هيا بنا نتنزه
مسارات الأوراكل – الفصل 34 – هيا بنا نتنزه
[ الذكاء: 15.1 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
______________
“تشي، قومي بتفشير نقطتين أيثر للرشاقة.” أمر جيك بثقة.
[ الإدراك: 10.6 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
“الكوكب B842، هل هذا هو المكان الذي أنا فيه؟” سأل جيك بهدوء لدرجة تفاجئه من نفسه.
[ أجل. انت لوحدك الآن. عسى أن يكون هناك بشر آخرون حولك، لكن لا تضع آمال كثيرة على هذا. ] أحبطت تشي آماله.
مسارات الأوراكل – الفصل 34 – هيا بنا نتنزه
شهق جيك بعمق، افرغ أغراضه، ثم فتح الباب الأمامي لمنزله بتردد. فتح مباشرة على الكثبان الرملية. الردهة والسلالم والأبواب المؤدية إلى شقق جيرانه، اختفى كل شيء.
متجاهلاً المخاطر التي قد يواجهها، اختار جيك الحفاظ على قدرة تحمله. في هذه الحالة، فإن أمتعته ستتعبه إلى حد كبير.
متجاهلاً المخاطر التي قد يواجهها، اختار جيك الحفاظ على قدرة تحمله. في هذه الحالة، فإن أمتعته ستتعبه إلى حد كبير.
اختفت المدينة من حوله، تعرف تدريجيًا على ناطحة سحاب مألوفة من مسافة بعيدة، وانقطعت معرفته عند هذا الحد. حيث أحيط بدائرة حول المبنى نصف قطرها حوالي نصف كيلومتر، ماء، ماء فقط. وقفت شقته حرفيًا على كومة من الرمال.
وفي مسافة ابعد، تخللت الكثبان الرملية غابات التنوب. في مكان ما بينهما، تواجد تل مغطى بالثلوج. وفي الجزء العلوي منه شعاع عمودي من الضوء الأزرق ربط بين السماء والأرض. لحسن الحظ، ظلت السماء زرقاء بالكامل. فلم يعد قادرًا على تحمل عاصفة ثلجية تحت هذه السماء الحامية.
حتى بعد تدريبه كل هذه الفترة، كانت سمته الفرعية ‘ توقيت رد الفعل ‘ التي تؤلف الذكاء والرشاقة لا تزال عند 10 نقاط مثل أي إنسان سليم. حتى أعظم أساتذة فنون الدفاع عن النفس كان لديهم وقت رد فعل طبيعي. ما تغير هو ردود أفعالهم الـ لا إرادية.
[ التواصل: 9 نقاط – الإنسان العادي: 10 نقاط – مبتدئ. لا تزال غير اجتماعي، ولكن على الأقل يمكنك التعبير عن نفسك بشكل صحيح. ]
مدد عضلاته المرهقة جراء كل هذا التوتر، وهنأ نفسه على تجهيزاته الجيدة. ومع ذلك، العيب الرئيسي هو أنه سيتعين عليه السباحة خارج الجزيرة. كانت المياه في البحيرة الصغيرة من حوله موحلة وتفوح منها رائحة الطحالب المتعفنة. في الواقع هذا ليس حمام السباحة المثالي الذي فكر فيه.
لحسن الحظ نجت شقته وظلت قطعة واحدة. أثاث بسيط ولكنه حديث. مع غرائزه المصابة بالبارانويا، فقد كان مستعدًا لمختلف المواقف، بما في ذلك هذا الموقف.
[ لا تتحمس كثيرًا. بعد حوالي أربعة أشهر من اتخاذك مسار يعلمك كيفية النجاة، سيكون من المخيب للآمال ان يذهب كل ذلك سدى (تقصد لو مات). ] دحضته تشي، محبطتًا معنوياته.
“الكوكب B842، هل هذا هو المكان الذي أنا فيه؟” سأل جيك بهدوء لدرجة تفاجئه من نفسه.
بحث في إحدى خزاناته، ووجد قاربًا مطاطيًا لم يكن يأمل استخدامه. لذلك قام جيك غير المبالي بنفخ قاربه عن طريق دفع مضخة الهواء بقدمه بشكل إيقاعي.
بعد بضع دقائق، صار القارب البلاستيكي الأصفر الجميل جاهزًا للخروج إلى البحر. أو بالأحرى، في الوحل. حتى أنه وضع بباله المجاديف. يا للعبقرية.
“أنت محظوظ لأنك ذكي، جيك.” هنأ نفسه، متحدثًا بصوت عال.
[ الوزن: 80 كجم ]
[ لا تتحمس كثيرًا. بعد حوالي أربعة أشهر من اتخاذك مسار يعلمك كيفية النجاة، سيكون من المخيب للآمال ان يذهب كل ذلك سدى (تقصد لو مات). ] دحضته تشي، محبطتًا معنوياته.
عندما وصل الى وجهته، نزل بحذر حتى لا يقلب قاربه في لحظاته الأخيرة. ذكرته الرمال البيضاء وأشجار النخيل القليلة من حوله بشواطئ البحر الكاريبي. فاجأه تغير المشهد، لكنه لم يطل كثيرًا في هذا التناقض. فكل ما حدث منذ استيقاظه كان غير متناسق على أي حال.
كانت قوته شاملة ولكن أكثرها وقعت في قوته الفيزيائية. لقد اكتسب المرونة والتوازن والتنسيق، لكن سرعة رد فعله لم تتحسن كثيرًا، باستثناء ردود فعل بسيطة.
قبل أن يلقي بنفسه في المجهول، تحقق جيك من حالته.
الخطر الرئيسي في مستواه هو رد الفعل ببطء شديد. لم يكن لدى الذبابة أي قوة أو إتقان لفنون الدفاع عن النفس، لكن الوقت يمضي أبطأ أربع مرات بالنسبة لهم. بهذه الطريقة، يمكن بسهولة تجنب منشة الذباب.
من الجانب المشرق، كل ما عليه فعله هو مقابلة البشر الآخرين الذين تم امتصاصهم معه في نفس الوقت. أو الأفضل من ذلك، أولئك الذين وصلوا قبله. في أعماقه، على الرغم من تفرده، فقد أمل أن تكون عائلته وأصدقائه بخير.
[ الصنف: إنسان عاقل – أحد أنواع البشر البدائيين ]
فكر طويلاً وبجد، ووزن الإيجابيات والسلبيات قبل اتخاذ القرار. لم يستطع مطلقًا المخاطرة بالمغامرة في هذا العالم الجديد دون استخدام جميع أوراقه (ادواته او نقاط قوته).
[ العمر:25 ]
“تشي، ما مقدار الأيثر الذي لدينا؟”
[ الطول: 180 سم ]
“هل هناك شيء عليّ الحذر منه، تشي؟” سأل جيك لآخر مرة قبل أنطلاقه.
[ الوزن: 80 كجم ]
[ الوزن: 80 كجم ]
بعد أن تأكد من نجاحه، أصدر همهمة دلت على تقبله. هذا من شأنه أن يفي بالغرض. وضع طعامه وحقيبة سفره وأسلحته فوق بعضها، وجدف فوق سطح الماء الصغير دون تسرع. كانت كل تحركاته دقيقة ومضبوطة، وحتى دون الاندفاع بسرعة ابتلع المسافة في غمضة عين. بين الحين والآخر كان المجداف يعلق في الوحل أو يصطدم بشيء ما، لكنه تمكن من الاكمال.
[ الصحة: سليم ]
[ القوة: 16.3 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
بعد أن تأكد من نجاحه، أصدر همهمة دلت على تقبله. هذا من شأنه أن يفي بالغرض. وضع طعامه وحقيبة سفره وأسلحته فوق بعضها، وجدف فوق سطح الماء الصغير دون تسرع. كانت كل تحركاته دقيقة ومضبوطة، وحتى دون الاندفاع بسرعة ابتلع المسافة في غمضة عين. بين الحين والآخر كان المجداف يعلق في الوحل أو يصطدم بشيء ما، لكنه تمكن من الاكمال.
“أنت محظوظ لأنك ذكي، جيك.” هنأ نفسه، متحدثًا بصوت عال.
[ الرشاقة: 14.2 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
سيشعر بالسوء لو تعرض للمضغ من قبل هاضم أو أي شيء آخر لأنه لم يستنفد جميع نقاط الأيثر خاصته. في الواقع، ليس فعليًا، لأنه على الأغلب سيكون ميتًا وقتها.
[ البنية الجسدية: 16.2 نقطة – الذكر العادي: 9 نقاط ]
مدد عضلاته المرهقة جراء كل هذا التوتر، وهنأ نفسه على تجهيزاته الجيدة. ومع ذلك، العيب الرئيسي هو أنه سيتعين عليه السباحة خارج الجزيرة. كانت المياه في البحيرة الصغيرة من حوله موحلة وتفوح منها رائحة الطحالب المتعفنة. في الواقع هذا ليس حمام السباحة المثالي الذي فكر فيه.
[ القوة: 16.3 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
[ الحيوية: 16.6 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
[ المعلوماتية: 76 نقطة – الإنسان العادي: 8 نقاط – متوسط ]
منذ ذلك الحين، ظل مكتفيًا بمنجله وسكينه. لم تكن جميلة، لكنها أدت المهمة لمتوحش مثله. بالإضافة لكونها سهلة الإصلاح.
[ الذكاء: 15.1 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
[ الذكاء: 15.1 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
[ الصحة: سليم ]
[ الإدراك: 10.6 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
“تشي، قومي بتفشير نقطتين أيثر للرشاقة.” أمر جيك بثقة.
شهق جيك بعمق، افرغ أغراضه، ثم فتح الباب الأمامي لمنزله بتردد. فتح مباشرة على الكثبان الرملية. الردهة والسلالم والأبواب المؤدية إلى شقق جيرانه، اختفى كل شيء.
[ إتقان المعرفة والمهارات: ]
[ المعلوماتية: 76 نقطة – الإنسان العادي: 8 نقاط – متوسط ]
[ أمنياتك أوامر. ] أجابت تشي، تخيلها جيك وكأنها واقفة بلطف ومركزة معه.
[ الهندسة السيبرانية: 51 نقطة – الإنسان العادي: 1 نقطة – متوسط ]
بعد بضع دقائق، صار القارب البلاستيكي الأصفر الجميل جاهزًا للخروج إلى البحر. أو بالأحرى، في الوحل. حتى أنه وضع بباله المجاديف. يا للعبقرية.
[ التواصل: 9 نقاط – الإنسان العادي: 10 نقاط – مبتدئ. لا تزال غير اجتماعي، ولكن على الأقل يمكنك التعبير عن نفسك بشكل صحيح. ]
______________
[ القتال: 32 نقطة – الأشخاص العاديون: 5 نقاط – مبتدئ. لديك معرفة نظرية، وقاتلت مع بضعة هاضمين. لسوء الحظ، هؤلاء الهاضمين ضعفاء للغاية وهوجمت دائمًا على حين غرة. لا تظن نفسك جيدًا. أنت لست كذلك. ]
الخطر الرئيسي في مستواه هو رد الفعل ببطء شديد. لم يكن لدى الذبابة أي قوة أو إتقان لفنون الدفاع عن النفس، لكن الوقت يمضي أبطأ أربع مرات بالنسبة لهم. بهذه الطريقة، يمكن بسهولة تجنب منشة الذباب.
[ الطبخ: 34 نقطة – الإنسان العادي: 4 نقاط – مبتدئ. انت لست طاهي، ولكن يمكن الوثوق بك في المطبخ. ]
[ النجاة: 46 نقطة – الإنسان العادي: 5 نقاط – مبتدئ. لديك معرفة نظرية، كل ما تحتاجه هو الممارسة. ]
[ الأسلحة النارية: 14 نقطة – الإنسان العادي: 1 نقطة – مبتدئ. على الأقل لن تتأذى. لديك معرفة نظرية، لكنك لم تطلق النار على أي شيء، على الرغم من تدريباتك. ]
شهق جيك بعمق، افرغ أغراضه، ثم فتح الباب الأمامي لمنزله بتردد. فتح مباشرة على الكثبان الرملية. الردهة والسلالم والأبواب المؤدية إلى شقق جيرانه، اختفى كل شيء.
شعر بأنه أكثر نشاطًا ومرونة. تباطأت تموجات الطين من حوله، وكذلك تنفسه. عندما حاول التحرك بوتيرته المعتادة، شعر بمقاومة إضافية، كما لو ان عضلاته اضطرت للعمل بقوة أكبر. وقد كانت اقوى بالفعل، لأنه تحرك بشكل أسرع بكثير.
[ الأسلحة الحادة: 22 – الإنسان العادي: 4 نقاط – مبتدئ. قمت بالتدرب، وقمت بتقطيع بعض الهاضمين الشهر الماضي. لكن قوتك الغاشمة هي التي قامت بكل العمل. ]
كانت قوته شاملة ولكن أكثرها وقعت في قوته الفيزيائية. لقد اكتسب المرونة والتوازن والتنسيق، لكن سرعة رد فعله لم تتحسن كثيرًا، باستثناء ردود فعل بسيطة.
بعد أن تأكد من نجاحه، أصدر همهمة دلت على تقبله. هذا من شأنه أن يفي بالغرض. وضع طعامه وحقيبة سفره وأسلحته فوق بعضها، وجدف فوق سطح الماء الصغير دون تسرع. كانت كل تحركاته دقيقة ومضبوطة، وحتى دون الاندفاع بسرعة ابتلع المسافة في غمضة عين. بين الحين والآخر كان المجداف يعلق في الوحل أو يصطدم بشيء ما، لكنه تمكن من الاكمال.
لم يكن لجسده الذي بني بعد أشهر من التدريب المكثف أي شيء مشترك مع لياقته البدنية وعكست إحصائياته ذلك.
فكر طويلاً وبجد، ووزن الإيجابيات والسلبيات قبل اتخاذ القرار. لم يستطع مطلقًا المخاطرة بالمغامرة في هذا العالم الجديد دون استخدام جميع أوراقه (ادواته او نقاط قوته).
لم يصل بعد الى مستوى رياضي أولمبي، لكنه الآن بلا شك من بين أفضل 1٪.
[ لا تتحمس كثيرًا. بعد حوالي أربعة أشهر من اتخاذك مسار يعلمك كيفية النجاة، سيكون من المخيب للآمال ان يذهب كل ذلك سدى (تقصد لو مات). ] دحضته تشي، محبطتًا معنوياته.
كانت قوته شاملة ولكن أكثرها وقعت في قوته الفيزيائية. لقد اكتسب المرونة والتوازن والتنسيق، لكن سرعة رد فعله لم تتحسن كثيرًا، باستثناء ردود فعل بسيطة.
جيك – النصف مندهش – جلب الكاتانا في حالة ذعر، بعدها ضرب الغراب بكل قوته، وقطع رأسه بضربة واحدة. لقد وضع الكثير من القوة في ضربته لدرجة أن كاتانا الكربون قد تكسرت.
ظل ذكاؤه مستقرًا لفترة من الوقت. ربما لم يكن بعيدًا عن حدوده البيولوجية. كان تحسين الإدراك صعبًا بعض الشيء، لكن لا يزال لديه نتائج متواضعة. مع تأثير نظامه الغذائي، صار بصره وسمعه أفضل قليلاً.
[ الأسلحة النارية: 14 نقطة – الإنسان العادي: 1 نقطة – مبتدئ. على الأقل لن تتأذى. لديك معرفة نظرية، لكنك لم تطلق النار على أي شيء، على الرغم من تدريباتك. ]
“تشي، ما مقدار الأيثر الذي لدينا؟”
لحسن الحظ، تواجد اتجاه لم يكن عشوائيًا. التل المغطى بالثلوج وشعاع الضوء الأزرق القادم منه. من وجهة نظره، كانت إشارة تركت له وأعرب عن أمله في أن يفكر البشر الآخرون في المنطقة مثله. علاوة على ذلك، أكد أوراكل اختياره.
[ بعد 3 أشهر من التراكم، وثمان هاضمين من المستوى صفر، حوالي 4 نقاط. آخر ثلاثة كانوا قريبين من المستوى واحد. ] أجابته تشي بنبرة رسمية.
“أنت محظوظ لأنك ذكي، جيك.” هنأ نفسه، متحدثًا بصوت عال.
ارتجف جيك وهو يتذكر معركته مع آخر هاضم. قام غراب مثير للاشمئزاز نصف منتفخ بدق نافذته بمنقاره حتى تصدعت. صرخ الوحش وكأنه يدين له بثأر، نطح صدع النافذة حتى مر رأسه من خلاله. كان الطائر كبيرًا وثقيلاً بما يكفي لجعل نسرًا يحذر منه.
“تشي، قومي بتفشير نقطتين أيثر للرشاقة.” أمر جيك بثقة.
جيك – النصف مندهش – جلب الكاتانا في حالة ذعر، بعدها ضرب الغراب بكل قوته، وقطع رأسه بضربة واحدة. لقد وضع الكثير من القوة في ضربته لدرجة أن كاتانا الكربون قد تكسرت.
شهق جيك بعمق، افرغ أغراضه، ثم فتح الباب الأمامي لمنزله بتردد. فتح مباشرة على الكثبان الرملية. الردهة والسلالم والأبواب المؤدية إلى شقق جيرانه، اختفى كل شيء.
منذ ذلك الحين، ظل مكتفيًا بمنجله وسكينه. لم تكن جميلة، لكنها أدت المهمة لمتوحش مثله. بالإضافة لكونها سهلة الإصلاح.
فكر طويلاً وبجد، ووزن الإيجابيات والسلبيات قبل اتخاذ القرار. لم يستطع مطلقًا المخاطرة بالمغامرة في هذا العالم الجديد دون استخدام جميع أوراقه (ادواته او نقاط قوته).
سيشعر بالسوء لو تعرض للمضغ من قبل هاضم أو أي شيء آخر لأنه لم يستنفد جميع نقاط الأيثر خاصته. في الواقع، ليس فعليًا، لأنه على الأغلب سيكون ميتًا وقتها.
[ بعد 3 أشهر من التراكم، وثمان هاضمين من المستوى صفر، حوالي 4 نقاط. آخر ثلاثة كانوا قريبين من المستوى واحد. ] أجابته تشي بنبرة رسمية.
الخطر الرئيسي في مستواه هو رد الفعل ببطء شديد. لم يكن لدى الذبابة أي قوة أو إتقان لفنون الدفاع عن النفس، لكن الوقت يمضي أبطأ أربع مرات بالنسبة لهم. بهذه الطريقة، يمكن بسهولة تجنب منشة الذباب.
[ بعد 3 أشهر من التراكم، وثمان هاضمين من المستوى صفر، حوالي 4 نقاط. آخر ثلاثة كانوا قريبين من المستوى واحد. ] أجابته تشي بنبرة رسمية.
حتى بعد تدريبه كل هذه الفترة، كانت سمته الفرعية ‘ توقيت رد الفعل ‘ التي تؤلف الذكاء والرشاقة لا تزال عند 10 نقاط مثل أي إنسان سليم. حتى أعظم أساتذة فنون الدفاع عن النفس كان لديهم وقت رد فعل طبيعي. ما تغير هو ردود أفعالهم الـ لا إرادية.
بعد أن أنزل إمداداته من القارب، وضعها تحت سفح احدى النخلات مشكلاً كومة متكدسة فوق بعضها البعض، ثم لخص ما يتذكره من المناظر الطبيعية التي حفظها للجزيرة. في هذا المكان، البوصلة الوحيدة التي يمكن أن تعمل هي أوراكل.
بعد أن أنزل إمداداته من القارب، وضعها تحت سفح احدى النخلات مشكلاً كومة متكدسة فوق بعضها البعض، ثم لخص ما يتذكره من المناظر الطبيعية التي حفظها للجزيرة. في هذا المكان، البوصلة الوحيدة التي يمكن أن تعمل هي أوراكل.
“تشي، قومي بتفشير نقطتين أيثر للرشاقة.” أمر جيك بثقة.
[ أمنياتك أوامر. ] أجابت تشي، تخيلها جيك وكأنها واقفة بلطف ومركزة معه.
[ الطول: 180 سم ]
شعر على الفور بالأختلاف، كما لو أن جسده قد أعيد توصيله بالكامل، لكن هذه المرة استبدلت الكابلات بالألياف البصرية (يقصد انه تحسن كثيرًا).
[ القوة: 16.3 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
[ الطبخ: 34 نقطة – الإنسان العادي: 4 نقاط – مبتدئ. انت لست طاهي، ولكن يمكن الوثوق بك في المطبخ. ]
شعر بأنه أكثر نشاطًا ومرونة. تباطأت تموجات الطين من حوله، وكذلك تنفسه. عندما حاول التحرك بوتيرته المعتادة، شعر بمقاومة إضافية، كما لو ان عضلاته اضطرت للعمل بقوة أكبر. وقد كانت اقوى بالفعل، لأنه تحرك بشكل أسرع بكثير.
[ الحيوية: 16.6 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
[ إتقان المعرفة والمهارات: ]
استغرق الأمر منه نصف ساعة شديدة للتكيف مع هذه التغييرات. لقد شعر أن الأشخاص الذين يتحدثون إليه كانوا أبطأ، لكن الخبر السار هو أنه على الأقل في الوقت الحالي كان بمفرده.
اختفت المدينة من حوله، تعرف تدريجيًا على ناطحة سحاب مألوفة من مسافة بعيدة، وانقطعت معرفته عند هذا الحد. حيث أحيط بدائرة حول المبنى نصف قطرها حوالي نصف كيلومتر، ماء، ماء فقط. وقفت شقته حرفيًا على كومة من الرمال.
منذ ذلك الحين، ظل مكتفيًا بمنجله وسكينه. لم تكن جميلة، لكنها أدت المهمة لمتوحش مثله. بالإضافة لكونها سهلة الإصلاح.
بعد أن تأكد من نجاحه، أصدر همهمة دلت على تقبله. هذا من شأنه أن يفي بالغرض. وضع طعامه وحقيبة سفره وأسلحته فوق بعضها، وجدف فوق سطح الماء الصغير دون تسرع. كانت كل تحركاته دقيقة ومضبوطة، وحتى دون الاندفاع بسرعة ابتلع المسافة في غمضة عين. بين الحين والآخر كان المجداف يعلق في الوحل أو يصطدم بشيء ما، لكنه تمكن من الاكمال.
[ الطبخ: 34 نقطة – الإنسان العادي: 4 نقاط – مبتدئ. انت لست طاهي، ولكن يمكن الوثوق بك في المطبخ. ]
عندما وصل الى وجهته، نزل بحذر حتى لا يقلب قاربه في لحظاته الأخيرة. ذكرته الرمال البيضاء وأشجار النخيل القليلة من حوله بشواطئ البحر الكاريبي. فاجأه تغير المشهد، لكنه لم يطل كثيرًا في هذا التناقض. فكل ما حدث منذ استيقاظه كان غير متناسق على أي حال.
[ أجل. انت لوحدك الآن. عسى أن يكون هناك بشر آخرون حولك، لكن لا تضع آمال كثيرة على هذا. ] أحبطت تشي آماله.
بعد أن أنزل إمداداته من القارب، وضعها تحت سفح احدى النخلات مشكلاً كومة متكدسة فوق بعضها البعض، ثم لخص ما يتذكره من المناظر الطبيعية التي حفظها للجزيرة. في هذا المكان، البوصلة الوحيدة التي يمكن أن تعمل هي أوراكل.
شعر على الفور بالأختلاف، كما لو أن جسده قد أعيد توصيله بالكامل، لكن هذه المرة استبدلت الكابلات بالألياف البصرية (يقصد انه تحسن كثيرًا).
عندما وصل الى وجهته، نزل بحذر حتى لا يقلب قاربه في لحظاته الأخيرة. ذكرته الرمال البيضاء وأشجار النخيل القليلة من حوله بشواطئ البحر الكاريبي. فاجأه تغير المشهد، لكنه لم يطل كثيرًا في هذا التناقض. فكل ما حدث منذ استيقاظه كان غير متناسق على أي حال.
البحث عن الشمال مستخدمًا الشمس أو المجال المغناطيسي أو النجوم سيكون مضيعة للوقت. ليس فقط بسبب وجود ثلاث شموس، ولكن أيضًا لأنه غير مهم. بالأضافة لتغير المحيط وربما المناخ من منطقة إلى أخرى.
من الجانب المشرق، كل ما عليه فعله هو مقابلة البشر الآخرين الذين تم امتصاصهم معه في نفس الوقت. أو الأفضل من ذلك، أولئك الذين وصلوا قبله. في أعماقه، على الرغم من تفرده، فقد أمل أن تكون عائلته وأصدقائه بخير.
[ التواصل: 9 نقاط – الإنسان العادي: 10 نقاط – مبتدئ. لا تزال غير اجتماعي، ولكن على الأقل يمكنك التعبير عن نفسك بشكل صحيح. ]
لحسن الحظ، تواجد اتجاه لم يكن عشوائيًا. التل المغطى بالثلوج وشعاع الضوء الأزرق القادم منه. من وجهة نظره، كانت إشارة تركت له وأعرب عن أمله في أن يفكر البشر الآخرون في المنطقة مثله. علاوة على ذلك، أكد أوراكل اختياره.
“تشي، ما مقدار الأيثر الذي لدينا؟”
قام بتقدير المسافة بحوالي 20 كيلومترًا على الأكثر. مما يعني حوالي ثلاث ساعات من المشي السريع. أربعة أو خمسة إذا تروى بالمشي.
ارتجف جيك وهو يتذكر معركته مع آخر هاضم. قام غراب مثير للاشمئزاز نصف منتفخ بدق نافذته بمنقاره حتى تصدعت. صرخ الوحش وكأنه يدين له بثأر، نطح صدع النافذة حتى مر رأسه من خلاله. كان الطائر كبيرًا وثقيلاً بما يكفي لجعل نسرًا يحذر منه.
[ الذكاء: 15.1 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
متجاهلاً المخاطر التي قد يواجهها، اختار جيك الحفاظ على قدرة تحمله. في هذه الحالة، فإن أمتعته ستتعبه إلى حد كبير.
الخطر الرئيسي في مستواه هو رد الفعل ببطء شديد. لم يكن لدى الذبابة أي قوة أو إتقان لفنون الدفاع عن النفس، لكن الوقت يمضي أبطأ أربع مرات بالنسبة لهم. بهذه الطريقة، يمكن بسهولة تجنب منشة الذباب.
“هل هناك شيء عليّ الحذر منه، تشي؟” سأل جيك لآخر مرة قبل أنطلاقه.
[ الذكاء: 15.1 نقطة – الذكر العادي: 10 نقاط ]
[ هممم، انتبه إلى المكعبات. ] أجابت بنبرة غامضة.
قبل أن يلقي بنفسه في المجهول، تحقق جيك من حالته.
————————————
بعد أن تأكد من نجاحه، أصدر همهمة دلت على تقبله. هذا من شأنه أن يفي بالغرض. وضع طعامه وحقيبة سفره وأسلحته فوق بعضها، وجدف فوق سطح الماء الصغير دون تسرع. كانت كل تحركاته دقيقة ومضبوطة، وحتى دون الاندفاع بسرعة ابتلع المسافة في غمضة عين. بين الحين والآخر كان المجداف يعلق في الوحل أو يصطدم بشيء ما، لكنه تمكن من الاكمال.
— ترجمة Mark Max —
[ الأسلحة النارية: 14 نقطة – الإنسان العادي: 1 نقطة – مبتدئ. على الأقل لن تتأذى. لديك معرفة نظرية، لكنك لم تطلق النار على أي شيء، على الرغم من تدريباتك. ]
[ أجل. انت لوحدك الآن. عسى أن يكون هناك بشر آخرون حولك، لكن لا تضع آمال كثيرة على هذا. ] أحبطت تشي آماله.
