Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 47

حالة حرجة

حالة حرجة

مسارات الأوراكل – الفصل 47 – حالة حرجة

 

 

تلوى المخلوق مرة واحدة، وظهرت كتلة من الأيثر فوق جثته، وانتهى الأمر.

______________

بلا حفاوة، وضع جيك نصله في عين الوحش المثقوبة، وبعد هزتين، توفي الوحش، وظهر تيار آخر من الأيثر على جثته. هذه المرة امتص الأيثر عبر خاصية الضغط. كما قام بجمع الأيثر من بقية الهاضمين الذين تم ذبحهم.

 

 

مع انتهاء معارك إيمي وويل، كانت هناك معركة أخرى تقترب من ذروتها. أثبت تكتيك الاستنزاف الذي اعتمده جيك كفاءته.

مع ضمان بقاء ويل، أعاد ادواته للحقيبة وانطلق للعثور على إيمي. وجدها على بعد عدة مئات من الأمتار، مستلقية على العشب بالقرب من جدول مياه، نائمة. كان وجهها هادئًا، كما لو أن أهوال ذلك اليوم لم تحدث أبدًا.

 

وهكذا، ملء كيس الدم. عندما تم إفراغ الرئة من معظم دمه، قام بتوصيل الكيس بأنبوب آخر وقسطرة، ثم بعد النقر لإزالة فقاعات الهواء، قام بوخز الوريد الرأسي في ذراع ويل لضخه بدمه.

ومع ذلك، أثبت الهاضم أنه أكثر مرونة وذكاءً من أسوأ السيناريوهات التي تخليها جيك، لدرجة أنه هو نفسه لم يكن يبدو أفضل من الوحش الذي يواجهه. في الواقع، هذا الهاضم لم يكن مثل الآخرين.

 

 

تلوى المخلوق مرة واحدة، وظهرت كتلة من الأيثر فوق جثته، وانتهى الأمر.

على الرغم من أنه أبطأ، إلا أنه لم يكن لديه نقاط ضعف حاسمة ويمكنه تغيير شكل أذرعه بسرعة لتناسب الموقف. لم يتسرع جيك أبدًا، وحافظ على وضعيته الدفاعية. أجبر هذا جيك على تركيز قوته على المناطق التي كان يسميها أعظم نقاط قوة لدى المخلوق، مما أدى إلى إطالة المواجهة إلى أبعد مما توقعه.

 

 

لهث المخلوق لالتقاط انفاسه، جراء عدد لا يحصى من الجروح في جميع أنحاء جسده. تم قطع ذيله وفقدت إحدى ذراعيه. أما ذراعه المدرعة المتبقية فقد كانت متشققة وبدت خاملة ومعلقة على طول جسد الوحش. ومض الوهج الأبيض في عينه بشكل خافت، بينما ظل جفنه الواحد، والوحيد، يغلق تدريجيًا. كاد جيك أن يجعله ينزف حتى الموت.

لهث المخلوق لالتقاط انفاسه، جراء عدد لا يحصى من الجروح في جميع أنحاء جسده. تم قطع ذيله وفقدت إحدى ذراعيه. أما ذراعه المدرعة المتبقية فقد كانت متشققة وبدت خاملة ومعلقة على طول جسد الوحش. ومض الوهج الأبيض في عينه بشكل خافت، بينما ظل جفنه الواحد، والوحيد، يغلق تدريجيًا. كاد جيك أن يجعله ينزف حتى الموت.

— ترجمة Mark Max —

 

 

كادت قوته أن تنفد أيضًا، كان مقتنعًا أنه لولا الأيثر الذي امتصه لإنهار منذ فترة طويلة. كان الفارق في قدرة التحمل ضئيلًا، لكن مع تقدم المعركة أصبح أكثر وضوحًا.

 

 

لولا تطوير خفة الحركة، لما تمكن أبدًا من تجنب الضربات لفترة طويلة. لم يكن المخلوق سريعًا بشكل مبالغ، لكنه لا يزال سريعًا كفاية ليستنزف تركيزه الكامل. ومع ذلك، مع خفة الحركة البالغة 24.8، بدت تحركاته أبطأ مرتين مما ينبغي أن تكون عليه في عينيه. شيء لم يخيل أن بإمكان الإنسان العادي فعله.

عندما شعر بأنه سيسقط تعبًا، تدفق تيار من الحيوية عبر جسده، مما منحه الدفعة التي يحتاجها لمواصلة القتال.

 

 

كادت قوته أن تنفد أيضًا، كان مقتنعًا أنه لولا الأيثر الذي امتصه لإنهار منذ فترة طويلة. كان الفارق في قدرة التحمل ضئيلًا، لكن مع تقدم المعركة أصبح أكثر وضوحًا.

لولا تطوير خفة الحركة، لما تمكن أبدًا من تجنب الضربات لفترة طويلة. لم يكن المخلوق سريعًا بشكل مبالغ، لكنه لا يزال سريعًا كفاية ليستنزف تركيزه الكامل. ومع ذلك، مع خفة الحركة البالغة 24.8، بدت تحركاته أبطأ مرتين مما ينبغي أن تكون عليه في عينيه. شيء لم يخيل أن بإمكان الإنسان العادي فعله.

لم يكن جيك طبيبًا، على الرغم من أن أوراكل أجبره على قراءة كتبًا أكثر مما أراد حول هذا الموضوع. وحتى لو كان لديه مفاهيم متقدمة عن الإسعافات الأولية، فإنه كان سيعتبر هذا الوضع ميئوسًا منه في ظل أي ظروف أخرى. خاصة أن عمليات كهذه تتطلب بيئة معقمة وأدوات معقمة.

 

 

ولكن ها قد أتت اللحظة الحاسمة. كان الوحش على وشك فقدان الوعي ولم يعد لديه القوة لرفع ذراعه ليدافع عن نفسه.

 

 

 

ابتعد جيك لمسافة، منتظرًا بصبر التقاط أنفاسه، محاولًا تجاهل صرخات الهاضم الأعمى الثاني، الذي تلوى على مقربة منه. لا بد أن الألم لا يطاق حقًا حتى منعه من الانضمام إلى القتال بعد كل هذا الوقت الطويل.

سيستغرق الأمر عدة أيام للتعافي، حتى لو استهلك دماء هذه الوحوش. قد تظهر مضاعفات لاحقًا، لكنه على الأقل كان خارج الغابة. لقد قدم هذا العالم الجديد ألف طريقة وطريقة للموت، لكنه منحهم أيضًا وسائل للنجاة. عالم لا يرحم ولكن عادل.

 

 

وبطبيعة الحال، لم يخطر بباله أن قطه الكسول كان جلادًا خبيرًا، يحب اللعب مع فريسته العاجزة. عادة ما كانت الفئران، ولكن منذ الفأر الهاضم، كان على القط الضال المتقاعد أن يكبح غرائزه. إذن، ماذا لو كان هذا ‘ الفأر ‘ أكبر قليلاً؟

حتى عندما كان يعالج ويل قبل بضع دقائق، كان يقلد بشكل غريزي دليل الظل الخاص به.

 

 

في النهاية، نهض جيك، وسحب منجله، موجهًا طرفه نحو عين المخلوق نصف المغلقة. وبعد ثانية، انتهى الأمر. اخترق المنجل عين خصمه ثم جمجمته بكل قوته، وأرسله مباشرة إلى عالم ذو الليل لا ينتهي.

وقام بالضغط باستخدام كمادات معقمة على الأوردة والشرايين الكبيرة المتضررة، ثم سحب الدم الذي ملئ رئته باستخدام حقنة وقسطرة دم، وربطها بكيس فارغ. امتلاك جيك لهذه الأدوات لم تكن صدفة، فقد استعد حقًا لأي موقف.

 

 

تلوى المخلوق مرة واحدة، وظهرت كتلة من الأيثر فوق جثته، وانتهى الأمر.

كان تنفسه محتقنًا، ووجهه وأطرافه مزرقة بسبب نقص الأوكسجين. إذا لم يفعل شيئًا، سيموت ويل في غضون دقائق.

 

كادت قوته أن تنفد أيضًا، كان مقتنعًا أنه لولا الأيثر الذي امتصه لإنهار منذ فترة طويلة. كان الفارق في قدرة التحمل ضئيلًا، لكن مع تقدم المعركة أصبح أكثر وضوحًا.

مع تنهيدة راحة، تجاهل جيك الأيثر وسار نحو الهاضم الأعمى. مذهولًا، اكتشف أن كرانش يستهزئ بشكل هزلي بضحيته، الذي عانى من ألم شديد في عينه لدرجة عدم انزعاجه من خدش القطة.

حتى عندما كان يعالج ويل قبل بضع دقائق، كان يقلد بشكل غريزي دليل الظل الخاص به.

 

لولا تطوير خفة الحركة، لما تمكن أبدًا من تجنب الضربات لفترة طويلة. لم يكن المخلوق سريعًا بشكل مبالغ، لكنه لا يزال سريعًا كفاية ليستنزف تركيزه الكامل. ومع ذلك، مع خفة الحركة البالغة 24.8، بدت تحركاته أبطأ مرتين مما ينبغي أن تكون عليه في عينيه. شيء لم يخيل أن بإمكان الإنسان العادي فعله.

بلا حفاوة، وضع جيك نصله في عين الوحش المثقوبة، وبعد هزتين، توفي الوحش، وظهر تيار آخر من الأيثر على جثته. هذه المرة امتص الأيثر عبر خاصية الضغط. كما قام بجمع الأيثر من بقية الهاضمين الذين تم ذبحهم.

لم يكن جيك طبيبًا، على الرغم من أن أوراكل أجبره على قراءة كتبًا أكثر مما أراد حول هذا الموضوع. وحتى لو كان لديه مفاهيم متقدمة عن الإسعافات الأولية، فإنه كان سيعتبر هذا الوضع ميئوسًا منه في ظل أي ظروف أخرى. خاصة أن عمليات كهذه تتطلب بيئة معقمة وأدوات معقمة.

 

كان تنفسه محتقنًا، ووجهه وأطرافه مزرقة بسبب نقص الأوكسجين. إذا لم يفعل شيئًا، سيموت ويل في غضون دقائق.

عندما تذكر أنه ترك إيمي وويل لمصيرهما، تساءل عن حالهما. بعد تحققه من السهل لفترة، وجد جسد ويل بجوار بقايا هاضم. كان الوحش ميتًا منذ فترة طويلة، لكن ويل كان أيضًا في حالة سيئة. وعلى الأغلب أنه مات بالفعل.

تلوى المخلوق مرة واحدة، وظهرت كتلة من الأيثر فوق جثته، وانتهى الأمر.

 

 

عند فحص نبضه، تمكن من دحض نظريته. كان نبض ويل ضعيفًا، ولكن لا يزال حيًا. ومع بقاء المنجل في مكانه (المنجل في رئة ويل اليمنى)، أدرك أن رئته اليمنى كانت تمتلئ بالدم ببطء. ومن ناحية أخرى، منع المنجل النزيف من الانتشار. فلو تسرب القليل من الدم داخل القصبة الهوائية لمات مختنقًا.

وخزه قلبه بشدة عندما رأى الدماء المهدورة على الأرض. تلون السهل باللون الفضي، ومن المؤكد أن مصير المزيد منها سيكون هكذا.

 

مع انتهاء معارك إيمي وويل، كانت هناك معركة أخرى تقترب من ذروتها. أثبت تكتيك الاستنزاف الذي اعتمده جيك كفاءته.

كان تنفسه محتقنًا، ووجهه وأطرافه مزرقة بسبب نقص الأوكسجين. إذا لم يفعل شيئًا، سيموت ويل في غضون دقائق.

 

 

 

بالتفكير في الحلول الممكنة، رأى جيك حلًا واحدًا فقط قابلاً للتطبيق.

احتوى الغلاف الجوي للكوكب B842 حوالي ضعف تركيز الأيثر من الأرض. قد يستغرق الأمر أيامًا أو حتى أسابيع حتى تتغير إحصائيات الأيثر بشكل ملحوظ، لكن الأيثر القليل الذي امتصه ويل أدى إلى تحسين حيويته بشكل كبير.

 

كادت قوته أن تنفد أيضًا، كان مقتنعًا أنه لولا الأيثر الذي امتصه لإنهار منذ فترة طويلة. كان الفارق في قدرة التحمل ضئيلًا، لكن مع تقدم المعركة أصبح أكثر وضوحًا.

أثناء البحث في حقيبته، أخرج مجموعة الإسعافات الأولية الخاصة به، بالإضافة إلى عدة قوارير دم دماء أول هاضم واجهه، والذي ربما كان أكثر فعالية بكثير من دم القوارير الأصغر حجمًا. أجبر ويل على شرب القوارير قبل إزالته المنجل الذي ينتمي إلى ذراع الوحش.

وقام بالضغط باستخدام كمادات معقمة على الأوردة والشرايين الكبيرة المتضررة، ثم سحب الدم الذي ملئ رئته باستخدام حقنة وقسطرة دم، وربطها بكيس فارغ. امتلاك جيك لهذه الأدوات لم تكن صدفة، فقد استعد حقًا لأي موقف.

 

احتوى الغلاف الجوي للكوكب B842 حوالي ضعف تركيز الأيثر من الأرض. قد يستغرق الأمر أيامًا أو حتى أسابيع حتى تتغير إحصائيات الأيثر بشكل ملحوظ، لكن الأيثر القليل الذي امتصه ويل أدى إلى تحسين حيويته بشكل كبير.

وقام بالضغط باستخدام كمادات معقمة على الأوردة والشرايين الكبيرة المتضررة، ثم سحب الدم الذي ملئ رئته باستخدام حقنة وقسطرة دم، وربطها بكيس فارغ. امتلاك جيك لهذه الأدوات لم تكن صدفة، فقد استعد حقًا لأي موقف.

ابتعد جيك لمسافة، منتظرًا بصبر التقاط أنفاسه، محاولًا تجاهل صرخات الهاضم الأعمى الثاني، الذي تلوى على مقربة منه. لا بد أن الألم لا يطاق حقًا حتى منعه من الانضمام إلى القتال بعد كل هذا الوقت الطويل.

 

 

وهكذا، ملء كيس الدم. عندما تم إفراغ الرئة من معظم دمه، قام بتوصيل الكيس بأنبوب آخر وقسطرة، ثم بعد النقر لإزالة فقاعات الهواء، قام بوخز الوريد الرأسي في ذراع ويل لضخه بدمه.

 

 

 

لحسن الحظ، كانت عروق ويل مكشوفة، لذلك تمكن من الاستغناء عن سدادة الوريد.

 

 

 

وبعد وضع الحقنة في مكانها، أخرج مشبك إبرة وخيط وبدأ في رقع الرجل الذي يرتدي البدلة. لقد منحته خفة حركته الجديدة براعة لا تصدق مقارنة بشخص كان يتدرب فقط على اللحوم وبعض الفاكهة.

 

 

 

لم يكن جيك طبيبًا، على الرغم من أن أوراكل أجبره على قراءة كتبًا أكثر مما أراد حول هذا الموضوع. وحتى لو كان لديه مفاهيم متقدمة عن الإسعافات الأولية، فإنه كان سيعتبر هذا الوضع ميئوسًا منه في ظل أي ظروف أخرى. خاصة أن عمليات كهذه تتطلب بيئة معقمة وأدوات معقمة.

لحسن الحظ، كانت عروق ويل مكشوفة، لذلك تمكن من الاستغناء عن سدادة الوريد.

 

لم يكن جيك طبيبًا، على الرغم من أن أوراكل أجبره على قراءة كتبًا أكثر مما أراد حول هذا الموضوع. وحتى لو كان لديه مفاهيم متقدمة عن الإسعافات الأولية، فإنه كان سيعتبر هذا الوضع ميئوسًا منه في ظل أي ظروف أخرى. خاصة أن عمليات كهذه تتطلب بيئة معقمة وأدوات معقمة.

ومع ذلك، بوجود دماء الهاضم، كان قادرًا على الحفاظ على تفاؤله. فتعزيز دماء الهاضم للحيوية والبنية الجسدية قد ساعد في زيادة فرص نجاته.

 

 

 

بعد استهلاكه الدماء الفضية بدقائق، تلاشت البشرة المزرقة من ويل بالفعل وبدأ تنفسه بالاتساع تدريجيًا. كانت إحدى رئتيه لا تزال تعمل، لذلك طالما توقف النزيف من الرئة المثقوبة، كانت لديه فرصة جيدة للتعافي.

بلا حفاوة، وضع جيك نصله في عين الوحش المثقوبة، وبعد هزتين، توفي الوحش، وظهر تيار آخر من الأيثر على جثته. هذه المرة امتص الأيثر عبر خاصية الضغط. كما قام بجمع الأيثر من بقية الهاضمين الذين تم ذبحهم.

 

 

في الشخص السليم، يتخثر الدم خلال 4 إلى 8 دقائق على الثقب الصغير. من الطبيعي أن تستغرق الإصابات الأشد مثل هذه وقتًا أطول، ولكن مع تعزيز إحصائيات الحالة والغرز القابلة للتحلل، استقر وضع ويل أسرع.

 

 

مسارات الأوراكل – الفصل 47 – حالة حرجة

سيستغرق الأمر عدة أيام للتعافي، حتى لو استهلك دماء هذه الوحوش. قد تظهر مضاعفات لاحقًا، لكنه على الأقل كان خارج الغابة. لقد قدم هذا العالم الجديد ألف طريقة وطريقة للموت، لكنه منحهم أيضًا وسائل للنجاة. عالم لا يرحم ولكن عادل.

— ترجمة Mark Max —

 

 

احتوى الغلاف الجوي للكوكب B842 حوالي ضعف تركيز الأيثر من الأرض. قد يستغرق الأمر أيامًا أو حتى أسابيع حتى تتغير إحصائيات الأيثر بشكل ملحوظ، لكن الأيثر القليل الذي امتصه ويل أدى إلى تحسين حيويته بشكل كبير.

 

 

لولا تطوير خفة الحركة، لما تمكن أبدًا من تجنب الضربات لفترة طويلة. لم يكن المخلوق سريعًا بشكل مبالغ، لكنه لا يزال سريعًا كفاية ليستنزف تركيزه الكامل. ومع ذلك، مع خفة الحركة البالغة 24.8، بدت تحركاته أبطأ مرتين مما ينبغي أن تكون عليه في عينيه. شيء لم يخيل أن بإمكان الإنسان العادي فعله.

عندما تذكر جيك أفعاله خالية التردد، لم يستطع إلا أن يفكر في مدى غموض مسارات أوراكل. لقد تبعهم دون أن يتردد لزيادة فرصه في البقاء على قيد الحياة، وتحمل كل ما طلب منه أن يتعلمه.

لكي لا يوقظها، قام بتغطيتها بكيس نومه، ثم أكمل عمله بتشريح الهاضم. أثبتت التجربة أن دمائهم كانت مفيدة، وكان ينوي عصرهم حتى آخر قطرة تسقط من جثثهم.

 

ومع ذلك، بوجود دماء الهاضم، كان قادرًا على الحفاظ على تفاؤله. فتعزيز دماء الهاضم للحيوية والبنية الجسدية قد ساعد في زيادة فرص نجاته.

حتى عندما كان يعالج ويل قبل بضع دقائق، كان يقلد بشكل غريزي دليل الظل الخاص به.

 

 

لولا تطوير خفة الحركة، لما تمكن أبدًا من تجنب الضربات لفترة طويلة. لم يكن المخلوق سريعًا بشكل مبالغ، لكنه لا يزال سريعًا كفاية ليستنزف تركيزه الكامل. ومع ذلك، مع خفة الحركة البالغة 24.8، بدت تحركاته أبطأ مرتين مما ينبغي أن تكون عليه في عينيه. شيء لم يخيل أن بإمكان الإنسان العادي فعله.

والمفارقة في الأمر أنه بعد بضعة أشهر فقط بدأ بتطبيق كل ما تعلمه، ولكن لإنقاذ حياة شخص آخر. وبصرف النظر عن تضميد جروحه بعد معركته الصباحية، فقد نجا من معركة تلك الليلة سالمًا تمامًا.

لهث المخلوق لالتقاط انفاسه، جراء عدد لا يحصى من الجروح في جميع أنحاء جسده. تم قطع ذيله وفقدت إحدى ذراعيه. أما ذراعه المدرعة المتبقية فقد كانت متشققة وبدت خاملة ومعلقة على طول جسد الوحش. ومض الوهج الأبيض في عينه بشكل خافت، بينما ظل جفنه الواحد، والوحيد، يغلق تدريجيًا. كاد جيك أن يجعله ينزف حتى الموت.

 

 

مع ضمان بقاء ويل، أعاد ادواته للحقيبة وانطلق للعثور على إيمي. وجدها على بعد عدة مئات من الأمتار، مستلقية على العشب بالقرب من جدول مياه، نائمة. كان وجهها هادئًا، كما لو أن أهوال ذلك اليوم لم تحدث أبدًا.

 

 

مع تنهيدة راحة، تجاهل جيك الأيثر وسار نحو الهاضم الأعمى. مذهولًا، اكتشف أن كرانش يستهزئ بشكل هزلي بضحيته، الذي عانى من ألم شديد في عينه لدرجة عدم انزعاجه من خدش القطة.

لكي لا يوقظها، قام بتغطيتها بكيس نومه، ثم أكمل عمله بتشريح الهاضم. أثبتت التجربة أن دمائهم كانت مفيدة، وكان ينوي عصرهم حتى آخر قطرة تسقط من جثثهم.

 

 

 

وخزه قلبه بشدة عندما رأى الدماء المهدورة على الأرض. تلون السهل باللون الفضي، ومن المؤكد أن مصير المزيد منها سيكون هكذا.

عندما شعر بأنه سيسقط تعبًا، تدفق تيار من الحيوية عبر جسده، مما منحه الدفعة التي يحتاجها لمواصلة القتال.

 

ومع ذلك، بوجود دماء الهاضم، كان قادرًا على الحفاظ على تفاؤله. فتعزيز دماء الهاضم للحيوية والبنية الجسدية قد ساعد في زيادة فرص نجاته.

————————————

 

 

حتى عندما كان يعالج ويل قبل بضع دقائق، كان يقلد بشكل غريزي دليل الظل الخاص به.

— ترجمة Mark Max —

 

 

كان تنفسه محتقنًا، ووجهه وأطرافه مزرقة بسبب نقص الأوكسجين. إذا لم يفعل شيئًا، سيموت ويل في غضون دقائق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مع تنهيدة راحة، تجاهل جيك الأيثر وسار نحو الهاضم الأعمى. مذهولًا، اكتشف أن كرانش يستهزئ بشكل هزلي بضحيته، الذي عانى من ألم شديد في عينه لدرجة عدم انزعاجه من خدش القطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط