Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1245

 

 

كانت السماء مليئة بالغيوم الداكنة بينما كانت الأرض تهتز مثل الرعد.

لم يكن الأمر أنه لم يكن لديه الحظ في سحب بطاقات أفضل، بل كان قد قام بالفعل بتبادل المزيد من أحجار الكفاءة مع رموز الامتنان الخاصة به.

 

يبدو أن رين شياوسو لم يخيب أمل لوه لان أبدًا منذ هروبهم من الحصن 113.

طاردت الغيوم الداكنة والرعد المدوي مركبة الطرق الوعرة التي كانت أمامها. كان الطريق المؤدي مباشرة نحو الشمال أشبه بخط أسود طويل محفور في التضاريس، بينما كان الغسق يخترق مؤخرته باستمرار.

لم يكن الأمر أنه لم يكن لديه الحظ في سحب بطاقات أفضل، بل كان قد قام بالفعل بتبادل المزيد من أحجار الكفاءة مع رموز الامتنان الخاصة به.

 

 

كان الغسق وحشًا هائلًا. أينما مرّ، كان سطح الطريق وأساسه يتشققان كطبقة هشة من التراب المدكوك الذي تهاوى.

انطلقت مركبة الطرق الوعرة السوداء كالوحش البري. كان تشينغ تشن ورفاقه ملتصقين بمسند الظهر، وشعروا بتدفق الأدرينالين من هروبهم.

 

على الرغم من أن لون منتصف الليل كان أفتح، أحمر ناري، إلا أن الذي يطاردهم كان بنيًا بالكامل.

مع أن ذلك الوحش الذي يطاردنا مُرعب، إلا أننا قد نتمكن من التخلص منه بقوة نيرانية هائلة. لكن، ما هي الوسائل التي نملكها لإيقاف هؤلاء في السماء؟ سأل لو لان بقلق وهو ينظر في مرآة السيارة.

ومع ذلك، عندما أدرك لوه لان فجأة أن رين شياوسو هو التجريبي رقم 001، شعر أن هذا المصطلح لم يعد يبدو مخيفًا بعد الآن.

 

 

في الماضي، على الرغم من أن الطيور التي تجوب السماء أصبحت عدوانية للغاية واكتسبت وعيًا إقليميًا بالسماء، وبدأت تهاجم أي أجسام طائرة تدخل مجالها الجوي، إلا أنها لم تبدأ أبدًا هجمات على البشر.

في السابق، عندما سأل لوه لان عن أصول منتصف الليل، أجابه رين شياوسو بصدق.

 

فليكن، إن كان مُجرّبًا. يجب أن يكون نموذجًا ناجحًا، مختلفًا تمامًا عن أولئك ذوي البشرة الرمادية. قالت لو لان بحزم: “تشينغ تشن، إن لم يُثر الأمر بنفسه، فلا يجب أن نذكره لأحد أيضًا.”

على الرغم من أن بعض الناس قالوا إن النسور في بعض المناطق قد تحمل الأطفال كغذاء، إلا أن ذلك كان في الواقع لا يزال ضمن تعريف غرائز الصيد.

ولكن عندما كانوا على وشك الانضمام إلى رين شياوسو، ضغطت لو لان تدريجيًا على المكابح بينما قاد رين شياوسو قاطرة البخار مباشرة أمامهم.

 

وبينما كان لو لان ورفاقه في حالة صدمة وهم يشاهدون الانفجار الناري في السماء، رأوا بوابة نجمية ضخمة تنفتح فجأة أمام قاطرة البخار.

لكن هذه الطيور أصبحت مرعبة للغاية بعد أن تم التحكم بها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

“هممم،” وافق تشينغ تشن. “في الواقع، اعترافه الصادق لك بأنه حيوانه الأليف يؤكد هويته بالفعل. هذه علامة على ثقته بك.”

 

ومع اقتراب المسافة بين المركبة المخصصة للطرق الوعرة والقاطرة البخارية، ازدادت توقعات لوه لان ورفاقه أيضًا.

والأمر الأكثر أهمية هو أن البشر لم يبدوا أن لديهم أية وسيلة للسيطرة عليهم.

 

 

 

لقد كان بوسعهم إطلاق النار عليهم بالرشاشات، لكن الطيور في السماء كانت أكثر رشاقة من هذه الأسلحة النارية.

 

 

مع ذلك، لا يمكننا المغادرة. قالت لو لان: “ماذا لو استطعنا المساعدة؟ إن لم نستطع، فسنموت هنا معًا.”

عندما ظهرت القاطرة البخارية في الأفق، غمرت لو لان فرحة غامرة. “لقد وصل رين شياوسو. هههه، كنت أعلم أنه لن يخيب ظني!”

ولكن عندما كانوا على وشك الانضمام إلى رين شياوسو، ضغطت لو لان تدريجيًا على المكابح بينما قاد رين شياوسو قاطرة البخار مباشرة أمامهم.

 

يبدو أن رين شياوسو لم يخيب أمل لوه لان أبدًا منذ هروبهم من الحصن 113.

تمتم تشو تشي، “كان تشينغ تشن هو من قال ذلك، وليس أنت.”

طاردت الغيوم الداكنة والرعد المدوي مركبة الطرق الوعرة التي كانت أمامها. كان الطريق المؤدي مباشرة نحو الشمال أشبه بخط أسود طويل محفور في التضاريس، بينما كان الغسق يخترق مؤخرته باستمرار.

 

 

ضغط لو لان على دواسة الوقود بلا مبالاة وقال ضاحكًا: “لا يهم من قال ذلك، المهم أننا لن نموت بعد وصول رين شياوسو. لقد جلست في قاطرته البخارية من قبل. نوافذها الزجاجية مضادة للرصاص. لا أعتقد أن هذه الطيور تستطيع اقتحام قاطرة رين شياوسو البخارية.”

 

 

 

يبدو أن رين شياوسو لم يخيب أمل لوه لان أبدًا منذ هروبهم من الحصن 113.

“المشكلة هي أنه لا يوجد نهر هنا. لن نكون قادرين على تقديم أي مساعدة على الإطلاق”، صرخ تشو تشي.

 

تمتم تشو تشي، “كان تشينغ تشن هو من قال ذلك، وليس أنت.”

لو لم يكن هناك رين شياوسو، لكان لو لان قد مات خمس أو ست مرات.

لو لم يكن هناك رين شياوسو، لكان لو لان قد مات خمس أو ست مرات.

 

 

ضغط لوه لان على دواسة الوقود. أصدر محرك السيارة الوعرة صوت أزيز، وازدادت سرعته فجأة. دخل العادم المنبعث إلى التوربينات عبر خط الأنابيب، مما زاد ضغط المكره على الفور.

 

 

 

مع زيادة سرعة المحرك، ازدادت شدة انبعاث العادم وسرعة التوربينات. ازداد ضغط الهواء وكثافته، مما أدى إلى احتراق الوقود في خزان الغاز فورًا.

 

 

أخبرَ التجريبي ذو الرداء الأسود لي ينغيون ذات مرة أنهم يبحثون عن التجريبي رقم 001 المُكمَّل. قيل إنه إله حقيقي، ومن المُرجَّح جدًا أنه اندمج في المجتمع بالفعل.

 

التجارب. كان هذا مصطلحًا مرعبًا لكل من سمعه.

انطلقت مركبة الطرق الوعرة السوداء كالوحش البري. كان تشينغ تشن ورفاقه ملتصقين بمسند الظهر، وشعروا بتدفق الأدرينالين من هروبهم.

لكن لم يعد الأمر يهمهم. ما كان عليهم فعله هو الالتقاء برين شياوسو ليتمكن من مواصلة قيادتهم في رحلة هروبهم.

 

عبس تشينغ تشن وشو مان أيضًا، ويبدو أنهما يفكران في شيء ما.

في البداية، لم تكن لو لان قادرة على القيادة بهذه السرعة. فلو كانت سرعتها زائدة، لكانت قد تهلك في حادث سيارة قبل أن يلحق بها الوحش الذي خلفها.

 

 

ضغط لوه لان على دواسة الوقود. أصدر محرك السيارة الوعرة صوت أزيز، وازدادت سرعته فجأة. دخل العادم المنبعث إلى التوربينات عبر خط الأنابيب، مما زاد ضغط المكره على الفور.

لكن لم يعد الأمر يهمهم. ما كان عليهم فعله هو الالتقاء برين شياوسو ليتمكن من مواصلة قيادتهم في رحلة هروبهم.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، استعاد الغسق سرعته مرة أخرى وانفصل عن ظل “السحب الداكنة”.

تذكرت لوه لان فجأة أن أبو بريص النمر المسمى منتصف الليل رين شياوسو الذي استدعاه مرة أخرى في مملكة السحرة كان مشابهًا حقًا لذلك الذي يطاردهم الآن

 

 

كان مشهد القاطرة البخارية في الشمال، ومركبة الطرق الوعرة والغسق في الجنوب، أشبه بأعنف تمثيلات مواجهة في البرية. كان الاصطدام على وشك الحدوث.

 

 

نظر تشينغ تشن وشو مان إلى لو لان وتشو تشي في انسجام تام.

ومع اقتراب المسافة بين المركبة المخصصة للطرق الوعرة والقاطرة البخارية، ازدادت توقعات لوه لان ورفاقه أيضًا.

ليدي غاغا تفصح عن معاناتها الصحية

 

 

ولكن عندما كانوا على وشك الانضمام إلى رين شياوسو، ضغطت لو لان تدريجيًا على المكابح بينما قاد رين شياوسو قاطرة البخار مباشرة أمامهم.

 

 

 

جلس رين شياوسو في مقدمة عربة القطار، وملامح وجهه هادئة. عندما مرّت العربتان، هبّت ريح عاتية وحرّكت ملابس رين شياوسو.

وكما قال المخادع العظيم تشانغ هو شنغ في كثير من الأحيان، فإن كل شيء كان من أجل الشمال الغربي المزدهر.

 

 

انبعث عمود ضخم من الدخان الأسود من مدخنة القاطرة البخارية خلف رين شياوسو. وبينما كان جالسًا أمامه، بدا رين شياوسو كإله.

 

 

“انتظر لحظة، هل يستطيع رين شياوسو هزيمة هذا الوحش؟” قال تشو تشي في حالة صدمة، “لا تخبرني أنه لا يريد أن يعيش بعد الآن؟”

خرج لو لان، تشينغ تشن، والآخرون من سيارتهم المخصصة للطرق الوعرة في حالة صدمة واستداروا لينظروا خلفهم.

لولا ذلك، لما استطاع أحد تفسير الصلة بين هذا الوحش ورين شياوسو. كان لدى اتحاد تشينغ أدلة على أن السحليتين كانتا تعيشان داخل الجبال المقدسة منذ مئة عام. وقد سمع بعض التجار المسافرين زئيرًا قادمًا من داخل البركان. بالطبع، كانت مجرد أسطورة آنذاك، لكنها الآن أصبحت مؤكدة.

 

 

كانت القاطرة البخارية تتجه جنوبًا نحو السحب الداكنة المتصاعدة.

 

 

تذكرت لوه لان فجأة أن أبو بريص النمر المسمى منتصف الليل رين شياوسو الذي استدعاه مرة أخرى في مملكة السحرة كان مشابهًا حقًا لذلك الذي يطاردهم الآن

وعلى الجانب الآخر، حجبت مجموعة من الطيور أشعة الشمس بينما كان الغسق المرعب يزحف على الأرض، لكن قاطرة البخار لم تتباطأ.

 

 

 

لم يكن رين شياوسو هنا للتعامل معهم فحسب، بل كان هنا أيضًا للتعامل مع ما كان يحتمل أن يكون التهديد الأكثر خطورة.

 

 

 

“انتظر لحظة، هل يستطيع رين شياوسو هزيمة هذا الوحش؟” قال تشو تشي في حالة صدمة، “لا تخبرني أنه لا يريد أن يعيش بعد الآن؟”

كان الغسق وحشًا هائلًا. أينما مرّ، كان سطح الطريق وأساسه يتشققان كطبقة هشة من التراب المدكوك الذي تهاوى.

 

لم يكن الأمر أنه لم يكن لديه الحظ في سحب بطاقات أفضل، بل كان قد قام بالفعل بتبادل المزيد من أحجار الكفاءة مع رموز الامتنان الخاصة به.

عبس تشينغ تشن وشو مان أيضًا، ويبدو أنهما يفكران في شيء ما.

 

 

كانت القاطرة البخارية تتجه جنوبًا نحو السحب الداكنة المتصاعدة.

تذكرت لوه لان فجأة أن أبو بريص النمر المسمى منتصف الليل رين شياوسو الذي استدعاه مرة أخرى في مملكة السحرة كان مشابهًا حقًا لذلك الذي يطاردهم الآن

 

على الرغم من أن لون منتصف الليل كان أفتح، أحمر ناري، إلا أن الذي يطاردهم كان بنيًا بالكامل.

 

 

 

ومع ذلك، فإن لو لان بالتأكيد لن تصدق أن هذين السحاليين لا علاقة لهما، وذلك بسبب حقيقة أن كلاهما ظهرا في نفس الوقت تقريبًا.

 

 

أخبرَ التجريبي ذو الرداء الأسود لي ينغيون ذات مرة أنهم يبحثون عن التجريبي رقم 001 المُكمَّل. قيل إنه إله حقيقي، ومن المُرجَّح جدًا أنه اندمج في المجتمع بالفعل.

في السابق، عندما سأل لوه لان عن أصول منتصف الليل، أجابه رين شياوسو بصدق.

 

 

“المشكلة هي أنه لا يوجد نهر هنا. لن نكون قادرين على تقديم أي مساعدة على الإطلاق”، صرخ تشو تشي.

لذا، ابتلعت لوه لان ريقها فجأة وقالت: “قد لا تصدقني حتى لو أخبرتك، لكن هذا الوحش الذي يطاردنا قد يكون حيوان رين شياوسو الأليف. لديه واحد آخر. تشو تشي، كان يجب أن تخمنه أيضًا…”

 

 

 

نظر تشينغ تشن وشو مان إلى لو لان وتشو تشي في انسجام تام.

كان المدى الانفجاري البالغ 9 ثوان كافيا لتغطية دائرة نصف قطرها 800 متر وتدمير كل أشكال الحياة داخلها.

 

 

أومأ تشو تشي برأسه. “رين شياوسو لديه حيوان أليف بحجم ذلك الوحش تقريبًا. لكن من المرجح أن هذا الحيوان متحكم به من قِبل الذكاء الاصطناعي.”

عبس تشينغ تشن وشو مان أيضًا، ويبدو أنهما يفكران في شيء ما.

 

انطلقت مركبة الطرق الوعرة السوداء كالوحش البري. كان تشينغ تشن ورفاقه ملتصقين بمسند الظهر، وشعروا بتدفق الأدرينالين من هروبهم.

كان تشينغ تشن الأذكى بين الأربعة. “كان هذا الوحش يعيش في فوهة بركان في جبال جينغ. جبال جينغ هي المكان الذي يقع فيه مختبر شركة بايرو رقم 39، وتسميه شركة بايرو أرضًا مقدسة. لذا، إذا كان هذا الوزغ النمري حيوان رين شياوسو الأليف، فلا بد أن رين شياوسو هو المختبر التجريبي رقم 001.”

على الرغم من أن لون منتصف الليل كان أفتح، أحمر ناري، إلا أن الذي يطاردهم كان بنيًا بالكامل.

 

 

لولا ذلك، لما استطاع أحد تفسير الصلة بين هذا الوحش ورين شياوسو. كان لدى اتحاد تشينغ أدلة على أن السحليتين كانتا تعيشان داخل الجبال المقدسة منذ مئة عام. وقد سمع بعض التجار المسافرين زئيرًا قادمًا من داخل البركان. بالطبع، كانت مجرد أسطورة آنذاك، لكنها الآن أصبحت مؤكدة.

 

 

“المشكلة هي أنه لا يوجد نهر هنا. لن نكون قادرين على تقديم أي مساعدة على الإطلاق”، صرخ تشو تشي.

كان هذان السحلية موجودين منذ مئة عام، وكانا أيضًا حيوانات أليفة لرين شياوسو. لذا، لا بد أن رين شياوسو يبلغ من العمر مئة عام على الأقل.

“المشكلة هي أنه لا يوجد نهر هنا. لن نكون قادرين على تقديم أي مساعدة على الإطلاق”، صرخ تشو تشي.

 

 

أخبرَ التجريبي ذو الرداء الأسود لي ينغيون ذات مرة أنهم يبحثون عن التجريبي رقم 001 المُكمَّل. قيل إنه إله حقيقي، ومن المُرجَّح جدًا أنه اندمج في المجتمع بالفعل.

كان هذان السحلية موجودين منذ مئة عام، وكانا أيضًا حيوانات أليفة لرين شياوسو. لذا، لا بد أن رين شياوسو يبلغ من العمر مئة عام على الأقل.

 

في الماضي، على الرغم من أن الطيور التي تجوب السماء أصبحت عدوانية للغاية واكتسبت وعيًا إقليميًا بالسماء، وبدأت تهاجم أي أجسام طائرة تدخل مجالها الجوي، إلا أنها لم تبدأ أبدًا هجمات على البشر.

التجارب. كان هذا مصطلحًا مرعبًا لكل من سمعه.

مع أن ذلك الوحش الذي يطاردنا مُرعب، إلا أننا قد نتمكن من التخلص منه بقوة نيرانية هائلة. لكن، ما هي الوسائل التي نملكها لإيقاف هؤلاء في السماء؟ سأل لو لان بقلق وهو ينظر في مرآة السيارة.

 

 

ومع ذلك، عندما أدرك لوه لان فجأة أن رين شياوسو هو التجريبي رقم 001، شعر أن هذا المصطلح لم يعد يبدو مخيفًا بعد الآن.

ضغط لوه لان على دواسة الوقود. أصدر محرك السيارة الوعرة صوت أزيز، وازدادت سرعته فجأة. دخل العادم المنبعث إلى التوربينات عبر خط الأنابيب، مما زاد ضغط المكره على الفور.

 

اشتعلت جميع الطيور وتحولت إلى رماد في لحظة واحدة.

فليكن، إن كان مُجرّبًا. يجب أن يكون نموذجًا ناجحًا، مختلفًا تمامًا عن أولئك ذوي البشرة الرمادية. قالت لو لان بحزم: “تشينغ تشن، إن لم يُثر الأمر بنفسه، فلا يجب أن نذكره لأحد أيضًا.”

 

 

 

“هممم،” وافق تشينغ تشن. “في الواقع، اعترافه الصادق لك بأنه حيوانه الأليف يؤكد هويته بالفعل. هذه علامة على ثقته بك.”

لم يكن رين شياوسو هنا للتعامل معهم فحسب، بل كان هنا أيضًا للتعامل مع ما كان يحتمل أن يكون التهديد الأكثر خطورة.

 

 

“انتظر!” صرخ تشو تشي، “رين شياوسو على وشك الاصطدام بتلك السحلية وسرب الطيور! هل نتراجع أكثر؟ إن لم يستطع رين شياوسو هزيمتهم، فسيكون الهرب أسهل علينا!”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

تمتم تشو تشي، “كان تشينغ تشن هو من قال ذلك، وليس أنت.”

ليدي غاغا تفصح عن معاناتها الصحية

فليكن، إن كان مُجرّبًا. يجب أن يكون نموذجًا ناجحًا، مختلفًا تمامًا عن أولئك ذوي البشرة الرمادية. قالت لو لان بحزم: “تشينغ تشن، إن لم يُثر الأمر بنفسه، فلا يجب أن نذكره لأحد أيضًا.”

 

 

قالت لو لان بحدة: “كن شجاعًا، أليس كذلك؟ رين شياوسو هنا لإنقاذنا، فكيف يمكننا التخلي عنه والهرب؟”

خرج لو لان، تشينغ تشن، والآخرون من سيارتهم المخصصة للطرق الوعرة في حالة صدمة واستداروا لينظروا خلفهم.

 

أومأ تشو تشي برأسه. “رين شياوسو لديه حيوان أليف بحجم ذلك الوحش تقريبًا. لكن من المرجح أن هذا الحيوان متحكم به من قِبل الذكاء الاصطناعي.”

“المشكلة هي أنه لا يوجد نهر هنا. لن نكون قادرين على تقديم أي مساعدة على الإطلاق”، صرخ تشو تشي.

يبدو أن مجموعات البستوني والقلب والهراوة والماسة على البطاقات قد خضعت لتفاعل كيميائي. بدأت رموز المجموعات تتوهج وتتفجر بطاقة مهيبة لا مثيل لها.

 

 

مع ذلك، لا يمكننا المغادرة. قالت لو لان: “ماذا لو استطعنا المساعدة؟ إن لم نستطع، فسنموت هنا معًا.”

 

 

لذا، ابتلعت لوه لان ريقها فجأة وقالت: “قد لا تصدقني حتى لو أخبرتك، لكن هذا الوحش الذي يطاردنا قد يكون حيوان رين شياوسو الأليف. لديه واحد آخر. تشو تشي، كان يجب أن تخمنه أيضًا…”

في هذه اللحظة، وقف رين شياوسو في مقدمة عربة القطار ومد يده إلى عمود الدخان الأسود المتصاعد من المدخنة.

 

 

كان الضوء المُختبئ خلف السحابة المظلمة أشبه بحمم بركانية تتدفق من صدع صخري. كان هادئًا، ولكنه عنيف للغاية.

بعد لحظة، ظهرت يدٌ فجأةً وسط سحابةٍ من الطيور في السماء. كانت تحمل أربع أوراق لعب بين إصبعيها السبابة والوسطى النحيلتين.

 

 

ليدي غاغا تفصح عن معاناتها الصحية

وكانت البطاقات 9.

“انتظر!” صرخ تشو تشي، “رين شياوسو على وشك الاصطدام بتلك السحلية وسرب الطيور! هل نتراجع أكثر؟ إن لم يستطع رين شياوسو هزيمتهم، فسيكون الهرب أسهل علينا!”

 

كانت السماء مليئة بالغيوم الداكنة بينما كانت الأرض تهتز مثل الرعد.

سحب رين شياوسو ذراعه وأغلق باب الظل، لكن أوراق اللعب الأربعة ظلت معلقة في الهواء.

لم يكن الأمر أنه لم يكن لديه الحظ في سحب بطاقات أفضل، بل كان قد قام بالفعل بتبادل المزيد من أحجار الكفاءة مع رموز الامتنان الخاصة به.

 

لكن هذه الطيور أصبحت مرعبة للغاية بعد أن تم التحكم بها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

يبدو أن مجموعات البستوني والقلب والهراوة والماسة على البطاقات قد خضعت لتفاعل كيميائي. بدأت رموز المجموعات تتوهج وتتفجر بطاقة مهيبة لا مثيل لها.

عبس تشينغ تشن وشو مان أيضًا، ويبدو أنهما يفكران في شيء ما.

 

 

راقب لو لان ورفاقه من بعيد ظهور ضوء أحمر فجأة بين السحب الداكنة في السماء.

 

 

 

كان الضوء المُختبئ خلف السحابة المظلمة أشبه بحمم بركانية تتدفق من صدع صخري. كان هادئًا، ولكنه عنيف للغاية.

لولا ذلك، لما استطاع أحد تفسير الصلة بين هذا الوحش ورين شياوسو. كان لدى اتحاد تشينغ أدلة على أن السحليتين كانتا تعيشان داخل الجبال المقدسة منذ مئة عام. وقد سمع بعض التجار المسافرين زئيرًا قادمًا من داخل البركان. بالطبع، كانت مجرد أسطورة آنذاك، لكنها الآن أصبحت مؤكدة.

 

لقد كان بوسعهم إطلاق النار عليهم بالرشاشات، لكن الطيور في السماء كانت أكثر رشاقة من هذه الأسلحة النارية.

قبل أن تتمكن لو لان والآخرون من الرؤية بوضوح، رأوا أشعة ضوء تشق السحابة المظلمة. كان الأمر كما لو أن شفرة من الضوء قد شقتها. ثم انفجرت كل الطاقة المنبعثة من بطاقات البوكر المتفجرة الأربع.

 

 

طاردت الغيوم الداكنة والرعد المدوي مركبة الطرق الوعرة التي كانت أمامها. كان الطريق المؤدي مباشرة نحو الشمال أشبه بخط أسود طويل محفور في التضاريس، بينما كان الغسق يخترق مؤخرته باستمرار.

اشتعلت جميع الطيور وتحولت إلى رماد في لحظة واحدة.

مع زيادة سرعة المحرك، ازدادت شدة انبعاث العادم وسرعة التوربينات. ازداد ضغط الهواء وكثافته، مما أدى إلى احتراق الوقود في خزان الغاز فورًا.

 

لولا ذلك، لما استطاع أحد تفسير الصلة بين هذا الوحش ورين شياوسو. كان لدى اتحاد تشينغ أدلة على أن السحليتين كانتا تعيشان داخل الجبال المقدسة منذ مئة عام. وقد سمع بعض التجار المسافرين زئيرًا قادمًا من داخل البركان. بالطبع، كانت مجرد أسطورة آنذاك، لكنها الآن أصبحت مؤكدة.

كان المدى الانفجاري البالغ 9 ثوان كافيا لتغطية دائرة نصف قطرها 800 متر وتدمير كل أشكال الحياة داخلها.

 

 

 

ومع ذلك، كانت البطاقة رقم 9 هي أيضًا أعلى بطاقة سحبها رين شياوسو حتى الآن.

كان تشينغ تشن الأذكى بين الأربعة. “كان هذا الوحش يعيش في فوهة بركان في جبال جينغ. جبال جينغ هي المكان الذي يقع فيه مختبر شركة بايرو رقم 39، وتسميه شركة بايرو أرضًا مقدسة. لذا، إذا كان هذا الوزغ النمري حيوان رين شياوسو الأليف، فلا بد أن رين شياوسو هو المختبر التجريبي رقم 001.”

 

انبعث عمود ضخم من الدخان الأسود من مدخنة القاطرة البخارية خلف رين شياوسو. وبينما كان جالسًا أمامه، بدا رين شياوسو كإله.

لم يكن الأمر أنه لم يكن لديه الحظ في سحب بطاقات أفضل، بل كان قد قام بالفعل بتبادل المزيد من أحجار الكفاءة مع رموز الامتنان الخاصة به.

كان مشهد القاطرة البخارية في الشمال، ومركبة الطرق الوعرة والغسق في الجنوب، أشبه بأعنف تمثيلات مواجهة في البرية. كان الاصطدام على وشك الحدوث.

 

 

وكما قال المخادع العظيم تشانغ هو شنغ في كثير من الأحيان، فإن كل شيء كان من أجل الشمال الغربي المزدهر.

انطلقت مركبة الطرق الوعرة السوداء كالوحش البري. كان تشينغ تشن ورفاقه ملتصقين بمسند الظهر، وشعروا بتدفق الأدرينالين من هروبهم.

 

 

لقد أصبح الشمال الغربي المزدهر الآن مجرد تعويذة.

 

 

لو لم يكن هناك رين شياوسو، لكان لو لان قد مات خمس أو ست مرات.

وبينما كان لو لان ورفاقه في حالة صدمة وهم يشاهدون الانفجار الناري في السماء، رأوا بوابة نجمية ضخمة تنفتح فجأة أمام قاطرة البخار.

ومع اقتراب المسافة بين المركبة المخصصة للطرق الوعرة والقاطرة البخارية، ازدادت توقعات لوه لان ورفاقه أيضًا.

 

مع أن ذلك الوحش الذي يطاردنا مُرعب، إلا أننا قد نتمكن من التخلص منه بقوة نيرانية هائلة. لكن، ما هي الوسائل التي نملكها لإيقاف هؤلاء في السماء؟ سأل لو لان بقلق وهو ينظر في مرآة السيارة.

تمتمت لوه لان، “ها هو ذا! ها هو ذا!”

 

 

 

انطلق منتصف الليل عبر البوابة النجمية واصطدم وجهاً لوجه مع الغسق.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط