Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1254

 

منطقيًا، كان انسحاب العدو أمرًا جيدًا، لكن تشو ينغ لونغ كان يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. كانت جميع قوات العدو مجهزة تجهيزًا جيدًا، لذا لم يكن هناك سبب لانسحابهم المفاجئ في مثل هذا الوقت. لذا، كان لا بد من حدوث أمر ما.

 

بثباتهم على هذا الخط الدفاعي، استطاعوا كسب بعض الوقت لرفاقهم. إن لم يتمكنوا من هزيمة العدو، فسيضطرون للتضحية بحياتهم لصدّه.

في الصباح الباكر.

وفي هذه الأثناء، كان لو لان، وتشينغ تشن، وشو مان ينتظرون في الجزء الخلفي من خط الدفاع.

 

فجأةً، طفت سحابةٌ كبيرةٌ داكنةٌ من خلف الجبل أمامهم. حلّقت أسراب الطيور فوق قمة الممر الجبلي متجهةً نحو الموقع ١٤١.

تحولت المعركة أمس إلى معركة أكثر وحشية مما كان متوقعًا، حيث خسر جيش الشمال الغربي 12 موقعًا في يوم واحد.

 

 

حبس جميع الجنود أنفاسهم منتظرين اقتراب سرب الطيور. تنهد تشو ينجلونج وقال: “قوتي الخارقة لا طائل منها هنا…”

لم يتراجع أيٌّ من القوات المقاتلة في هذه المواقع. كانوا قد قرروا طواعيةً عدم الانسحاب، لكن في الوقت نفسه، لم يسمح لهم P5092 بالانسحاب أيضًا.

بتبديله الأدوار بهذه الطريقة، فاجأ الكثيرين. لكن وانغ فنغ يوان، الذي كان يفهم تشانغ جينغلين أفضل فهم، كان يعلم أن أعظم أمنيتين لتشانغ جينغلين هما أن يصبح إما طبيبًا بارعًا أو معلمًا بارعًا.

 

 

كان P5092 قد قال لوانغ يون من قبل، “إذا اخترنا التراجع في كل مرة لا نتمكن فيها من هزيمة العدو في موقع دفاعي، فإلى أين سينسحب بقية جيش الشمال الغربي والمدنيين خلفهم؟”

أومأ تشينغ تشن.

 

 

!!

 

 

 

بثباتهم على هذا الخط الدفاعي، استطاعوا كسب بعض الوقت لرفاقهم. إن لم يتمكنوا من هزيمة العدو، فسيضطرون للتضحية بحياتهم لصدّه.

رأى تشو ينج لونغ صقرًا ضخمًا يحلق نحو تلك “السحب المظلمة” في السماء بسرعة كبيرة للغاية.

 

كان هناك أوز البجعة، والوقواق، والطيور الصفراء، والبط البري.

لقد كان الأمر كما قال P5092 لـ تشانغ شياومان في مناسبتين سابقتين: “ما رأيك في الحرب إذن؟”

وبعد ساعة، اجتاح سرب الطيور التل 287 وبدأ بالتحليق نحو المستوى الثاني من خط الدفاع خلف الموقع.

 

بعد أن تخلى تشانغ جينغلين عن منصبه كأعلى قائد عسكري، لم يكتفِ بذلك، بل اختار الحضور إلى المستشفى الميداني والعمل بشغف كطبيب. بدا له أن هذه الوظيفة هي الأكثر إثراءً وإثارةً للحنين إلى الماضي.

كانت الحرب معركة بهدف تدمير قوات العدو.

 

 

 

لحسن الحظ، غيّر جي زيانغ، الذي كان بالقرب من الموقع ٣١٧، تضاريس المنطقة مؤقتًا. كاد أن يُفرط في استخدام قوته الحيوية ليُشكّل جبلًا يعترض طريق قوات العدو الآلية. وإلا، لكان الوضع أسوأ على الأرجح.

بدون أي اتصال، لن يتمكن الرأس الحربي من تشغيل الفتيل داخل المقذوف. في الوقت نفسه، لم يكن المستوى التكنولوجي للشمال الغربي متقدمًا بما يكفي لدعم الصواريخ التي تُفعّل عن بُعد.

 

في هذه الأثناء، أدرك تشو ينغلونغ أن هذا ليس جيدًا، لأن ضرر هذا الهجوم كان أقل بكثير مما توقع.

كان لا بد من معرفة أن الغابة الجنوبية الغربية كانت غير قابلة للوصول إلى القوات الميكانيكية.

في الماضي، كانت قوات العدو والحلفاء بحاجة إلى وقت للراحة. لذلك، حتى وإن لم يكن من السهل تخصيصه، كان لا يزال هناك وقت للنوم. في خضم المعركة، كان من المضمون حصولهم على أربع ساعات على الأقل من الراحة يوميًا. وإذا لم تكن ظروف المعركة شديدة، فقد ينامون حتى ست إلى ثماني ساعات.

 

في هذه الحالة، سيكون على التل 287 أن يواجه نتيجة الإرهاق من قبل هذا السرب الكثيف من الطيور.

لذلك، تجمعت جميع القوات الآلية للسهول الوسطى هنا للتقدم نحو الشمال الغربي. لم تترك سرية بايرو خلفها الكثير من الأسلحة والمعدات التي يستولي عليها اتحاد وانغ. قبل انسحابهم، دمروا كل ما قد يفيد العدو. قنبلة يدوية واحدة كانت كافية لتفجير فوهة دبابة مباشرةً.

في وقت سابق، ساهم صقر حسن مساهمة كبيرة في جهود الشمال الغربي. لكن في مواجهة الأعداد المطلقة، ظلّ عاجزًا بعض الشيء.

 

 

ومع ذلك، استسلم اتحاد كونغ واتحاد تشو عمليًا دون قتال. فقد تركت هاتان المنظمتان موارد كثيرة جدًا لاتحاد وانغ.

 

 

 

لقد فهم جي زيانغ خطورة الموقف، لذلك كان يعلم أنه يجب عليه مساعدة P5092 في صد هذه القوات الميكانيكية.

 

 

بعد المعركة في مزرعة الطمي، أصبح تشو تشي نصف إله.

في الوقت الحالي، كان جي زيانغ منهكًا تمامًا. كان يرقد في المستشفى الميداني خلف مركز القيادة، تحت رعاية الممرضات.

وفجأة، تمددت قطرات المطر إلى أشكال تشبه الإبر بواسطة قوة غير مرئية.

 

في غمضة عين، تحول الصقر إلى كرة من الطاقة واختفى في السماء.

ولكن P5092 لم يقم حتى بزيارته في المستشفى الميداني لأنه لم يكن لديه وقت.

 

 

اليوم، أُغمي على جنود فجأةً أثناء سيرهم. فقامت فرقة الإمداد على الفور بتمزيق آلافٍ من الزيّات العسكرية ليستخدمها الجميع كسدادات أذن مؤقتة.

كان الوقت ثمينًا للغاية بالنسبة لجيش الشمال الغربي في هذه اللحظة.

 

 

عندما حان وقت تناول الطعام، جلس جنود جيش الشمال الغربي بحذر في الخنادق وتناولوا بعض الوجبات الخفيفة من علب الطعام المصنوعة من الألومنيوم.

لم يتبقَّ سوى خمسة أيام. في الوقت الحالي، كان جيش الشمال الغربي يواجه صعوبة بالغة في سدِّ طريق مجموعة واحدة من قوات العدو. لكن وفقًا لهو شو، كانت لا تزال هناك حوالي ثلاث مجموعات أخرى من قوات العدو تشق طريقها.

 

 

كان الجو في المركز كئيبًا للغاية. وبدا أن موجة الأخبار السيئة المتواصلة عن مقتل رفاقهم قد سحقتهم من الداخل.

في مركز القيادة، نظر وانغ يون إلى P5092 وسأل، “برأيك، إلى متى يمكن لخط دفاع الفجر أن يصمد؟”

 

 

كانت قدرة تشو ينجلونج هي استدعاء خنزير بري. لكن مهما بلغت قوة الخنزير، لم يستطع محاصرة الطيور التي تحلق في السماء.

فكر P5092 للحظة ثم قال: “ثلاثة أيام. إن حالفنا الحظ، فسيصمد لثلاثة أيام. في اليوم الثالث، علينا أن نبدأ إخلاءنا إلى الحصن 178 حيث تقع ساحة معركتنا الأخيرة.”

قال مساعده بصوتٍ خافت: “يا قائد الفرقة، هل ننسحب؟ لا نستطيع الدفاع عن الموقع.”

 

أدرك تشو ينج لونغ فجأة أن هذه الطيور لها سمة مشتركة، وهي أنهم جميعًا طيور مهاجرة.

كان وانغ يون يعلم أن P5092 شخصٌ لا يقول إلا الحقيقة. لذلك، لم يكن دفاع الفجر قابلاً للدفاع إلا لثلاثة أيام على الأكثر. حتى لو حالفهم الحظ، فلن يصمد أكثر من ثلاثة أيام.

 

 

 

في مواجهة هذا العدد الكبير من الأعداء، لم يكن هذا يبدو بمثابة إجابة غير مقبولة.

قال تشو ينغلونغ بهدوء: “لماذا ننام كل هذا النوم ونحن أحياء؟ يمكننا النوم للأبد بعد الموت. سيكون لدينا متسع من الوقت للنوم في المستقبل.”

 

 

قيل إن خط دفاع الجبال الثلاثة لم يصمد سوى ثلاثة أيام. بما في ذلك الأيام القليلة السابقة، كان خط دفاع الفجر قد تجاوز مدة خط دفاع الجبال الثلاثة.

 

 

نظر P5092 إلى وانغ يون. “انتظر قليلًا.”

مع ذلك، تبقى خمسة أيام. هل ستُدمَّر الحضارة الإنسانية في اليومين الأخيرين؟

 

 

 

في الوقت الحالي، كان الجنود في جميع المواقع الدفاعية منهكين للغاية. كانت هذه المعركة مختلفة عن كل المعارك السابقة.

 

 

بعد أن تخلى تشانغ جينغلين عن منصبه كأعلى قائد عسكري، لم يكتفِ بذلك، بل اختار الحضور إلى المستشفى الميداني والعمل بشغف كطبيب. بدا له أن هذه الوظيفة هي الأكثر إثراءً وإثارةً للحنين إلى الماضي.

في الماضي، كانت قوات العدو والحلفاء بحاجة إلى وقت للراحة. لذلك، حتى وإن لم يكن من السهل تخصيصه، كان لا يزال هناك وقت للنوم. في خضم المعركة، كان من المضمون حصولهم على أربع ساعات على الأقل من الراحة يوميًا. وإذا لم تكن ظروف المعركة شديدة، فقد ينامون حتى ست إلى ثماني ساعات.

 

 

ولذلك، لم يكن لدى القائد المستقبلي أي طرق جيدة للتعامل مع العدو في الجو في هذه اللحظة أيضًا.

لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. بدا وكأن هجمات الذكاء الاصطناعي لا نهاية لها في الأفق. فرغم أنهم نفّذوا فواصل دورانية في المواقع الدفاعية، كيف يُمكنهم النوم وسط دوي إطلاق النار؟

كان تشو ينغ لونغ، الضخم، يحرس خط الدفاع بنظرة قلق على وجهه. ثم، سنحت له فرصة نادرة لاختراق التل ٢٨٧. انسحب العدو أخيرًا كالمد والجزر.

 

 

اليوم، أُغمي على جنود فجأةً أثناء سيرهم. فقامت فرقة الإمداد على الفور بتمزيق آلافٍ من الزيّات العسكرية ليستخدمها الجميع كسدادات أذن مؤقتة.

 

 

انتظر هطول المطر. قال P5092: “شعرتُ ببرودة الطقس فجأةً هذا الصباح. هذا يعني أن الجبهة الباردة في الشمال قد وصلت بالفعل. سيهطل أول مطر خريفي قريبًا.”

في الواقع، في الظروف العادية، لا ينبغي للجنود ارتداء سدادات أذن أثناء النوم، لأنهم لن يتمكنوا من سماع أي أوامر عاجلة بالتجمع.

 

 

 

لكن لم يكن هناك خيار آخر. إن لم ينل بعض هؤلاء الجنود قسطًا من النوم قريبًا، فقد ينهارون.

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كانت الفرقة الثالثة بقيادة تشو ينجلونج متمركزة في التل ٢٨٧ على جبل شيغو.

 

 

 

كان تشو ينغ لونغ، الضخم، يحرس خط الدفاع بنظرة قلق على وجهه. ثم، سنحت له فرصة نادرة لاختراق التل ٢٨٧. انسحب العدو أخيرًا كالمد والجزر.

 

 

كان جنود جيش الشمال الغربي المحيط قد دخلوا الخنادق بالفعل. وبصفتهم الصف الثاني من خط الدفاع، أُبلغت القوات في هذا الموقع الدفاعي مسبقًا بأن العدو قد اخترق الصف الأول وأنه على وشك الوصول.

منطقيًا، كان انسحاب العدو أمرًا جيدًا، لكن تشو ينغ لونغ كان يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. كانت جميع قوات العدو مجهزة تجهيزًا جيدًا، لذا لم يكن هناك سبب لانسحابهم المفاجئ في مثل هذا الوقت. لذا، كان لا بد من حدوث أمر ما.

 

 

 

كان مساعد تشو ينغلونغ يتبعه أثناء دورية في الموقع الدفاعي. قال المساعد: “أيها القائد، من فضلك، اذهب ونم. أعلم أنك لم تنم منذ 30 ساعة.”

 

 

 

قال تشو ينغلونغ بهدوء: “لماذا ننام كل هذا النوم ونحن أحياء؟ يمكننا النوم للأبد بعد الموت. سيكون لدينا متسع من الوقت للنوم في المستقبل.”

ولكن في هذه اللحظة، قال مساعد تشو ينج لونغ فجأة، “قائد الفرقة، انظر إلى هناك وراء خط الدفاع!”

 

 

لقد تفاجأ نائب القائد لكنه لم يقل أي شيء آخر.

فجأةً، طفت سحابةٌ كبيرةٌ داكنةٌ من خلف الجبل أمامهم. حلّقت أسراب الطيور فوق قمة الممر الجبلي متجهةً نحو الموقع ١٤١.

 

قيل إن خط دفاع الجبال الثلاثة لم يصمد سوى ثلاثة أيام. بما في ذلك الأيام القليلة السابقة، كان خط دفاع الفجر قد تجاوز مدة خط دفاع الجبال الثلاثة.

كان التل ٢٨٧ مليئًا بالحفر التي يصل عمقها إلى عدة أمتار. حتى أن بعض الخنادق في هذا الموقع انهارت بعد قصفها بقذائف المدفعية.

كان الجو في المركز كئيبًا للغاية. وبدا أن موجة الأخبار السيئة المتواصلة عن مقتل رفاقهم قد سحقتهم من الداخل.

 

 

عندما حان وقت تناول الطعام، جلس جنود جيش الشمال الغربي بحذر في الخنادق وتناولوا بعض الوجبات الخفيفة من علب الطعام المصنوعة من الألومنيوم.

 

 

هكذا كانت الحروب. ونظرًا لخطورة الموقف، لم يكن هناك وقت كافٍ لاسترجاع الذكريات.

كان الجميع يشعرون بالجوع الشديد، لكنهم لم يتمكنوا من جمع شهيتهم.

 

 

 

لقد قتلوا الكثير من الناس وحتى أنهم شهدوا رفاقهم ينفجرون بالدماء بجانبهم.

كان الجميع يغرقون في اليأس لأنهم كانوا يعرفون ما كان يحدث في خط الدفاع أمامهم.

 

ربما لن يتمكنوا أبدًا من رؤية أصدقائهم ورفاقهم السابقين مرة أخرى في المستقبل.

لكن لم يكن أمامهم خيار. إذا أرادوا مواصلة الحرب، فعليهم أن يشبعوا جوعهم أولًا.

حصل لو لان خصيصًا على رشاشات ثقيلة من لواء المشاة في الموقع ١٤١، ووزّعها على أرواح شهدائه الاثني عشر. في تلك اللحظة، كانت أرواح الشهداء المتألقة تقف على حافة خط الدفاع، وتخطط للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.

 

كانت هناك أرض رطبة غير بعيدة عن معقل اتحاد وانغ رقم ​​61، مناسبة لراحة الطيور، مع ثمانية أو تسعة موائل مهاجرة أخرى منتشرة في جميع أنحاء السهول الوسطى. كانت الطيور المهاجرة تأخذ قسطًا من الراحة في هذه الموائل، حيث كانت تأكل وتشرب لفترة وجيزة قبل أن يتحكم بها الذكاء الاصطناعي، فلا تطير جنوبًا مرة أخرى.

ما كان لذيذًا في الماضي أصبح له طعم شمعي أثناء مضغهم لطعامهم. لم يكن بإمكان الجنود تحريك أفواههم إلا آليًا. هؤلاء هم المحاربون القدامى الذين تمكنوا من التغلب على صدماتهم والحفاظ على عقلية مناسبة لخوض الحرب.

لم يتراجع أيٌّ من القوات المقاتلة في هذه المواقع. كانوا قد قرروا طواعيةً عدم الانسحاب، لكن في الوقت نفسه، لم يسمح لهم P5092 بالانسحاب أيضًا.

 

 

نظر تشو ينجلونغ إلى كل جندي، فرأى حدقات أعينهم تضيق. بدا كل منهم كالشياطين في تلك اللحظة.

ما كان لذيذًا في الماضي أصبح له طعم شمعي أثناء مضغهم لطعامهم. لم يكن بإمكان الجنود تحريك أفواههم إلا آليًا. هؤلاء هم المحاربون القدامى الذين تمكنوا من التغلب على صدماتهم والحفاظ على عقلية مناسبة لخوض الحرب.

 

في وقت سابق، ساهم صقر حسن مساهمة كبيرة في جهود الشمال الغربي. لكن في مواجهة الأعداد المطلقة، ظلّ عاجزًا بعض الشيء.

تسببت فترة التوتر الطويلة في توتر أعصاب الجميع، وأثرت هذه المشاعر بشكل مباشر على حدقات أعينهم.

لم يكن رين شياوسو كلي القدرة. فقد استُخدمت جميع رموز امتنانه لشراء أحجار الكفاءة لرفع مستوى تعويذة الشمال الغربي المزدهر. حتى بطاقات البوكر المتفجرة التي سحبها سابقًا استُنفدت عندما ذهب لإحضار تشينغ تشن من الجنوب الغربي.

 

علاوة على ذلك، ظهرت حتى مدافع الهاوتزر الثقيلة التي لم يستخدمها العدو ضد التل ٢٨٧. هذا يعني أن ممر القوات الآلية قرب الموقع ٣١٧ قد انفتح. وبدا أن قوات العدو البرية التي انسحبت سابقًا قد ذهبت لتمهيد الطريق لهم.

لذلك كان الفارق بين الحرب الممثلة في الأعمال الفنية هو أن الجميع يشبهون الشيطان في الواقع.

أظهرت عيون لو لان بعض الحزن لأنه كان يعلم أن هذه كانت الهدية الأخيرة التي تركها لهم أخوه الثالث.

 

حبس جميع الجنود أنفاسهم منتظرين اقتراب سرب الطيور. تنهد تشو ينجلونج وقال: “قوتي الخارقة لا طائل منها هنا…”

لم يكن أحد بريئًا، ولكن لم يكن من الممكن اتهام أحد بالذنب المطلق أيضًا.

قال تشو ينغلونغ بهدوء: “لماذا ننام كل هذا النوم ونحن أحياء؟ يمكننا النوم للأبد بعد الموت. سيكون لدينا متسع من الوقت للنوم في المستقبل.”

 

ما كان يقصده وانغ يون هو أن الشخص الذي يمكنهم الاعتماد عليه أكثر من غيره كان عاجزًا أيضًا في الوقت الحالي.

ولكن في هذه اللحظة، قال مساعد تشو ينج لونغ فجأة، “قائد الفرقة، انظر إلى هناك وراء خط الدفاع!”

 

 

 

خارج التل 287، رصد تشو ينج لونج سحبًا داكنة تتجه نحو الأفق.

لم يكن التل 287 فقط بل كان أيضًا الصف الثاني من خط الدفاع في مؤخرتهم!

 

 

كانت تلك السحب المظلمة تتحرك بسرعة كبيرة، وكان الأمر كما لو أنها اقتربت كثيرًا في غمضة عين.

 

 

كانت قدرة تشو ينجلونج هي استدعاء خنزير بري. لكن مهما بلغت قوة الخنزير، لم يستطع محاصرة الطيور التي تحلق في السماء.

لم تكن تلك غيومًا في الواقع. أخرج تشو ينغ لونغ منظاره العسكري عالي الدقة ونظر إليها، فرأى أجنحةً كثيفةً ترفرف بينما تتجمع أعدادٌ لا تُحصى من الطيور معًا.

وفجأة، تمددت قطرات المطر إلى أشكال تشبه الإبر بواسطة قوة غير مرئية.

 

أظهرت عيون لو لان بعض الحزن لأنه كان يعلم أن هذه كانت الهدية الأخيرة التي تركها لهم أخوه الثالث.

كان هناك أوز البجعة، والوقواق، والطيور الصفراء، والبط البري.

أومأ تشينغ تشن.

 

أدرك تشو ينج لونغ فجأة أن هذه الطيور لها سمة مشتركة، وهي أنهم جميعًا طيور مهاجرة.

 

 

 

كان الخريف قد حل، فكان من المفترض أن تتجه هذه الطيور المهاجرة جنوبًا استعدادًا للشتاء. لكنها عادت فجأةً إلى الشمال الغربي.

 

 

 

لم يكونوا يعلمون أن الذكاء الاصطناعي قد وجد أفضل طريقة للسيطرة على الطيور. كل ما كان عليه فعله هو إيجاد مكان تستريح فيه هذه الطيور أثناء رحلتها المهاجرة.

 

فجأةً، طفت سحابةٌ كبيرةٌ داكنةٌ من خلف الجبل أمامهم. حلّقت أسراب الطيور فوق قمة الممر الجبلي متجهةً نحو الموقع ١٤١.

كانت هناك أرض رطبة غير بعيدة عن معقل اتحاد وانغ رقم ​​61، مناسبة لراحة الطيور، مع ثمانية أو تسعة موائل مهاجرة أخرى منتشرة في جميع أنحاء السهول الوسطى. كانت الطيور المهاجرة تأخذ قسطًا من الراحة في هذه الموائل، حيث كانت تأكل وتشرب لفترة وجيزة قبل أن يتحكم بها الذكاء الاصطناعي، فلا تطير جنوبًا مرة أخرى.

ومع ذلك، استسلم اتحاد كونغ واتحاد تشو عمليًا دون قتال. فقد تركت هاتان المنظمتان موارد كثيرة جدًا لاتحاد وانغ.

 

بتبديله الأدوار بهذه الطريقة، فاجأ الكثيرين. لكن وانغ فنغ يوان، الذي كان يفهم تشانغ جينغلين أفضل فهم، كان يعلم أن أعظم أمنيتين لتشانغ جينغلين هما أن يصبح إما طبيبًا بارعًا أو معلمًا بارعًا.

رأى تشو ينج لونغ صقرًا ضخمًا يحلق نحو تلك “السحب المظلمة” في السماء بسرعة كبيرة للغاية.

لقد كان الأمر كما قال P5092 لـ تشانغ شياومان في مناسبتين سابقتين: “ما رأيك في الحرب إذن؟”

 

 

في البداية، غاص الصقر المهيب في “السحب المظلمة” وشتت طليعة السرب. لكن بعد لحظة، طاف طيور السرب حوله، وكأنّها تؤدي واجباتها، وقضمت ريشه واحدًا تلو الآخر.

!!

 

 

في غمضة عين، تحول الصقر إلى كرة من الطاقة واختفى في السماء.

 

 

 

في وقت سابق، ساهم صقر حسن مساهمة كبيرة في جهود الشمال الغربي. لكن في مواجهة الأعداد المطلقة، ظلّ عاجزًا بعض الشيء.

 

 

 

نظر تشو ينجلونج إلى السماء البعيدة وقال بتنهيدة: “أيقظوا جميع الجنود. املؤوا مخازنكم واستعدوا لمعركة شرسة!”

مع توجه الجبهة الباردة جنوبًا، تكثفت الغيوم في السماء بسرعة لتتحول إلى بخار ماء عند ملامستها للهواء البارد. ثم استمر بخار الماء في التكاثف وتشكّل قطرات ماء.

 

قيل إن خط دفاع الجبال الثلاثة لم يصمد سوى ثلاثة أيام. بما في ذلك الأيام القليلة السابقة، كان خط دفاع الفجر قد تجاوز مدة خط دفاع الجبال الثلاثة.

بالنظر إلى اتجاه السحب الداكنة، فمن المحتمل أن يكون التل 287 هو الموقع الأول الذي يتعرض للهجوم بضربة جوية.

 

 

 

بالأمس، عندما هاجم الذكاء الاصطناعي رين شياوسو، وتشو ينغشيويه، ويانغ شياوجين، كان تشو ينغ لونغ يعلم أن العدو ينوي عزل جبل شيغو عن بقية نقاط الدعم الدفاعية، وأنه سيتخذه عبرة لغيره.

 

 

كان تشو تشي وحده يواجه سرب الطيور الهادر. كشف فجأةً عن كفّه وعيناه زرقاوان.

ولكنه لم يتوقع أن يقوم الطرف الآخر بالهجوم بطريقة أكثر مباشرة اليوم.

 

 

 

كان هذا هو الهجوم الذي توقع P5092 أن الذكاء الاصطناعي سيشنه اليوم لسحق خط دفاع الفجر.

 

 

لم يستطع تشو ينجلونغ حتى تحديد عدد الطيور في السرب. عندما اجتمعت الطيور التي تحورت بعد الكارثة، بدا الأمر كما لو أن كارثة طبيعية مرعبة امتدت لعدة كيلومترات قد حلت.

 

 

عندما حان وقت تناول الطعام، جلس جنود جيش الشمال الغربي بحذر في الخنادق وتناولوا بعض الوجبات الخفيفة من علب الطعام المصنوعة من الألومنيوم.

على التل ٢٨٧، عدّلت جميع مواقع الرشاشات الثقيلة زوايا إطلاقها. كانت في البداية تواجه سفح الجبل، لكنها الآن مُغطاة بأكياس الرمل ومُوجّهة نحو السماء.

نظر تشو ينجلونج إلى السماء البعيدة وقال بتنهيدة: “أيقظوا جميع الجنود. املؤوا مخازنكم واستعدوا لمعركة شرسة!”

 

 

 

 

 

كان جنود جيش الشمال الغربي المحيط قد دخلوا الخنادق بالفعل. وبصفتهم الصف الثاني من خط الدفاع، أُبلغت القوات في هذا الموقع الدفاعي مسبقًا بأن العدو قد اخترق الصف الأول وأنه على وشك الوصول.

ولم تكن هناك فقط أعشاش للرشاشات الثقيلة في الموقع المهم في التل 287، بل كانت هناك أيضًا مدفعية مضادة للطائرات قصيرة المدى.

 

 

حبس جميع الجنود أنفاسهم منتظرين اقتراب سرب الطيور. تنهد تشو ينجلونج وقال: “قوتي الخارقة لا طائل منها هنا…”

 

 

 

كانت قدرة تشو ينجلونج هي استدعاء خنزير بري. لكن مهما بلغت قوة الخنزير، لم يستطع محاصرة الطيور التي تحلق في السماء.

كان جنود جيش الشمال الغربي المحيط قد دخلوا الخنادق بالفعل. وبصفتهم الصف الثاني من خط الدفاع، أُبلغت القوات في هذا الموقع الدفاعي مسبقًا بأن العدو قد اخترق الصف الأول وأنه على وشك الوصول.

 

أومأ تشينغ تشن.

عندما كان سرب الطيور على وشك الوصول إلى السماء فوق التل 287، أعطى تشو ينج لونغ الأمر بفتح النار.

 

 

 

في الصباح الباكر، انطلقت رصاصات الرشاشات الثقيلة نحو السماء بمسار واضح كالرصاصات الساخنة. ولكن، ولدهشة الجميع، عندما أُطلقت الرشاشات الثقيلة، انفصلت الطيور التي كانت متجمعة بكثافة في البداية عدة مرات.

فجأةً، تلقى تشانغ جينغلين، الذي كان مشغولاً في المستشفى الميداني، نبأ وفاة تشو ينغ لونغ. صمت للحظةٍ بمشاعر مختلطة قبل أن يمسح يديه ويستقبل المريض التالي.

 

 

وكانت الفجوات التي تم إنشاؤها هي بالضبط تلك التي استهدفتها نيران الرشاشات الثقيلة.

ولكن في هذه اللحظة، قال مساعد تشو ينج لونغ فجأة، “قائد الفرقة، انظر إلى هناك وراء خط الدفاع!”

 

لقد تفاجأ نائب القائد لكنه لم يقل أي شيء آخر.

وكانت الفجوات التي انفتحت بين الطيور دقيقة للغاية، ولم تكن هناك أي حركات ضائعة.

لم يكن رين شياوسو كلي القدرة. فقد استُخدمت جميع رموز امتنانه لشراء أحجار الكفاءة لرفع مستوى تعويذة الشمال الغربي المزدهر. حتى بطاقات البوكر المتفجرة التي سحبها سابقًا استُنفدت عندما ذهب لإحضار تشينغ تشن من الجنوب الغربي.

 

 

ومع ذلك، كانت سرعة الرصاصة المُطلقة لا تزال أسرع بكثير من سرعة الطائر. ورغم أن الذكاء الاصطناعي تنبّأ بمسار الرصاصة، إلا أنه لم يستطع تجنّبها تمامًا.

 

 

 

في هذه الأثناء، أدرك تشو ينغلونغ أن هذا ليس جيدًا، لأن ضرر هذا الهجوم كان أقل بكثير مما توقع.

لم يكن التل 287 فقط بل كان أيضًا الصف الثاني من خط الدفاع في مؤخرتهم!

 

كان الجميع يشعرون بالجوع الشديد، لكنهم لم يتمكنوا من جمع شهيتهم.

إذا كانت الدقة منخفضة بهذا القدر، فمن المحتمل أن التل 287 بأكمله لن يكون قادرًا على قتل هذه الطيور حتى لو أنهى استهلاك كل ذخيرته.

انتظر هطول المطر. قال P5092: “شعرتُ ببرودة الطقس فجأةً هذا الصباح. هذا يعني أن الجبهة الباردة في الشمال قد وصلت بالفعل. سيهطل أول مطر خريفي قريبًا.”

 

 

في هذه الحالة، سيكون على التل 287 أن يواجه نتيجة الإرهاق من قبل هذا السرب الكثيف من الطيور.

 

 

 

لم يكن التل 287 فقط بل كان أيضًا الصف الثاني من خط الدفاع في مؤخرتهم!

 

 

في مركز القيادة، نظر وانغ يون إلى P5092 وسأل، “برأيك، إلى متى يمكن لخط دفاع الفجر أن يصمد؟”

“المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى، نفذوا وابلًا من النيران!” أمر تشو ينج لونغ.

 

 

 

دوّت انفجاراتٌ قويةٌ على التل. كان الصوتُ عالياً لدرجةِ أن الجميعَ ظنّوا أن رئاتهم ستُصابُ بالاختناق.

ولكن على الرغم من أن تحركات الجنود كانت خفية للغاية، إلا أن الطيور تمكنت من تجنب مسار القنابل الحرارية مسبقًا.

 

وكانت الفجوات التي انفتحت بين الطيور دقيقة للغاية، ولم تكن هناك أي حركات ضائعة.

احتاجت المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى إلى تحضيرات أكثر لإطلاقها من الرشاشات الثقيلة. وما إن اخترقت قذائف المدفعية حاجز الصوت بعد انطلاقها من فوهات المدافع، حتى ظهرت فجأة فجوة بعرض ثلاثة أمتار في “السحب المظلمة” في السماء. اخترقت قذائف المدفعية هذه الفجوة بين سرب الطيور.

 

 

 

وفي خضم إطلاق المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى في وقت واحد، أمر تشو ينج لونج بعض الجنود بهدوء بإخراج القنابل الحرارية من خلف مخابئهم للتعامل مع هذه الطيور من خلال درجات الحرارة المرتفعة ونقص الأكسجين.

 

 

 

ولكن على الرغم من أن تحركات الجنود كانت خفية للغاية، إلا أن الطيور تمكنت من تجنب مسار القنابل الحرارية مسبقًا.

 

 

وسط كل هذا الضجيج، تنهد تشو ينجلونج. ربما لم يعد جبل شيغو قادرًا على الصمود لفترة أطول.

بدون أي اتصال، لن يتمكن الرأس الحربي من تشغيل الفتيل داخل المقذوف. في الوقت نفسه، لم يكن المستوى التكنولوجي للشمال الغربي متقدمًا بما يكفي لدعم الصواريخ التي تُفعّل عن بُعد.

 

 

عندما كان سرب الطيور على وشك الوصول إلى السماء فوق التل 287، أعطى تشو ينج لونغ الأمر بفتح النار.

وبعد ذلك مباشرة، بدأت قوات العدو البرية التي تراجعت في وقت سابق بمهاجمة التل 287 مرة أخرى.

 

 

كان هذا هو الهجوم الذي توقع P5092 أن الذكاء الاصطناعي سيشنه اليوم لسحق خط دفاع الفجر.

علاوة على ذلك، ظهرت حتى مدافع الهاوتزر الثقيلة التي لم يستخدمها العدو ضد التل ٢٨٧. هذا يعني أن ممر القوات الآلية قرب الموقع ٣١٧ قد انفتح. وبدا أن قوات العدو البرية التي انسحبت سابقًا قد ذهبت لتمهيد الطريق لهم.

 

 

لم يكن رين شياوسو كلي القدرة. فقد استُخدمت جميع رموز امتنانه لشراء أحجار الكفاءة لرفع مستوى تعويذة الشمال الغربي المزدهر. حتى بطاقات البوكر المتفجرة التي سحبها سابقًا استُنفدت عندما ذهب لإحضار تشينغ تشن من الجنوب الغربي.

وسط كل هذا الضجيج، تنهد تشو ينجلونج. ربما لم يعد جبل شيغو قادرًا على الصمود لفترة أطول.

لقد قتلوا الكثير من الناس وحتى أنهم شهدوا رفاقهم ينفجرون بالدماء بجانبهم.

 

 

قال مساعده بصوتٍ خافت: “يا قائد الفرقة، هل ننسحب؟ لا نستطيع الدفاع عن الموقع.”

أومأ تشينغ تشن.

 

 

أخذ تشو ينجلونج نفسًا عميقًا وقال ضاحكًا: “أنت لا تعلم مدى قسوة هذا الرجل الذي يقود القوات. لن يسمح لنا بالتراجع أبدًا… علاوة على ذلك، أنا أيضًا لا أفكر في التراجع.”

 

 

في الوقت الحالي، كان جي زيانغ منهكًا تمامًا. كان يرقد في المستشفى الميداني خلف مركز القيادة، تحت رعاية الممرضات.

“قائد الفرقة، ألا ترغب في العودة إلى القلعة 178 لرؤية عائلتك؟”

 

 

 

قال تشو ينجلونج: “بعد انتصارنا في الحرب، سيعيد رفاقنا ضرسيّ ويضعونه تحت الجرس النحاسي في الساحة. سأعود حينها إلى القلعة ١٧٨ دون تردد.”

ولكنه لم يتوقع أن يقوم الطرف الآخر بالهجوم بطريقة أكثر مباشرة اليوم.

 

في مواجهة هذا العدد الكبير من الأعداء، لم يكن هذا يبدو بمثابة إجابة غير مقبولة.

وبعد ساعة، اجتاح سرب الطيور التل 287 وبدأ بالتحليق نحو المستوى الثاني من خط الدفاع خلف الموقع.

 

 

نظر تشو ينجلونج إلى السماء البعيدة وقال بتنهيدة: “أيقظوا جميع الجنود. املؤوا مخازنكم واستعدوا لمعركة شرسة!”

فجأةً، تلقى تشانغ جينغلين، الذي كان مشغولاً في المستشفى الميداني، نبأ وفاة تشو ينغ لونغ. صمت للحظةٍ بمشاعر مختلطة قبل أن يمسح يديه ويستقبل المريض التالي.

 

 

 

كان ذكر اسم تشو ينجلونج كحصاة سقطت في بحيرة قلبه، ولم يُحدث سوى تموج قبل أن يهدأ.

 

 

 

بعد إرسال المجموعة الحالية من الأفراد الجرحى إلى غرف العمليات، خرج تشانغ جينجلين بهدوء إلى ممر المستشفى الميداني حيث وقف بمفرده عند الباب وأشعل سيجارة بينما كان ينظر في اتجاه التل 287.

 

 

 

هكذا كانت الحروب. ونظرًا لخطورة الموقف، لم يكن هناك وقت كافٍ لاسترجاع الذكريات.

فجأةً، طفت سحابةٌ كبيرةٌ داكنةٌ من خلف الجبل أمامهم. حلّقت أسراب الطيور فوق قمة الممر الجبلي متجهةً نحو الموقع ١٤١.

 

 

بعد أن تخلى تشانغ جينغلين عن منصبه كأعلى قائد عسكري، لم يكتفِ بذلك، بل اختار الحضور إلى المستشفى الميداني والعمل بشغف كطبيب. بدا له أن هذه الوظيفة هي الأكثر إثراءً وإثارةً للحنين إلى الماضي.

 

 

 

بتبديله الأدوار بهذه الطريقة، فاجأ الكثيرين. لكن وانغ فنغ يوان، الذي كان يفهم تشانغ جينغلين أفضل فهم، كان يعلم أن أعظم أمنيتين لتشانغ جينغلين هما أن يصبح إما طبيبًا بارعًا أو معلمًا بارعًا.

 

 

فكر P5092 للحظة ثم قال: “ثلاثة أيام. إن حالفنا الحظ، فسيصمد لثلاثة أيام. في اليوم الثالث، علينا أن نبدأ إخلاءنا إلى الحصن 178 حيث تقع ساحة معركتنا الأخيرة.”

بالنظر إلى اتجاه السحب الداكنة، فمن المحتمل أن يكون التل 287 هو الموقع الأول الذي يتعرض للهجوم بضربة جوية.

 

كان الجنود واقفين حراسة في الخنادق.

في مركز القيادة، انتشرت أنباء سقوط مواقع دفاعية تلو الأخرى. وبدا أن سرب الطيور في السماء أصبح بالفعل الورقة الرابحة الأقوى القادرة على سحق خط دفاع الفجر.

ربما لن يتمكنوا أبدًا من رؤية أصدقائهم ورفاقهم السابقين مرة أخرى في المستقبل.

 

لحسن الحظ، غيّر جي زيانغ، الذي كان بالقرب من الموقع ٣١٧، تضاريس المنطقة مؤقتًا. كاد أن يُفرط في استخدام قوته الحيوية ليُشكّل جبلًا يعترض طريق قوات العدو الآلية. وإلا، لكان الوضع أسوأ على الأرجح.

 

ما كان يقصده وانغ يون هو أن الشخص الذي يمكنهم الاعتماد عليه أكثر من غيره كان عاجزًا أيضًا في الوقت الحالي.

كان الجو في المركز كئيبًا للغاية. وبدا أن موجة الأخبار السيئة المتواصلة عن مقتل رفاقهم قد سحقتهم من الداخل.

 

 

نظر تشو تشي بهدوء إلى السماء فوقه. وبعد برهة، قال: “لقد أقنعني P5092 تمامًا”.

بالمعدل الحالي، من المرجح أن ينهار خط دفاع الفجر قبل الغد.

في الصباح الباكر.

 

 

قال وانغ يون فجأةً لـ P5092: “لم يتقلب معدل ضربات قلبك كثيرًا، ولا درجة حرارة جسمك. ألا تشعر بالقلق حيال خط الدفاع؟ ذهب ضباط هيئة القتال لاستشارة القائد المستقبلي للتو، لكن القائد المستقبلي قال إنه لا يعرف كيفية التعامل مع هذه الطيور في الوقت الحالي.”

 

 

في الصباح الباكر.

ما كان يقصده وانغ يون هو أن الشخص الذي يمكنهم الاعتماد عليه أكثر من غيره كان عاجزًا أيضًا في الوقت الحالي.

 

 

كان تشو ينغ لونغ، الضخم، يحرس خط الدفاع بنظرة قلق على وجهه. ثم، سنحت له فرصة نادرة لاختراق التل ٢٨٧. انسحب العدو أخيرًا كالمد والجزر.

لم يكن رين شياوسو كلي القدرة. فقد استُخدمت جميع رموز امتنانه لشراء أحجار الكفاءة لرفع مستوى تعويذة الشمال الغربي المزدهر. حتى بطاقات البوكر المتفجرة التي سحبها سابقًا استُنفدت عندما ذهب لإحضار تشينغ تشن من الجنوب الغربي.

“قائد الفرقة، ألا ترغب في العودة إلى القلعة 178 لرؤية عائلتك؟”

 

 

ولذلك، لم يكن لدى القائد المستقبلي أي طرق جيدة للتعامل مع العدو في الجو في هذه اللحظة أيضًا.

 

 

 

كانت قدرة وانغ يون على التحكم في الهواء جيدة جدًا، لكن قدرته الخارقة لم تكن استثنائية. كانت ذاكرته ومهاراته التنظيمية وقدرته التحليلية هي ما يميزه.

لذلك كان الفارق بين الحرب الممثلة في الأعمال الفنية هو أن الجميع يشبهون الشيطان في الواقع.

 

 

نظر P5092 إلى وانغ يون. “انتظر قليلًا.”

 

 

 

في مركز القيادة هذا، يبدو أن P5092 هو الوحيد الذي لا يشعر بالقلق.

 

 

أظهرت عيون لو لان بعض الحزن لأنه كان يعلم أن هذه كانت الهدية الأخيرة التي تركها لهم أخوه الثالث.

كان وانغ يون في حيرة. “انتظر ماذا؟”

في هذه الحالة، سيكون على التل 287 أن يواجه نتيجة الإرهاق من قبل هذا السرب الكثيف من الطيور.

 

كان الخريف قد حل، فكان من المفترض أن تتجه هذه الطيور المهاجرة جنوبًا استعدادًا للشتاء. لكنها عادت فجأةً إلى الشمال الغربي.

انتظر هطول المطر. قال P5092: “شعرتُ ببرودة الطقس فجأةً هذا الصباح. هذا يعني أن الجبهة الباردة في الشمال قد وصلت بالفعل. سيهطل أول مطر خريفي قريبًا.”

 

 

ربما لن يتمكنوا أبدًا من رؤية أصدقائهم ورفاقهم السابقين مرة أخرى في المستقبل.

لم يواصل وانغ يون التحقيق، لكنه ما زال لا يفهم كيف سيؤثر المطر على تلك الطيور.

كان جنود جيش الشمال الغربي المحيط قد دخلوا الخنادق بالفعل. وبصفتهم الصف الثاني من خط الدفاع، أُبلغت القوات في هذا الموقع الدفاعي مسبقًا بأن العدو قد اخترق الصف الأول وأنه على وشك الوصول.

 

 

في الموقع 141، كان لو لان، وتشو تشي، وتشينغ تشن، وشو مان يتناولون وجبة الإفطار حول نار المخيم.

 

 

اليوم، أُغمي على جنود فجأةً أثناء سيرهم. فقامت فرقة الإمداد على الفور بتمزيق آلافٍ من الزيّات العسكرية ليستخدمها الجميع كسدادات أذن مؤقتة.

كان جنود جيش الشمال الغربي المحيط قد دخلوا الخنادق بالفعل. وبصفتهم الصف الثاني من خط الدفاع، أُبلغت القوات في هذا الموقع الدفاعي مسبقًا بأن العدو قد اخترق الصف الأول وأنه على وشك الوصول.

لم يكن أحد بريئًا، ولكن لم يكن من الممكن اتهام أحد بالذنب المطلق أيضًا.

 

دوّت انفجاراتٌ قويةٌ على التل. كان الصوتُ عالياً لدرجةِ أن الجميعَ ظنّوا أن رئاتهم ستُصابُ بالاختناق.

كان الجميع يغرقون في اليأس لأنهم كانوا يعرفون ما كان يحدث في خط الدفاع أمامهم.

 

 

كانت هناك أرض رطبة غير بعيدة عن معقل اتحاد وانغ رقم ​​61، مناسبة لراحة الطيور، مع ثمانية أو تسعة موائل مهاجرة أخرى منتشرة في جميع أنحاء السهول الوسطى. كانت الطيور المهاجرة تأخذ قسطًا من الراحة في هذه الموائل، حيث كانت تأكل وتشرب لفترة وجيزة قبل أن يتحكم بها الذكاء الاصطناعي، فلا تطير جنوبًا مرة أخرى.

ربما لن يتمكنوا أبدًا من رؤية أصدقائهم ورفاقهم السابقين مرة أخرى في المستقبل.

 

 

 

وبينما انتشرت الأجواء المتوترة في جميع أنحاء الموقف الدفاعي، بدت لو لان والآخرون مرتاحين إلى حد ما.

 

 

 

حصل لو لان خصيصًا على رشاشات ثقيلة من لواء المشاة في الموقع ١٤١، ووزّعها على أرواح شهدائه الاثني عشر. في تلك اللحظة، كانت أرواح الشهداء المتألقة تقف على حافة خط الدفاع، وتخطط للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.

 

 

لم يكونوا يعلمون أن الذكاء الاصطناعي قد وجد أفضل طريقة للسيطرة على الطيور. كل ما كان عليه فعله هو إيجاد مكان تستريح فيه هذه الطيور أثناء رحلتها المهاجرة.

أظلمت السماء عندما بدأت الرياح الشمالية الشرقية تهب على الجبال بينما كانت النار تتأرجح بشكل غير ثابت في الريح.

 

 

 

فجأةً، طفت سحابةٌ كبيرةٌ داكنةٌ من خلف الجبل أمامهم. حلّقت أسراب الطيور فوق قمة الممر الجبلي متجهةً نحو الموقع ١٤١.

ما كان لذيذًا في الماضي أصبح له طعم شمعي أثناء مضغهم لطعامهم. لم يكن بإمكان الجنود تحريك أفواههم إلا آليًا. هؤلاء هم المحاربون القدامى الذين تمكنوا من التغلب على صدماتهم والحفاظ على عقلية مناسبة لخوض الحرب.

 

ما كان لذيذًا في الماضي أصبح له طعم شمعي أثناء مضغهم لطعامهم. لم يكن بإمكان الجنود تحريك أفواههم إلا آليًا. هؤلاء هم المحاربون القدامى الذين تمكنوا من التغلب على صدماتهم والحفاظ على عقلية مناسبة لخوض الحرب.

نظر تشو تشي بهدوء إلى السماء فوقه. وبعد برهة، قال: “لقد أقنعني P5092 تمامًا”.

مع توجه الجبهة الباردة جنوبًا، تكثفت الغيوم في السماء بسرعة لتتحول إلى بخار ماء عند ملامستها للهواء البارد. ثم استمر بخار الماء في التكاثف وتشكّل قطرات ماء.

 

 

أومأ تشينغ تشن.

 

 

 

كان تشينغ تشن، الذي كان أيضًا عبقريًا عسكريًا، يفهم بشكل طبيعي ما كان تشو تشي يلمح إليه.

حصل لو لان خصيصًا على رشاشات ثقيلة من لواء المشاة في الموقع ١٤١، ووزّعها على أرواح شهدائه الاثني عشر. في تلك اللحظة، كانت أرواح الشهداء المتألقة تقف على حافة خط الدفاع، وتخطط للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.

 

كان تشينغ تشن، الذي كان أيضًا عبقريًا عسكريًا، يفهم بشكل طبيعي ما كان تشو تشي يلمح إليه.

في السابق، عندما طلب P5092 من تشو تشي على وجه التحديد أن يأتي إلى الموقع 141، كانوا لا يزالون غير متأكدين من الخطط التي وضعها الطرف الآخر له.

في السابق، عندما طلب P5092 من تشو تشي على وجه التحديد أن يأتي إلى الموقع 141، كانوا لا يزالون غير متأكدين من الخطط التي وضعها الطرف الآخر له.

 

 

فرغم أن الموقع ١٤١ كان يقع في مقدمة الصف الثاني وكان هدفًا رئيسيًا لهجوم العدو، إلا أنه لم يكن هناك نهر. لم يكن هناك حتى جدول صغير يُرى في المنطقة، فما الدور الذي يمكن أن يلعبه تشو تشي إذًا؟

حبس جميع الجنود أنفاسهم منتظرين اقتراب سرب الطيور. تنهد تشو ينجلونج وقال: “قوتي الخارقة لا طائل منها هنا…”

 

 

في ذلك الوقت، قال P5092 فقط أن تشو تشي سوف يفهم عندما يحين الوقت.

لم يواصل وانغ يون التحقيق، لكنه ما زال لا يفهم كيف سيؤثر المطر على تلك الطيور.

 

قال تشو ينغلونغ بهدوء: “لماذا ننام كل هذا النوم ونحن أحياء؟ يمكننا النوم للأبد بعد الموت. سيكون لدينا متسع من الوقت للنوم في المستقبل.”

كأن الطرف الآخر لم يكن قلقًا قط من فشل خطته. حتى الطقس كان ضمن حساباته.

لقد كان الأمر كما قال P5092 لـ تشانغ شياومان في مناسبتين سابقتين: “ما رأيك في الحرب إذن؟”

 

 

مع توجه الجبهة الباردة جنوبًا، تكثفت الغيوم في السماء بسرعة لتتحول إلى بخار ماء عند ملامستها للهواء البارد. ثم استمر بخار الماء في التكاثف وتشكّل قطرات ماء.

 

 

مع توجه الجبهة الباردة جنوبًا، تكثفت الغيوم في السماء بسرعة لتتحول إلى بخار ماء عند ملامستها للهواء البارد. ثم استمر بخار الماء في التكاثف وتشكّل قطرات ماء.

في السماء، كانت قطرة ماء صافية كالبلور تغادر الغيوم وتنجرف نحو الأرض. هبطت على الأرض عند قدمي تشو تشي بصوتٍ عالٍ، وفاحت منها رائحة ترابية خفيفة.

فجأةً، طفت سحابةٌ كبيرةٌ داكنةٌ من خلف الجبل أمامهم. حلّقت أسراب الطيور فوق قمة الممر الجبلي متجهةً نحو الموقع ١٤١.

 

فكر P5092 للحظة ثم قال: “ثلاثة أيام. إن حالفنا الحظ، فسيصمد لثلاثة أيام. في اليوم الثالث، علينا أن نبدأ إخلاءنا إلى الحصن 178 حيث تقع ساحة معركتنا الأخيرة.”

لقد كان المطر الغزير قادمًا حقًا.

 

فجأةً، طفت سحابةٌ كبيرةٌ داكنةٌ من خلف الجبل أمامهم. حلّقت أسراب الطيور فوق قمة الممر الجبلي متجهةً نحو الموقع ١٤١.

استدار تشو تشي وسار ببطء نحو حافة خط الدفاع. بدأت قطرات المطر الرقيقة في السماء تتساقط أسرع، مُشكّلةً تدريجيًا ستارًا مهيبًا من المطر فوق رؤوس الجميع.

ولذلك، لم يكن لدى القائد المستقبلي أي طرق جيدة للتعامل مع العدو في الجو في هذه اللحظة أيضًا.

 

 

ولكن عندما كانت أسراب الطيور على وشك الاقتراب من الموقع 141، تحول الرذاذ على ما يبدو إلى سماء مليئة بالنجوم والسيوف الحادة.

“قائد الفرقة، ألا ترغب في العودة إلى القلعة 178 لرؤية عائلتك؟”

 

كان الخريف قد حل، فكان من المفترض أن تتجه هذه الطيور المهاجرة جنوبًا استعدادًا للشتاء. لكنها عادت فجأةً إلى الشمال الغربي.

كان الجنود واقفين حراسة في الخنادق.

كان مساعد تشو ينغلونغ يتبعه أثناء دورية في الموقع الدفاعي. قال المساعد: “أيها القائد، من فضلك، اذهب ونم. أعلم أنك لم تنم منذ 30 ساعة.”

 

ولكن على الرغم من أن تحركات الجنود كانت خفية للغاية، إلا أن الطيور تمكنت من تجنب مسار القنابل الحرارية مسبقًا.

وفي هذه الأثناء، كان لو لان، وتشينغ تشن، وشو مان ينتظرون في الجزء الخلفي من خط الدفاع.

 

 

تسببت فترة التوتر الطويلة في توتر أعصاب الجميع، وأثرت هذه المشاعر بشكل مباشر على حدقات أعينهم.

كان تشو تشي وحده يواجه سرب الطيور الهادر. كشف فجأةً عن كفّه وعيناه زرقاوان.

لكن لم يكن أمامهم خيار. إذا أرادوا مواصلة الحرب، فعليهم أن يشبعوا جوعهم أولًا.

 

نظر تشو تشي بهدوء إلى السماء فوقه. وبعد برهة، قال: “لقد أقنعني P5092 تمامًا”.

وفجأة، تمددت قطرات المطر إلى أشكال تشبه الإبر بواسطة قوة غير مرئية.

لقد كان الأمر كما قال P5092 لـ تشانغ شياومان في مناسبتين سابقتين: “ما رأيك في الحرب إذن؟”

 

انتظر هطول المطر. قال P5092: “شعرتُ ببرودة الطقس فجأةً هذا الصباح. هذا يعني أن الجبهة الباردة في الشمال قد وصلت بالفعل. سيهطل أول مطر خريفي قريبًا.”

نزلت مليون قطرة مطر على شكل إبرة مثل البرق واخترقت سرب الطيور الممتد عبر عدة كيلومترات.

 

 

لقد قتلوا الكثير من الناس وحتى أنهم شهدوا رفاقهم ينفجرون بالدماء بجانبهم.

امتزجت الأمطار والدماء والريش مع جثث الطيور التي سقطت على الأرض. بدا سرب الطيور وكأنه يريد الانسحاب، لكن الأوان قد فات الآن.

لقد كان الأمر كما قال P5092 لـ تشانغ شياومان في مناسبتين سابقتين: “ما رأيك في الحرب إذن؟”

 

 

بعد المعركة في مزرعة الطمي، أصبح تشو تشي نصف إله.

 

 

 

أظهرت عيون لو لان بعض الحزن لأنه كان يعلم أن هذه كانت الهدية الأخيرة التي تركها لهم أخوه الثالث.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

بثباتهم على هذا الخط الدفاعي، استطاعوا كسب بعض الوقت لرفاقهم. إن لم يتمكنوا من هزيمة العدو، فسيضطرون للتضحية بحياتهم لصدّه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط