اجلسي وافتحي ساقيكِ
مسارات الأوراكل – الفصل 41 – اجلسي وافتحي ساقيكِ
ابتلعت الشابة ريقها عندما سمعته يذكر الجينز. في الواقع، كان لجينزها الضيق نطاقًا صغيرًا من الحركة وكان يسبب تهيجًا في فخذيها الداخليين.
______________
“ستكون لدي فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة إذا تمكنت من اتباعك. أعدك أنني لن أطلب أي شيء، سأتبعك فقط، وسأتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة بهدوء دون إحداث أي ضجيج. ولكن إذا بقيت في المجموعة الأخرى أنا… لم أقم مطلقًا بالاستكشاف أو التنزه سيرًا على الأقدام أو التخييم بعد كل شيء… بصراحة، لن أتمكن من الاستمرار لمدة يومين بمفردي، ولدي شعور جيد كفاية لأعلم أنهم لا يفوقونني معرفة.”
كانت تخشى أن يتجاهلها، لكن عندما أجابها، اندهشت للغاية لدرجة أنها نسيت ما تريد أن تسأله.
حدق الفتى اللعوب على معصمه بصدمة، وسأل نفسه مختلف الأسئلة. لم يرى الرجل يتحرك. ومع ذلك شعر بإلتواء معصمه وإبهامه في اتجاه معاكس لأتجاههما الطبيعي.
“ماذا عني؟” رد رجل الأعمال بجو من التحدي.
بعد انخفاض الأدرينالين، بدأت آلام حادة بالظهور. لكن الخبر السار هو أنه على الرغم من تعرضه للمعاملة الوحشية ضد إرادته، إلا أن الوحش الذي هاجمه قد حدَّ نفسه. كان يتألم، لكنه لم يكن يعاني من كسر أو تمزق.
ارتفعت الكريستالات إليهم على مستوى وجههم، في انتظار أن يتم إمساكها. عندما استلم جيك نقاطه، استطاع التأكد من أنها تساوي نقطة واحدة من القوة الأيثرية مستخدمًا نظامه. قام على الفور بامتصاص الأيثر في جسده، وعادت الكريستالة إلى ماسة عادية، عندها قام بتخزينها في حقيبته. بلغت إحصائيات قوة الأيثر الآن ذروتها – 13 نقطة.
“أعتقد أن ما تريد قوله هو: ‘ هل يمكنني أن آتي معك؟ ‘ وبالطبع سؤالي هو نفسه.” قال ذلك وهو يعدل نظارته بإيماءة شائع فعلها عند الأشخاص ذوي النظارات.
لقد أدرك أن الشخص الذي عذبه لم يخفض حذره في حضورهم بتاتًا. بل أستعد للأسوأ من البداية. غزته ضحكة توتر متقبلاً الأمر. هذه المرة كان قد فقد ماء وجهه حقًا أمام جماعته. لكنه على الأقل تعلم درسًا قاسيًا. لا تقلل من شأن أعدائك أبدًا.
تنهد الفتى اللعوب، ومعظم المجموعة التي خلفه بارتياح عندما غادر، سعداء لعدم مهاجمته لهم. وخاصة الفتى اللعوب الذي هدده بسلاحه.
لم يتزحزح أسلايل منذ بداية حتى نهاية المواجهة. عندما رأى أن العرض قد انتهى، بدأ يختتم ببعض النصائح الأخيرة.
تنهد الفتى اللعوب، ومعظم المجموعة التي خلفه بارتياح عندما غادر، سعداء لعدم مهاجمته لهم. وخاصة الفتى اللعوب الذي هدده بسلاحه.
“قد تبدو هذه الهدية غير عادلة، لكنها جاءت من جيبي الخاص. فأوراكل ليس بكريم.” برر المعلم موقفه بلا خجل.
“ومع ذلك، مزاجي جيد، لذلك سأقوم بعمل خيري لهذا اليوم.”
مسارات الأوراكل – الفصل 41 – اجلسي وافتحي ساقيكِ
توقف عن المشي واستدار ليحدق في المرأة التي نادته. وقفت في وجهه أصغر امرأة في المجموعة. لقد ركضت خلفه للحاق به. وخلفها بمسافة ليست ببعيدة، وقف الرجل ذو البدلة والنظارات.
أشرقت حلقة من الضوء الأحمر مرة أخرى من معصمه الأيمن، ومنه لمعت حفنة من الكريستالات الحمراء التي لا يزيد حجمها عن حجم حبة البازلاء. عدد كافي ليحصل كل شخص على واحدة.
ارتفعت الكريستالات إليهم على مستوى وجههم، في انتظار أن يتم إمساكها. عندما استلم جيك نقاطه، استطاع التأكد من أنها تساوي نقطة واحدة من القوة الأيثرية مستخدمًا نظامه. قام على الفور بامتصاص الأيثر في جسده، وعادت الكريستالة إلى ماسة عادية، عندها قام بتخزينها في حقيبته. بلغت إحصائيات قوة الأيثر الآن ذروتها – 13 نقطة.
على الأقل سيظل قائد هذه المجموعة طالما بقي لديه بضع رصاصات. لا تزال هناك تسع رصاصات متاحة، بالإضافة إلى الثلاث التي أفرغها الغريب من فوهة مسدسه قبل إعادته إليه.
“والآن بعد أن أصبحتم جميعًا جاهزين، أتمنى لكم حظًا سعيدًا. عسى نلتقي مرة أخرى في يوم من الأيام.”
لكن جهودها أثبتت عدم جدواها. كان الخوف يسيطر عليها ويمنعها من التفكير بشكل طبيعي. لحسن الحظ، جاء الرجل ذو البدلة لإنقاذها، مثل بطل من السماء لإنقاذ الفتاة في محنتها.
“لأن… لأنك قوي.” أجابت بنبرة حازمة.
قبل أن يتمكنوا من طرح سؤال آخر، قفز المعلم ذو مظهر المهرج إلى شعاع الضوء الأزرق واختفى. ومع ذلك، حصلوا على نصيحة اخيرة لم تنفعهم بشيء:
مثلها تمامًا، أنا أتفهم أنك لست بفاعل خير. لا يوجد شيء مجاني في هذا العالم كما هو الحال في عالمنا. يجب ألا تنسى أنني رجل أعمال أولاً وقبل كل شيء، وخبير كذلك. يمكن لمحفظتي ان تأكد ذلك.”
“قد تبدو هذه الهدية غير عادلة، لكنها جاءت من جيبي الخاص. فأوراكل ليس بكريم.” برر المعلم موقفه بلا خجل.
“حاولوا تجنب الموت مبكرًا.” خرج صوت أسلايل للمرة الأخيرة قبل أن ينطفئ شعاع الضوء الأزرق إلى الأبد، ويغرق قمة التل الثلجي الواقفين عليه في ظلام وصمت، مما أدى إلى انخفاض درجة الحرارة عدة درجات.
ابتلعت الشابة ريقها عندما سمعته يذكر الجينز. في الواقع، كان لجينزها الضيق نطاقًا صغيرًا من الحركة وكان يسبب تهيجًا في فخذيها الداخليين.
بعد اختفاء شعاع الضوء، انخفضت الإضاءة عدة درجات. على الرغم من أن الوقت كان بعد الظهر على الأكثر وفقًا لتقدير جيك وكانت السماء خالية من الغيوم، إلا أن اختلاف الوضع جعله يفقد اتجاهاته (اضاع الطريق الذي جاء منه).
في هذه الأثناء، كانت الشابة تفكر في السكين، ولا تزال تتساءل عما يفترض ان تفعل بها. عند رؤية هذا، تنهد جيك تنهيدة طويلة. اقترب منها وأخذ السكين وقال:
استغرق الأمر دقيقة واحدة حتى اعتاد بؤبؤ عينه على ضوء النهار. عندما تمكن من الرؤية بشكل صحيح مرة أخرى، التقط حقيبته، وأيقظ كرانش، وبدأ في السير أسفل التل دون النظر على مجموعة الأشخاص المنكوبين الذين يقفون خلفه.
تنهد الفتى اللعوب، ومعظم المجموعة التي خلفه بارتياح عندما غادر، سعداء لعدم مهاجمته لهم. وخاصة الفتى اللعوب الذي هدده بسلاحه.
بعد قوله هذا، أخرج رزمة من الأوراق النقدية ومزقها ورماها في الثلج، وهو يعلم أن هذه الأموال لن تكون ذات فائدة كبيرة في هذا العالم.
على الأقل سيظل قائد هذه المجموعة طالما بقي لديه بضع رصاصات. لا تزال هناك تسع رصاصات متاحة، بالإضافة إلى الثلاث التي أفرغها الغريب من فوهة مسدسه قبل إعادته إليه.
كانت تخشى أن يتجاهلها، لكن عندما أجابها، اندهشت للغاية لدرجة أنها نسيت ما تريد أن تسأله.
قد يتساءل المرء لماذا يحمل شاب مسدسًا والعديد من الرصاص الاحتياطي في مركز تجاري قبل إعادته إلى هنا. كان الجواب بسيطًا: لم يكن ذكيًا، لكنه كان على دراية كافية لملاحظة مدى سرعة تدهور النظام بعد ظهور أجهزة أوراكل.
ومع ذلك، حتى قبل أن يستعيد غطرسته المعتادة، سمع:
ارتفعت الكريستالات إليهم على مستوى وجههم، في انتظار أن يتم إمساكها. عندما استلم جيك نقاطه، استطاع التأكد من أنها تساوي نقطة واحدة من القوة الأيثرية مستخدمًا نظامه. قام على الفور بامتصاص الأيثر في جسده، وعادت الكريستالة إلى ماسة عادية، عندها قام بتخزينها في حقيبته. بلغت إحصائيات قوة الأيثر الآن ذروتها – 13 نقطة.
“انتظر!” ظهر صوت صراخ ضحل، ولكن صوت عال بما يكفي للوصول إلى أذن جيك.
على الأقل سيظل قائد هذه المجموعة طالما بقي لديه بضع رصاصات. لا تزال هناك تسع رصاصات متاحة، بالإضافة إلى الثلاث التي أفرغها الغريب من فوهة مسدسه قبل إعادته إليه.
توقف عن المشي واستدار ليحدق في المرأة التي نادته. وقفت في وجهه أصغر امرأة في المجموعة. لقد ركضت خلفه للحاق به. وخلفها بمسافة ليست ببعيدة، وقف الرجل ذو البدلة والنظارات.
“حاولوا تجنب الموت مبكرًا.” خرج صوت أسلايل للمرة الأخيرة قبل أن ينطفئ شعاع الضوء الأزرق إلى الأبد، ويغرق قمة التل الثلجي الواقفين عليه في ظلام وصمت، مما أدى إلى انخفاض درجة الحرارة عدة درجات.
“ماذا عنك؟” طلب تحويل انتباهه إلى الرجل الذي يرتدي البدلة.
كان قلب الشابة ينبض بشدة، خوفًا من التحدث إلى هذا الشيطان المدجج بالسلاح. على الأقل هكذا رأته، ولكن مندهشة جدًا من انتزاعه السلاح من يد الفتى اللعوب. وعلى النقيض، ظل الرجل الذي يرتدي البدلة هادئًا، ولكن امتلأت عينه بالتوقعات.
“ما الأمر؟” سأل جيك بهدوء، وتعبير محايد مرتسم على وجهه، ليس ودودًا ولا عدائيًا.
“ويليام هوبكنز، ولكن يمكنك مناداتي ويل”. قدم الرجل ذو البدلة نفسه بنبرة رسمية.
“ما الأمر؟” سأل جيك بهدوء، وتعبير محايد مرتسم على وجهه، ليس ودودًا ولا عدائيًا.
بعد اختفاء شعاع الضوء، انخفضت الإضاءة عدة درجات. على الرغم من أن الوقت كان بعد الظهر على الأكثر وفقًا لتقدير جيك وكانت السماء خالية من الغيوم، إلا أن اختلاف الوضع جعله يفقد اتجاهاته (اضاع الطريق الذي جاء منه).
تذكر أنه قبل بضعة أشهر لم يكن قادرًا على النظر إلى امرأة في مثل عمره. بالطبع، لا يزال محرجًا اجتماعيًا، لكن عاطفيًا، أصبح الآن منعزلًا تمامًا.
استغرق الأمر دقيقة واحدة حتى اعتاد بؤبؤ عينه على ضوء النهار. عندما تمكن من الرؤية بشكل صحيح مرة أخرى، التقط حقيبته، وأيقظ كرانش، وبدأ في السير أسفل التل دون النظر على مجموعة الأشخاص المنكوبين الذين يقفون خلفه.
كانت تخشى أن يتجاهلها، لكن عندما أجابها، اندهشت للغاية لدرجة أنها نسيت ما تريد أن تسأله.
“انتظر!” ظهر صوت صراخ ضحل، ولكن صوت عال بما يكفي للوصول إلى أذن جيك.
“أنا…أنت…” ثرثرت، محاولتًا استجماع شتات نفسها.
“أعتقد أن هذه الإجابة ستفي بالغرض أيضًا.” وافق جيك.
لقد تركت ساعات المشي التي أخذتها إلى أعلى التل آثارها. فقد اشتعل فخذاها الداخليان بالنار والدماء، وكافحت بشدة للتسلق مرتدية هذا الجينز غير المرن، ناهيك عن البرد الذي زاد الأمر سوءًا.
لكن جهودها أثبتت عدم جدواها. كان الخوف يسيطر عليها ويمنعها من التفكير بشكل طبيعي. لحسن الحظ، جاء الرجل ذو البدلة لإنقاذها، مثل بطل من السماء لإنقاذ الفتاة في محنتها.
لم يتزحزح أسلايل منذ بداية حتى نهاية المواجهة. عندما رأى أن العرض قد انتهى، بدأ يختتم ببعض النصائح الأخيرة.
لقد تركت ساعات المشي التي أخذتها إلى أعلى التل آثارها. فقد اشتعل فخذاها الداخليان بالنار والدماء، وكافحت بشدة للتسلق مرتدية هذا الجينز غير المرن، ناهيك عن البرد الذي زاد الأمر سوءًا.
“أعتقد أن ما تريد قوله هو: ‘ هل يمكنني أن آتي معك؟ ‘ وبالطبع سؤالي هو نفسه.” قال ذلك وهو يعدل نظارته بإيماءة شائع فعلها عند الأشخاص ذوي النظارات.
“انتظر!” ظهر صوت صراخ ضحل، ولكن صوت عال بما يكفي للوصول إلى أذن جيك.
القى نظرة أخرى على الشابة، ورأى الارتياح في وضعيتها عندما تمكنت من نقل رسالتها، على الرغم من أن شخصًا آخر تكفل بقولها.
————————————
لم يكن جيك ينوي قبول ذلك بسهولة. لم يكن لديه الوقت للتعامل مع أعباء اثنين. ومع ذلك، لم يكن عديم الأخلاق أيضًا، على الرغم من أنه لم يكن ينوي التضحية بنفسه من أجل الغرباء.
لم يتزحزح أسلايل منذ بداية حتى نهاية المواجهة. عندما رأى أن العرض قد انتهى، بدأ يختتم ببعض النصائح الأخيرة.
وفي عالم تتم فيه مكافأة المخاطر والشجاعة، لا يمكن للمرء أن يبقى على قيد الحياة بمجرد التماس الحماية من الأقوياء. كان عليك أن تصبح قويًا بنفسك. وإذا لم يكن لدى هذين الشخصين هذا الطموح، فلن يقبلهما.
“تشرفت بلقائك يا ويل. ويل، هذه الأحذية قد تبطئنا أيضًا وتؤذيك، وعلى الأغلب أنها تؤلمك بالفعل. لسوء الحظ، ليس لدي حل قابل للتطبيق في الوقت الحالي، لذا عليك التعامل مع الأمر ولكن بنفس الوقت، لا تبطئني.”
“لماذا؟” سأل ببساطة، وهو يحدق في كل واحد منهم بنظرة فضولية.
مسارات الأوراكل – الفصل 41 – اجلسي وافتحي ساقيكِ
“لأن… لأنك قوي.” أجابت بنبرة حازمة.
“ستكون لدي فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة إذا تمكنت من اتباعك. أعدك أنني لن أطلب أي شيء، سأتبعك فقط، وسأتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة بهدوء دون إحداث أي ضجيج. ولكن إذا بقيت في المجموعة الأخرى أنا… لم أقم مطلقًا بالاستكشاف أو التنزه سيرًا على الأقدام أو التخييم بعد كل شيء… بصراحة، لن أتمكن من الاستمرار لمدة يومين بمفردي، ولدي شعور جيد كفاية لأعلم أنهم لا يفوقونني معرفة.”
“ومع ذلك، مزاجي جيد، لذلك سأقوم بعمل خيري لهذا اليوم.”
لم يكن جيك ينوي قبول ذلك بسهولة. لم يكن لديه الوقت للتعامل مع أعباء اثنين. ومع ذلك، لم يكن عديم الأخلاق أيضًا، على الرغم من أنه لم يكن ينوي التضحية بنفسه من أجل الغرباء.
“همم، أعتقد أن هذه إجابة مقبولة.” وافق جيك بعد الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات.
القى نظرة أخرى على الشابة، ورأى الارتياح في وضعيتها عندما تمكنت من نقل رسالتها، على الرغم من أن شخصًا آخر تكفل بقولها.
بعد اختفاء شعاع الضوء، انخفضت الإضاءة عدة درجات. على الرغم من أن الوقت كان بعد الظهر على الأكثر وفقًا لتقدير جيك وكانت السماء خالية من الغيوم، إلا أن اختلاف الوضع جعله يفقد اتجاهاته (اضاع الطريق الذي جاء منه).
“ماذا عنك؟” طلب تحويل انتباهه إلى الرجل الذي يرتدي البدلة.
“ماذا عني؟” رد رجل الأعمال بجو من التحدي.
“أليس هذا واضحًا؟ مثلما قالت السيدة، كل ما عليك فعله هو أن تنظر إلي لتعرف أنني لا أملك أي خبرة في البقاء على قيد الحياة في البرية، وبالتأكيد، لا يتمتع الآخرون بذلك أيضًا. علاوة على ذلك، لا يحتاج الأمر عبقريًا ليفهم أنه بمجرد نفاد الرصاص من الأحمق الآخر، فإن أول هاضم يواجهنا سوف يأكلنا أحياء.
أشرقت حلقة من الضوء الأحمر مرة أخرى من معصمه الأيمن، ومنه لمعت حفنة من الكريستالات الحمراء التي لا يزيد حجمها عن حجم حبة البازلاء. عدد كافي ليحصل كل شخص على واحدة.
مثلها تمامًا، أنا أتفهم أنك لست بفاعل خير. لا يوجد شيء مجاني في هذا العالم كما هو الحال في عالمنا. يجب ألا تنسى أنني رجل أعمال أولاً وقبل كل شيء، وخبير كذلك. يمكن لمحفظتي ان تأكد ذلك.”
بعد قوله هذا، أخرج رزمة من الأوراق النقدية ومزقها ورماها في الثلج، وهو يعلم أن هذه الأموال لن تكون ذات فائدة كبيرة في هذا العالم.
في هذه الأثناء، كانت الشابة تفكر في السكين، ولا تزال تتساءل عما يفترض ان تفعل بها. عند رؤية هذا، تنهد جيك تنهيدة طويلة. اقترب منها وأخذ السكين وقال:
“أعتقد أن هذه الإجابة ستفي بالغرض أيضًا.” وافق جيك.
الفتى اللعوب، مثل بقية المجموعة، كان بعيدًا جدًا لذلك لم يسمع شيئًا من المحادثة، لكنهم شعروا بوخز من الحزن عندما رأوه يهدر كل تلك الأموال.
أشرقت حلقة من الضوء الأحمر مرة أخرى من معصمه الأيمن، ومنه لمعت حفنة من الكريستالات الحمراء التي لا يزيد حجمها عن حجم حبة البازلاء. عدد كافي ليحصل كل شخص على واحدة.
“لأن… لأنك قوي.” أجابت بنبرة حازمة.
“أعتقد أن هذه الإجابة ستفي بالغرض أيضًا.” وافق جيك.
“قبل أن نبدأ، هذه هي قواعدي. إنها غير قابلة للتفاوض. أولاً، يمكنني أن أعلمك كيفية صيد السمك، لكنك لن تحصل على سمكة مني. ثانيًا، إذا عطلتني، فلن أتردد في تركك. ثالثًا أنصحك بالتخلص من تلك الملابس في أول فرصة تتاح لك، وفي حال لم تلاحظ فإن المناخ مثل درجات الحرارة هنا غير مستقر.
“قبل أن نبدأ، هذه هي قواعدي. إنها غير قابلة للتفاوض. أولاً، يمكنني أن أعلمك كيفية صيد السمك، لكنك لن تحصل على سمكة مني. ثانيًا، إذا عطلتني، فلن أتردد في تركك. ثالثًا أنصحك بالتخلص من تلك الملابس في أول فرصة تتاح لك، وفي حال لم تلاحظ فإن المناخ مثل درجات الحرارة هنا غير مستقر.
وهذا الجينز… سوف يبطئني.”
على الأقل سيظل قائد هذه المجموعة طالما بقي لديه بضع رصاصات. لا تزال هناك تسع رصاصات متاحة، بالإضافة إلى الثلاث التي أفرغها الغريب من فوهة مسدسه قبل إعادته إليه.
ابتلعت الشابة ريقها عندما سمعته يذكر الجينز. في الواقع، كان لجينزها الضيق نطاقًا صغيرًا من الحركة وكان يسبب تهيجًا في فخذيها الداخليين.
“ومع ذلك، مزاجي جيد، لذلك سأقوم بعمل خيري لهذا اليوم.”
القى نظرة أخرى على الشابة، ورأى الارتياح في وضعيتها عندما تمكنت من نقل رسالتها، على الرغم من أن شخصًا آخر تكفل بقولها.
لقد تركت ساعات المشي التي أخذتها إلى أعلى التل آثارها. فقد اشتعل فخذاها الداخليان بالنار والدماء، وكافحت بشدة للتسلق مرتدية هذا الجينز غير المرن، ناهيك عن البرد الذي زاد الأمر سوءًا.
“أعتقد أن هذه الإجابة ستفي بالغرض أيضًا.” وافق جيك.
بسبب قميصها عديم الأكمام، كانت ترتجف لفترة طويلة. لو لم تكن قد أصيبت بنزلة برد بالفعل، فلن يمر وقت طويل حتى تنهار، إلا إذا نزلت من التل باقرب وقت.
سقطت سكين في الثلج أمام قدميها مباشرة، مما جعلها تقفز وتصدر صوت لطيف.
لكن جهودها أثبتت عدم جدواها. كان الخوف يسيطر عليها ويمنعها من التفكير بشكل طبيعي. لحسن الحظ، جاء الرجل ذو البدلة لإنقاذها، مثل بطل من السماء لإنقاذ الفتاة في محنتها.
“تأكدي من أنه لا يبطئني.” أمرها جيك، بنبرته المحايدة المعتادة، وعدم التسامح مع المناقشة. “نفس الشيء لـ …؟”
“همم، أعتقد أن هذه إجابة مقبولة.” وافق جيك بعد الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات.
تذكر أنه قبل بضعة أشهر لم يكن قادرًا على النظر إلى امرأة في مثل عمره. بالطبع، لا يزال محرجًا اجتماعيًا، لكن عاطفيًا، أصبح الآن منعزلًا تمامًا.
“ويليام هوبكنز، ولكن يمكنك مناداتي ويل”. قدم الرجل ذو البدلة نفسه بنبرة رسمية.
— ترجمة Mark Max —
“تشرفت بلقائك يا ويل. ويل، هذه الأحذية قد تبطئنا أيضًا وتؤذيك، وعلى الأغلب أنها تؤلمك بالفعل. لسوء الحظ، ليس لدي حل قابل للتطبيق في الوقت الحالي، لذا عليك التعامل مع الأمر ولكن بنفس الوقت، لا تبطئني.”
“ماذا عني؟” رد رجل الأعمال بجو من التحدي.
“سأفعل ذلك حتى لو لم تنبهني.” أكد ويليام دون أن يظهر عليه أدنى علامة ضعف. لقد فهم قواعد اللعبة. فما قيمة ألم بسيط بالقدمين مقابل الحفاظ على حياته.
في هذه الأثناء، كانت الشابة تفكر في السكين، ولا تزال تتساءل عما يفترض ان تفعل بها. عند رؤية هذا، تنهد جيك تنهيدة طويلة. اقترب منها وأخذ السكين وقال:
“ستكون لدي فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة إذا تمكنت من اتباعك. أعدك أنني لن أطلب أي شيء، سأتبعك فقط، وسأتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة بهدوء دون إحداث أي ضجيج. ولكن إذا بقيت في المجموعة الأخرى أنا… لم أقم مطلقًا بالاستكشاف أو التنزه سيرًا على الأقدام أو التخييم بعد كل شيء… بصراحة، لن أتمكن من الاستمرار لمدة يومين بمفردي، ولدي شعور جيد كفاية لأعلم أنهم لا يفوقونني معرفة.”
“اجلسي وافتحي ساقيكِ.”
استغرق الأمر دقيقة واحدة حتى اعتاد بؤبؤ عينه على ضوء النهار. عندما تمكن من الرؤية بشكل صحيح مرة أخرى، التقط حقيبته، وأيقظ كرانش، وبدأ في السير أسفل التل دون النظر على مجموعة الأشخاص المنكوبين الذين يقفون خلفه.
————————————
“انتظر!” ظهر صوت صراخ ضحل، ولكن صوت عال بما يكفي للوصول إلى أذن جيك.
— ترجمة Mark Max —
