في الواقع، رغم أن رين شياوسو قد عززت قدرة تشو ينغشيو على التحمل، إلا أنها لم تتمكن من القضاء على جميع الأعداء هنا. لا يمكن اعتبارها سوى مُماطلة. بمجرد أن تعبت واحتاجت إلى الراحة، سيواجه الموقع ٢٩١ أزمة حقيقية مرة أخرى.
تم إيقاف الهجوم الاستقصائي الأول للذكاء الاصطناعي بسبب حريق في الغابة أدى إلى حرق عدد كبير من قواته في الغابة حتى الموت.
في هذه اللحظة، في مركز القيادة حيث كان P5092، أعطاه ضابط أركان تقريرًا عن الموقع 317.
حتى لو كان البشر الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي يقتربون من “اللياقة البدنية الصحية” الحقيقية، فهل يمكنهم الهروب من حريق هائل؟
في الخلف، سارعت القوات المُدارة بالذكاء الاصطناعي إلى قطع الأشجار على بُعد عشرات الكيلومترات لإنشاء مناطق عازلة. حينها فقط، عزلت نفسها تمامًا عن حرائق الغابات لتجنّب المزيد من الخسائر.
الغابة، طقس الخريف، وحرائق الغابات. استغلّ فريق P5092 التضاريس والظروف الملائمة ببراعة إلى أقصى حدّ ممكن. مع ذلك، كان لا بدّ من تنفيذ هذه الخطة بأسرع وقت ممكن لعلمهم بقرب هطول أمطار غزيرة.
قبل أن يتمكن تشو ينغ شيويه من امتصاص قوة حياة قوات العدو، كانت الكروم قد تمزقت بالفعل.
كان ذلك لأنهم أدركوا أهمية الطقس. لو أن P5092 بذل كل هذا الجهد لمنع نشر سلاح بهذه القوة حتى اللحظات الأخيرة، ثم عجز عن استخدامه بسبب المطر، لكان ذلك إهدارًا لجهوده.
بعد استخدام P5092 ذخائر الفوسفور الأبيض في الموقع 317، شهد الكثيرون قوة هذه الخطوة. سأله أحدهم عما سيفعله لاحقًا، لكن P5092 أجاب فعليًا بأنه على الجنود الانتقال بسرعة إلى موقع دفاعي جديد. أراد منهم الوصول إلى المنطقة المحددة في غضون أربع ساعات.
هزّ P5092 رأسه. “هذا لن يحدث. أولًا، هذه قوات من الصف الثاني من خط الدفاع تُسحب. حتى لو هاجم العدو فجأةً، فإنّ موقع الصف الأول سيمنحهم بعض الوقت. ثانيًا، لطالما كان الذكاء الاصطناعي مولعًا بإدارة عملياته عن كثب، لذا عليه قطع الأشجار لإنشاء منطقة عازلة في هذه اللحظة. لن يتمكن من مهاجمتنا.”
اتخذ القائد P5092 هذا القرار بناءً على البيانات التي حصل عليها من مختلف القوات المقاتلة. ورأى أن الترتيبات الدفاعية السابقة لم تكن مُرضية.
فكر P5092 للحظة ثم قال: “أبلغ كتيبة المدفعية 191 بشن هجوم شامل”.
عندما غيّر P5092 خطته الدفاعية، نظر إليه الجميع بغرابة. ذلك لأن خطة المعركة الأولية وضعها تشانغ جينغلين. كان P5092 يُضعف تشانغ جينغلين بما فعله.
فجأة شعر وانغ يون أن P5092، الذي كان يتولى المسؤولية حاليًا في مركز القيادة، يجب أن يشعر بالحزن الشديد طوال كل هذا.
كان الأمر بمثابة استدعاء تشانغ جينجلين بسبب افتقاره إلى القدرة القتالية.
هزّ P5092 رأسه. “لا يمكنهم التراجع. حتى لو اضطروا للهجوم بالمتفجرات، سيظل عليهم التمسك بالموقع 317 لثماني ساعات أخرى. حينها فقط ستتاح للمواقع الأخرى فرصة إيقاف مشاة الذكاء الاصطناعي.”
عندما رأى تشانغ جينغلين رد فعل الجميع، ضحك ضحكة مكتومة. “هذا هو أمر القائد العسكري الأعلى رتبةً في جيش الشمال الغربي. هل تحاولون جميعًا محاكمة عسكرية بالتلكؤ؟ لا بأس، لا داعي للاستمرار في احترامي. لقد اكتسبتُ مهاراتي القيادية العسكرية نتيجة إجباري على تولي منصبي.”
عندما قال ذلك، تنفس الجميع الصعداء.
نظرت تشو ينغ شيو إلى رين شياوسو بعجز. “يا سيدي، لقد استنفدت طاقة حياتي تقريبًا. لا أستطيع امتصاص الكثير من طاقة حياة الأعداء قبل أن تُقتلع الكروم.”
لكن فجأة قال رين شياوسو: “انتظر لحظة، أعتقد أن لدي فكرة!”
حتى P5092 تنهد بارتياح عند سماعه هذا. بصراحة، كان قلقًا بعض الشيء بشأن رد فعل تشانغ جينغلين، لذا استمر في مراقبته.
يبدو أن القائد المستقبلي لم يكذب عليه. طالما خدم في جيش الشمال الغربي، فلن يقلق بشأن كل تلك المؤامرات السياسية.
بالطبع، كان السحب مجرد طريقة مبالغ فيها لقول ذلك، لكن P5092 أدرك أنه من السهل للغاية إصدار الأوامر لـ تشو ينغشيويه باستخدام يانغ شياوجين كدرع.
ولكن في هذه اللحظة، وانغ يون، الذي كان لا يزال يفرز البيانات، نظر إلى الأعلى وسأل، “لكن هل من الجيد حقًا نقلهم من موقف الدفاع فجأة؟”
هذا صحيح. ماذا لو وُجدت ثغرة في خط الدفاع أثناء الانتقال؟ سأل المخادع العظيم.
لكن على الرغم من هذا العدد، فإنه لم يكن حتى قريبًا من حد العدو.
هزّ P5092 رأسه. “هذا لن يحدث. أولًا، هذه قوات من الصف الثاني من خط الدفاع تُسحب. حتى لو هاجم العدو فجأةً، فإنّ موقع الصف الأول سيمنحهم بعض الوقت. ثانيًا، لطالما كان الذكاء الاصطناعي مولعًا بإدارة عملياته عن كثب، لذا عليه قطع الأشجار لإنشاء منطقة عازلة في هذه اللحظة. لن يتمكن من مهاجمتنا.”
وبعد ساعات قليلة، نفدت ذخيرة “رماة البطاطس” أخيرًا.
كان P5092 يعلم جيدًا أن فكرة استخدام ذخائر الفوسفور الأبيض لإشعال حرائق الغابات لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة.
كان “الهجوم الشامل” هو تجاهل كل العواقب والحفاظ على الذخيرة وتنفيذ نيران قمعية ضد العدو.
لكن على الرغم من هذا العدد، فإنه لم يكن حتى قريبًا من حد العدو.
بعد ذلك، قبل أن تبدأ القوات الأخرى التي تسيطر عليها الذكاء الاصطناعي جولتها من الهجمات، فإنهم بالتأكيد سيعملون على إنشاء مناطق عازلة مسبقًا في حالة حاول جيش الشمال الغربي نفس الخدعة مرة أخرى.
خارج الموقع 317، ساعد جي زيانغ جنود الكتيبة الهندسية 129 في زرع آلاف الألغام الأرضية في غضون ساعات قليلة.
وهذا ما حدث بالضبط.
لكن في تلك اللحظة، امتدت شبكة خضراء من الكروم في البرية. اخترقت مخالبها الحادة أجساد جنود العدو واحدًا تلو الآخر، واستنزفت دمائهم. ثم تحول هذا الدم إلى قوة حياة، وأُعيد إلى تشو ينغ شيويه.
في الخلف، سارعت القوات المُدارة بالذكاء الاصطناعي إلى قطع الأشجار على بُعد عشرات الكيلومترات لإنشاء مناطق عازلة. حينها فقط، عزلت نفسها تمامًا عن حرائق الغابات لتجنّب المزيد من الخسائر.
حتى بعد بضع ساعات، لم تأت أي قوات معادية للهجوم عند انتهاء القوات من نقلها إلى موقعها الدفاعي الجديد. هذه المرة، اقتنع الجميع تمامًا بـ P5092. حتى أنه استطاع التنبؤ بما إذا كان العدو سيهاجم أم لا.
ولكن في هذه اللحظة، فجأة، اندفع الرجل العجوز شو، الذي كان يرتدي القناع الأبيض، إلى الغابة وبدأ مذبحة وحشية.
حتى بعد بضع ساعات، لم تأت أي قوات معادية للهجوم عند انتهاء القوات من نقلها إلى موقعها الدفاعي الجديد. هذه المرة، اقتنع الجميع تمامًا بـ P5092. حتى أنه استطاع التنبؤ بما إذا كان العدو سيهاجم أم لا.
ومع ذلك، بما أن P5092 كان يضم تشو ينغشيويه ورين شياوسو ويانغ شياوجين واقفين حراسة هنا للمساعدة في الدفاع، فمن الطبيعي أن يكون لديه استراتيجية جديدة.
“ماذا بعد؟” سأل وانغ يون، “هل لديك أي أفكار جيدة؟”
هزّ P5092 رأسه قائلًا: “ستكون المعارك القادمة صعبة. علاوة على ذلك، فإن قوات العدو التي أوقفتها مجموعة الثعلب الأسود قد بدأت تهاجمنا بالفعل. في الجنوب، ستصل مجموعتا قوات العدو من اتحاد تشينغ إلى ساحة المعركة قريبًا. نواجه صداعًا بالفعل أمام مجموعة من قوات العدو، لذا نأمل أن نحظى ببعض الحظ السعيد في هذه الحرب.”
…
يجب أن يتم الاحتفاظ بالشفرة الأكثر حدة للحظات الأكثر أهمية.
لحظة تفعيل البوابة، تراجع رين شياوسو على الفور. كان هو ويانغ شياو جين على أهبة الاستعداد لقتل المخلوق المجهول القادم من خلف البوابة.
مهما كان ما سيحدث، فسيحدث. بعد أن يُنشئ الذكاء الاصطناعي مناطق عازلة كافية ضد حرائق الغابات خارج خط الدفاع، سيشن هجومًا آخر.
ربما لا يكون هذا العصر قادرًا على رعاية البراءة، لكن الظلام المطلق قادر على رعاية النور.
لكن ظروف ساحة المعركة لم تكن ثابتة قط. أحيانًا، قد تُغير بعض العوامل الحاسمة الدقيقة مسار الأمور.
خارج الموقع 317، ساعد جي زيانغ جنود الكتيبة الهندسية 129 في زرع آلاف الألغام الأرضية في غضون ساعات قليلة.
كانت أغلبها ألغامًا مضادة للدبابات، بينما زُرعت ألغام مضادة للمشاة بشكل منفصل. في لحظة، تحولت المنطقة المحيطة بالموقع ٣١٧ والطريق على يساره إلى حقل ألغام مرعب.
مهما كان ما سيحدث، فسيحدث. بعد أن يُنشئ الذكاء الاصطناعي مناطق عازلة كافية ضد حرائق الغابات خارج خط الدفاع، سيشن هجومًا آخر.
وكما توقع P5092، فقد اختار الذكاء الاصطناعي بالفعل هذا الموقع لمرور القوات الميكانيكية التابعة لاتحاد وانغ بعد تحليله للحل الأمثل.
كل حقل ألغام يظهر إلى الوجود سوف يتحول إلى تهديد محتمل ضخم بعد الحرب، وستصبح هذه المناطق خالية من الناس.
مهما كان ما سيحدث، فسيحدث. بعد أن يُنشئ الذكاء الاصطناعي مناطق عازلة كافية ضد حرائق الغابات خارج خط الدفاع، سيشن هجومًا آخر.
لا أحد يجرؤ على دخول مثل هذه المناطق. حتى جنود كتيبة الهندسة الذين زرعوا الألغام الأرضية قد لا يتذكرون مكان دفنها. لو غامر أناس عاديون بالدخول إلى مثل هذه المنطقة بالصدفة، لكانوا قد قضوا نحبهم لا محالة.
كان الحشد يتدفق من خارج حقل الألغام. والغريب أن هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون شخصًا آخر على ظهورهم ويتقدمون نحو حقل الألغام في تشكيل سجادي.
لكن كيف يمكن لـ P5092 أن يهتم بما قد يحدث بعد تحقيق النصر في هذه الحرب؟ حتى الفوز في الحرب كان مهمة صعبة للغاية.
نظرت تشو ينغ شيو إلى رين شياوسو بعجز. “يا سيدي، لقد استنفدت طاقة حياتي تقريبًا. لا أستطيع امتصاص الكثير من طاقة حياة الأعداء قبل أن تُقتلع الكروم.”
في الحشد البشري، كان توزيع المهام واضحًا للغاية. حتى أن بعض مخالب نبات الكرمة المتسلقة أمسك بها البشر الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي قبل أن تتمكن من اختراق جلد الهدف.
وكما توقع P5092، فقد اختار الذكاء الاصطناعي بالفعل هذا الموقع لمرور القوات الميكانيكية التابعة لاتحاد وانغ بعد تحليله للحل الأمثل.
أمام هذه الكارثة التي لا تنتهي، بدا العالم أجمع غارقًا في ظلام دامس. قد يبدو الجنود في خط دفاع الفجر عازمين، لكن شعورًا باليأس بدأ يتسلل إليهم.
كانت القوات الآلية بمثابة حصن للمشاة. وعندما تشتد المعركة، كان الذكاء الاصطناعي يُسرع تقدم قواته الآلية قدر الإمكان.
لكن حدث أمرٌ غير متوقع. لم تعمل الألغام المضادة للدبابات كما هو مُخطط لها.
كان الحشد يتدفق من خارج حقل الألغام. والغريب أن هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون شخصًا آخر على ظهورهم ويتقدمون نحو حقل الألغام في تشكيل سجادي.
كان المبدأ وراء الألغام المضادة للدبابات هو أنها كانت مليئة بالمزيد من المتفجرات واستخدمت صمامات ضغط لم يتمكن المشاة من تشغيلها.
هزّ P5092 رأسه. “هذا لن يحدث. أولًا، هذه قوات من الصف الثاني من خط الدفاع تُسحب. حتى لو هاجم العدو فجأةً، فإنّ موقع الصف الأول سيمنحهم بعض الوقت. ثانيًا، لطالما كان الذكاء الاصطناعي مولعًا بإدارة عملياته عن كثب، لذا عليه قطع الأشجار لإنشاء منطقة عازلة في هذه اللحظة. لن يتمكن من مهاجمتنا.”
يبدو أن القائد المستقبلي لم يكذب عليه. طالما خدم في جيش الشمال الغربي، فلن يقلق بشأن كل تلك المؤامرات السياسية.
يتطلب تشغيل الفتيل ضغطًا قدره 90 كيلوغرامًا. في الوقت نفسه، لم يكن من السهل العثور على أشخاص عاديين يزيد وزنهم عن 90 كيلوغرامًا، وخاصةً في الجيش.
كان الجنود في الجيش يتدربون طوال العام وكان لديهم نسبة دهون منخفضة للغاية في الجسم، لذلك نادرًا ما كان وزنهم يزيد عن 90 كيلوغرامًا.
لم يكن الموقع ٢٩١ مرتفعًا، ولم تكن تضاريسه شديدة الانحدار. لذلك، لم يكن مناسبًا استراتيجيًا لإقامة دفاع هناك.
كان الأمر نفسه ينطبق على القوات التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي. بعد خضوعهم لأكثر برامج التدريب العلمية تطورًا، وصلت أجسامهم إلى أعلى مستوى من اللياقة البدنية.
ومع ذلك، زاد الذكاء الاصطناعي وزن كل جندي على حدة بجعله يحمل جنديًا آخر على ظهره. ثم قام بتطهير المنطقة من الألغام بأكثر الطرق مباشرة باستخدام أجساد بشرية.
في النهاية، استدعت البوابة النجمية حوتًا أزرقًا من البحر هذه المرة.
كانت القوات الآلية بمثابة حصن للمشاة. وعندما تشتد المعركة، كان الذكاء الاصطناعي يُسرع تقدم قواته الآلية قدر الإمكان.
كان دوي الانفجارات التي ترددت أصداؤها داخل الجبال من حقل الألغام عاليًا لدرجة أن جنود الموقع 317 استطاعوا سماعها. ولكن في اللحظة التي ظنوا فيها بسعادة أن حقل الألغام قد أوقف قوات العدو الآلية، رأوا مشهدًا مروعًا من خلال مناظيرهم عالية الدقة.
الهزيمة في المركز 317 والفوز في المركز 291 جعلا الأمر يبدو وكأن الجانبين خرجا متعادلين ضد بعضهما البعض.
سقط عدد لا يُحصى من الضحايا مع تقدم قوات العدو في حقل الألغام واحدًا تلو الآخر. وعندما داس جندي عدو على لغم أرضي، لم يتوقف، بل واصل تقدمه. ثم قُتلوا بالألغام الأرضية المنفجرة.
إن التضحية بعشرة إلى عشرين ألف شخص في حقل الألغام لم يكن سوى قطرة في دلو بالنسبة لقوات العدو بأكملها.
ولم تكن هناك استراتيجيات لإزالة الألغام أو تدابير للكشف عنها.
تغيّر وجه رين شياوسو عندما رأى الحوت الأزرق. كان يعلم أن البوابة النجمية استدعت مخلوقًا آخر، لأن منتصف الليل والغسق ربما ماتا.
جميع البشر الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي تصرفوا كالفراشات التي تُجذب إلى اللهب. في هذه اللحظة، بدت الحياة وكأنها فقدت معناها، وأصبحت مجرد أداة.
في هذه اللحظة، في مركز القيادة حيث كان P5092، أعطاه ضابط أركان تقريرًا عن الموقع 317.
لقد أصبحت حياة هؤلاء البشر الشباب ومتوسطي العمر غير مهمة على ما يبدو حيث تم التضحية بهم من قبل الذكاء الاصطناعي مقابل الوقت.
تغيّر وجه رين شياوسو عندما رأى الحوت الأزرق. كان يعلم أن البوابة النجمية استدعت مخلوقًا آخر، لأن منتصف الليل والغسق ربما ماتا.
كان الحوت الأزرق ضخمًا لدرجة أن رين شياوسو لم يرَ شيئًا كهذا في حياته. حتى منتصف الليل والغسق لا يُقارنان به.
ساد الصمت جنود الموقع ٣١٧. شعروا فجأةً بيأسٍ شديد. بدا وكأن قسوة العدو الباردة قد تحولت إلى قوةٍ من نوعٍ آخر في هذه اللحظة، مُرعبةً الجميع.
لكن ظروف ساحة المعركة لم تكن ثابتة قط. أحيانًا، قد تُغير بعض العوامل الحاسمة الدقيقة مسار الأمور.
سأل P5092، “هل تخطط لسحب كتيبة المدفعية 191؟”
كان الأمر كما لو أنه لا يوجد شيء قادر على إيقاف الذكاء الاصطناعي.
لكن كيف يمكن لـ P5092 أن يهتم بما قد يحدث بعد تحقيق النصر في هذه الحرب؟ حتى الفوز في الحرب كان مهمة صعبة للغاية.
الحوت الأزرق، الذي استدعته البوابة النجمية فجأةً، كافح بكل قوته على الأرض. لكنه كان بلا فائدة مهما اشتد كفاحه. ذلك لأنه لم يكن هنا حيث ينتمي.
وعندما رأى قائد الكتيبة 191 للمدفعية هذا، قال فجأة: “أيها الرفاق، الآن أصبحنا جميعًا على دراية بنوع العدو الذي نواجهه”.
كانت أرض حقل الألغام الترابية ملطخة باللون الأحمر بالدماء، ولكن لم يكن من الممكن رؤية دبابة واحدة للعدو.
كان الجميع في جيش الشمال الغربي يدركون جيدًا أن البشر ربما كانوا آخر مورد يفتقر إليه الذكاء الاصطناعي.
فجأة، غمرت صفوف من رماة البطاطس الحشد الكثيف ولم يعد بإمكانهم اجتياح الكروم المتسلقة بسهولة.
…
إن التضحية بعشرة إلى عشرين ألف شخص في حقل الألغام لم يكن سوى قطرة في دلو بالنسبة لقوات العدو بأكملها.
الغابة، طقس الخريف، وحرائق الغابات. استغلّ فريق P5092 التضاريس والظروف الملائمة ببراعة إلى أقصى حدّ ممكن. مع ذلك، كان لا بدّ من تنفيذ هذه الخطة بأسرع وقت ممكن لعلمهم بقرب هطول أمطار غزيرة.
أمر قائد الكتيبة في الموقع الدفاعي جنوده فورًا بتجهيز مدفعيتهم قصيرة المدى. كانت مهمتهم في الموقع 317 منع القوات الآلية من المرور. ورغم أن حقل الألغام لم يعمل كما هو مخطط له، إلا أن ذلك لم يمنع خوض المعركة.
وعندما رأى قائد الكتيبة 191 للمدفعية هذا، قال فجأة: “أيها الرفاق، الآن أصبحنا جميعًا على دراية بنوع العدو الذي نواجهه”.
في هذه اللحظة، في مركز القيادة حيث كان P5092، أعطاه ضابط أركان تقريرًا عن الموقع 317.
الحوت الأزرق، الذي استدعته البوابة النجمية فجأةً، كافح بكل قوته على الأرض. لكنه كان بلا فائدة مهما اشتد كفاحه. ذلك لأنه لم يكن هنا حيث ينتمي.
فكر P5092 للحظة ثم قال: “أبلغ كتيبة المدفعية 191 بشن هجوم شامل”.
كان “الهجوم الشامل” هو تجاهل كل العواقب والحفاظ على الذخيرة وتنفيذ نيران قمعية ضد العدو.
ومع ذلك، كان الذكاء الاصطناعي خبيرًا بما يكفي في التعامل مع الكرمة المتسلقة. في السابق، عندما كانت تشو ينغ شيويه في البؤرة الاستيطانية، لم تستطع فعل أي شيء للحشد، ولم يكن بإمكانها سوى رؤية قوة حياتها تتناقص ببطء.
لذا، لم تكن العدالة موجودة إلا في نطاق الحضارة. لم يكن لدى البشر أي شعور بـ”العدالة” إلا تجاه الآخرين.
صُدم وانغ يون. أمرٌ كهذا كان بمثابة طلبٍ من الموقع ٣١٧ أن يُنهي استهلاك ذخيرته قبل اختراقه.
سقط عدد لا يُحصى من الضحايا مع تقدم قوات العدو في حقل الألغام واحدًا تلو الآخر. وعندما داس جندي عدو على لغم أرضي، لم يتوقف، بل واصل تقدمه. ثم قُتلوا بالألغام الأرضية المنفجرة.
هزّ P5092 رأسه قائلًا: “ستكون المعارك القادمة صعبة. علاوة على ذلك، فإن قوات العدو التي أوقفتها مجموعة الثعلب الأسود قد بدأت تهاجمنا بالفعل. في الجنوب، ستصل مجموعتا قوات العدو من اتحاد تشينغ إلى ساحة المعركة قريبًا. نواجه صداعًا بالفعل أمام مجموعة من قوات العدو، لذا نأمل أن نحظى ببعض الحظ السعيد في هذه الحرب.”
سأل P5092، “هل تخطط لسحب كتيبة المدفعية 191؟”
لعنت تشو ينغشيو P5092 في نفسها، لكنها تظاهرت بالطاعة عندما أُمرت بالتحرك. زرعت بهدوء آلافًا من قاذفات البطاطس أمام الموقع 291 في يوم واحد فقط.
هزّ P5092 رأسه. “لا يمكنهم التراجع. حتى لو اضطروا للهجوم بالمتفجرات، سيظل عليهم التمسك بالموقع 317 لثماني ساعات أخرى. حينها فقط ستتاح للمواقع الأخرى فرصة إيقاف مشاة الذكاء الاصطناعي.”
لذا، لم تكن العدالة موجودة إلا في نطاق الحضارة. لم يكن لدى البشر أي شعور بـ”العدالة” إلا تجاه الآخرين.
في الواقع، رغم أن رين شياوسو قد عززت قدرة تشو ينغشيو على التحمل، إلا أنها لم تتمكن من القضاء على جميع الأعداء هنا. لا يمكن اعتبارها سوى مُماطلة. بمجرد أن تعبت واحتاجت إلى الراحة، سيواجه الموقع ٢٩١ أزمة حقيقية مرة أخرى.
بهذه الكلمات، كان يعني أن كتيبة المدفعية ١٩١ ستُهجر تمامًا. وهذا أيضًا جعل وانغ يون يُدرك مدى الضغط الذي كان يتعرض له P٥٠٩٢. كان في الواقع يحاول استنزاف كل ذرة من قيمة كل جندي.
صُدم وانغ يون. أمرٌ كهذا كان بمثابة طلبٍ من الموقع ٣١٧ أن يُنهي استهلاك ذخيرته قبل اختراقه.
فجأة شعر وانغ يون أن P5092، الذي كان يتولى المسؤولية حاليًا في مركز القيادة، يجب أن يشعر بالحزن الشديد طوال كل هذا.
لا أحد يجرؤ على دخول مثل هذه المناطق. حتى جنود كتيبة الهندسة الذين زرعوا الألغام الأرضية قد لا يتذكرون مكان دفنها. لو غامر أناس عاديون بالدخول إلى مثل هذه المنطقة بالصدفة، لكانوا قد قضوا نحبهم لا محالة.
في مثل هذه الأوقات، سمح رن شياوسو لتشو ينغشيو باللجوء إلى إجراءات متطرفة للدفاع عن الأحياء. لم يعد يكترث للقواعد الأخلاقية والخيرية السخيفة.
قال P5092 فجأةً: “إن تنفيذ مثل هذا الهجوم دون مراعاة، يعني أن الذكاء الاصطناعي يدرك أيضًا خطورة الموقف. في هذه الحالة، ستكون الهدية التي أعددتها له في الموقع 291 مفاجأة له.”
قال P5092 فجأةً: “إن تنفيذ مثل هذا الهجوم دون مراعاة، يعني أن الذكاء الاصطناعي يدرك أيضًا خطورة الموقف. في هذه الحالة، ستكون الهدية التي أعددتها له في الموقع 291 مفاجأة له.”
كان الموقع ٢٩١ يقع في منتصف نقطتي الدعم الدفاعيتين، جبل يونغجينغ وجبل شيغو. كان مجرد موقع ثانوي بلا أهمية استراتيجية.
لكن حدث أمرٌ غير متوقع. لم تعمل الألغام المضادة للدبابات كما هو مُخطط لها.
إذا هاجم العدو من هنا، فإن قوات جيش الشمال الغربي المتمركزة في جبلي يونغجينغ وشيغو ستكون جاهزة لتقديم الدعم في أي لحظة ومحاصرة العدو في الموقع ٢٩١.
لكن على الرغم من هذا العدد، فإنه لم يكن حتى قريبًا من حد العدو.
لكن بمجرد أن امتلك العدو عددًا وقوة نيران كافية، استطاع قطع الاتصال بين جبل يونغجينغ وجبل شيغو بالقوة من هناك.
هذا صحيح. ماذا لو وُجدت ثغرة في خط الدفاع أثناء الانتقال؟ سأل المخادع العظيم.
إذا استمر الذكاء الاصطناعي بإرسال المزيد من القوات لاحتلال هذا الموقع مهما كلف الأمر، فسيفقد جبل يونغجينغ وجبل شيغو اعتمادهما المتبادل على بعضهما البعض.
لكن في تلك اللحظة، امتدت شبكة خضراء من الكروم في البرية. اخترقت مخالبها الحادة أجساد جنود العدو واحدًا تلو الآخر، واستنزفت دمائهم. ثم تحول هذا الدم إلى قوة حياة، وأُعيد إلى تشو ينغ شيويه.
يتطلب تشغيل الفتيل ضغطًا قدره 90 كيلوغرامًا. في الوقت نفسه، لم يكن من السهل العثور على أشخاص عاديين يزيد وزنهم عن 90 كيلوغرامًا، وخاصةً في الجيش.
عندما حدث ذلك، لم يستغرق الأمر سوى يوم واحد حتى سقط خط الدفاع المعزول في جبل شيغو بالكامل.
لكن في تلك اللحظة، امتدت شبكة خضراء من الكروم في البرية. اخترقت مخالبها الحادة أجساد جنود العدو واحدًا تلو الآخر، واستنزفت دمائهم. ثم تحول هذا الدم إلى قوة حياة، وأُعيد إلى تشو ينغ شيويه.
عندما قال ذلك، تنفس الجميع الصعداء.
لم يكن الموقع ٢٩١ مرتفعًا، ولم تكن تضاريسه شديدة الانحدار. لذلك، لم يكن مناسبًا استراتيجيًا لإقامة دفاع هناك.
هزّ P5092 رأسه. “لا يمكنهم التراجع. حتى لو اضطروا للهجوم بالمتفجرات، سيظل عليهم التمسك بالموقع 317 لثماني ساعات أخرى. حينها فقط ستتاح للمواقع الأخرى فرصة إيقاف مشاة الذكاء الاصطناعي.”
…
…
إذا هاجم العدو من هنا، فإن قوات جيش الشمال الغربي المتمركزة في جبلي يونغجينغ وشيغو ستكون جاهزة لتقديم الدعم في أي لحظة ومحاصرة العدو في الموقع ٢٩١.
اتخذ القائد P5092 هذا القرار بناءً على البيانات التي حصل عليها من مختلف القوات المقاتلة. ورأى أن الترتيبات الدفاعية السابقة لم تكن مُرضية.
لم يكن الموقع ٢٩١ مرتفعًا، ولم تكن تضاريسه شديدة الانحدار. لذلك، لم يكن مناسبًا استراتيجيًا لإقامة دفاع هناك.
تغيّر وجه رين شياوسو عندما رأى الحوت الأزرق. كان يعلم أن البوابة النجمية استدعت مخلوقًا آخر، لأن منتصف الليل والغسق ربما ماتا.
لكن ظروف ساحة المعركة لم تكن ثابتة قط. أحيانًا، قد تُغير بعض العوامل الحاسمة الدقيقة مسار الأمور.
كانت المفاجأة التي كانت P5092 في انتظار الذكاء الاصطناعي هي تشو ينغشيويه و رين شياوسو و يانغ شياو جين.
مع ظهور المزيد من الحيتان الزرقاء، واحدًا تلو الآخر، استطاعت تشو ينغشيو الدفاع عن الموقع ٢٩١ بمفردها. أما بالنسبة للجنود المدافعين عن الموقع ٢٩١، فقد بدا كل هذا حلمًا سخيفًا.
لكن الآن لم يكن وقت الحزن. التفت إلى تشو ينغشيو وقال: “استخدمي هذا المخلوق لتجديد طاقة حياتك. بعد أن تنتهي منه، سأستدعي لك آخر.”
يجب أن يتم الاحتفاظ بالشفرة الأكثر حدة للحظات الأكثر أهمية.
فجأة، غمرت صفوف من رماة البطاطس الحشد الكثيف ولم يعد بإمكانهم اجتياح الكروم المتسلقة بسهولة.
في هذه اللحظة، وعلى بعد أكثر من عشرة كيلومترات من الموقع 291، كان حشد مخيف يتجه نحو الموقع الدفاعي مثل تسونامي مدمر للأرض.
عندما واجه البشر الخارقون جيشًا يتصرف مثل آلة متطورة، كانوا عاجزين إلى حد ما أيضًا.
لكن ظروف ساحة المعركة لم تكن ثابتة قط. أحيانًا، قد تُغير بعض العوامل الحاسمة الدقيقة مسار الأمور.
كان تسونامي يقترب أكثر فأكثر. وكان البشر المسلحون يهرعون من الغابة.
هزّ P5092 رأسه. “لا يمكنهم التراجع. حتى لو اضطروا للهجوم بالمتفجرات، سيظل عليهم التمسك بالموقع 317 لثماني ساعات أخرى. حينها فقط ستتاح للمواقع الأخرى فرصة إيقاف مشاة الذكاء الاصطناعي.”
لكن في تلك اللحظة، امتدت شبكة خضراء من الكروم في البرية. اخترقت مخالبها الحادة أجساد جنود العدو واحدًا تلو الآخر، واستنزفت دمائهم. ثم تحول هذا الدم إلى قوة حياة، وأُعيد إلى تشو ينغ شيويه.
بدون أي خسارة في مخالب الكرمة المتسلقة، فإن قوة حياة تشو ينغ شيويه ستستمر في النمو إلى ما لا نهاية، وربما سيأتي يوم حيث يصل تغيرها الكمي إلى تغيير نوعي.
ومع ذلك، كان الذكاء الاصطناعي خبيرًا بما يكفي في التعامل مع الكرمة المتسلقة. في السابق، عندما كانت تشو ينغ شيويه في البؤرة الاستيطانية، لم تستطع فعل أي شيء للحشد، ولم يكن بإمكانها سوى رؤية قوة حياتها تتناقص ببطء.
لعنت تشو ينغشيو P5092 في نفسها، لكنها تظاهرت بالطاعة عندما أُمرت بالتحرك. زرعت بهدوء آلافًا من قاذفات البطاطس أمام الموقع 291 في يوم واحد فقط.
بعد لحظة، اصطدم الحشد المتدفق بشبكة الكروم المتسلقة. ولكن في كل مرة تُقيّد فيها الكروم المتسلقة جيشًا معاديًا أو تخترقه، كان جندي آخر يبادر بتمزيقها.
في الواقع، رغم أن رين شياوسو قد عززت قدرة تشو ينغشيو على التحمل، إلا أنها لم تتمكن من القضاء على جميع الأعداء هنا. لا يمكن اعتبارها سوى مُماطلة. بمجرد أن تعبت واحتاجت إلى الراحة، سيواجه الموقع ٢٩١ أزمة حقيقية مرة أخرى.
في الحشد البشري، كان توزيع المهام واضحًا للغاية. حتى أن بعض مخالب نبات الكرمة المتسلقة أمسك بها البشر الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي قبل أن تتمكن من اختراق جلد الهدف.
عندما حدث ذلك، لم يستغرق الأمر سوى يوم واحد حتى سقط خط الدفاع المعزول في جبل شيغو بالكامل.
عندما واجه البشر الخارقون جيشًا يتصرف مثل آلة متطورة، كانوا عاجزين إلى حد ما أيضًا.
ومع ذلك، بما أن P5092 كان يضم تشو ينغشيويه ورين شياوسو ويانغ شياوجين واقفين حراسة هنا للمساعدة في الدفاع، فمن الطبيعي أن يكون لديه استراتيجية جديدة.
…
في الغابة، انطلقت فجأةً وابلٌ كثيفٌ من البطاطس من مكانٍ ما. كانت البطاطس بحجم الرؤوس، وأصدرت صوت أزيزٍ في الهواء عند إطلاقها. وعندما أُصيب عدوٌّ، سُمع صوت تكسر عظامه.
فجأة، غمرت صفوف من رماة البطاطس الحشد الكثيف ولم يعد بإمكانهم اجتياح الكروم المتسلقة بسهولة.
بالطبع، كان السحب مجرد طريقة مبالغ فيها لقول ذلك، لكن P5092 أدرك أنه من السهل للغاية إصدار الأوامر لـ تشو ينغشيويه باستخدام يانغ شياوجين كدرع.
منذ اللحظة التي تولى فيها P5092 قيادة خط الدفاع الفجر، قام على الفور بنشر تشو ينغشيويه في هذا الموقف الدفاعي.
كان من الصعب جدًا على P5092 أن يأمر تشو ينغشيويه بشكل مباشر، لذلك طلب من يانغ شياوجين نقل تشو ينغشيويه إلى الموضع 291 بدلاً من ذلك.
في الواقع، رغم أن رين شياوسو قد عززت قدرة تشو ينغشيو على التحمل، إلا أنها لم تتمكن من القضاء على جميع الأعداء هنا. لا يمكن اعتبارها سوى مُماطلة. بمجرد أن تعبت واحتاجت إلى الراحة، سيواجه الموقع ٢٩١ أزمة حقيقية مرة أخرى.
كان من الصعب جدًا على P5092 أن يأمر تشو ينغشيويه بشكل مباشر، لذلك طلب من يانغ شياوجين نقل تشو ينغشيويه إلى الموضع 291 بدلاً من ذلك.
بالطبع، كان السحب مجرد طريقة مبالغ فيها لقول ذلك، لكن P5092 أدرك أنه من السهل للغاية إصدار الأوامر لـ تشو ينغشيويه باستخدام يانغ شياوجين كدرع.
لكن الآن لم يكن وقت الحزن. التفت إلى تشو ينغشيو وقال: “استخدمي هذا المخلوق لتجديد طاقة حياتك. بعد أن تنتهي منه، سأستدعي لك آخر.”
لعنت تشو ينغشيو P5092 في نفسها، لكنها تظاهرت بالطاعة عندما أُمرت بالتحرك. زرعت بهدوء آلافًا من قاذفات البطاطس أمام الموقع 291 في يوم واحد فقط.
كانت تشو ينغ شيويه منهكة بعض الشيء بعد زراعة قاذفات البطاطس. كانت الكروم المتسلقة التي أرسلتها سابقًا مجرد استعراض فارغ للقوة. الآن، بعد أن قضت قاذفات البطاطس على الصف الأول من الأعداء، انتهزت الفرصة على عجل لامتصاص دمائهم لتجديد قوتها الحيوية.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لها للاستمرار دون أن تؤذي نفسها.
كانت تشو ينغ شيويه منهكة بعض الشيء بعد زراعة قاذفات البطاطس. كانت الكروم المتسلقة التي أرسلتها سابقًا مجرد استعراض فارغ للقوة. الآن، بعد أن قضت قاذفات البطاطس على الصف الأول من الأعداء، انتهزت الفرصة على عجل لامتصاص دمائهم لتجديد قوتها الحيوية.
في السابق، لم يسمح لها رين شياوسو بامتصاص قوة الحياة البشرية. لكن مع خطورة الوضع الآن، أصبح كل شيء مسموحًا به.
ولكن في هذه اللحظة، وانغ يون، الذي كان لا يزال يفرز البيانات، نظر إلى الأعلى وسأل، “لكن هل من الجيد حقًا نقلهم من موقف الدفاع فجأة؟”
أمام هذه الكارثة التي لا تنتهي، بدا العالم أجمع غارقًا في ظلام دامس. قد يبدو الجنود في خط دفاع الفجر عازمين، لكن شعورًا باليأس بدأ يتسلل إليهم.
وبعد ساعات قليلة، نفدت ذخيرة “رماة البطاطس” أخيرًا.
في مثل هذه الأوقات، سمح رن شياوسو لتشو ينغشيو باللجوء إلى إجراءات متطرفة للدفاع عن الأحياء. لم يعد يكترث للقواعد الأخلاقية والخيرية السخيفة.
هزّ P5092 رأسه. “هذا لن يحدث. أولًا، هذه قوات من الصف الثاني من خط الدفاع تُسحب. حتى لو هاجم العدو فجأةً، فإنّ موقع الصف الأول سيمنحهم بعض الوقت. ثانيًا، لطالما كان الذكاء الاصطناعي مولعًا بإدارة عملياته عن كثب، لذا عليه قطع الأشجار لإنشاء منطقة عازلة في هذه اللحظة. لن يتمكن من مهاجمتنا.”
ربما لا يكون هذا العصر قادرًا على رعاية البراءة، لكن الظلام المطلق قادر على رعاية النور.
مع ذلك، كان لتكتيكات تشو ينغ شيويه حدود. فرغم أن قاذف البطاطس كان أقوى عندما زرعته، إلا أن قدرته على إطلاق النار لم تتجاوز 100 طلقة يوميًا. علاوة على ذلك، دُمِّر العديد من قاذفات البطاطس بعد أن أطلق العدو النار عليها.
لكن حدث أمرٌ غير متوقع. لم تعمل الألغام المضادة للدبابات كما هو مُخطط لها.
ومع ذلك، لا يزال بإمكان تشو ينغ شيويه دفن مئات الآلاف من قوات العدو هنا.
في الحشد البشري، كان توزيع المهام واضحًا للغاية. حتى أن بعض مخالب نبات الكرمة المتسلقة أمسك بها البشر الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي قبل أن تتمكن من اختراق جلد الهدف.
في الخلف، سارعت القوات المُدارة بالذكاء الاصطناعي إلى قطع الأشجار على بُعد عشرات الكيلومترات لإنشاء مناطق عازلة. حينها فقط، عزلت نفسها تمامًا عن حرائق الغابات لتجنّب المزيد من الخسائر.
لكن على الرغم من هذا العدد، فإنه لم يكن حتى قريبًا من حد العدو.
كان الأمر بمثابة استدعاء تشانغ جينجلين بسبب افتقاره إلى القدرة القتالية.
كان الجميع في جيش الشمال الغربي يدركون جيدًا أن البشر ربما كانوا آخر مورد يفتقر إليه الذكاء الاصطناعي.
وفقًا لتقدير وانغ يون، لا يزال هناك ملايين البشر الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي على الرغم من وصول قوة واحدة فقط من قوات العدو الأربعة المقاتلة إلى خط الدفاع.
منذ اللحظة التي تولى فيها P5092 قيادة خط الدفاع الفجر، قام على الفور بنشر تشو ينغشيويه في هذا الموقف الدفاعي.
وبعد ساعات قليلة، نفدت ذخيرة “رماة البطاطس” أخيرًا.
كانت أغلبها ألغامًا مضادة للدبابات، بينما زُرعت ألغام مضادة للمشاة بشكل منفصل. في لحظة، تحولت المنطقة المحيطة بالموقع ٣١٧ والطريق على يساره إلى حقل ألغام مرعب.
في اللحظة التي رأت فيها القوات التي تسيطر عليها الذكاء الاصطناعي أولد شو، فتحت النار على الفور وشكلوا حصارًا.
بدأت طاقة حياة تشو ينغشيو بالنفاذ مجددًا. دون مساعدة دفاع رماة البطاطس، أعادت قوات العدو تنظيم صفوفها بسرعة ومزقت الكروم المتسلقة التي كانت تُقيدها.
تغيّر وجه رين شياوسو عندما رأى الحوت الأزرق. كان يعلم أن البوابة النجمية استدعت مخلوقًا آخر، لأن منتصف الليل والغسق ربما ماتا.
ومع ذلك، لا يزال بإمكان تشو ينغ شيويه دفن مئات الآلاف من قوات العدو هنا.
قبل أن يتمكن تشو ينغ شيويه من امتصاص قوة حياة قوات العدو، كانت الكروم قد تمزقت بالفعل.
يبدو أن القائد المستقبلي لم يكذب عليه. طالما خدم في جيش الشمال الغربي، فلن يقلق بشأن كل تلك المؤامرات السياسية.
ولكن في هذه اللحظة، فجأة، اندفع الرجل العجوز شو، الذي كان يرتدي القناع الأبيض، إلى الغابة وبدأ مذبحة وحشية.
لكن الآن يبدو أن هناك طريقة جديدة لاستخدام تعويذة الاستدعاء، وهي استدعاء “بطارية” غير محدودة لـ تشو ينغشيويه!
في اللحظة التي رأت فيها القوات التي تسيطر عليها الذكاء الاصطناعي أولد شو، فتحت النار على الفور وشكلوا حصارًا.
كان هذا الحصار أشد رعبًا من أي نيران قمعية واجهها رين شياوسو. حتى أنه شعر بأنه لا توجد فيه أي ثغرات يستطيع استغلالها.
لكن كيف يمكن لـ P5092 أن يهتم بما قد يحدث بعد تحقيق النصر في هذه الحرب؟ حتى الفوز في الحرب كان مهمة صعبة للغاية.
في الموقع ٢٩١، وقف رين شياوسو ويانغ شياوجين وتشو ينغشيو في صف. شعر الثلاثة فجأةً بالعجز.
كان الحشد يتدفق من خارج حقل الألغام. والغريب أن هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون شخصًا آخر على ظهورهم ويتقدمون نحو حقل الألغام في تشكيل سجادي.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة ليانغ شياوجين. كانت متخصصة في عمليات قطع الرؤوس، ولكن لم يكن هناك قائدٌ لها لتهاجمه في هذا السيناريو.
مع ذلك، كان لتكتيكات تشو ينغ شيويه حدود. فرغم أن قاذف البطاطس كان أقوى عندما زرعته، إلا أن قدرته على إطلاق النار لم تتجاوز 100 طلقة يوميًا. علاوة على ذلك، دُمِّر العديد من قاذفات البطاطس بعد أن أطلق العدو النار عليها.
ربما تستطيع قتل ألف جندي عدو في يوم واحد كما فعلت في جبل زوويون، لكن ذلك سيظل بلا معنى.
كان هذا الحصار أشد رعبًا من أي نيران قمعية واجهها رين شياوسو. حتى أنه شعر بأنه لا توجد فيه أي ثغرات يستطيع استغلالها.
نظرت تشو ينغ شيو إلى رين شياوسو بعجز. “يا سيدي، لقد استنفدت طاقة حياتي تقريبًا. لا أستطيع امتصاص الكثير من طاقة حياة الأعداء قبل أن تُقتلع الكروم.”
لكن فجأة قال رين شياوسو: “انتظر لحظة، أعتقد أن لدي فكرة!”
فكر P5092 للحظة ثم قال: “أبلغ كتيبة المدفعية 191 بشن هجوم شامل”.
بعد لحظة، ذهب رين شياوسو إلى مكان منعزل وتلا تعويذة مع عين البصر الحقيقية السوداء في يده، “شمال غرب مزدهر”.
مع ذلك، كان لتكتيكات تشو ينغ شيويه حدود. فرغم أن قاذف البطاطس كان أقوى عندما زرعته، إلا أن قدرته على إطلاق النار لم تتجاوز 100 طلقة يوميًا. علاوة على ذلك، دُمِّر العديد من قاذفات البطاطس بعد أن أطلق العدو النار عليها.
منذ اللحظة التي تولى فيها P5092 قيادة خط الدفاع الفجر، قام على الفور بنشر تشو ينغشيويه في هذا الموقف الدفاعي.
عندما فتحت البوابة النجمية، حاولت قوة شفط استثنائية سحب مخلوق من خلف البوابة إلى الموضع 291.
في اللحظة التي رأت فيها القوات التي تسيطر عليها الذكاء الاصطناعي أولد شو، فتحت النار على الفور وشكلوا حصارًا.
لحظة تفعيل البوابة، تراجع رين شياوسو على الفور. كان هو ويانغ شياو جين على أهبة الاستعداد لقتل المخلوق المجهول القادم من خلف البوابة.
لكن حدث أمرٌ غير متوقع. لم تعمل الألغام المضادة للدبابات كما هو مُخطط لها.
في النهاية، استدعت البوابة النجمية حوتًا أزرقًا من البحر هذه المرة.
وبعد ساعات قليلة، نفدت ذخيرة “رماة البطاطس” أخيرًا.
كان الحوت الأزرق ضخمًا لدرجة أن رين شياوسو لم يرَ شيئًا كهذا في حياته. حتى منتصف الليل والغسق لا يُقارنان به.
لكن على الرغم من هذا العدد، فإنه لم يكن حتى قريبًا من حد العدو.
الحوت الأزرق، الذي استدعته البوابة النجمية فجأةً، كافح بكل قوته على الأرض. لكنه كان بلا فائدة مهما اشتد كفاحه. ذلك لأنه لم يكن هنا حيث ينتمي.
كان الموقع ٢٩١ يقع في منتصف نقطتي الدعم الدفاعيتين، جبل يونغجينغ وجبل شيغو. كان مجرد موقع ثانوي بلا أهمية استراتيجية.
كان ذيل الحوت الأزرق يرتطم بالأرض باستمرار، لكن حجمه كان ضخمًا جدًا. بعد أن جنحت، لم يستطع حتى قلب جسمه.
كان الحوت الأزرق ضخمًا لدرجة أن رين شياوسو لم يرَ شيئًا كهذا في حياته. حتى منتصف الليل والغسق لا يُقارنان به.
تغيّر وجه رين شياوسو عندما رأى الحوت الأزرق. كان يعلم أن البوابة النجمية استدعت مخلوقًا آخر، لأن منتصف الليل والغسق ربما ماتا.
لكن الآن لم يكن وقت الحزن. التفت إلى تشو ينغشيو وقال: “استخدمي هذا المخلوق لتجديد طاقة حياتك. بعد أن تنتهي منه، سأستدعي لك آخر.”
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لها للاستمرار دون أن تؤذي نفسها.
أضاءت عينا تشو ينغ شيويه. شعرت وكأنها حصلت على مصدر لا ينضب من القدرة على التحمل.
مع اختفاء منتصف الليل والغسق، أصبحت تعويذة استدعاء رين شياوسو عديمة الفائدة. ذلك لأنه حتى هو نفسه قد لا يكون قادرًا على التعامل مع المخلوقات القوية للغاية التي يستدعيها أو التحكم فيها.
بعد لحظة، ذهب رين شياوسو إلى مكان منعزل وتلا تعويذة مع عين البصر الحقيقية السوداء في يده، “شمال غرب مزدهر”.
بالطبع، كان السحب مجرد طريقة مبالغ فيها لقول ذلك، لكن P5092 أدرك أنه من السهل للغاية إصدار الأوامر لـ تشو ينغشيويه باستخدام يانغ شياوجين كدرع.
لكن الآن يبدو أن هناك طريقة جديدة لاستخدام تعويذة الاستدعاء، وهي استدعاء “بطارية” غير محدودة لـ تشو ينغشيويه!
اتخذ القائد P5092 هذا القرار بناءً على البيانات التي حصل عليها من مختلف القوات المقاتلة. ورأى أن الترتيبات الدفاعية السابقة لم تكن مُرضية.
في هذه الأثناء، لم يُركز الذكاء الاصطناعي على الأمر كثيرًا. ذلك لأن هدفه من مهاجمة الموقع ٢٩١ كان مباغتتهم. لكن الهجوم فقد “فعاليته من حيث التكلفة”.
بالمناسبة، كان الحوت الأزرق سيئ الحظ للغاية. لكن رين شياوسو لم يكن لديه خيار آخر. لم يعد بإمكانه التعاطف مع الأنواع الأخرى، وكان عليه أن يُعطي الأولوية لبقاء البشرية.
خارج الموقع 317، ساعد جي زيانغ جنود الكتيبة الهندسية 129 في زرع آلاف الألغام الأرضية في غضون ساعات قليلة.
مع ظهور المزيد من الحيتان الزرقاء، واحدًا تلو الآخر، استطاعت تشو ينغشيو الدفاع عن الموقع ٢٩١ بمفردها. أما بالنسبة للجنود المدافعين عن الموقع ٢٩١، فقد بدا كل هذا حلمًا سخيفًا.
لذا، لم تكن العدالة موجودة إلا في نطاق الحضارة. لم يكن لدى البشر أي شعور بـ”العدالة” إلا تجاه الآخرين.
…
مع الحوت الأزرق الذي تم استدعاؤه، استعادت تشو ينغ شيويه شراستها على الفور مرة أخرى.
لذا، لم تكن العدالة موجودة إلا في نطاق الحضارة. لم يكن لدى البشر أي شعور بـ”العدالة” إلا تجاه الآخرين.
التفت الكرمة المتسلقة بسرعة حول الحوت الأزرق وغرزت مخالبها عميقًا في جسده. تدفقت طاقة حيوية هائلة باستمرار إلى جسد تشو ينغ شيويه. لم تعد قوات العدو المتدفقة على ساحة المعركة قادرة على تحقيق أي تقدم.
فجأة، غمرت صفوف من رماة البطاطس الحشد الكثيف ولم يعد بإمكانهم اجتياح الكروم المتسلقة بسهولة.
رغم كثرة قوات العدو، كان من المستحيل على مئات الآلاف منهم الهجوم دفعةً واحدة. ولأن التضاريس هنا كانت ضيقة، كان عبور عشرات الآلاف دفعةً واحدة هو الحد الأقصى.
مع ظهور المزيد من الحيتان الزرقاء، واحدًا تلو الآخر، استطاعت تشو ينغشيو الدفاع عن الموقع ٢٩١ بمفردها. أما بالنسبة للجنود المدافعين عن الموقع ٢٩١، فقد بدا كل هذا حلمًا سخيفًا.
ومع ذلك، فقد كان ملهمًا للغاية أيضًا.
بدون أي خسارة في مخالب الكرمة المتسلقة، فإن قوة حياة تشو ينغ شيويه ستستمر في النمو إلى ما لا نهاية، وربما سيأتي يوم حيث يصل تغيرها الكمي إلى تغيير نوعي.
وعندما حل الظلام، بدأت قوات العدو خارج الموقع 291 بالتراجع تدريجيا.
يتطلب تشغيل الفتيل ضغطًا قدره 90 كيلوغرامًا. في الوقت نفسه، لم يكن من السهل العثور على أشخاص عاديين يزيد وزنهم عن 90 كيلوغرامًا، وخاصةً في الجيش.
لكن الآن لم يكن وقت الحزن. التفت إلى تشو ينغشيو وقال: “استخدمي هذا المخلوق لتجديد طاقة حياتك. بعد أن تنتهي منه، سأستدعي لك آخر.”
في الواقع، رغم أن رين شياوسو قد عززت قدرة تشو ينغشيو على التحمل، إلا أنها لم تتمكن من القضاء على جميع الأعداء هنا. لا يمكن اعتبارها سوى مُماطلة. بمجرد أن تعبت واحتاجت إلى الراحة، سيواجه الموقع ٢٩١ أزمة حقيقية مرة أخرى.
وكما توقع P5092، فقد اختار الذكاء الاصطناعي بالفعل هذا الموقع لمرور القوات الميكانيكية التابعة لاتحاد وانغ بعد تحليله للحل الأمثل.
في هذه الأثناء، لم يُركز الذكاء الاصطناعي على الأمر كثيرًا. ذلك لأن هدفه من مهاجمة الموقع ٢٩١ كان مباغتتهم. لكن الهجوم فقد “فعاليته من حيث التكلفة”.
وكما توقع P5092، فقد اختار الذكاء الاصطناعي بالفعل هذا الموقع لمرور القوات الميكانيكية التابعة لاتحاد وانغ بعد تحليله للحل الأمثل.
عندما رأى تشانغ جينغلين رد فعل الجميع، ضحك ضحكة مكتومة. “هذا هو أمر القائد العسكري الأعلى رتبةً في جيش الشمال الغربي. هل تحاولون جميعًا محاكمة عسكرية بالتلكؤ؟ لا بأس، لا داعي للاستمرار في احترامي. لقد اكتسبتُ مهاراتي القيادية العسكرية نتيجة إجباري على تولي منصبي.”
الهزيمة في المركز 317 والفوز في المركز 291 جعلا الأمر يبدو وكأن الجانبين خرجا متعادلين ضد بعضهما البعض.
ولكن إلى جانب هذين الموقعين، احتل الذكاء الاصطناعي 11 موقعًا آخر على طول الصف الأول من خط الدفاع لجيش الشمال الغربي في يوم واحد فقط.
عندما واجه البشر الخارقون جيشًا يتصرف مثل آلة متطورة، كانوا عاجزين إلى حد ما أيضًا.
وبحلول الغد، قد يكون عدد المواقع التي قد يتكبدها جيش الشمال الغربي أكبر.
كان الأمر بمثابة استدعاء تشانغ جينجلين بسبب افتقاره إلى القدرة القتالية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أضاءت عينا تشو ينغ شيويه. شعرت وكأنها حصلت على مصدر لا ينضب من القدرة على التحمل.
