ولكن رين شياوسو لم يقم بأية خطوة.
عندما فتحت البوابة النجمية، فهم ميدنايت، الذي تم استدعاؤه من الجانب الآخر، على الفور إرادة رين شياوسو.
دون تردد، انقضّ على دوسك، الذي كان يدوس رين شياوسو. اصطدم الوحشان العملاقان، اللذان نادرًا ما ظهرا للعالم، حتى الأرض بدت وكأنها على وشك الانهيار.
كانت تلك الابتسامة وكأن منتصف الليل يقول: “اسرع وارحل”.
نظر تشينغ تشن وشو مان إلى هذا المنظر في ذهول وشعرا بصدمة غير مسبوقة.
لو لان ورفاقه كانوا. “انطلقوا.”
قال فجأةً: “جنود النانو، ألفي جندي نانو تابعين لاتحاد تشينغ، فُقدوا بعد معركة جبل زويون. إنهم مجهزون تجهيزًا ممتازًا، وكل واحد منهم مُسلّح بقاذفة قنابل عيار 40 ملم. لياقتهم البدنية تُضاهي لياقة مقاتل من المستوى الثالث خلال معركة مدتها خمس دقائق.”
حتى تشو تشي ولو لان، اللذان كانا يعرفان بالفعل عن منتصف الليل، شعرا مرة أخرى بأن قلوبهما تخفق بشكل لا يمكن تفسيره عند رؤية هذا المخلوق الضخم.
كم من البشر الخارقين في العالم يستطيعون مواجهة وحش كهذا؟ على الأرجح ليس بهذا العدد.
كان وانغ يون يستعيد ذكرياته مرارًا وتكرارًا في ذهنه. أبواب قصر ذاكرته تُفتح وتُغلق واحدًا تلو الآخر. كان وانغ يون يركض عبر متاهة من الممرات الضيقة.
لطالما كانت قدرات البشر الخارقين غريبة وغير متوقعة. فمعظم قدراتهم كانت غير مادية وغير بديهية.
لكن الآن، أصبحت قوة منتصف الليل واضحة مثل النهار، وقد تجاوزت قوة البشر العاديين.
دوّى انفجارٌ هائلٌ خلفهم. كان صوت قاذفات القنابل تُقصف منتصف الليل والغسق. وكأنّ زيرو يُريد القضاء على هذين العملاقين معًا.
وحدة القوات الخاصة التابعة للاتحاد، المعروفة باسم “السهم الحاد”، لا تزال موجودة. لا أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سينشرها كقوات أساسية، أليس كذلك؟
في الماضي، شعر شو مان أنه حتى لو كان رين شياوسو قويًا حقًا، فإنه لا يزال غير قادر على محاربة جيش.
أو بالأحرى، هل كان رين شياوسو حذرًا من شيء ما؟
لكن شو مان أدرك صعوبة إدراك مدى قوة رين شياوسو. القاطرة البخارية، القناع الأبيض، القدرة على اختراق تلك السحابة المظلمة سابقًا، وأشياء أخرى كثيرة لم يسمعوا بها من قبل.
قبل أن يصعد تشينغ تشن إلى القطار، سأل رين شياوسو، “ماذا تنتظر؟”
لو لم يتدخل أحد في هذه المعركة، لكان من المرجح أن يُصاب أبو بريص النمر بجروح بالغة ويُنهك. ولن ينجو أيٌّ منهما.
وكان الطرف الآخر مثل الساحر الحقيقي، قادر دائماً على التوصل إلى المفاجآت.
كان وانغ يون يستعيد ذكرياته مرارًا وتكرارًا في ذهنه. أبواب قصر ذاكرته تُفتح وتُغلق واحدًا تلو الآخر. كان وانغ يون يركض عبر متاهة من الممرات الضيقة.
نظر رين شياوسو إلى تشينغ تشن بنظرة حادة. “هناك تهديدات أخرى.”
ألم يُقال إن البشر الخارقين لا يملكون إلا قوة واحدة؟ سمع شو مان عن أشخاص يمتلكون قوتين، لكن حتى هذا كان يُعتبر نادرًا. فما سرّ هذه القوى الهائلة التي يمتلكها رين شياوسو؟
ناهيك عن ألفي جندي نانوي، حتى لو جاء خمسمائة منهم فقط، فقد لا يتمكن من مغادرة هذا المكان حيًا. بمجرد أن بدأت قاذفات القنابل تطلق النار بلا توقف، من سينجو من القصف؟ قال رين شياوسو لتشينغ تشن ورفاقه: “هيا بنا، سنغادر”.
إذن هذا هو رقم 001 التجريبي؟
آمل فقط أن يغادر القائد المستقبلي ساحة المعركة فورًا، مهما واجهت من عقبات، وألا يشتت انتباهه عن المعركة. علاوة على ذلك، عليك الانتباه دائمًا لما يحيط بك، وأن تكون حذرًا من خطط آل الطارئة. التفت P5092 إلى وانغ يون وقال: “أشعر دائمًا أن آل لديه خطط طوارئ. هل تتذكر إن كانت هناك أي قوات في السهول الوسطى أهملناها، لكنها قد تكون تحت سيطرة آل؟”
بمجرد أن أصبحوا محاصرين بقوة النيران الثقيلة المكونة من 2000 جندي نانوي، حتى رين شياوسو سيموت هنا.
بصراحة، لم يكن شو مان على علم بأن هؤلاء البشر الخارقين الذين سمع عنهم والذين يمتلكون قوتين عظميين كانوا في الواقع مرتبطين بـ رين شياوسو أيضًا.
مع اقتراب جنود النانو من جميع الجهات، استطاع رين شياوسو رؤية شعار ورقة الجنكة على المركبات من بعيد. كان متأكدًا من أن هؤلاء هم جنود النانو الذين فقدهم اتحاد تشينغ سابقًا.
سأل P5092 مرة أخرى، “هل هناك أي شيء آخر، وانغ يون؟”
وكان أحدهما هو شو شيانشو، الذي كان يحمل مرجلًا أسود، بينما كان الآخر هو وانغ كونغيانغ، الذي كان يحمل أيضًا مرجلًا أسود.
انتظر دقيقة! تجمد رن شياوسو.
لكن الآن، أصبحت قوة منتصف الليل واضحة مثل النهار، وقد تجاوزت قوة البشر العاديين.
انفجرت هدير في البرية. عندما تصارع العملاقان وعضّا بعضهما البعض، ارتفعت سحب من الغبار في السماء. ثارت موجات الصدمة، حتى أن لون العالم بدا وكأنه قد تغير.
لذلك، لم يشارك رين شياوسو في المعركة بين منتصف الليل والغسق في هذه اللحظة لأنه كان ينتظر تنفيذ خطة الطوارئ الخاصة بـ زيرو.
فجأة انفصل منتصف الليل عن الغسق واستدار لينظر إلى رين شياوسو.
نظر تشينغ تشن ورفاقه كما لو أنهم قد تم نقلهم إلى
في تلك اللحظة، ظهرت في الأفق مركبات مدرعة بلون الكاكي وشاحنات نقل عسكرية من كل حدب وصوب. تخيل رين شياوسو أنها مليئة بجنود نانويين مدججين بالسلاح، بل ومجهزة بأقصى معدات يمكن للمقاتلين حملها.
عالم غريب. كان غريبًا جدًا.
أجاب وانغ يون: “لا يزال العديد من البشر الخارقين المختبئين في السهول الوسطى لم يظهروا مرة أخرى”.
لقد أمضى منتصف الليل والغسق أكثر من 200 عامًا من حياتهما معًا وكانا مألوفين وقريبين من بعضهما البعض.
ناهيك عن ألفي جندي نانوي، حتى لو جاء خمسمائة منهم فقط، فقد لا يتمكن من مغادرة هذا المكان حيًا. بمجرد أن بدأت قاذفات القنابل تطلق النار بلا توقف، من سينجو من القصف؟ قال رين شياوسو لتشينغ تشن ورفاقه: “هيا بنا، سنغادر”.
لكن رين شياوسو لم يستطع فهم سبب قيام زيرو بهذا. إذا
راقبت لوه لان العملاقين المتورطين في القتال وقالت فجأة،
“إذا كان كلاهما من الحيوانات الأليفة لرين شياوسو، فمن المؤكد أن رين شياوسو سيكون حزينًا جدًا لأن زيرو جعلهم يقاتلون، أليس كذلك؟”
أغلق تشو تشي فمه وتوقف عن الكلام.
زمّ تشو تشي شفتيه. “ما زلتَ تشعر بالعاطفة في مثل هذا الوقت؟ قد لا ننجو حتى من هذا، فلا تقلق بشأن كونهم حيواناته الأليفة.”
يبدو أن زيرو لم يكن يفعل كل هذا لقتل أي شخص، بل لإلحاق الألم الشديد برين شياوسو.
نظرت إليه لو لان وقالت: “ما زلت أعتقد أنك كنتَ أكثر لطفًا في مزرعة الطمي.”
انفجرت هدير في البرية. عندما تصارع العملاقان وعضّا بعضهما البعض، ارتفعت سحب من الغبار في السماء. ثارت موجات الصدمة، حتى أن لون العالم بدا وكأنه قد تغير.
أغلق تشو تشي فمه وتوقف عن الكلام.
فجأة انفصل منتصف الليل عن الغسق واستدار لينظر إلى رين شياوسو.
في الماضي، شعر شو مان أنه حتى لو كان رين شياوسو قويًا حقًا، فإنه لا يزال غير قادر على محاربة جيش.
في هذه اللحظة، قاد رين شياوسو قاطرة البخار إلى حيث
إذن هذا هو رقم 001 التجريبي؟
نظرت لو لان من النافذة وقالت فجأة: “لحظة، لقد قدرتُ تقريبًا عدد جنود النانو المحيطين بنا. يبدو أن هناك شيئًا غير طبيعي.”
لو لان ورفاقه كانوا. “انطلقوا.”
أجاب شو مان بصراحة، “هناك 1000 جندي فقط هنا، لكننا ما زلنا غير قادرين على مواجهة هذا العدد”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بينما كان رين شياوسو يتحدث، لم ينظر إليهم. وقف في مقدمة القاطرة البخارية يراقب بصمت منتصف الليل والغسق. كان يتفقد محيطه من حين لآخر.
سأل رين شياوسو، “هل تقول أن آل لن يسمح لي بأخذ تشينغ تشن بعيدًا عن الجنوب الغربي بسهولة؟”
لم يبدو عليه أنه كان لديه أي نية لمساعدة ميدنايت.
ليس ببعيد، ركل الغسق فجأةً منتصف الليل وحاول الانقضاض مباشرةً على تشينغ تشن. لكن قبل أن يتمكن من الفرار، انقضّ منتصف الليل عليه من الخلف مرة أخرى. تدحرجت السحلية الضخمة وعضّت إحداهما الأخرى في البرية، دون أن تتمكن إحداهما من التخلص من الأخرى.
نظر تشينغ تشن ورفاقه كما لو أنهم قد تم نقلهم إلى
لو لم يتدخل أحد في هذه المعركة، لكان من المرجح أن يُصاب أبو بريص النمر بجروح بالغة ويُنهك. ولن ينجو أيٌّ منهما.
قبل أن يصعد تشينغ تشن إلى القطار، سأل رين شياوسو، “ماذا تنتظر؟”
بينما كان رين شياوسو يتحدث، لم ينظر إليهم. وقف في مقدمة القاطرة البخارية يراقب بصمت منتصف الليل والغسق. كان يتفقد محيطه من حين لآخر.
ولكن رين شياوسو لم يقم بأية خطوة.
عندما ذهب إلى السهول الوسطى سابقًا، سأله زيرو إذا كان عليه الاختيار بين إنقاذ داسك ولو لان، فمن سيختار؟
لقد أمضى منتصف الليل والغسق أكثر من 200 عامًا من حياتهما معًا وكانا مألوفين وقريبين من بعضهما البعض.
قبل أن يصعد تشينغ تشن إلى القطار، سأل رين شياوسو، “ماذا تنتظر؟”
أو بالأحرى، هل كان رين شياوسو حذرًا من شيء ما؟
لكن شو مان أدرك صعوبة إدراك مدى قوة رين شياوسو. القاطرة البخارية، القناع الأبيض، القدرة على اختراق تلك السحابة المظلمة سابقًا، وأشياء أخرى كثيرة لم يسمعوا بها من قبل.
نظر رين شياوسو إلى تشينغ تشن بنظرة حادة. “هناك تهديدات أخرى.”
لم يكن رين شياوسو متأكدًا مما إذا كان هذا ما كان منتصف الليل يخبره به أم أنه تخيله فقط ليعزي نفسه.
قبل المغادرة، تحدث P5092 مع رين شياوسو. قال له: “أيها القائد المستقبلي، هذه الرحلة إلى الجنوب الغربي محفوفة بالمخاطر. لقد اختبرنا أنا وأنت بالفعل القوة الحسابية لهذا الذكاء الاصطناعي. لذا، لن تسير جميع خططنا المستقبلية بسلاسة، وهذا أمر لا ينبغي أن نستغربه.”
نظرت لو لان من النافذة وقالت فجأة: “لحظة، لقد قدرتُ تقريبًا عدد جنود النانو المحيطين بنا. يبدو أن هناك شيئًا غير طبيعي.”
سأل رين شياوسو، “هل تقول أن آل لن يسمح لي بأخذ تشينغ تشن بعيدًا عن الجنوب الغربي بسهولة؟”
كان وانغ يون يستعيد ذكرياته مرارًا وتكرارًا في ذهنه. أبواب قصر ذاكرته تُفتح وتُغلق واحدًا تلو الآخر. كان وانغ يون يركض عبر متاهة من الممرات الضيقة.
“صحيح،” أومأ P5092 وقال، “حتى لو بدا الذكاء الاصطناعي وكأنه لا يُضاهى، وقادر على تدمير كل شيء بمجرد إرسال حشد من الناس، إلا أنه في مواجهة هذه القوة المُحبطة، ينسى الكثيرون أن الذكاء الاصطناعي هو في الواقع أكثر “الأشخاص” دسائسًا. أحيانًا، قد تكون طريقة تعامله مع السيناريوهات أكثر تعقيدًا مما يمكننا توقعه.” “إذن، ماذا تريدني أن أفعل؟” سأل رين شياوسو.
آمل فقط أن يغادر القائد المستقبلي ساحة المعركة فورًا، مهما واجهت من عقبات، وألا يشتت انتباهه عن المعركة. علاوة على ذلك، عليك الانتباه دائمًا لما يحيط بك، وأن تكون حذرًا من خطط آل الطارئة. التفت P5092 إلى وانغ يون وقال: “أشعر دائمًا أن آل لديه خطط طوارئ. هل تتذكر إن كانت هناك أي قوات في السهول الوسطى أهملناها، لكنها قد تكون تحت سيطرة آل؟”
استعاد وانغ يون ذكرياته. “لم نرَ وانغ
إذا لم يكن هناك تذكير P5092 لرين شياوسو، لكان رين شياوسو قد شارك في المعركة بين منتصف الليل والغسق، وربما كان من الصعب جدًا عليه اكتشاف قوات العدو التي وصلت فجأة.
Ads by Pubfuture
قالت لو لان، “أفهم ذلك، ولكن أين هم آلاف الجنود النانو الآخرين؟”
وحدة القوات الخاصة التابعة للاتحاد، المعروفة باسم “السهم الحاد”، لا تزال موجودة. لا أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سينشرها كقوات أساسية، أليس كذلك؟
حتى تشو تشي ولو لان، اللذان كانا يعرفان بالفعل عن منتصف الليل، شعرا مرة أخرى بأن قلوبهما تخفق بشكل لا يمكن تفسيره عند رؤية هذا المخلوق الضخم.
سأل P5092 مرة أخرى، “هل هناك أي شيء آخر، وانغ يون؟”
هزّ P5092 رأسه. “تتكون هذه الوحدة من جنود عاديين فقط. تحت قيادة الذكاء الاصطناعي، يمكن لأي شخص امتلاك مهارات القوات الخاصة. ربما لا تُضاهي لياقتهم البدنية تلك الخاصة بهؤلاء الجنود، لكن جنود القوات الخاصة لن يُشكلوا أي أهمية هنا. هل يوجد آخرون؟”
مع اقتراب جنود النانو من جميع الجهات، استطاع رين شياوسو رؤية شعار ورقة الجنكة على المركبات من بعيد. كان متأكدًا من أن هؤلاء هم جنود النانو الذين فقدهم اتحاد تشينغ سابقًا.
في الماضي، شعر شو مان أنه حتى لو كان رين شياوسو قويًا حقًا، فإنه لا يزال غير قادر على محاربة جيش.
أجاب وانغ يون: “لا يزال العديد من البشر الخارقين المختبئين في السهول الوسطى لم يظهروا مرة أخرى”.
سأل رين شياوسو، “هل تقول أن آل لن يسمح لي بأخذ تشينغ تشن بعيدًا عن الجنوب الغربي بسهولة؟”
فكر P5092 للحظة ثم قال: “علينا أن نكون حذرين من ذلك. بناءً على ما نعرفه، لا يستطيع الذكاء الاصطناعي السيطرة على البشر الخارقين. ومع ذلك، لا أحد يستطيع الجزم بأن هذه حقيقة عالمية. إذا اعتمد البشر الخارقون على إرادتهم لرفض السيطرة، فماذا لو أسر الذكاء الاصطناعي إنسانًا خارقًا وعذبه حتى انكسرت إرادته؟ أيها القائد المستقبلي، عليك أن تنتبه لهذا الأمر.”
أومأ رن شياوسو برأسه.
سأل P5092 مرة أخرى، “هل هناك أي شيء آخر، وانغ يون؟”
آمل فقط أن يغادر القائد المستقبلي ساحة المعركة فورًا، مهما واجهت من عقبات، وألا يشتت انتباهه عن المعركة. علاوة على ذلك، عليك الانتباه دائمًا لما يحيط بك، وأن تكون حذرًا من خطط آل الطارئة. التفت P5092 إلى وانغ يون وقال: “أشعر دائمًا أن آل لديه خطط طوارئ. هل تتذكر إن كانت هناك أي قوات في السهول الوسطى أهملناها، لكنها قد تكون تحت سيطرة آل؟”
بدأت القاطرة البخارية بالتحرك والتوجه نحو الشمال بأقصى سرعة.
كان وانغ يون يستعيد ذكرياته مرارًا وتكرارًا في ذهنه. أبواب قصر ذاكرته تُفتح وتُغلق واحدًا تلو الآخر. كان وانغ يون يركض عبر متاهة من الممرات الضيقة.
قال فجأةً: “جنود النانو، ألفي جندي نانو تابعين لاتحاد تشينغ، فُقدوا بعد معركة جبل زويون. إنهم مجهزون تجهيزًا ممتازًا، وكل واحد منهم مُسلّح بقاذفة قنابل عيار 40 ملم. لياقتهم البدنية تُضاهي لياقة مقاتل من المستوى الثالث خلال معركة مدتها خمس دقائق.”
كان زيرو يُجبر رين شياوسو على اتخاذ مثل هذه الخيارات مرارًا وتكرارًا، وكأنه يُخبره فقط أنه ليس على خطأ. منذ البداية، كان يُقاتل من أجل بقاء حضارته. هذا كل شيء.
قال P5092 لرين شياوسو: “هذا صحيح، ليس بإمكان الآلات النانوية التحكم بالبشر فحسب، بل يمكنها أيضًا تحسين لياقتهم البدنية. أيها القائد المستقبلي، عليك أن تكون حذرًا من القوات التي يُشكلها جنود النانو. قد يمتلك الذكاء الاصطناعي القوة الكافية لتشكيل مثل هذه القوة. علاوة على ذلك، لم يكن من السهل على اتحاد تشينغ جمع قاذفات القنابل اليدوية عيار 1+0 مليمتر، البالغ عددها 2000 قاذفة، في ذلك الوقت. كما أنها تحمل الكثير من الذخيرة معها. أي إنسان خارق يواجه وحدة بهذه القوة النارية عالية الحركة سيُدمر على الأرجح.”
وبالمثل، لو نُقِلَ زيرو إلى السؤال، لكان هو نقطة الخلاف التي لطالما واجهها رين شياوسو وزيرو. هل سيعامل البشر الكائنات الأخرى كرفاق لهم على قدم المساواة؟ إذا كان هناك موقف لا يمكنهم فيه سوى اختيار واحد من اثنين، فكيف سيتخذ البشر قرارهم؟
برأي P5092، لا بد أن الذكاء الاصطناعي كان يتوقع أن يأخذ رين شياوسو تشينغ تشن ولو لان. لذلك، لا بد أنه أعد خطة طوارئ.
بدأت القاطرة البخارية بالتحرك والتوجه نحو الشمال بأقصى سرعة.
من المؤكد أن الذكاء الاصطناعي لم يكن ليجلس مكتوف الأيدي بينما كان الشمال الغربي ينظم عملية الإخلاء وكان الجنوب الغربي يبني خط الدفاع في الجبال الثلاثة.
وحدة القوات الخاصة التابعة للاتحاد، المعروفة باسم “السهم الحاد”، لا تزال موجودة. لا أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سينشرها كقوات أساسية، أليس كذلك؟
إذا لم يكن هناك تذكير P5092 لرين شياوسو، لكان رين شياوسو قد شارك في المعركة بين منتصف الليل والغسق، وربما كان من الصعب جدًا عليه اكتشاف قوات العدو التي وصلت فجأة.
لذلك، لم يشارك رين شياوسو في المعركة بين منتصف الليل والغسق في هذه اللحظة لأنه كان ينتظر تنفيذ خطة الطوارئ الخاصة بـ زيرو.
في تلك اللحظة، ظهرت في الأفق مركبات مدرعة بلون الكاكي وشاحنات نقل عسكرية من كل حدب وصوب. تخيل رين شياوسو أنها مليئة بجنود نانويين مدججين بالسلاح، بل ومجهزة بأقصى معدات يمكن للمقاتلين حملها.
كم من البشر الخارقين في العالم يستطيعون مواجهة وحش كهذا؟ على الأرجح ليس بهذا العدد.
كان الجنوب الغربي والشمال الغربي يقاتلان دون وعي. لم يكن لديهما أقمار صناعية أو قوات استطلاع. لذلك، وبينما كانا منشغلين بالتراجع والدفاع، انتهزت “صفر” الفرصة لترتيب العديد من خططها.
إذا لم يكن هناك تذكير P5092 لرين شياوسو، لكان رين شياوسو قد شارك في المعركة بين منتصف الليل والغسق، وربما كان من الصعب جدًا عليه اكتشاف قوات العدو التي وصلت فجأة.
نظر تشينغ تشن ورفاقه كما لو أنهم قد تم نقلهم إلى
بمجرد أن أصبحوا محاصرين بقوة النيران الثقيلة المكونة من 2000 جندي نانوي، حتى رين شياوسو سيموت هنا.
من المؤكد أن الذكاء الاصطناعي لم يكن ليجلس مكتوف الأيدي بينما كان الشمال الغربي ينظم عملية الإخلاء وكان الجنوب الغربي يبني خط الدفاع في الجبال الثلاثة.
ابقَ وقاتل إلى جانب ميدنايت؟ حتى لو كلّفك ذلك مواجهة الموت؟
ناهيك عن ألفي جندي نانوي، حتى لو جاء خمسمائة منهم فقط، فقد لا يتمكن من مغادرة هذا المكان حيًا. بمجرد أن بدأت قاذفات القنابل تطلق النار بلا توقف، من سينجو من القصف؟ قال رين شياوسو لتشينغ تشن ورفاقه: “هيا بنا، سنغادر”.
سألت لوه لان، “انتظر لحظة، ماذا عن حيواناتك الأليفة؟”
كم من البشر الخارقين في العالم يستطيعون مواجهة وحش كهذا؟ على الأرجح ليس بهذا العدد.
هز رين شياوسو رأسه. “لا سبيل آخر. ربما كان هدف زيرو من اعتراضك هذه المرة هو قتل ميدنايت هنا.”
كان منتصف الليل الآن أعظم خطة طوارئ لرين شياوسو. بدون منتصف الليل، كان الأمر يعادل إضعاف قوة رين شياوسو القتالية إلى النصف. كان عليه العودة إلى القتال وجهًا لوجه مع خصومه.
قال فجأةً: “جنود النانو، ألفي جندي نانو تابعين لاتحاد تشينغ، فُقدوا بعد معركة جبل زويون. إنهم مجهزون تجهيزًا ممتازًا، وكل واحد منهم مُسلّح بقاذفة قنابل عيار 40 ملم. لياقتهم البدنية تُضاهي لياقة مقاتل من المستوى الثالث خلال معركة مدتها خمس دقائق.”
لكن رين شياوسو لم يستطع فهم سبب قيام زيرو بهذا. إذا
بدأت القاطرة البخارية بالتحرك والتوجه نحو الشمال بأقصى سرعة.
“إذا كان كلاهما من الحيوانات الأليفة لرين شياوسو، فمن المؤكد أن رين شياوسو سيكون حزينًا جدًا لأن زيرو جعلهم يقاتلون، أليس كذلك؟”
مات منتصف الليل ولكن الغسق لم يمت، كل ما عليه فعله هو استخدام تعويذة الشمال الغربي المزدهر مرة أخرى، وسيظل الغسق قادرًا على التحرر من سيطرة زيرو.
وبالمثل، لو نُقِلَ زيرو إلى السؤال، لكان هو نقطة الخلاف التي لطالما واجهها رين شياوسو وزيرو. هل سيعامل البشر الكائنات الأخرى كرفاق لهم على قدم المساواة؟ إذا كان هناك موقف لا يمكنهم فيه سوى اختيار واحد من اثنين، فكيف سيتخذ البشر قرارهم؟
هذا ما حدث لميدنايت في المرة السابقة. مع أن زيرو لم يكن يعرف ما هي تعويذة الاستدعاء، إلا أنه استطاع تخمينها تقريبيًا، أليس كذلك؟
سألت لوه لان، “انتظر لحظة، ماذا عن حيواناتك الأليفة؟”
انتظر دقيقة! تجمد رن شياوسو.
ناهيك عن ألفي جندي نانوي، حتى لو جاء خمسمائة منهم فقط، فقد لا يتمكن من مغادرة هذا المكان حيًا. بمجرد أن بدأت قاذفات القنابل تطلق النار بلا توقف، من سينجو من القصف؟ قال رين شياوسو لتشينغ تشن ورفاقه: “هيا بنا، سنغادر”.
لكن رين شياوسو لم يستطع فهم سبب قيام زيرو بهذا. إذا
عندما ذهب إلى السهول الوسطى سابقًا، سأله زيرو إذا كان عليه الاختيار بين إنقاذ داسك ولو لان، فمن سيختار؟
ألم يُقال إن البشر الخارقين لا يملكون إلا قوة واحدة؟ سمع شو مان عن أشخاص يمتلكون قوتين، لكن حتى هذا كان يُعتبر نادرًا. فما سرّ هذه القوى الهائلة التي يمتلكها رين شياوسو؟
Ads by Pubfuture
في الواقع، كان الهدف من هذا السؤال هو الاختيار بين صديق من نفس النوع أو حيوان أليف من نوع آخر.
دون تردد، انقضّ على دوسك، الذي كان يدوس رين شياوسو. اصطدم الوحشان العملاقان، اللذان نادرًا ما ظهرا للعالم، حتى الأرض بدت وكأنها على وشك الانهيار.
وبالمثل، لو نُقِلَ زيرو إلى السؤال، لكان هو نقطة الخلاف التي لطالما واجهها رين شياوسو وزيرو. هل سيعامل البشر الكائنات الأخرى كرفاق لهم على قدم المساواة؟ إذا كان هناك موقف لا يمكنهم فيه سوى اختيار واحد من اثنين، فكيف سيتخذ البشر قرارهم؟
وبالمثل، لو نُقِلَ زيرو إلى السؤال، لكان هو نقطة الخلاف التي لطالما واجهها رين شياوسو وزيرو. هل سيعامل البشر الكائنات الأخرى كرفاق لهم على قدم المساواة؟ إذا كان هناك موقف لا يمكنهم فيه سوى اختيار واحد من اثنين، فكيف سيتخذ البشر قرارهم؟
نظر رين شياوسو إلى تشينغ تشن بنظرة حادة. “هناك تهديدات أخرى.”
كان زيرو يُجبر رين شياوسو على اتخاذ مثل هذه الخيارات مرارًا وتكرارًا، وكأنه يُخبره فقط أنه ليس على خطأ. منذ البداية، كان يُقاتل من أجل بقاء حضارته. هذا كل شيء.
نظر رين شياوسو بحزن إلى ميدنايت الذي كان لا يزال يُقاتل من أجله. شعر بمشاعر مُعقدة للغاية تسري في داخله.
ابقَ وقاتل إلى جانب ميدنايت؟ حتى لو كلّفك ذلك مواجهة الموت؟
عندما ذهب إلى السهول الوسطى سابقًا، سأله زيرو إذا كان عليه الاختيار بين إنقاذ داسك ولو لان، فمن سيختار؟
يبدو أن زيرو لم يكن يفعل كل هذا لقتل أي شخص، بل لإلحاق الألم الشديد برين شياوسو.
في تلك اللحظة، حتى لو لم يكن رين شياوسو راغبًا، كان عليه أن يعترف بأن زيرو كان مُحقًا في بعض الأمور. كان من الصعب جدًا على البشر أن يعيشوا على قدم المساواة مع الكائنات الأخرى.
آمل فقط أن يغادر القائد المستقبلي ساحة المعركة فورًا، مهما واجهت من عقبات، وألا يشتت انتباهه عن المعركة. علاوة على ذلك، عليك الانتباه دائمًا لما يحيط بك، وأن تكون حذرًا من خطط آل الطارئة. التفت P5092 إلى وانغ يون وقال: “أشعر دائمًا أن آل لديه خطط طوارئ. هل تتذكر إن كانت هناك أي قوات في السهول الوسطى أهملناها، لكنها قد تكون تحت سيطرة آل؟”
ومع ذلك، قد لا تكون المساواة بين الناس بالضرورة قائمة. فالسعي وراء المساواة المطلقة فلسفة خاطئة في حد ذاتها.
في هذه اللحظة، قاد رين شياوسو قاطرة البخار إلى حيث
فجأة انفصل منتصف الليل عن الغسق واستدار لينظر إلى رين شياوسو.
كم من البشر الخارقين في العالم يستطيعون مواجهة وحش كهذا؟ على الأرجح ليس بهذا العدد.
لطالما كانت قدرات البشر الخارقين غريبة وغير متوقعة. فمعظم قدراتهم كانت غير مادية وغير بديهية.
رأى رين شياوسو ابتسامةً خفيفةً خلف تعبيره الشبيه بالبشر. ثم عاد ميدنايت لمقاتلة داسك مجددًا.
عندما ذهب إلى السهول الوسطى سابقًا، سأله زيرو إذا كان عليه الاختيار بين إنقاذ داسك ولو لان، فمن سيختار؟
كانت تلك الابتسامة وكأن منتصف الليل يقول: “اسرع وارحل”.
رأى رين شياوسو ابتسامةً خفيفةً خلف تعبيره الشبيه بالبشر. ثم عاد ميدنايت لمقاتلة داسك مجددًا.
لم يكن رين شياوسو متأكدًا مما إذا كان هذا ما كان منتصف الليل يخبره به أم أنه تخيله فقط ليعزي نفسه.
ليس ببعيد، ركل الغسق فجأةً منتصف الليل وحاول الانقضاض مباشرةً على تشينغ تشن. لكن قبل أن يتمكن من الفرار، انقضّ منتصف الليل عليه من الخلف مرة أخرى. تدحرجت السحلية الضخمة وعضّت إحداهما الأخرى في البرية، دون أن تتمكن إحداهما من التخلص من الأخرى.
يبدو أن زيرو لم يكن يفعل كل هذا لقتل أي شخص، بل لإلحاق الألم الشديد برين شياوسو.
مع اقتراب جنود النانو من جميع الجهات، استطاع رين شياوسو رؤية شعار ورقة الجنكة على المركبات من بعيد. كان متأكدًا من أن هؤلاء هم جنود النانو الذين فقدهم اتحاد تشينغ سابقًا.
ليس ببعيد، ركل الغسق فجأةً منتصف الليل وحاول الانقضاض مباشرةً على تشينغ تشن. لكن قبل أن يتمكن من الفرار، انقضّ منتصف الليل عليه من الخلف مرة أخرى. تدحرجت السحلية الضخمة وعضّت إحداهما الأخرى في البرية، دون أن تتمكن إحداهما من التخلص من الأخرى.
في الواقع، كان الهدف من هذا السؤال هو الاختيار بين صديق من نفس النوع أو حيوان أليف من نوع آخر.
بدأت القاطرة البخارية بالتحرك والتوجه نحو الشمال بأقصى سرعة.
قالت لو لان، “أفهم ذلك، ولكن أين هم آلاف الجنود النانو الآخرين؟”
دوّى انفجارٌ هائلٌ خلفهم. كان صوت قاذفات القنابل تُقصف منتصف الليل والغسق. وكأنّ زيرو يُريد القضاء على هذين العملاقين معًا.
مات منتصف الليل ولكن الغسق لم يمت، كل ما عليه فعله هو استخدام تعويذة الشمال الغربي المزدهر مرة أخرى، وسيظل الغسق قادرًا على التحرر من سيطرة زيرو.
بمجرد أن أصبحوا محاصرين بقوة النيران الثقيلة المكونة من 2000 جندي نانوي، حتى رين شياوسو سيموت هنا.
نزل رين شياوسو من سطح القاطرة البخارية ودخل. قال لتشينغ تشن: “قال السيد تشانغ إنك ذو أهمية بالغة. آمل ألا تخيب آمالنا بعد أن ضحى الشمال الغربي بالكثير من أجلك.”
لكن رين شياوسو لم يستطع فهم سبب قيام زيرو بهذا. إذا
نظرت لو لان من النافذة وقالت فجأة: “لحظة، لقد قدرتُ تقريبًا عدد جنود النانو المحيطين بنا. يبدو أن هناك شيئًا غير طبيعي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
أجاب شو مان بصراحة، “هناك 1000 جندي فقط هنا، لكننا ما زلنا غير قادرين على مواجهة هذا العدد”.
أو بالأحرى، هل كان رين شياوسو حذرًا من شيء ما؟
قالت لو لان، “أفهم ذلك، ولكن أين هم آلاف الجنود النانو الآخرين؟”
برأي P5092، لا بد أن الذكاء الاصطناعي كان يتوقع أن يأخذ رين شياوسو تشينغ تشن ولو لان. لذلك، لا بد أنه أعد خطة طوارئ.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
