Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1240

1240 (-20)

1240 (-20)

 

 

في هذه اللحظة، خارج بوابة المدينة، كان تيار تدريجي من سكان القلعة يغادرون بطريقة منظمة وهم يتجهون نحو الشمال الغربي.

 

 

حقيقة أنه وصل إلى قمة العالم كانت كافية لجعله متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم.

قاموا بجمع حصصهم الغذائية من محطة الإغاثة عند المدخل وشرعوا في رحلتهم المقدرة من التشرد في هذا العالم الفوضوي.

 

 

 

لم يرَ معظم هؤلاء الناس تشانغ جينغلين من قبل. حتى سكان الحصن ١٤٤ لم تُتح لهم فرصة كبيرة للقاء رين شياوسو. لذلك، لم يُبدِ الحشد أي ردة فعل تُذكر عندما رأوا رين شياوسو وتشانغ جينغلين في البداية.

في هذه اللحظة، سأل لي ينغيون بعقلانية: “شياوسو، هذا هو الحصن 144، أليس كذلك؟ لماذا يغادر سكان الحصن؟ هل حدث شيء ما؟”

 

قاموا بجمع حصصهم الغذائية من محطة الإغاثة عند المدخل وشرعوا في رحلتهم المقدرة من التشرد في هذا العالم الفوضوي.

لكن عندما اقترب تشانغ شياومان وهتف للقائد المستقبلي، ازداد حماس الحشد. ارتسمت على وجوه بعضهم تعابير تعصبية مفاجئة، وخاصةً الفتيات الصغيرات.

 

 

 

قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”

كان تشين شنغ الشاب ورين شياوسو صديقين حميمين. من بين الفرسان الاثني عشر، كان أصغرهم سنًا، لذا كانت شخصيته الأكثر غرابة.

 

 

كانت عودة الفرسان خبرًا فاجأ حتى رين شياوسو.

 

 

 

بعد أن افترقا، اتفق الفرسان على تسلق أعلى قمة في العالم. حينها، ظن رين شياوسو أن اللقاء سيستغرق سنوات طويلة، أو ربما لن يلتقيا مجددًا. لأنه كان يعلم أن تسلق أعلى جبل في العالم نشاطٌ خطيرٌ للغاية، وأن الموت أثناء المحاولة أمرٌ طبيعي.

“أوه، لقد نزلنا للتو من القمة وكنا نأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة في المخيم على ارتفاع 7900 متر عندما واجهنا شعبك،” قال تشين شنغ بحماس.

 

قال رن شياوسو: “سأكون صريحًا. هذه الحرب أصعب بكثير مما كنا نتخيل. علينا أن نوحد كل قوانا لنحظى بأي أمل.”

بعد دخول البشر إلى منطقة المرتفعات العالية، لن يتطلب الأمر سوى ارتفاع 6000 متر فوق مستوى سطح البحر حتى يُصاب الشخص بأمراض حادة، مثل الوذمة الرئوية الجبلية. في غضون 20 دقيقة فقط، سيكون ذلك كافيًا للقضاء عليهم.

 

 

 

على ارتفاع أكثر من 7200 متر، فإن عملية التفكير لدى الجميع ستبدأ بالتباطؤ، وسيصبحون مثل الجثث المتحركة.

 

 

 

لذلك لم يكن من السهل غزو الجبال.

 

 

على الرغم من وجود حاجة للاحتماء من الذكاء الاصطناعي، لم يكن عليهم بالضرورة الذهاب إلى القلعة 178. طالما كان مكانًا يمكنهم الاستقرار فيه خلف البوابة وعدم التأثر بنيران الحرب، فسيكون ذلك كافيًا.

ومع ذلك، فإن طريقة عودة الفرسان كانت فريدة من نوعها.

 

 

“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”

حتى تشاو وانكون نفسه وجد فتحه بابًا مسحورًا للجبال الثلجية أمرًا لا يُصدق. كان يحب تسلق الجبال في الماضي، لكنه لم يُفكر تحديدًا في الجبل الذي يريد تسلقه. لذلك، لم يكن متأكدًا أيضًا من أين يؤدي بابه المسحور عند تفعيله لأول مرة.

بعد دخول البشر إلى منطقة المرتفعات العالية، لن يتطلب الأمر سوى ارتفاع 6000 متر فوق مستوى سطح البحر حتى يُصاب الشخص بأمراض حادة، مثل الوذمة الرئوية الجبلية. في غضون 20 دقيقة فقط، سيكون ذلك كافيًا للقضاء عليهم.

 

قاموا بجمع حصصهم الغذائية من محطة الإغاثة عند المدخل وشرعوا في رحلتهم المقدرة من التشرد في هذا العالم الفوضوي.

لكن الآن، اكتشف الجميع أن هذا هو أعلى قمة في العالم خلف هذا المدخل المسحور.

 

 

ضحك رين شياوسو في تلك اللحظة. “إذن، هل كنتم تعلمون؟”

يبدو أن هذا هو المكان الذي أراد تشاو وانكون احتلاله دون وعي.

 

 

علاوة على ذلك، فإن مدينة لويانغ التي كانوا يحمونها ربما لم تعد موجودة في هذه اللحظة.

عند عودته إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش، رأى رين شياوسو تشين شنغ، ولي ينغ يون، وتشانغ تشينغ شي، وشو كي، والآخرين يلوحون له من بعيد.

“في اللحظة التي وصلت فيها إلى القمة، شعرت وكأنني رأيت عالماً جديداً كلياً.”

 

 

كانوا جميعًا يحملون حقائب ظهر ضخمة للمشي، ونظارات واقية من الرياح على جباههم. كانوا يرتدون سترات المشي، ويضعون مسامير ثلجية على أقدامهم.

 

 

على الرغم من وجود حاجة للاحتماء من الذكاء الاصطناعي، لم يكن عليهم بالضرورة الذهاب إلى القلعة 178. طالما كان مكانًا يمكنهم الاستقرار فيه خلف البوابة وعدم التأثر بنيران الحرب، فسيكون ذلك كافيًا.

في طقس الصيف الحار، بدا هؤلاء الأشخاص وكأنهم من عالم آخر.

 

 

 

 

 

خرج رين شياوسو من السيارة وسأل، “كيف اكتشفتم هذا الباب المسحور؟”

روى رن شياوسو الوضع الراهن بتعبيرٍ جاد. سأله شو كي، الرئيس السابق لمجموعة تشينغخه، فجأةً: “هل تقول إن السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي؟”

 

لم يرَ معظم هؤلاء الناس تشانغ جينغلين من قبل. حتى سكان الحصن ١٤٤ لم تُتح لهم فرصة كبيرة للقاء رين شياوسو. لذلك، لم يُبدِ الحشد أي ردة فعل تُذكر عندما رأوا رين شياوسو وتشانغ جينغلين في البداية.

“أوه، لقد نزلنا للتو من القمة وكنا نأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة في المخيم على ارتفاع 7900 متر عندما واجهنا شعبك،” قال تشين شنغ بحماس.

 

 

قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”

على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أن المدخل المسحور لم يتمكن من الفتح إلى القلعة 178، إلا أن رين شياوسو اختار عددًا قليلاً من الجنود للقيام باستكشاف أولي.

في البداية، كان لدى لي ينغيون وتشانغ تشينغشي رأيان مختلفان. رأى لي ينغيون أنه يجب عليه الولاء لوريث هذا الفارس بمجرد العثور عليه. أما تشانغ تشينغشي، فقد رأى أنه حتى مع إيمان الجميع بذلك الفارس، فإن هذا لا يعني بالضرورة عبادة نسله أيضًا.

 

عند عودته إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش، رأى رين شياوسو تشين شنغ، ولي ينغ يون، وتشانغ تشينغ شي، وشو كي، والآخرين يلوحون له من بعيد.

وكان الهدف الرئيسي من ذلك هو معرفة المكان الذي يقع خلف البوابة.

 

 

 

على الرغم من وجود حاجة للاحتماء من الذكاء الاصطناعي، لم يكن عليهم بالضرورة الذهاب إلى القلعة 178. طالما كان مكانًا يمكنهم الاستقرار فيه خلف البوابة وعدم التأثر بنيران الحرب، فسيكون ذلك كافيًا.

على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أن المدخل المسحور لم يتمكن من الفتح إلى القلعة 178، إلا أن رين شياوسو اختار عددًا قليلاً من الجنود للقيام باستكشاف أولي.

 

هز لي ينغيون رأسه. “للتوضيح، نحن لا نساعد الشمال الغربي، بل نساعدكم أنتم.”

ولذلك، كان الجنود هم الذين كانوا يستكشفون المنطقة الجديدة التي واجهها تشين شنغ وفرسان آخرون.

 

 

 

“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”

 

 

 

“لقد نجحنا!” قال تشين شنغ بحماس، “للتكيف مع مناخ المرتفعات، أقمنا مخيمنا أولًا على ارتفاع 6000 متر. كان علينا التأقلم لمدة شهر تقريبًا قبل أن نواصل التسلق…

 

 

 

درجة الحرارة هناك منخفضة جدًا. كنتُ أضطر للالتفاف في كيس نومي كل ليلة. لكن عندما كنتُ أرى شروق الشمس وغروبها كل يوم، شعرتُ وكأنني أحتضن العالم بأسره…

 

 

 

“في اللحظة التي وصلت فيها إلى القمة، شعرت وكأنني رأيت عالماً جديداً كلياً.”

ومع ذلك، فإن طريقة عودة الفرسان كانت فريدة من نوعها.

 

كانت عودة الفرسان خبرًا فاجأ حتى رين شياوسو.

كان تشين شنغ الشاب ورين شياوسو صديقين حميمين. من بين الفرسان الاثني عشر، كان أصغرهم سنًا، لذا كانت شخصيته الأكثر غرابة.

 

 

 

حقيقة أنه وصل إلى قمة العالم كانت كافية لجعله متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم.

 

 

لقد فكر بالفعل في كيفية الإعلان عن ذلك: “طالما أنك غني، فإن سقف العالم على بعد خطوة واحدة فقط منك”.

والأهم من ذلك، مع المدخل المسحور، لم يعودوا بحاجة للنزول. كل ما عليهم فعله هو عبور البوابة والوصول إلى الشمال الغربي.

 

 

 

اعتقد رين شياوسو أنه على الرغم من أن هذا الباب المسحور لا يمكن استخدامه كطريق إخلاء جديد، إلا أنه يجب أن يظل مؤمنًا.

“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”

 

ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.

وبمجرد انتهاء الحرب، سيكون قادرًا على استخدام هذا الباب المسحور لمساعدة هؤلاء الأثرياء في تحقيق أحلامهم.

اعتقد رين شياوسو أنه على الرغم من أن هذا الباب المسحور لا يمكن استخدامه كطريق إخلاء جديد، إلا أنه يجب أن يظل مؤمنًا.

 

وكان الهدف الرئيسي من ذلك هو معرفة المكان الذي يقع خلف البوابة.

لقد فكر بالفعل في كيفية الإعلان عن ذلك: “طالما أنك غني، فإن سقف العالم على بعد خطوة واحدة فقط منك”.

 

 

في هذه اللحظة، خارج بوابة المدينة، كان تيار تدريجي من سكان القلعة يغادرون بطريقة منظمة وهم يتجهون نحو الشمال الغربي.

 

لذلك، كان وريث المؤسس الذي كان الفرسان يبحثون عنه على مدى القرنين الماضيين هو رين شياوسو.

 

 

في هذه اللحظة، سأل لي ينغيون بعقلانية: “شياوسو، هذا هو الحصن 144، أليس كذلك؟ لماذا يغادر سكان الحصن؟ هل حدث شيء ما؟”

لكن الآن، اكتشف الجميع أن هذا هو أعلى قمة في العالم خلف هذا المدخل المسحور.

 

 

توقف تشين شنغ عن الكلام. بعد أن خفت حماسته، أدرك أن هناك خطبًا ما.

درجة الحرارة هناك منخفضة جدًا. كنتُ أضطر للالتفاف في كيس نومي كل ليلة. لكن عندما كنتُ أرى شروق الشمس وغروبها كل يوم، شعرتُ وكأنني أحتضن العالم بأسره…

 

سواء كان ذلك لي ينغيون ، أو تشانغ تشينغشي، أو تشين شنغ، أو ون منغ، أو وو دينغيوان، أو الدراجين الآخرين، فقد كانوا جميعًا مقتنعين بـ رين شياوسو.

روى رن شياوسو الوضع الراهن بتعبيرٍ جاد. سأله شو كي، الرئيس السابق لمجموعة تشينغخه، فجأةً: “هل تقول إن السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي؟”

“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”

 

 

فجأةً، شعر جميع الفرسان بالاختناق بسبب هذا الأمر. كانوا يدركون تمامًا معنى ذلك.

يبدو أن لي ينغيون شعر بأن الوقت ينفد، فسأل: “كيف يمكننا المساعدة؟”

 

لكن الآن، اكتشف الجميع أن هذا هو أعلى قمة في العالم خلف هذا المدخل المسحور.

علاوة على ذلك، فإن مدينة لويانغ التي كانوا يحمونها ربما لم تعد موجودة في هذه اللحظة.

قال تشانغ جينجلين، الذي كان يراقب من الجانب، أخيرًا: “نعم، يجب أن نوحد جميع قواتنا. شياوسو، حان الوقت للتوجه إلى الجنوب الغربي. يجب ألا يموت تشينغ تشن في هذه الحرب”.

 

إذا كان الطرف الآخر يفتقر إلى الشخصية والقوة، فلن تكون هناك حاجة إلى أن يتعهد الفرسان بالولاء له.

يبدو أن لي ينغيون شعر بأن الوقت ينفد، فسأل: “كيف يمكننا المساعدة؟”

فجأةً، شعر جميع الفرسان بالاختناق بسبب هذا الأمر. كانوا يدركون تمامًا معنى ذلك.

 

خرج رين شياوسو من السيارة وسأل، “كيف اكتشفتم هذا الباب المسحور؟”

تردد رين شياوسو. مع أنه أراد أيضًا مساعدة الفرسان، إلا أنه كان عليه توضيح الأمر أولًا. “هل أنتم مستعدون لمساعدة الشمال الغربي؟”

 

 

لكن عندما اقترب تشانغ شياومان وهتف للقائد المستقبلي، ازداد حماس الحشد. ارتسمت على وجوه بعضهم تعابير تعصبية مفاجئة، وخاصةً الفتيات الصغيرات.

هز لي ينغيون رأسه. “للتوضيح، نحن لا نساعد الشمال الغربي، بل نساعدكم أنتم.”

قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”

 

 

في الواقع، كان لي ينغ يون والآخرون قد تأكدوا بالفعل من هوية رين شياوسو من خلال اختبار الحمض النووي منذ بعض الوقت.

 

 

لكن الآن، اكتشف الجميع أن هذا هو أعلى قمة في العالم خلف هذا المدخل المسحور.

لذلك، كان وريث المؤسس الذي كان الفرسان يبحثون عنه على مدى القرنين الماضيين هو رين شياوسو.

ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.

 

 

وبحلول هذا الوقت، أصبح رين شياوسو أيضًا على دراية بهذه الحقيقة.

 

 

يبدو أن هذا هو المكان الذي أراد تشاو وانكون احتلاله دون وعي.

في البداية، كان لدى لي ينغيون وتشانغ تشينغشي رأيان مختلفان. رأى لي ينغيون أنه يجب عليه الولاء لوريث هذا الفارس بمجرد العثور عليه. أما تشانغ تشينغشي، فقد رأى أنه حتى مع إيمان الجميع بذلك الفارس، فإن هذا لا يعني بالضرورة عبادة نسله أيضًا.

لكن الآن، اكتشف الجميع أن هذا هو أعلى قمة في العالم خلف هذا المدخل المسحور.

 

 

إذا كان الطرف الآخر يفتقر إلى الشخصية والقوة، فلن تكون هناك حاجة إلى أن يتعهد الفرسان بالولاء له.

 

 

 

ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.

 

 

قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”

سواء كان ذلك لي ينغيون ، أو تشانغ تشينغشي، أو تشين شنغ، أو ون منغ، أو وو دينغيوان، أو الدراجين الآخرين، فقد كانوا جميعًا مقتنعين بـ رين شياوسو.

“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”

 

حقيقة أنه وصل إلى قمة العالم كانت كافية لجعله متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم.

لم يكن هناك داعٍ لذكر قوته. والأهم من ذلك، أن الجميع أيدوا شخصية رين شياوسو تمامًا. خصوصًا بعد أن أصبح رين شياوسو حارسًا لمدينة لويانغ، شعر الجميع أن هذا قد يكون قدرًا.

ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.

 

قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”

ضحك رين شياوسو في تلك اللحظة. “إذن، هل كنتم تعلمون؟”

 

 

 

قال لي ينغيون ضاحكًا: “من الآن فصاعدًا، إرادتك هي إرادة الفرسان. ما لم تطردنا، فلن نتراجع عن وعدنا أبدًا”.

 

 

 

قال رن شياوسو: “سأكون صريحًا. هذه الحرب أصعب بكثير مما كنا نتخيل. علينا أن نوحد كل قوانا لنحظى بأي أمل.”

كان تشين شنغ الشاب ورين شياوسو صديقين حميمين. من بين الفرسان الاثني عشر، كان أصغرهم سنًا، لذا كانت شخصيته الأكثر غرابة.

 

 

قال تشانغ جينجلين، الذي كان يراقب من الجانب، أخيرًا: “نعم، يجب أن نوحد جميع قواتنا. شياوسو، حان الوقت للتوجه إلى الجنوب الغربي. يجب ألا يموت تشينغ تشن في هذه الحرب”.

يبدو أن لي ينغيون شعر بأن الوقت ينفد، فسأل: “كيف يمكننا المساعدة؟”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

حقيقة أنه وصل إلى قمة العالم كانت كافية لجعله متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم.

لذلك، كان وريث المؤسس الذي كان الفرسان يبحثون عنه على مدى القرنين الماضيين هو رين شياوسو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط