Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 46

معركة تحت الأقمار الأرجوانية

معركة تحت الأقمار الأرجوانية

مسارات الأوراكل – الفصل 46 – معركة تحت الأقمار الأرجوانية

لقد عرفوا أن هؤلاء الهاضمين أقوى بكثير من السابقين، وأنه ما لم تستهدف أعينهم، سيكون من الصعب جدًا فعل ضرر خطير. انتظر حتى أصبح على بعد أقل من خمسة أمتار قبل أن يرمي ادواته.

 

 

______________

“سأترك الصغيرين لكم. وسأعتني بالكبيرين. حظًا موفقًا…” قال جيك، قبل أن يلقي بنفسه في المعركة، وتبع كرانش خطاه.

 

 

حل الليل. أصبحت القعقعة الصاخبة الآن في كل مكان، مشكلتًا سيمفونية من الصراخ المقزز من حولهم.

 

 

 

ابقى جيك منجله الموثوق ومسدسه نصف الآلي في يديه، بينما أمسكت إيمي وويل بمقبض سيوفهما بكل قوتهما. لقد عرفوا أن جيك لا يستطيع حمايتهم بشكل كامل هذه المرة وأن عليهم الدفاع عن حياتهم بأنفسهم.

 

 

 

لحسن الحظ، غيرت أسلحتهم الجديدة قواعد اللعبة ولم يعودوا يشعرون بالعجز تجاه هذه المخلوقات.

“ابقوا قريبين مني.” أعطى جيك أوامره عند بدءه الجري.

 

 

“ابقوا قريبين مني.” أعطى جيك أوامره عند بدءه الجري.

انتظر الثلاثي المسلح والمستعد بصبر مغادرة الوحوش الغابة لمطاردتهم. حتى كرانش أخرج مخالبه. في البداية، أصبح صوت القعقعة الحاد أعلى فأعلى، ثم فجأة ساد الصمت.

 

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

تمكنت إيمي وويل من مجاراته بطريقة ما، على الرغم من تعبهما، الا ان الخوف منحهما أجنحة (حفزهم). أما كرانش، فقد ظل يلهث، بساقيه القصيرتين، ولسانه المتدلي. يقال أن القطط تنام أكثر من 20 ساعة في اليوم. وحتى لو كان القط الأسود قد تمكن من الاستمتاع بقيلولة قصيرة أثناء خطاب أسلايل، إلا أنه ظل نشطًا منذ ذلك الحين.

 

 

 

بعد لحظات، غادروا السرخس والأشجار ليصلوا إلى سهل واسع ومفتوح.

قرر جيك، الذي خطط في الأصل للاحتفاظ بالأيثر، أنه لا يستطيع أن يكون مقتصدًا. لقد استثمر على الفور نقاط الأيثر الستة الخاصة به لزيادة رشاقة الأيثر بمقدار 3 نقاط، ليصل إلى 16. مع 15.5 من رشاقة جسده، صارت الرشاقة الفعالة له 24.8.

 

 

لم يكن العشب هناك مرتفعًا جدًا لذلك استطاعوا الرؤية بوضوح. قدّم صدى الأقمار الأرجوانية سطوعًا جيدًا، مغرقًا السهل بوهج دموي.

 

 

 

امتنع جيك عن التساؤل عن سبب وجود هذا العدد الكبير من الأقمار وألوانها غير الطبيعية، فقد احتكر اهتمامه بالفعل مجموعة الهاضمين الذين يسيرون على خطاهم.

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

 

“ما كنا نفعله حتى الآن. نقتلهم… أو نموت ونحن نحاول.” أجاب جيك ببرود. حتى لو لم ينجو، فإنه على الأقل سيجعلهم يدفعون ثمنًا باهظًا.

انتظر الثلاثي المسلح والمستعد بصبر مغادرة الوحوش الغابة لمطاردتهم. حتى كرانش أخرج مخالبه. في البداية، أصبح صوت القعقعة الحاد أعلى فأعلى، ثم فجأة ساد الصمت.

“ما كنا نفعله حتى الآن. نقتلهم… أو نموت ونحن نحاول.” أجاب جيك ببرود. حتى لو لم ينجو، فإنه على الأقل سيجعلهم يدفعون ثمنًا باهظًا.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، خرج أربعة عشر مخلوقًا من الغابة بهدوء، وعكست خطواتهم المكتومة حذرهم. لقد رأوا جثث زملائهم الوحوش.

 

 

حبس إيمي وويل أنفاسهما بينما كانا يشاهدان، ثم قفزا لأعلى ولأسفل من الفرح عندما رأوا أنه لم يتبق سوى أربعة. حتى جيك أذهل من دقته. ربما يمكن لشخص بارع في الرماية أن يفعل الشيء نفسه، ولكن مع تقنية سيئة مثل التي لديه؟ لا اظن ذلك.

اكثر ما حذر منه جيك، بالإضافة الى عددهم، هو الوحوش الفضية الضخمة التي تتبعهم. لقد كانت كبيرة وربما أكبر من أول هاضم واجهه.

وبعد لحظة قصيرة عندما ساد الصمت على السهل، سُمع صوت قعقعة حادة وعالية وانكسر السلام.

 

حل الليل. أصبحت القعقعة الصاخبة الآن في كل مكان، مشكلتًا سيمفونية من الصراخ المقزز من حولهم.

لقد كاد الدم الفضي أن يشفي ضلوعه ولم يكن خائفًا من مواجهتهم مرة أخرى. لسوء الحظ، لم يكن هناك هاضم واحد فقط بل اثنان، دون احتساب الأربعة عشر هاضم الأخرين الذين سبقوهم. ستكون معركة صعبة.

 

 

 

“ماذا، ماذا نفعل؟” سألت إيمي متلعثمة، حيث سيطر عليها الذعر تدريجيًا.

“ابقوا قريبين مني.” أعطى جيك أوامره عند بدءه الجري.

 

 

“ما كنا نفعله حتى الآن. نقتلهم… أو نموت ونحن نحاول.” أجاب جيك ببرود. حتى لو لم ينجو، فإنه على الأقل سيجعلهم يدفعون ثمنًا باهظًا.

بعدها، هاجمت الوحوش وصوب جيك بمسدسه وأطلق النار. في أقل من خمس ثوان، فرغ مخزن مسدسه وسقطت جثث اثني عشر من الهاضمين الأربعة عشر على الأرض، وفي رأس كل منهم كانت هناك رصاصة من رصاصاته.

 

 

عند سماع هذه الكلمات، أصبحت إيمي أكثر شحوبًا، لكنها توقفت على الأقل عن الارتعاش. لقد تقبلت الوضع وما توجب عليها فعله. تقاتل، وتنجو حتى تضحك على نفسها الخائفة مستقبلاً.

“سأترك الصغيرين لكم. وسأعتني بالكبيرين. حظًا موفقًا…” قال جيك، قبل أن يلقي بنفسه في المعركة، وتبع كرانش خطاه.

 

————————————

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

في تلك اللحظة بالذات، خرج أربعة عشر مخلوقًا من الغابة بهدوء، وعكست خطواتهم المكتومة حذرهم. لقد رأوا جثث زملائهم الوحوش.

 

 

وبعد لحظة قصيرة عندما ساد الصمت على السهل، سُمع صوت قعقعة حادة وعالية وانكسر السلام.

 

 

ابقى جيك منجله الموثوق ومسدسه نصف الآلي في يديه، بينما أمسكت إيمي وويل بمقبض سيوفهما بكل قوتهما. لقد عرفوا أن جيك لا يستطيع حمايتهم بشكل كامل هذه المرة وأن عليهم الدفاع عن حياتهم بأنفسهم.

قرر جيك، الذي خطط في الأصل للاحتفاظ بالأيثر، أنه لا يستطيع أن يكون مقتصدًا. لقد استثمر على الفور نقاط الأيثر الستة الخاصة به لزيادة رشاقة الأيثر بمقدار 3 نقاط، ليصل إلى 16. مع 15.5 من رشاقة جسده، صارت الرشاقة الفعالة له 24.8.

— ترجمة Mark Max —

 

تراجع الوحش لحماية كبده، لكن ويل تبعه مباشرة بينما فقد توازن المخلوق جراء استهداف حلقه. تفادى الهاضم الضربة في الوقت المناسب، ولكن ليس بشكل كامل، وانقطع أحد شرايينه السباتية، وتدفق الدم الفضي.

أدت الرشاقة إلى تحسين وقت رد الفعل وردود الفعل والتوازن والبراعة والدقة والتحكم في الجسم بشكل مباشر. كان هذا هو السبب في أنه على الرغم من افتقاره إلى التدريب على الأسلحة النارية، إلا أنه لا يزال قادرًا على ضرب هدفه في كل مرة.

————————————

 

لسوء الحظ، لم تكن قوية بما يكفي لقطع رأس الوحش من الضربة الأولى، لكنها كانت كافية لقطع جزء من الحبل الشوكي للوحش، الذي فقد قدرته على التحرك.

زيادة القوة قد يعطي تأثيرًا حاسمًا، ولكن إذا تأخر في رد فعله، فقد يقضى عليه.

 

 

— ترجمة Mark Max —

بعدها، هاجمت الوحوش وصوب جيك بمسدسه وأطلق النار. في أقل من خمس ثوان، فرغ مخزن مسدسه وسقطت جثث اثني عشر من الهاضمين الأربعة عشر على الأرض، وفي رأس كل منهم كانت هناك رصاصة من رصاصاته.

 

 

حبس إيمي وويل أنفاسهما بينما كانا يشاهدان، ثم قفزا لأعلى ولأسفل من الفرح عندما رأوا أنه لم يتبق سوى أربعة. حتى جيك أذهل من دقته. ربما يمكن لشخص بارع في الرماية أن يفعل الشيء نفسه، ولكن مع تقنية سيئة مثل التي لديه؟ لا اظن ذلك.

لسوء الحظ، اثناء امتلاء رئته بالدم، أصبحت أنفاسه أقل عمقًا واستقرارًا، حتى بدأ العالم أخيرًا يدور حوله ويفقد نوره…

 

“سأترك الصغيرين لكم. وسأعتني بالكبيرين. حظًا موفقًا…” قال جيك، قبل أن يلقي بنفسه في المعركة، وتبع كرانش خطاه.

ومع ذلك، كان ويل أيضًا بطيئًا جدًا فقد ضرب أحد المناجل رئته اليمنى بنفس وقت إصابة ضحيته، مما جعله بائسًا مثل الوحش.

 

لحسن الحظ، غيرت أسلحتهم الجديدة قواعد اللعبة ولم يعودوا يشعرون بالعجز تجاه هذه المخلوقات.

ابتلع إيمي وويل ريقهم، وأخذ كل منهما وحشًا، ثم تناوبا في الصراخ طلبًا للشجاعة. لم يكن لدى جيك الوقت لإعادة تلقيم سلاحه، لذلك رماه، وأمسك باثنين من سكاكينه.

 

 

عند سماع هذه الكلمات، أصبحت إيمي أكثر شحوبًا، لكنها توقفت على الأقل عن الارتعاش. لقد تقبلت الوضع وما توجب عليها فعله. تقاتل، وتنجو حتى تضحك على نفسها الخائفة مستقبلاً.

لقد عرفوا أن هؤلاء الهاضمين أقوى بكثير من السابقين، وأنه ما لم تستهدف أعينهم، سيكون من الصعب جدًا فعل ضرر خطير. انتظر حتى أصبح على بعد أقل من خمسة أمتار قبل أن يرمي ادواته.

 

 

 

أصاب أحدهم الهدف واخترقت عين أحد الوحوش. إلا أن الثاني حول أذرع المعدنية إلى درع دائري، مما أدى إلى صد الأداة الموجهة نحوه.

— ترجمة Mark Max —

 

انتظر الثلاثي المسلح والمستعد بصبر مغادرة الوحوش الغابة لمطاردتهم. حتى كرانش أخرج مخالبه. في البداية، أصبح صوت القعقعة الحاد أعلى فأعلى، ثم فجأة ساد الصمت.

متجاهلاً الهاضم الأعمى، استغل جيك حقيقة أن المخلوق الآخر لم يتمكن من رؤيته جراء دروعه ليضرب بكل قوته بمنجله على أسفل بطنه. لم يرد الوحش في الوقت المناسب وأصابت ضربته الهدف.

 

 

“سأترك الصغيرين لكم. وسأعتني بالكبيرين. حظًا موفقًا…” قال جيك، قبل أن يلقي بنفسه في المعركة، وتبع كرانش خطاه.

ومع ذلك، فإن فرحته لم تدم طويلاً، حيث قاوم المخلوق أكثر مما كان يتخيل. بعد القطع المائل الموجه نحو الخصر الذي من شأنه أن يقطع بسهولة إنسانًا عاديًا إلى نصفين، لم يحدث شيء سوى جرح بسيط فوق البشرة الجلدية للهاضم. بالكاد نزف الدم الفضي للمخلوق، ولم يظهر أي علامة على الضعف.

انتظر الثلاثي المسلح والمستعد بصبر مغادرة الوحوش الغابة لمطاردتهم. حتى كرانش أخرج مخالبه. في البداية، أصبح صوت القعقعة الحاد أعلى فأعلى، ثم فجأة ساد الصمت.

 

امتنع جيك عن التساؤل عن سبب وجود هذا العدد الكبير من الأقمار وألوانها غير الطبيعية، فقد احتكر اهتمامه بالفعل مجموعة الهاضمين الذين يسيرون على خطاهم.

قام جيك بتغيير تكتيكه، ليجعلها معركة استنزاف، بعد استعداده نفسيًا لقتال طويل. فعل كرانش الشيء نفسه، حيث مزق الأرجل الخلفية للهاضم الأعمى دون توقف، مما جعله يزأر أحباطًا وألمًا.

 

 

“سأترك الصغيرين لكم. وسأعتني بالكبيرين. حظًا موفقًا…” قال جيك، قبل أن يلقي بنفسه في المعركة، وتبع كرانش خطاه.

في هذه الأثناء، واجه ويل وإيمي وحوشهم. كافحت إيمي ضد الرعب الذي شلها، ولكن في كل مرة تقترب شفرات الوحش من رأسها، تتذكر أنها لا تريد أن تموت وتجد الإرادة للتحرك مرة أخرى.

وبأعجوبة، أعطتها العناية الإلهية فرصة، فرصة فريدة. انزلق الوحش على نفس الحجر المغطى بالطحالب الذي تسبب في سقوطها، وسقط في النهر، وتناثرت المياه على المرأة الشابة من رأسها إلى أخمص قدميها.

 

 

ظلت تتراجع إلى الوراء، متجنبة هجمات المخلوق، وصلت في النهاية إلى جدول مياه، مما تسبب في فقدان توازنها جراء ملامستها المياه والطحلب. قبل أن يتاح لها الوقت لإدراك ما كان يحدث لها، صار الهاضم فوقها، ومنجله على بعد سنتيمترات قليلة من ان يقسم جمجمتها.

 

 

خرجت من الماء واستلقت على العشب، فارغة المشاعر. لقد تقبلت أنه اما الوحش أو هي. كل ما فعلته هو الدفاع عن حياتها. لم يكن لديها ما تلوم نفسها عليه.

وبأعجوبة، أعطتها العناية الإلهية فرصة، فرصة فريدة. انزلق الوحش على نفس الحجر المغطى بالطحالب الذي تسبب في سقوطها، وسقط في النهر، وتناثرت المياه على المرأة الشابة من رأسها إلى أخمص قدميها.

 

 

 

أدركت إيمي أن مثل هذه الفرصة ربما لن تأتي مرة أخرى أبدًا، التقطت سيفها على عجل ووجهته على رقبة الوحش.

“ما كنا نفعله حتى الآن. نقتلهم… أو نموت ونحن نحاول.” أجاب جيك ببرود. حتى لو لم ينجو، فإنه على الأقل سيجعلهم يدفعون ثمنًا باهظًا.

 

 

لسوء الحظ، لم تكن قوية بما يكفي لقطع رأس الوحش من الضربة الأولى، لكنها كانت كافية لقطع جزء من الحبل الشوكي للوحش، الذي فقد قدرته على التحرك.

 

 

 

مستمتعتًا بانتصارها، أطلقت الشابة صرخة وحشية، ثم ضربت بسيفها مرة أخرى، وكررت نفس الحركة مرارًا وتكرارًا حتى انفصل رأس الوحش.

 

 

لسوء الحظ، اثناء امتلاء رئته بالدم، أصبحت أنفاسه أقل عمقًا واستقرارًا، حتى بدأ العالم أخيرًا يدور حوله ويفقد نوره…

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

 

 

 

بعد فترة، عندما بدا الهاضم وكأنه هريسة مطحونة، أسقطت سلاحها، وأدركت المذبحة التي ارتكبتها.

متجاهلاً الهاضم الأعمى، استغل جيك حقيقة أن المخلوق الآخر لم يتمكن من رؤيته جراء دروعه ليضرب بكل قوته بمنجله على أسفل بطنه. لم يرد الوحش في الوقت المناسب وأصابت ضربته الهدف.

 

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

في تلك اللحظة بالتحديد، انفجرت باكيتًا، قبل أن تتوجه نحو النهر، وتمسح بالماء دماء الوحش الجافة التي غطتها إلى حد تمزيق جلدها. وبعد بضع دقائق، توقفت عن إجهاد نفسها.

لحسن الحظ، غيرت أسلحتهم الجديدة قواعد اللعبة ولم يعودوا يشعرون بالعجز تجاه هذه المخلوقات.

 

 

خرجت من الماء واستلقت على العشب، فارغة المشاعر. لقد تقبلت أنه اما الوحش أو هي. كل ما فعلته هو الدفاع عن حياتها. لم يكن لديها ما تلوم نفسها عليه.

 

 

وبأعجوبة، أعطتها العناية الإلهية فرصة، فرصة فريدة. انزلق الوحش على نفس الحجر المغطى بالطحالب الذي تسبب في سقوطها، وسقط في النهر، وتناثرت المياه على المرأة الشابة من رأسها إلى أخمص قدميها.

عندما أدركت هذا، ضحكت. ضحكة سعادة خالصة. ضحكة تدفئ القلب. ضحكة متسول وجد سبيكة ذهب. ضحكة فتاة تتنفس هواءً نقيًا بعد غرقها. ضحكة امرأة عمياء تبصر من جديد. ضحكة مشلول يمشي لأول مرة. ضحكة امرأة عطشانة تجد الماء العذب. ضحكة امرأة جائعة تستمتع بطعامها المفضل.

في تلك اللحظة بالتحديد، انفجرت باكيتًا، قبل أن تتوجه نحو النهر، وتمسح بالماء دماء الوحش الجافة التي غطتها إلى حد تمزيق جلدها. وبعد بضع دقائق، توقفت عن إجهاد نفسها.

 

عند سماع هذه الكلمات، أصبحت إيمي أكثر شحوبًا، لكنها توقفت على الأقل عن الارتعاش. لقد تقبلت الوضع وما توجب عليها فعله. تقاتل، وتنجو حتى تضحك على نفسها الخائفة مستقبلاً.

بكل بساطة، ضحكة شخص حي.

 

 

زيادة القوة قد يعطي تأثيرًا حاسمًا، ولكن إذا تأخر في رد فعله، فقد يقضى عليه.

********

______________

 

حبس إيمي وويل أنفاسهما بينما كانا يشاهدان، ثم قفزا لأعلى ولأسفل من الفرح عندما رأوا أنه لم يتبق سوى أربعة. حتى جيك أذهل من دقته. ربما يمكن لشخص بارع في الرماية أن يفعل الشيء نفسه، ولكن مع تقنية سيئة مثل التي لديه؟ لا اظن ذلك.

من ناحية أخرى، أظهر ويل رباطة جأش فاجأته حتى. عندما تقدم الهاضم نحوه، قلد إيماءات جيك. ركز على ثغرة في دفاع الوحش وضرب بكل قوته.

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

 

 

تراجع الوحش لحماية كبده، لكن ويل تبعه مباشرة بينما فقد توازن المخلوق جراء استهداف حلقه. تفادى الهاضم الضربة في الوقت المناسب، ولكن ليس بشكل كامل، وانقطع أحد شرايينه السباتية، وتدفق الدم الفضي.

 

 

ومع ذلك، كان ويل أيضًا بطيئًا جدًا فقد ضرب أحد المناجل رئته اليمنى بنفس وقت إصابة ضحيته، مما جعله بائسًا مثل الوحش.

قام جيك بتغيير تكتيكه، ليجعلها معركة استنزاف، بعد استعداده نفسيًا لقتال طويل. فعل كرانش الشيء نفسه، حيث مزق الأرجل الخلفية للهاضم الأعمى دون توقف، مما جعله يزأر أحباطًا وألمًا.

 

بكل بساطة، ضحكة شخص حي.

وبعد ثوانٍ قليلة، انتهى عذاب الوحش وظهرت كتلة من الأيثر فوق الجسد.

لسوء الحظ، لم تكن قوية بما يكفي لقطع رأس الوحش من الضربة الأولى، لكنها كانت كافية لقطع جزء من الحبل الشوكي للوحش، الذي فقد قدرته على التحرك.

 

 

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

 

انتظر الثلاثي المسلح والمستعد بصبر مغادرة الوحوش الغابة لمطاردتهم. حتى كرانش أخرج مخالبه. في البداية، أصبح صوت القعقعة الحاد أعلى فأعلى، ثم فجأة ساد الصمت.

لسوء الحظ، اثناء امتلاء رئته بالدم، أصبحت أنفاسه أقل عمقًا واستقرارًا، حتى بدأ العالم أخيرًا يدور حوله ويفقد نوره…

 

 

ومع ذلك، كان ويل أيضًا بطيئًا جدًا فقد ضرب أحد المناجل رئته اليمنى بنفس وقت إصابة ضحيته، مما جعله بائسًا مثل الوحش.

————————————

ومع ذلك، كان ويل أيضًا بطيئًا جدًا فقد ضرب أحد المناجل رئته اليمنى بنفس وقت إصابة ضحيته، مما جعله بائسًا مثل الوحش.

 

 

— ترجمة Mark Max —

 

 

حل الليل. أصبحت القعقعة الصاخبة الآن في كل مكان، مشكلتًا سيمفونية من الصراخ المقزز من حولهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط