Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 35

تشرفت بمقابلتك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تشرفت بمقابلتك

مسارات الأوراكل – الفصل 35 – تشرفت بمقابلتك

 

 

مسارات الأوراكل – الفصل 35 – تشرفت بمقابلتك

______________

صمدت أضلاعه، لكن العديد من الجروح غطت جسده وأصبحت ملابسه الممزقة ملطخة بدمه والدم الفضي لضحيته. سيستغرق الأمر عدة أيام للتعافي، لكن على الأقل لن يتم إعاقة تحركاته.

 

— ترجمة Mark Max —

“المكعبات؟” كرر جيك بغباء، متسائلاً عما يمكن أن يفعله المكعب في مكان كهذا.

دون وعي، فهم ما يمكن أن يفعله هذا الأيثر الخام وما الذي سيكسبه من تنميته. على الرغم من أنه ليس واضحًا بالكامل في ذهنه بعد، إلا أنه فهم أنه سيجعله أقوى ويزيد من فرص بقائه على قيد الحياة.

 

 

[ المكعبات، بغض النظر عن لونها أو حجمها، فأنها حيوية لأي شخص يريد أن يزدهر هنا. ] أوضحت تشي، وأكملت قائلة. [ ستفهم عندما تصادف واحد. ]

عندما شعر بتشقق مفاصله، أدرك عندها أن رجلاً أضعف منه كان ليكسر معصمه عند قيامه بهذه المناورة. امتلك المخلوق قوة لا تصدق.

 

جيك لم يدرك الى الأن أنه ذبح وحشًا كان سابقًا يرعبه في كوابيسه، دون ان يرمش حتى.

في تلك اللحظة، كرانش، الذي كان يتسمر تحت الشمس في القارب المنفوخ، وقف فجأة، وانتصب شعره. بحث عن سيده، وجاء لفرك ساقيّ جيك أثناء الخرخرة، على ما يبدو أنه أراد ان يهدأ.

 

 

 

من ناحية أخرى، لم يكن لدى جيك أي شخص يفرك نفسه به ليشعر بالتحسن، عدا النخلة التي خلفه.

[ لا تفعل ذلك. ] صاحت تشي.

 

 

~بانغ بانغ~

في تلك اللحظة، كرانش، الذي كان يتسمر تحت الشمس في القارب المنفوخ، وقف فجأة، وانتصب شعره. بحث عن سيده، وجاء لفرك ساقيّ جيك أثناء الخرخرة، على ما يبدو أنه أراد ان يهدأ.

 

 

ترددت أصوات إطلاق النار من بعيد. وبسبب الصدى القوي صار تحديد موقع ومسافة إطلاق النار صعبًا. لكنها جاءت من اتجاه التل المغطى بالثلوج ذو تيار الضوء الأزرق.

 

 

 

بمعنى آخر، عليه الهرب في الاتجاه المعاكس، ولكن بالنسبة لحالته فتعد هذه أخبارًا جيدة نوعًا ما. فهذا يعني أنه لم يكن الإنسان الوحيد الموجود هنا.

كان هذا الوحش غبيًا إلى حد ما، لكن أجزاء الذكريات أعطته شعورًا بأنه يستطيع التحكم في وظائفه الحيوية بدقة أكبر. لو رأى المزيد من ذكرياته فقد يتمكن من معرفة كيفية تغيير شكل أطرافه.

 

 

انطلق على الفور للوصول إلى المنطقة التي أطلقت فيها الأعيرة النارية. إذا تبين أن الشخص (او الأشخاص) الموجود هناك مشبوه، فلا يوجد سبب يمنعه من إكمال طريقه بمفرده.

 

 

 

حمل الأمتعة كالبغل، مع اضطراره للحرص على ألا يضيع كرانش. لحسن حظه، تبعه القط ككلب صيد صغير. من حين لآخر، توقف سموه للتبول على شجرة أو شم بعض الفضلات التي تنتمي إلى ما يعرف بالثدييات. وهكذا، انقضى الطريق بسرعة.

علم من اعماقه انه لا يزال واقفًا هناك، ستحول جثته قريبًا الى طبق لحم شهي. من ناحية أخرى، فقد تيقن تمامًا بأن الهروب مستحيل. سرعته ستكون عديمة الفائدة في مواجهة مثل هذا الوحش. كان الحل الوحيد هو القتال.

 

[ المكعبات، بغض النظر عن لونها أو حجمها، فأنها حيوية لأي شخص يريد أن يزدهر هنا. ] أوضحت تشي، وأكملت قائلة. [ ستفهم عندما تصادف واحد. ]

( م.م : القط كرانش ذكر وليس انثى، لا اعلم في حال ذكرت الأمر سابقًا لكن اردت التنويه. )

عندما شعر بتشقق مفاصله، أدرك عندها أن رجلاً أضعف منه كان ليكسر معصمه عند قيامه بهذه المناورة. امتلك المخلوق قوة لا تصدق.

 

تغلب على خوفه، وأمسك بمنجله بأحكام وترك مكان اختبائه المحاط بالسرخس. عندما لاحظ المخلوق ذلك، صرخ المخلوق بعواء مبتهج، كأن كعكة عيد ميلاده قد جاءته اخيرًا. مع تعابير عبوس مرسومة على وجهه، انتهز جيك الفرصة لتوجيه مسدسه شبه الأوتوماتيكي إلى جبين المخلوق.

بعد حوالي كيلومترين، اضطر إلى التوقف عندما أخرجته صرخة ذعر من حالة تركيزه. اقشعر بدن جيك من هذا الصوت الصاخب، مشاعر شديدة لم يشعر بها سوى مرة واحدة فقط من قبل: عندما التقى بأول هاضم عرفه…

لسوء الحظ، على الرغم من أن أضلاعه لم تنكسر، إلا أنها كانت مؤلمة، وربما متشققة. فرص نجاته ضد وحش آخر كهذا ستكون أسوأ بكثير في وضعه الحالي.

 

مسارات الأوراكل – الفصل 35 – تشرفت بمقابلتك

جاثمًا خلسة داخل ورق السرخس عند سفح شجرة التنوب، وضع أمتعته بحذر وأمسك بمقبض منجله لدرجة تورم عظام أصابعه. بدأ سرخس من اتجاه الضوضاء في الحفيف أمامه، تبعها تقدم شكل فضائي أرعبه حرفيًا.

[ المكعبات، بغض النظر عن لونها أو حجمها، فأنها حيوية لأي شخص يريد أن يزدهر هنا. ] أوضحت تشي، وأكملت قائلة. [ ستفهم عندما تصادف واحد. ]

 

 

وقف أمامه مخلوق شبه بشري يزيد طوله عن مترين بجسم خشبي وجلد رمادي، على غرار جلد الضفدعيات، وهو يصرخ بنفس الصوت الصاخب الذي لا يحتمل. كانت أطرافه العلوية رقيقة وطويلة، منتهية بأصابع تشبه شفرات الفضة السائلة، وتغير شكلها باستمرار، وأحيانًا تأخذ شكل السرخس، وأحيانا تلك المخالب أو الحوافر.

بمعنى آخر، عليه الهرب في الاتجاه المعاكس، ولكن بالنسبة لحالته فتعد هذه أخبارًا جيدة نوعًا ما. فهذا يعني أنه لم يكن الإنسان الوحيد الموجود هنا.

 

من ناحية أخرى، لم يكن لدى جيك أي شخص يفرك نفسه به ليشعر بالتحسن، عدا النخلة التي خلفه.

اما الأطراف السفلية، فعلى النقيض، كانت عضلية ومغطاة بمادة الكيتين، مثل أرجل الحشرة. ذيل طويل كذيل الفأر، ولكن ضعف حجمه ومع لمعان معدني. تمايل يمينًا ويسارًا قاطعًا الشجيرات التي خلفه. رأسه ذو جمجمة صغيرة، عينه كبيرة ومنتفخة مع بؤبؤ كالشق وفك ذو أنياب حادة يبدو أنه قادر على التمدد إلى ما لا نهاية مثل الثعبان. وتوهجت عينه من حين لآخر بهالة من الضوء الأبيض. بدا وكأنه مخلوق خرج من الكوابيس مباشرة.

 

 

“اللعنة … ما هذا الشيء بحق؟!” تمتم جيك ذو الأسنان المشدودة، الذي بالكاد منع نفسه من الصراخ.

لسوء الحظ، على الرغم من أن أضلاعه لم تنكسر، إلا أنها كانت مؤلمة، وربما متشققة. فرص نجاته ضد وحش آخر كهذا ستكون أسوأ بكثير في وضعه الحالي.

 

[ لا تفعل ذلك. ] صاحت تشي.

[ هاضم من الرتبة 2 ] حذرته تشي. [ خطير جدًا بالنسبة لمستواك الحالي. أوصي بأطلاق النار على الفور. ]

 

 

______________

عندما شعر بالعرق البارد المتدفق على ظهره، أعمى الغضب جيك. لم يمضي الكثير منذ تخلصه من كوابيسه وها قد ظهر هاضم آخر أمامه.

 

 

في صخب الموت المؤلم، اتخذت شفرات المخلوق شكل أصابع حادة، ثم ضغطت عليه بكل قوتها، وسحقت أضلاعه وقطعته من جميع الجهات. لولا سترة كيفلر خاصته، لمات منذ وقت طويل.

تم اكتفاء كل استعداداته فقط من خلال غريزته للبقاء على قيد الحياة وفكرة مواجهة الحيوانات أو البشر المماثلين لتلك الموجودة على الأرض. لم يكن يعرف شيئًا عن هؤلاء الفضائين، وبالتالي اختار عدم شل تفكيره بخوف لا داعي له. لكن على الأقل، كان يعلم أنه لا يضاهي هذا المخلوق الوحشي.

 

 

 

علم من اعماقه انه لا يزال واقفًا هناك، ستحول جثته قريبًا الى طبق لحم شهي. من ناحية أخرى، فقد تيقن تمامًا بأن الهروب مستحيل. سرعته ستكون عديمة الفائدة في مواجهة مثل هذا الوحش. كان الحل الوحيد هو القتال.

كان هذا الوحش غبيًا إلى حد ما، لكن أجزاء الذكريات أعطته شعورًا بأنه يستطيع التحكم في وظائفه الحيوية بدقة أكبر. لو رأى المزيد من ذكرياته فقد يتمكن من معرفة كيفية تغيير شكل أطرافه.

 

 

تغلب على خوفه، وأمسك بمنجله بأحكام وترك مكان اختبائه المحاط بالسرخس. عندما لاحظ المخلوق ذلك، صرخ المخلوق بعواء مبتهج، كأن كعكة عيد ميلاده قد جاءته اخيرًا. مع تعابير عبوس مرسومة على وجهه، انتهز جيك الفرصة لتوجيه مسدسه شبه الأوتوماتيكي إلى جبين المخلوق.

 

 

 

حدق الرجل والوحش في أعين بعضهما البعض للحظة بدت وكأنها لن تنتهي بالنسبة للشاب، ثم انكسر الهدوء. زأر المخلوق بحقد واندفع نحوه، وحول أصابعه السائلة الى نفس شكل منجل الشاب.

ترددت أصوات إطلاق النار من بعيد. وبسبب الصدى القوي صار تحديد موقع ومسافة إطلاق النار صعبًا. لكنها جاءت من اتجاه التل المغطى بالثلوج ذو تيار الضوء الأزرق.

 

[ المكعبات، بغض النظر عن لونها أو حجمها، فأنها حيوية لأي شخص يريد أن يزدهر هنا. ] أوضحت تشي، وأكملت قائلة. [ ستفهم عندما تصادف واحد. ]

لكي يواكبه، أخذ جيك نفسًا عميقًا وسحب زناد مسدسه. الجلد على جبهته، الذي اعتقد أنه هش، تشقق فقط عند ملامسته الرصاصتين اللتين أصابتا جمجمته. ومع ذلك، تسببت شدة الصدمة في تراجع المخلوق إلى الوراء، مما أوقف اندفاعه.

من ناحية أخرى، لم يكن لدى جيك أي شخص يفرك نفسه به ليشعر بالتحسن، عدا النخلة التي خلفه.

 

 

للحظة، فوجئ جيك بدقة تصويبه. أدت نقطتا الأيثر في خفة الحركة إلى تحسين توقيت رد فعله، بالإضافة إلى تنسيقه وبراعته والتحكم في جسده. كانت النتيجة غير المتوقعة أنه فجأة أصبح لديه لمسة بارعة. وصلت طلقاته الأولى إلى الهدف دون عوائق.

منع نفسه من الضياع في أفكار عديمة الفائدة، كان يعرف غريزيًا كيفية امتصاص الأيثر المركز هذا. مع تركيز انتباهه على الطاقة الدخيلة التي استمرت ببعث صوت مرتفع ومنخفض النبرة بشكل متناغم في نفس الوقت، تردد في رأسه نفس صوت المخلوق الصاخب، ولكن أضعف بكثير.

 

غزاه صداع نصفي مفاجئ، مما أعطاه انطباعًا بوجود كمية هائلة تمر عبر قناة غير كافية. بدأ الأيثر خاصته وأيثر الهاضم في الاندماج، وللحظة وجيزة شعر بشعور بالتسمم لم يعتقد أنه موجود. تسمم الحياة، ولكن أيضًا العواطف الأخرى المظلمة.

بعد إطلاقه تلك الرصاصة، استغل هذا الموقف للاندفاع نحو الوحش. سمع صوت صفير ذيل حاد طويل على يساره، تجنبه بالانحناء للأمام دون توقف. ثم حرف بمنجله إحدى الشفرات التي شكلتها يد المخلوق.

 

 

 

عندما شعر بتشقق مفاصله، أدرك عندها أن رجلاً أضعف منه كان ليكسر معصمه عند قيامه بهذه المناورة. امتلك المخلوق قوة لا تصدق.

 

 

 

واصل اندفاعه، وعندما اقترب كفاية، قفز بمسدسه في وجه الوحش. ثم أطلق المخزن بأكمله بعد لصق طرف مسدسه بجلد الكيتين الذي شققته الرصاصتين الأوليتين.

 

 

[ هاضم من الرتبة 2 ] حذرته تشي. [ خطير جدًا بالنسبة لمستواك الحالي. أوصي بأطلاق النار على الفور. ]

في صخب الموت المؤلم، اتخذت شفرات المخلوق شكل أصابع حادة، ثم ضغطت عليه بكل قوتها، وسحقت أضلاعه وقطعته من جميع الجهات. لولا سترة كيفلر خاصته، لمات منذ وقت طويل.

“المكعبات؟” كرر جيك بغباء، متسائلاً عما يمكن أن يفعله المكعب في مكان كهذا.

 

صمدت أضلاعه، لكن العديد من الجروح غطت جسده وأصبحت ملابسه الممزقة ملطخة بدمه والدم الفضي لضحيته. سيستغرق الأمر عدة أيام للتعافي، لكن على الأقل لن يتم إعاقة تحركاته.

بنفس العناد، أخرج جيك عضلاته مثل رجل مجنون لمقاومة الضغط وبدأ في خنق الوحش، دون معرفة ما إذا كان هذا المخلوق بحاجة إلى التنفس أم لا.

 

 

غزاه صداع نصفي مفاجئ، مما أعطاه انطباعًا بوجود كمية هائلة تمر عبر قناة غير كافية. بدأ الأيثر خاصته وأيثر الهاضم في الاندماج، وللحظة وجيزة شعر بشعور بالتسمم لم يعتقد أنه موجود. تسمم الحياة، ولكن أيضًا العواطف الأخرى المظلمة.

وبعد دقيقتين جهنميتين طويلتين، نطق الوحش بألم الموت الأخيرة وتلاشت هالة الضوء الأبيض من عينيه. خف ضغط أصابعه الحادة أثناء تلاشيها وتمكن جيك أخيرًا من التقاط أنفاسه.

 

 

 

صمدت أضلاعه، لكن العديد من الجروح غطت جسده وأصبحت ملابسه الممزقة ملطخة بدمه والدم الفضي لضحيته. سيستغرق الأمر عدة أيام للتعافي، لكن على الأقل لن يتم إعاقة تحركاته.

 

 

 

قد يعيقه الكسر ويبقيه بهذا المكان لفترة. أما بالنسبة لسترة كيفلر، فقد اصبحت قمامة الان، لكنه لم يتخلص منها. بعد كل شيء، لقد أنقذت حياته، ومهما كان الضرر الذي لحق بها، إلا أنها لا تزال توفر حماية كبيرة.

 

 

 

سقط على الأرض لالتقاط أنفاسه، لفت توهج مضيء انتباه عينه. نبت وميض صغير ثابت من اللون الأبيض النقي من جبين المخلوق حيث اخترقت الرصاصة جمجمته. أدرك أنه كان يرى مظهرًا من مظاهر الأيثر لأول مرة، لمسها بأطراف أصابعه وهو يلتقط أنفاسه.

 

 

واصل اندفاعه، وعندما اقترب كفاية، قفز بمسدسه في وجه الوحش. ثم أطلق المخزن بأكمله بعد لصق طرف مسدسه بجلد الكيتين الذي شققته الرصاصتين الأوليتين.

[ لا تفعل ذلك. ] صاحت تشي.

لسوء الحظ، على الرغم من أن أضلاعه لم تنكسر، إلا أنها كانت مؤلمة، وربما متشققة. فرص نجاته ضد وحش آخر كهذا ستكون أسوأ بكثير في وضعه الحالي.

 

حدق الرجل والوحش في أعين بعضهما البعض للحظة بدت وكأنها لن تنتهي بالنسبة للشاب، ثم انكسر الهدوء. زأر المخلوق بحقد واندفع نحوه، وحول أصابعه السائلة الى نفس شكل منجل الشاب.

فات الاوان. نظرًا لأنه لم ير أيثر من قبل، لم يدرك أبدًا أن الضغط والتشفير لم يكونا تلقائيين. عندها مباشرة، تغلبت عليه حالة متغيرة من الوعي، وعرف على الفور أنه لا يستطيع التراجع بعد الآن.

عندما شعر بتشقق مفاصله، أدرك عندها أن رجلاً أضعف منه كان ليكسر معصمه عند قيامه بهذه المناورة. امتلك المخلوق قوة لا تصدق.

 

اما الأطراف السفلية، فعلى النقيض، كانت عضلية ومغطاة بمادة الكيتين، مثل أرجل الحشرة. ذيل طويل كذيل الفأر، ولكن ضعف حجمه ومع لمعان معدني. تمايل يمينًا ويسارًا قاطعًا الشجيرات التي خلفه. رأسه ذو جمجمة صغيرة، عينه كبيرة ومنتفخة مع بؤبؤ كالشق وفك ذو أنياب حادة يبدو أنه قادر على التمدد إلى ما لا نهاية مثل الثعبان. وتوهجت عينه من حين لآخر بهالة من الضوء الأبيض. بدا وكأنه مخلوق خرج من الكوابيس مباشرة.

منع نفسه من الضياع في أفكار عديمة الفائدة، كان يعرف غريزيًا كيفية امتصاص الأيثر المركز هذا. مع تركيز انتباهه على الطاقة الدخيلة التي استمرت ببعث صوت مرتفع ومنخفض النبرة بشكل متناغم في نفس الوقت، تردد في رأسه نفس صوت المخلوق الصاخب، ولكن أضعف بكثير.

وبعد دقيقتين جهنميتين طويلتين، نطق الوحش بألم الموت الأخيرة وتلاشت هالة الضوء الأبيض من عينيه. خف ضغط أصابعه الحادة أثناء تلاشيها وتمكن جيك أخيرًا من التقاط أنفاسه.

 

 

غزاه صداع نصفي مفاجئ، مما أعطاه انطباعًا بوجود كمية هائلة تمر عبر قناة غير كافية. بدأ الأيثر خاصته وأيثر الهاضم في الاندماج، وللحظة وجيزة شعر بشعور بالتسمم لم يعتقد أنه موجود. تسمم الحياة، ولكن أيضًا العواطف الأخرى المظلمة.

 

 

 

الرغبة في افتراس جميع المخلوقات، بما في ذلك البشر. عندما مرت ذكريات في ذهنه غير ذكرياته، أدرك أن هذه المشاعر ليست مشاعره. بل إنها ملك للمخلوق الذي استوعب الأيثر منه ومن الواضح أنه جزء بسيط من أفكاره.

الرغبة في افتراس جميع المخلوقات، بما في ذلك البشر. عندما مرت ذكريات في ذهنه غير ذكرياته، أدرك أن هذه المشاعر ليست مشاعره. بل إنها ملك للمخلوق الذي استوعب الأيثر منه ومن الواضح أنه جزء بسيط من أفكاره.

 

لكي يواكبه، أخذ جيك نفسًا عميقًا وسحب زناد مسدسه. الجلد على جبهته، الذي اعتقد أنه هش، تشقق فقط عند ملامسته الرصاصتين اللتين أصابتا جمجمته. ومع ذلك، تسببت شدة الصدمة في تراجع المخلوق إلى الوراء، مما أوقف اندفاعه.

كان هذا الوحش غبيًا إلى حد ما، لكن أجزاء الذكريات أعطته شعورًا بأنه يستطيع التحكم في وظائفه الحيوية بدقة أكبر. لو رأى المزيد من ذكرياته فقد يتمكن من معرفة كيفية تغيير شكل أطرافه.

 

 

وبعد دقيقتين جهنميتين طويلتين، نطق الوحش بألم الموت الأخيرة وتلاشت هالة الضوء الأبيض من عينيه. خف ضغط أصابعه الحادة أثناء تلاشيها وتمكن جيك أخيرًا من التقاط أنفاسه.

دون وعي، فهم ما يمكن أن يفعله هذا الأيثر الخام وما الذي سيكسبه من تنميته. على الرغم من أنه ليس واضحًا بالكامل في ذهنه بعد، إلا أنه فهم أنه سيجعله أقوى ويزيد من فرص بقائه على قيد الحياة.

بعد بضع دقائق، عاد بشكل مؤلم إلى أمتعته، متذمرًا من الألم، وبعد أن قلب داخلها لفترة من الوقت، أخرج محلولاً مطهرًا وضمادات وكمادات معقمة وبدأ في تطبيق دروس الإسعافات الأولية لعلاج نفسه. إصابته بعدوى بعيدًا عن الحضارة ستقلل بشكل كبير من فرص نجاته.

 

انطلق على الفور للوصول إلى المنطقة التي أطلقت فيها الأعيرة النارية. إذا تبين أن الشخص (او الأشخاص) الموجود هناك مشبوه، فلا يوجد سبب يمنعه من إكمال طريقه بمفرده.

لقد فهم أيضًا أن تلك الذكريات التي ليست ملكه ستغيره في النهاية بعمق إذا لم يكن حذرًا. لحسن الحظ، لم يلمح سوى شظية من أفكار المخلوق.

جاثمًا خلسة داخل ورق السرخس عند سفح شجرة التنوب، وضع أمتعته بحذر وأمسك بمقبض منجله لدرجة تورم عظام أصابعه. بدأ سرخس من اتجاه الضوضاء في الحفيف أمامه، تبعها تقدم شكل فضائي أرعبه حرفيًا.

 

تغلب على خوفه، وأمسك بمنجله بأحكام وترك مكان اختبائه المحاط بالسرخس. عندما لاحظ المخلوق ذلك، صرخ المخلوق بعواء مبتهج، كأن كعكة عيد ميلاده قد جاءته اخيرًا. مع تعابير عبوس مرسومة على وجهه، انتهز جيك الفرصة لتوجيه مسدسه شبه الأوتوماتيكي إلى جبين المخلوق.

كان عقل المخلوق بسيطًا وبدائيًا، ويسهل السيطرة عليه ووضعه في مكانه الصحيح. لم يعرف جيك ماذا سيحدث لو ان الوحش امتلك ذكاء يفوق ذكائه.

مسارات الأوراكل – الفصل 35 – تشرفت بمقابلتك

 

انطلق على الفور للوصول إلى المنطقة التي أطلقت فيها الأعيرة النارية. إذا تبين أن الشخص (او الأشخاص) الموجود هناك مشبوه، فلا يوجد سبب يمنعه من إكمال طريقه بمفرده.

عندما اكتمل استيعاب الأيثر، عاد جيك إلى حالته الهادئة المعتادة. شعر براحة سارة على الرغم من فقدان دمه، عبارة عن هدية من مبارزته المميتة مع الوحش.

 

 

عندما اكتمل استيعاب الأيثر، عاد جيك إلى حالته الهادئة المعتادة. شعر براحة سارة على الرغم من فقدان دمه، عبارة عن هدية من مبارزته المميتة مع الوحش.

بعد بضع دقائق، عاد بشكل مؤلم إلى أمتعته، متذمرًا من الألم، وبعد أن قلب داخلها لفترة من الوقت، أخرج محلولاً مطهرًا وضمادات وكمادات معقمة وبدأ في تطبيق دروس الإسعافات الأولية لعلاج نفسه. إصابته بعدوى بعيدًا عن الحضارة ستقلل بشكل كبير من فرص نجاته.

 

 

لكي يواكبه، أخذ جيك نفسًا عميقًا وسحب زناد مسدسه. الجلد على جبهته، الذي اعتقد أنه هش، تشقق فقط عند ملامسته الرصاصتين اللتين أصابتا جمجمته. ومع ذلك، تسببت شدة الصدمة في تراجع المخلوق إلى الوراء، مما أوقف اندفاعه.

لسوء الحظ، على الرغم من أن أضلاعه لم تنكسر، إلا أنها كانت مؤلمة، وربما متشققة. فرص نجاته ضد وحش آخر كهذا ستكون أسوأ بكثير في وضعه الحالي.

 

 

عندما شعر بالعرق البارد المتدفق على ظهره، أعمى الغضب جيك. لم يمضي الكثير منذ تخلصه من كوابيسه وها قد ظهر هاضم آخر أمامه.

“اللعنة، لم يمضي ساعة منذ وصلت لهذا الكوكب اللعين وها أنا في حالة مزرية بالفعل.” تنهد جيك وأخذ قضمة من شريط عالي البروتين لإعادة شحن بطارياته (تعبير مجازي).

 

 

 

جيك لم يدرك الى الأن أنه ذبح وحشًا كان سابقًا يرعبه في كوابيسه، دون ان يرمش حتى.

 

 

~بانغ بانغ~

————————————

في صخب الموت المؤلم، اتخذت شفرات المخلوق شكل أصابع حادة، ثم ضغطت عليه بكل قوتها، وسحقت أضلاعه وقطعته من جميع الجهات. لولا سترة كيفلر خاصته، لمات منذ وقت طويل.

 

حمل الأمتعة كالبغل، مع اضطراره للحرص على ألا يضيع كرانش. لحسن حظه، تبعه القط ككلب صيد صغير. من حين لآخر، توقف سموه للتبول على شجرة أو شم بعض الفضلات التي تنتمي إلى ما يعرف بالثدييات. وهكذا، انقضى الطريق بسرعة.

— ترجمة Mark Max —

 

 

تغلب على خوفه، وأمسك بمنجله بأحكام وترك مكان اختبائه المحاط بالسرخس. عندما لاحظ المخلوق ذلك، صرخ المخلوق بعواء مبتهج، كأن كعكة عيد ميلاده قد جاءته اخيرًا. مع تعابير عبوس مرسومة على وجهه، انتهز جيك الفرصة لتوجيه مسدسه شبه الأوتوماتيكي إلى جبين المخلوق.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط