تغيير في الخطط
مسارات الأوراكل – الفصل 45 – تغيير في الخطط
بعد التقاطهم أنفاسهم، نظر كايل إلى بقية المجموعة. ولم يبق منهم سوى سبعة. لقد فقدوا ثلاثة أشخاص في الهجوم. لم يهتم بوفاة الرجلين، لكن موت جيني أثر عليه. بعد كل شيء، لقد شاركوا العديد من المغامرات الجنسية معًا في الماضي، وعلى الرغم من أنها كانت غبية، إلا أنها كانت صديقة جيدة.
______________
أثناء استكشافهم لألعابهم الجديدة، جمع جيك دماء الوحوش الصالحة للاستخدام، وملء جميع قواريره بالكامل. لم ينقصه الطعام في الوقت الحالي لذلك ترك اللحم. أراد جمع جلد الوحوش ليصنع المزيد من الجلود القابلة للاستخدام، لكن الأمر استغرق وقتًا أطول بكثير مما يمتلكه. وفي حالة فعله لهذا، فمن الأفضل استخدام هاضم من مستويات أعلى.
مستخدمًا سكينه، مزق جيك بروية نشارة العظام* مشكلاً عظم الفخذ، ثم قسم الرؤوس العلوية إلى نصفين بعمق حوالي ست بوصات حتى يمكن إدخال المناجل بالداخل.
لم يبدو على الوحش الأول الذي كاد أن يتسبب في وفاته أنه واجه أية مشكلة… عند وقوفه باستقامة. كان يأمل من كل قلبه أن يكون أول هاضم التقى به حالة شاذة في هذه المنطقة، فلو نصب نفس هذا الكمين وثلاثتهم كانوا نفس اول هاضم التقى به لعانى الكثير من الخسائر.
“هاها، لا تقلقي. الجميع على حافة الهاوية هنا…”
( نشارة العظام* او Bone Shavings : وهي الأجزاء الدقيقة التي يتم تقطيعها أو طحنها من العظام. تستخدم في مجموعة متنوعة من التطبيقات، بما في ذلك صناعة الأدوية والأغذية الحيوانية والمنتجات الطبية. ويُستخدم نشارة العظام في بعض الحالات في عمليات جراحية لتشكيل عظام الفخذ أو لتسهيل عمليات الشفاء بعد الإصابة أو الجراحة. وتستخدم عادةً لملء الفجوات أو لتعزيز عمليات التئام العظام. )
مستخدمًا سكينه، مزق جيك بروية نشارة العظام* مشكلاً عظم الفخذ، ثم قسم الرؤوس العلوية إلى نصفين بعمق حوالي ست بوصات حتى يمكن إدخال المناجل بالداخل.
لحسن الحظ، كان لديه غراء قوي للغاية وشريط لاصق ثقيل استخدمه لتثبيت المناجل على عظام الفخذ التي كانت بمثابة مقابض لهذه الأسلحة المرتجلة (تم صنعها فجأة دون تخطيط). بعدها استخدم نفس الشريط لتغليف المقابض وتكثيفها وتنعيم القبضة. هذا سيكون مريحًا كفاية الى حين ايجاد أشرطة جلدية.
————————————
بمجرد الانتهاء من عمله، قام جيك ببعض الحركات في الهواء بأسلحته الجديدة قبل تسليم هذه المناجل المرتجلة، أو بالأحرى، السيوف القصيرة إلى إيمي وويل لتجربتها.
لا بأس بقضبة اليد، لكن المناجل كانت أثقل مما تصور. ربما هذا هو السبب الذي جعل هؤلاء الهاضمين يواجهون مشكلة في الوقوف باستقامة.
لم يبدو على الوحش الأول الذي كاد أن يتسبب في وفاته أنه واجه أية مشكلة… عند وقوفه باستقامة. كان يأمل من كل قلبه أن يكون أول هاضم التقى به حالة شاذة في هذه المنطقة، فلو نصب نفس هذا الكمين وثلاثتهم كانوا نفس اول هاضم التقى به لعانى الكثير من الخسائر.
فهذا هو مدى الفرق بين المستوى 1 والمستوى 2.
“هل المقابض تناسبك؟” سأل جيك بلطف.
“هاها، لا تقلقي. الجميع على حافة الهاوية هنا…”
“هل المقابض تناسبك؟” سأل جيك بلطف.
“يمكنني أن أجعلها أكثر سمكًا قليلًا باستخدام اللاصق المتبقي لدي، لكن عليك أن تعتاد على الوزن.”
“إنه عظيم!” اثنى عليه ويل، معطيه الإبهام. لقد كان يقضي وقتًا ممتعًا بالفعل مع سيفه، محاولًا تقليد حركات جيك المذهلة وتلك الموجودة في أفلام الحركة التي شاهدها.
ومع ذلك، ظل المبنى ضخمْا، بحجم مشابه لحجم ملعب كرة قدم، متكونًا من ستة طوابق، ضم الأول هايبر ماركت (اسواق تموين ضخمة) لبيع جميع أنواع المواد الغذائية والمرافق.
بعد صعود المصعد إلى الطابق الثاني، تفرقت المجموعة مرة أخرى لاستكشاف المبنى.
أما بالنسبة لإيمي، فقد كانت تواجه صعوبة في حمل النصل بذراعيها الصغيرتين، لكن من الواضح إنها شعرت بالارتياح عندما فكرت في أنها لم تعد غير مسلحة في مواجهة هذه الوحوش.
أثناء استكشافهم لألعابهم الجديدة، جمع جيك دماء الوحوش الصالحة للاستخدام، وملء جميع قواريره بالكامل. لم ينقصه الطعام في الوقت الحالي لذلك ترك اللحم. أراد جمع جلد الوحوش ليصنع المزيد من الجلود القابلة للاستخدام، لكن الأمر استغرق وقتًا أطول بكثير مما يمتلكه. وفي حالة فعله لهذا، فمن الأفضل استخدام هاضم من مستويات أعلى.
بعدها صنع سيفين آخرين، وربطهما بحقيبته، واستأنف طريقه مرة أخرى.
بمجرد الانتهاء من عمله، قام جيك ببعض الحركات في الهواء بأسلحته الجديدة قبل تسليم هذه المناجل المرتجلة، أو بالأحرى، السيوف القصيرة إلى إيمي وويل لتجربتها.
“انتظروني! لا – لا تدعوني أتعفن هنا!” صرخ رجل أصلع وهو يلهث. لقد كان أحد الرجال الثلاثة الذين اعتقدوا أنهم ماتوا.
بدأت الشمس بالغروب وتلاشى الضوء بشكل خطير. وافسحت الشموس الصفراء المجال ببطء للأقمار الأرجوانية. ولسوء الحظ، أصبحت الأصوات الحادة أكثر تكرارًا وقربًا على نحو متزايد، مما أكد الفرضية المحزنة عن أن هؤلاء الهاضمين كانوا يصطادون أيضًا في الليل. يبدو انه لا راحة حتى يغادروا هذه الغابة أو يجدوا مأوى مناسب.
“يمكنني أن أجعلها أكثر سمكًا قليلًا باستخدام اللاصق المتبقي لدي، لكن عليك أن تعتاد على الوزن.”
ومع اوشاكهم على خوض ليلة جهنمية، كانت مجموعة أخرى من البشر بقيادة الفتى اللعوب تعاني نوعًا آخر من الجحيم، مما سيجبرهم على اتخاذ قرار يائس.
*****
“هيه، كايل، أواثق انه الطريق الصحيح؟” سألت الشقراء التي تدعى سارة، اثناء عبورها السراخس بقلق.
“أريد أن نعود إلى الرجل الكبير المخيف!” انتحب الطفل ووجهه مملوء بالدموع. “أنا متأكد من أن الوحوش تخاف منه!”
“بالطبع.” أكد الفتى اللعوب بلهجة ساخرة. “أترين الممر الذي بجوار تلك الصخرة. من المفترض أن يكون هناك بقية إحدى خراطيش الطلق التي ضربت بها الوحش.”
الطفل الذي ترك يد أمه ليبحث بالقرب من الصخرة قد عثر بالفعل على الخرطوشة بعد بضع دقائق من البحث.
وبمجرد وصولهم إلى المبنى، دخلت المجموعة بحذر عبر الباب الآلي الذي كان لا يزال يعمل، ربما بفضل المولد الاحتياطي. ونتيجة لذلك، حتى الأطعمة الطازجة والمجمدة كان لديها أمل في أن تظل صالحة للاستهلاك لفترة من الوقت، الى حين نفاد طاقة بطارية المولد أيضًا.
“وجدتها!” هتف، فخورًا بما وجده.
“عد إلى هنا يا تيم!” صرخت أمه بصوت متعب. كانت الأكبر سنًا في المجموعة، وقد أرهقها كل هذا المشي، ناهيك عن حقيقة أن لديها طفلًا تريد حمايته.
لسوء الحظ، في هذه اللحظة بالذات اتخذ الوضع منعطفًا مفاجئًا، مما أدى بهم مباشرة إلى الجحيم. عند تفرق المجموعة مجددًا داخل المحل بحثًا عن السرير الذي سينامون فيه، خرجت أصوات قعقعة عالية… بالقرب منهم.
“عد إلى هنا يا تيم!” صرخت أمه بصوت متعب. كانت الأكبر سنًا في المجموعة، وقد أرهقها كل هذا المشي، ناهيك عن حقيقة أن لديها طفلًا تريد حمايته.
“شكرًا يا فتى.” هنأه كايل بإحراج، والغضب يملئ أعماقه.
أثناء استكشافهم لألعابهم الجديدة، جمع جيك دماء الوحوش الصالحة للاستخدام، وملء جميع قواريره بالكامل. لم ينقصه الطعام في الوقت الحالي لذلك ترك اللحم. أراد جمع جلد الوحوش ليصنع المزيد من الجلود القابلة للاستخدام، لكن الأمر استغرق وقتًا أطول بكثير مما يمتلكه. وفي حالة فعله لهذا، فمن الأفضل استخدام هاضم من مستويات أعلى.
“لسوء الحظ، القذيفة الفارغة لا تصنع رصاصة. يمكنك إعادتها حيث وجدتها. لكن على الأقل تأكدنا بأننا نسير على الطريق الصحيح. إذا لم أكن مخطئًا، فيجب أن نكون قادرين على إيجاد المركز التجاري الذي ظهرنا فيه عند نهاية هذا الطريق.”
“أنا آسفة لأنني شككت فيك.” اعتذرت سارة بنبرة غير آسفة.
“هاها، لا تقلقي. الجميع على حافة الهاوية هنا…”
“ليس بدون سبب…” تمتم أحد أعضاء مجموعته.
وبعد بضع ثوان، حطمت صرخة المعاناة هدوئهم، وتحولت على الفور نشوتهم العابرة إلى رعب حاد.
” صحيح… “
حتى الأم والطفل أظهروا رد فعل فوري وتبعوهم مباشرة. عندما اقتربوا من المصعد للاندفاع إلى أسفل الدرج، اعترض طريقهم مخلوق نصف شفاف، وانقض عليهم بالمناجل.
تقدمت المجموعة بصمت، ولم تعد تجرؤ على الشك بالفتى اللعوب. في الواقع، بعد ربع ساعة، تركوا الغابة المعنية، ووصلوا إلى منطقة خالية، من ضمنها جزء من المركز التجاري الذي كانوا فيه عندما تم نقلهم على متن الكوكب B842.
وبعد بضع ثوان، حطمت صرخة المعاناة هدوئهم، وتحولت على الفور نشوتهم العابرة إلى رعب حاد.
“انتهى امرها، لا يوجد شيء يمكنك القيام به من أجلها!” صرخت دون أن تظهر أي رحمة. فلم يكن هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لها من حياتها الخاصة.
ومع ذلك، ظل المبنى ضخمْا، بحجم مشابه لحجم ملعب كرة قدم، متكونًا من ستة طوابق، ضم الأول هايبر ماركت (اسواق تموين ضخمة) لبيع جميع أنواع المواد الغذائية والمرافق.
— ترجمة Mark Max —
“إنه عظيم!” اثنى عليه ويل، معطيه الإبهام. لقد كان يقضي وقتًا ممتعًا بالفعل مع سيفه، محاولًا تقليد حركات جيك المذهلة وتلك الموجودة في أفلام الحركة التي شاهدها.
“أخيرًا!” هنأ كايل نفسه عندما رأى بقية المركز التجاري.
ركضت المجموعة دون أن تلتفت لرؤية ما ورائهم حتى فقدوا أنفاسهم. بعد ما بدا وكأنه وقت لا نهاية له، بعد اختفاء القعقعة الصاخبة بفترة طويلة، توقفوا، متغلبًا عليهم التعب ونقص الأوكسجين.
تم الحفاظ على معظم الهايبر ماركت، مما يعني أن الطعام لن ينفد لفترة طويلة. شكل المركز التجاري قاعدة مثالية، مما منحهم الوقت للعثور على ناجين آخرين وإيجاد طريقة لحصد الأيثر بسهولة.
ومع ذلك، ظل المبنى ضخمْا، بحجم مشابه لحجم ملعب كرة قدم، متكونًا من ستة طوابق، ضم الأول هايبر ماركت (اسواق تموين ضخمة) لبيع جميع أنواع المواد الغذائية والمرافق.
حتى الأم والطفل أظهروا رد فعل فوري وتبعوهم مباشرة. عندما اقتربوا من المصعد للاندفاع إلى أسفل الدرج، اعترض طريقهم مخلوق نصف شفاف، وانقض عليهم بالمناجل.
وبمجرد وصولهم إلى المبنى، دخلت المجموعة بحذر عبر الباب الآلي الذي كان لا يزال يعمل، ربما بفضل المولد الاحتياطي. ونتيجة لذلك، حتى الأطعمة الطازجة والمجمدة كان لديها أمل في أن تظل صالحة للاستهلاك لفترة من الوقت، الى حين نفاد طاقة بطارية المولد أيضًا.
“أنا آسفة لأنني شككت فيك.” اعتذرت سارة بنبرة غير آسفة.
لا بأس بقضبة اليد، لكن المناجل كانت أثقل مما تصور. ربما هذا هو السبب الذي جعل هؤلاء الهاضمين يواجهون مشكلة في الوقوف باستقامة.
اندفعوا، بعد أن سُحِروا بالمنظر، إلى الأقسام التي اختاروها، والتقطوا الطعام الذي كانوا يتوقون إليه من على الرفوف مباشرة. وتردد صدى ضحكات الطفل في أرجاء المتجر وهو يأكل المعجنات بسعادة خلف المخبز الفارغ، بينما ظلت والدته تذكره بمضغ الطعام جيدًا قبل بلعه، وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة.
لسوء الحظ، في هذه اللحظة بالذات اتخذ الوضع منعطفًا مفاجئًا، مما أدى بهم مباشرة إلى الجحيم. عند تفرق المجموعة مجددًا داخل المحل بحثًا عن السرير الذي سينامون فيه، خرجت أصوات قعقعة عالية… بالقرب منهم.
من ناحية أخرى، ذهبت الشابات إلى قسم الصحة، وداهمن رفوف المنظفات الأنثوية، مدركات أن مثل هذه الفرصة لن تأتي مرة أخرى في أي وقت قريب.
“وجدتها!” هتف، فخورًا بما وجده.
انتهز الرجال الثلاثة ذوي المظهر الجبان، والذين كانوا متحفظين إلى حد ما حتى الآن، الفرصة للذهاب إلى متجر رياضي لاستبدال سراويلهم القصيرة والنعال بمزيد من الملابس المخصصة للطرق الوعرة.
وبعد بضع ثوان، حطمت صرخة المعاناة هدوئهم، وتحولت على الفور نشوتهم العابرة إلى رعب حاد.
وقد فعل الفتى اللعوب، مقلدًا اياهم، نفس الشيء تمامًا، حيث تخلص من الجينز والأحذية المصنوعة من جلد الغزال بـ أحذية الركض والأحذية الرياضية المريحة. فلا فائدة للتباهي بعد الأن.
بعد صعود المصعد إلى الطابق الثاني، تفرقت المجموعة مرة أخرى لاستكشاف المبنى.
لا بأس بقضبة اليد، لكن المناجل كانت أثقل مما تصور. ربما هذا هو السبب الذي جعل هؤلاء الهاضمين يواجهون مشكلة في الوقوف باستقامة.
وسرعان ما استبدلت المجموعة بأكملها ملابسهم الصيفية بملابس أكثر ملاءمة.
ثم بدأوا في زيارة جميع المحلات التجارية واحدًا تلو الآخر، والتي لم يكن لغالبيتها أي فائدة في زيادة فرص نجاتهم في عالم ما بعد النهاية هذا.
قبل ساعات قليلة، كانوا سعداء بتمكنهم من استخدام أحدث أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية بحرية، ولكن الآن أصبحت هذه الأشياء أقل قيمة من زجاجة مياه عذبة.
بدأ الأدرينالين بالتلاشي وبدأت آثار الماراثون خاصتهم تظهر. سيتألمون بشدة بعد عدة ساعات (بسبب التشجنات والضغط على جسدهم كثيرًا).
عند سماعهم للواقع من أفواه الأطفال… أو أوراكل… شعروا بالضياع، وحتى لو لم يعجبه الحل، فها هو أمامه، وكان طفلاً هو الذي وجده.
بعد صعود المصعد إلى الطابق الثاني، تفرقت المجموعة مرة أخرى لاستكشاف المبنى.
في الخارج، بدأت الشموس تغرب وتلاشى الضوء تدريجيًا. مع ذلك، بوجود أضواء النيون في المركز التجاري وعدم وجود نوافذ، لم تلاحظ مجموعة البشر هذا التغيير.
بمجرد الانتهاء من عمله، قام جيك ببعض الحركات في الهواء بأسلحته الجديدة قبل تسليم هذه المناجل المرتجلة، أو بالأحرى، السيوف القصيرة إلى إيمي وويل لتجربتها.
______________
استكشاف الطابق الثاني تم بسلاسة، وكذلك الطابق الثالث، وباستثناء محل ألعاب أذهل الطفل، والعديد من محلات الملابس، لم يجدوا شيئًا ذا أهمية.
“انتظروني! لا – لا تدعوني أتعفن هنا!” صرخ رجل أصلع وهو يلهث. لقد كان أحد الرجال الثلاثة الذين اعتقدوا أنهم ماتوا.
وفي الطابق الرابع، صرخوا فرحًا، عند رؤيتهم لافتة أثاث كبيرة. كانت هناك مطابخ مجهزة، وحمامات للعرض، والاهم من ذلك غرف نوم وأسرة، مما حل مسألة المكان الذي سينامون فيه الليلة.
وبمعجزة ما، تمكن من الهروب من الهاضمين، مستفيدًا من حقيقة أن الوحوش كانت تمضغ أصدقاءه لأخذ المصعد الذي خلفهم.
*****
لسوء الحظ، في هذه اللحظة بالذات اتخذ الوضع منعطفًا مفاجئًا، مما أدى بهم مباشرة إلى الجحيم. عند تفرق المجموعة مجددًا داخل المحل بحثًا عن السرير الذي سينامون فيه، خرجت أصوات قعقعة عالية… بالقرب منهم.
“يمكنني أن أجعلها أكثر سمكًا قليلًا باستخدام اللاصق المتبقي لدي، لكن عليك أن تعتاد على الوزن.”
وبعد بضع ثوان، حطمت صرخة المعاناة هدوئهم، وتحولت على الفور نشوتهم العابرة إلى رعب حاد.
وبعد بضع ثوان، حطمت صرخة المعاناة هدوئهم، وتحولت على الفور نشوتهم العابرة إلى رعب حاد.
قفز الفتى اللعوب من السرير وكأنه كان مستلقيًا على دبوس طباعة، ثم أخرج مسدسه وهو يرتعش، قبل أن ينطلق بسرعة خارج المتجر. لم تخطر هذه الفكرة له وحده، فقد تبعت المجموعة خطاه.
“إنه عظيم!” اثنى عليه ويل، معطيه الإبهام. لقد كان يقضي وقتًا ممتعًا بالفعل مع سيفه، محاولًا تقليد حركات جيك المذهلة وتلك الموجودة في أفلام الحركة التي شاهدها.
حتى الأم والطفل أظهروا رد فعل فوري وتبعوهم مباشرة. عندما اقتربوا من المصعد للاندفاع إلى أسفل الدرج، اعترض طريقهم مخلوق نصف شفاف، وانقض عليهم بالمناجل.
تمكن كايل من الاندفاع في الوقت المناسب، لكن إحدى الشابات لم تكن محظوظة جدًا وتم انتزاع أحشائها أمام أعينهم، وأثارت صرخات آلامها نوبات رعب مروعة عند الناجين.
عند سماعهم للواقع من أفواه الأطفال… أو أوراكل… شعروا بالضياع، وحتى لو لم يعجبه الحل، فها هو أمامه، وكان طفلاً هو الذي وجده.
“جيني!” بكت شابة أخرى عندما رأت صديقتها تتعرض للسحق، لكن سارة أمسكت ذراعها بقوة، وسحبتها نحو المصعد الكهربائي.
“انتهى امرها، لا يوجد شيء يمكنك القيام به من أجلها!” صرخت دون أن تظهر أي رحمة. فلم يكن هناك شيء أكثر أهمية بالنسبة لها من حياتها الخاصة.
على الأقل، هذا ما ظنوه. فبينما كانوا على وشك الهروب عبر باب المدخل الآلي سمعوا خطى مسرعة، عندها سمعوا :
سحبوا صديقتها وانطلقوا مرة أخرى مع الفتى اللعوب والأم والطفل.
وعندما وصلوا إلى الطابق الأرضي، سمعوا صرخة معاناة أخرى، هذه المرة ذكر، بعدها لا شيء. لم يفلت أي من الرجال الثلاثة من الوحوش.
تقدمت المجموعة بصمت، ولم تعد تجرؤ على الشك بالفتى اللعوب. في الواقع، بعد ربع ساعة، تركوا الغابة المعنية، ووصلوا إلى منطقة خالية، من ضمنها جزء من المركز التجاري الذي كانوا فيه عندما تم نقلهم على متن الكوكب B842.
مستخدمًا سكينه، مزق جيك بروية نشارة العظام* مشكلاً عظم الفخذ، ثم قسم الرؤوس العلوية إلى نصفين بعمق حوالي ست بوصات حتى يمكن إدخال المناجل بالداخل.
على الأقل، هذا ما ظنوه. فبينما كانوا على وشك الهروب عبر باب المدخل الآلي سمعوا خطى مسرعة، عندها سمعوا :
“انتظروني! لا – لا تدعوني أتعفن هنا!” صرخ رجل أصلع وهو يلهث. لقد كان أحد الرجال الثلاثة الذين اعتقدوا أنهم ماتوا.
سحبوا صديقتها وانطلقوا مرة أخرى مع الفتى اللعوب والأم والطفل.
وبمعجزة ما، تمكن من الهروب من الهاضمين، مستفيدًا من حقيقة أن الوحوش كانت تمضغ أصدقاءه لأخذ المصعد الذي خلفهم.
بعد صعود المصعد إلى الطابق الثاني، تفرقت المجموعة مرة أخرى لاستكشاف المبنى.
ومع ذلك، ترددت القعقعة الصاخبة مرة أخرى، وكان هذا هو الدافع الذي ذكّرهم بأنه ليس لديهم وقت للتردد. كان الهاضمون يأكلون بسرعة ولم يكونوا راضين عن وجبتهم الهزيلة.
وعندما وصلوا إلى الطابق الأرضي، سمعوا صرخة معاناة أخرى، هذه المرة ذكر، بعدها لا شيء. لم يفلت أي من الرجال الثلاثة من الوحوش.
وعندما وصلوا إلى الطابق الأرضي، سمعوا صرخة معاناة أخرى، هذه المرة ذكر، بعدها لا شيء. لم يفلت أي من الرجال الثلاثة من الوحوش.
ركضت المجموعة دون أن تلتفت لرؤية ما ورائهم حتى فقدوا أنفاسهم. بعد ما بدا وكأنه وقت لا نهاية له، بعد اختفاء القعقعة الصاخبة بفترة طويلة، توقفوا، متغلبًا عليهم التعب ونقص الأوكسجين.
بدأ الأدرينالين بالتلاشي وبدأت آثار الماراثون خاصتهم تظهر. سيتألمون بشدة بعد عدة ساعات (بسبب التشجنات والضغط على جسدهم كثيرًا).
بعد التقاطهم أنفاسهم، نظر كايل إلى بقية المجموعة. ولم يبق منهم سوى سبعة. لقد فقدوا ثلاثة أشخاص في الهجوم. لم يهتم بوفاة الرجلين، لكن موت جيني أثر عليه. بعد كل شيء، لقد شاركوا العديد من المغامرات الجنسية معًا في الماضي، وعلى الرغم من أنها كانت غبية، إلا أنها كانت صديقة جيدة.
بعد التقاطهم أنفاسهم، نظر كايل إلى بقية المجموعة. ولم يبق منهم سوى سبعة. لقد فقدوا ثلاثة أشخاص في الهجوم. لم يهتم بوفاة الرجلين، لكن موت جيني أثر عليه. بعد كل شيء، لقد شاركوا العديد من المغامرات الجنسية معًا في الماضي، وعلى الرغم من أنها كانت غبية، إلا أنها كانت صديقة جيدة.
“في الواقع، هذا الحل الوحيد المتبقي لنا.” قال الفتى اللعوب على مضض.
ندبن الشابات الأخريات أيضًا فقدان صديقتهن، باستثناء سارة التي نظرت إليه بنظرة قائلة: “الآن ماذا نفعل؟”. “كيف لي أن أعرف…” لصقت هذه الجملة على وجه الفتى اللعوب الشاحب كإجابة.
ومع ذلك، ظل المبنى ضخمْا، بحجم مشابه لحجم ملعب كرة قدم، متكونًا من ستة طوابق، ضم الأول هايبر ماركت (اسواق تموين ضخمة) لبيع جميع أنواع المواد الغذائية والمرافق.
“أريد أن نعود إلى الرجل الكبير المخيف!” انتحب الطفل ووجهه مملوء بالدموع. “أنا متأكد من أن الوحوش تخاف منه!”
عند سماعهم للواقع من أفواه الأطفال… أو أوراكل… شعروا بالضياع، وحتى لو لم يعجبه الحل، فها هو أمامه، وكان طفلاً هو الذي وجده.
لحسن الحظ، كان لديه غراء قوي للغاية وشريط لاصق ثقيل استخدمه لتثبيت المناجل على عظام الفخذ التي كانت بمثابة مقابض لهذه الأسلحة المرتجلة (تم صنعها فجأة دون تخطيط). بعدها استخدم نفس الشريط لتغليف المقابض وتكثيفها وتنعيم القبضة. هذا سيكون مريحًا كفاية الى حين ايجاد أشرطة جلدية.
بالعودة إلى ذلك المختل… عندما تذكر مشاجرته مع ذلك الرجل، سرت رعشة في عموده الفقري. ومع ذلك، وافق كايل على منطق الطفل.
“أنا آسفة لأنني شككت فيك.” اعتذرت سارة بنبرة غير آسفة.
بعد أن اختبر مهاراته وأعصابه، لم يكن هناك شك في أن هذه الوحوش، أو على الأقل التي هربوا منها، لم تكن خصمًا له. ربما يبالغ في تقدير هذا الشخص، لكنه أظهر مدى تأثير هذا الرجل عليه.
“في الواقع، هذا الحل الوحيد المتبقي لنا.” قال الفتى اللعوب على مضض.
بعدها صنع سيفين آخرين، وربطهما بحقيبته، واستأنف طريقه مرة أخرى.
عند سماعهم للواقع من أفواه الأطفال… أو أوراكل… شعروا بالضياع، وحتى لو لم يعجبه الحل، فها هو أمامه، وكان طفلاً هو الذي وجده.
لم تكن سارة سعيدة بالفكرة، لكنها لم تستطع التفكير في أي شيء واعد أكثر من هذه الفكرة. من الواضح أن أجهزة أوراكل خاصتهم لم تتضمن هؤلاء الهاضمين في تنبؤهم. كان المسار المعدل غير مؤكد وأوصاهم بتتبع خطواتهم.
أما بقية المجموعة فقد وافقوا على الفكرة دون أن يترددوا. لقد كانوا ببساطة مرهقين ومتعبين من الأحداث التي مروا بها اليوم.
كانت المجموعة متعبة، ولكن متوترة جدًا ومتشوقة للراحة، انطلقت المجموعة مرة أخرى عند الغسق، متتبعين خطاهم السابقة للعثور على الرجل الذي كانوا يأملون ألا يلتقوا به مرة أخرى أبدًا…
————————————
“عد إلى هنا يا تيم!” صرخت أمه بصوت متعب. كانت الأكبر سنًا في المجموعة، وقد أرهقها كل هذا المشي، ناهيك عن حقيقة أن لديها طفلًا تريد حمايته.
— ترجمة Mark Max —
“يمكنني أن أجعلها أكثر سمكًا قليلًا باستخدام اللاصق المتبقي لدي، لكن عليك أن تعتاد على الوزن.”
