تخييم وشواء
مسارات الأوراكل – الفصل 48 – تخييم وشواء
تم أيضًا تقطيع اللحم إلى شرائح رفيعة نوعًا ما ولفها بورق السيلفون، ولكن إذا كان يأمل في الاحتفاظ به لفترة أطول، فسيتعين عليه تمليحه وتجفيفه وتدخينه.
______________
عاد جيك بعد لحظات قليلة، بجوار اللحوم المهجورة، وألقى نظرة على ويل وإيمي للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، ثم بدأ العمل. وبعد ربع ساعة، اشتعلت نار قوية وأدفأت السهل.
بعد عدة ساعات، مسح جيك جبهته المتعرقة بابتسامة راضية. امتلأت جميع قواريره، وفي لحظة ما قرر أن يملأ إحدى زجاجتيه بالدم. تجاوز الوقت منتصف الليل.
ربما لن يكون المذاق رائعًا، لكن على الأقل لن يضطر إلى القلق بشأن الموت جوعًا في الأيام القادمة.
لقد لاحظ أن دم الهاضم لا يتخثر، أو على الأقل ليس في الوقت الحالي. كان الدم حيًا إلى حد ما، لكنه متجمد في الحالة* التي كان فيها الهاضم ميتًا.
( م.م/ الفكرة ان الدم يبقى بنفس حالته عندما كان الهاضم حيًا حتى بعد موت الهاضم. )
تم أيضًا تقطيع اللحم إلى شرائح رفيعة نوعًا ما ولفها بورق السيلفون، ولكن إذا كان يأمل في الاحتفاظ به لفترة أطول، فسيتعين عليه تمليحه وتجفيفه وتدخينه.
عندما رأت اللحم المشوي من قريب، تغير تعبير إيمي بشكل جذري. تحققت من جثث الهاضمين، ولاحظت أن إحداها قد تم تشريحها وتقطيعها بالكامل، ولم يتبقى إلا العظام.
لم تعجبه فكرة إشعال النار في مكان مجهول، لكنه على الأقل لم يسمع المزيد من القعقعة الصاخبة. وقد لا تأتيه فرصة كهذه مرة أخرى.
“ساعدي نفسكِ.” قال جيك بنبرته غير المبالية المعتادة.
عند عودته إلى الغابة لجمع الأخشاب، التي هربوا منها سابقًا، انتهز الفرصة ليأخذ قسطًا من الراحة. لم يتم ذكر ذلك بشكل كافٍ في قصص النجاة، لكن اندفاع الأدرينالين أثناء القتال أدى إلى تسريع عملية الإفراز. وفي بيئة برية تتجول فيها الوحوش الشرسة، كان من الأفضل اغتنام الفرصة عندما تسنح.
يمكن تخفيف مشكلة الحيوية مؤقتًا طالما امتلك بعضًا من دماء أو لحم الهاضم.
عاد جيك بعد لحظات قليلة، بجوار اللحوم المهجورة، وألقى نظرة على ويل وإيمي للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، ثم بدأ العمل. وبعد ربع ساعة، اشتعلت نار قوية وأدفأت السهل.
نظرًا لأن نقاط رفع رتبة أوراكل ومقدار أيثر الهاضمين الذين تم قتلهم مرتبطان، فقد حصل على 23.6 نقطة أيثر إضافية، أو 23.8 إجمالاً.
وباستخدام فروع وخيوط أطول، صنع سيخًا، أو بالأحرى شماعة، استخدمها لتعليق شرائح اللحم الفضي، والتي لم ينس أن يملحها بسخاء مسبقًا.
“…”
ربما لن يكون المذاق رائعًا، لكن على الأقل لن يضطر إلى القلق بشأن الموت جوعًا في الأيام القادمة.
“بالطبع، ساعدي نفسكِ.” أجاب جيك دون أي تأثير على تعابير وجهه.
وعندما دخن وجفف ما يكفي من اللحم، فكك سيخه وأعاد تجميعه ليقربه من النار وبدأ بشوي بقية اللحم.
وفيما يتعلق بالتوابل، فقد وجد عدة شجيرات إكليل الجبل في الطريق، والتي قطفها بمرح. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان إكليل الجبل هذا قد جاء من الأرض، لكنه بدا مشابهًا في الشكل والطعم والرائحة.
ثم لاحظت اللحوم المجففة والمدخنة في السيلفون، وفهمت من أين أتى اللحم المشوي وأبدت تعبيرًا صادقًا عن الاشمئزاز.
أخرج مقلاة من حقيبته، ثم حاول قلي الدرنات الوردية الغريبة التي تشبه البطاطس والتي وجدها سابقًا.
الرتبة صفر – لا يوجد لقب رسمي عند أوراكل ولكن يطلق عليهم مدنيين. الرتبة 1 – Recruit – مجند أول أو مستجد. الرتبة 2 – Private – مجند ثاني أو مجند. سيتم اعتماد مستجد للرتبة 1 ومجند للرتبة 2 عند الترجمة.
وبعد نصف ساعة صارت الوجبة جاهزة. وتبين أن اللحم أفضل من أي شيء أكله من قبل، وبالنسبة لشخص مغرور لم يشتري سوى أجود اللحوم لثلاثة اشهر متتالية، لم تكن هذه مجاملة بسيطة.
حتى أنه تساءل كيف يمكن أن ينتمي مثل هذا اللحم اللذيذ إلى مثل هذا المخلوق الوحشي والمثير للاشمئزاز. وفي النهاية، تقبل أن الطبيعة لها عدالتها الخاصة.
وبالإضافة إلى كونه لذيذًا، فقد شعر بتلاشي تعبه وازدياد نشاطه مع امتلاء معدته. كانت ‘ البطاطا الوردية ‘ المقلية ممتازة أيضًا، حيث كان مذاقها مثل البطاطا الحلوة الموجودة على الأرض.
تم أيضًا تقطيع اللحم إلى شرائح رفيعة نوعًا ما ولفها بورق السيلفون، ولكن إذا كان يأمل في الاحتفاظ به لفترة أطول، فسيتعين عليه تمليحه وتجفيفه وتدخينه.
فقد منحوه أيضًا طاقة غريبة جعلته يشعر بتركيز ويقظة أعلى. فضوليًا، استطلع حالته مستخدمًا السوار، وقد حيرته النتيجة.
إذا ظل يشربه بانتظام، فسيمتلك إجمالي حيوية بين 76.4 و51، وهذا ما يفسر الشفاء السريع لأضلاعه وجروحه، بالإضافة إلى بنيته الجسدية.
ربما لن يكون المذاق رائعًا، لكن على الأقل لن يضطر إلى القلق بشأن الموت جوعًا في الأيام القادمة.
تم تعزيز كل من حيوية وذكاء الأيثر بشكل كبير. لقد تضاعفت حيويته، بينما اكتسب ذكائه نقطة واحدة. بدت هذه المكافآت مؤقتة، لكن تأثيرها على التمثيل الغذائي ويقظته تجاوز بكثير تأثير القهوة.
بالمناسبة، تضاعف الدماء ضعفين* حيوية الأيثر لعدة ساعات، إذا تم استهلاكها مباشرة بعد وفاة الهاضم. ضاعفت دماء الهاضم هذا الصباح فقط لضعف*. ويبدو أن التأثير يتضاءل مع مرور الوقت.
( ضعف* مثال: اذا الحيوية 5 واستهلكت الدماء مباشرة ستصبح 15 واذا بعد فترة ستصبح 10 وهكذا. )
تم أيضًا تقطيع اللحم إلى شرائح رفيعة نوعًا ما ولفها بورق السيلفون، ولكن إذا كان يأمل في الاحتفاظ به لفترة أطول، فسيتعين عليه تمليحه وتجفيفه وتدخينه.
بعد تناول وجبته، شعر جيك براحة تامة، على الرغم من أنه لم ينم منذ وصوله إلى الكوكب B842. اللحوم والبطاطس الوردية كانت ببساطة لا تصدق. كرانش أيضًا صار اقوى بكثير بعد إكمال وجبته.
إذا ظل يشربه بانتظام، فسيمتلك إجمالي حيوية بين 76.4 و51، وهذا ما يفسر الشفاء السريع لأضلاعه وجروحه، بالإضافة إلى بنيته الجسدية.
لقد أعطت مهارته في الطبخ منظورًا جديدًا. فقد تساءل منذ فترة طويلة لماذا مجالات مثل المعلوماتية، والتي اعتبر نفسه مؤهلاً فيها بشكل احترافي، لم تظهر سوى الكتابة : ‘ أنت لم تعد مبتدئًا بعد الآن ‘ .
تم تعزيز كل من حيوية وذكاء الأيثر بشكل كبير. لقد تضاعفت حيويته، بينما اكتسب ذكائه نقطة واحدة. بدت هذه المكافآت مؤقتة، لكن تأثيرها على التمثيل الغذائي ويقظته تجاوز بكثير تأثير القهوة.
بالنسبة لقيم التغذية بالمعنى الدقيق، حتى أكثر سلالات الكائنات المعدلة وراثيًا المتقدمة – في بداية القرن الواحد والعشرين، ليس القرن العشرين – لم تتمكن من تحقيق هذه النتيجة.
————————————
إن مقولة ‘ أنت ما تأكله ‘ تنطبق أيضًا على قواعد هذا العالم. أي شيء قد تخلل أو ولد من الأيثر ربما يكون له نفس التأثيرات التنشيطية.
الشيء الوحيد المثير للدهشة هو أنه قد تذوق هذه البطاطس بالفعل عندما اكتشفها لأول مرة، ولم تكن التأثيرات مذهلة. ربما كان للطبخ علاقة بالأمر؟ أو الكمية المتناولة؟
وفيما يتعلق بالتوابل، فقد وجد عدة شجيرات إكليل الجبل في الطريق، والتي قطفها بمرح. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان إكليل الجبل هذا قد جاء من الأرض، لكنه بدا مشابهًا في الشكل والطعم والرائحة.
لقد أعطت مهارته في الطبخ منظورًا جديدًا. فقد تساءل منذ فترة طويلة لماذا مجالات مثل المعلوماتية، والتي اعتبر نفسه مؤهلاً فيها بشكل احترافي، لم تظهر سوى الكتابة : ‘ أنت لم تعد مبتدئًا بعد الآن ‘ .
لقد أعطت مهارته في الطبخ منظورًا جديدًا. فقد تساءل منذ فترة طويلة لماذا مجالات مثل المعلوماتية، والتي اعتبر نفسه مؤهلاً فيها بشكل احترافي، لم تظهر سوى الكتابة : ‘ أنت لم تعد مبتدئًا بعد الآن ‘ .
وبصرف النظر عن المهارات التافهة التي يمكنك القيام بها أو عدم القيام بها، والتي تصل إلى 50 نقطة، فإن أي شيء أقل من ذلك يعتبر إتقانًا مبتدئًا.
على أية حال، على الرغم من المخاطر المصاحبة، لم يتمكن جيك من اتخاذ هذا القرار باستخفاف. في النهاية، اختار الاحتفاظ بالأيثر مرة أخرى. لو تم أكله قبل تمكنه من الرد، فمن المحتمل أنه لم يكن لينجو على أي حال مع أو بدون الأيثر.
أصبح جيك الآن فضوليًا حقًا لتذوق طبق أعده ‘ بارع ‘ وفقًا لنظام أوراكل.
بالمناسبة، تضاعف الدماء ضعفين* حيوية الأيثر لعدة ساعات، إذا تم استهلاكها مباشرة بعد وفاة الهاضم. ضاعفت دماء الهاضم هذا الصباح فقط لضعف*. ويبدو أن التأثير يتضاءل مع مرور الوقت.
والآن بعد أن حصل أخيرًا على فترة راحة ليستقر، انتهز الفرصة للتحقق من أحدث إشعارات النظام.
أما بالنسبة لمخزن الأيثر، فقد كان الحصاد جيدًا. فقد قتل اثني عشر هاضمًا من المستوى 1 قريبين من المستوى 2، بينما كان الاثنان الكبيران اللذان أغلقا المسيرة قريبين من المستوى 3.
بعد المعركة السابقة، تمت ترقية مستوى سلطته إلى الرتبة 2 (23600/100k)، بدرجة مجند. ووفقًا لهذه الملاحظات وتأكيد تشي، فإن هذا لم يجلب له أي امتيازات معينة.
ويعود السبب الى قيام مشرف الأوراكل بإلغاء قفل وظيفة بصيرة الأيثر قبل موعدها لمساعدتهم على الكوكب B842. ونتيجة لذلك، تم تسليم المكافأة المتوقعة لترقيته مقدمًا.
أما بالنسبة للرتبة العسكرية نفسها، فلا يوجد للمجند أي سلطة خاصة على المستجدين والمدنيين الآخرين الذين في المستوى صفر. نفس الأمر انطبق أيضًا في الجيش التقليدي على الأرض، ما لم يتم منحهم سلطة جديدة مثل الأحكام العرفية. كان كل من المستجدين والمجندين مجرد بيادق يطيعون ضابطًا أعلى. والفرق الوحيد كان الموقف.
وعندما دخن وجفف ما يكفي من اللحم، فكك سيخه وأعاد تجميعه ليقربه من النار وبدأ بشوي بقية اللحم.
ومع ذلك، وفقًا لتشي، لم يكن الأمر عديم الفائدة. لقد منحت مزايا معينة، خاصة خلال المحن. وكانت بعض الضرائب أيضًا أرخص، بما في ذلك الدخول إلى ملاجئ أوراكل.
إن مقولة ‘ أنت ما تأكله ‘ تنطبق أيضًا على قواعد هذا العالم. أي شيء قد تخلل أو ولد من الأيثر ربما يكون له نفس التأثيرات التنشيطية.
وأيضًا، من الخطر استخدامه بدون سبب. على سبيل المثال، إذا صادف مجموعة كبيرة من الهاضمين ولم يتمكن من هزيمتهم، فإن القوة/السرعة الكبيرة لن تساعده على الهروب إذا كانت تلك الوحوش من النوع الذي لا يكل.
أما بالنسبة لمخزن الأيثر، فقد كان الحصاد جيدًا. فقد قتل اثني عشر هاضمًا من المستوى 1 قريبين من المستوى 2، بينما كان الاثنان الكبيران اللذان أغلقا المسيرة قريبين من المستوى 3.
ربما لن يكون المذاق رائعًا، لكن على الأقل لن يضطر إلى القلق بشأن الموت جوعًا في الأيام القادمة.
نظرًا لأن نقاط رفع رتبة أوراكل ومقدار أيثر الهاضمين الذين تم قتلهم مرتبطان، فقد حصل على 23.6 نقطة أيثر إضافية، أو 23.8 إجمالاً.
إن مقولة ‘ أنت ما تأكله ‘ تنطبق أيضًا على قواعد هذا العالم. أي شيء قد تخلل أو ولد من الأيثر ربما يكون له نفس التأثيرات التنشيطية.
إن مواجهة مجموعة هاضمين كبيرة جعلته يدرك أنه من الخطورة جدًا الاحتفاظ بالأيثر لغرض زيادة ذكائه أو إدراكه.
وفي مثل هذه الحالات، كانت زيادة البنية الجسدية هي الحل. قدرة تحمل اقوى، وجسم أقوى، ومقاومة أفضل لدرجات الحرارة والتغيرات المناخية. كما أنه من الأفضل أن يتحمل المجاعة والجفاف.
وأيضًا، من الخطر استخدامه بدون سبب. على سبيل المثال، إذا صادف مجموعة كبيرة من الهاضمين ولم يتمكن من هزيمتهم، فإن القوة/السرعة الكبيرة لن تساعده على الهروب إذا كانت تلك الوحوش من النوع الذي لا يكل.
أما بالنسبة لمخزن الأيثر، فقد كان الحصاد جيدًا. فقد قتل اثني عشر هاضمًا من المستوى 1 قريبين من المستوى 2، بينما كان الاثنان الكبيران اللذان أغلقا المسيرة قريبين من المستوى 3.
“أي نوع من اللحوم هذا؟” سألت إيمي وهي تنظر بنظرة مريبة إلى البصاق.
وفي مثل هذه الحالات، كانت زيادة البنية الجسدية هي الحل. قدرة تحمل اقوى، وجسم أقوى، ومقاومة أفضل لدرجات الحرارة والتغيرات المناخية. كما أنه من الأفضل أن يتحمل المجاعة والجفاف.
لقد لاحظ أن دم الهاضم لا يتخثر، أو على الأقل ليس في الوقت الحالي. كان الدم حيًا إلى حد ما، لكنه متجمد في الحالة* التي كان فيها الهاضم ميتًا.
يمكن تخفيف مشكلة الحيوية مؤقتًا طالما امتلك بعضًا من دماء أو لحم الهاضم.
عاد جيك بعد لحظات قليلة، بجوار اللحوم المهجورة، وألقى نظرة على ويل وإيمي للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، ثم بدأ العمل. وبعد ربع ساعة، اشتعلت نار قوية وأدفأت السهل.
ومع ذلك، لم تتح لجيك الفرصة للتأمل أكثر في هذا الأمر وهذا بسبب انضمام إيمي معه حول نار المخيم. كانت تحت عينيها هالات سوداء كبيرة، لكن تعابير وجهها أظهرت مدى جوعها الشديد. لا بد أن رائحة اللحم المشوي أيقظتها وجذبتها إلى هنا.
على أية حال، على الرغم من المخاطر المصاحبة، لم يتمكن جيك من اتخاذ هذا القرار باستخفاف. في النهاية، اختار الاحتفاظ بالأيثر مرة أخرى. لو تم أكله قبل تمكنه من الرد، فمن المحتمل أنه لم يكن لينجو على أي حال مع أو بدون الأيثر.
بعد تناول وجبته، شعر جيك براحة تامة، على الرغم من أنه لم ينم منذ وصوله إلى الكوكب B842. اللحوم والبطاطس الوردية كانت ببساطة لا تصدق. كرانش أيضًا صار اقوى بكثير بعد إكمال وجبته.
عند عودته إلى الغابة لجمع الأخشاب، التي هربوا منها سابقًا، انتهز الفرصة ليأخذ قسطًا من الراحة. لم يتم ذكر ذلك بشكل كافٍ في قصص النجاة، لكن اندفاع الأدرينالين أثناء القتال أدى إلى تسريع عملية الإفراز. وفي بيئة برية تتجول فيها الوحوش الشرسة، كان من الأفضل اغتنام الفرصة عندما تسنح.
لقد ساهم حيوانه الأليف بفعالية في جلسة التشريح. كان القط الأسود، الذي بدا أكبر حجمًا إلى حد ما، يقضم حاليًا عظمة هاضم مثل كلب مفترس.
“ماذا؟ أظننتِ اني جلبت لحم بقر من الأرض؟ أنا آسف لإحباطك، لكن لم أفعل ذلك.” أجاب باستخفاف.
ومع ذلك، لم تتح لجيك الفرصة للتأمل أكثر في هذا الأمر وهذا بسبب انضمام إيمي معه حول نار المخيم. كانت تحت عينيها هالات سوداء كبيرة، لكن تعابير وجهها أظهرت مدى جوعها الشديد. لا بد أن رائحة اللحم المشوي أيقظتها وجذبتها إلى هنا.
“ساعدي نفسكِ.” قال جيك بنبرته غير المبالية المعتادة.
“ساعدي نفسكِ.” قال جيك بنبرته غير المبالية المعتادة.
— ترجمة Mark Max —
“أي نوع من اللحوم هذا؟” سألت إيمي وهي تنظر بنظرة مريبة إلى البصاق.
“لحمه.”
“…”
نظرًا لأن نقاط رفع رتبة أوراكل ومقدار أيثر الهاضمين الذين تم قتلهم مرتبطان، فقد حصل على 23.6 نقطة أيثر إضافية، أو 23.8 إجمالاً.
“…”
عند عودته إلى الغابة لجمع الأخشاب، التي هربوا منها سابقًا، انتهز الفرصة ليأخذ قسطًا من الراحة. لم يتم ذكر ذلك بشكل كافٍ في قصص النجاة، لكن اندفاع الأدرينالين أثناء القتال أدى إلى تسريع عملية الإفراز. وفي بيئة برية تتجول فيها الوحوش الشرسة، كان من الأفضل اغتنام الفرصة عندما تسنح.
أصبح جيك الآن فضوليًا حقًا لتذوق طبق أعده ‘ بارع ‘ وفقًا لنظام أوراكل.
“… سآخذ البعض، إذا كنت لا تمانع.” أجابت أخيرًا، وكسرت حاجز الصمت.
فقد منحوه أيضًا طاقة غريبة جعلته يشعر بتركيز ويقظة أعلى. فضوليًا، استطلع حالته مستخدمًا السوار، وقد حيرته النتيجة.
لقد أعطت مهارته في الطبخ منظورًا جديدًا. فقد تساءل منذ فترة طويلة لماذا مجالات مثل المعلوماتية، والتي اعتبر نفسه مؤهلاً فيها بشكل احترافي، لم تظهر سوى الكتابة : ‘ أنت لم تعد مبتدئًا بعد الآن ‘ .
“بالطبع، ساعدي نفسكِ.” أجاب جيك دون أي تأثير على تعابير وجهه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أصبح جيك الآن فضوليًا حقًا لتذوق طبق أعده ‘ بارع ‘ وفقًا لنظام أوراكل.
عندما رأت اللحم المشوي من قريب، تغير تعبير إيمي بشكل جذري. تحققت من جثث الهاضمين، ولاحظت أن إحداها قد تم تشريحها وتقطيعها بالكامل، ولم يتبقى إلا العظام.
“… سآخذ البعض، إذا كنت لا تمانع.” أجابت أخيرًا، وكسرت حاجز الصمت.
( م.م/ الفكرة ان الدم يبقى بنفس حالته عندما كان الهاضم حيًا حتى بعد موت الهاضم. )
ثم لاحظت اللحوم المجففة والمدخنة في السيلفون، وفهمت من أين أتى اللحم المشوي وأبدت تعبيرًا صادقًا عن الاشمئزاز.
لقد أعطت مهارته في الطبخ منظورًا جديدًا. فقد تساءل منذ فترة طويلة لماذا مجالات مثل المعلوماتية، والتي اعتبر نفسه مؤهلاً فيها بشكل احترافي، لم تظهر سوى الكتابة : ‘ أنت لم تعد مبتدئًا بعد الآن ‘ .
“ماذا؟ أظننتِ اني جلبت لحم بقر من الأرض؟ أنا آسف لإحباطك، لكن لم أفعل ذلك.” أجاب باستخفاف.
ويعود السبب الى قيام مشرف الأوراكل بإلغاء قفل وظيفة بصيرة الأيثر قبل موعدها لمساعدتهم على الكوكب B842. ونتيجة لذلك، تم تسليم المكافأة المتوقعة لترقيته مقدمًا.
بعد المعركة السابقة، تمت ترقية مستوى سلطته إلى الرتبة 2 (23600/100k)، بدرجة مجند. ووفقًا لهذه الملاحظات وتأكيد تشي، فإن هذا لم يجلب له أي امتيازات معينة.
عندما أدركت إيمي غباء سلوكها، شعرت بالخجل يغمرها، ودفعت نفسها وتناولت البطاطس، التي وضعتها على منديل قدمه لها جيك، واستخدمت السكين الذي أعارها لها لقطع قطعة من اللحم لنفسها.
وفي مثل هذه الحالات، كانت زيادة البنية الجسدية هي الحل. قدرة تحمل اقوى، وجسم أقوى، ومقاومة أفضل لدرجات الحرارة والتغيرات المناخية. كما أنه من الأفضل أن يتحمل المجاعة والجفاف.
“ماذا؟ أظننتِ اني جلبت لحم بقر من الأرض؟ أنا آسف لإحباطك، لكن لم أفعل ذلك.” أجاب باستخفاف.
حدقت في اللحم لفترة طويلة قبل أن تتخذ قرارها. ثم وضعت قطعة اللحم على لسانها، وتوسعت عيناها فجأة، وبدأت في تناول الطعام بشراهة.
————————————
بالمناسبة، تضاعف الدماء ضعفين* حيوية الأيثر لعدة ساعات، إذا تم استهلاكها مباشرة بعد وفاة الهاضم. ضاعفت دماء الهاضم هذا الصباح فقط لضعف*. ويبدو أن التأثير يتضاءل مع مرور الوقت.
أخرج مقلاة من حقيبته، ثم حاول قلي الدرنات الوردية الغريبة التي تشبه البطاطس والتي وجدها سابقًا.
ملاحظة/ الرتب التي تم الكشف عنها الى الأن هي:
- الرتبة صفر – لا يوجد لقب رسمي عند أوراكل ولكن يطلق عليهم مدنيين.
- الرتبة 1 – Recruit – مجند أول أو مستجد.
- الرتبة 2 – Private – مجند ثاني أو مجند.
- سيتم اعتماد مستجد للرتبة 1 ومجند للرتبة 2 عند الترجمة.
— ترجمة Mark Max —
“بالطبع، ساعدي نفسكِ.” أجاب جيك دون أي تأثير على تعابير وجهه.
إن مواجهة مجموعة هاضمين كبيرة جعلته يدرك أنه من الخطورة جدًا الاحتفاظ بالأيثر لغرض زيادة ذكائه أو إدراكه.
