Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1249

 

كان تشو تشي يُشير إلى الحقيقة فحسب. كان اتحاد تشينغ أول من اكتشف طريقةً لكبح الآلات النانوية المزروعة في أجسام البشر. ورغم استحالة نشر هذه الطريقة على نطاق واسع، إلا أنها كانت فعّالة للغاية في تطبيقها في نقاط دفاعية استراتيجية. على أقل تقدير، كانت تضمن عدم وجود جواسيس يُتحكم بهم بالذكاء الاصطناعي في القاعدة.

 

 

كان تشانغ شياومان جنديًا لأكثر من عقد من حياته، لكن أعلى منصب حصل عليه في الواقع لم يكن سوى قائد سرية. ورغم ترقيته لاحقًا إلى قائد لواء في اللواء القتالي السادس، إلا أنه كان دائمًا يفهم سبب ذلك. أراد القادة فقط تعيين شخص مألوف لدى رين شياوسو.

 

 

قال تشانغ جينغلين لرين شياوسو: “شياوسو، لا بد أن لديك الكثير من الشكوك. لا بد أن جميع القادة يشعرون بنفس الشعور. ربما لا يعلم الجميع ما يمكننا فعله لكسب هذه الحرب. يبدو أن العدو قد أصبح قويًا جدًا لدرجة يصعب مواجهته. مع عشرات الملايين من الجنود، سيزداد هذا العدد بعد أن يستوعب سكان الجنوب الغربي. لقد توسع جيشنا الشمالي الغربي ليتجاوز 300 ألف جندي فقط، فكيف سيقاتل جنودنا البالغ عددهم 300 ألف جندي ضد عشرات الملايين من قوات العدو النخبة؟ أعتقد أن هذا سيُحيّر الجميع.”

أحصى بدقة مدة خدمته كقائد كتيبة وقائد فوج. إجمالاً، بدا أنه قضى أقل من نصف عام في هذين المنصبين قبل ترقيته إلى رتبة قائد لواء.

 

 

 

توسّع جيش الشمال الغربي بسرعة كبيرة، إذ تضاعف عدد معاقله عشرات المرات. ونتيجةً لذلك، أُجبر الجميع على أداء أدوار لم يكونوا مستعدين لها. حتى القائد السابق لكتيبة الضربة الأمامية أصبح قائدًا للفرقة الميدانية الثالثة.

 

 

كان مئات الآلاف من الناس منشغلين بالعمل هنا. لم يكن جنود جيش الشمال الغربي وحدهم، بل أيضًا شباب أقوياء دعموا بناء خط الدفاع.

كان تشو ينج لونج قد ذكر لتشانج جينجلين في عدة مناسبات أنه شعر بالإرهاق بسبب اضطراره إلى تولي منصب قائد فرقة.

لكن ما زلنا لا نستطيع الكشف عن الخطة النهائية بعد. قال تشينغ تشن بهدوء: “بدأت هذه الخطة قبل عام. ورغم تغير الوضع بشكل كبير، إلا أن الخطة التي وضعتها أنا والقائد تشانغ آنذاك لا تزال صالحة للاستخدام.”

 

عندما رأى جنود حامية جيش الشمال الغربي القاطرة البخارية من بعيد، هتفوا قائلين: “إنها قاطرة القائد المستقبلي! إنها قاطرة القائد المستقبلي البخارية!”

لكن بحسب تشانغ جينغلين، لم يُخلق أحد ليكون قائد فرقة. لا يُمكن تعلم ذلك إلا عند بلوغ هذا المنصب.

نظرت الممرضة المسؤولة عن وضع الجل الموصل إلى تشو تشي وردّت: “قال قائد الحصن إنه إذا تمكن الذكاء الاصطناعي من السيطرة على قائد المستقبل، فلننتظر جميعًا حتى نُدمر. لن تكون هناك حاجة للمقاومة بعد الآن. ماذا؟ هل لديك مشكلة مع قائدنا المستقبلي؟”

 

 

بالطبع، كانت هذه الترقيات السريعة تحمل بعض المخاطر الخفية أيضًا. فمقارنةً بقوات شركة بايرو، وقوات اتحاد تشينغ، وقوات اتحاد وانغ، كان جيش الشمال الغربي يفتقر إلى الأسس اللازمة. لذلك، لا شك أن اندلاع حرب شاملة سيُواجه بعض المشاكل.

بالطبع، كانت هذه الترقيات السريعة تحمل بعض المخاطر الخفية أيضًا. فمقارنةً بقوات شركة بايرو، وقوات اتحاد تشينغ، وقوات اتحاد وانغ، كان جيش الشمال الغربي يفتقر إلى الأسس اللازمة. لذلك، لا شك أن اندلاع حرب شاملة سيُواجه بعض المشاكل.

 

بدأ العد التنازلي الآن.

ومع ذلك، على الرغم من أن تشانغ جينجلين أراد البناء بثبات على الأسس، إلا أن هذا العصر لم يكن لينتظره.

 

 

 

كيف كان تشانغ شياومان في شركة Razor Sharp؟

في النهاية، كان تشينغ تشن هو من طلب طوعًا: “أذهلونا. أنا مجرد شخص عادي، ولا أستطيع الجزم إن كنت أحمل أي آلات نانوية بداخلي. الثلاثة منهم خارقون، ولكن لا يوجد دليل يُشير إلى عدم وجود آلات نانوية مزروعة في أجسادهم أيضًا”.

 

 

ولم يكن هناك سوى 180 جنديًا كانوا يأكلون ويعيشون معًا، وكانوا جميعًا إخوة لبعضهم البعض.

 

 

 

عندما دخلت سرية “رازور شارب” المعركة، كان شعار وحدتهم عدم التخلي عن رفاقهم أو الاستسلام لهم. لا يجب ترك أي فرد خلفهم.

 

 

كان الأمر كله يتعلق بكاريزما تشانغ جينجلين، وليس بقدراته.

على الرغم من أن الجميع يعلمون أن الناس سوف يموتون في الحروب، إلا أن أحداً لن يذهب إلى الحرب بنية الموت.

 

 

 

لم تكن سرية رازور شارب وحدها من تبنّت هذا النهج، بل حتى كتيبة الضربة الأمامية والفرقة الميدانية الثالثة.

نظرت الممرضة المسؤولة عن وضع الجل الموصل إلى تشو تشي وردّت: “قال قائد الحصن إنه إذا تمكن الذكاء الاصطناعي من السيطرة على قائد المستقبل، فلننتظر جميعًا حتى نُدمر. لن تكون هناك حاجة للمقاومة بعد الآن. ماذا؟ هل لديك مشكلة مع قائدنا المستقبلي؟”

 

 

كيف أصبح جيش الشمال الغربي معروفًا بـ “هؤلاء الأوغاد الملعونين” في الماضي؟

هل كان ذلك لأن قادة القلعة ١٧٨ كانوا متميزين بشكل خاص؟ كان تشانغ جينغلين مجرد طبيب، حتى أن بعض قادة القلعة ١٧٨ ترقّوا في صفوف فرقة تشاو اللعينة.

 

كان كل ذلك كذبًا عندما قالت إنها بحاجة إلى المزيد من الجل الموصل. في الواقع، أرادت فقط جمع زملائها للنظر إلى جسد القائد المستقبلي بدهشة.

هل كان ذلك لأن القلعة ١٧٨ كانت مجهزة تجهيزًا جيدًا بالأسلحة؟ لم يمضِ سوى ما يقارب ٢٠ عامًا على بدء تطوير صناعتهم العسكرية. قبل ذلك، كان الجميع فقراء لدرجة أنهم كانوا قلقين يوميًا بشأن غزو مملكة السحرة لهم.

 

 

 

هل كان ذلك لأن قادة القلعة ١٧٨ كانوا متميزين بشكل خاص؟ كان تشانغ جينغلين مجرد طبيب، حتى أن بعض قادة القلعة ١٧٨ ترقّوا في صفوف فرقة تشاو اللعينة.

 

 

أيها القائد المستقبلي، أنا تشو العجوز. تشو ينغلونغ، هل ما زلت تتذكرني؟

بدا وكأن المرء لا يحتاج إلى قوة لإقناع الجماهير في الشمال الغربي. كان رين شياوسو المرشح غير التقليدي الوحيد لمنصب قائد القلعة منذ إنشاء القلعة 178.

كان الأمر كله يتعلق بكاريزما تشانغ جينجلين، وليس بقدراته.

 

قال تشينغ تشن: “يا جميعاً، أرجوكم لا تمانعوا أن أخفي عنكم التفاصيل. طوال العام الماضي، كنت أعيش في عزلة، وأكبح رغبتي في التحدث مع بقية العالم يومياً لأُبقي هذه الخطة سراً. سبب نجاحها هو أن لا أحد يعلم بها. من الآن فصاعداً، سنواجه أعداداً كبيرة من الضحايا وحزناً شديداً كل يوم. لكن هذه المرة، لا يمكننا الفوز إلا بنضالنا من أجل البقاء. أناشد الجميع هنا أن يمنحوني تسعة أيام أخرى. أحتاج أن يبقى الحصن 178 صامداً بعد هذه الأيام التسعة.”

اعترف تشانغ جينجلين في مناسبات عديدة بأنه لم يكن أبدًا القائد الأكثر تميزًا لقيادة القلعة 178. كان الجميع على استعداد للسماح له بأن يكون قائد القلعة فقط لأنه كان عادلاً وخيرًا.

 

 

ظل P5092 صامتًا للحظة قبل أن يقول، “لا قيمة لتضحياتك، وإلا لكنت أرسلتك إلى حتفك مبكرًا.”

في ذلك الوقت، أنقذ تشانغ جينغلين حياة أكثر من مئة من رفاقه في ساحة المعركة عندما كان يخدم كطبيب. ما دام في أجسادهم نفس، كان ينقذهم ويعيدهم إلى ديارهم.

سأل تشو تشي فجأة، “حتى لو خرجنا منتصرين في هذه الحرب، ألن تكون هذه نهاية اتحاد تشينغ؟”

 

 

في تلك المعركة، أصبحت يدي وقدمي تشانغ جينجلين مغطاة بالبثور.

 

 

 

وعندما جاء باقي الطاقم الطبي لتفقد إصابته، أصيبوا بالصدمة.

 

 

لذلك، حتى لو كان تشانغ شياومان يعلم أن P5092 يفعل هذا من أجل النصر، فقد وجد صعوبة بالغة في تقبّل الأمر عاطفيًا. ولكن مهما كان الأمر صعبًا، كان عليه أن يطيع أوامره. علاوة على ذلك، عندما رأى دموع P5092، أدرك أن هذه الآلة التي تبدو باردة الدم كانت في الواقع مجرد شخص عادي لديه مشاعر مثله.

كان الأمر كله يتعلق بكاريزما تشانغ جينجلين، وليس بقدراته.

 

 

هل القائد المستقبلي يتمتع بصحة جيدة؟

 

أومأ رن شياوسو برأسه. “نعم.”

في ذلك الوقت، كانت أيام القلعة ١٧٨ صعبة للغاية، ولم يكن هناك سوى حصن واحد يحرسونه. لذلك، كان كل جندي ثمينًا للغاية.

 

 

في النهاية، كان تشينغ تشن هو من طلب طوعًا: “أذهلونا. أنا مجرد شخص عادي، ولا أستطيع الجزم إن كنت أحمل أي آلات نانوية بداخلي. الثلاثة منهم خارقون، ولكن لا يوجد دليل يُشير إلى عدم وجود آلات نانوية مزروعة في أجسادهم أيضًا”.

إذا قُتل أحدٌ من القلعة ١٧٨، سينتقم رفاقه بجنون. في ساحة المعركة، كان كل ما يشغل بالهم هو إما النجاة معًا أو الموت معًا.

 

 

 

فقط من خلال التمسك ببعضنا البعض يمكن للجميع البقاء على قيد الحياة في هذا العالم الفوضوي.

 

 

 

لم يكن تشانغ شياومان قد تعلم القيادة حقًا بعد، ولم يكن من حقه قيادة الفرقة الميدانية السادسة أيضًا. لذلك، لم يستطع تقبّل أن يتخذ P5092 قراره بهدوء بشأن مقتل رفاقه.

 

 

بالطبع، طُبّقت الإجراءات نفسها في عشرات المواقع الدفاعية الأخرى، تحسبًا لاكتشاف الذكاء الاصطناعي موقع مقر القيادة.

حتى رين شياوسو ذكر لـ P5092 من قبل أن جيش الشمال الغربي وشركة بايرو مختلفان عن بعضهما البعض.

حتى في حضور تشانغ جينجلين، لم يتردد الجميع في مدح القائد المستقبلي علانية.

 

قال تشينغ تشن: “يا جميعاً، أرجوكم لا تمانعوا أن أخفي عنكم التفاصيل. طوال العام الماضي، كنت أعيش في عزلة، وأكبح رغبتي في التحدث مع بقية العالم يومياً لأُبقي هذه الخطة سراً. سبب نجاحها هو أن لا أحد يعلم بها. من الآن فصاعداً، سنواجه أعداداً كبيرة من الضحايا وحزناً شديداً كل يوم. لكن هذه المرة، لا يمكننا الفوز إلا بنضالنا من أجل البقاء. أناشد الجميع هنا أن يمنحوني تسعة أيام أخرى. أحتاج أن يبقى الحصن 178 صامداً بعد هذه الأيام التسعة.”

ولكن هذا تحديدًا هو ما جعل المنطقة، أينما تمركز جيش الشمال الغربي، أكثر تعاطفًا. ولم يكن جيش الشمال الغربي آلة حرب وحشية أيضًا.

كان الأمر كله يتعلق بكاريزما تشانغ جينجلين، وليس بقدراته.

 

 

كان هذا جيشًا يؤمن بحماية قضيته.

 

 

كان تشو ينج لونج قد ذكر لتشانج جينجلين في عدة مناسبات أنه شعر بالإرهاق بسبب اضطراره إلى تولي منصب قائد فرقة.

لذلك، حتى لو كان تشانغ شياومان يعلم أن P5092 يفعل هذا من أجل النصر، فقد وجد صعوبة بالغة في تقبّل الأمر عاطفيًا. ولكن مهما كان الأمر صعبًا، كان عليه أن يطيع أوامره. علاوة على ذلك، عندما رأى دموع P5092، أدرك أن هذه الآلة التي تبدو باردة الدم كانت في الواقع مجرد شخص عادي لديه مشاعر مثله.

نهض تشانغ جينغلين وقال لتشينغ تشن مبتسمًا: “أنا آسف، لكن كبار قادة جيش الشمال الغربي لا يستطيعون حضور الاجتماع شخصيًا. لا يمكننا سوى إجراء مكالمة جماعية بسيطة في حال اكتشف الذكاء الاصطناعي موقع مركز القيادة وقبض علينا. جميع خطوط الهاتف هذه مؤمنة، وجميعها مُجهزة بخطوط مخصصة. لا ينبغي أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من التنصت.”

 

لم تكن سرية رازور شارب وحدها من تبنّت هذا النهج، بل حتى كتيبة الضربة الأمامية والفرقة الميدانية الثالثة.

لم يكن من المستغرب أن يطلب رين شياوسو من P5092 عدم تحميل نفسه فوق طاقته.

كان مقر قيادة جيش الشمال الغربي يقع خلف هذا الموقع الدفاعي. لذلك، كانت نقاط التفتيش هنا أكثر صرامةً نسبيًا. كان على كل من أراد المرور أن يخضع للصعق الكهربائي لضمان عدم حمله أي آلات نانوية في جسمه.

 

 

في كل مرة اتخذ فيها P5092 قرارًا قاسيًا، كان ذلك في الواقع تعذيبًا عميقًا له أيضًا.

 

 

كان مئات الآلاف من الناس منشغلين بالعمل هنا. لم يكن جنود جيش الشمال الغربي وحدهم، بل أيضًا شباب أقوياء دعموا بناء خط الدفاع.

نظر تشانغ شياومان إلى P5092 وقال: “أخطأتُ باستجوابك سابقًا. إذا كنتَ تريدني أن أضحي بنفسي في هذه الحرب يومًا ما، فبإمكانك أن تأمرني بذلك مباشرةً.”

 

 

 

ظل P5092 صامتًا للحظة قبل أن يقول، “لا قيمة لتضحياتك، وإلا لكنت أرسلتك إلى حتفك مبكرًا.”

لم يكن تشانغ شياومان قد تعلم القيادة حقًا بعد، ولم يكن من حقه قيادة الفرقة الميدانية السادسة أيضًا. لذلك، لم يستطع تقبّل أن يتخذ P5092 قراره بهدوء بشأن مقتل رفاقه.

 

 

لقد أصبح تشانغ شياومان بلا كلام.

حتى رين شياوسو ذكر لـ P5092 من قبل أن جيش الشمال الغربي وشركة بايرو مختلفان عن بعضهما البعض.

 

 

سأل تشو تشي فجأة، “حتى لو خرجنا منتصرين في هذه الحرب، ألن تكون هذه نهاية اتحاد تشينغ؟”

 

عندما رأى لوه لان والآخرون أن حتى تشينغ تشن قد اتخذ زمام المبادرة للخضوع للتفتيش، لم يتمكنوا إلا من الموافقة عليه.

لقد تم بالفعل إنشاء خط دفاعي ضخم على بعد 500 كيلومتر غرب القلعة 144.

في الواقع، لقد وضع تشينغ تشن الاستعدادات بعناية كبيرة.

 

قال تشينغ تشن: “يا جميعاً، أرجوكم لا تمانعوا أن أخفي عنكم التفاصيل. طوال العام الماضي، كنت أعيش في عزلة، وأكبح رغبتي في التحدث مع بقية العالم يومياً لأُبقي هذه الخطة سراً. سبب نجاحها هو أن لا أحد يعلم بها. من الآن فصاعداً، سنواجه أعداداً كبيرة من الضحايا وحزناً شديداً كل يوم. لكن هذه المرة، لا يمكننا الفوز إلا بنضالنا من أجل البقاء. أناشد الجميع هنا أن يمنحوني تسعة أيام أخرى. أحتاج أن يبقى الحصن 178 صامداً بعد هذه الأيام التسعة.”

امتد خط الدفاع لمئات الكيلومترات، وشكلت عشرات النقاط الدفاعية الداعمة شبكة كبيرة في انتظار اقتراب العدو.

بعد انتهاء اختبارات الصدمة الكهربائية، كان وانغ فنغ يوان ينتظر خارج الخيمة. “تعالوا جميعًا معي إلى المقر. كبار قادة جيش الشمال الغربي ينتظرون هناك لبدء الاجتماع.”

 

كان الأمر كله يتعلق بكاريزما تشانغ جينجلين، وليس بقدراته.

كان مئات الآلاف من الناس منشغلين بالعمل هنا. لم يكن جنود جيش الشمال الغربي وحدهم، بل أيضًا شباب أقوياء دعموا بناء خط الدفاع.

لقد كان ذلك في الأيام التسعة الأخيرة.

 

 

كانوا يقومون بأعمال الأساس هنا وكانوا يحملون الطوب وأكياس الرمل أو يحفرون الأرض.

 

 

كيف أصبح جيش الشمال الغربي معروفًا بـ “هؤلاء الأوغاد الملعونين” في الماضي؟

خارج موقع دفاعي جنوب خط الدفاع، كانت قاطرة بخارية تقترب بسرعة.

 

 

 

عندما رأى جنود حامية جيش الشمال الغربي القاطرة البخارية من بعيد، هتفوا قائلين: “إنها قاطرة القائد المستقبلي! إنها قاطرة القائد المستقبلي البخارية!”

 

 

لم يشرح تشينغ تشن بعد ما هي الخطة، لكنه أوضح بالفعل لجيش الشمال الغربي ما يجب عليهم فعله.

وعندما اقتربت القاطرة البخارية، نظر إليها العديد من الجنود الذين لم يروا هذا العملاق من قبل بفضول.

 

حتى في حضور تشانغ جينجلين، لم يتردد الجميع في مدح القائد المستقبلي علانية.

كان مقر قيادة جيش الشمال الغربي يقع خلف هذا الموقع الدفاعي. لذلك، كانت نقاط التفتيش هنا أكثر صرامةً نسبيًا. كان على كل من أراد المرور أن يخضع للصعق الكهربائي لضمان عدم حمله أي آلات نانوية في جسمه.

 

 

بدأ العد التنازلي الآن.

بالطبع، طُبّقت الإجراءات نفسها في عشرات المواقع الدفاعية الأخرى، تحسبًا لاكتشاف الذكاء الاصطناعي موقع مقر القيادة.

“أليس من الأفضل القيام ببعض أعمال البستنة هنا في الشمال الغربي؟” قال تشينغ تشن بابتسامة.

 

 

 

 

عند دخولهم موقع الدفاع، وُضع الجنود المسؤولون عن الصعق الكهربائي وتفتيش الآلات النانوية في موقف صعب. ذلك لأن وضعيات شو مان، وتشينغ تشن، ولو لان، وتشو تشي كانت خاصة بعض الشيء، لذا لم يكن أحد يعلم ما إذا كان ينبغي عليهم تنفيذ إجراءات الصعق الكهربائي عليهم.

 

 

 

في النهاية، كان تشينغ تشن هو من طلب طوعًا: “أذهلونا. أنا مجرد شخص عادي، ولا أستطيع الجزم إن كنت أحمل أي آلات نانوية بداخلي. الثلاثة منهم خارقون، ولكن لا يوجد دليل يُشير إلى عدم وجود آلات نانوية مزروعة في أجسادهم أيضًا”.

 

 

 

بعد ذلك، دخل تشينغ تشن خيمة التفتيش وخلع قميصه. سمح للممرضة بوضع الجل الموصل على صدره قبل أن يتلقى صدمة كهربائية.

لقد أصبح تشانغ شياومان بلا كلام.

 

خلال التفتيش، لم يطلب أحد تعريض رين شياوسو لصدمة كهربائية أو ما شابه، مما دفع تشو تشي لسؤال أفراد الأمن: “ألن تصعقون قائدكم المستقبلي أيضًا؟ ربما يكون قد خضع لسيطرة الآلات النانوية أيضًا. هل أنتم متأكدون تمامًا من أنه لن يتأثر؟ لقد أرسل اتحاد تشينغ الخاص بنا أجهزة التفتيش هذه إلى الشمال الغربي.”

عندما رأى لوه لان والآخرون أن حتى تشينغ تشن قد اتخذ زمام المبادرة للخضوع للتفتيش، لم يتمكنوا إلا من الموافقة عليه.

قال تشينغ تشن: “يا جميعاً، أرجوكم لا تمانعوا أن أخفي عنكم التفاصيل. طوال العام الماضي، كنت أعيش في عزلة، وأكبح رغبتي في التحدث مع بقية العالم يومياً لأُبقي هذه الخطة سراً. سبب نجاحها هو أن لا أحد يعلم بها. من الآن فصاعداً، سنواجه أعداداً كبيرة من الضحايا وحزناً شديداً كل يوم. لكن هذه المرة، لا يمكننا الفوز إلا بنضالنا من أجل البقاء. أناشد الجميع هنا أن يمنحوني تسعة أيام أخرى. أحتاج أن يبقى الحصن 178 صامداً بعد هذه الأيام التسعة.”

 

 

تمتم تشو تشي قائلًا: “بمكانتنا، يجب أن نُعامل كشخصيات مهمة هنا في الشمال الغربي. في النهاية، علينا أن نُصاب بالصعق الكهربائي أولًا. هذا سيضعنا في موقف حرج خلال المفاوضات لاحقًا.”

وبعد ذلك مباشرة، انفجر الجميع ضاحكين.

 

فقط من خلال التمسك ببعضنا البعض يمكن للجميع البقاء على قيد الحياة في هذا العالم الفوضوي.

استغرق تشينغ تشن بعض الوقت ليستعيد قواه بعد الصدمة الكهربائية. قال لتشو تشي: “لسنا هنا للتفاوض. لا يمكن إجراء مفاوضات إلا إذا كان لكل طرف مصالحه الخاصة التي يجب حمايتها. لكن هذا لن يحدث الآن. بل ما نحتاجه هو ضمان بقاء الحضارة الإنسانية.”

 

 

كان تشانغ شياومان جنديًا لأكثر من عقد من حياته، لكن أعلى منصب حصل عليه في الواقع لم يكن سوى قائد سرية. ورغم ترقيته لاحقًا إلى قائد لواء في اللواء القتالي السادس، إلا أنه كان دائمًا يفهم سبب ذلك. أراد القادة فقط تعيين شخص مألوف لدى رين شياوسو.

سأل تشو تشي فجأة، “حتى لو خرجنا منتصرين في هذه الحرب، ألن تكون هذه نهاية اتحاد تشينغ؟”

 

 

نظر رين شياوسو إلى تشينغ تشن. لا عجب أن تشانغ جينغلين طلب منه تسليم تشينغ تشن إلى الشمال الغربي. وهكذا، اتضح أنهما دبرا خطة سرية قبل عام.

“أليس من الأفضل القيام ببعض أعمال البستنة هنا في الشمال الغربي؟” قال تشينغ تشن بابتسامة.

 

 

كيف كان تشانغ شياومان في شركة Razor Sharp؟

صُدم شو مان والآخرون للحظة. ربما كانت هذه هي النهاية التي كان يطمح إليها تشينغ تشن؟

بالطبع، طُبّقت الإجراءات نفسها في عشرات المواقع الدفاعية الأخرى، تحسبًا لاكتشاف الذكاء الاصطناعي موقع مقر القيادة.

 

وبمجرد أن انتهى من الكلام، قال أحدهم بصوت حاد: “آه، قائد القلعة يشعر بالغيرة”.

خلال التفتيش، لم يطلب أحد تعريض رين شياوسو لصدمة كهربائية أو ما شابه، مما دفع تشو تشي لسؤال أفراد الأمن: “ألن تصعقون قائدكم المستقبلي أيضًا؟ ربما يكون قد خضع لسيطرة الآلات النانوية أيضًا. هل أنتم متأكدون تمامًا من أنه لن يتأثر؟ لقد أرسل اتحاد تشينغ الخاص بنا أجهزة التفتيش هذه إلى الشمال الغربي.”

نظرت الممرضة المسؤولة عن وضع الجل الموصل إلى تشو تشي وردّت: “قال قائد الحصن إنه إذا تمكن الذكاء الاصطناعي من السيطرة على قائد المستقبل، فلننتظر جميعًا حتى نُدمر. لن تكون هناك حاجة للمقاومة بعد الآن. ماذا؟ هل لديك مشكلة مع قائدنا المستقبلي؟”

 

عند دخولهم موقع الدفاع، وُضع الجنود المسؤولون عن الصعق الكهربائي وتفتيش الآلات النانوية في موقف صعب. ذلك لأن وضعيات شو مان، وتشينغ تشن، ولو لان، وتشو تشي كانت خاصة بعض الشيء، لذا لم يكن أحد يعلم ما إذا كان ينبغي عليهم تنفيذ إجراءات الصعق الكهربائي عليهم.

كان تشو تشي يُشير إلى الحقيقة فحسب. كان اتحاد تشينغ أول من اكتشف طريقةً لكبح الآلات النانوية المزروعة في أجسام البشر. ورغم استحالة نشر هذه الطريقة على نطاق واسع، إلا أنها كانت فعّالة للغاية في تطبيقها في نقاط دفاعية استراتيجية. على أقل تقدير، كانت تضمن عدم وجود جواسيس يُتحكم بهم بالذكاء الاصطناعي في القاعدة.

في نظر الكثيرين، كانت تشو ينغ شيويه مثالاً يُحتذى به. ما دمتَ لستَ أقوى من تشو ينغ شيويه، فعليكَ أن تتصرف بطاعة أمام رين شياوسو.

 

 

في ذلك الوقت، كان اتحاد تشينغ قد قدم باستمرار أكثر من مائة مجموعة من المعدات إلى الشمال الغربي، وحتى الهلام الموصل الذي تم إرساله كان يزن أطنانًا.

لكن بحسب تشانغ جينغلين، لم يُخلق أحد ليكون قائد فرقة. لا يُمكن تعلم ذلك إلا عند بلوغ هذا المنصب.

 

عند دخولهم موقع الدفاع، وُضع الجنود المسؤولون عن الصعق الكهربائي وتفتيش الآلات النانوية في موقف صعب. ذلك لأن وضعيات شو مان، وتشينغ تشن، ولو لان، وتشو تشي كانت خاصة بعض الشيء، لذا لم يكن أحد يعلم ما إذا كان ينبغي عليهم تنفيذ إجراءات الصعق الكهربائي عليهم.

في الواقع، لقد وضع تشينغ تشن الاستعدادات بعناية كبيرة.

بعد كل شيء، كانت تشو ينغ شيويه أيضًا نصف إله، ومع ذلك ألم تكن لا تزال تخدم بطاعة كخادمة لرين شياوسو؟

 

في ذلك الوقت، كانت أيام القلعة ١٧٨ صعبة للغاية، ولم يكن هناك سوى حصن واحد يحرسونه. لذلك، كان كل جندي ثمينًا للغاية.

نظرت الممرضة المسؤولة عن وضع الجل الموصل إلى تشو تشي وردّت: “قال قائد الحصن إنه إذا تمكن الذكاء الاصطناعي من السيطرة على قائد المستقبل، فلننتظر جميعًا حتى نُدمر. لن تكون هناك حاجة للمقاومة بعد الآن. ماذا؟ هل لديك مشكلة مع قائدنا المستقبلي؟”

 

 

 

صمت تشو تشي بسرعة. مع أنه كان نصف إله، إلا أنه لم يجرؤ على إبداء رأيه بشأن رين شياوسو.

وبعد ذلك مباشرة، انفجر الجميع ضاحكين.

 

 

بعد كل شيء، كانت تشو ينغ شيويه أيضًا نصف إله، ومع ذلك ألم تكن لا تزال تخدم بطاعة كخادمة لرين شياوسو؟

خارج موقع دفاعي جنوب خط الدفاع، كانت قاطرة بخارية تقترب بسرعة.

 

كان مئات الآلاف من الناس منشغلين بالعمل هنا. لم يكن جنود جيش الشمال الغربي وحدهم، بل أيضًا شباب أقوياء دعموا بناء خط الدفاع.

في نظر الكثيرين، كانت تشو ينغ شيويه مثالاً يُحتذى به. ما دمتَ لستَ أقوى من تشو ينغ شيويه، فعليكَ أن تتصرف بطاعة أمام رين شياوسو.

 

 

لذلك، حتى لو كان تشانغ شياومان يعلم أن P5092 يفعل هذا من أجل النصر، فقد وجد صعوبة بالغة في تقبّل الأمر عاطفيًا. ولكن مهما كان الأمر صعبًا، كان عليه أن يطيع أوامره. علاوة على ذلك، عندما رأى دموع P5092، أدرك أن هذه الآلة التي تبدو باردة الدم كانت في الواقع مجرد شخص عادي لديه مشاعر مثله.

لكن رين شياوسو بادر بخلع قميصه وقال: “أُصِبْني صدمةً أيضًا. لا داعي لأيِّ معاملةٍ خاصة.”

أومأ رن شياوسو برأسه. “نعم.”

 

كان هذا جيشًا يؤمن بحماية قضيته.

اتسعت عينا الممرضة. “همم… ليس لديّ ما يكفي من الجل الموصل هنا. أيها القائد المستقبلي، انتظر قليلًا. سأذهب وأحضر بعضًا منه.”

 

 

اتسعت عينا الممرضة. “همم… ليس لديّ ما يكفي من الجل الموصل هنا. أيها القائد المستقبلي، انتظر قليلًا. سأذهب وأحضر بعضًا منه.”

بعد ذلك، خرجت الممرضة مسرعة. وبعد دقيقتين، عادت بدفعة جديدة من الجل الموصل. ومع ذلك، كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ممرضة يتبعنها.

 

 

كان كل ذلك كذبًا عندما قالت إنها بحاجة إلى المزيد من الجل الموصل. في الواقع، أرادت فقط جمع زملائها للنظر إلى جسد القائد المستقبلي بدهشة.

عندما رأى تشانغ جينجلين أن تشينغ تشن لم يمانع، قال لرين شياوسو وهو يشير إلى يساره، “شياوسو، تعال واجلس بجانبي”.

 

عندما دخلوا مركز القيادة، رأوا تشانغ جينغلين جالسًا على طرف طاولة طويلة. كانت الهواتف على الطاولة، والخطوط متصلة بالفعل.

بعد انتهاء اختبارات الصدمة الكهربائية، كان وانغ فنغ يوان ينتظر خارج الخيمة. “تعالوا جميعًا معي إلى المقر. كبار قادة جيش الشمال الغربي ينتظرون هناك لبدء الاجتماع.”

 

 

نظر تشانغ شياومان إلى P5092 وقال: “أخطأتُ باستجوابك سابقًا. إذا كنتَ تريدني أن أضحي بنفسي في هذه الحرب يومًا ما، فبإمكانك أن تأمرني بذلك مباشرةً.”

عندما دخلوا مركز القيادة، رأوا تشانغ جينغلين جالسًا على طرف طاولة طويلة. كانت الهواتف على الطاولة، والخطوط متصلة بالفعل.

 

 

“أعتقد ذلك أيضًا”، قالت لوه لان ضاحكة.

نهض تشانغ جينغلين وقال لتشينغ تشن مبتسمًا: “أنا آسف، لكن كبار قادة جيش الشمال الغربي لا يستطيعون حضور الاجتماع شخصيًا. لا يمكننا سوى إجراء مكالمة جماعية بسيطة في حال اكتشف الذكاء الاصطناعي موقع مركز القيادة وقبض علينا. جميع خطوط الهاتف هذه مؤمنة، وجميعها مُجهزة بخطوط مخصصة. لا ينبغي أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من التنصت.”

حتى في حضور تشانغ جينجلين، لم يتردد الجميع في مدح القائد المستقبلي علانية.

 

بعد انتهاء اختبارات الصدمة الكهربائية، كان وانغ فنغ يوان ينتظر خارج الخيمة. “تعالوا جميعًا معي إلى المقر. كبار قادة جيش الشمال الغربي ينتظرون هناك لبدء الاجتماع.”

أومأ تشينغ تشن برأسه. “أفهم. في مثل هذا الموقف، لا بأس باتخاذ المزيد من الاحتياطات.”

كان هذا جيشًا يؤمن بحماية قضيته.

 

لم يغضب تشانغ جينغلين أيضًا. “حسنًا، حسنًا، لنبدأ العمل.”

عندما رأى تشانغ جينجلين أن تشينغ تشن لم يمانع، قال لرين شياوسو وهو يشير إلى يساره، “شياوسو، تعال واجلس بجانبي”.

 

 

بالطبع، كانت هذه الترقيات السريعة تحمل بعض المخاطر الخفية أيضًا. فمقارنةً بقوات شركة بايرو، وقوات اتحاد تشينغ، وقوات اتحاد وانغ، كان جيش الشمال الغربي يفتقر إلى الأسس اللازمة. لذلك، لا شك أن اندلاع حرب شاملة سيُواجه بعض المشاكل.

عندما سمع القادة رفيعي المستوى المتفرقون في مواقعهم المختلفة أن رين شياوسو قد وصل أيضًا، سارعوا بالقول: “تحياتي، أيها القائد المستقبلي!”

 

 

كان مقر قيادة جيش الشمال الغربي يقع خلف هذا الموقع الدفاعي. لذلك، كانت نقاط التفتيش هنا أكثر صرامةً نسبيًا. كان على كل من أراد المرور أن يخضع للصعق الكهربائي لضمان عدم حمله أي آلات نانوية في جسمه.

أيها القائد المستقبلي، أنا تشو العجوز. تشو ينغلونغ، هل ما زلت تتذكرني؟

نظر رين شياوسو إلى تشينغ تشن. لا عجب أن تشانغ جينغلين طلب منه تسليم تشينغ تشن إلى الشمال الغربي. وهكذا، اتضح أنهما دبرا خطة سرية قبل عام.

 

 

هل القائد المستقبلي يتمتع بصحة جيدة؟

لكن ما زلنا لا نستطيع الكشف عن الخطة النهائية بعد. قال تشينغ تشن بهدوء: “بدأت هذه الخطة قبل عام. ورغم تغير الوضع بشكل كبير، إلا أن الخطة التي وضعتها أنا والقائد تشانغ آنذاك لا تزال صالحة للاستخدام.”

 

في ذلك الوقت، أنقذ تشانغ جينغلين حياة أكثر من مئة من رفاقه في ساحة المعركة عندما كان يخدم كطبيب. ما دام في أجسادهم نفس، كان ينقذهم ويعيدهم إلى ديارهم.

“القائد المستقبلي، هل أكلت؟”

كان هناك الكثير من الهواتف على الطاولة، لذلك لم يتمكن أحد من معرفة من أدلى بهذه الملاحظة.

 

 

كان لو لان ورفاقه في حيرة من أمرهم. كانت هذه جلسة تملق. لم يتوقعوا أن يحظى رين شياوسو بهذا التقدير في الشمال الغربي.

 

 

 

حتى في حضور تشانغ جينجلين، لم يتردد الجميع في مدح القائد المستقبلي علانية.

 

لكن هذا لم يكن الحال في الشمال الغربي، إذ كان الجو مختلفًا تمامًا.

في معظم المؤسسات، حتى مع تثبيت الخليفة، يلتزم الجميع بضبط النفس قليلاً في حضور الرئيس الحالي. أما من انحازوا مُسبقاً، فلا يُفلحون عادةً.

 

 

 

وبعد كل هذا، كان لا يزال من الممكن استبدال الوريث.

ولم يكن هناك سوى 180 جنديًا كانوا يأكلون ويعيشون معًا، وكانوا جميعًا إخوة لبعضهم البعض.

 

 

لكن هذا لم يكن الحال في الشمال الغربي، إذ كان الجو مختلفًا تمامًا.

امتد خط الدفاع لمئات الكيلومترات، وشكلت عشرات النقاط الدفاعية الداعمة شبكة كبيرة في انتظار اقتراب العدو.

 

 

سعل تشانغ جينغلين مرتين وقال: “حسنًا، لن يتأخر الوقت لإطرائه بعد توليه المنصب. لنبدأ العمل الآن.”

 

 

لكن هذا لم يكن الحال في الشمال الغربي، إذ كان الجو مختلفًا تمامًا.

وبمجرد أن انتهى من الكلام، قال أحدهم بصوت حاد: “آه، قائد القلعة يشعر بالغيرة”.

أومأ رن شياوسو برأسه. “نعم.”

 

 

كان هناك الكثير من الهواتف على الطاولة، لذلك لم يتمكن أحد من معرفة من أدلى بهذه الملاحظة.

 

 

عند دخولهم موقع الدفاع، وُضع الجنود المسؤولون عن الصعق الكهربائي وتفتيش الآلات النانوية في موقف صعب. ذلك لأن وضعيات شو مان، وتشينغ تشن، ولو لان، وتشو تشي كانت خاصة بعض الشيء، لذا لم يكن أحد يعلم ما إذا كان ينبغي عليهم تنفيذ إجراءات الصعق الكهربائي عليهم.

وبعد ذلك مباشرة، انفجر الجميع ضاحكين.

 

 

 

ابتسم تشينغ تشن فجأة للو لان وقال، “أنا أحب هذا المكان كثيرًا.”

نظر تشانغ شياومان إلى P5092 وقال: “أخطأتُ باستجوابك سابقًا. إذا كنتَ تريدني أن أضحي بنفسي في هذه الحرب يومًا ما، فبإمكانك أن تأمرني بذلك مباشرةً.”

 

عند دخولهم موقع الدفاع، وُضع الجنود المسؤولون عن الصعق الكهربائي وتفتيش الآلات النانوية في موقف صعب. ذلك لأن وضعيات شو مان، وتشينغ تشن، ولو لان، وتشو تشي كانت خاصة بعض الشيء، لذا لم يكن أحد يعلم ما إذا كان ينبغي عليهم تنفيذ إجراءات الصعق الكهربائي عليهم.

“أعتقد ذلك أيضًا”، قالت لوه لان ضاحكة.

تمتم تشو تشي قائلًا: “بمكانتنا، يجب أن نُعامل كشخصيات مهمة هنا في الشمال الغربي. في النهاية، علينا أن نُصاب بالصعق الكهربائي أولًا. هذا سيضعنا في موقف حرج خلال المفاوضات لاحقًا.”

 

 

لم يغضب تشانغ جينغلين أيضًا. “حسنًا، حسنًا، لنبدأ العمل.”

ساد الصمت مركز القيادة. غادر جميع ضباط هيئة الأركان القتالية مركز القيادة بوعي. لم يكن هذا اجتماعًا مؤهلين للمشاركة فيه.

 

 

ساد الصمت مركز القيادة. غادر جميع ضباط هيئة الأركان القتالية مركز القيادة بوعي. لم يكن هذا اجتماعًا مؤهلين للمشاركة فيه.

 

 

 

قال تشانغ جينغلين لرين شياوسو: “شياوسو، لا بد أن لديك الكثير من الشكوك. لا بد أن جميع القادة يشعرون بنفس الشعور. ربما لا يعلم الجميع ما يمكننا فعله لكسب هذه الحرب. يبدو أن العدو قد أصبح قويًا جدًا لدرجة يصعب مواجهته. مع عشرات الملايين من الجنود، سيزداد هذا العدد بعد أن يستوعب سكان الجنوب الغربي. لقد توسع جيشنا الشمالي الغربي ليتجاوز 300 ألف جندي فقط، فكيف سيقاتل جنودنا البالغ عددهم 300 ألف جندي ضد عشرات الملايين من قوات العدو النخبة؟ أعتقد أن هذا سيُحيّر الجميع.”

هل كان ذلك لأن القلعة ١٧٨ كانت مجهزة تجهيزًا جيدًا بالأسلحة؟ لم يمضِ سوى ما يقارب ٢٠ عامًا على بدء تطوير صناعتهم العسكرية. قبل ذلك، كان الجميع فقراء لدرجة أنهم كانوا قلقين يوميًا بشأن غزو مملكة السحرة لهم.

 

 

أومأ رن شياوسو برأسه. “نعم.”

عندما رأى جنود حامية جيش الشمال الغربي القاطرة البخارية من بعيد، هتفوا قائلين: “إنها قاطرة القائد المستقبلي! إنها قاطرة القائد المستقبلي البخارية!”

 

لكن ما زلنا لا نستطيع الكشف عن الخطة النهائية بعد. قال تشينغ تشن بهدوء: “بدأت هذه الخطة قبل عام. ورغم تغير الوضع بشكل كبير، إلا أن الخطة التي وضعتها أنا والقائد تشانغ آنذاك لا تزال صالحة للاستخدام.”

لكن ما زلنا لا نستطيع الكشف عن الخطة النهائية بعد. قال تشينغ تشن بهدوء: “بدأت هذه الخطة قبل عام. ورغم تغير الوضع بشكل كبير، إلا أن الخطة التي وضعتها أنا والقائد تشانغ آنذاك لا تزال صالحة للاستخدام.”

 

 

وبعد ذلك مباشرة، انفجر الجميع ضاحكين.

نظر رين شياوسو إلى تشينغ تشن. لا عجب أن تشانغ جينغلين طلب منه تسليم تشينغ تشن إلى الشمال الغربي. وهكذا، اتضح أنهما دبرا خطة سرية قبل عام.

 

 

 

قال تشينغ تشن: “يا جميعاً، أرجوكم لا تمانعوا أن أخفي عنكم التفاصيل. طوال العام الماضي، كنت أعيش في عزلة، وأكبح رغبتي في التحدث مع بقية العالم يومياً لأُبقي هذه الخطة سراً. سبب نجاحها هو أن لا أحد يعلم بها. من الآن فصاعداً، سنواجه أعداداً كبيرة من الضحايا وحزناً شديداً كل يوم. لكن هذه المرة، لا يمكننا الفوز إلا بنضالنا من أجل البقاء. أناشد الجميع هنا أن يمنحوني تسعة أيام أخرى. أحتاج أن يبقى الحصن 178 صامداً بعد هذه الأيام التسعة.”

 

 

هل كان ذلك لأن قادة القلعة ١٧٨ كانوا متميزين بشكل خاص؟ كان تشانغ جينغلين مجرد طبيب، حتى أن بعض قادة القلعة ١٧٨ ترقّوا في صفوف فرقة تشاو اللعينة.

لم يشرح تشينغ تشن بعد ما هي الخطة، لكنه أوضح بالفعل لجيش الشمال الغربي ما يجب عليهم فعله.

نظر تشانغ شياومان إلى P5092 وقال: “أخطأتُ باستجوابك سابقًا. إذا كنتَ تريدني أن أضحي بنفسي في هذه الحرب يومًا ما، فبإمكانك أن تأمرني بذلك مباشرةً.”

 

حتى رين شياوسو ذكر لـ P5092 من قبل أن جيش الشمال الغربي وشركة بايرو مختلفان عن بعضهما البعض.

لقد كان ذلك في الأيام التسعة الأخيرة.

نظرت الممرضة المسؤولة عن وضع الجل الموصل إلى تشو تشي وردّت: “قال قائد الحصن إنه إذا تمكن الذكاء الاصطناعي من السيطرة على قائد المستقبل، فلننتظر جميعًا حتى نُدمر. لن تكون هناك حاجة للمقاومة بعد الآن. ماذا؟ هل لديك مشكلة مع قائدنا المستقبلي؟”

 

 

بدأ العد التنازلي الآن.

 

 

استغرق تشينغ تشن بعض الوقت ليستعيد قواه بعد الصدمة الكهربائية. قال لتشو تشي: “لسنا هنا للتفاوض. لا يمكن إجراء مفاوضات إلا إذا كان لكل طرف مصالحه الخاصة التي يجب حمايتها. لكن هذا لن يحدث الآن. بل ما نحتاجه هو ضمان بقاء الحضارة الإنسانية.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

كان مئات الآلاف من الناس منشغلين بالعمل هنا. لم يكن جنود جيش الشمال الغربي وحدهم، بل أيضًا شباب أقوياء دعموا بناء خط الدفاع.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط