أشعر بالاختلاف
مسارات الأوراكل – الفصل 36 – أشعر بالاختلاف
مشى بحذر وصمت قدر الإمكان، عابرًا بقية المسافة للوصول إلى التل الثلجي حيث جذبته إشارة الضوء الأزرق.
التحول المفاجئ من الحرارة الحارقة إلى البرد القارس كان مزعجًا بشدة، ولكن مع احتكاك أسنانه وارتداء سترته ووشاحه، سرعان ما استعاد هدوءه.
______________
كانت المعركة قصيرة ولكن قاسية وبدأ يشعر بفقدان دمه تدريجيًا. ظل يمضغ بهدوء شريط البروتين، ويضغط على أسنانه من وقت لآخر، محاولاً تجاهل الألم.
تردد صدى الأصوات بقوة أكبر. وبدأ يميز المزيد من الألوان، وشعر بروائح جديدة بالهواء. عقله صار أكثر وضوحًا، وعلى الرغم من احتمالية تشقق ضلوعه، فقد شعر بأنه أقوى من أي وقت مضى.
لحسن الحظ، جاء قطه كرانش الذي يُعتمد عليه، والذي لم يكن بالجوار أثناء معركته مع الهاضم، لفركه لكي يهدئه. أو ربما لا.
بدلاً من ذلك، اقترب كرانش بحذر من الجثة، وشمها بعناية. بعد بضع ضربات مخلب لاختبار درجة الحرارة، بدأ الحيوان الأليف يلعق شفتيه.
[ الإدراك: 10.5 نقطة ]
“تشي، هل هو صالح للأكل؟” سأل جيك ليتحقق من الأمر، غير مقتنع بأن شيئًا كهذا سيكون مذاقه جيدًا.
[ الذكاء: 16.1 <1+> نقطة ]
[ هذا يعتمد. بمجرد استخراج الأيثر، يصبح مجرد لحم ميت. لكنه قد لا يكون شكلاً من أشكال الحياة القائمة على الكربون، أو قد يكون سامًا لأعراق الأرض. في كلتا الحالتين، إذا تم إغراء القط، فربما يكون تناوله آمنًا. ]
حتى لو لم تصبح هاضمًا، فلن تبقى كما انت. نفس الشيء ينطبق على أشكال الحياة الأخرى، بما في ذلك البشر. أتتذكر شرحي عن معنى الروح؟ بالنسبة لأشكال الحياة غير المتطورة، فإن الروح ليست مستقرة بعد الموت وتتبدد بسرعة. الأمر مختلف مع الأيثر. تبددها سيتأخر لفترة من الوقت. على عكس أبناء الأرض، فإن الشفرة الأيثرية للهاضم متطورة للغاية، حتى ذوي الرتبة الثانية.
[ يمكنك تذوق كمية صغيرة والتحقق من التغييرات في صحتك عبر أوراكل. ] نصحته.
نسي جيك أن بأمكانه اختبار تأثير عشب أو دواء أو طعام جديد ببساطة من خلال النظر على التغييرات في الحالة التي تسببها. كان يميل إلى عدم الاهتمام بها، لكنها تظهر مختلف المعلومات في حالته، من درجة الحموضة في الدم إلى مستويات الهرمون.
تردد صدى الأصوات بقوة أكبر. وبدأ يميز المزيد من الألوان، وشعر بروائح جديدة بالهواء. عقله صار أكثر وضوحًا، وعلى الرغم من احتمالية تشقق ضلوعه، فقد شعر بأنه أقوى من أي وقت مضى.
[ أريد أيضًا أن أحذرك. ] استأنفت تشي بنبرة عتاب في صوتها.
السبب في جعل هاضمًا يحمل نفس قيمة هاضم أعلى مرتبة هو أن بعضها لا يمكن أن تتطور، لكن هذا لم يمنعهم من الاستمرار في النمو وتكديس الأيثر.
إذا لم يتقيأ في الساعات القليلة القادمة، فيمكنه محاولة استهلاكه تدريجيًا. سيساعده الحديد والمواد المغذية الأخرى على تجديد الدم المفقود بسرعة أكبر.
[ لا تكرر أبدًا ما فعلته مرة أخرى. الأيثر غير المضغوط من الهاضم قد يفسدك. انهم لا يحتاجون إلى عضك أو إصابتك لجعلك هاضم. مجرد امتصاص الأيثر الزائد يكفي.
[ الحيوية: 19.6 <3+> نقطة ]
حتى لو لم تصبح هاضمًا، فلن تبقى كما انت. نفس الشيء ينطبق على أشكال الحياة الأخرى، بما في ذلك البشر. أتتذكر شرحي عن معنى الروح؟ بالنسبة لأشكال الحياة غير المتطورة، فإن الروح ليست مستقرة بعد الموت وتتبدد بسرعة. الأمر مختلف مع الأيثر. تبددها سيتأخر لفترة من الوقت. على عكس أبناء الأرض، فإن الشفرة الأيثرية للهاضم متطورة للغاية، حتى ذوي الرتبة الثانية.
————————————
لقد استوعبت حرفيًا جزءًا صغيرًا من روح الهاضم. لا تنس ذلك. لقد تغيرت شفرتك الأيثرية بالفعل. قد يبدو الأمر رائعًا عند وصفه بهذه الطريقة، لكن عند امتصاص الأيثر من مئات الدجاجات، ستستيقظ يومًا ما معتقدًا أنك دجاجة حقًا. ]
[ أريد أيضًا أن أحذرك. ] استأنفت تشي بنبرة عتاب في صوتها.
كلمات تشي أصابته بالقشعريرة. لقد تعلم الدرس. ومع ذلك، لم يشعر بالمسؤولية عن خطأه. لو أنها أبلغته في وقت سابق عن المخاطر، أو عملية ضغط الأيثر، لما تصرف بتهور.
[ لا تسألني لماذا. لا أعرف. ] اعتذرت تشي، سعيدة لأنها لا تملك جسد مادي، لكانت الآن مصابة بالصداع النصفي لو امتلكت واحدًا.
[ الحيوية: 13 نقطة ]
على الرغم من هذا، كانت حالة جيك جيدة بشكل غريب. لم تعد جروحه تؤلمه، ولم يشعر، جيك الذي كان قبل ساعة تحت الضغط وتوتر شديد، سوى بالصفاء والبهجة الطفيفة.
[ كل ما يمكنني قوله هو أنهم قاموا بتنشيط ميزة ‘ بصيرة الأيثر ‘، والتي عادة ما تكون متاحة فقط في رتبة السلطة الـ 3. لهذا السبب يمكنك رؤية هذا التمثيل المبسط للأيثر. وكذلك الضغط والتشفير، اللذين كانا تلقائيين، قد تم تعطيلهم. يمكنك إعادة تنشيطها بفكرة واحدة. ]
لم يستطع جيك فهم مدى اعتماد نظام أوراكل على الأي آي، وكم يعتمد على قرارات الكائن نفسه. بغض النظر عن هذا، أعاد جيك تنشيط كلتا الوظيفتين.
مشى بحذر وصمت قدر الإمكان، عابرًا بقية المسافة للوصول إلى التل الثلجي حيث جذبته إشارة الضوء الأزرق.
وبالفعل، عندما تحقق جيك من حالته الفيزيائية، كانت هناك بعض التغييرات.
[ لا أحد يعرف. لكن القرارات المتعلقة بكواكب مثل هذه عادة ما يتم اتخاذها بواسطة مشرف أوراكل واحد. إنهم متملقوا أوراكل، وعادة ما يكونون فاشلين أو متهربين من عملهم على نطاق مرآة-الكون بأكمله. لكن على الكواكب الخاضعة لولايتهم فهم يعتبرون آلهة. ]
— ترجمة Mark Max —
بدا أن تشي لديها بعض الكراهية تجاه هؤلاء الممثلين. بصفتها أي آي والتي من المفترض ان لا تملك مشاعرًا، فهذا يعتبر مفاجأة كبيرة. ولكن مضى وقت طويل منذ أن أدرك جيك أنها أكثر من ذلك بكثير.
لم يستطع جيك فهم مدى اعتماد نظام أوراكل على الأي آي، وكم يعتمد على قرارات الكائن نفسه. بغض النظر عن هذا، أعاد جيك تنشيط كلتا الوظيفتين.
[ على الأقل يبدو مشرف أوراكل عادلاً. فالأيثر له مزاياه. ما فعلته قبل قليل، ان قمت به باعتدال، فقد يتمكن من إنقاذ حياتك. ] خففت تشي من خطورة ما قالته سابقًا.
————————————
في كل الأحوال، بغض النظر عن اصاباته، فقد كان في مزاج جيد. لم يقفز مستوى سلطته فجأة إلى الرتبة الثالثة لمجرد أنه هزم هاضم من المستوى الثاني.
وفقًا لتشي، فإن قاتل أول هاضم فقط من سيسمح له باجتياز الرتبة 1 متخطيًا جميع المتطلبات الأساسية الأخرى. كان السبب الرئيسي هو أن أوراكل ميزت المدنيين عن المقاتلين بهذا العمل الفذ البسيط.
[ على الأقل يبدو مشرف أوراكل عادلاً. فالأيثر له مزاياه. ما فعلته قبل قليل، ان قمت به باعتدال، فقد يتمكن من إنقاذ حياتك. ] خففت تشي من خطورة ما قالته سابقًا.
ومع ذلك، كان السبب الحقيقي هو أن قتل هاضم من المستوى صفر يعطي ما بين 100 و 500 نقطة. كان هذا كافيًا لملء مقياس الرتبة صفر ذو الـ 100 نقطة.
عند الوصول إلى نقاط المستوى المطلوبة، فإن بقية النقاط الزائدة يتم إهمالها. عادة ما يتطلب الانتقال إلى رتب أعلى الكثير من التحضير المسبق.
مع السبع هاضمين الذين قتلهم في الأشهر الثلاثة الماضية، جمع حوالي 2100 نقطة. وبالاضافة الى الذي قتله للتو فقد امتلك 5200 من أصل 10 آلاف نقطة.
[ لا تكرر أبدًا ما فعلته مرة أخرى. الأيثر غير المضغوط من الهاضم قد يفسدك. انهم لا يحتاجون إلى عضك أو إصابتك لجعلك هاضم. مجرد امتصاص الأيثر الزائد يكفي.
( ملاحظة: 10 الاف هي النقاط المطلوبة للوصول الى الرتبة التالية. )
على الجانب الآخر، لم ينتظره كرانش ومضغ قطعة أحشاء مجهولة على بعد مسافة قليلة. في الواقع، لم يكن بحاجة إلى تجربته، كل ما عليه فعله هو مشاهدة القط ليعرف إذا كانت صالحة أم لا… شعر جيك بالغباء الشديد عندما رأى كرانش.
تصل قيمة الهاضم ذو المستوى واحد بين 500-2000 نقطة، بينما المستوى الثاني بين 2000-5000. هذا يعني أن الهاضم الذي قتله كان شيء تافه…
السبب في جعل هاضمًا يحمل نفس قيمة هاضم أعلى مرتبة هو أن بعضها لا يمكن أن تتطور، لكن هذا لم يمنعهم من الاستمرار في النمو وتكديس الأيثر.
هذا للأسف له آثار تتجاوز الأيثر. لا بد أن جسمك قد استفاد أيضًا، يفترض أن بإمكانك الشعور به الأن. العواقب الجينية لا تكاد تذكر مع مثل هذا الهاضم الضعيف، لكن يجب ألا تفعل ذلك مرة أخرى.
[ القوة: 12 نقطة ]
على الرغم من هذا، كانت حالة جيك جيدة بشكل غريب. لم تعد جروحه تؤلمه، ولم يشعر، جيك الذي كان قبل ساعة تحت الضغط وتوتر شديد، سوى بالصفاء والبهجة الطفيفة.
[ الرشاقة: 15.5 <1.3+> نقطة ]
[ الرشاقة: 15.5 <1.3+> نقطة ]
تردد صدى الأصوات بقوة أكبر. وبدأ يميز المزيد من الألوان، وشعر بروائح جديدة بالهواء. عقله صار أكثر وضوحًا، وعلى الرغم من احتمالية تشقق ضلوعه، فقد شعر بأنه أقوى من أي وقت مضى.
( ملاحظة: 10 الاف هي النقاط المطلوبة للوصول الى الرتبة التالية. )
“هناك شيء خاطئ.” قال جيك، عابسًا، مع شك بسيط.
[ ألق نظرة على حالة الأيثر. ] لمحت له تشي.
— ترجمة Mark Max —
عندما فعل جيك ما طلبته تشي، ذهل من حالته الجديدة. صار أيثره، الذي كان 10 نقاط لأغلب خصائصه باستثناء الرشاقة كانت 12، الآن كما يلي:
كانت المعركة قصيرة ولكن قاسية وبدأ يشعر بفقدان دمه تدريجيًا. ظل يمضغ بهدوء شريط البروتين، ويضغط على أسنانه من وقت لآخر، محاولاً تجاهل الألم.
[ حالة الأيثر: ]
لا عجب أن أضلاعه لم تعد تؤذيه كثيرًا.
في حالة الفرد العادي الذي يعيش في مجتمع حديث، كان ليصاب بالغثيان عند مواجهة مثل هذه المذبحة، ولكن ليس جيك. ربما لأنه لا يزال في حالة صدمة، أو بسبب الأيثر الذي امتصه، لكنه كان مبتهجًا بدلاً من الشعور بالغثيان جراء المجزرة التي أحدثها.
[ القوة: 12 نقطة ]
[ الإدراك: 11.6 <1+> نقطة ]
[ الرشاقة: 13 نقطة ]
[ الحيوية: 13 نقطة ]
على الجانب الآخر، لم ينتظره كرانش ومضغ قطعة أحشاء مجهولة على بعد مسافة قليلة. في الواقع، لم يكن بحاجة إلى تجربته، كل ما عليه فعله هو مشاهدة القط ليعرف إذا كانت صالحة أم لا… شعر جيك بالغباء الشديد عندما رأى كرانش.
[ البنية الجسدية: 13 نقطة ]
[ الحيوية: 13 نقطة ]
تردد صدى الأصوات بقوة أكبر. وبدأ يميز المزيد من الألوان، وشعر بروائح جديدة بالهواء. عقله صار أكثر وضوحًا، وعلى الرغم من احتمالية تشقق ضلوعه، فقد شعر بأنه أقوى من أي وقت مضى.
[ الذكاء: 11 نقطة ]
[ الإدراك: 10.5 نقطة ]
[ لا تسألني لماذا. لا أعرف. ] اعتذرت تشي، سعيدة لأنها لا تملك جسد مادي، لكانت الآن مصابة بالصداع النصفي لو امتلكت واحدًا.
إذا لم يتقيأ في الساعات القليلة القادمة، فيمكنه محاولة استهلاكه تدريجيًا. سيساعده الحديد والمواد المغذية الأخرى على تجديد الدم المفقود بسرعة أكبر.
“لكن لماذا؟” تلعثم، ولم يفهم سبب هذا التغير. مع التشفير كان سيحتاج إلى 72 نقطة أيثر للحصول على هذه الإحصائيات.
إذا لم يتقيأ في الساعات القليلة القادمة، فيمكنه محاولة استهلاكه تدريجيًا. سيساعده الحديد والمواد المغذية الأخرى على تجديد الدم المفقود بسرعة أكبر.
[ لقد نسيت بما أنه كان قبل ثلاثة أشهر. ] تحدثت تشي، منعشتًا ذاكرته. [ عندما يقوم أوراكل الموجود في سوارك بضغط الأيثر لتنقيته وجعله قابلاً للاستخدام، يتم فقد 95٪ من الأيثر. كان الهاضم ذو المستوى 2. مع الضغط، كنت ستحصل على 3 أو 4 نقاط.
هذا للأسف له آثار تتجاوز الأيثر. لا بد أن جسمك قد استفاد أيضًا، يفترض أن بإمكانك الشعور به الأن. العواقب الجينية لا تكاد تذكر مع مثل هذا الهاضم الضعيف، لكن يجب ألا تفعل ذلك مرة أخرى.
في الوقت الحالي على الأقل، إنها نعمة. مهما كانت العواقب، فيجدر بك البقاء حيًا لتشكوا من هذه العواقب. ]
في كل الأحوال، بغض النظر عن اصاباته، فقد كان في مزاج جيد. لم يقفز مستوى سلطته فجأة إلى الرتبة الثالثة لمجرد أنه هزم هاضم من المستوى الثاني.
وبالفعل، عندما تحقق جيك من حالته الفيزيائية، كانت هناك بعض التغييرات.
ترك جيك بقايا المخلوق لتتعفن في الشمس، ومشى بعيدًا بهدوء، ولكن أهدأ من ذي قبل. لقد عرف الآن أن هناك وحوشًا فضية مختبئة حوله، وبسبب هذا انخفضت احتمالية مقابلة ناجين آخرين بشكل كبير.
[ القوة: 19.3 <3+> نقطة ]
في حالة الفرد العادي الذي يعيش في مجتمع حديث، كان ليصاب بالغثيان عند مواجهة مثل هذه المذبحة، ولكن ليس جيك. ربما لأنه لا يزال في حالة صدمة، أو بسبب الأيثر الذي امتصه، لكنه كان مبتهجًا بدلاً من الشعور بالغثيان جراء المجزرة التي أحدثها.
[ الرشاقة: 15.5 <1.3+> نقطة ]
عند الوصول إلى نقاط المستوى المطلوبة، فإن بقية النقاط الزائدة يتم إهمالها. عادة ما يتطلب الانتقال إلى رتب أعلى الكثير من التحضير المسبق.
[ البنية الجسدية: 19.2 <3+> نقطة ]
[ الحيوية: 19.6 <3+> نقطة ]
عند الوصول إلى نقاط المستوى المطلوبة، فإن بقية النقاط الزائدة يتم إهمالها. عادة ما يتطلب الانتقال إلى رتب أعلى الكثير من التحضير المسبق.
[ الذكاء: 16.1 <1+> نقطة ]
[ الإدراك: 11.6 <1+> نقطة ]
[ البنية الجسدية: 19.2 <3+> نقطة ]
[ الإدراك: 11.6 <1+> نقطة ]
معلومة ممتعة اخرى، صار أيضًا أطول بمقدار 1 سم وأثقل بـ 2 كجم. كان الأيثر والجسد مفهومين مختلفين ولكن آثارهما كانت متشابكة بقوة. مع 13 نقطة في بنية الأيثر الجسدية وحيوية الأيثر، وما يقرب من 20 نقطة بحالته الفيزيائية، أصبحت صلابته الفعالة وقدرته على التحمل والتجدد الآن حوالي 3 أضعاف تلك الموجودة في الرجل العادي. صارت شيئًا خذاليًا.
لا عجب أن أضلاعه لم تعد تؤذيه كثيرًا.
كانت المعركة قصيرة ولكن قاسية وبدأ يشعر بفقدان دمه تدريجيًا. ظل يمضغ بهدوء شريط البروتين، ويضغط على أسنانه من وقت لآخر، محاولاً تجاهل الألم.
بعد ذلك، استغل الشاب قوته المتجددة لتشريح المخلوق الذي كاد أن ينهي حياته. أغرقه أوراكل بدروس النجاة، وقد حان الوقت لتطبيق تلك الدروس النظرية.
[ الحيوية: 13 نقطة ]
باستخدام سكينه العسكري، ظل يُقطع الوحش ويدرسه بشكل منهجي، مع الاستمرار في تناول القليل بين لحظات التردد بشأن ما يجب فعله بعد ذلك.
[ الإدراك: 11.6 <1+> نقطة ]
في حالة الفرد العادي الذي يعيش في مجتمع حديث، كان ليصاب بالغثيان عند مواجهة مثل هذه المذبحة، ولكن ليس جيك. ربما لأنه لا يزال في حالة صدمة، أو بسبب الأيثر الذي امتصه، لكنه كان مبتهجًا بدلاً من الشعور بالغثيان جراء المجزرة التي أحدثها.
[ لا تسألني لماذا. لا أعرف. ] اعتذرت تشي، سعيدة لأنها لا تملك جسد مادي، لكانت الآن مصابة بالصداع النصفي لو امتلكت واحدًا.
في النهاية، كان التشريح الداخلي مشابهًا جدًا لتشريح أي كائن ثدييات آخر، على الرغم من الدم واللحم الفضي، إلا أنه شعر بلا شك ان الوحش صالح للأكل.
وبالفعل، عندما تحقق جيك من حالته الفيزيائية، كانت هناك بعض التغييرات.
أخرج زجاجة وعلبة تخزين طعام من الكيس، وأخذ جزءًا من الدم واللحم الفضي لاختبار صلاحيته للأكل لاحقًا. استمر بتذوق الدم بشفتيه، للحصول على فكرة أولية. طعم معدني مميز، ولكن أيضًا حلو قليلاً.
إذا لم يتقيأ في الساعات القليلة القادمة، فيمكنه محاولة استهلاكه تدريجيًا. سيساعده الحديد والمواد المغذية الأخرى على تجديد الدم المفقود بسرعة أكبر.
عندما وصل جيك أخيرًا إلى القمة، فتح له منظر جديد.
على الجانب الآخر، لم ينتظره كرانش ومضغ قطعة أحشاء مجهولة على بعد مسافة قليلة. في الواقع، لم يكن بحاجة إلى تجربته، كل ما عليه فعله هو مشاهدة القط ليعرف إذا كانت صالحة أم لا… شعر جيك بالغباء الشديد عندما رأى كرانش.
[ الذكاء: 16.1 <1+> نقطة ]
ترك جيك بقايا المخلوق لتتعفن في الشمس، ومشى بعيدًا بهدوء، ولكن أهدأ من ذي قبل. لقد عرف الآن أن هناك وحوشًا فضية مختبئة حوله، وبسبب هذا انخفضت احتمالية مقابلة ناجين آخرين بشكل كبير.
[ الإدراك: 10.5 نقطة ]
كم عدد الذين يمكن أن يدعو أنهم رياضيون مثله؟ كم عدد الذين كانوا بوعيهم ( يقصد صدمة الانتقال ) لحمل سلاح عندما تم نقلهم إلى هنا؟ فقط من خلال طرح السؤال بصوت عال، خمن الإجابة.
على الاغلب ليس الكثيرين. وإذا فكر كذلك باحتمالية امكانية معرفتهم كيفية استخدام مثل هذه الأسلحة، فإن فرص نجاتهم كانت أقل.
بدلاً من ذلك، اقترب كرانش بحذر من الجثة، وشمها بعناية. بعد بضع ضربات مخلب لاختبار درجة الحرارة، بدأ الحيوان الأليف يلعق شفتيه.
مشى بحذر وصمت قدر الإمكان، عابرًا بقية المسافة للوصول إلى التل الثلجي حيث جذبته إشارة الضوء الأزرق.
التحول المفاجئ من الحرارة الحارقة إلى البرد القارس كان مزعجًا بشدة، ولكن مع احتكاك أسنانه وارتداء سترته ووشاحه، سرعان ما استعاد هدوءه.
______________
[ القوة: 12 نقطة ]
صعد ببطء إلى أعلى التل، حذرًا من التغيرات المفاجئة في البيئة. لكن شكه كان في غير محله. لم يواجه شيئًا مريبًا خلال بقية تسلقه، بل بالعكس، لقد استمتع بمشيه على الثلج والرياح الباردة التي تصدم وجهه. عملت لحيته التي أهملها بشدة كعازل حراري ممتاز.
[ الرشاقة: 15.5 <1.3+> نقطة ]
عندما وصل جيك أخيرًا إلى القمة، فتح له منظر جديد.
أول شيء لاحظه هو الضوء الأزرق المتدفق إلى السماء القادم من حفرة ما. وتدفق الثلج في الاتجاه المعاكس مجددًا. الشيء الثاني الذي لاحظه هو مجموعة البشر الذين حدقوا فيه برعب شديد.
في كل الأحوال، بغض النظر عن اصاباته، فقد كان في مزاج جيد. لم يقفز مستوى سلطته فجأة إلى الرتبة الثالثة لمجرد أنه هزم هاضم من المستوى الثاني.
————————————
[ الرشاقة: 15.5 <1.3+> نقطة ]
— ترجمة Mark Max —
إذا لم يتقيأ في الساعات القليلة القادمة، فيمكنه محاولة استهلاكه تدريجيًا. سيساعده الحديد والمواد المغذية الأخرى على تجديد الدم المفقود بسرعة أكبر.
مسارات الأوراكل – الفصل 36 – أشعر بالاختلاف
