Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 22

بدأت الحفلة!
PDF

بدأت الحفلة!

مسارات الأوراكل – الفصل 22 – بدأت الحفلة!

 

مثل لعبة ‘ ابحث عن الاختلاف ‘ ، قد تبدو الحالة مشابهة في النظرة الأولى، ولكن عندما تقارن الفروقات بشكل حقيقي، تكون الاختلافات ملحوظة.

______________

______________

 

ومع ذلك، لم تستمر هذه الحالة طويلاً. لم تعد الأزقة خالية، فكثير من الناس ما زالوا يذهبون للعمل أو يعتنون بأمورهم، لكن هناك بعض التفاصيل التي من الممكن أن تجذب العيون الماهرة.

فكر جيك كثيرًا حول أسباب دعوة باول له. كان باول دائمًا ميالًا للحفلات، لكن صوت صغير همس في رأسه قائلاً أن الأمور ستكون مختلفة تمامًا هذه المرة.

في السابعة مساءًا، بدأ جيك بالاستعداد. ارتدى قميص أبيض بسيط وبنطال أسود مطاطي وزوج من الأحذية الجلدية، بنفس راحة حذائه الرياضي تقريبًا. نمط ملابسه كان بسيطًا غير مبالغ به، حيث ركز على الاناقة والراحة.

 

 

قرر جيك أن يسترخي لما تبقى من الظهيرة. فلم يتبقى لديه الوقت الكافي على أي حال لإنجاز أي شيء جوهري. لأول مرة منذ عدة أسابيع، قام بتشغيل التلفاز.

 

ومع ذلك، الحياة مليئة بالمفاجآت. الليلة، بدا ثيرو جيدًا. مرتديًا ملابس لائقة، وشعر مسرح، ويبدو أنه قد فقد سبع أو ثمانية كيلوجرامات منذ آخر مرة التقوا به. لا يزال سمينًا، ولكن يظل تغييرًا لا يصدق، يستحق الثناء لأجله.

كان مهووسًا تمامًا بمساره، ولم يولي أدنى اهتمام لمحيطه. لقد علم أن العالم يصبح أسوء، فبالنهاية كان يتبع المسار بحماس لهذا السبب بالذات. فأنشغاله بالأخبار التي لا تنتهي لن يعود اليه بأي فائدة.

 

 

بدأ الأمر بتأخيرات من حين لآخر في التسليمات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأسماك الطازجة، ثم امتد ليشمل السلع الغذائية الأخرى. الآن، لم يتم تزويد اللحوم والأسماك والفواكه والخضروات الطازجة بانتظام.

ولكن لم يكن جيك اخرقًا. بعد الأيام الأولى حيث كانت الشوارع فارغة أكثر من المعتاد، عادت حيويتها مرة أخرى.

أدار والداه مطعمهم الخاص مازجين فيه بين ثقافتيهما، ومع سوء اهتمامه بصحته ونظافته الشخصية، فقد منحه رائحة جسد غريبة ومزعجة كفاية لأبعاد الأشخاص عنه.

 

أدار والداه مطعمهم الخاص مازجين فيه بين ثقافتيهما، ومع سوء اهتمامه بصحته ونظافته الشخصية، فقد منحه رائحة جسد غريبة ومزعجة كفاية لأبعاد الأشخاص عنه.

ومع ذلك، لم تستمر هذه الحالة طويلاً. لم تعد الأزقة خالية، فكثير من الناس ما زالوا يذهبون للعمل أو يعتنون بأمورهم، لكن هناك بعض التفاصيل التي من الممكن أن تجذب العيون الماهرة.

وعلى عكس باول، كان ثيرو أحد أولئك الأشخاص الذين أعطاهم الأوراكل أجنحة ( يقصد افادهم واعطاهم المساعدة ).

 

لحسن الحظ، تغيرت الأجواء كليًا بعد دخوله القصر. موسيقى البوب الصاخبة قد هاجمت طبلة أذنه فور دخوله، ومضت الأضواء متعددة الألوان بسرعة معطية شعور بأنه داخل نادي ليلي.

مثل لعبة ‘ ابحث عن الاختلاف ‘ ، قد تبدو الحالة مشابهة في النظرة الأولى، ولكن عندما تقارن الفروقات بشكل حقيقي، تكون الاختلافات ملحوظة.

اتسم كسله بجعل حياته صعبة، فقد اكتفى بتسريحة شعر قديمة الموضة. تفحص نفسه بالمرآة للحظات، مع ابتسامة رضا على وجهه، قبل مغادرته.

 

حديقة مدهشة وممر قصير ممهد فصل بينه وبين القصر. وهو يعبر هذه الأمتار القليلة، لاحظ وجود بيت للكلاب، لكن لا كلاب بالقرب منه. عندما حل الليل، بدا هذا الكوخ الحجري القديم كمنزل مسكون.

أولاً وقبل كل شيء، الصمت. توقفت الطيور عن الغناء، وتوقفت الكلاب عن النباح، وتوقفت الجرادات والصراصير عن الزقزقة.

 

 

كان مهووسًا تمامًا بمساره، ولم يولي أدنى اهتمام لمحيطه. لقد علم أن العالم يصبح أسوء، فبالنهاية كان يتبع المسار بحماس لهذا السبب بالذات. فأنشغاله بالأخبار التي لا تنتهي لن يعود اليه بأي فائدة.

إذا زدنا التوتر قليلًا، فقد كان هناك قلة تقريبًا من الحشرات. مع درجات حرارة لا تزال دافئة في أوائل سبتمبر، من المفترض أن الذباب والبعوض يسببان له الإزعاج حاليًا. بعد كل شيء، لديه دم حلو، أو على الأقل رائحة تعجبهم.

جيك لم يكن لديه أي أخبار عن ابنة عمه أو عمه. ولكن على عكس معظم الأشخاص المعنيين، لم يكن مشغولًا جدًا بالأمر. في الواقع، كان من الشائع بالنسبة لهما أن يكونا خارج المدينة ولا يمكن التواصل معهم لفترات طويلة.

 

على الرغم من أن الشرطة يمكنها بسهولة العثور على المذنبين بمساعدة سواراتهم، الا ان الجرائم حدثت بكثرة يوميًا. والسبب كان واضحًا: الأدرينالين المصاحب للقيام بهذه المخاطر مع الشعور الرضا عند تحقيق مهمة المدرب.

ومع ذلك، لم يكن كافيًا للخروج بأي استنتاج. ربما يكون هذا تعزيزًا لنظريات المؤامرة، أو ربما هناك تفسيرات أكثر عقلانية لا يعلم بها.

 

 

 

ولكن هذا لم يكن الشيء الغريب الوحيد. أغلقت الأعمال التجارية الصغيرة والكبيرة تدريجيًا. وتأثرت المتاجر المواد الغذائية الكبيرة بنقص المخزون بشكل متزايد.

 

 

هذه أول مرة يزور فيها منزل باول. كان والداه من بين القلة المحظوظين الذين امتلكوا فيلا قديمة قبل بناء نيو باريس.

بدأ الأمر بتأخيرات من حين لآخر في التسليمات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأسماك الطازجة، ثم امتد ليشمل السلع الغذائية الأخرى. الآن، لم يتم تزويد اللحوم والأسماك والفواكه والخضروات الطازجة بانتظام.

 

 

 

الأسعار، التي كانت مرتفعة بالفعل، ازدادت مرة أخرى. لو لم يصبح جيك فجأة ثريًا، لتأثر بكل هذا. المشكلة الرئيسية كانت شائعة حدوث أمور غريبة في المقاطعات التي خارج نيو باريس.

كان مهووسًا تمامًا بمساره، ولم يولي أدنى اهتمام لمحيطه. لقد علم أن العالم يصبح أسوء، فبالنهاية كان يتبع المسار بحماس لهذا السبب بالذات. فأنشغاله بالأخبار التي لا تنتهي لن يعود اليه بأي فائدة.

 

تلاشت الشمس الحمراء تدريجيًا تحت الأفق، مفسحة المجال لليل عندما وصل جيك إلى وجهته. البوابة العالية والسياج المصنوع من الحديد المطاوع المخيف اللذان يعزلانه عن عامة الناس.

لا أحد يعرف حقيقة ما يحدث هناك. احتجت أفقر الأسر في الشوارع، مشتكية أن دخلهم لم يعد كافيًا لتغطية احتياجاتهم الغذائية.

 

 

على الأغلب أن قاتل متسلسل كانت تأتيه مهام تنافسية لتنفيذ جرائم أكثر تعقيدًا، أو بشروط أكثر صرامة. وربما ترشده بعض المسارات ليتجنب أي شكوك أو اتهام أشخاص أبرياء، بغض النظر عن وجود الأوراكل لدحض هذه الاتهامات الزائفة.

في نفس الوقت، أفاد جميع الذين لديهم أقارب في تلك المناطق النائية بعدم قدرتهم على التواصل معهم. وصلت الرسائل الصوتية فورًا كما لو أن الهواتف الذكية كانت مغلقة أو منقطعة عن شبكة الهاتف، دون أي استثناء واحد.

على الشاشة الواسعة، ظهرت تقارير تفيد بزيادة الأنشطة الإجرامية بعد ظهور أوراكل. انتشرت جرائم القتل المتسلسلة والاغتصابات وسرقات اخرى مختلفة كانتشار مستعمرات الصراصير بفتحات تهوية مشروع سكني غير صحي.

 

 

ولم تكن الحكومة تساعد على الإطلاق. تم نشر العساكر في قلب نيو باريس، بعذر إيقاف الاحتجاجات وضمان سلامة المواطنين.

أدار والداه مطعمهم الخاص مازجين فيه بين ثقافتيهما، ومع سوء اهتمامه بصحته ونظافته الشخصية، فقد منحه رائحة جسد غريبة ومزعجة كفاية لأبعاد الأشخاص عنه.

 

 

المشكلة انهم سيطروا أيضًا على مداخل ومخارج المدينة. في الواقع، فقط المداخل. كانت الطرق السريعة مزدحمة فقط باتجاه واحد. لا أحد، باستثناء بعض شاحنات النقل المحروسة جيدًا، استطاعت دخول العاصمة.

ومع ذلك، لم يكن كافيًا للخروج بأي استنتاج. ربما يكون هذا تعزيزًا لنظريات المؤامرة، أو ربما هناك تفسيرات أكثر عقلانية لا يعلم بها.

 

لحسن الحظ، تغيرت الأجواء كليًا بعد دخوله القصر. موسيقى البوب الصاخبة قد هاجمت طبلة أذنه فور دخوله، ومضت الأضواء متعددة الألوان بسرعة معطية شعور بأنه داخل نادي ليلي.

جيك لم يكن لديه أي أخبار عن ابنة عمه أو عمه. ولكن على عكس معظم الأشخاص المعنيين، لم يكن مشغولًا جدًا بالأمر. في الواقع، كان من الشائع بالنسبة لهما أن يكونا خارج المدينة ولا يمكن التواصل معهم لفترات طويلة.

 

 

 

علاوة على ذلك، كانت أنيا، ابنة عمه، تعمل لدى الحكومة وتعرف على الأرجح الكثير عن الوضع الحالي مما يعرفه هو. على الرغم من أنها ستكون ملتزمة بالسرية المهنية، كان واثقًا من أنها في حالة حدوث مشاكل حقيقية، فإنها لن تتركه في الظلام وستخبره بكل شيء.

تلاشت الشمس الحمراء تدريجيًا تحت الأفق، مفسحة المجال لليل عندما وصل جيك إلى وجهته. البوابة العالية والسياج المصنوع من الحديد المطاوع المخيف اللذان يعزلانه عن عامة الناس.

 

أدار والداه مطعمهم الخاص مازجين فيه بين ثقافتيهما، ومع سوء اهتمامه بصحته ونظافته الشخصية، فقد منحه رائحة جسد غريبة ومزعجة كفاية لأبعاد الأشخاص عنه.

أما بالنسبة لعمه كالين، فقد كان هادئًا تمامًا منذ أن أبلغه جيك عن التناقضات المختلفة التي لاحظها.

 

 

 

الادعاء بأنه لم يفكر في الأمر سيكون كذبًا، لكن الشعور بالذنب سيكون مضرة بنفس القدر.

علاوة على ذلك، كانت أنيا، ابنة عمه، تعمل لدى الحكومة وتعرف على الأرجح الكثير عن الوضع الحالي مما يعرفه هو. على الرغم من أنها ستكون ملتزمة بالسرية المهنية، كان واثقًا من أنها في حالة حدوث مشاكل حقيقية، فإنها لن تتركه في الظلام وستخبره بكل شيء.

 

 

لقد نسي تقريبًا بالفعل بشأن الفأر الذي يأكل القطط. دارت الذكرى في زاوية رأسه، لكن مع مرور الوقت صارت غامضة وأقل رعبًا. هذا لأنه لم يعثر على مثل هذه القوارض مجددًا.

اطفأ جيك التلفاز عندما بدأوا بتنبيه المواطنين ليبقوا في المنزل بعد غروب الشمس. بدت هذه النصيحة بمثابة حظر تجوال خطير.

 

الأسعار، التي كانت مرتفعة بالفعل، ازدادت مرة أخرى. لو لم يصبح جيك فجأة ثريًا، لتأثر بكل هذا. المشكلة الرئيسية كانت شائعة حدوث أمور غريبة في المقاطعات التي خارج نيو باريس.

على الشاشة الواسعة، ظهرت تقارير تفيد بزيادة الأنشطة الإجرامية بعد ظهور أوراكل. انتشرت جرائم القتل المتسلسلة والاغتصابات وسرقات اخرى مختلفة كانتشار مستعمرات الصراصير بفتحات تهوية مشروع سكني غير صحي.

 

 

 

على الرغم من أن الشرطة يمكنها بسهولة العثور على المذنبين بمساعدة سواراتهم، الا ان الجرائم حدثت بكثرة يوميًا. والسبب كان واضحًا: الأدرينالين المصاحب للقيام بهذه المخاطر مع الشعور الرضا عند تحقيق مهمة المدرب.

 

 

وبعد رفضهم بيعها، بقى المسكن القديم كما هو على مر السنين، بارزًا بين ناطحات السحاب في وسط المدينة.

على الأغلب أن قاتل متسلسل كانت تأتيه مهام تنافسية لتنفيذ جرائم أكثر تعقيدًا، أو بشروط أكثر صرامة. وربما ترشده بعض المسارات ليتجنب أي شكوك أو اتهام أشخاص أبرياء، بغض النظر عن وجود الأوراكل لدحض هذه الاتهامات الزائفة.

 

 

لقد نسي تقريبًا بالفعل بشأن الفأر الذي يأكل القطط. دارت الذكرى في زاوية رأسه، لكن مع مرور الوقت صارت غامضة وأقل رعبًا. هذا لأنه لم يعثر على مثل هذه القوارض مجددًا.

علاوة على ذلك، فإن الخبرة التي يتيحها الأوراكل لزيادة مستوى السلطة تكون نسبية لصعوبة المسارات المنجزة. ربما لا زال بعضهم احرارًا، ربما ارتقوا برتبهم بالفعل.

— ترجمة Mark Max —

 

 

اطفأ جيك التلفاز عندما بدأوا بتنبيه المواطنين ليبقوا في المنزل بعد غروب الشمس. بدت هذه النصيحة بمثابة حظر تجوال خطير.

 

 

 

في السابعة مساءًا، بدأ جيك بالاستعداد. ارتدى قميص أبيض بسيط وبنطال أسود مطاطي وزوج من الأحذية الجلدية، بنفس راحة حذائه الرياضي تقريبًا. نمط ملابسه كان بسيطًا غير مبالغ به، حيث ركز على الاناقة والراحة.

 

 

ومع ذلك، لم تستمر هذه الحالة طويلاً. لم تعد الأزقة خالية، فكثير من الناس ما زالوا يذهبون للعمل أو يعتنون بأمورهم، لكن هناك بعض التفاصيل التي من الممكن أن تجذب العيون الماهرة.

اتسم كسله بجعل حياته صعبة، فقد اكتفى بتسريحة شعر قديمة الموضة. تفحص نفسه بالمرآة للحظات، مع ابتسامة رضا على وجهه، قبل مغادرته.

 

 

 

كرانش تجاهل جيك طوال تلك الفترة، نائمًا بعمق. ازداد وزن هذا القط المشرد وهو الآن يعيش حياة فخمة وممتعة.

 

 

 

هذه أول مرة يزور فيها منزل باول. كان والداه من بين القلة المحظوظين الذين امتلكوا فيلا قديمة قبل بناء نيو باريس.

 

 

 

في الأصل، كان كوخًا قديمًا بمنتصف أرض خالية، ولكن بعدما تم اختيار الموقع ليصبح العاصمة الجديدة، أصبح قطعة عقار مشهورة.

 

 

علاوة على ذلك، كانت أنيا، ابنة عمه، تعمل لدى الحكومة وتعرف على الأرجح الكثير عن الوضع الحالي مما يعرفه هو. على الرغم من أنها ستكون ملتزمة بالسرية المهنية، كان واثقًا من أنها في حالة حدوث مشاكل حقيقية، فإنها لن تتركه في الظلام وستخبره بكل شيء.

وبعد رفضهم بيعها، بقى المسكن القديم كما هو على مر السنين، بارزًا بين ناطحات السحاب في وسط المدينة.

أولاً وقبل كل شيء، الصمت. توقفت الطيور عن الغناء، وتوقفت الكلاب عن النباح، وتوقفت الجرادات والصراصير عن الزقزقة.

 

 

بغض النظر عن وجودها في قلب منطقة تجارية وحولها مختلف المستلزمات العامة، فقد وقع مركز الشرطة في نفس الشارع، مما ضمن الأمان الأمثل. بالاضافة لكونه على بعد مسافة أقل من عشرين دقيقة سيرًا على الأقدام.

في نفس الوقت، أفاد جميع الذين لديهم أقارب في تلك المناطق النائية بعدم قدرتهم على التواصل معهم. وصلت الرسائل الصوتية فورًا كما لو أن الهواتف الذكية كانت مغلقة أو منقطعة عن شبكة الهاتف، دون أي استثناء واحد.

 

وعلى عكس باول، كان ثيرو أحد أولئك الأشخاص الذين أعطاهم الأوراكل أجنحة ( يقصد افادهم واعطاهم المساعدة ).

تلاشت الشمس الحمراء تدريجيًا تحت الأفق، مفسحة المجال لليل عندما وصل جيك إلى وجهته. البوابة العالية والسياج المصنوع من الحديد المطاوع المخيف اللذان يعزلانه عن عامة الناس.

 

 

مثل لعبة ‘ ابحث عن الاختلاف ‘ ، قد تبدو الحالة مشابهة في النظرة الأولى، ولكن عندما تقارن الفروقات بشكل حقيقي، تكون الاختلافات ملحوظة.

جيك رنّ على البوابة الداخلية ليعلن عن حضوره. بعد ثوانٍ، فتحت البوابة بصرير مزعج جعل أذناه تنزفان. لو وضعوا القليل من الزيت لتنعيم المفاصل لذهب هذا الصرير المزعج.

 

 

 

حديقة مدهشة وممر قصير ممهد فصل بينه وبين القصر. وهو يعبر هذه الأمتار القليلة، لاحظ وجود بيت للكلاب، لكن لا كلاب بالقرب منه. عندما حل الليل، بدا هذا الكوخ الحجري القديم كمنزل مسكون.

أولاً وقبل كل شيء، الصمت. توقفت الطيور عن الغناء، وتوقفت الكلاب عن النباح، وتوقفت الجرادات والصراصير عن الزقزقة.

 

 

لحسن الحظ، تغيرت الأجواء كليًا بعد دخوله القصر. موسيقى البوب الصاخبة قد هاجمت طبلة أذنه فور دخوله، ومضت الأضواء متعددة الألوان بسرعة معطية شعور بأنه داخل نادي ليلي.

 

 

الأسعار، التي كانت مرتفعة بالفعل، ازدادت مرة أخرى. لو لم يصبح جيك فجأة ثريًا، لتأثر بكل هذا. المشكلة الرئيسية كانت شائعة حدوث أمور غريبة في المقاطعات التي خارج نيو باريس.

“هيه! جيك، لقد جئت! لا أصدق ذلك.” هاري، الواقف بالقرب من المدخل وهو يشرب، بدا سعيدًا برؤيته.

 

 

وعلى عكس باول، كان ثيرو أحد أولئك الأشخاص الذين أعطاهم الأوراكل أجنحة ( يقصد افادهم واعطاهم المساعدة ).

قبل وصوله، كان يتحدث مع رجلين آخرين. باول بيكر، صاحب المنزل، وثيرو أبيمبولا، زميل آخر من زملاء العمل. رحب به الاثنان واحدًا تلو الآخر.

اطفأ جيك التلفاز عندما بدأوا بتنبيه المواطنين ليبقوا في المنزل بعد غروب الشمس. بدت هذه النصيحة بمثابة حظر تجوال خطير.

 

كان مهووسًا تمامًا بمساره، ولم يولي أدنى اهتمام لمحيطه. لقد علم أن العالم يصبح أسوء، فبالنهاية كان يتبع المسار بحماس لهذا السبب بالذات. فأنشغاله بالأخبار التي لا تنتهي لن يعود اليه بأي فائدة.

باول، الذي رآه قبل فترة، رحب به بإيماءة برأسه فقط. أما ثيرو، فقد صافحه بقبضة قوية. رائحة التوابل القوية هاجمت أنفه على الفور. أو ربما، لم تكن توابل؟

 

 

 

ثيرو أبيمبولا، رجل اسود طويل القامة، بلغ طوله 1.9 متر، وسمين مع بشرة غارقة بالعرق والدهون طوال الوقت. كان نتيجة زواج محفوف بالمخاطر بين والده الإثيوبي ووالدته الهندية. ورث لون بشرة والده وشعر والدته الناعم.

أما بالنسبة لعمه كالين، فقد كان هادئًا تمامًا منذ أن أبلغه جيك عن التناقضات المختلفة التي لاحظها.

 

على الرغم من أن الشرطة يمكنها بسهولة العثور على المذنبين بمساعدة سواراتهم، الا ان الجرائم حدثت بكثرة يوميًا. والسبب كان واضحًا: الأدرينالين المصاحب للقيام بهذه المخاطر مع الشعور الرضا عند تحقيق مهمة المدرب.

أدار والداه مطعمهم الخاص مازجين فيه بين ثقافتيهما، ومع سوء اهتمامه بصحته ونظافته الشخصية، فقد منحه رائحة جسد غريبة ومزعجة كفاية لأبعاد الأشخاص عنه.

 

 

 

لم يكن نيرد مثلهم، بل العكس تمامًا. ومع ذلك، شخصيته كانت فريدة من نوعها، فقد امتلك ثقة مفرطة بالنفس لا تناسب اطلاقًا ما يوحي إليه الواقع.

باول، الذي رآه قبل فترة، رحب به بإيماءة برأسه فقط. أما ثيرو، فقد صافحه بقبضة قوية. رائحة التوابل القوية هاجمت أنفه على الفور. أو ربما، لم تكن توابل؟

 

 

ومع ذلك، الحياة مليئة بالمفاجآت. الليلة، بدا ثيرو جيدًا. مرتديًا ملابس لائقة، وشعر مسرح، ويبدو أنه قد فقد سبع أو ثمانية كيلوجرامات منذ آخر مرة التقوا به. لا يزال سمينًا، ولكن يظل تغييرًا لا يصدق، يستحق الثناء لأجله.

 

 

وبعد رفضهم بيعها، بقى المسكن القديم كما هو على مر السنين، بارزًا بين ناطحات السحاب في وسط المدينة.

وعلى عكس باول، كان ثيرو أحد أولئك الأشخاص الذين أعطاهم الأوراكل أجنحة ( يقصد افادهم واعطاهم المساعدة ).

تلاشت الشمس الحمراء تدريجيًا تحت الأفق، مفسحة المجال لليل عندما وصل جيك إلى وجهته. البوابة العالية والسياج المصنوع من الحديد المطاوع المخيف اللذان يعزلانه عن عامة الناس.

 

______________

————————————

قرر جيك أن يسترخي لما تبقى من الظهيرة. فلم يتبقى لديه الوقت الكافي على أي حال لإنجاز أي شيء جوهري. لأول مرة منذ عدة أسابيع، قام بتشغيل التلفاز.

 

هذه أول مرة يزور فيها منزل باول. كان والداه من بين القلة المحظوظين الذين امتلكوا فيلا قديمة قبل بناء نيو باريس.

— ترجمة Mark Max —

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط