Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 24

قصة باول: الجزء الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة باول: الجزء الثاني

مسارات الأوراكل – الفصل 24 – قصة باول: الجزء الثاني

 

 

بالفعل، أومأ جيك، متذكرًا بيت الكلاب في وسط الحديقة. دون معرفة السبب، لقد تركت له الحديقة انطباعًا بائسًا وكئيبًا.

______________

 

 

“هل تعني أن نيو باريس تفقد أراضيها أو أن بعض الأقاليم الغريبة تظهر في وسط المدينة؟”

[ خدعني مشرفوا الأوراكل. كانوا يعلمون بذلك من البداية. ] علقت تشي بصوت هادئ، ممزوج باليأس والغضب.

مسارات الأوراكل – الفصل 24 – قصة باول: الجزء الثاني

 

“بالطبع. من المفترض أن هذا مستحيل، لكنكِ اخترتِ عدم إعطائي هذه المعلومة لتوفري لي بعض الوقت.” كرر جيك كلامها، وهو لا يزال يشعر بالإحباط لأنه لم يعرف السبب وراء ذلك.

“ماذا تقصدين بأنهم خدعوكِ؟” قلقَ جيك.

 

 

 

[ هل تتذكر عندما اخبرتك أنني أخفيت حقيقة أن الفأر لم يظهر في مساراتك؟ ]

 

 

“هل تعني أن نيو باريس تفقد أراضيها أو أن بعض الأقاليم الغريبة تظهر في وسط المدينة؟”

“بالطبع. من المفترض أن هذا مستحيل، لكنكِ اخترتِ عدم إعطائي هذه المعلومة لتوفري لي بعض الوقت.” كرر جيك كلامها، وهو لا يزال يشعر بالإحباط لأنه لم يعرف السبب وراء ذلك.

[ خدعني مشرفوا الأوراكل. كانوا يعلمون بذلك من البداية. ] علقت تشي بصوت هادئ، ممزوج باليأس والغضب.

 

 

[في الواقع، يبدو أنه لم يعد ذو فائدة. وفقًا لكلام صديقك باول، يبدو ان ما أردت منعه قد بدأ قبل وصول الأوراكل حتى.] طرحت تشي كلماتها بنبرة مُخيفة…

 

 

“دعني اخمن.” تحدث جيك، متظاهرًا بالحماس الزائف. “حيوانات تبدو طبيعية، لكن لديها جلد شفاف وشعور مرعب، وقوة وشراسة غير طبيعيين، ولا سوار على مخالبهم؟”

“تقصدين أنه منذ أول ابلاغ لكِ عن وجود هذا الفأر، مشرف الأوراكل كان يكذب قائلاً إن الدليل غير كافٍ؟”

شيواوا وسانت برنارد* هي أنواع من فصائل كلاب.

 

 

[ بالضبط. ولا زلت لا أستطيع اخبارك لماذا هذا أمر سيء حتى تزيد مستوى سلطتك. ]

 

 

 

ريثما كان جيك وتشي يتحدثان عقليًا، توقف باول وأصدقائه الثلاثة، منتظرين عودة جيك ليركز معهم. عندما انتهى جيك من محادثته العقلية، استأنف باول قصته.

 

 

 

“إذاً، كما قلت، المعالم التي حددناها كانت تتحرك. ببساطة، كانت بيئتنا تتغير طوال الوقت، لكن هذا التحرك بطيء جدًا بالنسبة لنا لكي نلاحظه. او على الأقل في بدايته.

 

 

 

أخيرًا أدركنا لماذا كان الأوراكل يجعلنا نأخذ كل هذه المنعطفات الغريبة والمجنونة. في الأساس، هدفت هذه المنعطفات لإعادتنا إلى الطريق الرئيسي.

 

 

“تقريبًا، لكن الظاهرة تتقدم ببطء أكثر.”

سرعان ما أدركنا أن كل مرة يتعطل فيها مسارنا بشكل غير طبيعي، فإن ذلك يعني أننا في إقليم مجهول. “

“بالطبع. من المفترض أن هذا مستحيل، لكنكِ اخترتِ عدم إعطائي هذه المعلومة لتوفري لي بعض الوقت.” كرر جيك كلامها، وهو لا يزال يشعر بالإحباط لأنه لم يعرف السبب وراء ذلك.

 

باول وكاني والتوأم حدقوا به بدهشة.

“إقليم مجهول؟” تجهم وجه جيك.

فكر جيك في تلك الكلمات وتداعياتها. لم يلاحظ شيئًا، ولكن بخلاف التمرن والبقاء في المنزل، لم يكن لديه اهتمام بشيء آخر.

 

 

” أجل.بعد كل ما مررنا به، هناك شيء واحد أنا متأكد منه تمامًا. في كل مرة نخاطر بدخولنا إلى أحد تلك الأراضي، مجبرين بالطبع، بسبب طلب المسار ذلك، كنا خارج فرنسا.”

 

 

 

“انتظر، انتظر، أحتاج لفهم شيء ما.” قاطعه جيك، مع حيرة شديدة.

قلنا لهم نفس القصة التي قلناها لك، لكنهم لم يكونوا متفاجئين أو مصدومين. بل جعلونا نوقع عقدًا بأننا سنبقيه سرًا، وايضًا، أحد الجنرالات قد أجاب على بعض أسئلتنا.”

 

هناك شيئان آخران يجب أن أخبرك بهما. الأول، على غرار القرى المهجورة، لم نجد حيوانات في نهاية رحلتنا. لا حشرات، ولا طيور، لا شيء. اوه، صادفنا بعض الوحوش، ولكن اتفقنا جميعًا على أنه من الأفضل الابتعاد عن ذلك الرعب قدر الإمكان. “

“لو أن الظاهرة التي تصفها صحيحة، من المفترض أن أي قمر صناعي قد لاحظها. أو على الأقل، لا يمكن أن الحكومة لا تعلم بشأن هذا.”

“بالطبع. من المفترض أن هذا مستحيل، لكنكِ اخترتِ عدم إعطائي هذه المعلومة لتوفري لي بعض الوقت.” كرر جيك كلامها، وهو لا يزال يشعر بالإحباط لأنه لم يعرف السبب وراء ذلك.

 

بصراحة، في الأسبوع الأخير الذي قضيناه في الطرقات، جميع القرى التي توقفنا فيها كانت مهجورة. ولا حياة قريبة منا بحوالي ميل. حتى صادفنا بلدة صغيرة نصف مبانيها مفقودة.

ضحك الأصدقاء بنبرة مبحوحة، لكن عيونهم لم تبتسم. لم يقدر جيك إلا أن يقرأ الإحباط والألم على وجوههم.

 

 

“هل تعني أن نيو باريس تفقد أراضيها أو أن بعض الأقاليم الغريبة تظهر في وسط المدينة؟”

“بالطبع يعلمون…” أكد له باول. “ولكن الوضع أكثر تعقيدًا مما يبدو. لا فكرة لك عن التحقيق الذي واجهناه من قِبَل الجيش لكي نعود إلى نيو باريس.

“آه، الشيء الأخير، هي هذه المعلومة التي نجحنا في الحصول عليها من الجنرال الذي استجوبنا. كما ترى، حتى لو أدركنا أن أجزاءً من الطرق أو المدن تختفي، ظننا لا أراديًا أن الكوكب بطريقة ما – كان ينمو.

 

“بالطبع يعلمون…” أكد له باول. “ولكن الوضع أكثر تعقيدًا مما يبدو. لا فكرة لك عن التحقيق الذي واجهناه من قِبَل الجيش لكي نعود إلى نيو باريس.

قلنا لهم نفس القصة التي قلناها لك، لكنهم لم يكونوا متفاجئين أو مصدومين. بل جعلونا نوقع عقدًا بأننا سنبقيه سرًا، وايضًا، أحد الجنرالات قد أجاب على بعض أسئلتنا.”

[ خدعني مشرفوا الأوراكل. كانوا يعلمون بذلك من البداية. ] علقت تشي بصوت هادئ، ممزوج باليأس والغضب.

 

 

“انتظر لحظة! هذا كل شيء؟” قاطعه جيك مجددًا. “دعوكم تذهبون بهذه البساطة؟ يبدو الأمر غير معقولاً بالنسبة لي. الطريقة الأسهل للحفاظ على السرية هي بأحتجازكم خارج المدينة.”

 

 

 

“كان بإمكانهم ذلك، وقد فعلوا هذا في البداية.” وضح باول بتروي. “ولكن لا فائدة من هذا الآن. ما مررنا به يحدث في نيو باريس في هذه اللحظة.”

في الأيام الأخيرة، لم نصادف أي شخص أطلاقًا. اعتقدنا لفترة بكل جدية أننا آخر البشر الأحياء في الأرض. لحسن الحظ، صادفنا شاحنة نقل مرافقة للجيش وأتبعناهم حتى وصلنا الى نيو باريس.

 

ثاني شيء غريب واجهناه عندما حاولنا ملء خزان الوقود. مع هذه البيئة الغير منطقية، كنا في حالة خوف مستمر من نفاد الوقود. حيث كنا نملأ الخزان في أي محطة نراها.

فكر جيك في تلك الكلمات وتداعياتها. لم يلاحظ شيئًا، ولكن بخلاف التمرن والبقاء في المنزل، لم يكن لديه اهتمام بشيء آخر.

ثاني شيء غريب واجهناه عندما حاولنا ملء خزان الوقود. مع هذه البيئة الغير منطقية، كنا في حالة خوف مستمر من نفاد الوقود. حيث كنا نملأ الخزان في أي محطة نراها.

 

“في الواقع، كلبي مات.” أعلن باول ببرود غير متوقع. “على ما يبدو، قبل بضعة أيام من عودتنا إلى المنزل، بدأ الكلب ينبح بجنون في منتصف الليل. تجاهله والداي في البداية، بعدها توقف عن النباح ثم عادوا للنوم. وفي الصباح، وجدوا نصف مخلب أمام مأواه…

“هل تعني أن نيو باريس تفقد أراضيها أو أن بعض الأقاليم الغريبة تظهر في وسط المدينة؟”

[ هل تتذكر عندما اخبرتك أنني أخفيت حقيقة أن الفأر لم يظهر في مساراتك؟ ]

 

 

“تقريبًا، لكن الظاهرة تتقدم ببطء أكثر.”

 

 

————————————

“باول، أخبره عن المشاكل الأخرى التي واجهناها قبل العودة إلى نيو باريس.” ذكره كاني. “الطرق المنقسمة إلى نصفين والأراضي المجهولة كانت مخيفة، لكنها لم تكن خطيرة.”

“هل رأيتهم أيضًا؟!” صرخت إليسا، مسرورة لأنها لم تجن بعد.

 

“تقريبًا، لكن الظاهرة تتقدم ببطء أكثر.”

التوأم إليسا وسارة، ارتجفتا عندما ذكر هذه التفاصيل. من الواضح أنهما لم تكونا على استعداد لإعادة تجربة مؤلمة كهذه.

 

 

على ذكر الكلاب، هل لاحظتم بيت الكلاب الفارغ أمام منزل والداي؟”

” نعم، وقعنا في مشاكل. في البداية، لم يكن بالأمر السيء. مخيف، ولكن لا يزال قابلاً للإستيعاب. صادفنا دبًا أثناء رحلتنا ولكنه تجاهلنا تمامًا، وبعد بضعة أيام هاجمتنا خنزيرة برية. كنا سيئوا الحظ، ولكننا لم نفكر يومًا أن هناك شيئًا خاطئًا. إلى أن ازداد الأمر سوءًا.

سرعان ما أدركنا أن كل مرة يتعطل فيها مسارنا بشكل غير طبيعي، فإن ذلك يعني أننا في إقليم مجهول. “

 

————————————

حوالي أسبوع بعد وصول الأوراكل، صادفنا أول كوابيسنا. وجدنا جثة ذئب ممزقة إلى نصفين على جانب الطريق. فكرنا بكل الاحتماليات الممكنة، مثل دهسه أو تعرضه لهجوم من دب، لكنه لم يبدو كذلك. على أي حال، هربنا من هناك بسرعة.

 

 

ريثما كان جيك وتشي يتحدثان عقليًا، توقف باول وأصدقائه الثلاثة، منتظرين عودة جيك ليركز معهم. عندما انتهى جيك من محادثته العقلية، استأنف باول قصته.

ثاني شيء غريب واجهناه عندما حاولنا ملء خزان الوقود. مع هذه البيئة الغير منطقية، كنا في حالة خوف مستمر من نفاد الوقود. حيث كنا نملأ الخزان في أي محطة نراها.

 

 

“إذاً، كما قلت، المعالم التي حددناها كانت تتحرك. ببساطة، كانت بيئتنا تتغير طوال الوقت، لكن هذا التحرك بطيء جدًا بالنسبة لنا لكي نلاحظه. او على الأقل في بدايته.

في البداية، كان كل شيء طبيعيًا. البلدات أو القرى الصغيرة التي توقفنا فيها كانت مأهولة بشكل طبيعي، وعادة ما نجد موظف في محطة الوقود حاضر ليحيينا عندما ندخلها. ولكن للأسف، لم يستمر هذا.

“يا إلهي…” انتعشت سارة وكاني عندما سمعا هذا. من الجيد انهم حافظوا على مسافة آمنة عن تلك المخلوقات.

 

باول وكاني والتوأم حدقوا به بدهشة.

بصراحة، في الأسبوع الأخير الذي قضيناه في الطرقات، جميع القرى التي توقفنا فيها كانت مهجورة. ولا حياة قريبة منا بحوالي ميل. حتى صادفنا بلدة صغيرة نصف مبانيها مفقودة.

 

 

قلنا لهم نفس القصة التي قلناها لك، لكنهم لم يكونوا متفاجئين أو مصدومين. بل جعلونا نوقع عقدًا بأننا سنبقيه سرًا، وايضًا، أحد الجنرالات قد أجاب على بعض أسئلتنا.”

في الأيام الأخيرة، لم نصادف أي شخص أطلاقًا. اعتقدنا لفترة بكل جدية أننا آخر البشر الأحياء في الأرض. لحسن الحظ، صادفنا شاحنة نقل مرافقة للجيش وأتبعناهم حتى وصلنا الى نيو باريس.

 

 

ريثما كان جيك وتشي يتحدثان عقليًا، توقف باول وأصدقائه الثلاثة، منتظرين عودة جيك ليركز معهم. عندما انتهى جيك من محادثته العقلية، استأنف باول قصته.

هناك شيئان آخران يجب أن أخبرك بهما. الأول، على غرار القرى المهجورة، لم نجد حيوانات في نهاية رحلتنا. لا حشرات، ولا طيور، لا شيء. اوه، صادفنا بعض الوحوش، ولكن اتفقنا جميعًا على أنه من الأفضل الابتعاد عن ذلك الرعب قدر الإمكان. “

 

 

“نعم، كان هناك فأر ضخم يأكل قطتين بريتين أمامي مباشرة…” 

“دعني اخمن.” تحدث جيك، متظاهرًا بالحماس الزائف. “حيوانات تبدو طبيعية، لكن لديها جلد شفاف وشعور مرعب، وقوة وشراسة غير طبيعيين، ولا سوار على مخالبهم؟”

” أجل.بعد كل ما مررنا به، هناك شيء واحد أنا متأكد منه تمامًا. في كل مرة نخاطر بدخولنا إلى أحد تلك الأراضي، مجبرين بالطبع، بسبب طلب المسار ذلك، كنا خارج فرنسا.”

 

في البداية، كان كل شيء طبيعيًا. البلدات أو القرى الصغيرة التي توقفنا فيها كانت مأهولة بشكل طبيعي، وعادة ما نجد موظف في محطة الوقود حاضر ليحيينا عندما ندخلها. ولكن للأسف، لم يستمر هذا.

باول وكاني والتوأم حدقوا به بدهشة.

ثاني شيء غريب واجهناه عندما حاولنا ملء خزان الوقود. مع هذه البيئة الغير منطقية، كنا في حالة خوف مستمر من نفاد الوقود. حيث كنا نملأ الخزان في أي محطة نراها.

 

“انتظر، انتظر، أحتاج لفهم شيء ما.” قاطعه جيك، مع حيرة شديدة.

“هل رأيتهم أيضًا؟!” صرخت إليسا، مسرورة لأنها لم تجن بعد.

[ بالضبط. ولا زلت لا أستطيع اخبارك لماذا هذا أمر سيء حتى تزيد مستوى سلطتك. ]

 

شيواوا وسانت برنارد* هي أنواع من فصائل كلاب.

“نعم، كان هناك فأر ضخم يأكل قطتين بريتين أمامي مباشرة…” 

ريثما كان جيك وتشي يتحدثان عقليًا، توقف باول وأصدقائه الثلاثة، منتظرين عودة جيك ليركز معهم. عندما انتهى جيك من محادثته العقلية، استأنف باول قصته.

 

“بالطبع يعلمون…” أكد له باول. “ولكن الوضع أكثر تعقيدًا مما يبدو. لا فكرة لك عن التحقيق الذي واجهناه من قِبَل الجيش لكي نعود إلى نيو باريس.

“يا إلهي…” انتعشت سارة وكاني عندما سمعا هذا. من الجيد انهم حافظوا على مسافة آمنة عن تلك المخلوقات.

 

 

 

“لو أن الفأر بامكانه فعل ذلك، فهذا يفسر الكثير.” رد باول. “لم نرى فأرًا، بل كلب شيواوا*. قد يبدو الأمر مضحكًا في البداية، ولكن عندما يكون هو الكائن الحي الوحيد في قرية مهجورة، سيكون الأمر مختلفًا تمامًا. كان يأكل جثة كلب سانت برنارد*…”

[في الواقع، يبدو أنه لم يعد ذو فائدة. وفقًا لكلام صديقك باول، يبدو ان ما أردت منعه قد بدأ قبل وصول الأوراكل حتى.] طرحت تشي كلماتها بنبرة مُخيفة…

 

“بالطبع يعلمون…” أكد له باول. “ولكن الوضع أكثر تعقيدًا مما يبدو. لا فكرة لك عن التحقيق الذي واجهناه من قِبَل الجيش لكي نعود إلى نيو باريس.

على ذكر الكلاب، هل لاحظتم بيت الكلاب الفارغ أمام منزل والداي؟”

“لو أن الفأر بامكانه فعل ذلك، فهذا يفسر الكثير.” رد باول. “لم نرى فأرًا، بل كلب شيواوا*. قد يبدو الأمر مضحكًا في البداية، ولكن عندما يكون هو الكائن الحي الوحيد في قرية مهجورة، سيكون الأمر مختلفًا تمامًا. كان يأكل جثة كلب سانت برنارد*…”

 

“دعني اخمن.” تحدث جيك، متظاهرًا بالحماس الزائف. “حيوانات تبدو طبيعية، لكن لديها جلد شفاف وشعور مرعب، وقوة وشراسة غير طبيعيين، ولا سوار على مخالبهم؟”

بالفعل، أومأ جيك، متذكرًا بيت الكلاب في وسط الحديقة. دون معرفة السبب، لقد تركت له الحديقة انطباعًا بائسًا وكئيبًا.

 

 

[ خدعني مشرفوا الأوراكل. كانوا يعلمون بذلك من البداية. ] علقت تشي بصوت هادئ، ممزوج باليأس والغضب.

“في الواقع، كلبي مات.” أعلن باول ببرود غير متوقع. “على ما يبدو، قبل بضعة أيام من عودتنا إلى المنزل، بدأ الكلب ينبح بجنون في منتصف الليل. تجاهله والداي في البداية، بعدها توقف عن النباح ثم عادوا للنوم. وفي الصباح، وجدوا نصف مخلب أمام مأواه…

 

 

 

لمعلوماتك، كان كلبي كلب رعاة ألماني مُدرَّب جيدًا، ليكون الحارس المثالي. والبوابة كانت مغلقة. ظن والداي أنها جريمة وأبلغوا الشرطة، لكن بلا فائدة. حتى هم لم يصدقوا ذلك. “

“إقليم مجهول؟” تجهم وجه جيك.

 

“يا إلهي…” انتعشت سارة وكاني عندما سمعا هذا. من الجيد انهم حافظوا على مسافة آمنة عن تلك المخلوقات.

حتى لو ان جيك بضعف غباءه، لن يصدق أن أحد تلك البقايا اللعينة المتحورة لا علاقة لها بالأمر. لا يزال مشهد القطة المقطوعة وهي تجر في الظلام حية في ذاكرته.

“تقريبًا، لكن الظاهرة تتقدم ببطء أكثر.”

 

[ هل تتذكر عندما اخبرتك أنني أخفيت حقيقة أن الفأر لم يظهر في مساراتك؟ ]

” وآخر شيء اردت اخباري به؟” سأل جيك، مفضلاً التركيز على الموضوع الرئيسي.

بصراحة، في الأسبوع الأخير الذي قضيناه في الطرقات، جميع القرى التي توقفنا فيها كانت مهجورة. ولا حياة قريبة منا بحوالي ميل. حتى صادفنا بلدة صغيرة نصف مبانيها مفقودة.

 

 

“آه، الشيء الأخير، هي هذه المعلومة التي نجحنا في الحصول عليها من الجنرال الذي استجوبنا. كما ترى، حتى لو أدركنا أن أجزاءً من الطرق أو المدن تختفي، ظننا لا أراديًا أن الكوكب بطريقة ما – كان ينمو.

“تقريبًا، لكن الظاهرة تتقدم ببطء أكثر.”

 

 

لكن الحقيقة هي عكس ذلك تمامًا. إن الأرض تتقلص. وبسرعة هائلة. أو بالأحرى، يتم نقلها بعيدًا ببطء.”

 

 

“لو أن الظاهرة التي تصفها صحيحة، من المفترض أن أي قمر صناعي قد لاحظها. أو على الأقل، لا يمكن أن الحكومة لا تعلم بشأن هذا.”

————————————

 

 

 

ملاحظات: 

“في الواقع، كلبي مات.” أعلن باول ببرود غير متوقع. “على ما يبدو، قبل بضعة أيام من عودتنا إلى المنزل، بدأ الكلب ينبح بجنون في منتصف الليل. تجاهله والداي في البداية، بعدها توقف عن النباح ثم عادوا للنوم. وفي الصباح، وجدوا نصف مخلب أمام مأواه…

 

” أجل.بعد كل ما مررنا به، هناك شيء واحد أنا متأكد منه تمامًا. في كل مرة نخاطر بدخولنا إلى أحد تلك الأراضي، مجبرين بالطبع، بسبب طلب المسار ذلك، كنا خارج فرنسا.”

شيواوا وسانت برنارد* هي أنواع من فصائل كلاب.

 

 

“دعني اخمن.” تحدث جيك، متظاهرًا بالحماس الزائف. “حيوانات تبدو طبيعية، لكن لديها جلد شفاف وشعور مرعب، وقوة وشراسة غير طبيعيين، ولا سوار على مخالبهم؟”

— ترجمة Mark Max —

 

 

لكن الحقيقة هي عكس ذلك تمامًا. إن الأرض تتقلص. وبسرعة هائلة. أو بالأحرى، يتم نقلها بعيدًا ببطء.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط