كان تشانغ شياومان جنديًا لأكثر من عقد من حياته، لكن أعلى منصب حصل عليه في الواقع لم يكن سوى قائد سرية. ورغم ترقيته لاحقًا إلى قائد لواء في اللواء القتالي السادس، إلا أنه كان دائمًا يفهم سبب ذلك. أراد القادة فقط تعيين شخص مألوف لدى رين شياوسو.
بعد كل شيء، كانت تشو ينغ شيويه أيضًا نصف إله، ومع ذلك ألم تكن لا تزال تخدم بطاعة كخادمة لرين شياوسو؟
أحصى بدقة مدة خدمته كقائد كتيبة وقائد فوج. إجمالاً، بدا أنه قضى أقل من نصف عام في هذين المنصبين قبل ترقيته إلى رتبة قائد لواء.
توسّع جيش الشمال الغربي بسرعة كبيرة، إذ تضاعف عدد معاقله عشرات المرات. ونتيجةً لذلك، أُجبر الجميع على أداء أدوار لم يكونوا مستعدين لها. حتى القائد السابق لكتيبة الضربة الأمامية أصبح قائدًا للفرقة الميدانية الثالثة.
لكن هذا لم يكن الحال في الشمال الغربي، إذ كان الجو مختلفًا تمامًا.
كان تشو ينج لونج قد ذكر لتشانج جينجلين في عدة مناسبات أنه شعر بالإرهاق بسبب اضطراره إلى تولي منصب قائد فرقة.
لكن بحسب تشانغ جينغلين، لم يُخلق أحد ليكون قائد فرقة. لا يُمكن تعلم ذلك إلا عند بلوغ هذا المنصب.
بالطبع، كانت هذه الترقيات السريعة تحمل بعض المخاطر الخفية أيضًا. فمقارنةً بقوات شركة بايرو، وقوات اتحاد تشينغ، وقوات اتحاد وانغ، كان جيش الشمال الغربي يفتقر إلى الأسس اللازمة. لذلك، لا شك أن اندلاع حرب شاملة سيُواجه بعض المشاكل.
بدأ العد التنازلي الآن.
كان تشانغ شياومان جنديًا لأكثر من عقد من حياته، لكن أعلى منصب حصل عليه في الواقع لم يكن سوى قائد سرية. ورغم ترقيته لاحقًا إلى قائد لواء في اللواء القتالي السادس، إلا أنه كان دائمًا يفهم سبب ذلك. أراد القادة فقط تعيين شخص مألوف لدى رين شياوسو.
ومع ذلك، على الرغم من أن تشانغ جينجلين أراد البناء بثبات على الأسس، إلا أن هذا العصر لم يكن لينتظره.
قال تشانغ جينغلين لرين شياوسو: “شياوسو، لا بد أن لديك الكثير من الشكوك. لا بد أن جميع القادة يشعرون بنفس الشعور. ربما لا يعلم الجميع ما يمكننا فعله لكسب هذه الحرب. يبدو أن العدو قد أصبح قويًا جدًا لدرجة يصعب مواجهته. مع عشرات الملايين من الجنود، سيزداد هذا العدد بعد أن يستوعب سكان الجنوب الغربي. لقد توسع جيشنا الشمالي الغربي ليتجاوز 300 ألف جندي فقط، فكيف سيقاتل جنودنا البالغ عددهم 300 ألف جندي ضد عشرات الملايين من قوات العدو النخبة؟ أعتقد أن هذا سيُحيّر الجميع.”
نهض تشانغ جينغلين وقال لتشينغ تشن مبتسمًا: “أنا آسف، لكن كبار قادة جيش الشمال الغربي لا يستطيعون حضور الاجتماع شخصيًا. لا يمكننا سوى إجراء مكالمة جماعية بسيطة في حال اكتشف الذكاء الاصطناعي موقع مركز القيادة وقبض علينا. جميع خطوط الهاتف هذه مؤمنة، وجميعها مُجهزة بخطوط مخصصة. لا ينبغي أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من التنصت.”
كيف كان تشانغ شياومان في شركة Razor Sharp؟
لقد كان ذلك في الأيام التسعة الأخيرة.
…
ولم يكن هناك سوى 180 جنديًا كانوا يأكلون ويعيشون معًا، وكانوا جميعًا إخوة لبعضهم البعض.
عندما دخلت سرية “رازور شارب” المعركة، كان شعار وحدتهم عدم التخلي عن رفاقهم أو الاستسلام لهم. لا يجب ترك أي فرد خلفهم.
بالطبع، كانت هذه الترقيات السريعة تحمل بعض المخاطر الخفية أيضًا. فمقارنةً بقوات شركة بايرو، وقوات اتحاد تشينغ، وقوات اتحاد وانغ، كان جيش الشمال الغربي يفتقر إلى الأسس اللازمة. لذلك، لا شك أن اندلاع حرب شاملة سيُواجه بعض المشاكل.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
على الرغم من أن الجميع يعلمون أن الناس سوف يموتون في الحروب، إلا أن أحداً لن يذهب إلى الحرب بنية الموت.
لم تكن سرية رازور شارب وحدها من تبنّت هذا النهج، بل حتى كتيبة الضربة الأمامية والفرقة الميدانية الثالثة.
كيف أصبح جيش الشمال الغربي معروفًا بـ “هؤلاء الأوغاد الملعونين” في الماضي؟
عندما رأى جنود حامية جيش الشمال الغربي القاطرة البخارية من بعيد، هتفوا قائلين: “إنها قاطرة القائد المستقبلي! إنها قاطرة القائد المستقبلي البخارية!”
وعندما اقتربت القاطرة البخارية، نظر إليها العديد من الجنود الذين لم يروا هذا العملاق من قبل بفضول.
هل كان ذلك لأن القلعة ١٧٨ كانت مجهزة تجهيزًا جيدًا بالأسلحة؟ لم يمضِ سوى ما يقارب ٢٠ عامًا على بدء تطوير صناعتهم العسكرية. قبل ذلك، كان الجميع فقراء لدرجة أنهم كانوا قلقين يوميًا بشأن غزو مملكة السحرة لهم.
بدا وكأن المرء لا يحتاج إلى قوة لإقناع الجماهير في الشمال الغربي. كان رين شياوسو المرشح غير التقليدي الوحيد لمنصب قائد القلعة منذ إنشاء القلعة 178.
هل كان ذلك لأن قادة القلعة ١٧٨ كانوا متميزين بشكل خاص؟ كان تشانغ جينغلين مجرد طبيب، حتى أن بعض قادة القلعة ١٧٨ ترقّوا في صفوف فرقة تشاو اللعينة.
لقد كان ذلك في الأيام التسعة الأخيرة.
بدا وكأن المرء لا يحتاج إلى قوة لإقناع الجماهير في الشمال الغربي. كان رين شياوسو المرشح غير التقليدي الوحيد لمنصب قائد القلعة منذ إنشاء القلعة 178.
لكن هذا لم يكن الحال في الشمال الغربي، إذ كان الجو مختلفًا تمامًا.
اعترف تشانغ جينجلين في مناسبات عديدة بأنه لم يكن أبدًا القائد الأكثر تميزًا لقيادة القلعة 178. كان الجميع على استعداد للسماح له بأن يكون قائد القلعة فقط لأنه كان عادلاً وخيرًا.
إذا قُتل أحدٌ من القلعة ١٧٨، سينتقم رفاقه بجنون. في ساحة المعركة، كان كل ما يشغل بالهم هو إما النجاة معًا أو الموت معًا.
في ذلك الوقت، أنقذ تشانغ جينغلين حياة أكثر من مئة من رفاقه في ساحة المعركة عندما كان يخدم كطبيب. ما دام في أجسادهم نفس، كان ينقذهم ويعيدهم إلى ديارهم.
هل القائد المستقبلي يتمتع بصحة جيدة؟
في تلك المعركة، أصبحت يدي وقدمي تشانغ جينجلين مغطاة بالبثور.
عندما رأى جنود حامية جيش الشمال الغربي القاطرة البخارية من بعيد، هتفوا قائلين: “إنها قاطرة القائد المستقبلي! إنها قاطرة القائد المستقبلي البخارية!”
وعندما جاء باقي الطاقم الطبي لتفقد إصابته، أصيبوا بالصدمة.
نظر رين شياوسو إلى تشينغ تشن. لا عجب أن تشانغ جينغلين طلب منه تسليم تشينغ تشن إلى الشمال الغربي. وهكذا، اتضح أنهما دبرا خطة سرية قبل عام.
بعد انتهاء اختبارات الصدمة الكهربائية، كان وانغ فنغ يوان ينتظر خارج الخيمة. “تعالوا جميعًا معي إلى المقر. كبار قادة جيش الشمال الغربي ينتظرون هناك لبدء الاجتماع.”
كان الأمر كله يتعلق بكاريزما تشانغ جينجلين، وليس بقدراته.
ولم يكن هناك سوى 180 جنديًا كانوا يأكلون ويعيشون معًا، وكانوا جميعًا إخوة لبعضهم البعض.
في ذلك الوقت، كانت أيام القلعة ١٧٨ صعبة للغاية، ولم يكن هناك سوى حصن واحد يحرسونه. لذلك، كان كل جندي ثمينًا للغاية.
اعترف تشانغ جينجلين في مناسبات عديدة بأنه لم يكن أبدًا القائد الأكثر تميزًا لقيادة القلعة 178. كان الجميع على استعداد للسماح له بأن يكون قائد القلعة فقط لأنه كان عادلاً وخيرًا.
قال تشانغ جينغلين لرين شياوسو: “شياوسو، لا بد أن لديك الكثير من الشكوك. لا بد أن جميع القادة يشعرون بنفس الشعور. ربما لا يعلم الجميع ما يمكننا فعله لكسب هذه الحرب. يبدو أن العدو قد أصبح قويًا جدًا لدرجة يصعب مواجهته. مع عشرات الملايين من الجنود، سيزداد هذا العدد بعد أن يستوعب سكان الجنوب الغربي. لقد توسع جيشنا الشمالي الغربي ليتجاوز 300 ألف جندي فقط، فكيف سيقاتل جنودنا البالغ عددهم 300 ألف جندي ضد عشرات الملايين من قوات العدو النخبة؟ أعتقد أن هذا سيُحيّر الجميع.”
إذا قُتل أحدٌ من القلعة ١٧٨، سينتقم رفاقه بجنون. في ساحة المعركة، كان كل ما يشغل بالهم هو إما النجاة معًا أو الموت معًا.
حتى في حضور تشانغ جينجلين، لم يتردد الجميع في مدح القائد المستقبلي علانية.
فقط من خلال التمسك ببعضنا البعض يمكن للجميع البقاء على قيد الحياة في هذا العالم الفوضوي.
لم يكن تشانغ شياومان قد تعلم القيادة حقًا بعد، ولم يكن من حقه قيادة الفرقة الميدانية السادسة أيضًا. لذلك، لم يستطع تقبّل أن يتخذ P5092 قراره بهدوء بشأن مقتل رفاقه.
اعترف تشانغ جينجلين في مناسبات عديدة بأنه لم يكن أبدًا القائد الأكثر تميزًا لقيادة القلعة 178. كان الجميع على استعداد للسماح له بأن يكون قائد القلعة فقط لأنه كان عادلاً وخيرًا.
حتى رين شياوسو ذكر لـ P5092 من قبل أن جيش الشمال الغربي وشركة بايرو مختلفان عن بعضهما البعض.
ولكن هذا تحديدًا هو ما جعل المنطقة، أينما تمركز جيش الشمال الغربي، أكثر تعاطفًا. ولم يكن جيش الشمال الغربي آلة حرب وحشية أيضًا.
بعد انتهاء اختبارات الصدمة الكهربائية، كان وانغ فنغ يوان ينتظر خارج الخيمة. “تعالوا جميعًا معي إلى المقر. كبار قادة جيش الشمال الغربي ينتظرون هناك لبدء الاجتماع.”
كان هذا جيشًا يؤمن بحماية قضيته.
في ذلك الوقت، أنقذ تشانغ جينغلين حياة أكثر من مئة من رفاقه في ساحة المعركة عندما كان يخدم كطبيب. ما دام في أجسادهم نفس، كان ينقذهم ويعيدهم إلى ديارهم.
بالطبع، طُبّقت الإجراءات نفسها في عشرات المواقع الدفاعية الأخرى، تحسبًا لاكتشاف الذكاء الاصطناعي موقع مقر القيادة.
لذلك، حتى لو كان تشانغ شياومان يعلم أن P5092 يفعل هذا من أجل النصر، فقد وجد صعوبة بالغة في تقبّل الأمر عاطفيًا. ولكن مهما كان الأمر صعبًا، كان عليه أن يطيع أوامره. علاوة على ذلك، عندما رأى دموع P5092، أدرك أن هذه الآلة التي تبدو باردة الدم كانت في الواقع مجرد شخص عادي لديه مشاعر مثله.
ابتسم تشينغ تشن فجأة للو لان وقال، “أنا أحب هذا المكان كثيرًا.”
لم يكن من المستغرب أن يطلب رين شياوسو من P5092 عدم تحميل نفسه فوق طاقته.
في كل مرة اتخذ فيها P5092 قرارًا قاسيًا، كان ذلك في الواقع تعذيبًا عميقًا له أيضًا.
لم يشرح تشينغ تشن بعد ما هي الخطة، لكنه أوضح بالفعل لجيش الشمال الغربي ما يجب عليهم فعله.
نظر تشانغ شياومان إلى P5092 وقال: “أخطأتُ باستجوابك سابقًا. إذا كنتَ تريدني أن أضحي بنفسي في هذه الحرب يومًا ما، فبإمكانك أن تأمرني بذلك مباشرةً.”
لكن رين شياوسو بادر بخلع قميصه وقال: “أُصِبْني صدمةً أيضًا. لا داعي لأيِّ معاملةٍ خاصة.”
ظل P5092 صامتًا للحظة قبل أن يقول، “لا قيمة لتضحياتك، وإلا لكنت أرسلتك إلى حتفك مبكرًا.”
كان تشانغ شياومان جنديًا لأكثر من عقد من حياته، لكن أعلى منصب حصل عليه في الواقع لم يكن سوى قائد سرية. ورغم ترقيته لاحقًا إلى قائد لواء في اللواء القتالي السادس، إلا أنه كان دائمًا يفهم سبب ذلك. أراد القادة فقط تعيين شخص مألوف لدى رين شياوسو.
استغرق تشينغ تشن بعض الوقت ليستعيد قواه بعد الصدمة الكهربائية. قال لتشو تشي: “لسنا هنا للتفاوض. لا يمكن إجراء مفاوضات إلا إذا كان لكل طرف مصالحه الخاصة التي يجب حمايتها. لكن هذا لن يحدث الآن. بل ما نحتاجه هو ضمان بقاء الحضارة الإنسانية.”
لقد أصبح تشانغ شياومان بلا كلام.
خلال التفتيش، لم يطلب أحد تعريض رين شياوسو لصدمة كهربائية أو ما شابه، مما دفع تشو تشي لسؤال أفراد الأمن: “ألن تصعقون قائدكم المستقبلي أيضًا؟ ربما يكون قد خضع لسيطرة الآلات النانوية أيضًا. هل أنتم متأكدون تمامًا من أنه لن يتأثر؟ لقد أرسل اتحاد تشينغ الخاص بنا أجهزة التفتيش هذه إلى الشمال الغربي.”
…
قال تشانغ جينغلين لرين شياوسو: “شياوسو، لا بد أن لديك الكثير من الشكوك. لا بد أن جميع القادة يشعرون بنفس الشعور. ربما لا يعلم الجميع ما يمكننا فعله لكسب هذه الحرب. يبدو أن العدو قد أصبح قويًا جدًا لدرجة يصعب مواجهته. مع عشرات الملايين من الجنود، سيزداد هذا العدد بعد أن يستوعب سكان الجنوب الغربي. لقد توسع جيشنا الشمالي الغربي ليتجاوز 300 ألف جندي فقط، فكيف سيقاتل جنودنا البالغ عددهم 300 ألف جندي ضد عشرات الملايين من قوات العدو النخبة؟ أعتقد أن هذا سيُحيّر الجميع.”
لقد تم بالفعل إنشاء خط دفاعي ضخم على بعد 500 كيلومتر غرب القلعة 144.
سأل تشو تشي فجأة، “حتى لو خرجنا منتصرين في هذه الحرب، ألن تكون هذه نهاية اتحاد تشينغ؟”
امتد خط الدفاع لمئات الكيلومترات، وشكلت عشرات النقاط الدفاعية الداعمة شبكة كبيرة في انتظار اقتراب العدو.
كان كل ذلك كذبًا عندما قالت إنها بحاجة إلى المزيد من الجل الموصل. في الواقع، أرادت فقط جمع زملائها للنظر إلى جسد القائد المستقبلي بدهشة.
كان مئات الآلاف من الناس منشغلين بالعمل هنا. لم يكن جنود جيش الشمال الغربي وحدهم، بل أيضًا شباب أقوياء دعموا بناء خط الدفاع.
كانوا يقومون بأعمال الأساس هنا وكانوا يحملون الطوب وأكياس الرمل أو يحفرون الأرض.
قال تشانغ جينغلين لرين شياوسو: “شياوسو، لا بد أن لديك الكثير من الشكوك. لا بد أن جميع القادة يشعرون بنفس الشعور. ربما لا يعلم الجميع ما يمكننا فعله لكسب هذه الحرب. يبدو أن العدو قد أصبح قويًا جدًا لدرجة يصعب مواجهته. مع عشرات الملايين من الجنود، سيزداد هذا العدد بعد أن يستوعب سكان الجنوب الغربي. لقد توسع جيشنا الشمالي الغربي ليتجاوز 300 ألف جندي فقط، فكيف سيقاتل جنودنا البالغ عددهم 300 ألف جندي ضد عشرات الملايين من قوات العدو النخبة؟ أعتقد أن هذا سيُحيّر الجميع.”
ابتسم تشينغ تشن فجأة للو لان وقال، “أنا أحب هذا المكان كثيرًا.”
خارج موقع دفاعي جنوب خط الدفاع، كانت قاطرة بخارية تقترب بسرعة.
لكن ما زلنا لا نستطيع الكشف عن الخطة النهائية بعد. قال تشينغ تشن بهدوء: “بدأت هذه الخطة قبل عام. ورغم تغير الوضع بشكل كبير، إلا أن الخطة التي وضعتها أنا والقائد تشانغ آنذاك لا تزال صالحة للاستخدام.”
عندما رأى جنود حامية جيش الشمال الغربي القاطرة البخارية من بعيد، هتفوا قائلين: “إنها قاطرة القائد المستقبلي! إنها قاطرة القائد المستقبلي البخارية!”
عندما سمع القادة رفيعي المستوى المتفرقون في مواقعهم المختلفة أن رين شياوسو قد وصل أيضًا، سارعوا بالقول: “تحياتي، أيها القائد المستقبلي!”
وعندما اقتربت القاطرة البخارية، نظر إليها العديد من الجنود الذين لم يروا هذا العملاق من قبل بفضول.
وبعد كل هذا، كان لا يزال من الممكن استبدال الوريث.
كان مقر قيادة جيش الشمال الغربي يقع خلف هذا الموقع الدفاعي. لذلك، كانت نقاط التفتيش هنا أكثر صرامةً نسبيًا. كان على كل من أراد المرور أن يخضع للصعق الكهربائي لضمان عدم حمله أي آلات نانوية في جسمه.
لكن ما زلنا لا نستطيع الكشف عن الخطة النهائية بعد. قال تشينغ تشن بهدوء: “بدأت هذه الخطة قبل عام. ورغم تغير الوضع بشكل كبير، إلا أن الخطة التي وضعتها أنا والقائد تشانغ آنذاك لا تزال صالحة للاستخدام.”
بالطبع، طُبّقت الإجراءات نفسها في عشرات المواقع الدفاعية الأخرى، تحسبًا لاكتشاف الذكاء الاصطناعي موقع مقر القيادة.
عند دخولهم موقع الدفاع، وُضع الجنود المسؤولون عن الصعق الكهربائي وتفتيش الآلات النانوية في موقف صعب. ذلك لأن وضعيات شو مان، وتشينغ تشن، ولو لان، وتشو تشي كانت خاصة بعض الشيء، لذا لم يكن أحد يعلم ما إذا كان ينبغي عليهم تنفيذ إجراءات الصعق الكهربائي عليهم.
كيف كان تشانغ شياومان في شركة Razor Sharp؟
في النهاية، كان تشينغ تشن هو من طلب طوعًا: “أذهلونا. أنا مجرد شخص عادي، ولا أستطيع الجزم إن كنت أحمل أي آلات نانوية بداخلي. الثلاثة منهم خارقون، ولكن لا يوجد دليل يُشير إلى عدم وجود آلات نانوية مزروعة في أجسادهم أيضًا”.
لذلك، حتى لو كان تشانغ شياومان يعلم أن P5092 يفعل هذا من أجل النصر، فقد وجد صعوبة بالغة في تقبّل الأمر عاطفيًا. ولكن مهما كان الأمر صعبًا، كان عليه أن يطيع أوامره. علاوة على ذلك، عندما رأى دموع P5092، أدرك أن هذه الآلة التي تبدو باردة الدم كانت في الواقع مجرد شخص عادي لديه مشاعر مثله.
وبعد ذلك مباشرة، انفجر الجميع ضاحكين.
بعد ذلك، دخل تشينغ تشن خيمة التفتيش وخلع قميصه. سمح للممرضة بوضع الجل الموصل على صدره قبل أن يتلقى صدمة كهربائية.
هل كان ذلك لأن القلعة ١٧٨ كانت مجهزة تجهيزًا جيدًا بالأسلحة؟ لم يمضِ سوى ما يقارب ٢٠ عامًا على بدء تطوير صناعتهم العسكرية. قبل ذلك، كان الجميع فقراء لدرجة أنهم كانوا قلقين يوميًا بشأن غزو مملكة السحرة لهم.
عندما رأى لوه لان والآخرون أن حتى تشينغ تشن قد اتخذ زمام المبادرة للخضوع للتفتيش، لم يتمكنوا إلا من الموافقة عليه.
تمتم تشو تشي قائلًا: “بمكانتنا، يجب أن نُعامل كشخصيات مهمة هنا في الشمال الغربي. في النهاية، علينا أن نُصاب بالصعق الكهربائي أولًا. هذا سيضعنا في موقف حرج خلال المفاوضات لاحقًا.”
بالطبع، طُبّقت الإجراءات نفسها في عشرات المواقع الدفاعية الأخرى، تحسبًا لاكتشاف الذكاء الاصطناعي موقع مقر القيادة.
بعد ذلك، دخل تشينغ تشن خيمة التفتيش وخلع قميصه. سمح للممرضة بوضع الجل الموصل على صدره قبل أن يتلقى صدمة كهربائية.
استغرق تشينغ تشن بعض الوقت ليستعيد قواه بعد الصدمة الكهربائية. قال لتشو تشي: “لسنا هنا للتفاوض. لا يمكن إجراء مفاوضات إلا إذا كان لكل طرف مصالحه الخاصة التي يجب حمايتها. لكن هذا لن يحدث الآن. بل ما نحتاجه هو ضمان بقاء الحضارة الإنسانية.”
توسّع جيش الشمال الغربي بسرعة كبيرة، إذ تضاعف عدد معاقله عشرات المرات. ونتيجةً لذلك، أُجبر الجميع على أداء أدوار لم يكونوا مستعدين لها. حتى القائد السابق لكتيبة الضربة الأمامية أصبح قائدًا للفرقة الميدانية الثالثة.
سأل تشو تشي فجأة، “حتى لو خرجنا منتصرين في هذه الحرب، ألن تكون هذه نهاية اتحاد تشينغ؟”
أومأ رن شياوسو برأسه. “نعم.”
“أليس من الأفضل القيام ببعض أعمال البستنة هنا في الشمال الغربي؟” قال تشينغ تشن بابتسامة.
بعد ذلك، خرجت الممرضة مسرعة. وبعد دقيقتين، عادت بدفعة جديدة من الجل الموصل. ومع ذلك، كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ممرضة يتبعنها.
صُدم شو مان والآخرون للحظة. ربما كانت هذه هي النهاية التي كان يطمح إليها تشينغ تشن؟
بعد انتهاء اختبارات الصدمة الكهربائية، كان وانغ فنغ يوان ينتظر خارج الخيمة. “تعالوا جميعًا معي إلى المقر. كبار قادة جيش الشمال الغربي ينتظرون هناك لبدء الاجتماع.”
خلال التفتيش، لم يطلب أحد تعريض رين شياوسو لصدمة كهربائية أو ما شابه، مما دفع تشو تشي لسؤال أفراد الأمن: “ألن تصعقون قائدكم المستقبلي أيضًا؟ ربما يكون قد خضع لسيطرة الآلات النانوية أيضًا. هل أنتم متأكدون تمامًا من أنه لن يتأثر؟ لقد أرسل اتحاد تشينغ الخاص بنا أجهزة التفتيش هذه إلى الشمال الغربي.”
خلال التفتيش، لم يطلب أحد تعريض رين شياوسو لصدمة كهربائية أو ما شابه، مما دفع تشو تشي لسؤال أفراد الأمن: “ألن تصعقون قائدكم المستقبلي أيضًا؟ ربما يكون قد خضع لسيطرة الآلات النانوية أيضًا. هل أنتم متأكدون تمامًا من أنه لن يتأثر؟ لقد أرسل اتحاد تشينغ الخاص بنا أجهزة التفتيش هذه إلى الشمال الغربي.”
لذلك، حتى لو كان تشانغ شياومان يعلم أن P5092 يفعل هذا من أجل النصر، فقد وجد صعوبة بالغة في تقبّل الأمر عاطفيًا. ولكن مهما كان الأمر صعبًا، كان عليه أن يطيع أوامره. علاوة على ذلك، عندما رأى دموع P5092، أدرك أن هذه الآلة التي تبدو باردة الدم كانت في الواقع مجرد شخص عادي لديه مشاعر مثله.
كان تشو تشي يُشير إلى الحقيقة فحسب. كان اتحاد تشينغ أول من اكتشف طريقةً لكبح الآلات النانوية المزروعة في أجسام البشر. ورغم استحالة نشر هذه الطريقة على نطاق واسع، إلا أنها كانت فعّالة للغاية في تطبيقها في نقاط دفاعية استراتيجية. على أقل تقدير، كانت تضمن عدم وجود جواسيس يُتحكم بهم بالذكاء الاصطناعي في القاعدة.
امتد خط الدفاع لمئات الكيلومترات، وشكلت عشرات النقاط الدفاعية الداعمة شبكة كبيرة في انتظار اقتراب العدو.
لكن ما زلنا لا نستطيع الكشف عن الخطة النهائية بعد. قال تشينغ تشن بهدوء: “بدأت هذه الخطة قبل عام. ورغم تغير الوضع بشكل كبير، إلا أن الخطة التي وضعتها أنا والقائد تشانغ آنذاك لا تزال صالحة للاستخدام.”
في ذلك الوقت، كان اتحاد تشينغ قد قدم باستمرار أكثر من مائة مجموعة من المعدات إلى الشمال الغربي، وحتى الهلام الموصل الذي تم إرساله كان يزن أطنانًا.
هل القائد المستقبلي يتمتع بصحة جيدة؟
في الواقع، لقد وضع تشينغ تشن الاستعدادات بعناية كبيرة.
اتسعت عينا الممرضة. “همم… ليس لديّ ما يكفي من الجل الموصل هنا. أيها القائد المستقبلي، انتظر قليلًا. سأذهب وأحضر بعضًا منه.”
نظرت الممرضة المسؤولة عن وضع الجل الموصل إلى تشو تشي وردّت: “قال قائد الحصن إنه إذا تمكن الذكاء الاصطناعي من السيطرة على قائد المستقبل، فلننتظر جميعًا حتى نُدمر. لن تكون هناك حاجة للمقاومة بعد الآن. ماذا؟ هل لديك مشكلة مع قائدنا المستقبلي؟”
بعد ذلك، خرجت الممرضة مسرعة. وبعد دقيقتين، عادت بدفعة جديدة من الجل الموصل. ومع ذلك، كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ممرضة يتبعنها.
صمت تشو تشي بسرعة. مع أنه كان نصف إله، إلا أنه لم يجرؤ على إبداء رأيه بشأن رين شياوسو.
بعد كل شيء، كانت تشو ينغ شيويه أيضًا نصف إله، ومع ذلك ألم تكن لا تزال تخدم بطاعة كخادمة لرين شياوسو؟
في نظر الكثيرين، كانت تشو ينغ شيويه مثالاً يُحتذى به. ما دمتَ لستَ أقوى من تشو ينغ شيويه، فعليكَ أن تتصرف بطاعة أمام رين شياوسو.
ومع ذلك، على الرغم من أن تشانغ جينجلين أراد البناء بثبات على الأسس، إلا أن هذا العصر لم يكن لينتظره.
لكن رين شياوسو بادر بخلع قميصه وقال: “أُصِبْني صدمةً أيضًا. لا داعي لأيِّ معاملةٍ خاصة.”
في ذلك الوقت، أنقذ تشانغ جينغلين حياة أكثر من مئة من رفاقه في ساحة المعركة عندما كان يخدم كطبيب. ما دام في أجسادهم نفس، كان ينقذهم ويعيدهم إلى ديارهم.
اتسعت عينا الممرضة. “همم… ليس لديّ ما يكفي من الجل الموصل هنا. أيها القائد المستقبلي، انتظر قليلًا. سأذهب وأحضر بعضًا منه.”
ولم يكن هناك سوى 180 جنديًا كانوا يأكلون ويعيشون معًا، وكانوا جميعًا إخوة لبعضهم البعض.
بعد ذلك، خرجت الممرضة مسرعة. وبعد دقيقتين، عادت بدفعة جديدة من الجل الموصل. ومع ذلك، كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ممرضة يتبعنها.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
استغرق تشينغ تشن بعض الوقت ليستعيد قواه بعد الصدمة الكهربائية. قال لتشو تشي: “لسنا هنا للتفاوض. لا يمكن إجراء مفاوضات إلا إذا كان لكل طرف مصالحه الخاصة التي يجب حمايتها. لكن هذا لن يحدث الآن. بل ما نحتاجه هو ضمان بقاء الحضارة الإنسانية.”
كان كل ذلك كذبًا عندما قالت إنها بحاجة إلى المزيد من الجل الموصل. في الواقع، أرادت فقط جمع زملائها للنظر إلى جسد القائد المستقبلي بدهشة.
لكن هذا لم يكن الحال في الشمال الغربي، إذ كان الجو مختلفًا تمامًا.
بعد انتهاء اختبارات الصدمة الكهربائية، كان وانغ فنغ يوان ينتظر خارج الخيمة. “تعالوا جميعًا معي إلى المقر. كبار قادة جيش الشمال الغربي ينتظرون هناك لبدء الاجتماع.”
كان تشو تشي يُشير إلى الحقيقة فحسب. كان اتحاد تشينغ أول من اكتشف طريقةً لكبح الآلات النانوية المزروعة في أجسام البشر. ورغم استحالة نشر هذه الطريقة على نطاق واسع، إلا أنها كانت فعّالة للغاية في تطبيقها في نقاط دفاعية استراتيجية. على أقل تقدير، كانت تضمن عدم وجود جواسيس يُتحكم بهم بالذكاء الاصطناعي في القاعدة.
عندما دخلوا مركز القيادة، رأوا تشانغ جينغلين جالسًا على طرف طاولة طويلة. كانت الهواتف على الطاولة، والخطوط متصلة بالفعل.
نهض تشانغ جينغلين وقال لتشينغ تشن مبتسمًا: “أنا آسف، لكن كبار قادة جيش الشمال الغربي لا يستطيعون حضور الاجتماع شخصيًا. لا يمكننا سوى إجراء مكالمة جماعية بسيطة في حال اكتشف الذكاء الاصطناعي موقع مركز القيادة وقبض علينا. جميع خطوط الهاتف هذه مؤمنة، وجميعها مُجهزة بخطوط مخصصة. لا ينبغي أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من التنصت.”
عند دخولهم موقع الدفاع، وُضع الجنود المسؤولون عن الصعق الكهربائي وتفتيش الآلات النانوية في موقف صعب. ذلك لأن وضعيات شو مان، وتشينغ تشن، ولو لان، وتشو تشي كانت خاصة بعض الشيء، لذا لم يكن أحد يعلم ما إذا كان ينبغي عليهم تنفيذ إجراءات الصعق الكهربائي عليهم.
لقد تم بالفعل إنشاء خط دفاعي ضخم على بعد 500 كيلومتر غرب القلعة 144.
أومأ تشينغ تشن برأسه. “أفهم. في مثل هذا الموقف، لا بأس باتخاذ المزيد من الاحتياطات.”
كان تشانغ شياومان جنديًا لأكثر من عقد من حياته، لكن أعلى منصب حصل عليه في الواقع لم يكن سوى قائد سرية. ورغم ترقيته لاحقًا إلى قائد لواء في اللواء القتالي السادس، إلا أنه كان دائمًا يفهم سبب ذلك. أراد القادة فقط تعيين شخص مألوف لدى رين شياوسو.
عندما رأى تشانغ جينجلين أن تشينغ تشن لم يمانع، قال لرين شياوسو وهو يشير إلى يساره، “شياوسو، تعال واجلس بجانبي”.
اتسعت عينا الممرضة. “همم… ليس لديّ ما يكفي من الجل الموصل هنا. أيها القائد المستقبلي، انتظر قليلًا. سأذهب وأحضر بعضًا منه.”
عندما سمع القادة رفيعي المستوى المتفرقون في مواقعهم المختلفة أن رين شياوسو قد وصل أيضًا، سارعوا بالقول: “تحياتي، أيها القائد المستقبلي!”
وبمجرد أن انتهى من الكلام، قال أحدهم بصوت حاد: “آه، قائد القلعة يشعر بالغيرة”.
أيها القائد المستقبلي، أنا تشو العجوز. تشو ينغلونغ، هل ما زلت تتذكرني؟
هل القائد المستقبلي يتمتع بصحة جيدة؟
كان كل ذلك كذبًا عندما قالت إنها بحاجة إلى المزيد من الجل الموصل. في الواقع، أرادت فقط جمع زملائها للنظر إلى جسد القائد المستقبلي بدهشة.
“القائد المستقبلي، هل أكلت؟”
“أعتقد ذلك أيضًا”، قالت لوه لان ضاحكة.
كان لو لان ورفاقه في حيرة من أمرهم. كانت هذه جلسة تملق. لم يتوقعوا أن يحظى رين شياوسو بهذا التقدير في الشمال الغربي.
صُدم شو مان والآخرون للحظة. ربما كانت هذه هي النهاية التي كان يطمح إليها تشينغ تشن؟
بدا وكأن المرء لا يحتاج إلى قوة لإقناع الجماهير في الشمال الغربي. كان رين شياوسو المرشح غير التقليدي الوحيد لمنصب قائد القلعة منذ إنشاء القلعة 178.
حتى في حضور تشانغ جينجلين، لم يتردد الجميع في مدح القائد المستقبلي علانية.
لم تكن سرية رازور شارب وحدها من تبنّت هذا النهج، بل حتى كتيبة الضربة الأمامية والفرقة الميدانية الثالثة.
لم يشرح تشينغ تشن بعد ما هي الخطة، لكنه أوضح بالفعل لجيش الشمال الغربي ما يجب عليهم فعله.
في معظم المؤسسات، حتى مع تثبيت الخليفة، يلتزم الجميع بضبط النفس قليلاً في حضور الرئيس الحالي. أما من انحازوا مُسبقاً، فلا يُفلحون عادةً.
كان هناك الكثير من الهواتف على الطاولة، لذلك لم يتمكن أحد من معرفة من أدلى بهذه الملاحظة.
وبعد كل هذا، كان لا يزال من الممكن استبدال الوريث.
قال تشانغ جينغلين لرين شياوسو: “شياوسو، لا بد أن لديك الكثير من الشكوك. لا بد أن جميع القادة يشعرون بنفس الشعور. ربما لا يعلم الجميع ما يمكننا فعله لكسب هذه الحرب. يبدو أن العدو قد أصبح قويًا جدًا لدرجة يصعب مواجهته. مع عشرات الملايين من الجنود، سيزداد هذا العدد بعد أن يستوعب سكان الجنوب الغربي. لقد توسع جيشنا الشمالي الغربي ليتجاوز 300 ألف جندي فقط، فكيف سيقاتل جنودنا البالغ عددهم 300 ألف جندي ضد عشرات الملايين من قوات العدو النخبة؟ أعتقد أن هذا سيُحيّر الجميع.”
لكن هذا لم يكن الحال في الشمال الغربي، إذ كان الجو مختلفًا تمامًا.
في النهاية، كان تشينغ تشن هو من طلب طوعًا: “أذهلونا. أنا مجرد شخص عادي، ولا أستطيع الجزم إن كنت أحمل أي آلات نانوية بداخلي. الثلاثة منهم خارقون، ولكن لا يوجد دليل يُشير إلى عدم وجود آلات نانوية مزروعة في أجسادهم أيضًا”.
سعل تشانغ جينغلين مرتين وقال: “حسنًا، لن يتأخر الوقت لإطرائه بعد توليه المنصب. لنبدأ العمل الآن.”
بعد ذلك، خرجت الممرضة مسرعة. وبعد دقيقتين، عادت بدفعة جديدة من الجل الموصل. ومع ذلك، كان هناك أكثر من اثنتي عشرة ممرضة يتبعنها.
وبمجرد أن انتهى من الكلام، قال أحدهم بصوت حاد: “آه، قائد القلعة يشعر بالغيرة”.
هل القائد المستقبلي يتمتع بصحة جيدة؟
استغرق تشينغ تشن بعض الوقت ليستعيد قواه بعد الصدمة الكهربائية. قال لتشو تشي: “لسنا هنا للتفاوض. لا يمكن إجراء مفاوضات إلا إذا كان لكل طرف مصالحه الخاصة التي يجب حمايتها. لكن هذا لن يحدث الآن. بل ما نحتاجه هو ضمان بقاء الحضارة الإنسانية.”
كان هناك الكثير من الهواتف على الطاولة، لذلك لم يتمكن أحد من معرفة من أدلى بهذه الملاحظة.
كان كل ذلك كذبًا عندما قالت إنها بحاجة إلى المزيد من الجل الموصل. في الواقع، أرادت فقط جمع زملائها للنظر إلى جسد القائد المستقبلي بدهشة.
وعندما جاء باقي الطاقم الطبي لتفقد إصابته، أصيبوا بالصدمة.
وبعد ذلك مباشرة، انفجر الجميع ضاحكين.
لكن بحسب تشانغ جينغلين، لم يُخلق أحد ليكون قائد فرقة. لا يُمكن تعلم ذلك إلا عند بلوغ هذا المنصب.
وبعد ذلك مباشرة، انفجر الجميع ضاحكين.
ابتسم تشينغ تشن فجأة للو لان وقال، “أنا أحب هذا المكان كثيرًا.”
أحصى بدقة مدة خدمته كقائد كتيبة وقائد فوج. إجمالاً، بدا أنه قضى أقل من نصف عام في هذين المنصبين قبل ترقيته إلى رتبة قائد لواء.
“أعتقد ذلك أيضًا”، قالت لوه لان ضاحكة.
قال تشينغ تشن: “يا جميعاً، أرجوكم لا تمانعوا أن أخفي عنكم التفاصيل. طوال العام الماضي، كنت أعيش في عزلة، وأكبح رغبتي في التحدث مع بقية العالم يومياً لأُبقي هذه الخطة سراً. سبب نجاحها هو أن لا أحد يعلم بها. من الآن فصاعداً، سنواجه أعداداً كبيرة من الضحايا وحزناً شديداً كل يوم. لكن هذه المرة، لا يمكننا الفوز إلا بنضالنا من أجل البقاء. أناشد الجميع هنا أن يمنحوني تسعة أيام أخرى. أحتاج أن يبقى الحصن 178 صامداً بعد هذه الأيام التسعة.”
لم يغضب تشانغ جينغلين أيضًا. “حسنًا، حسنًا، لنبدأ العمل.”
كان مقر قيادة جيش الشمال الغربي يقع خلف هذا الموقع الدفاعي. لذلك، كانت نقاط التفتيش هنا أكثر صرامةً نسبيًا. كان على كل من أراد المرور أن يخضع للصعق الكهربائي لضمان عدم حمله أي آلات نانوية في جسمه.
ساد الصمت مركز القيادة. غادر جميع ضباط هيئة الأركان القتالية مركز القيادة بوعي. لم يكن هذا اجتماعًا مؤهلين للمشاركة فيه.
كيف كان تشانغ شياومان في شركة Razor Sharp؟
قال تشانغ جينغلين لرين شياوسو: “شياوسو، لا بد أن لديك الكثير من الشكوك. لا بد أن جميع القادة يشعرون بنفس الشعور. ربما لا يعلم الجميع ما يمكننا فعله لكسب هذه الحرب. يبدو أن العدو قد أصبح قويًا جدًا لدرجة يصعب مواجهته. مع عشرات الملايين من الجنود، سيزداد هذا العدد بعد أن يستوعب سكان الجنوب الغربي. لقد توسع جيشنا الشمالي الغربي ليتجاوز 300 ألف جندي فقط، فكيف سيقاتل جنودنا البالغ عددهم 300 ألف جندي ضد عشرات الملايين من قوات العدو النخبة؟ أعتقد أن هذا سيُحيّر الجميع.”
أومأ رن شياوسو برأسه. “نعم.”
بالطبع، طُبّقت الإجراءات نفسها في عشرات المواقع الدفاعية الأخرى، تحسبًا لاكتشاف الذكاء الاصطناعي موقع مقر القيادة.
لكن ما زلنا لا نستطيع الكشف عن الخطة النهائية بعد. قال تشينغ تشن بهدوء: “بدأت هذه الخطة قبل عام. ورغم تغير الوضع بشكل كبير، إلا أن الخطة التي وضعتها أنا والقائد تشانغ آنذاك لا تزال صالحة للاستخدام.”
ساد الصمت مركز القيادة. غادر جميع ضباط هيئة الأركان القتالية مركز القيادة بوعي. لم يكن هذا اجتماعًا مؤهلين للمشاركة فيه.
نظر رين شياوسو إلى تشينغ تشن. لا عجب أن تشانغ جينغلين طلب منه تسليم تشينغ تشن إلى الشمال الغربي. وهكذا، اتضح أنهما دبرا خطة سرية قبل عام.
قال تشينغ تشن: “يا جميعاً، أرجوكم لا تمانعوا أن أخفي عنكم التفاصيل. طوال العام الماضي، كنت أعيش في عزلة، وأكبح رغبتي في التحدث مع بقية العالم يومياً لأُبقي هذه الخطة سراً. سبب نجاحها هو أن لا أحد يعلم بها. من الآن فصاعداً، سنواجه أعداداً كبيرة من الضحايا وحزناً شديداً كل يوم. لكن هذه المرة، لا يمكننا الفوز إلا بنضالنا من أجل البقاء. أناشد الجميع هنا أن يمنحوني تسعة أيام أخرى. أحتاج أن يبقى الحصن 178 صامداً بعد هذه الأيام التسعة.”
سأل تشو تشي فجأة، “حتى لو خرجنا منتصرين في هذه الحرب، ألن تكون هذه نهاية اتحاد تشينغ؟”
عندما رأى جنود حامية جيش الشمال الغربي القاطرة البخارية من بعيد، هتفوا قائلين: “إنها قاطرة القائد المستقبلي! إنها قاطرة القائد المستقبلي البخارية!”
لم يشرح تشينغ تشن بعد ما هي الخطة، لكنه أوضح بالفعل لجيش الشمال الغربي ما يجب عليهم فعله.
كان الأمر كله يتعلق بكاريزما تشانغ جينجلين، وليس بقدراته.
لقد كان ذلك في الأيام التسعة الأخيرة.
كانوا يقومون بأعمال الأساس هنا وكانوا يحملون الطوب وأكياس الرمل أو يحفرون الأرض.
بدأ العد التنازلي الآن.
صمت تشو تشي بسرعة. مع أنه كان نصف إله، إلا أنه لم يجرؤ على إبداء رأيه بشأن رين شياوسو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“أعتقد ذلك أيضًا”، قالت لوه لان ضاحكة.
كان تشو ينج لونج قد ذكر لتشانج جينجلين في عدة مناسبات أنه شعر بالإرهاق بسبب اضطراره إلى تولي منصب قائد فرقة.
