Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 37

المعلم أسلايل - الجزء 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المعلم أسلايل - الجزء 1

مسارات الأوراكل – الفصل 37 – المعلم أسلايل الجزء 1

ومن الواضح أنه مبتهج جراء كل هذا الاهتمام.

 

 

______________

ضحك المدعو أسلايل من رد فعلهم، وانفجر ضاحكًا من أعماق قلبه، مما أصابهم بالقشعريرة. وبعد مرور دقيقة تقريبًا، توقف عن الضحك وتنهد.

 

“في الواقع، قد يكون كلامي قاسيًا بعض الشيء. إنه خطأي!” قال المعلم، ورفع إبهامه في اتجاه جيك، شاعرًا برعشة أسفل عموده الفقري لم يشعر بها من قبل.

تشكلت المجموعة من أشخاص مختلطين. خمسة رجال وست نساء وطفل. كان أحد الرجال، فتى لعوب رياضي إلى حد ما، بنفس طول جيك تقريبًا، حمل مسدس في يده. وبدا أن بقية المجموعة تجمعت حوله لكي يحميهم.

 

 

كان بإمكان هذا الرجل الفضي قراءة أفكاره، وهي القدرة التي كان يعتبرها قبل لحظات مجرد خيال. لقد كان مستعدًا لذلك منذ قدوم أوراكل، لكن لا يزال الأمر مفاجئًا عند حدوثه أمامه. أما أعضاء المجموعة الأخرى، فقد بدوا في حيرة، ولم يفهموا ما عناه بكلماته الاخيرة.

ومن الواضح أنه مبتهج جراء كل هذا الاهتمام.

كان الطفل صغيرًا إلى حد ما، حوالي 5-6 سنوات، وكان يمسك بيد امرأة في أواخر الأربعينيات من عمرها، خمن جيك أنها والدته. “يا للمسكين…”

 

 

“يبدو أنهم لم يلتقوا بهاضم من المستوى 2 مثلي. بناءًا على ملامح وجهه، سأكون مندهشًا إذا تمكن هذا الصبي اللعوب من الحفاظ على هدوئه ضد مثل هذا الوحش.” انتقده جيك، ونظر إلى الأفراد الآخرين…

 

 

كانت حالة القطة جيدة أيضًا، وبدا فراؤها أكثر لمعانًا من المعتاد. وفقًا لحالته، كان يتعافى بشكل أسرع مما تسمح به حيويته.

كان الطفل صغيرًا إلى حد ما، حوالي 5-6 سنوات، وكان يمسك بيد امرأة في أواخر الأربعينيات من عمرها، خمن جيك أنها والدته. “يا للمسكين…”

 

 

“مممم، يبدو ان اثنان هنا لا يزال عقلهم في مكانه. أوه! سلطة من الرتبة الأولى؟! مع وجود مستجد هنا، سيكون الأمر أسهل.” علق أسلايل بتقدير، وهز رأسه بسعادة لجيك والرجل الذي يرتدي النظارات.

أحد الرجال، الرجل الذي يرتدي بدلة ذات الألفي دولار، وقصة شعر 6 مم*، ونظارات ذات إطار معدل، بدا مرتاحًا، كأن هذا الأمر غير مهم.

 

 

 

( قصة شعر 6 مم* شبه اصلع، ابحث عن 6mm haircuts ستجد صورة على جوجل. )

 

 

معتقدًا أن المجموعة لا تشكل خطرًا عليه، وضع جيك متعلقاته بالقرب من صخرة وانحنى عليها، ثم حول انتباهه إلى شعاع الضوء الأزرق. ومع ذلك، لم يكن غبيًا. ولم تفلت يده السلاح قط.

أما الثلاثة الآخرون، فقد بدوا متوترين بشكل واضح، وصلع، مع هالات سوداء تحت أعينهم، وكانوا بوضوح من الفئة التي اختارت الاختباء دون أي تحضير في الأشهر السابقة. بمعنى آخر، الأشخاص ضعاف العقول الذين يسمحون لخوفهم بأن يرشدهم ويشلهم.

كان بإمكان هذا الرجل الفضي قراءة أفكاره، وهي القدرة التي كان يعتبرها قبل لحظات مجرد خيال. لقد كان مستعدًا لذلك منذ قدوم أوراكل، لكن لا يزال الأمر مفاجئًا عند حدوثه أمامه. أما أعضاء المجموعة الأخرى، فقد بدوا في حيرة، ولم يفهموا ما عناه بكلماته الاخيرة.

 

 

اما النساء الخمس، فقد بدوا في العشرينات، على الأغلب أن جميعهن اصغر منه سنًا. كلهن جميلات، ومعتنين بأنفسهن ومرتديات ملابس جيدة. من المحتمل أنهم مرافقين ومعجبين بالفتى اللعوب من إحدى الكليات.

أغمض عينيه، وراقب الأحاسيس في جسده. لا شيء غير طبيعي. وبصرف النظر عن الجروح الطفيفة، فقد شعر بأنه أفضل من أي وقت مضى. حتى ألم أضلاعه التي يحتمل ان تكون متشققة قد هدأ.

 

أغمض عينيه، وراقب الأحاسيس في جسده. لا شيء غير طبيعي. وبصرف النظر عن الجروح الطفيفة، فقد شعر بأنه أفضل من أي وقت مضى. حتى ألم أضلاعه التي يحتمل ان تكون متشققة قد هدأ.

لحسن الحظ، تمكن اللعوب ومعجبيه من البقاء معًا عند إحضارهم إلى هنا. يا له من انجاز مدهش، فحتى الأشخاص الذين اختفوا على بعد عشرات الأمتار من منزله لم يظهروا إلى جانبه عندما وصل إلى هذا العالم. ربما كانوا في نفس الغرفة أو أنهم اجتمعوا معًا بعد ذلك. بعد كل شيء، لم يعرف جيك منذ متى قدم هؤلاء الأشخاص الى هذا العالم.

______________

 

بدا وكأنه قد تم إطلاق سراحه للتو من مصحة المجانين. من الواضح أن المجموعة الأخرى كانت تفكر في نفس الشيء، بما ان الفتى اللعوب امسك المسدس بقوة شديدة لدرجة ابيضاض مفاصل أصابعه. عندما رأته المجموعة، عدلوا وضعيتهم لكي يختبئون من ما يسمى بالمعلم بدلاً من جيك.

معتقدًا أن المجموعة لا تشكل خطرًا عليه، وضع جيك متعلقاته بالقرب من صخرة وانحنى عليها، ثم حول انتباهه إلى شعاع الضوء الأزرق. ومع ذلك، لم يكن غبيًا. ولم تفلت يده السلاح قط.

 

 

 

أغمض عينيه، وراقب الأحاسيس في جسده. لا شيء غير طبيعي. وبصرف النظر عن الجروح الطفيفة، فقد شعر بأنه أفضل من أي وقت مضى. حتى ألم أضلاعه التي يحتمل ان تكون متشققة قد هدأ.

 

 

 

كانت حالة القطة جيدة أيضًا، وبدا فراؤها أكثر لمعانًا من المعتاد. وفقًا لحالته، كان يتعافى بشكل أسرع مما تسمح به حيويته.

 

 

“أنتم الآن في مرآة-الكون، مساحة عملاقة مليئة بالأيثر وكواكب اخرى مثل الذي تقفون عليه. الكون الذي كنتم فيه هو عالم صغير واحد من بين عوالم كثيرة. إنهم يشكلون الكون المظلم، حيث الأيثر متناثر وأشكال الحياة بدائية.”

وبعد اطمئنانه، أخرج الدبوس من إحدى قوارير الدم الفضي من المخلوق الذي جمعه واستخدمه مرة أخرى، وبكميات أكبر هذه المرة، ولكن لم يستنفده بالكامل تحسبًا لظهور تسمم عند الجرعات العالية، أو إذا كانت فترة الحضانة* أطول.

من الواضح أن المجموعة الأخرى لم تلاحظ أي شيء، ولا تزال مهووسة بعدم ثقتها في الوافد الجديد، باستثناء رجل الأعمال ذو النظارات الذي كان يحدق في الرجل الفضي مع تعبير جدي للغاية على وجهه.

 

 

( الحضانة* حضانة الفيروس بمعنى تأخر بظهور أعراض السم. )

( الحضانة* حضانة الفيروس بمعنى تأخر بظهور أعراض السم. )

 

وفقًا لنظريته، على الأغلب أن المخلوق الذي واجهوه أصغر سنًا وأضعف من المخلوق الذي قتله سابقًا، أو ربما كانت مجموعتهم أكبر مما هي عليه الآن، وتم التضحية ببعضهم من أجل نجاة البقية. أو ربما يكون اللعوب مطلق نار أفضل بكثير مما يعتقد. لكن تعابير الرعب والبشرة الشاحبة لأعضاء هذه المجموعة دعمت الفرضية الثانية.

حدقت به الشابات بنظرة ذهول عندما رأوه يشرب هذا السائل الفضي الغريب. أمسكت المرأة الأكبر سنًا بيد طفلها وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء عندما تعرفت على المادة.

 

 

 

متفاجئًا من رد فعلهم، تمكن جيك من التأكد من أن مجموعتهم ربما تعرضت لبعض الظروف غير المتوقعة قبل وصولها إلى هنا. تذكر أصوات إطلاق النار سابقًا، ربما كان الفتى اللعوب. “الهاضم من المستوى 1 على الأكثر.” حاول تخمين مستوى الوحش الذي هاجمهم.

 

 

“أولئك الذين يتمتعون برتبة كافية يعرفون هذا بالفعل، لكن هذا المكان الذي نحن فيه، يمتص العديد من العوالم في وقت واحد، من مختلف الأكوان. ولهذا السبب، ينمو هذا المكان بشكل فوضوي، مما يؤدي إلى ولادة العديد من الكواكب مثل B842. كوكبكم لم يعد موجودًا بعد الآن.”

وفقًا لنظريته، على الأغلب أن المخلوق الذي واجهوه أصغر سنًا وأضعف من المخلوق الذي قتله سابقًا، أو ربما كانت مجموعتهم أكبر مما هي عليه الآن، وتم التضحية ببعضهم من أجل نجاة البقية. أو ربما يكون اللعوب مطلق نار أفضل بكثير مما يعتقد. لكن تعابير الرعب والبشرة الشاحبة لأعضاء هذه المجموعة دعمت الفرضية الثانية.

 

 

كان الطفل صغيرًا إلى حد ما، حوالي 5-6 سنوات، وكان يمسك بيد امرأة في أواخر الأربعينيات من عمرها، خمن جيك أنها والدته. “يا للمسكين…”

مع الأخذ في الاعتبار أن المعلومات تعني زيادة فرص نجاته، نهض فجأة للسير بحذر نحو المجموعة الأخرى.

أغمض عينيه، وراقب الأحاسيس في جسده. لا شيء غير طبيعي. وبصرف النظر عن الجروح الطفيفة، فقد شعر بأنه أفضل من أي وقت مضى. حتى ألم أضلاعه التي يحتمل ان تكون متشققة قد هدأ.

 

 

عند رؤيته يقترب، تقلص النساء والرجال على حد سواء خلف اللعوب، أو بالأحرى خلف مسدسه. فقط رجل الأعمال ذو النظارات حافظ على موقفه الهادئ.

 

 

 

في اللحظة التي حاول فيها جيك كسر الجليد (الصمت)، تكثف شعاع الضوء الأزرق وتردد صوت الرعد. بعد أن أوقف تحركه، حول هو والمجموعة الأخرى انتباههم إلى الضوء وفجأة خرج كائن شبيه بالإنسان من الضوء الأزرق.

______________

 

اما النساء الخمس، فقد بدوا في العشرينات، على الأغلب أن جميعهن اصغر منه سنًا. كلهن جميلات، ومعتنين بأنفسهن ومرتديات ملابس جيدة. من المحتمل أنهم مرافقين ومعجبين بالفتى اللعوب من إحدى الكليات.

حاول الظهور كبشري، لكن من الواضح أنه من أشباه البشر، ولكنه مختلف عن البشر أيضًا. أولاً، كان طويل القامة. حوالي 2.40 متر.

“لكي أكون صريحًا تمامًا، تُسمى هذه الكواكب أيضًا بالسفن الكوكبية، وهذا ما يسميها الناس في مرآة-الكون.” قال المعلم، لكن هذه المرة بنبرة جادة.

 

امتلك آذان مدببة مثل أذني الأيلف الخياليين، وكان يرتدي زيًا مصنوعًا من الفضة أيضًا، يذكرني هذا بالنبلاء الحمقى الذين ينساهم الجميع في بداية الروايات.

كان شعره فضيًا مثل دم المخلوق الذي قتله قبل قليل. من عينيه الفضيتين، نبض ضوء أبيض مزرق ساطع. بشرته الذهبية كانت لامعة بتوهج متعدد الألوان، ممثلاً نمطًا مشابهًا للدائرة الكهربية الموجودة في جهاز الكمبيوتر.

ومن الواضح أنه مبتهج جراء كل هذا الاهتمام.

 

“أولئك الذين يتمتعون برتبة كافية يعرفون هذا بالفعل، لكن هذا المكان الذي نحن فيه، يمتص العديد من العوالم في وقت واحد، من مختلف الأكوان. ولهذا السبب، ينمو هذا المكان بشكل فوضوي، مما يؤدي إلى ولادة العديد من الكواكب مثل B842. كوكبكم لم يعد موجودًا بعد الآن.”

امتلك آذان مدببة مثل أذني الأيلف الخياليين، وكان يرتدي زيًا مصنوعًا من الفضة أيضًا، يذكرني هذا بالنبلاء الحمقى الذين ينساهم الجميع في بداية الروايات.

“لكي أكون صريحًا تمامًا، تُسمى هذه الكواكب أيضًا بالسفن الكوكبية، وهذا ما يسميها الناس في مرآة-الكون.” قال المعلم، لكن هذه المرة بنبرة جادة.

 

 

كان يرتدي غرزة كتاف منتفخة وسروالًا نصف طويل وحذاء موكاسين وزوجًا من الجوارب غير المتطابقة. بدا كمهرج، لكن المكان والظروف لم تكن تسمح لرغبة الضحك بالظهور.

 

 

 

مبتهجًا من دخوله الرائع، استقبلهم المهرج الفضي بانحناءة مثالية.

ومن الواضح أنه مبتهج جراء كل هذا الاهتمام.

 

كانت حالة القطة جيدة أيضًا، وبدا فراؤها أكثر لمعانًا من المعتاد. وفقًا لحالته، كان يتعافى بشكل أسرع مما تسمح به حيويته.

“تحياتي، يا اصدقائي. اسمي أسلايل، ولكن هنا ينادونني اللاعبون بالمعلم.” قدم نفسه بصوت شبيه بوتر الآلة الموسيقية لدرجة انزعاج جيك للغاية. وكانت ابتسامة الجوكر المرسومة على وجهه مزعجة أكثر بكثير لدرجة تجعل أمعائك تنقلب من الغثيان.

 

 

معتقدًا أن المجموعة لا تشكل خطرًا عليه، وضع جيك متعلقاته بالقرب من صخرة وانحنى عليها، ثم حول انتباهه إلى شعاع الضوء الأزرق. ومع ذلك، لم يكن غبيًا. ولم تفلت يده السلاح قط.

بدا وكأنه قد تم إطلاق سراحه للتو من مصحة المجانين. من الواضح أن المجموعة الأخرى كانت تفكر في نفس الشيء، بما ان الفتى اللعوب امسك المسدس بقوة شديدة لدرجة ابيضاض مفاصل أصابعه. عندما رأته المجموعة، عدلوا وضعيتهم لكي يختبئون من ما يسمى بالمعلم بدلاً من جيك.

 

 

 

ضحك المدعو أسلايل من رد فعلهم، وانفجر ضاحكًا من أعماق قلبه، مما أصابهم بالقشعريرة. وبعد مرور دقيقة تقريبًا، توقف عن الضحك وتنهد.

مع الأخذ في الاعتبار أن المعلومات تعني زيادة فرص نجاته، نهض فجأة للسير بحذر نحو المجموعة الأخرى.

 

 

“في كل مرة، إنها نفس القصة القديمة …” صرخ بنظرة أسف على وجهه. “لا أفهم كيف لا يُقدر جميع القادمين الجدد النبل الشديد لمظهري… على أي حال، أعتقد أنني سأشرح لهم القواعد وأعود إلى منزلي.”

 

 

 

عندما سمع جيك كلمة ‘ قواعد ‘ ، ركز انتباهه مرة أخرى على كلمات الرجل الفضي. كما أثارت كلمة “اللاعبون” اهتمامه.

 

 

بدا فخورًا بمزاحه، لكن لم يستقبله سوى الصمت التام.

من الواضح أن المجموعة الأخرى لم تلاحظ أي شيء، ولا تزال مهووسة بعدم ثقتها في الوافد الجديد، باستثناء رجل الأعمال ذو النظارات الذي كان يحدق في الرجل الفضي مع تعبير جدي للغاية على وجهه.

عند رؤيته يقترب، تقلص النساء والرجال على حد سواء خلف اللعوب، أو بالأحرى خلف مسدسه. فقط رجل الأعمال ذو النظارات حافظ على موقفه الهادئ.

 

 

“مممم، يبدو ان اثنان هنا لا يزال عقلهم في مكانه. أوه! سلطة من الرتبة الأولى؟! مع وجود مستجد هنا، سيكون الأمر أسهل.” علق أسلايل بتقدير، وهز رأسه بسعادة لجيك والرجل الذي يرتدي النظارات.

 

 

مع الأخذ في الاعتبار أن المعلومات تعني زيادة فرص نجاته، نهض فجأة للسير بحذر نحو المجموعة الأخرى.

“بما أنني أحظى باهتمام شخص واحد على الأقل وبما أننا لا نتوقع قدوم أي شخص آخر، فسوف أبدأ.”

 

 

 

في تلك اللحظة، حتى الأغبياء القلائل الذين لم يستمعوا استيقظوا من سباتهم.

“اوه، عزيزي أوراكل، مازلت أنسى كم من المؤلم تعليم المخلوقات ذات معدلات الذكاء المكونة من ثلاثة أرقام…” تذمر أسلايل إلى السماء. وبدأ بالنحيب حزنًا.

 

 

“بادئ ذي بدء، اهلاً بكم. اهلاً بكم على متن الكوكب B842!” تحدث بغرور.

 

 

وفقًا لنظريته، على الأغلب أن المخلوق الذي واجهوه أصغر سنًا وأضعف من المخلوق الذي قتله سابقًا، أو ربما كانت مجموعتهم أكبر مما هي عليه الآن، وتم التضحية ببعضهم من أجل نجاة البقية. أو ربما يكون اللعوب مطلق نار أفضل بكثير مما يعتقد. لكن تعابير الرعب والبشرة الشاحبة لأعضاء هذه المجموعة دعمت الفرضية الثانية.

ربما لم يدقق الجميع في الأمر، لكن جيك ركز على كلمة ‘ على متن ‘ . بدا وكأنهم غير مرحب بهم على هذا الكوكب، فقد بدا الأمر كدعوة للقيام برحلة بحرية بدلاً من الترحيب باللاجئين الذين سُرق كوكبهم.

كان شعره فضيًا مثل دم المخلوق الذي قتله قبل قليل. من عينيه الفضيتين، نبض ضوء أبيض مزرق ساطع. بشرته الذهبية كانت لامعة بتوهج متعدد الألوان، ممثلاً نمطًا مشابهًا للدائرة الكهربية الموجودة في جهاز الكمبيوتر.

 

“تحياتي، يا اصدقائي. اسمي أسلايل، ولكن هنا ينادونني اللاعبون بالمعلم.” قدم نفسه بصوت شبيه بوتر الآلة الموسيقية لدرجة انزعاج جيك للغاية. وكانت ابتسامة الجوكر المرسومة على وجهه مزعجة أكثر بكثير لدرجة تجعل أمعائك تنقلب من الغثيان.

“في الواقع، قد يكون كلامي قاسيًا بعض الشيء. إنه خطأي!” قال المعلم، ورفع إبهامه في اتجاه جيك، شاعرًا برعشة أسفل عموده الفقري لم يشعر بها من قبل.

وبعد اطمئنانه، أخرج الدبوس من إحدى قوارير الدم الفضي من المخلوق الذي جمعه واستخدمه مرة أخرى، وبكميات أكبر هذه المرة، ولكن لم يستنفده بالكامل تحسبًا لظهور تسمم عند الجرعات العالية، أو إذا كانت فترة الحضانة* أطول.

 

 

كان بإمكان هذا الرجل الفضي قراءة أفكاره، وهي القدرة التي كان يعتبرها قبل لحظات مجرد خيال. لقد كان مستعدًا لذلك منذ قدوم أوراكل، لكن لا يزال الأمر مفاجئًا عند حدوثه أمامه. أما أعضاء المجموعة الأخرى، فقد بدوا في حيرة، ولم يفهموا ما عناه بكلماته الاخيرة.

 

 

في اللحظة التي حاول فيها جيك كسر الجليد (الصمت)، تكثف شعاع الضوء الأزرق وتردد صوت الرعد. بعد أن أوقف تحركه، حول هو والمجموعة الأخرى انتباههم إلى الضوء وفجأة خرج كائن شبيه بالإنسان من الضوء الأزرق.

“لكي أكون صريحًا تمامًا، تُسمى هذه الكواكب أيضًا بالسفن الكوكبية، وهذا ما يسميها الناس في مرآة-الكون.” قال المعلم، لكن هذه المرة بنبرة جادة.

وفقًا لنظريته، على الأغلب أن المخلوق الذي واجهوه أصغر سنًا وأضعف من المخلوق الذي قتله سابقًا، أو ربما كانت مجموعتهم أكبر مما هي عليه الآن، وتم التضحية ببعضهم من أجل نجاة البقية. أو ربما يكون اللعوب مطلق نار أفضل بكثير مما يعتقد. لكن تعابير الرعب والبشرة الشاحبة لأعضاء هذه المجموعة دعمت الفرضية الثانية.

 

بدا فخورًا بمزاحه، لكن لم يستقبله سوى الصمت التام.

“أولئك الذين يتمتعون برتبة كافية يعرفون هذا بالفعل، لكن هذا المكان الذي نحن فيه، يمتص العديد من العوالم في وقت واحد، من مختلف الأكوان. ولهذا السبب، ينمو هذا المكان بشكل فوضوي، مما يؤدي إلى ولادة العديد من الكواكب مثل B842. كوكبكم لم يعد موجودًا بعد الآن.”

( قصة شعر 6 مم* شبه اصلع، ابحث عن 6mm haircuts ستجد صورة على جوجل. )

 

ومن الواضح أنه مبتهج جراء كل هذا الاهتمام.

عندما رأى التعابير الشبيهة بالسمكة الميتة على وجه جمهوره، تنهد أسلايل بشدة.

“يبدو أنهم لم يلتقوا بهاضم من المستوى 2 مثلي. بناءًا على ملامح وجهه، سأكون مندهشًا إذا تمكن هذا الصبي اللعوب من الحفاظ على هدوئه ضد مثل هذا الوحش.” انتقده جيك، ونظر إلى الأفراد الآخرين…

 

 

“لهذا السبب أكره الترحيب بالوافدين الجدد…”

كان الطفل صغيرًا إلى حد ما، حوالي 5-6 سنوات، وكان يمسك بيد امرأة في أواخر الأربعينيات من عمرها، خمن جيك أنها والدته. “يا للمسكين…”

 

“تحياتي، يا اصدقائي. اسمي أسلايل، ولكن هنا ينادونني اللاعبون بالمعلم.” قدم نفسه بصوت شبيه بوتر الآلة الموسيقية لدرجة انزعاج جيك للغاية. وكانت ابتسامة الجوكر المرسومة على وجهه مزعجة أكثر بكثير لدرجة تجعل أمعائك تنقلب من الغثيان.

كان صبورًا، ومن الواضح أنه لم يحاول في خطابه الأول اتباع نهج جديد.

 

 

______________

“أنتم الآن في مرآة-الكون، مساحة عملاقة مليئة بالأيثر وكواكب اخرى مثل الذي تقفون عليه. الكون الذي كنتم فيه هو عالم صغير واحد من بين عوالم كثيرة. إنهم يشكلون الكون المظلم، حيث الأيثر متناثر وأشكال الحياة بدائية.”

وبعد اطمئنانه، أخرج الدبوس من إحدى قوارير الدم الفضي من المخلوق الذي جمعه واستخدمه مرة أخرى، وبكميات أكبر هذه المرة، ولكن لم يستنفده بالكامل تحسبًا لظهور تسمم عند الجرعات العالية، أو إذا كانت فترة الحضانة* أطول.

 

 

“إن ما نسميه عالمًا، وضعوا خطين تحت كلمة عالم، هو عبارة عن اجتماع الكون المظلم ومرآة-الكون. فكروا في الأمر باعتباره بيضة. الصفار الموجود في المنتصف هو الكون المظلم، والأبيض هو مرآة-الكون. كلما اقتربنا أكثر من القشر، كلما زادت كمية الأيثر.

 

 

كان صبورًا، ومن الواضح أنه لم يحاول في خطابه الأول اتباع نهج جديد.

“ماذا؟ لماذا ليس العكس؟ ومن يهتم؟ هناك بيض آخر في السلة ولسنا جميعًا أصدقاء. إن الهاضمون الذين ربما عليك التعامل معهم يعدون من بيضة وضعتها دجاجة أخرى. سأتوقف عن الكلام مجازيًا الان.”

أحد الرجال، الرجل الذي يرتدي بدلة ذات الألفي دولار، وقصة شعر 6 مم*، ونظارات ذات إطار معدل، بدا مرتاحًا، كأن هذا الأمر غير مهم.

 

 

بدا فخورًا بمزاحه، لكن لم يستقبله سوى الصمت التام.

 

 

 

“اوه، عزيزي أوراكل، مازلت أنسى كم من المؤلم تعليم المخلوقات ذات معدلات الذكاء المكونة من ثلاثة أرقام…” تذمر أسلايل إلى السماء. وبدأ بالنحيب حزنًا.

مع الأخذ في الاعتبار أن المعلومات تعني زيادة فرص نجاته، نهض فجأة للسير بحذر نحو المجموعة الأخرى.

 

ربما لم يدقق الجميع في الأمر، لكن جيك ركز على كلمة ‘ على متن ‘ . بدا وكأنهم غير مرحب بهم على هذا الكوكب، فقد بدا الأمر كدعوة للقيام برحلة بحرية بدلاً من الترحيب باللاجئين الذين سُرق كوكبهم.

————————————

كان يرتدي غرزة كتاف منتفخة وسروالًا نصف طويل وحذاء موكاسين وزوجًا من الجوارب غير المتطابقة. بدا كمهرج، لكن المكان والظروف لم تكن تسمح لرغبة الضحك بالظهور.

 

 

— ترجمة Mark Max —

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط