Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1244

 

أومأ يان ليويوان موافقًا في تلك اللحظة. ثم أمر حسن والذئاب بالانطلاق أولًا والتوجه إلى الحصن ١٤٤ لتعزيز جيش الشمال الغربي.

 

ضحك تشينغ تشن وقال: “لماذا كل هذا القلق؟ إن كان رين شياوسو هو من سيستقبلنا حقًا، فأنا واثق به تمامًا. لا تقلق، سيصل في الوقت المناسب.”

بعد وصول حسن إلى الحصن ١٤٤ بقليل، رأى الجميع قطيع ذئاب مألوفًا يظهر في الأفق. في ذلك الوقت، خلال معركة جبل زوويون، شقّ قطيع الذئاب طريقه عبر تشكيل البرابرة، وكان شرسًا للغاية.

وكان ذلك كافيا لإجلاء النساء والأطفال وكبار السن، إلى جانب قطيع الماشية.

 

لقد بدت الذئاب قوية جدًا حقًا.

الآن بعد أن رأى الجميع مجموعة الذئاب مرة أخرى، شعروا بنوع من الألفة في أعماقهم.

 

 

 

لكن المخادع العظيم لم يفهم شيئًا. “كيف علم سيدك أننا واجهنا صعوبات في إخلائنا؟”

 

 

منطقيًا، كانت الاتصالات بين الشمال الغربي والأراضي العشبية قد انقطعت بالفعل، فكيف عرف الطرف الآخر ذلك؟

كان بإمكانهم القيادة بسرعة أكبر، لكن المشكلة كانت أنه بمجرد أن تتجاوز سرعتهم 200 كيلومتر في الساعة، حتى حجر صغير على الطريق قد يرسل الجميع إلى حتفهم.

 

لكن المخادع العظيم لم يفهم شيئًا. “كيف علم سيدك أننا واجهنا صعوبات في إخلائنا؟”

فكر حسن لفترة طويلة قبل أن يقول: “على الرغم من أنني لا أفهم تمامًا أيضًا، فهذا ما يجعل سيدي قويًا جدًا”.

 

 

 

!!

 

 

لكن سرعان ما أدرك الجميع أن قطيع الذئاب هذا كان مطيعًا حقًا. عندما اقترب بعضهم، لم يرتعش الذئاب حتى. بل بادروا بالاستلقاء وتركوا المدنيين يصعدون على ظهورهم.

بعد أن أصبح يان ليويوان نصف إله ويمكنه أن يصيب أي شخص بالكوارث، نسي الكثير من الناس تدريجيًا أن خبرته كانت في الواقع حظًا.

 

 

 

أدرك يان ليويوان أن الوقت هو جوهر المسألة، لكنه لم يكن يعرف كيف يمكنه الذهاب بسرعة لمساعدة رين شياوسو.

في الأفق، كانت قاطرة بخارية تتجه نحوهم بأقصى سرعة. لم يذهب رين شياوسو إلى نقطة الالتقاء لينتظر، بل اتجه جنوبًا ليلتقي بهم مباشرةً.

 

بعد أن أصبح يان ليويوان نصف إله ويمكنه أن يصيب أي شخص بالكوارث، نسي الكثير من الناس تدريجيًا أن خبرته كانت في الواقع حظًا.

لذلك، بارك رين شياوسو بالحظ وسأل حسن عرضًا، “ما هو نوع المأزق الذي تعتقد أن جيش الشمال الغربي يواجهه الآن؟”

لا داعي للقلق. استدار P5092 ودخل الحصن. كان لا يزال عشرات الآلاف من جنود جيش الشمال الغربي ينتظرونه هناك.

 

كانت الذئاب كالكلاب الراعية، تقود جياد الحرب والأبقار إلى وجهتها. ثم وصلت أخيرًا في اللحظة الحاسمة.

في تلك اللحظة، كان حسن خائفًا بعض الشيء من الإجابة. كيف يُعقل أن يسأله سيده سؤالًا مهمًا كهذا؟

 

 

في الأفق، كانت قاطرة بخارية تتجه نحوهم بأقصى سرعة. لم يذهب رين شياوسو إلى نقطة الالتقاء لينتظر، بل اتجه جنوبًا ليلتقي بهم مباشرةً.

لكن يان ليويوان قال، “كل ما عليك فعله هو الإجابة علي”.

 

 

 

قال حسن إنه لو كان الأمر كما قال يان ليويوان حقًا، أي أن العدو هذه المرة صعب المراس، لكان الشمال الغربي في عجلة من أمره للانسحاب. لكن مع هذا العدد الكبير من النازحين، ربما لن يتمكنوا من إخلاء المنطقة دفعة واحدة.

بعد العودة إلى القاعدة العسكرية، أمر بلاك فوكس الفرقة الميدانية السادسة بالاستعداد. كانت مئات مركبات النقل العسكرية متوقفة، وكان جميع الجنود في حالة معنوية عالية.

 

كان الفرسان من بينهم أيضًا. قال P5092 للي ينغيون: “مع أنك لستَ مُلزمًا بالقتال إلى جانبنا، إلا أنه لا يزال عليكَ إطاعة الأوامر بما أنك انضممتَ إلينا. قد يبدو هذا كلامًا فظًا مني، لكن من الأفضل أن تُصرّح به بصراحة.”

أومأ يان ليويوان موافقًا في تلك اللحظة. ثم أمر حسن والذئاب بالانطلاق أولًا والتوجه إلى الحصن ١٤٤ لتعزيز جيش الشمال الغربي.

 

 

علاوة على ذلك، ورغم وصول الذئاب والأبقار لنقل المدنيين لإجلائهم، لم يُتح الخيار إلا لعشرات الآلاف منهم. وكان لا يزال هناك أكثر من مليون نازح ينسحبون سيرًا على الأقدام من المعاقل الأربعة.

كانت الذئاب كالكلاب الراعية، تقود جياد الحرب والأبقار إلى وجهتها. ثم وصلت أخيرًا في اللحظة الحاسمة.

قال حسن إنه لو كان الأمر كما قال يان ليويوان حقًا، أي أن العدو هذه المرة صعب المراس، لكان الشمال الغربي في عجلة من أمره للانسحاب. لكن مع هذا العدد الكبير من النازحين، ربما لن يتمكنوا من إخلاء المنطقة دفعة واحدة.

 

لا داعي للقلق. استدار P5092 ودخل الحصن. كان لا يزال عشرات الآلاف من جنود جيش الشمال الغربي ينتظرونه هناك.

لقد ولّد حظ يان ليويوان وسؤاله لحسن رد فعلٍ رائع. هذه تقنيةٌ أتقنها يان ليويوان منذ زمنٍ بعيد.

 

 

 

في تلك اللحظة، غمرت فرحة المخادع العظيم عندما سمع كلمات حسن. كانت تلك الذئاب تفهم الطبيعة البشرية. كانت ضخمة وذات أرجل قوية، وكان كل ذئب يتسع لشخصين أو ثلاثة أشخاص.

 

 

 

وكان ذلك كافيا لإجلاء النساء والأطفال وكبار السن، إلى جانب قطيع الماشية.

لكن سرعان ما أدرك الجميع أن قطيع الذئاب هذا كان مطيعًا حقًا. عندما اقترب بعضهم، لم يرتعش الذئاب حتى. بل بادروا بالاستلقاء وتركوا المدنيين يصعدون على ظهورهم.

 

 

كان المعقل رقم 144، الذي كان يعج بالنشاط، يبدو الآن فارغًا بعض الشيء.

 

 

 

تجمع النازحون بسرعة عند بوابة المدينة بناءً على طلب جيش الشمال الغربي. في البداية، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من الذئاب عند رؤيتها. بصراحة، حتى جنود جيش الشمال الغربي كانوا خائفين منهم قليلاً، ناهيك عن المدنيين.

 

 

 

لقد بدت الذئاب قوية جدًا حقًا.

 

 

 

لكن سرعان ما أدرك الجميع أن قطيع الذئاب هذا كان مطيعًا حقًا. عندما اقترب بعضهم، لم يرتعش الذئاب حتى. بل بادروا بالاستلقاء وتركوا المدنيين يصعدون على ظهورهم.

لكن سرعان ما أدرك الجميع أن قطيع الذئاب هذا كان مطيعًا حقًا. عندما اقترب بعضهم، لم يرتعش الذئاب حتى. بل بادروا بالاستلقاء وتركوا المدنيين يصعدون على ظهورهم.

 

في تلك اللحظة، كان حسن خائفًا بعض الشيء من الإجابة. كيف يُعقل أن يسأله سيده سؤالًا مهمًا كهذا؟

حتى عندما شدّ الطفل فرائه وهو يركب على ظهره، لم يبدُ عليه الانزعاج، بل بدا معتادًا على ذلك بالفعل.

 

 

 

عندما رأى P5092 هذا المنظر، قال للمخادع العظيم، “بمجرد حل مشكلة الإخلاء، ستتمكن الفرقة الميدانية السادسة من مضايقة العدو دون أي تشتيت”.

 

 

 

هزّ P5092 رأسه. “لا. على الفرقة الميدانية السادسة أن تمنح رفاقنا في المؤخرة مزيدًا من الوقت. لقد اطلعتُ على خطتهم الدفاعية. بناءً على وتيرة العدو الحالية، إذا أردنا تثبيت خط دفاعنا الخلفي، فعلينا أن نمنحهم يومين إضافيين على الأقل. علاوة على ذلك، لن يتم إجلاء المدنيين بهذه السرعة. لدى العدو وحدات آلية، لذا من السهل جدًا عليهم اللحاق به.”

 

 

لم يطلب تشانغ جينجلين منهم أبدًا تأخير العدو لمدة يومين، لكن P5092 كان يعلم جيدًا أن هذه كانت مسؤولية الفرقة الميدانية السادسة.

كان القائد P5092 عبقريًا في القيادة. لم يكن يحتاج سوى إلى إلقاء نظرة على خطط حلفائه الدفاعية ليعرف كيف يتعاون معهم.

 

 

 

لم يطلب تشانغ جينجلين منهم أبدًا تأخير العدو لمدة يومين، لكن P5092 كان يعلم جيدًا أن هذه كانت مسؤولية الفرقة الميدانية السادسة.

 

 

بعد وصول حسن إلى الحصن ١٤٤ بقليل، رأى الجميع قطيع ذئاب مألوفًا يظهر في الأفق. في ذلك الوقت، خلال معركة جبل زوويون، شقّ قطيع الذئاب طريقه عبر تشكيل البرابرة، وكان شرسًا للغاية.

كان نشر الخط الدفاعي عمليةً معقدةً للغاية. سبق أن وُجدت خطوط دفاعية مختلفة في الشمال الغربي، لكن المشكلة كانت أن حجم العدو الذي تخيّلوه لم يكن بحجم الجحافل البشرية.

لذلك، P5092 لا يمكن أن يخيب أمل رين شياوسو.

 

بعد أن أصبح يان ليويوان نصف إله ويمكنه أن يصيب أي شخص بالكوارث، نسي الكثير من الناس تدريجيًا أن خبرته كانت في الواقع حظًا.

إعلانات Pubfuture

لقد ولّد حظ يان ليويوان وسؤاله لحسن رد فعلٍ رائع. هذه تقنيةٌ أتقنها يان ليويوان منذ زمنٍ بعيد.

 

لقد تم تنفيذ جميع الوعود التي قطعها رين شياوسو له.

ولذلك، فإن الخطة بأكملها تتطلب إعادة التعديل الآن بعد أن أصبحوا يواجهون نوعًا مختلفًا من العدو.

لقد تم تنفيذ جميع الوعود التي قطعها رين شياوسو له.

 

 

لو استخدموا نفس الاستراتيجية السابقة، فمن المحتمل أن يواجهوا وضعا محروما بشدة.

 

 

كان من المقرر أن تكون الفرقة الميدانية السادسة بمثابة سفينة معزولة في البحر المفتوح، تواجه موجات تسونامي المتصاعدة بمفردها.

علاوة على ذلك، ورغم وصول الذئاب والأبقار لنقل المدنيين لإجلائهم، لم يُتح الخيار إلا لعشرات الآلاف منهم. وكان لا يزال هناك أكثر من مليون نازح ينسحبون سيرًا على الأقدام من المعاقل الأربعة.

وكان ذلك كافيا لإجلاء النساء والأطفال وكبار السن، إلى جانب قطيع الماشية.

 

تمتمت لوه لان، “تشينغ تشن، ما زلنا على بعد أكثر من 200 كيلومتر من نقطة اللقاء التي ذكرتها، لكنني أشعر وكأننا… قد لا نكون قادرين على الصمود حتى ذلك الحين.”

كانت المسافة من الحصن ١٤٤ إلى مؤخرة خط الدفاع ٤٨١ كيلومترًا، وهي مسافة بعيدة جدًا بحيث لا يستطيع الناس العاديون قطعها سيرًا على الأقدام.

كان المعقل رقم 144، الذي كان يعج بالنشاط، يبدو الآن فارغًا بعض الشيء.

 

 

إذا وقع هؤلاء الأشخاص في قبضة العدو، فسيكون الأمر كارثيًا.

تنهد المخادع العظيم وقال: “حسنًا، كن حذرًا إذًا. دعني أتولى أمر المُهجّرين. سأترك لك مهمة مضايقة العدو.”

 

 

تنهد المخادع العظيم وقال: “حسنًا، كن حذرًا إذًا. دعني أتولى أمر المُهجّرين. سأترك لك مهمة مضايقة العدو.”

كانت الذئاب كالكلاب الراعية، تقود جياد الحرب والأبقار إلى وجهتها. ثم وصلت أخيرًا في اللحظة الحاسمة.

 

 

لا داعي للقلق. استدار P5092 ودخل الحصن. كان لا يزال عشرات الآلاف من جنود جيش الشمال الغربي ينتظرونه هناك.

شمال الحصن ١١١، كان لو لان يقود مركبةً رباعية الدفع وهو يهرب بجنون نحو الشمال. في هذه الرحلة، تناوب هو وشو مان على القيادة طوال اليوم.

 

 

بعد وصوله إلى الشمال الغربي، أوفى رين شياوسو بجميع وعوده. لم تكن هناك مؤامرات، ولا صراعات على السلطة، ولا حروب أهلية بين المعاقل. كانوا يقاتلون فقط من أجل بقاء البشرية.

لقد بدت الذئاب قوية جدًا حقًا.

 

 

حتى أن رين شياوسو وافق على السماح للجنود السابقين في شركة بايرو بالعمل كمهندسين قتاليين.

 

 

بعد أن أصبح يان ليويوان نصف إله ويمكنه أن يصيب أي شخص بالكوارث، نسي الكثير من الناس تدريجيًا أن خبرته كانت في الواقع حظًا.

في بعض الأحيان، شعر P5092 أن القدوم إلى الشمال الغربي ربما كان أفضل قرار في حياته.

 

 

في تلك اللحظة، كان حسن خائفًا بعض الشيء من الإجابة. كيف يُعقل أن يسأله سيده سؤالًا مهمًا كهذا؟

لقد تم تنفيذ جميع الوعود التي قطعها رين شياوسو له.

لا داعي للقلق. استدار P5092 ودخل الحصن. كان لا يزال عشرات الآلاف من جنود جيش الشمال الغربي ينتظرونه هناك.

 

 

لذلك، P5092 لا يمكن أن يخيب أمل رين شياوسو.

 

 

في الأفق، كانت قاطرة بخارية تتجه نحوهم بأقصى سرعة. لم يذهب رين شياوسو إلى نقطة الالتقاء لينتظر، بل اتجه جنوبًا ليلتقي بهم مباشرةً.

كان من المقرر أن تكون الفرقة الميدانية السادسة بمثابة سفينة معزولة في البحر المفتوح، تواجه موجات تسونامي المتصاعدة بمفردها.

قال حسن إنه لو كان الأمر كما قال يان ليويوان حقًا، أي أن العدو هذه المرة صعب المراس، لكان الشمال الغربي في عجلة من أمره للانسحاب. لكن مع هذا العدد الكبير من النازحين، ربما لن يتمكنوا من إخلاء المنطقة دفعة واحدة.

 

لم يطلب تشانغ جينجلين منهم أبدًا تأخير العدو لمدة يومين، لكن P5092 كان يعلم جيدًا أن هذه كانت مسؤولية الفرقة الميدانية السادسة.

ومع ذلك، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها P5092 مثل هذا التحدي.

كانت الذئاب كالكلاب الراعية، تقود جياد الحرب والأبقار إلى وجهتها. ثم وصلت أخيرًا في اللحظة الحاسمة.

 

لذلك، بارك رين شياوسو بالحظ وسأل حسن عرضًا، “ما هو نوع المأزق الذي تعتقد أن جيش الشمال الغربي يواجهه الآن؟”

 

فكر حسن لفترة طويلة قبل أن يقول: “على الرغم من أنني لا أفهم تمامًا أيضًا، فهذا ما يجعل سيدي قويًا جدًا”.

بعد العودة إلى القاعدة العسكرية، أمر بلاك فوكس الفرقة الميدانية السادسة بالاستعداد. كانت مئات مركبات النقل العسكرية متوقفة، وكان جميع الجنود في حالة معنوية عالية.

 

 

 

على الرغم من أنهم كانوا جميعا خائفين قليلا، لم يكن هناك أي معنى في الشعور بذلك.

 

 

كان القائد P5092 عبقريًا في القيادة. لم يكن يحتاج سوى إلى إلقاء نظرة على خطط حلفائه الدفاعية ليعرف كيف يتعاون معهم.

كان الفرسان من بينهم أيضًا. قال P5092 للي ينغيون: “مع أنك لستَ مُلزمًا بالقتال إلى جانبنا، إلا أنه لا يزال عليكَ إطاعة الأوامر بما أنك انضممتَ إلينا. قد يبدو هذا كلامًا فظًا مني، لكن من الأفضل أن تُصرّح به بصراحة.”

 

 

 

تبادل الفرسان النظرات وابتسموا. ضحكت تشانغ تشينغشي وقالت: “لا تقلق، نحن نعرف ما يجب فعله. فقط عاملنا كجنود عاديين.”

!!

 

بعد أن أصبح يان ليويوان نصف إله ويمكنه أن يصيب أي شخص بالكوارث، نسي الكثير من الناس تدريجيًا أن خبرته كانت في الواقع حظًا.

عيّن القائد P5092 جميع الفرسان في فرقة قتالية من 22 مقاتلًا من المستوى الخامس. كان يخطط لاستخدامهم كسكاكين حادة لا تُقهر في اللحظات الحرجة.

عندما رأى P5092 هذا المنظر، قال للمخادع العظيم، “بمجرد حل مشكلة الإخلاء، ستتمكن الفرقة الميدانية السادسة من مضايقة العدو دون أي تشتيت”.

 

أومأ يان ليويوان موافقًا في تلك اللحظة. ثم أمر حسن والذئاب بالانطلاق أولًا والتوجه إلى الحصن ١٤٤ لتعزيز جيش الشمال الغربي.

!!

 

لكن سرعان ما أدرك الجميع أن قطيع الذئاب هذا كان مطيعًا حقًا. عندما اقترب بعضهم، لم يرتعش الذئاب حتى. بل بادروا بالاستلقاء وتركوا المدنيين يصعدون على ظهورهم.

شمال الحصن ١١١، كان لو لان يقود مركبةً رباعية الدفع وهو يهرب بجنون نحو الشمال. في هذه الرحلة، تناوب هو وشو مان على القيادة طوال اليوم.

 

 

 

كان صندوق السيارة المخصصة للطرق الوعرة مليئًا بالبنزين، بما يكفيهم حتى وصولهم إلى الحصن 178.

حتى أن رين شياوسو وافق على السماح للجنود السابقين في شركة بايرو بالعمل كمهندسين قتاليين.

 

 

ولكن ما أثار قلقهم أكثر لم يكن السيارة المخصصة للطرق الوعرة، بل داسك، الذي كان يطاردهم.

 

 

 

نظرت لو لان من خلال مرآة الرؤية الخلفية، فرأى السماء تكتنفها سحب داكنة كثيفة. لم تكن هذه السحب حقيقية، بل كانت مجموعة طيور مهاجمة.

 

 

 

تمتمت لوه لان، “تشينغ تشن، ما زلنا على بعد أكثر من 200 كيلومتر من نقطة اللقاء التي ذكرتها، لكنني أشعر وكأننا… قد لا نكون قادرين على الصمود حتى ذلك الحين.”

 

 

 

كانت الطرق بين الشمال الغربي والجنوب الغربي مبنية بشكل جيد للغاية، ولكن على الرغم من ذلك، كان الأمر يستغرق أكثر من ساعة حتى تتمكن المركبة المخصصة للطرق الوعرة من السفر لمسافة حوالي 200 كيلومتر.

 

 

 

كان بإمكانهم القيادة بسرعة أكبر، لكن المشكلة كانت أنه بمجرد أن تتجاوز سرعتهم 200 كيلومتر في الساعة، حتى حجر صغير على الطريق قد يرسل الجميع إلى حتفهم.

 

 

ألقى تشينغ تشن نظرة خلفه أيضًا، لكنه لم يبدو مضطربًا على الإطلاق.

بعد كل شيء، لم يكن هذا مضمار سباق احترافي، لذلك لم يتم تنفيذ أعمال الصيانة بشكل متكرر.

تمتمت لوه لان، “تشينغ تشن، ما زلنا على بعد أكثر من 200 كيلومتر من نقطة اللقاء التي ذكرتها، لكنني أشعر وكأننا… قد لا نكون قادرين على الصمود حتى ذلك الحين.”

 

 

ألقى تشينغ تشن نظرة خلفه أيضًا، لكنه لم يبدو مضطربًا على الإطلاق.

 

 

نظرت لو لان من خلال مرآة الرؤية الخلفية، فرأى السماء تكتنفها سحب داكنة كثيفة. لم تكن هذه السحب حقيقية، بل كانت مجموعة طيور مهاجمة.

كان تشو تشي أول من شعر بالقلق. “قل شيئًا. نحن على وشك الموت، ولا يوجد حتى نهر قريب، لذا لن أتمكن من الهرب هذه المرة!”

 

 

 

ضحك تشينغ تشن وقال: “لماذا كل هذا القلق؟ إن كان رين شياوسو هو من سيستقبلنا حقًا، فأنا واثق به تمامًا. لا تقلق، سيصل في الوقت المناسب.”

كان نشر الخط الدفاعي عمليةً معقدةً للغاية. سبق أن وُجدت خطوط دفاعية مختلفة في الشمال الغربي، لكن المشكلة كانت أن حجم العدو الذي تخيّلوه لم يكن بحجم الجحافل البشرية.

 

منطقيًا، كانت الاتصالات بين الشمال الغربي والأراضي العشبية قد انقطعت بالفعل، فكيف عرف الطرف الآخر ذلك؟

وبمجرد أن انتهى من حديثه، سمع الجميع في السيارة المخصصة للطرق الوعرة صوت صفارة تقترب بسرعة من الشمال.

 

 

 

في الأفق، كانت قاطرة بخارية تتجه نحوهم بأقصى سرعة. لم يذهب رين شياوسو إلى نقطة الالتقاء لينتظر، بل اتجه جنوبًا ليلتقي بهم مباشرةً.

ألقى تشينغ تشن نظرة خلفه أيضًا، لكنه لم يبدو مضطربًا على الإطلاق.

 

!!

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط