Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 46

معركة تحت الأقمار الأرجوانية
PDF

معركة تحت الأقمار الأرجوانية

مسارات الأوراكل – الفصل 46 – معركة تحت الأقمار الأرجوانية

في تلك اللحظة بالذات، خرج أربعة عشر مخلوقًا من الغابة بهدوء، وعكست خطواتهم المكتومة حذرهم. لقد رأوا جثث زملائهم الوحوش.

 

 

______________

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

 

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

حل الليل. أصبحت القعقعة الصاخبة الآن في كل مكان، مشكلتًا سيمفونية من الصراخ المقزز من حولهم.

ابتلع إيمي وويل ريقهم، وأخذ كل منهما وحشًا، ثم تناوبا في الصراخ طلبًا للشجاعة. لم يكن لدى جيك الوقت لإعادة تلقيم سلاحه، لذلك رماه، وأمسك باثنين من سكاكينه.

 

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

ابقى جيك منجله الموثوق ومسدسه نصف الآلي في يديه، بينما أمسكت إيمي وويل بمقبض سيوفهما بكل قوتهما. لقد عرفوا أن جيك لا يستطيع حمايتهم بشكل كامل هذه المرة وأن عليهم الدفاع عن حياتهم بأنفسهم.

 

 

تمكنت إيمي وويل من مجاراته بطريقة ما، على الرغم من تعبهما، الا ان الخوف منحهما أجنحة (حفزهم). أما كرانش، فقد ظل يلهث، بساقيه القصيرتين، ولسانه المتدلي. يقال أن القطط تنام أكثر من 20 ساعة في اليوم. وحتى لو كان القط الأسود قد تمكن من الاستمتاع بقيلولة قصيرة أثناء خطاب أسلايل، إلا أنه ظل نشطًا منذ ذلك الحين.

لحسن الحظ، غيرت أسلحتهم الجديدة قواعد اللعبة ولم يعودوا يشعرون بالعجز تجاه هذه المخلوقات.

 

 

 

“ابقوا قريبين مني.” أعطى جيك أوامره عند بدءه الجري.

لحسن الحظ، غيرت أسلحتهم الجديدة قواعد اللعبة ولم يعودوا يشعرون بالعجز تجاه هذه المخلوقات.

 

مسارات الأوراكل – الفصل 46 – معركة تحت الأقمار الأرجوانية

تمكنت إيمي وويل من مجاراته بطريقة ما، على الرغم من تعبهما، الا ان الخوف منحهما أجنحة (حفزهم). أما كرانش، فقد ظل يلهث، بساقيه القصيرتين، ولسانه المتدلي. يقال أن القطط تنام أكثر من 20 ساعة في اليوم. وحتى لو كان القط الأسود قد تمكن من الاستمتاع بقيلولة قصيرة أثناء خطاب أسلايل، إلا أنه ظل نشطًا منذ ذلك الحين.

 

 

أدت الرشاقة إلى تحسين وقت رد الفعل وردود الفعل والتوازن والبراعة والدقة والتحكم في الجسم بشكل مباشر. كان هذا هو السبب في أنه على الرغم من افتقاره إلى التدريب على الأسلحة النارية، إلا أنه لا يزال قادرًا على ضرب هدفه في كل مرة.

بعد لحظات، غادروا السرخس والأشجار ليصلوا إلى سهل واسع ومفتوح.

 

 

 

لم يكن العشب هناك مرتفعًا جدًا لذلك استطاعوا الرؤية بوضوح. قدّم صدى الأقمار الأرجوانية سطوعًا جيدًا، مغرقًا السهل بوهج دموي.

حل الليل. أصبحت القعقعة الصاخبة الآن في كل مكان، مشكلتًا سيمفونية من الصراخ المقزز من حولهم.

 

 

امتنع جيك عن التساؤل عن سبب وجود هذا العدد الكبير من الأقمار وألوانها غير الطبيعية، فقد احتكر اهتمامه بالفعل مجموعة الهاضمين الذين يسيرون على خطاهم.

********

 

 

انتظر الثلاثي المسلح والمستعد بصبر مغادرة الوحوش الغابة لمطاردتهم. حتى كرانش أخرج مخالبه. في البداية، أصبح صوت القعقعة الحاد أعلى فأعلى، ثم فجأة ساد الصمت.

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، خرج أربعة عشر مخلوقًا من الغابة بهدوء، وعكست خطواتهم المكتومة حذرهم. لقد رأوا جثث زملائهم الوحوش.

 

 

مسارات الأوراكل – الفصل 46 – معركة تحت الأقمار الأرجوانية

اكثر ما حذر منه جيك، بالإضافة الى عددهم، هو الوحوش الفضية الضخمة التي تتبعهم. لقد كانت كبيرة وربما أكبر من أول هاضم واجهه.

اكثر ما حذر منه جيك، بالإضافة الى عددهم، هو الوحوش الفضية الضخمة التي تتبعهم. لقد كانت كبيرة وربما أكبر من أول هاضم واجهه.

 

— ترجمة Mark Max —

لقد كاد الدم الفضي أن يشفي ضلوعه ولم يكن خائفًا من مواجهتهم مرة أخرى. لسوء الحظ، لم يكن هناك هاضم واحد فقط بل اثنان، دون احتساب الأربعة عشر هاضم الأخرين الذين سبقوهم. ستكون معركة صعبة.

لحسن الحظ، غيرت أسلحتهم الجديدة قواعد اللعبة ولم يعودوا يشعرون بالعجز تجاه هذه المخلوقات.

 

 

“ماذا، ماذا نفعل؟” سألت إيمي متلعثمة، حيث سيطر عليها الذعر تدريجيًا.

قرر جيك، الذي خطط في الأصل للاحتفاظ بالأيثر، أنه لا يستطيع أن يكون مقتصدًا. لقد استثمر على الفور نقاط الأيثر الستة الخاصة به لزيادة رشاقة الأيثر بمقدار 3 نقاط، ليصل إلى 16. مع 15.5 من رشاقة جسده، صارت الرشاقة الفعالة له 24.8.

 

 

“ما كنا نفعله حتى الآن. نقتلهم… أو نموت ونحن نحاول.” أجاب جيك ببرود. حتى لو لم ينجو، فإنه على الأقل سيجعلهم يدفعون ثمنًا باهظًا.

حبس إيمي وويل أنفاسهما بينما كانا يشاهدان، ثم قفزا لأعلى ولأسفل من الفرح عندما رأوا أنه لم يتبق سوى أربعة. حتى جيك أذهل من دقته. ربما يمكن لشخص بارع في الرماية أن يفعل الشيء نفسه، ولكن مع تقنية سيئة مثل التي لديه؟ لا اظن ذلك.

 

مسارات الأوراكل – الفصل 46 – معركة تحت الأقمار الأرجوانية

عند سماع هذه الكلمات، أصبحت إيمي أكثر شحوبًا، لكنها توقفت على الأقل عن الارتعاش. لقد تقبلت الوضع وما توجب عليها فعله. تقاتل، وتنجو حتى تضحك على نفسها الخائفة مستقبلاً.

بكل بساطة، ضحكة شخص حي.

 

بكل بساطة، ضحكة شخص حي.

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

 

 

لحسن الحظ، غيرت أسلحتهم الجديدة قواعد اللعبة ولم يعودوا يشعرون بالعجز تجاه هذه المخلوقات.

وبعد لحظة قصيرة عندما ساد الصمت على السهل، سُمع صوت قعقعة حادة وعالية وانكسر السلام.

 

 

 

قرر جيك، الذي خطط في الأصل للاحتفاظ بالأيثر، أنه لا يستطيع أن يكون مقتصدًا. لقد استثمر على الفور نقاط الأيثر الستة الخاصة به لزيادة رشاقة الأيثر بمقدار 3 نقاط، ليصل إلى 16. مع 15.5 من رشاقة جسده، صارت الرشاقة الفعالة له 24.8.

“ما كنا نفعله حتى الآن. نقتلهم… أو نموت ونحن نحاول.” أجاب جيك ببرود. حتى لو لم ينجو، فإنه على الأقل سيجعلهم يدفعون ثمنًا باهظًا.

 

قرر جيك، الذي خطط في الأصل للاحتفاظ بالأيثر، أنه لا يستطيع أن يكون مقتصدًا. لقد استثمر على الفور نقاط الأيثر الستة الخاصة به لزيادة رشاقة الأيثر بمقدار 3 نقاط، ليصل إلى 16. مع 15.5 من رشاقة جسده، صارت الرشاقة الفعالة له 24.8.

أدت الرشاقة إلى تحسين وقت رد الفعل وردود الفعل والتوازن والبراعة والدقة والتحكم في الجسم بشكل مباشر. كان هذا هو السبب في أنه على الرغم من افتقاره إلى التدريب على الأسلحة النارية، إلا أنه لا يزال قادرًا على ضرب هدفه في كل مرة.

تمكنت إيمي وويل من مجاراته بطريقة ما، على الرغم من تعبهما، الا ان الخوف منحهما أجنحة (حفزهم). أما كرانش، فقد ظل يلهث، بساقيه القصيرتين، ولسانه المتدلي. يقال أن القطط تنام أكثر من 20 ساعة في اليوم. وحتى لو كان القط الأسود قد تمكن من الاستمتاع بقيلولة قصيرة أثناء خطاب أسلايل، إلا أنه ظل نشطًا منذ ذلك الحين.

 

 

زيادة القوة قد يعطي تأثيرًا حاسمًا، ولكن إذا تأخر في رد فعله، فقد يقضى عليه.

وبعد ثوانٍ قليلة، انتهى عذاب الوحش وظهرت كتلة من الأيثر فوق الجسد.

 

 

بعدها، هاجمت الوحوش وصوب جيك بمسدسه وأطلق النار. في أقل من خمس ثوان، فرغ مخزن مسدسه وسقطت جثث اثني عشر من الهاضمين الأربعة عشر على الأرض، وفي رأس كل منهم كانت هناك رصاصة من رصاصاته.

خرجت من الماء واستلقت على العشب، فارغة المشاعر. لقد تقبلت أنه اما الوحش أو هي. كل ما فعلته هو الدفاع عن حياتها. لم يكن لديها ما تلوم نفسها عليه.

 

حل الليل. أصبحت القعقعة الصاخبة الآن في كل مكان، مشكلتًا سيمفونية من الصراخ المقزز من حولهم.

حبس إيمي وويل أنفاسهما بينما كانا يشاهدان، ثم قفزا لأعلى ولأسفل من الفرح عندما رأوا أنه لم يتبق سوى أربعة. حتى جيك أذهل من دقته. ربما يمكن لشخص بارع في الرماية أن يفعل الشيء نفسه، ولكن مع تقنية سيئة مثل التي لديه؟ لا اظن ذلك.

 

 

لقد عرفوا أن هؤلاء الهاضمين أقوى بكثير من السابقين، وأنه ما لم تستهدف أعينهم، سيكون من الصعب جدًا فعل ضرر خطير. انتظر حتى أصبح على بعد أقل من خمسة أمتار قبل أن يرمي ادواته.

“سأترك الصغيرين لكم. وسأعتني بالكبيرين. حظًا موفقًا…” قال جيك، قبل أن يلقي بنفسه في المعركة، وتبع كرانش خطاه.

قام جيك بتغيير تكتيكه، ليجعلها معركة استنزاف، بعد استعداده نفسيًا لقتال طويل. فعل كرانش الشيء نفسه، حيث مزق الأرجل الخلفية للهاضم الأعمى دون توقف، مما جعله يزأر أحباطًا وألمًا.

 

 

ابتلع إيمي وويل ريقهم، وأخذ كل منهما وحشًا، ثم تناوبا في الصراخ طلبًا للشجاعة. لم يكن لدى جيك الوقت لإعادة تلقيم سلاحه، لذلك رماه، وأمسك باثنين من سكاكينه.

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

 

قرر جيك، الذي خطط في الأصل للاحتفاظ بالأيثر، أنه لا يستطيع أن يكون مقتصدًا. لقد استثمر على الفور نقاط الأيثر الستة الخاصة به لزيادة رشاقة الأيثر بمقدار 3 نقاط، ليصل إلى 16. مع 15.5 من رشاقة جسده، صارت الرشاقة الفعالة له 24.8.

لقد عرفوا أن هؤلاء الهاضمين أقوى بكثير من السابقين، وأنه ما لم تستهدف أعينهم، سيكون من الصعب جدًا فعل ضرر خطير. انتظر حتى أصبح على بعد أقل من خمسة أمتار قبل أن يرمي ادواته.

ومع ذلك، كان ويل أيضًا بطيئًا جدًا فقد ضرب أحد المناجل رئته اليمنى بنفس وقت إصابة ضحيته، مما جعله بائسًا مثل الوحش.

 

“ما كنا نفعله حتى الآن. نقتلهم… أو نموت ونحن نحاول.” أجاب جيك ببرود. حتى لو لم ينجو، فإنه على الأقل سيجعلهم يدفعون ثمنًا باهظًا.

أصاب أحدهم الهدف واخترقت عين أحد الوحوش. إلا أن الثاني حول أذرع المعدنية إلى درع دائري، مما أدى إلى صد الأداة الموجهة نحوه.

 

 

 

متجاهلاً الهاضم الأعمى، استغل جيك حقيقة أن المخلوق الآخر لم يتمكن من رؤيته جراء دروعه ليضرب بكل قوته بمنجله على أسفل بطنه. لم يرد الوحش في الوقت المناسب وأصابت ضربته الهدف.

ابقى جيك منجله الموثوق ومسدسه نصف الآلي في يديه، بينما أمسكت إيمي وويل بمقبض سيوفهما بكل قوتهما. لقد عرفوا أن جيك لا يستطيع حمايتهم بشكل كامل هذه المرة وأن عليهم الدفاع عن حياتهم بأنفسهم.

 

متجاهلاً الهاضم الأعمى، استغل جيك حقيقة أن المخلوق الآخر لم يتمكن من رؤيته جراء دروعه ليضرب بكل قوته بمنجله على أسفل بطنه. لم يرد الوحش في الوقت المناسب وأصابت ضربته الهدف.

ومع ذلك، فإن فرحته لم تدم طويلاً، حيث قاوم المخلوق أكثر مما كان يتخيل. بعد القطع المائل الموجه نحو الخصر الذي من شأنه أن يقطع بسهولة إنسانًا عاديًا إلى نصفين، لم يحدث شيء سوى جرح بسيط فوق البشرة الجلدية للهاضم. بالكاد نزف الدم الفضي للمخلوق، ولم يظهر أي علامة على الضعف.

أدت الرشاقة إلى تحسين وقت رد الفعل وردود الفعل والتوازن والبراعة والدقة والتحكم في الجسم بشكل مباشر. كان هذا هو السبب في أنه على الرغم من افتقاره إلى التدريب على الأسلحة النارية، إلا أنه لا يزال قادرًا على ضرب هدفه في كل مرة.

 

متجاهلاً الهاضم الأعمى، استغل جيك حقيقة أن المخلوق الآخر لم يتمكن من رؤيته جراء دروعه ليضرب بكل قوته بمنجله على أسفل بطنه. لم يرد الوحش في الوقت المناسب وأصابت ضربته الهدف.

قام جيك بتغيير تكتيكه، ليجعلها معركة استنزاف، بعد استعداده نفسيًا لقتال طويل. فعل كرانش الشيء نفسه، حيث مزق الأرجل الخلفية للهاضم الأعمى دون توقف، مما جعله يزأر أحباطًا وألمًا.

 

 

“سأترك الصغيرين لكم. وسأعتني بالكبيرين. حظًا موفقًا…” قال جيك، قبل أن يلقي بنفسه في المعركة، وتبع كرانش خطاه.

في هذه الأثناء، واجه ويل وإيمي وحوشهم. كافحت إيمي ضد الرعب الذي شلها، ولكن في كل مرة تقترب شفرات الوحش من رأسها، تتذكر أنها لا تريد أن تموت وتجد الإرادة للتحرك مرة أخرى.

 

 

في تلك اللحظة بالتحديد، انفجرت باكيتًا، قبل أن تتوجه نحو النهر، وتمسح بالماء دماء الوحش الجافة التي غطتها إلى حد تمزيق جلدها. وبعد بضع دقائق، توقفت عن إجهاد نفسها.

ظلت تتراجع إلى الوراء، متجنبة هجمات المخلوق، وصلت في النهاية إلى جدول مياه، مما تسبب في فقدان توازنها جراء ملامستها المياه والطحلب. قبل أن يتاح لها الوقت لإدراك ما كان يحدث لها، صار الهاضم فوقها، ومنجله على بعد سنتيمترات قليلة من ان يقسم جمجمتها.

“ماذا، ماذا نفعل؟” سألت إيمي متلعثمة، حيث سيطر عليها الذعر تدريجيًا.

 

تراجع الوحش لحماية كبده، لكن ويل تبعه مباشرة بينما فقد توازن المخلوق جراء استهداف حلقه. تفادى الهاضم الضربة في الوقت المناسب، ولكن ليس بشكل كامل، وانقطع أحد شرايينه السباتية، وتدفق الدم الفضي.

وبأعجوبة، أعطتها العناية الإلهية فرصة، فرصة فريدة. انزلق الوحش على نفس الحجر المغطى بالطحالب الذي تسبب في سقوطها، وسقط في النهر، وتناثرت المياه على المرأة الشابة من رأسها إلى أخمص قدميها.

______________

 

انتظر الثلاثي المسلح والمستعد بصبر مغادرة الوحوش الغابة لمطاردتهم. حتى كرانش أخرج مخالبه. في البداية، أصبح صوت القعقعة الحاد أعلى فأعلى، ثم فجأة ساد الصمت.

أدركت إيمي أن مثل هذه الفرصة ربما لن تأتي مرة أخرى أبدًا، التقطت سيفها على عجل ووجهته على رقبة الوحش.

 

 

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

لسوء الحظ، لم تكن قوية بما يكفي لقطع رأس الوحش من الضربة الأولى، لكنها كانت كافية لقطع جزء من الحبل الشوكي للوحش، الذي فقد قدرته على التحرك.

ابقى جيك منجله الموثوق ومسدسه نصف الآلي في يديه، بينما أمسكت إيمي وويل بمقبض سيوفهما بكل قوتهما. لقد عرفوا أن جيك لا يستطيع حمايتهم بشكل كامل هذه المرة وأن عليهم الدفاع عن حياتهم بأنفسهم.

 

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

مستمتعتًا بانتصارها، أطلقت الشابة صرخة وحشية، ثم ضربت بسيفها مرة أخرى، وكررت نفس الحركة مرارًا وتكرارًا حتى انفصل رأس الوحش.

حبس إيمي وويل أنفاسهما بينما كانا يشاهدان، ثم قفزا لأعلى ولأسفل من الفرح عندما رأوا أنه لم يتبق سوى أربعة. حتى جيك أذهل من دقته. ربما يمكن لشخص بارع في الرماية أن يفعل الشيء نفسه، ولكن مع تقنية سيئة مثل التي لديه؟ لا اظن ذلك.

 

 

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

ابقى جيك منجله الموثوق ومسدسه نصف الآلي في يديه، بينما أمسكت إيمي وويل بمقبض سيوفهما بكل قوتهما. لقد عرفوا أن جيك لا يستطيع حمايتهم بشكل كامل هذه المرة وأن عليهم الدفاع عن حياتهم بأنفسهم.

 

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

بعد فترة، عندما بدا الهاضم وكأنه هريسة مطحونة، أسقطت سلاحها، وأدركت المذبحة التي ارتكبتها.

بعدها، هاجمت الوحوش وصوب جيك بمسدسه وأطلق النار. في أقل من خمس ثوان، فرغ مخزن مسدسه وسقطت جثث اثني عشر من الهاضمين الأربعة عشر على الأرض، وفي رأس كل منهم كانت هناك رصاصة من رصاصاته.

 

في هذه الأثناء، واجه ويل وإيمي وحوشهم. كافحت إيمي ضد الرعب الذي شلها، ولكن في كل مرة تقترب شفرات الوحش من رأسها، تتذكر أنها لا تريد أن تموت وتجد الإرادة للتحرك مرة أخرى.

في تلك اللحظة بالتحديد، انفجرت باكيتًا، قبل أن تتوجه نحو النهر، وتمسح بالماء دماء الوحش الجافة التي غطتها إلى حد تمزيق جلدها. وبعد بضع دقائق، توقفت عن إجهاد نفسها.

بعدها، هاجمت الوحوش وصوب جيك بمسدسه وأطلق النار. في أقل من خمس ثوان، فرغ مخزن مسدسه وسقطت جثث اثني عشر من الهاضمين الأربعة عشر على الأرض، وفي رأس كل منهم كانت هناك رصاصة من رصاصاته.

 

 

خرجت من الماء واستلقت على العشب، فارغة المشاعر. لقد تقبلت أنه اما الوحش أو هي. كل ما فعلته هو الدفاع عن حياتها. لم يكن لديها ما تلوم نفسها عليه.

 

 

— ترجمة Mark Max —

عندما أدركت هذا، ضحكت. ضحكة سعادة خالصة. ضحكة تدفئ القلب. ضحكة متسول وجد سبيكة ذهب. ضحكة فتاة تتنفس هواءً نقيًا بعد غرقها. ضحكة امرأة عمياء تبصر من جديد. ضحكة مشلول يمشي لأول مرة. ضحكة امرأة عطشانة تجد الماء العذب. ضحكة امرأة جائعة تستمتع بطعامها المفضل.

من ناحية أخرى، أظهر ويل رباطة جأش فاجأته حتى. عندما تقدم الهاضم نحوه، قلد إيماءات جيك. ركز على ثغرة في دفاع الوحش وضرب بكل قوته.

 

ابتلع إيمي وويل ريقهم، وأخذ كل منهما وحشًا، ثم تناوبا في الصراخ طلبًا للشجاعة. لم يكن لدى جيك الوقت لإعادة تلقيم سلاحه، لذلك رماه، وأمسك باثنين من سكاكينه.

بكل بساطة، ضحكة شخص حي.

بعد لحظات، غادروا السرخس والأشجار ليصلوا إلى سهل واسع ومفتوح.

 

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

********

عند سماع هذه الكلمات، أصبحت إيمي أكثر شحوبًا، لكنها توقفت على الأقل عن الارتعاش. لقد تقبلت الوضع وما توجب عليها فعله. تقاتل، وتنجو حتى تضحك على نفسها الخائفة مستقبلاً.

 

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

من ناحية أخرى، أظهر ويل رباطة جأش فاجأته حتى. عندما تقدم الهاضم نحوه، قلد إيماءات جيك. ركز على ثغرة في دفاع الوحش وضرب بكل قوته.

“ما كنا نفعله حتى الآن. نقتلهم… أو نموت ونحن نحاول.” أجاب جيك ببرود. حتى لو لم ينجو، فإنه على الأقل سيجعلهم يدفعون ثمنًا باهظًا.

 

 

تراجع الوحش لحماية كبده، لكن ويل تبعه مباشرة بينما فقد توازن المخلوق جراء استهداف حلقه. تفادى الهاضم الضربة في الوقت المناسب، ولكن ليس بشكل كامل، وانقطع أحد شرايينه السباتية، وتدفق الدم الفضي.

 

من ناحية أخرى، أظهر ويل رباطة جأش فاجأته حتى. عندما تقدم الهاضم نحوه، قلد إيماءات جيك. ركز على ثغرة في دفاع الوحش وضرب بكل قوته.

ومع ذلك، كان ويل أيضًا بطيئًا جدًا فقد ضرب أحد المناجل رئته اليمنى بنفس وقت إصابة ضحيته، مما جعله بائسًا مثل الوحش.

 

 

 

وبعد ثوانٍ قليلة، انتهى عذاب الوحش وظهرت كتلة من الأيثر فوق الجسد.

 

 

زيادة القوة قد يعطي تأثيرًا حاسمًا، ولكن إذا تأخر في رد فعله، فقد يقضى عليه.

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

زيادة القوة قد يعطي تأثيرًا حاسمًا، ولكن إذا تأخر في رد فعله، فقد يقضى عليه.

 

 

لسوء الحظ، اثناء امتلاء رئته بالدم، أصبحت أنفاسه أقل عمقًا واستقرارًا، حتى بدأ العالم أخيرًا يدور حوله ويفقد نوره…

وبعد لحظة قصيرة عندما ساد الصمت على السهل، سُمع صوت قعقعة حادة وعالية وانكسر السلام.

 

 

————————————

————————————

 

أصاب أحدهم الهدف واخترقت عين أحد الوحوش. إلا أن الثاني حول أذرع المعدنية إلى درع دائري، مما أدى إلى صد الأداة الموجهة نحوه.

— ترجمة Mark Max —

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

 

 

————————————

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط