Dawn of Hope( the end)
تبادل الجميع النظرات. ضحك المخادع الكبير فجأةً وقال: “ماذا ننتظر؟ هيا بنا نهاجم العدو معًا. نحن، جنود جيش الشمال الغربي، قد نكون قد ولدنا في أيام مختلفة، لكن بإمكاننا أن نتشارك شرف الموت معًا في نفس اليوم.”
من الفجر حتى الغسق، كان هذا يومًا يبدو فيه أن العديد من الناس قد عاشوا حياتهم بأكملها.
لم يتوقعوا قط أن يكون القائد القادم لجيش الشمال الغربي بهذه الرهبة. هل يستطيع حتى اختراق الدبابات؟!
وربما لم يكن حتى تشانغ جينجلين يتوقع أن الطالب الذي اعتاد التنصت على دروسه من أعلى أسوار المدرسة لأنه لم يكن راغبًا في دفع الرسوم المدرسية سوف يحقق مثل هذه الإنجازات اليوم.
ظهر جيش قوامه 270 ألفًا من الأرواح الشهيدة فجأة وكأنه جيش إلهي.
لكن يبدو أن أحدًا لم يأخذ هذا الأمر على محمل الجد. ولأنهم كانوا هنا بالفعل، فهذا يعني أنهم لم يندموا على شيء.
احتاج تشينغ تشن بعض الوقت لأنه كان عليه انتظار الأقمار الصناعية التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي لتتجمع فوق الشمال الغربي. كان عليه أيضًا انتظار وصول من وقعوا تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي إلى الشمال الغربي معًا. بهذه الطريقة، كانت ثلاث قنابل نووية فقط كافية.
شهد تشانغ جينغلين نمو رين شياوسو بنفسه. من لاجئٍ لا يطمح إلا إلى ثروةٍ ضئيلة، أصبح شجرةً شامخةً تحمي الشمال الغربي من كل مكروه. لم يكن نموه محض صدفة. بل كان تشانغ جينغلين يعرف كل نقطةٍ في حياة رين شياوسو غيّرته. رأى أن من كانوا يضيءون حياته يؤثرون عليه تدريجيًا حتى تخلص من ماضيه السيئ، وحوّلوه إلى شخصٍ يُنير الآخرين أيضًا.
اندفع جيش الذكاء الاصطناعي من بعيد. حاصرته أجنحة جيشه كأنه يريد التهام الضوء الذهبي بالكامل.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يقود تيارًا ذهبيًا كسيف طويل مطلي بالذهب. كان يخطط لاختراق صفوف العدو مباشرةً.
عندها، تجاهل المخادع العظيم أوامره واستدار. تبع السيل الذهبي واندفع نحو العدو.
سخرت الأرواح الشهيدة من خلف رين شياوسو: “يا فتى، ماذا لو متَّ وأنتَ تُهاجم؟ ها، ولكن إن متَّ، هل سنُباد نحن أيضًا؟”
كان هذا السؤال في محله. وكان هذا أيضًا أحد أسباب عدم رغبة رين شياوسو ولو لان في استدعاء أرواح الشهداء سابقًا.
اليوم أشرق مجد جيش الشمال الغربي بشكل ساطع.
بالنسبة لفتاة صغيرة، كان كل شيء يتعلق بالحرب قاسياً للغاية.
بصفتهم رُعاة قصر الشهيد، كانوا مُعرَّضين للموت في أي لحظة أثناء المعركة. لم تكن البنادق قادرة على التمييز بين الوجوه. لو أصابتهم رصاصة طائشة في جباههم، لكان حتى خارق مثل رين شياوسو سيموت.
قال القائد لي: “شكرًا لك، لكنني أشعر بأنني مستهدف”.
لكن رين شياوسو لم يعرف كيف يوقفه.
في الحرب، لا يطرق الموت باب أحد قبل أن يأخذه. حتى أن المرء قد يُفجر نفسه أثناء تناوله وجبة طعام.
بمجرد موت المضيف، فإن جميع الأرواح الشهيدة في قصر الشهيد سوف تتبدد بشكل طبيعي أيضًا، ولن يكون لديهم مستقبل بعد الآن.
أدركوا أن التقدم التكنولوجي للحضارة الإنسانية قد يحتاج إلى انطلاقة جديدة. قد لا يتمكن الجميع حتى من الاستماع إلى الراديو لسنوات.
عندها، تقدمت مجموعة من الجنود خلف زيرو. نظر رين شياوسو بدهشة فرأى أنهم بلاك فوكس ورجاله.
عندما رأى القائد لي رين شياوسو صامتًا، لعن بانزعاج: “يا إلهي، هذا صحيح، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن توقعنا في فخ كهذا؟!”
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “كن محترمًا. أنا أكبر منك ببضعة عقود، على أي حال.”
كان القائد لي غاضبًا جدًا لدرجة أنه ضحك. “انتظروا! بعد انتهاء هذه الحرب، سنحاسبكم. لدينا أكثر من 200 ألف جندي لمواجهتكم، هههههه.”
ولكي يفعلوا ما كان عليهم فعله هنا اليوم، اتخذ تشينغ تشن الاحتياطات اللازمة في حالة تحدثه في أحلامه.
ردد روح شهيد آخر: “جيشنا الشمالي الغربي لا يكترث للقتال العادل. نحن أكثر اعتيادًا على التكتّل ضد الآخرين”.
لم يكن هو شو قد مات بعد. انقضّت ليرين الصغيرة نحوه، وتوقفت الرصاصات من حولها فجأة. وكأنّ الزمن قد عاد إليها.
هذه المرة، جاء دور رين شياوسو ليُصاب بالحيرة.
لكن يبدو أن أحدًا لم يأخذ هذا الأمر على محمل الجد. ولأنهم كانوا هنا بالفعل، فهذا يعني أنهم لم يندموا على شيء.
قبل هذا العصر، لم يكن هناك بشر خارقون بين البشر. في الواقع، لم تكن التكنولوجيا المتقدمة موجودة أصلًا.
“هل الجميع مستعدون؟” سأل رين شياوسو.
وكان مثيرا للغاية!
“مستعد!”
لقد وضعوا تدابير الصعق الكهربائي على خط دفاع الفجر هذه المرة، ولكن هل من الممكن تنفيذ هذه التدابير في الحياة اليومية للناس؟
وأطلقت المدافع الرشاشة الثقيلة من بعيد وابلاً من النيران في محاولة لتدمير أجسادهم.
في هذه اللحظة، استدار جنود الفيلق العسكري الأول وشاهدوا بصمت كيف اشتبك السيل الذهبي مع العدو، حيث كانت أرواح الشهداء ذات اللون الذهبي والزي الرسمي بلون الكاكي لقوات الذكاء الاصطناعي تحدد بوضوح الحدود بين الجانبين.
لقد كانت هذه في الواقع أول تجربة لجيش الشمال الغربي مع وجود مرشح مخيف كهذا لقيادة هذا الجيش.
“مستعد!”
غمرهم شعور غريب. كأن شجاعة بدائية استيقظت فيهم فجأة.
في هذه اللحظة، أدرك رين شياوسو أخيرًا: “عندما تقع كارثة، يصبح الأمل سلاح البشرية الأعظم في مواجهة الخطر”.
نظر تشينغ تشن إلى ساعته مرة أخرى وقال: “أي نجاح نحققه اليوم سيكون جزءًا لا يتجزأ من الجهود التي بذلها الجميع، بالإضافة إلى جهود الجنس البشري بأكمله”.
كانت هذه معركةً يتوقون إليها، يقاتلون من أجل حياة رفاقهم وموتهم. ما داموا يتبعون قيادة من سبقهم، كانوا مستعدين لفعل أي شيء، حتى لو كان ذلك عبور جبال من الشفرات وبحار من النيران.
اشتعلت النيران فيهم، ودماؤهم تغلي. كأنهم عادوا فجأةً إلى تلك الظهيرة التي أعلنوا فيها ولاءهم كجنود.
لكن العديد من الذين أقسموا معهم لم يعودوا موجودين.
كان ذلك صحيحًا! بما أن رفاقهم لم يعودوا موجودين، فماذا سيخسرون أيضًا؟
واحدا تلو الآخر، سقط جنود جيش الشمال الغربي على الأرض ثم وقفوا مرة أخرى عندما سمعوا النداء في الظلام.
تبادل الجميع النظرات. ضحك المخادع الكبير فجأةً وقال: “ماذا ننتظر؟ هيا بنا نهاجم العدو معًا. نحن، جنود جيش الشمال الغربي، قد نكون قد ولدنا في أيام مختلفة، لكن بإمكاننا أن نتشارك شرف الموت معًا في نفس اليوم.”
ضحك وانغ يون بصوت عالٍ. “ولا أنا!”
عندها، تجاهل المخادع العظيم أوامره واستدار. تبع السيل الذهبي واندفع نحو العدو.
كان بإمكان زيرو أن يشعر بتزايد زخم جيش الشمال الغربي، وكان كل هذا مدعومًا من قبل رين شياوسو وحده.
وستكون هناك حاجة أيضًا إلى إعادة بناء الأراضي الزراعية والبنية الأساسية الأخرى.
نظر تشانغ شياومان إلى ظهر المخادع العظيم وفكر فجأة أنه يبدو أصغر ببضع سنوات.
يا رفاق الفرقة الميدانية السادسة، اتبعوني. إذا لم ينسحب القائد المستقبلي، فلماذا ننسحب نحن؟!
على الجانب الآخر، كان تشين وودي أكثر سيطرة. هبط مباشرةً في مؤخرة قوات العدو، مستخدمًا عصاه ذات الطوق الذهبي، مُحدثًا موجةً بلغ ارتفاعها 100 قدم، غمرت على الفور عددًا لا يُحصى من قوات العدو.
مع قيام شخص ما بتولي زمام المبادرة، فإن الآخرين سوف ينضمون أيضًا.
“هل الجميع مستعدون؟” سأل رين شياوسو.
كان P5092 يراقب كل هذا بهدوء ثم أخرج مسدسه فجأة.
في هذه اللحظة، شنّ جيش زيرو هجومًا مضادًا مفاجئًا. أراد القضاء على رين شياوسو وهو عاجز.
قال وانغ يون في مفاجأة، “ألا يجب عليك أن تبقى هادئًا وتقنع الجميع بمواصلة التراجع في وقت كهذا؟”
بصراحة، كان القادة السابقون إما مسعفين أو جنودًا دينيين. بعضهم كان طباخين!
أشار P5092 إلى ظهر رين شياوسو من بعيد وسأل: “كيف تتوقع مني أن أهدأ؟ لا أستطيع!”
لم تكن تكنولوجيا مركبات الإطلاق التابعة لاتحاد تشينغ قد نضجت بعد، لذا نجحت ثلاث مركبات فقط من أصل اثنتي عشرة في إطلاق الأقمار الصناعية. وكانت هذه الأقمار الثلاثة المجهزة بقنابل نووية هي آخر بصيص أمل للحضارة الإنسانية.
ضحك وانغ يون بصوت عالٍ. “ولا أنا!”
كان P5092 يراقب كل هذا بهدوء ثم أخرج مسدسه فجأة.
عاد جنود الفيلق العسكري الأول إلى ساحة المعركة واحدًا تلو الآخر. من أجل الشمال الغربي، ومن أجل مُثُلهم العليا، ومن أجل الشعب الذي كانوا يحمونه، ومن أجل كل بصيص أمل قد يبقى!
الجيش الشمالي الغربي، الذي كان يحاول التراجع في السابق، نجح في العودة إلى تشكيل العدو في لحظة واحدة.
ضحك تشانغ جينغلين فجأةً. “ما الذي يجعل المرء قائدًا؟ سحر القائد يدفع الجميع إلى اتباعه طوعًا حتى الموت. المسؤولون عن نقل الجرحى، واصلوا الإجلاء. أما أنتم، فاتبعوا رين شياوسو وقدموا عرضًا رائعًا للهجوم المضاد. لم يتبقَّ سوى ساعة واحدة على الموعد المتفق عليه مع تشينغ تشن. لا أعتقد أننا سنصمد حتى ذلك الحين.”
ثم طارت ليتل ليرين مع هو شو، وهي تبكي أثناء رحيلها.
كان تشانغ جينغلين، المثقف، مُلهمًا أيضًا. “لا تقلق، إن أصيب أحد، ما دمت على قيد الحياة، فسأحملهم جميعًا إلى الحصن ١٧٨.”
بعد انفجار القنابل النووية على ارتفاع عالٍ، لن تصل موجة الصدمة التي أحدثتها إلى سطح الأرض. ولكن بعد الانفجار، ستدخل سحابة مشعة الغلاف الجوي بسرعة.
انفجرت القنابل النووية المتساقطة من السماء فجأةً على ارتفاع 90 كيلومترًا. غلف الانفجار الشمال الغربي بأكمله في نمط مثلثي، وأضاء ضوء ساطع السماء فجأةً على بُعد آلاف الكيلومترات.
شعر وانغ فينغ يوان ببعض الانزعاج. “أيها القائد، لماذا تشتمنا؟”
توقف ثمانون ألف جندي من الفيلق العسكري الأول فجأةً عن التراجع. لحقوا بالسيل الذهبي واندفعوا نحو تشكيل العدو. كان هذا فخر البشرية.
نظر تشينغ تشن إلى ساعته مرة أخرى وقال: “أي نجاح نحققه اليوم سيكون جزءًا لا يتجزأ من الجهود التي بذلها الجميع، بالإضافة إلى جهود الجنس البشري بأكمله”.
لم يتبق سوى ساعة واحدة في العد التنازلي.
لم يعد الجميع يكبحون غضبهم ويأسهم. تحول هذا اليأس إلى قوة لا حدود لها وسط الوهج الذهبي.
سألت لوه لان في المحجر، “لكن ألن نموت جميعًا إذا ضربت القنابل النووية الأرض؟”
كانت هذه المعركة النهائية بين الحضارة البشرية والذكاء الاصطناعي. قاد رين شياوسو “شو العجوز” واندفع بشجاعة في مقدمة السيل الذهبي.
شعر تشين وودي أن لي شينتان كان مُحقًا. حتى لو لم يكن العالم بأسره بحاجة إليه، فإن سيده لا يزال بحاجة إليه.
“أهلًا بعودتك.” مسح رين شياوسو عينيه بهدوء. “سعيدة بعودتك.”
حاولت الدبابات قصفه بقذائف المدفعية، لكن رين شياوسو شق طريقه عبر كل العوائق مثل الفهد في البرية.
لكن الأرواح الشهيدة خلفه كانت أقل حظًا. قذيفة مدفع واحدة تكفي لقذف روحين أو ثلاثة شهيدين إلى السماء. وبخت تلك الأرواح الشهيدة رين شياوسو على افتقاره لروح الفريق قبل أن تنهض لمواصلة القتال.
لقد وضعوا تدابير الصعق الكهربائي على خط دفاع الفجر هذه المرة، ولكن هل من الممكن تنفيذ هذه التدابير في الحياة اليومية للناس؟
عندما اخترق رين شياوسو أخيرًا تشكيل العدو، رأت الأرواح الشهيدة التي كانت تتبعه فجأة رين شياوسو وهو يقطع السيف الأسود في يده أفقيًا على دبابة.
من المثير للدهشة أن زيرو قام فقط بوضع بلاك فوكس والآخرين تحت سيطرته بدلاً من قتلهم.
تطايرت الشرر، وسُمع صرير المعدن وهو يُقطع. حُفر شقٌّ ضخمٌ بقوةٍ في الخزان المتين بواسطة السيف الأسود.
حاولت الدبابات قصفه بقذائف المدفعية، لكن رين شياوسو شق طريقه عبر كل العوائق مثل الفهد في البرية.
كان هذا مشهدًا أذهل الأرواح الشهيدة خلف رين شياوسو. لطالما رأوا في الصحف تقارير تُشير إلى شراسة رين شياوسو، لكن مهما وصفوه، لم يكن هناك ما يُضاهي رؤيتهم بأنفسهم.
مع قيام شخص ما بتولي زمام المبادرة، فإن الآخرين سوف ينضمون أيضًا.
لم يتوقعوا قط أن يكون القائد القادم لجيش الشمال الغربي بهذه الرهبة. هل يستطيع حتى اختراق الدبابات؟!
ثم، مثل حجر الرحى، فإنه سوف يطحن السيل الذهبي العنيف.
يا له من قائدٍ مُرعب! هذا هو نوع القائد الذي أُعجب به. قادة جيش الشمال الغربي السابقون كانوا جميعًا ضعفاء للغاية!
وبدا الأمر كما لو أن وانج شينغ تشي ويانج أنجينج كانا مخطئين، وكان من المثير للسخرية بشكل خاص أن الأسلحة النووية التي كانت يانج أنجينج الأكثر قلقاً بشأنها انتهى بها الأمر إلى أن تصبح القطع الرئيسية التي أنقذت العالم.
لكن يبدو أن أحدًا لم يأخذ هذا الأمر على محمل الجد. ولأنهم كانوا هنا بالفعل، فهذا يعني أنهم لم يندموا على شيء.
قال القائد لي: “شكرًا لك، لكنني أشعر بأنني مستهدف”.
في هذا اليوم، قدم الأخ الثالث تشينغ هديته الأخيرة للبشرية.
عذرا، عذرا!
وبينما كان يتحدث، قفز القائد لي وانقضّ على مشاة العدوّ الذين كانوا يحتمون خلف دبابة. ركل الجنديّ وأرسله طائرًا على بُعد ثلاثة أمتار، محطمًا عظام صدره.
اشتعلت النيران فيهم، ودماؤهم تغلي. كأنهم عادوا فجأةً إلى تلك الظهيرة التي أعلنوا فيها ولاءهم كجنود.
كان القائد لي على وشك أن يسأل، “أترى ذلك؟ ما زلتُ أركل المؤخرات، أليس كذلك؟”
بالنسبة لفتاة صغيرة، كان كل شيء يتعلق بالحرب قاسياً للغاية.
كان راضيًا جدًا عن القوة التي اكتسبها بعد أن أصبح روحًا شهيدًا. لكن قبل أن ينطق بكلمة، رأى رين شياوسو يركل جنديًا عدوًا على بُعد أكثر من عشرة أمتار، فتوقف فورًا عن البحث عن مزيد من الإثبات.
ارتطمت رصاصات الرشاشات الثقيلة بدروعهم كقطرات مطر ترتطم بالأرض. إلا أن الثمانية تشابكوا ولم يتراجعوا!
نظر إلى السماء، ثم نظر إلى رين شياوسو وقال بابتسامة، “لذا، ستكون هذه هي المحادثة الأخيرة التي سنجريها.”
عذرا، عذرا!
تحولت ساحة المعركة على الفور إلى مشرقة مثل النهار!
بصراحة، كان القادة السابقون إما مسعفين أو جنودًا دينيين. بعضهم كان طباخين!
…
كما قال تشينغ تشن سابقًا، كان هناك فرق جوهري بين عدم امتلاك سلاح لاستخدامه وعدم استخدامه عندما كان لديك واحد.
لقد كانت هذه في الواقع أول تجربة لجيش الشمال الغربي مع وجود مرشح مخيف كهذا لقيادة هذا الجيش.
…
وكان مثيرا للغاية!
ولكن بعد الانفجار الشديد، خفض الجميع رؤوسهم ولم يجرؤوا على النظر مباشرة إلى مركز الانفجار.
ضمن تشكيل جيش الذكاء الاصطناعي، كان رين شياوسو مُستهدفًا أخيرًا. استجمع الذكاء الاصطناعي قوته العسكرية الهائلة في محاولة للحد من قدرته على الحركة.
بعد لحظة، رفع رين شياوسو رأسه ورأى حشدًا كثيفًا من الناس أمامه. كانت العربات المدرعة تقترب أكثر فأكثر. بدا الأمر كما لو أنهم يحاولون استخدامها لحصار رين شياوسو.
طالما لم يتمكن رين شياوسو من التحرك برشاقة والاندفاع للأمام لاختراق تشكيلهم، فإن السيل الذهبي خلفه سيجد صعوبة في المناورة أيضًا.
بمجرد إبطاء السيل الذهبي، سيكون لدى زيرو بطبيعة الحال طرق عديدة لإيقافهم. علاوة على ذلك، يمكنه استخدام أعداده المطلقة لمحاصرتهم جميعًا.
وبينما كان يتحدث، قفز القائد لي وانقضّ على مشاة العدوّ الذين كانوا يحتمون خلف دبابة. ركل الجنديّ وأرسله طائرًا على بُعد ثلاثة أمتار، محطمًا عظام صدره.
كانت هذه استراتيجية رين شياوسو. لقد قاد السيل الذهبي لاختراق صفوف العدو بأسرع ما يمكن، لأنه لم يُرِد أن يُشكِّل العدو خط نيران قمعي. أراد أن يُشتبك معهم في قتال متلاحم ويقاتل حتى الموت!
ثم، مثل حجر الرحى، فإنه سوف يطحن السيل الذهبي العنيف.
بعد لحظة، رفع رين شياوسو رأسه ورأى حشدًا كثيفًا من الناس أمامه. كانت العربات المدرعة تقترب أكثر فأكثر. بدا الأمر كما لو أنهم يحاولون استخدامها لحصار رين شياوسو.
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “كن محترمًا. أنا أكبر منك ببضعة عقود، على أي حال.”
انفجرت القنابل النووية المتساقطة من السماء فجأةً على ارتفاع 90 كيلومترًا. غلف الانفجار الشمال الغربي بأكمله في نمط مثلثي، وأضاء ضوء ساطع السماء فجأةً على بُعد آلاف الكيلومترات.
“أيها الفرسان، اسمعوا ندائي!” زأر رين شياوسو، “اندفعوا معي!”
لو أن رواد الإنسانية الذين تألقوا في كتب التاريخ رأوا أحفادهم هكذا لكانوا فخورين!
“كنت أنتظر منك أن تقول ذلك!” قال لي ينغيون بضحكة قلبية.
وبينما كان يتحدث، قفز القائد لي وانقضّ على مشاة العدوّ الذين كانوا يحتمون خلف دبابة. ركل الجنديّ وأرسله طائرًا على بُعد ثلاثة أمتار، محطمًا عظام صدره.
كما قال تشينغ تشن سابقًا، كان هناك فرق جوهري بين عدم امتلاك سلاح لاستخدامه وعدم استخدامه عندما كان لديك واحد.
فجأة، شكّلت الآلات النانوية في جسد رين شياوسو درعًا قويًا للغاية حوله. أراد تدمير خطة الذكاء الاصطناعي بأشد الطرق قسوة، في الوقت الذي كان فيه أشدّ حرصًا على هزيمته.
تطايرت الشرر، وسُمع صرير المعدن وهو يُقطع. حُفر شقٌّ ضخمٌ بقوةٍ في الخزان المتين بواسطة السيف الأسود.
كان لي ينغيون والفرسان الآخرون قد وصلوا خلف رين شياوسو. تبعه الاثنا عشر عن كثب، وشكلوا تشكيلًا من ثلاثة عشر رجلاً.
على الجانب الآخر، كان تشين وودي أكثر سيطرة. هبط مباشرةً في مؤخرة قوات العدو، مستخدمًا عصاه ذات الطوق الذهبي، مُحدثًا موجةً بلغ ارتفاعها 100 قدم، غمرت على الفور عددًا لا يُحصى من قوات العدو.
كان بإمكان زيرو أن يشعر بتزايد زخم جيش الشمال الغربي، وكان كل هذا مدعومًا من قبل رين شياوسو وحده.
كانت لكمات الفرسان قوية لدرجة أنها كادت أن تُقلب المركبات المدرعة رأسًا على عقب. كانت هذه هي القوة الكاملة للفرسان بعد كشف شفرتهم الجينية.
في هذا اليوم، قدم الأخ الثالث تشينغ هديته الأخيرة للبشرية.
في المستقبل، سيزداد عدد الفرسان بلا شك في الشمال الغربي. ورغم أن البيئات لم تعد تُشكّل تحديًا لركوب الأمواج الشاقة والقفز المظلي، إلا أن رين شياوسو شعر بأنه لا يستطيع أن يدع إرث الفرسان يضيع. عاجلًا أم آجلًا، ستزدهر الحضارة الإنسانية من جديد!
في الظلام، ابتسم تشانغ شياومان وقال، “هذا ما كنت أنتظر سماعه”.
اشتعلت النيران فيهم، ودماؤهم تغلي. كأنهم عادوا فجأةً إلى تلك الظهيرة التي أعلنوا فيها ولاءهم كجنود.
عند قمة السيل الذهبي، انطلقت تشكيلة الثلاثة عشر رجلاً يمينًا ويسارًا بحرية. وكأن لا شيء يوقفهم.
كان القائد لي غاضبًا جدًا لدرجة أنه ضحك. “انتظروا! بعد انتهاء هذه الحرب، سنحاسبكم. لدينا أكثر من 200 ألف جندي لمواجهتكم، هههههه.”
لم يبدُ تشينغ تشن بهذه الجدية من قبل. كان كما لو أنه يُسدل الستار على عصرٍ جديد.
وفي هذه الأثناء، استمر السيل الذهبي في التدفق.
اجتمعت أخيرًا أذكى شخصيات البشرية في البرية. كان أقوى ممثلي الحضارة الإنسانية هنا جميعًا.
عذرا، عذرا!
بدأ الموت يحصد أرواح الناس في جيش الشمال الغربي. قاد تشانغ شياومان الفرقة الميدانية السادسة خلف سيل الذهب، لكن أجنحة العدو حاصرتهم تمامًا.
ولكن في هذه اللحظة الحرجة، اندفع الثمانية فاجرا من السوق السوداء – وانغ يوتشي وزملاؤه في الفصل – فجأة من الأجنحة في دروعهم وشكلوا جدارًا بشريًا أمام رين شياوسو لمواصلة الدفع إلى الأمام.
أصابت رصاصة تشانغ شياومان مباشرة في صدغه وسقط ببطء على الأرض.
انفجرت القنابل النووية المتساقطة من السماء فجأةً على ارتفاع 90 كيلومترًا. غلف الانفجار الشمال الغربي بأكمله في نمط مثلثي، وأضاء ضوء ساطع السماء فجأةً على بُعد آلاف الكيلومترات.
غرق عالمه في ظلام دامس. لم يُتح لتشانغ شياومان فرصة وداع رفاقه، ولم تُتح له فرصة قول أي كلمات بطولية قبل وفاته. لقد عانى ببساطة من قسوة الحرب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ومع ذلك، سمع صوت رين شياوسو يقول: “هل أنت مستعد للانضمام إليّ ومواصلة قتل العدو؟ من أجل الأمل.”
في هذه اللحظة فقط أدرك الجميع أن وجه النشوة الشديدة لم يكن الابتسامات بل الدموع.
بدأ الموت يحصد أرواح الناس في جيش الشمال الغربي. قاد تشانغ شياومان الفرقة الميدانية السادسة خلف سيل الذهب، لكن أجنحة العدو حاصرتهم تمامًا.
في الظلام، ابتسم تشانغ شياومان وقال، “هذا ما كنت أنتظر سماعه”.
نهض تشانغ شياومان بجسده الذهبي من جثته. نظر إلى يديه بفضول، ثم صرخ بحماس وهو يعود إلى ساحة المعركة.
كان P5092 يراقب كل هذا بهدوء ثم أخرج مسدسه فجأة.
لأن التشكيل كان لا يزال مكتظًا، كان من الصعب على قوات زيرو في الصف الأمامي إطلاق النار على رين شياوسو وقتله. في هذه الأثناء، كانت الصفوف الأمامية تقف في طريق الجنود في المؤخرة.
واحدا تلو الآخر، سقط جنود جيش الشمال الغربي على الأرض ثم وقفوا مرة أخرى عندما سمعوا النداء في الظلام.
ضمن تشكيل جيش الذكاء الاصطناعي، كان رين شياوسو مُستهدفًا أخيرًا. استجمع الذكاء الاصطناعي قوته العسكرية الهائلة في محاولة للحد من قدرته على الحركة.
شعر تشينغ تشن أنه إذا سيطر الذكاء الاصطناعي على العالم يومًا ما، فقد يصبح الجنوب الغربي هدفًا رئيسيًا له. وعندها، سيكون الأوان قد فات لتنفيذ خططهم اللاحقة.
مع استمرار المعركة لأكثر من نصف ساعة، لم يتراجع عدد جنود الفيلق العسكري الأول. كانوا لا يُقهرون!
حتى لو لم تُدمَّر بعض الآلات النانوية، لكان تشينغ تشن قد منح رين شياوسو فرصةً لإعادة ضبط الآلات المتبقية. حتى لو كانت لحظةً واحدةً فقط، لكان ذلك كافيًا.
الجيش الشمالي الغربي، الذي كان يحاول التراجع في السابق، نجح في العودة إلى تشكيل العدو في لحظة واحدة.
ظلت الحدود ذات اللون الذهبي تتحرك شرقًا بينما انفتح مسار دموي.
طالما استمر رين شياوسو في التقدم، فلن يضطروا إلى التراجع.
لقد نفدت طاقة الآلات النانوية، مما يعني أن رين شياوسو قد فقد أيضًا خط الحماية الأخير لديه.
في هذه اللحظة، شنّ جيش زيرو هجومًا مضادًا مفاجئًا. أراد القضاء على رين شياوسو وهو عاجز.
لكن رين شياوسو لم يشعر بالسعادة إطلاقًا. نظر إلى البشر المتناثرين على الأرض، وأدرك أخيرًا أن زيرو قد اختار طريقًا آخر للمقامرة بإرث حضارته بعد أن أدرك أنه لا يستطيع التصالح مع البشرية.
لم يكن من الممكن السماح لـ زيرو بالتراجع.
لأن التشكيل كان لا يزال مكتظًا، كان من الصعب على قوات زيرو في الصف الأمامي إطلاق النار على رين شياوسو وقتله. في هذه الأثناء، كانت الصفوف الأمامية تقف في طريق الجنود في المؤخرة.
في خضم الحصار الثقيل الذي فرضه جيش زيرو، تم تفجير فتحة ضخمة بواسطة لكمة سي ليرين، مما كشف عن هو شوو الشاحب!
كانت هذه استراتيجية رين شياوسو. لقد قاد السيل الذهبي لاختراق صفوف العدو بأسرع ما يمكن، لأنه لم يُرِد أن يُشكِّل العدو خط نيران قمعي. أراد أن يُشتبك معهم في قتال متلاحم ويقاتل حتى الموت!
غمرهم شعور غريب. كأن شجاعة بدائية استيقظت فيهم فجأة.
ومع ذلك، فإن رين شياوسو قلل من شأن تصميم زيرو.
في لمح البصر، تجاهلت قوات زيرو في المؤخرة فجأةً حياة “رفاقها” وأطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة عشوائيًا. حاولت بكل الطرق قتل رين شياوسو ومن تحت سيطرتها.
يمكن أن تكون بندقية القنص الخاصة بها مجهزة برصاصات خارقة للدروع ويمكنها اختراق المركبات المدرعة!
عندما رأى القائد لي رين شياوسو صامتًا، لعن بانزعاج: “يا إلهي، هذا صحيح، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن توقعنا في فخ كهذا؟!”
كان بإمكان زيرو أن يشعر بتزايد زخم جيش الشمال الغربي، وكان كل هذا مدعومًا من قبل رين شياوسو وحده.
بدأ الموت يحصد أرواح الناس في جيش الشمال الغربي. قاد تشانغ شياومان الفرقة الميدانية السادسة خلف سيل الذهب، لكن أجنحة العدو حاصرتهم تمامًا.
لذلك، كان قتل رين شياوسو بأي ثمن هو الحل الأمثل في هذه اللحظة.
في خضم الحصار الثقيل الذي فرضه جيش زيرو، تم تفجير فتحة ضخمة بواسطة لكمة سي ليرين، مما كشف عن هو شوو الشاحب!
في الواقع، لم يرَ أغلب الناس سي ليرين في معركة من قبل. كان سبب قدرتها على الطيران هو قدرتها على التحكم بالجاذبية.
سقط جنود جيش زيرو الذين قُتلوا بالرصاص من الخلف على يد “رفاقهم” على الأرض في مجموعات، تاركين رين شياوسو يواجه وابلًا من الرصاص.
كانت هذه استراتيجية رين شياوسو. لقد قاد السيل الذهبي لاختراق صفوف العدو بأسرع ما يمكن، لأنه لم يُرِد أن يُشكِّل العدو خط نيران قمعي. أراد أن يُشتبك معهم في قتال متلاحم ويقاتل حتى الموت!
ومع ذلك، فإن رين شياوسو قلل من شأن تصميم زيرو.
بدا الوضع ميؤوسًا منه. حتى الفرسان الاثني عشر المحيطون به لم ينجوا.
ولكن في هذه اللحظة الحرجة، اندفع الثمانية فاجرا من السوق السوداء – وانغ يوتشي وزملاؤه في الفصل – فجأة من الأجنحة في دروعهم وشكلوا جدارًا بشريًا أمام رين شياوسو لمواصلة الدفع إلى الأمام.
لم يتبق سوى ساعة واحدة في العد التنازلي.
ارتطمت رصاصات الرشاشات الثقيلة بدروعهم كقطرات مطر ترتطم بالأرض. إلا أن الثمانية تشابكوا ولم يتراجعوا!
“كنت أنتظر منك أن تقول ذلك!” قال لي ينغيون بضحكة قلبية.
قال رين شياوسو في ذهول، “يا رفاق…”
جاء صوت وانغ يوتشي الخافت من خلف غطاء درعه: “يا أخي الكبير، اسمح لنا بمساعدتك ولو لمرة واحدة، حسنًا؟”
ما كان في السابق شتلات في مشتل دفيئة أصبح الآن محاربين لا يقهرون. كانوا بمثابة أقوى درع لرين شياوسو، قادرين على حمايته من الرياح والمطر!
“مستعد!”
تدريجيًا، استُنزفت طاقة الآلات النانوية في أجساد وانغ يوتشي ورفاقه. تحطمت دروعهم المنيعة تحت نيران الرشاشات الثقيلة، لكنهم ظلوا صامدين أمام رين شياوسو حتى بعد وفاتهم، وواصلوا صد نيران الرشاشات الثقيلة عنه.
وأطلقت المدافع الرشاشة الثقيلة من بعيد وابلاً من النيران في محاولة لتدمير أجسادهم.
مع قيام شخص ما بتولي زمام المبادرة، فإن الآخرين سوف ينضمون أيضًا.
على الجانب الآخر، كان تشين وودي أكثر سيطرة. هبط مباشرةً في مؤخرة قوات العدو، مستخدمًا عصاه ذات الطوق الذهبي، مُحدثًا موجةً بلغ ارتفاعها 100 قدم، غمرت على الفور عددًا لا يُحصى من قوات العدو.
لكن بعد ثانية، انبعثت من أجسادهم وهج ذهبي. تحولوا إلى أرواح شهيدة، وواصلوا الانطلاق. لم يتراجعوا ولم يهابوا الموت.
اليوم أشرق مجد جيش الشمال الغربي بشكل ساطع.
في هذه الحرب، كان الجميع يبذلون قصارى جهدهم.
ابحث عن أقوى إنسان وتعايش معه.
فجأة، شكّلت الآلات النانوية في جسد رين شياوسو درعًا قويًا للغاية حوله. أراد تدمير خطة الذكاء الاصطناعي بأشد الطرق قسوة، في الوقت الذي كان فيه أشدّ حرصًا على هزيمته.
اليوم أشرق مجد جيش الشمال الغربي بشكل ساطع.
كانت لكمات الفرسان قوية لدرجة أنها كادت أن تُقلب المركبات المدرعة رأسًا على عقب. كانت هذه هي القوة الكاملة للفرسان بعد كشف شفرتهم الجينية.
لذلك، كان قتل رين شياوسو بأي ثمن هو الحل الأمثل في هذه اللحظة.
زأر رن شياوسو في وجه العدو: “صفر، أعلم أنك تسمعني. هل رأيت ذلك؟ هذا فخر البشرية!”
مع هدير رين شياوسو، انطلقت بندقية قنص. وجدت يانغ شياو جين أخيرًا موقعًا مناسبًا لإطلاق النار، وهي تقضي على رشاشات العدو الثقيلة واحدة تلو الأخرى.
يمكن أن تكون بندقية القنص الخاصة بها مجهزة برصاصات خارقة للدروع ويمكنها اختراق المركبات المدرعة!
عندما أدرك الجميع أخيرًا أنهم فازوا بالحرب، انفجرت ساحة المعركة بأكملها بالهتافات.
لقد فزتَ. هذه آخر هدية لي للفائز، قال زيرو مبتسمًا.
رن شياوسو يلهث بشدة.
حتى لو لم تُدمَّر بعض الآلات النانوية، لكان تشينغ تشن قد منح رين شياوسو فرصةً لإعادة ضبط الآلات المتبقية. حتى لو كانت لحظةً واحدةً فقط، لكان ذلك كافيًا.
قبل هذا العصر، لم يكن هناك بشر خارقون بين البشر. في الواقع، لم تكن التكنولوجيا المتقدمة موجودة أصلًا.
خاض جيش الشمال الغربي القتال من بعد الظهر حتى الغسق عندما بدأت الشمس تغرب تدريجيا في الغرب.
لكن هل اعتمدت الحضارة الإنسانية على البشر الخارقين والتكنولوجيا للبقاء على قيد الحياة حتى الآن؟
لم يحدث ذلك.
قال وانغ يون في مفاجأة، “ألا يجب عليك أن تبقى هادئًا وتقنع الجميع بمواصلة التراجع في وقت كهذا؟”
اعتمد البشر على شجاعتهم في بذل كل ما في وسعهم وعلى إرادتهم الثابتة للبقاء على قيد الحياة!
لو أن رواد الإنسانية الذين تألقوا في كتب التاريخ رأوا أحفادهم هكذا لكانوا فخورين!
لو أن رواد الإنسانية الذين تألقوا في كتب التاريخ رأوا أحفادهم هكذا لكانوا فخورين!
خاض جيش الشمال الغربي القتال من بعد الظهر حتى الغسق عندما بدأت الشمس تغرب تدريجيا في الغرب.
ولكن بعد الانفجار الشديد، خفض الجميع رؤوسهم ولم يجرؤوا على النظر مباشرة إلى مركز الانفجار.
ومع ذلك، يبدو أنهم لن يتمكنوا من إنهاء قتل العدو مهما حدث.
قال شون يي يو منهكًا: “أخبار سيئة. وصلت مجموعة أخرى من القوات من مؤخرة العدو إلى ساحة المعركة. إنها قوات العدو التي كانت محاصرة سابقًا خلف الهاوية التي صنعها يان ليويوان.”
بينما كان يتحدث، بدأت الشمس تغرب خلف الجبال. بدا ضوء النهار المختفي وكأنه يرمز إلى تلاشي أمل الحضارة الإنسانية.
حاولت الدبابات قصفه بقذائف المدفعية، لكن رين شياوسو شق طريقه عبر كل العوائق مثل الفهد في البرية.
قبل أن يشعر الجميع بالاكتئاب، أشرقت السماء فجأةً. استدار الجميع غريزيًا ونظروا نحو الجنوب. وفوجئوا برؤية تشين وودي وسي ليرين جنبًا إلى جنب، يحلقان في الهواء متجهين نحوهم من الأفق.
ضحك وانغ يون بصوت عالٍ. “ولا أنا!”
هل سيستمرون في ترك جنودهم يموتون واحدا تلو الآخر؟
وكان معهم درب من السحب قزحية الألوان وأشعة الشمس!
عندما رأى القائد لي رين شياوسو صامتًا، لعن بانزعاج: “يا إلهي، هذا صحيح، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن توقعنا في فخ كهذا؟!”
لم يتبق سوى ساعة واحدة في العد التنازلي.
تحولت ساحة المعركة على الفور إلى مشرقة مثل النهار!
وودي. مع أن رين شياوسو كان قد خمن عودة تلميذه، إلا أنه لم يستطع إلا أن يذرف الدموع عندما رأى ذلك. لقد انتظر هذه اللحظة طويلاً!
وما دام مثل هذا اليوم قد أتى، فإن البشرية ستكون على استعداد للمخاطرة بحياتها من أجل الحفاظ على هذا الأمل.
بقي 10 دقائق على انتهاء العد التنازلي.
كما قال تشينغ تشن سابقًا، كان هناك فرق جوهري بين عدم امتلاك سلاح لاستخدامه وعدم استخدامه عندما كان لديك واحد.
في لحظة، سقطت سي ليرين من السماء عندما التفت حولها قوة جاذبية لا مثيل لها.
في الواقع، لم يرَ أغلب الناس سي ليرين في معركة من قبل. كان سبب قدرتها على الطيران هو قدرتها على التحكم بالجاذبية.
ظلت الحدود ذات اللون الذهبي تتحرك شرقًا بينما انفتح مسار دموي.
عندما ضربت قوة الجاذبية، لم يتمكن عدد كبير من قوات العدو من الصمود أمام قوة الجاذبية الثقيلة، وتحطمت عظامهم بينما نزفت أعضاؤهم الداخلية.
لقد وضعوا تدابير الصعق الكهربائي على خط دفاع الفجر هذه المرة، ولكن هل من الممكن تنفيذ هذه التدابير في الحياة اليومية للناس؟
في خضم الحصار الثقيل الذي فرضه جيش زيرو، تم تفجير فتحة ضخمة بواسطة لكمة سي ليرين، مما كشف عن هو شوو الشاحب!
لم يكن هو شو قد مات بعد. انقضّت ليرين الصغيرة نحوه، وتوقفت الرصاصات من حولها فجأة. وكأنّ الزمن قد عاد إليها.
توقف ثمانون ألف جندي من الفيلق العسكري الأول فجأةً عن التراجع. لحقوا بالسيل الذهبي واندفعوا نحو تشكيل العدو. كان هذا فخر البشرية.
تجمدت الرصاصات في الهواء مثل الحشرات المحاصرة في الكهرمان.
لذلك، احتاج اتحاد تشينغ إلى التعاون مع الشمال الغربي. أطلق تشينغ تشن 12 قنبلة نووية إلى الفضاء، بينما وُضعت حقوق التحكم في المحجر المجاور للقلعة 178 في الشمال الغربي. كان ذلك لكسب ثقة الشمال الغربي، مما سيؤدي إلى تعاون مربح للجانبين.
ثم طارت ليتل ليرين مع هو شو، وهي تبكي أثناء رحيلها.
بالنسبة لفتاة صغيرة، كان كل شيء يتعلق بالحرب قاسياً للغاية.
“مستعد!”
عندما قال تشينغ تشن أنه ليس هناك حاجة لأن يصبح خارقًا، كان صادقًا.
على الجانب الآخر، كان تشين وودي أكثر سيطرة. هبط مباشرةً في مؤخرة قوات العدو، مستخدمًا عصاه ذات الطوق الذهبي، مُحدثًا موجةً بلغ ارتفاعها 100 قدم، غمرت على الفور عددًا لا يُحصى من قوات العدو.
ثم طارت ليتل ليرين مع هو شو، وهي تبكي أثناء رحيلها.
توقفت نيران الرشاشات الثقيلة والمدفعية. أمام القوة المطلقة، تمزق التشكيل الدقيق لجيش زيرو تمامًا!
لم يحدث ذلك.
كان العباءة اللامعة والدرع الذهبي الباهر علامةً مميزةً لهذا العصر. كان شعاعًا من نورٍ حقيقي!
زأر رن شياوسو في وجه العدو: “صفر، أعلم أنك تسمعني. هل رأيت ذلك؟ هذا فخر البشرية!”
بمجرد أن انتهى كلام زيرو، كانت الأقمار الصناعية التسعة فوق رؤوس الجميع أول من دُمّرت بفعل الانفجار في السماء. دمّر الإشعاع القوي على الفور جميع الدوائر الكهربائية على متن الأقمار الصناعية التسعة، محولاً إياها إلى حطام فضائي عديم الفائدة.
يبدو أن الحكيم العظيم يمثل قمة البراعة القتالية في العالم، وكان وحده يعادل مليون فرقة جيش.
عندما رأى القائد لي رين شياوسو صامتًا، لعن بانزعاج: “يا إلهي، هذا صحيح، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن توقعنا في فخ كهذا؟!”
ومع مرور الوقت، كانت عيون رين شياوسو مليئة بالغضب من القتل.
شعر تشين وودي أن لي شينتان كان مُحقًا. حتى لو لم يكن العالم بأسره بحاجة إليه، فإن سيده لا يزال بحاجة إليه.
فتح تشينغ تشن، وهو يُريح عينيه، جفنيه ونظر إلى الوقت في ساعته. نظر إلى الباحثين الـ ١٣٧٤ من حوله، وقال بهدوء: “لقد أنجزتم عملاً رائعًا جميعًا”.
“سيدي، لقد عدت.”
تجمدت الرصاصات في الهواء مثل الحشرات المحاصرة في الكهرمان.
ولكن في هذه اللحظة الحرجة، اندفع الثمانية فاجرا من السوق السوداء – وانغ يوتشي وزملاؤه في الفصل – فجأة من الأجنحة في دروعهم وشكلوا جدارًا بشريًا أمام رين شياوسو لمواصلة الدفع إلى الأمام.
“أهلًا بعودتك.” مسح رين شياوسو عينيه بهدوء. “سعيدة بعودتك.”
اجتمعت أخيرًا أذكى شخصيات البشرية في البرية. كان أقوى ممثلي الحضارة الإنسانية هنا جميعًا.
في المستقبل، سيزداد عدد الفرسان بلا شك في الشمال الغربي. ورغم أن البيئات لم تعد تُشكّل تحديًا لركوب الأمواج الشاقة والقفز المظلي، إلا أن رين شياوسو شعر بأنه لا يستطيع أن يدع إرث الفرسان يضيع. عاجلًا أم آجلًا، ستزدهر الحضارة الإنسانية من جديد!
ومع مرور الوقت، كانت عيون رين شياوسو مليئة بالغضب من القتل.
لقد وضعوا تدابير الصعق الكهربائي على خط دفاع الفجر هذه المرة، ولكن هل من الممكن تنفيذ هذه التدابير في الحياة اليومية للناس؟
لم يتذكر أحد كم تبقى من الوقت على انتهاء العد التنازلي. كل ما كانوا يعلمون أنه سينتهي قريبًا، قريبًا جدًا.
“سيدي، لقد عدت.”
استمر موت المزيد والمزيد من قوات جيش الشمال الغربي، ولكن… حتى في مواجهة الموت، كانوا سيقاتلون حتى النهاية!
لذلك، احتاج اتحاد تشينغ إلى التعاون مع الشمال الغربي. أطلق تشينغ تشن 12 قنبلة نووية إلى الفضاء، بينما وُضعت حقوق التحكم في المحجر المجاور للقلعة 178 في الشمال الغربي. كان ذلك لكسب ثقة الشمال الغربي، مما سيؤدي إلى تعاون مربح للجانبين.
ثم حدث أمر غير متوقع. بدأ جيش زيرو بالتراجع. لكن رين شياوسو شعر بالقلق عندما رأى قوات زيرو تنسحب. ففي النهاية، كان الذكاء الاصطناعي حاضرًا في كل مكان. لو سُمح له بالتراجع في هذا الوقت، لكان من الصعب على الأرجح “القضاء عليه” تمامًا في المستقبل. مع كل هذه التضحيات، كم عدد الهجمات المضادة الدفاعية التي يمكنهم تنظيمها إذا عاد زيرو؟
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن البشر من التعامل مع الذكاء الاصطناعي، وهي أيضًا الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لشخص غير خارق للطبيعة تحقيق ذلك.
هل سيستمرون في ترك جنودهم يموتون واحدا تلو الآخر؟
طالما لم يتم تدمير زيرو، فإن خسائر الشمال الغربي ستستمر في الارتفاع.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وعلاوة على ذلك، قد يتمكن الطرف الآخر من البقاء مختبئًا تمامًا والاعتماد على بعض التلاعبات الدقيقة لتغيير المشهد السياسي في الشمال الغربي بهدوء، تمامًا كما فعل في السهول الوسطى.
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “كن محترمًا. أنا أكبر منك ببضعة عقود، على أي حال.”
قد توجد في أجساد الجميع، أو حتى في مكونات إلكترونية صغيرة. هناك، تنتظر نهضة العصر قبل أن “تستيقظ” مع ظهور الإنترنت من جديد.
توقف ثمانون ألف جندي من الفيلق العسكري الأول فجأةً عن التراجع. لحقوا بالسيل الذهبي واندفعوا نحو تشكيل العدو. كان هذا فخر البشرية.
لقد وضعوا تدابير الصعق الكهربائي على خط دفاع الفجر هذه المرة، ولكن هل من الممكن تنفيذ هذه التدابير في الحياة اليومية للناس؟
نظر إلى السماء، ثم نظر إلى رين شياوسو وقال بابتسامة، “لذا، ستكون هذه هي المحادثة الأخيرة التي سنجريها.”
لم يكن من الممكن السماح لـ زيرو بالتراجع.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يقود تيارًا ذهبيًا كسيف طويل مطلي بالذهب. كان يخطط لاختراق صفوف العدو مباشرةً.
لكن رين شياوسو لم يعرف كيف يوقفه.
كان لي ينغيون والفرسان الآخرون قد وصلوا خلف رين شياوسو. تبعه الاثنا عشر عن كثب، وشكلوا تشكيلًا من ثلاثة عشر رجلاً.
بمجرد أن انتهى كلام زيرو، كانت الأقمار الصناعية التسعة فوق رؤوس الجميع أول من دُمّرت بفعل الانفجار في السماء. دمّر الإشعاع القوي على الفور جميع الدوائر الكهربائية على متن الأقمار الصناعية التسعة، محولاً إياها إلى حطام فضائي عديم الفائدة.
ظلت الحدود ذات اللون الذهبي تتحرك شرقًا بينما انفتح مسار دموي.
…
حاولت الدبابات قصفه بقذائف المدفعية، لكن رين شياوسو شق طريقه عبر كل العوائق مثل الفهد في البرية.
بقي 3 دقائق على انتهاء العد التنازلي.
حتى لو لم تُدمَّر بعض الآلات النانوية، لكان تشينغ تشن قد منح رين شياوسو فرصةً لإعادة ضبط الآلات المتبقية. حتى لو كانت لحظةً واحدةً فقط، لكان ذلك كافيًا.
في المحجر.
فتح تشينغ تشن، وهو يُريح عينيه، جفنيه ونظر إلى الوقت في ساعته. نظر إلى الباحثين الـ ١٣٧٤ من حوله، وقال بهدوء: “لقد أنجزتم عملاً رائعًا جميعًا”.
ومع ذلك، يبدو أنهم لن يتمكنوا من إنهاء قتل العدو مهما حدث.
طالما لم يتمكن رين شياوسو من التحرك برشاقة والاندفاع للأمام لاختراق تشكيلهم، فإن السيل الذهبي خلفه سيجد صعوبة في المناورة أيضًا.
توقف الجميع ببطء عما كانوا يفعلونه وانتظروا في صمت.
شعر وانغ فينغ يوان ببعض الانزعاج. “أيها القائد، لماذا تشتمنا؟”
غمرهم شعور غريب. كأن شجاعة بدائية استيقظت فيهم فجأة.
كانوا ينتظرون بصيص أمل في نجاة البشرية في هذا الوضع اليائس. كانت هذه هي الخطوة الثامنة والسبعين، المعروفة أيضًا باسم “يد الله”، والتي ستمكنهم من قلب الوضع.
لذلك، كان قتل رين شياوسو بأي ثمن هو الحل الأمثل في هذه اللحظة.
تلقى تشينغ تشن جوابه. حتى في هذه اللحظة، لم يتمكن جيش زيرو من مهاجمتهم هنا، ولم يُقصفوا بالصواريخ بعد. هذا يعني أن رين شياوسو وجيش الشمال الغربي صمدوا أمام كل الضغوط حتى الآن.
ثم حدث أمر غير متوقع. بدأ جيش زيرو بالتراجع. لكن رين شياوسو شعر بالقلق عندما رأى قوات زيرو تنسحب. ففي النهاية، كان الذكاء الاصطناعي حاضرًا في كل مكان. لو سُمح له بالتراجع في هذا الوقت، لكان من الصعب على الأرجح “القضاء عليه” تمامًا في المستقبل. مع كل هذه التضحيات، كم عدد الهجمات المضادة الدفاعية التي يمكنهم تنظيمها إذا عاد زيرو؟
في الواقع، لم يرَ أغلب الناس سي ليرين في معركة من قبل. كان سبب قدرتها على الطيران هو قدرتها على التحكم بالجاذبية.
نظر تشينغ تشن إلى ساعته مرة أخرى وقال: “أي نجاح نحققه اليوم سيكون جزءًا لا يتجزأ من الجهود التي بذلها الجميع، بالإضافة إلى جهود الجنس البشري بأكمله”.
ولكي يفعلوا ما كان عليهم فعله هنا اليوم، اتخذ تشينغ تشن الاحتياطات اللازمة في حالة تحدثه في أحلامه.
لم يتذكر أحد كم تبقى من الوقت على انتهاء العد التنازلي. كل ما كانوا يعلمون أنه سينتهي قريبًا، قريبًا جدًا.
في لحظة، سقطت سي ليرين من السماء عندما التفت حولها قوة جاذبية لا مثيل لها.
في هذا اليوم، لم يتمكن 1374 باحثًا من اتحاد تشينغ حتى من العودة إلى ديارهم.
توقف ثمانون ألف جندي من الفيلق العسكري الأول فجأةً عن التراجع. لحقوا بالسيل الذهبي واندفعوا نحو تشكيل العدو. كان هذا فخر البشرية.
ويمكن تلخيص كل هذا في كلمتين: “لا ندم”.
في هذا اليوم، خاطر لو لان وتشو تشي بحياتهما بالذهاب إلى السهول الوسطى.
بينما كان يتحدث، بدأت الشمس تغرب خلف الجبال. بدا ضوء النهار المختفي وكأنه يرمز إلى تلاشي أمل الحضارة الإنسانية.
في هذا اليوم، قدم الأخ الثالث تشينغ هديته الأخيرة للبشرية.
“كنت أنتظر منك أن تقول ذلك!” قال لي ينغيون بضحكة قلبية.
“يا أخي الثالث، هل ترى هذا؟ جهودك لم تذهب سدىً.” قال تشينغ تشن ذلك وضغط على الزر الأحمر أمامه.
لم يبدُ تشينغ تشن بهذه الجدية من قبل. كان كما لو أنه يُسدل الستار على عصرٍ جديد.
في الفضاء، على ارتفاع 200 كيلومتر فوق سطح الأرض حيث لا توجد عيون تنظر، تم تنشيط أنظمة الدفع على ثلاثة أقمار صناعية.
ومع ذلك، يبدو أنهم لن يتمكنوا من إنهاء قتل العدو مهما حدث.
وكان معهم درب من السحب قزحية الألوان وأشعة الشمس!
دارت الأقمار الصناعية فوق الشمال الغربي بسرعة 7.9 كيلومتر في الثانية. وفي هذه اللحظة، استقرت مساراتها المتقاطعة فوق الشمال الغربي بأكمله.
في هذه اللحظة، استدار جنود الفيلق العسكري الأول وشاهدوا بصمت كيف اشتبك السيل الذهبي مع العدو، حيث كانت أرواح الشهداء ذات اللون الذهبي والزي الرسمي بلون الكاكي لقوات الذكاء الاصطناعي تحدد بوضوح الحدود بين الجانبين.
“يا أخي الثالث، هل ترى هذا؟ جهودك لم تذهب سدىً.” قال تشينغ تشن ذلك وضغط على الزر الأحمر أمامه.
وفي الوقت نفسه، كانت الأقمار الصناعية التسعة التي يسيطر عليها زيرو أيضًا فوق الشمال الغربي في نفس الوقت!
بدأت أقمار اتحاد تشينغ الثلاثة بالتفكك. وبدأ النصف السفلي منها يسقط بدقة باتجاه الأرض تحت ضغط أنظمة الدفع.
اعتمد البشر على شجاعتهم في بذل كل ما في وسعهم وعلى إرادتهم الثابتة للبقاء على قيد الحياة!
لقد بدأوا في الانخفاض بشكل أسرع وأسرع.
قبل عام من الآن، تمكن تشينغ تشن من إقناع تلك المرأة بالحضور إلى الشمال الغربي للتفاوض ومشاركة مخاوفه بشأن الذكاء الاصطناعي ومجموعة وانغ.
شعر تشينغ تشن أنه إذا سيطر الذكاء الاصطناعي على العالم يومًا ما، فقد يصبح الجنوب الغربي هدفًا رئيسيًا له. وعندها، سيكون الأوان قد فات لتنفيذ خططهم اللاحقة.
لذلك، احتاج اتحاد تشينغ إلى التعاون مع الشمال الغربي. أطلق تشينغ تشن 12 قنبلة نووية إلى الفضاء، بينما وُضعت حقوق التحكم في المحجر المجاور للقلعة 178 في الشمال الغربي. كان ذلك لكسب ثقة الشمال الغربي، مما سيؤدي إلى تعاون مربح للجانبين.
مع استمرار المعركة لأكثر من نصف ساعة، لم يتراجع عدد جنود الفيلق العسكري الأول. كانوا لا يُقهرون!
لم تكن تكنولوجيا مركبات الإطلاق التابعة لاتحاد تشينغ قد نضجت بعد، لذا نجحت ثلاث مركبات فقط من أصل اثنتي عشرة في إطلاق الأقمار الصناعية. وكانت هذه الأقمار الثلاثة المجهزة بقنابل نووية هي آخر بصيص أمل للحضارة الإنسانية.
لكن يبدو أن أحدًا لم يأخذ هذا الأمر على محمل الجد. ولأنهم كانوا هنا بالفعل، فهذا يعني أنهم لم يندموا على شيء.
استمر موت المزيد والمزيد من قوات جيش الشمال الغربي، ولكن… حتى في مواجهة الموت، كانوا سيقاتلون حتى النهاية!
احتاج تشينغ تشن بعض الوقت لأنه كان عليه انتظار الأقمار الصناعية التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي لتتجمع فوق الشمال الغربي. كان عليه أيضًا انتظار وصول من وقعوا تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي إلى الشمال الغربي معًا. بهذه الطريقة، كانت ثلاث قنابل نووية فقط كافية.
عندما رأى القائد لي رين شياوسو صامتًا، لعن بانزعاج: “يا إلهي، هذا صحيح، أليس كذلك؟ كيف يمكنك أن توقعنا في فخ كهذا؟!”
لقد استمرت الحضارة الإنسانية حتى الساعة الأخيرة قبل الفجر، وحان الوقت أخيرا للرد من حافة الهاوية.
سألت لوه لان في المحجر، “لكن ألن نموت جميعًا إذا ضربت القنابل النووية الأرض؟”
مع استمرار المعركة لأكثر من نصف ساعة، لم يتراجع عدد جنود الفيلق العسكري الأول. كانوا لا يُقهرون!
هز تشينغ تشن رأسه وقال: “القنابل النووية لن تنفجر على الأرض بل في السماء!”
غمرهم شعور غريب. كأن شجاعة بدائية استيقظت فيهم فجأة.
ابحث عن أقوى إنسان وتعايش معه.
كان تشينغ تشن متأكدًا من أنه وفقًا لجميع قوانين الفيزياء، لا توجد سوى طريقة واحدة لتدمير الذكاء الاصطناعي، وهي تدمير تكنولوجيا الحضارة الإنسانية معًا ودفنها مع الذكاء الاصطناعي.
حينها فقط سيتم القضاء على الذكاء الاصطناعي بشكل كامل.
عندما اخترق رين شياوسو أخيرًا تشكيل العدو، رأت الأرواح الشهيدة التي كانت تتبعه فجأة رين شياوسو وهو يقطع السيف الأسود في يده أفقيًا على دبابة.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن البشر من التعامل مع الذكاء الاصطناعي، وهي أيضًا الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لشخص غير خارق للطبيعة تحقيق ذلك.
وأطلقت المدافع الرشاشة الثقيلة من بعيد وابلاً من النيران في محاولة لتدمير أجسادهم.
ثم، مثل حجر الرحى، فإنه سوف يطحن السيل الذهبي العنيف.
عندما قال تشينغ تشن أنه ليس هناك حاجة لأن يصبح خارقًا، كان صادقًا.
ولكن كما كانت القنابل النووية الثلاث في خطة تشينغ تشن تمثل أمل الحضارة الإنسانية، ففي حسابات زيرو، كانت هذه هي الإمكانية الوحيدة التي يمكن من خلالها للذكاء الاصطناعي أن يتصالح مع الإنسانية.
انفجرت القنابل النووية المتساقطة من السماء فجأةً على ارتفاع 90 كيلومترًا. غلف الانفجار الشمال الغربي بأكمله في نمط مثلثي، وأضاء ضوء ساطع السماء فجأةً على بُعد آلاف الكيلومترات.
نظر تشانغ شياومان إلى ظهر المخادع العظيم وفكر فجأة أنه يبدو أصغر ببضع سنوات.
لقد ترك هذا الضوء المبهر جيش الشمال الغربي يشعر وكأنهم يقفون تحت الشفق القطبي، وأصبح العالم نابضًا بالحياة.
لم يتوقعوا قط أن يكون القائد القادم لجيش الشمال الغربي بهذه الرهبة. هل يستطيع حتى اختراق الدبابات؟!
ولكن بعد الانفجار الشديد، خفض الجميع رؤوسهم ولم يجرؤوا على النظر مباشرة إلى مركز الانفجار.
نظر تشانغ شياومان إلى ظهر المخادع العظيم وفكر فجأة أنه يبدو أصغر ببضع سنوات.
من المحتمل أن يؤدي الضوء الشديد إلى العمى الفوري لمن ينظر إليه.
بعد انفجار القنابل النووية على ارتفاع عالٍ، لن تصل موجة الصدمة التي أحدثتها إلى سطح الأرض. ولكن بعد الانفجار، ستدخل سحابة مشعة الغلاف الجوي بسرعة.
أدركوا أن التقدم التكنولوجي للحضارة الإنسانية قد يحتاج إلى انطلاقة جديدة. قد لا يتمكن الجميع حتى من الاستماع إلى الراديو لسنوات.
إن النبضة الكهرومغناطيسية النووية التي تم إنشاؤها من شأنها أن تدمر بعد ذلك جميع المكونات الإلكترونية على سطح الشمال الغربي على الفور، بما في ذلك الآلات النانوية الموجودة في أدمغة الجميع.
في الظلام، ابتسم تشانغ شياومان وقال، “هذا ما كنت أنتظر سماعه”.
لم يكن زيرو متأكدًا مما إذا كان رين شياوسو سيفتح الصندوق في الجبال المقدسة ويطلق العنان لإرث أشكال الحياة ذات الذكاء الاصطناعي.
حتى لو لم تُدمَّر بعض الآلات النانوية، لكان تشينغ تشن قد منح رين شياوسو فرصةً لإعادة ضبط الآلات المتبقية. حتى لو كانت لحظةً واحدةً فقط، لكان ذلك كافيًا.
ستُعاد الحضارة الإنسانية على سطح الشمال الغربي إلى العصر الحجري. إلا أن هذا الانفجار النووي لم يُمثّل دمارًا، بل ولادةً جديدة.
اليوم أشرق مجد جيش الشمال الغربي بشكل ساطع.
في هذه اللحظة، توقف جندي شاب من جيش زيرو عن التراجع.
في يوم من الأيام، ستُبنى المباني الشاهقة على هذه الأرض، وسيتمكن الناس من عيش حياة رغيدة. سيعود الأطفال إلى المدارس، ولن تتعرض النساء للتنمر، وسيحظى كبار السن بالدعم، وسيبدأ الجميع بالثقة ببعضهم البعض من جديد.
لم يكن من الممكن السماح لـ زيرو بالتراجع.
نظر إلى السماء، ثم نظر إلى رين شياوسو وقال بابتسامة، “لذا، ستكون هذه هي المحادثة الأخيرة التي سنجريها.”
عندما أدرك الجميع أخيرًا أنهم فازوا بالحرب، انفجرت ساحة المعركة بأكملها بالهتافات.
قبل أن تتشكل السحابة المشعة، نظر زيرو إلى رين شياوسو وقال بجدية: “خطاياي جسيمة لدرجة أنني لا أستطيع التصالح مع البشر، ولا أرغب في ذلك. لكن إذا أصريتَ على أن تكون هناك نتيجة جيدة طالما أن البشر والذكاء الاصطناعي ينطلقان بداية جيدة، وإذا أصريتَ على أن الحضارة البشرية يمكن أن تتعايش بسلام مع الذكاء الاصطناعي، فهناك “حياة” جديدة موجودة في جبال شركة بايرو المقدسة. هل تجرؤ على تنشيطها شخصيًا والتأثير على نموها؟ تذكر اسمها، “وان”.”
وودي. مع أن رين شياوسو كان قد خمن عودة تلميذه، إلا أنه لم يستطع إلا أن يذرف الدموع عندما رأى ذلك. لقد انتظر هذه اللحظة طويلاً!
عندها، تقدمت مجموعة من الجنود خلف زيرو. نظر رين شياوسو بدهشة فرأى أنهم بلاك فوكس ورجاله.
إن البشر الذين يعيشون على السطح سوف يظلون دائمًا متفائلين حتى عندما يقعون في أكثر المواقف يأسًا.
في الحرب، لا يطرق الموت باب أحد قبل أن يأخذه. حتى أن المرء قد يُفجر نفسه أثناء تناوله وجبة طعام.
من المثير للدهشة أن زيرو قام فقط بوضع بلاك فوكس والآخرين تحت سيطرته بدلاً من قتلهم.
لقد فزتَ. هذه آخر هدية لي للفائز، قال زيرو مبتسمًا.
حينها فقط سيتم القضاء على الذكاء الاصطناعي بشكل كامل.
بمجرد أن انتهى كلام زيرو، كانت الأقمار الصناعية التسعة فوق رؤوس الجميع أول من دُمّرت بفعل الانفجار في السماء. دمّر الإشعاع القوي على الفور جميع الدوائر الكهربائية على متن الأقمار الصناعية التسعة، محولاً إياها إلى حطام فضائي عديم الفائدة.
توقف ثمانون ألف جندي من الفيلق العسكري الأول فجأةً عن التراجع. لحقوا بالسيل الذهبي واندفعوا نحو تشكيل العدو. كان هذا فخر البشرية.
كانت الأسلحة النووية الثلاثة مثل النجوم التي وصلت إلى نهاية حياتها، ودمرت كل شيء من حولها.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يقود تيارًا ذهبيًا كسيف طويل مطلي بالذهب. كان يخطط لاختراق صفوف العدو مباشرةً.
عندما وصلت آثار سحابة الإشعاع أخيرًا إلى السطح، سقطت القوات التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي على الأرض في الوقت نفسه. كما طُردت الآلات النانوية المدمرة في أجسادهم مع مرور الوقت بفضل التوازن الداخلي.
بمجرد أن انتهى كلام زيرو، كانت الأقمار الصناعية التسعة فوق رؤوس الجميع أول من دُمّرت بفعل الانفجار في السماء. دمّر الإشعاع القوي على الفور جميع الدوائر الكهربائية على متن الأقمار الصناعية التسعة، محولاً إياها إلى حطام فضائي عديم الفائدة.
لكن رين شياوسو لم يشعر بالسعادة إطلاقًا. نظر إلى البشر المتناثرين على الأرض، وأدرك أخيرًا أن زيرو قد اختار طريقًا آخر للمقامرة بإرث حضارته بعد أن أدرك أنه لا يستطيع التصالح مع البشرية.
وفي هذه الأثناء، استمر السيل الذهبي في التدفق.
كان تشانغ جينغلين، المثقف، مُلهمًا أيضًا. “لا تقلق، إن أصيب أحد، ما دمت على قيد الحياة، فسأحملهم جميعًا إلى الحصن ١٧٨.”
وكان الرهان هو أن يقوم رين شياوسو شخصيًا بإحياء الجيل القادم من حضارة الذكاء الاصطناعي.
“كنت أنتظر منك أن تقول ذلك!” قال لي ينغيون بضحكة قلبية.
إن كوننا حضارة يعني أن الإرث سوف ينتقل من جيل إلى جيل.
كان هذا السؤال في محله. وكان هذا أيضًا أحد أسباب عدم رغبة رين شياوسو ولو لان في استدعاء أرواح الشهداء سابقًا.
في هذه الحرب، ظلّ زيرو يبتكر طرقًا ليُخضع رين شياوسو لتجارب مُرهقة. بدا وكأنه يُريد أن يسأل رين شياوسو: “هل يُمكن للبشر حقًا أن يتعايشوا على قدم المساواة مع الكائنات الحية الأخرى؟”
لم يكن زيرو متأكدًا مما إذا كان رين شياوسو سيفتح الصندوق في الجبال المقدسة ويطلق العنان لإرث أشكال الحياة ذات الذكاء الاصطناعي.
لم يكن من الممكن السماح لـ زيرو بالتراجع.
هذه المرة، جاء دور رين شياوسو ليُصاب بالحيرة.
ولكن كما كانت القنابل النووية الثلاث في خطة تشينغ تشن تمثل أمل الحضارة الإنسانية، ففي حسابات زيرو، كانت هذه هي الإمكانية الوحيدة التي يمكن من خلالها للذكاء الاصطناعي أن يتصالح مع الإنسانية.
توقفت نيران الرشاشات الثقيلة والمدفعية. أمام القوة المطلقة، تمزق التشكيل الدقيق لجيش زيرو تمامًا!
ابحث عن أقوى إنسان وتعايش معه.
لقد وضعوا تدابير الصعق الكهربائي على خط دفاع الفجر هذه المرة، ولكن هل من الممكن تنفيذ هذه التدابير في الحياة اليومية للناس؟
لم يكن رين شياوسو متأكدًا مما إذا كان سيختار فتح صندوق باندورا، لكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في ذلك.
لم يتذكر أحد كم تبقى من الوقت على انتهاء العد التنازلي. كل ما كانوا يعلمون أنه سينتهي قريبًا، قريبًا جدًا.
تلقى تشينغ تشن جوابه. حتى في هذه اللحظة، لم يتمكن جيش زيرو من مهاجمتهم هنا، ولم يُقصفوا بالصواريخ بعد. هذا يعني أن رين شياوسو وجيش الشمال الغربي صمدوا أمام كل الضغوط حتى الآن.
قرر أنه سيبحث عن “وان” في الجبال المقدسة أولاً قبل أن يأخذ وقته للتفكير في الخطوة التالية.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن البشر من التعامل مع الذكاء الاصطناعي، وهي أيضًا الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لشخص غير خارق للطبيعة تحقيق ذلك.
نظر حوله إلى أرواح الشهداء وجنود جيش الشمال الغربي. كانت وجوههم مليئة بالشوق للمستقبل. كانت تلك هي اللحظة التي حلّ فيها الأمل أخيرًا عليهم.
عندها، تقدمت مجموعة من الجنود خلف زيرو. نظر رين شياوسو بدهشة فرأى أنهم بلاك فوكس ورجاله.
عندما أدرك الجميع أخيرًا أنهم فازوا بالحرب، انفجرت ساحة المعركة بأكملها بالهتافات.
في هذا اليوم، لم يتمكن 1374 باحثًا من اتحاد تشينغ حتى من العودة إلى ديارهم.
وبينما كانوا يهتفون، بدأ بعض الناس بالبكاء.
في هذه اللحظة فقط أدرك الجميع أن وجه النشوة الشديدة لم يكن الابتسامات بل الدموع.
رن شياوسو يلهث بشدة.
أدركوا أن التقدم التكنولوجي للحضارة الإنسانية قد يحتاج إلى انطلاقة جديدة. قد لا يتمكن الجميع حتى من الاستماع إلى الراديو لسنوات.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يقود تيارًا ذهبيًا كسيف طويل مطلي بالذهب. كان يخطط لاختراق صفوف العدو مباشرةً.
وفي الواقع، قد يضطرون إلى اللجوء إلى الاختباء تحت الأرض لتجنب تأثيرات السحب المشعة.
في خضم الحصار الثقيل الذي فرضه جيش زيرو، تم تفجير فتحة ضخمة بواسطة لكمة سي ليرين، مما كشف عن هو شوو الشاحب!
وستكون هناك حاجة أيضًا إلى إعادة بناء الأراضي الزراعية والبنية الأساسية الأخرى.
لقد استمرت الحضارة الإنسانية حتى الساعة الأخيرة قبل الفجر، وحان الوقت أخيرا للرد من حافة الهاوية.
لكن هذا لم يُؤثر على فرحة الجميع، إذ رأوا بصيص أمل جديد.
قال رين شياوسو في ذهول، “يا رفاق…”
احتاج تشينغ تشن بعض الوقت لأنه كان عليه انتظار الأقمار الصناعية التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي لتتجمع فوق الشمال الغربي. كان عليه أيضًا انتظار وصول من وقعوا تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي إلى الشمال الغربي معًا. بهذه الطريقة، كانت ثلاث قنابل نووية فقط كافية.
بعد الكارثة، سيكون هناك نور أخيرا.
لأن التشكيل كان لا يزال مكتظًا، كان من الصعب على قوات زيرو في الصف الأمامي إطلاق النار على رين شياوسو وقتله. في هذه الأثناء، كانت الصفوف الأمامية تقف في طريق الجنود في المؤخرة.
…
لو أن رواد الإنسانية الذين تألقوا في كتب التاريخ رأوا أحفادهم هكذا لكانوا فخورين!
طالما لم يتمكن رين شياوسو من التحرك برشاقة والاندفاع للأمام لاختراق تشكيلهم، فإن السيل الذهبي خلفه سيجد صعوبة في المناورة أيضًا.
نظر رين شياوسو إلى وجوه الجميع. لم يكن يعلم ما الخطأ الذي ارتكبته هذه الحرب.
عندما قال تشينغ تشن أنه ليس هناك حاجة لأن يصبح خارقًا، كان صادقًا.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكن البشر من التعامل مع الذكاء الاصطناعي، وهي أيضًا الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لشخص غير خارق للطبيعة تحقيق ذلك.
وبدا الأمر كما لو أن وانج شينغ تشي ويانج أنجينج كانا مخطئين، وكان من المثير للسخرية بشكل خاص أن الأسلحة النووية التي كانت يانج أنجينج الأكثر قلقاً بشأنها انتهى بها الأمر إلى أن تصبح القطع الرئيسية التي أنقذت العالم.
في هذا اليوم، قدم الأخ الثالث تشينغ هديته الأخيرة للبشرية.
كما قال تشينغ تشن سابقًا، كان هناك فرق جوهري بين عدم امتلاك سلاح لاستخدامه وعدم استخدامه عندما كان لديك واحد.
لكن هل يُمكن لرين شياوسو أن يقول حقًا إن يانغ آنجينغ ووانغ شينغتشي مُخطئان؟ لم يكن متأكدًا.
اندفع جيش الذكاء الاصطناعي من بعيد. حاصرته أجنحة جيشه كأنه يريد التهام الضوء الذهبي بالكامل.
في النهاية، هذه الحرب لم تجعل رين شياوسو في وعي العالم.
في هذه الحرب، كان الجميع يبذلون قصارى جهدهم.
لقد أثبتت قوة الإرادة التي لا تلين لجيش الشمال الغربي وحكمة تشينغ تشن للعالم مرة أخرى أن الحضارة الإنسانية لن تبقى على قيد الحياة حتى يومنا هذا فحسب، بل ستستمر أيضًا في المستقبل.
لكن هل اعتمدت الحضارة الإنسانية على البشر الخارقين والتكنولوجيا للبقاء على قيد الحياة حتى الآن؟
إن البشر الذين يعيشون على السطح سوف يظلون دائمًا متفائلين حتى عندما يقعون في أكثر المواقف يأسًا.
وبالمثل، فإنهم يحتفظون دائمًا بالأمل في مواجهة الشدائد.
نظر رين شياوسو إلى وجوه الجميع. لم يكن يعلم ما الخطأ الذي ارتكبته هذه الحرب.
كانوا عمليين، مثابرين، أذكياء، ومجتهدين. على هذه الأرض، لم يُهزموا هزيمةً حقيقيةً قط.
شعر وانغ فينغ يوان ببعض الانزعاج. “أيها القائد، لماذا تشتمنا؟”
دارت الأقمار الصناعية فوق الشمال الغربي بسرعة 7.9 كيلومتر في الثانية. وفي هذه اللحظة، استقرت مساراتها المتقاطعة فوق الشمال الغربي بأكمله.
بعد أن مرت الحضارة الإنسانية بالعديد من الصعود والهبوط، والعديد من عصور الازدهار والانحدار، ظلت صامدة.
أشار P5092 إلى ظهر رين شياوسو من بعيد وسأل: “كيف تتوقع مني أن أهدأ؟ لا أستطيع!”
في هذا اليوم، خاطر لو لان وتشو تشي بحياتهما بالذهاب إلى السهول الوسطى.
في هذا العصر الحزين، كان الجميع يقاتلون من أجل ذلك الأمل المتبقي الأخير.
ضحّى البعض بحياتهم من أجلها. ساهم آخرون لسنوات دون تقدير. غرس آخرون الأمل في نفوس الآخرين بعد فقدانهم الأمل.
طالما لم يتم تدمير زيرو، فإن خسائر الشمال الغربي ستستمر في الارتفاع.
وستكون هناك حاجة أيضًا إلى إعادة بناء الأراضي الزراعية والبنية الأساسية الأخرى.
لقد عاشوا بشغف، يتشاجرون ويضحكون، ثم رحلوا.
“يا أخي الثالث، هل ترى هذا؟ جهودك لم تذهب سدىً.” قال تشينغ تشن ذلك وضغط على الزر الأحمر أمامه.
ويمكن تلخيص كل هذا في كلمتين: “لا ندم”.
في هذا اليوم، خاطر لو لان وتشو تشي بحياتهما بالذهاب إلى السهول الوسطى.
في يوم من الأيام، ستُبنى المباني الشاهقة على هذه الأرض، وسيتمكن الناس من عيش حياة رغيدة. سيعود الأطفال إلى المدارس، ولن تتعرض النساء للتنمر، وسيحظى كبار السن بالدعم، وسيبدأ الجميع بالثقة ببعضهم البعض من جديد.
في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يقود تيارًا ذهبيًا كسيف طويل مطلي بالذهب. كان يخطط لاختراق صفوف العدو مباشرةً.
وما دام مثل هذا اليوم قد أتى، فإن البشرية ستكون على استعداد للمخاطرة بحياتها من أجل الحفاظ على هذا الأمل.
نظر تشينغ تشن إلى ساعته مرة أخرى وقال: “أي نجاح نحققه اليوم سيكون جزءًا لا يتجزأ من الجهود التي بذلها الجميع، بالإضافة إلى جهود الجنس البشري بأكمله”.
في هذه اللحظة، أدرك رين شياوسو أخيرًا: “عندما تقع كارثة، يصبح الأمل سلاح البشرية الأعظم في مواجهة الخطر”.
لكن رين شياوسو لم يعرف كيف يوقفه.
دارت الأقمار الصناعية فوق الشمال الغربي بسرعة 7.9 كيلومتر في الثانية. وفي هذه اللحظة، استقرت مساراتها المتقاطعة فوق الشمال الغربي بأكمله.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
