Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The villainess lives again 9

زيارة الامبراطور
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زيارة الامبراطور

تغيرت تعابير وجه سدريك إلى الغضب، ووضع الفنجان على الطاولة بعنف، وحدق في أرتيزيا باستنكار:

 لطالما كان شخصًا ذا قناعات راسخة، كان الرجل الذي يتخذ الخطوة الأولى في مواجهة الأوضاع العصيبة، عندما يتقهقر الآخرون! إنه رجلٌ قد يفكر في تغيير العالم! 

“أتودين زرع أفكار تآمرية برأسي؟”

“آه، آسف لإزعاجك. يبدو أن هناك فحصًا. سأكتشف ما يحدث و …” 

فأسرعت تجيب بانفعال:

“أنستي، كلِي شيئاً، كلّما أكلته هذا اليوم منذ استيقظت كان جزء صغير من السلطة “.

“أنا أحادثك عن الخلافة يا صاحب السمو! فكيف يمكن أن تكون مؤامرة؟ وما زال لم يحدد جلالة الإمبراطور خليفته حتى الآن!”

 سأل كيشور بتعبير صارم: 

وواصلت القول بهدوء:

على وجه الخصوص، لا تتوقف صلاحيات الحرس الإمبراطوري على حرية الدخول والخروج من وإلى القصر الإمبراطوري فحسب، إنما يمكنهم أيضًا مقابلة الإمبراطور في أي وقت واستخدام سلاح بالقرب منه.

“إذا كان الأرشدوق رويغار مؤهلاً لخلافة العرش، فإن سموك مؤهل كذلك، فوالدتك هي الأخت الكبرى للأرشدوق رويغار، والأميرة الشرعية للإمبراطورية، وأنتَ إلى ذلك حفيد الإمبراطور الراحل ومولود عن زواج شرعي “.

تغيرت تعابير وجه سدريك إلى الغضب، ووضع الفنجان على الطاولة بعنف، وحدق في أرتيزيا باستنكار:

 فضرب الطاولة، فصدرت جلجلة قصيرة، ثم نهض عن مقعده فجأة، وقال:

“هذا صحيح.” وتنهدت. 

“لا أستطيع الاستماع إلى حديثك هذا بعد الآن “

وصبت فنجانا آخر من الشاي لنفسها، ثم شربت منه، وأجابت:

” أيا صاحب السمو! “

بل، وعلى العكس، كانت ستصاب بخيبة أمل لو لم يظهر رفضه، لم يكن منصب ولي العهد شيئًا يمكن مناقشته باستخفاف ولا حتى أقل عن تدبير مؤامرة، فبمجدر أن يجري ذكر ذلك على لسانه، فسينتهي به المآل أن يعامل معاملة الخائن ولو كان يملك الحق الشرعي، ولا بد أنه يعرف هذا أكثر من أي شخص آخر، لأن والديه قد أطيح بهما وقتلا بسبب ذلك. 

ولكنه التفت وغادر بسرعة هذه المرة.

وعندما قال ذلك، إنحنى بينيامين فجأة، وأعلن:

وانطلقت أليس التي كانت تراقبهما من بعيد، إليها متفاجئة، ثم سألتها بقلق:

وانطلقت أليس التي كانت تراقبهما من بعيد، إليها متفاجئة، ثم سألتها بقلق:

” آنستي، هل كل شيء بخير؟”

“شكرا لك على لطفك، أود أيضًا أن تنقل شكري إلى صاحب السعادة”.

“لماذا تسألين؟” 

وردت بأدب مبتسمة:

“حسنا… ألم يغادر وهو غضبان؟” 

فأجاب بكل صدق.

وصبت فنجانا آخر من الشاي لنفسها، ثم شربت منه، وأجابت:

فأجابت اليس

” هذا أقل ما كنت أتوقع منه”

 “سيد هنري، يمكنك القدوم معنا أنت أيضًا”

بل، وعلى العكس، كانت ستصاب بخيبة أمل لو لم يظهر رفضه، لم يكن منصب ولي العهد شيئًا يمكن مناقشته باستخفاف ولا حتى أقل عن تدبير مؤامرة، فبمجدر أن يجري ذكر ذلك على لسانه، فسينتهي به المآل أن يعامل معاملة الخائن ولو كان يملك الحق الشرعي، ولا بد أنه يعرف هذا أكثر من أي شخص آخر، لأن والديه قد أطيح بهما وقتلا بسبب ذلك. 

وردت بأدب مبتسمة:

إضافةً إلى أنها أخت لورانس غير الشقيقة، ولا غرابة في أن يشك في نواياها الحقيقة.

“آه، آسف لإزعاجك. يبدو أن هناك فحصًا. سأكتشف ما يحدث و …” 

سوف يحتاج وقتا للتفكير في الأمر بروية…

 ” ستسعد ميلي عندما أخبرها بذلك”. 

في السابق، لم يغز سيدريك الساحة السياسية إلا بعد سقوط الارشدوق رويجار، وتنصيب لورانس منصب ولي العهد، فقد كان بعيدا كل البعد عن هذه الأمور.

فأسرعت تجيب بانفعال:

أيهما الأحق؟ الابن غير الشرعي للإمبراطور أو الابن الشرعي لأخت الإمبراطور؟ المحسوبية أم السلالة؟

عندها أخذت نفسا عميقا، لم تكن تتذكر تفاصيل كلّما سيقع في الحقيقة، لكنها تتذكر بوضوح موعد الزيارة الأولى للإمبراطور بعد بلوغها الثامنة عشرة، لأن هناك شيء ما قد حدث في ذلك اليوم، جعلها تدرك كيف يمكنها مساعدة لورانس. 

هذه الحقيقة وحدها كفيلة بأن تتسبب في اشتداد حده المواجهة، ولكن لم يعدّ أحد أن ابن أخت الإمبراطور هو خليفته.

 “آمل تتحسن صحة الآنسة ميلي قريبا، وعندئذ يمكننا الذَّهاب في نزهة معا”. 

كما انه لم يُظهر طموحا كالأرشدوق رويغار، وقد أعتقد الجميع أنه يكره السياسة والسلطة، وأن كلّما يسعى إليه هو حماية دوقية إفرون الكبرى وحسب، وعندما بدأ بمواجهة لورانس، كان ذلك من أجل البقاء، وليس من منطلق أي مصلحة في السلطة السياسية.

عندها اقترب منه أحد فرسان الحرس الإمبراطوري وسأل:

لكن هل فكر سيدريك نفسه في أن يتوج ذات مرة؟ إنها لا تحسب أنه فكر في ذلك… لا، كانت متيقِّنة أن ذلك لم يخطر حتى على باله. 

لقد كانت تراقب سيدريك لما يقارب العشرين عامًا، وقد كانت شديدة الحذر منه حتى قبل أن يشتد عوده، ولكن لا تستطع أن تقول إنها تفهمه، ولا أنها تتعاطف معه، لكنها تعرفه أفضل من الآخرين. 

” لقد صارت تزعجني كثيرا قبل مدة قصيرة، تلك الطفلة”

 لطالما كان شخصًا ذا قناعات راسخة، كان الرجل الذي يتخذ الخطوة الأولى في مواجهة الأوضاع العصيبة، عندما يتقهقر الآخرون! إنه رجلٌ قد يفكر في تغيير العالم! 

“حسنًا، سأرحل الآن.”

ولو كان لا بد من البَدْء، فالأفضل البَدْء منذ هذه اللحظة، فليس هناك ما أفضل من البَدْء باتخاذ القرار قبل ميلان الميزان! 

 سأل كيشور بتعبير صارم: 

لن يكون دفع ظهره إلى الأمام مهمة صعبة، لأنه مجرد الإشارة إلى إحدى المآسي التي قد يسببها صراع السلطة بين الاثنين، سيشعر بالمسؤولية، ربما تجاهل المشكلة حتى الآن لأنه ظن بشكل غامض أن لورانس أو رويغار قادران علي تولي الأمور على نحو صحيح، ولكن بحلول الوقت الذي اكتشف فيه حقيقتهما، لا بد أنه شعر بضرورة المواجهة.

فقال وقد اعتلت وجهه ابتسامة دافئة:

لكن أرتيزيا لا تستطع الانتظار، فمنذ اللحظة التي وضعت سيدريك رئيسها، وجب عليها كمخططة أن تسعى في تحقيق رغبة سيدها، ولكن من غير الوارد التأثير في أفعاله أو أفكاره، غير أن عليها أن تصبح في صفه أولا، بالطبع.

هذه الحقيقة وحدها كفيلة بأن تتسبب في اشتداد حده المواجهة، ولكن لم يعدّ أحد أن ابن أخت الإمبراطور هو خليفته.

يجب أن يتخذ سيدريك القرار الأول!

بل، وعلى العكس، كانت ستصاب بخيبة أمل لو لم يظهر رفضه، لم يكن منصب ولي العهد شيئًا يمكن مناقشته باستخفاف ولا حتى أقل عن تدبير مؤامرة، فبمجدر أن يجري ذكر ذلك على لسانه، فسينتهي به المآل أن يعامل معاملة الخائن ولو كان يملك الحق الشرعي، ولا بد أنه يعرف هذا أكثر من أي شخص آخر، لأن والديه قد أطيح بهما وقتلا بسبب ذلك. 

إن الوقت مورد ثمينٌ، إلا أن عملية التفكير في المخاوف والوصول إلى الحل مسألة مهمة كذلك، وإذا توصل بعد هذه العملية إلى نتيجة مفادها أنه لا يحتاج إليها، فستلجأ إلى طرق أخرى.

في السابق، لم يغز سيدريك الساحة السياسية إلا بعد سقوط الارشدوق رويجار، وتنصيب لورانس منصب ولي العهد، فقد كان بعيدا كل البعد عن هذه الأمور.

“أنستي، كلِي شيئاً، كلّما أكلته هذا اليوم منذ استيقظت كان جزء صغير من السلطة “.

كانت فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا وحسب، ولا عجب سواء كانت تحب والدها أم لا في إنها لا تريد الاتصاق به طوال حياتها.

“آه. أنا آسفة، لقد نسيت.”

كانت فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا وحسب، ولا عجب سواء كانت تحب والدها أم لا في إنها لا تريد الاتصاق به طوال حياتها.

 أخذت شريحة صغيرة من الشطيرة ووضعتها في فمها، ثم دعت أليس كذلك، كان هناك الكثير من الطعام، ولن تستطع أكلهم جميعًا على أي حال. 

 أخذت شريحة صغيرة من الشطيرة ووضعتها في فمها، ثم دعت أليس كذلك، كان هناك الكثير من الطعام، ولن تستطع أكلهم جميعًا على أي حال. 

وبعد هنية، سألت أخيراً 

عندها اقترب منه أحد فرسان الحرس الإمبراطوري وسأل:

” أنستي، هل تعودين إلى المنزل الآن؟”

“أنا بنيامين كنور من الجيش الغربي.”

“دعينا ننتظر لفترة أطول قليلا.”

“شكرا لك على لطفك، أود أيضًا أن تنقل شكري إلى صاحب السعادة”.

“لماذا؟ لقد غادر الأرشدوق إفارون سلفا. “

وانطلقت أليس التي كانت تراقبهما من بعيد، إليها متفاجئة، ثم سألتها بقلق:

“حسنًا، دعينا ننتظر. وحسب، فحن لسنا في عجلة من أمرنا، ولا حاجة للعودة إلى المنزل مبكرا “.

فأجابت اليس

أغلق كيشور الباب، فأضافت عبر النافذة:

“هذا صحيح.” وتنهدت. 

قد يظن البعض أن فرسان الجيش الغربي ، وفرسان الجيش المركزي، وفرسان الحرس الإمبراطوري يتمتعون بنفس المكانة، ولكن في الواقع، هناك بعض الفُرُوق الملحوظة بينهم.

 مع ذلك، لم تكن هناك حاجة للانتظار أكثر، وبعد ساعة، وصل احد الفرسان الذين ساعدوا في إصلاح العربة سابقا إلى شرفة المراقبة، ثم عرف عن نفسه بتحية عسكرية. 

فقال وقد اعتلت وجهه ابتسامة دافئة:

“أنا بنيامين كنور من الجيش الغربي.”

لن يكون دفع ظهره إلى الأمام مهمة صعبة، لأنه مجرد الإشارة إلى إحدى المآسي التي قد يسببها صراع السلطة بين الاثنين، سيشعر بالمسؤولية، ربما تجاهل المشكلة حتى الآن لأنه ظن بشكل غامض أن لورانس أو رويغار قادران علي تولي الأمور على نحو صحيح، ولكن بحلول الوقت الذي اكتشف فيه حقيقتهما، لا بد أنه شعر بضرورة المواجهة.

وأردف:

ولكنه التفت وغادر بسرعة هذه المرة.

” لقد أتيت بأمر من سمو، الأرشدوق إيفرون، على مرافقتك، يا آنسة، إلى قصر الماركيز روزان.”

لم ترتب للقاء بكيشور، ولكنها حسبت أن هذا أفضل ما يمكن أن يحدث.

لقد عرفت ذلك!

“حسنًا، سأرحل الآن.”

سابقا، أظهر غضبه عليها، ولكنه الآن يرسل إليها مرافقا، تاركا احتمالا واحدا مفتوحا، فلو كان غاضبًا لأنه وجد كلماتها غير مقبولة، ما كان سوف يرسل أي أحد لمرافقتها، وهكذا باتت تتطلع إلى لقائهما القادم.

لكن أرتيزيا لا تستطع الانتظار، فمنذ اللحظة التي وضعت سيدريك رئيسها، وجب عليها كمخططة أن تسعى في تحقيق رغبة سيدها، ولكن من غير الوارد التأثير في أفعاله أو أفكاره، غير أن عليها أن تصبح في صفه أولا، بالطبع.

وردت بأدب مبتسمة:

 أخذت شريحة صغيرة من الشطيرة ووضعتها في فمها، ثم دعت أليس كذلك، كان هناك الكثير من الطعام، ولن تستطع أكلهم جميعًا على أي حال. 

“شكرا لك على لطفك، أود أيضًا أن تنقل شكري إلى صاحب السعادة”.

 مع ذلك، لم تكن هناك حاجة للانتظار أكثر، وبعد ساعة، وصل احد الفرسان الذين ساعدوا في إصلاح العربة سابقا إلى شرفة المراقبة، ثم عرف عن نفسه بتحية عسكرية. 

وأسرعت أليس تلملم الأشياء وتضعها في السلة وفي صندوق طقم الشاي على التوالي.

 ” ستسعد ميلي عندما أخبرها بذلك”. 

وساعدها بنيامين في حمل الصندوق، ثم تبعتهم أرتيزيا، تمشي الهوينا على طول طريق المعبد ذي المناظر الخلابة حاملةً مظلتها.

وردت بأدب مبتسمة:

كانت الشمس تميل إلى غروب عندما انطلقت عربتها إلى قصر روزان، وعندما ظهر القصر على مرمى البصر سد الطريق أمامهم، وقف الحرس الإمبراطوري على جانبي الطريق يعترضون طريق كل عربة ويمنعوا أي أحد من الاقتراب.

ولكنه التفت وغادر بسرعة هذه المرة.

كان السائق معتادا على ذلك، لهذا أوقف العربة بهدوء، بينما طرق بنيامين باب العربة على عجل، ففتحت أرتيزيا ستارة نافذة العربة ونظرت للخارج متسائلة:

في السابق، لم يغز سيدريك الساحة السياسية إلا بعد سقوط الارشدوق رويجار، وتنصيب لورانس منصب ولي العهد، فقد كان بعيدا كل البعد عن هذه الأمور.

“ما الأمر؟”

كما انه لم يُظهر طموحا كالأرشدوق رويغار، وقد أعتقد الجميع أنه يكره السياسة والسلطة، وأن كلّما يسعى إليه هو حماية دوقية إفرون الكبرى وحسب، وعندما بدأ بمواجهة لورانس، كان ذلك من أجل البقاء، وليس من منطلق أي مصلحة في السلطة السياسية.

“آه، آسف لإزعاجك. يبدو أن هناك فحصًا. سأكتشف ما يحدث و …” 

كانت الشمس تميل إلى غروب عندما انطلقت عربتها إلى قصر روزان، وعندما ظهر القصر على مرمى البصر سد الطريق أمامهم، وقف الحرس الإمبراطوري على جانبي الطريق يعترضون طريق كل عربة ويمنعوا أي أحد من الاقتراب.

عندها اقترب منه أحد فرسان الحرس الإمبراطوري وسأل:

قد يظن البعض أن فرسان الجيش الغربي ، وفرسان الجيش المركزي، وفرسان الحرس الإمبراطوري يتمتعون بنفس المكانة، ولكن في الواقع، هناك بعض الفُرُوق الملحوظة بينهم.

 “أليس هذا زي الجيش الغربي؟ ما الذي يفعله فارس الجيش الغربي هنا؟ “

 ” ستسعد ميلي عندما أخبرها بذلك”. 

أجاب بنيامين بصوت متوتر 

عندئذ تدخلت قائلة:

“آه! أنا بنيامين كونور، فارس من فيلق الجيش الغربي الرابع!، أنا أصطحب السيدة إلى المنزل بناءً على أوامر سمو، الارشدوق إفرون.” 

“سمو الارشدوق إيفرون؟”

قد يظن البعض أن فرسان الجيش الغربي ، وفرسان الجيش المركزي، وفرسان الحرس الإمبراطوري يتمتعون بنفس المكانة، ولكن في الواقع، هناك بعض الفُرُوق الملحوظة بينهم.

” لقد أتيت بأمر من سمو، الأرشدوق إيفرون، على مرافقتك، يا آنسة، إلى قصر الماركيز روزان.”

على وجه الخصوص، لا تتوقف صلاحيات الحرس الإمبراطوري على حرية الدخول والخروج من وإلى القصر الإمبراطوري فحسب، إنما يمكنهم أيضًا مقابلة الإمبراطور في أي وقت واستخدام سلاح بالقرب منه.

“حسنًا، دعينا ننتظر. وحسب، فحن لسنا في عجلة من أمرنا، ولا حاجة للعودة إلى المنزل مبكرا “.

ولم يكن الإمبراطور شخصًا أحمقا، لم يختر الفرسان الذين يعملون في حراسته على حسب المكانة أو النسب، بل اختارهم شخصيًا من بين نخبة فرسان الجيش المركزي.

فأجابت اليس

في هذه الإمبراطورية المهددة باستمرار من قبل الوحوش والقراصنة، كان الطريق مفتوحًا على مصراعيه أمام من يمتلكون القدرات اللازمة. فحتى الناس العاديين يمكنهم أن يصبحوا فرسانًا بالإنجازات العسكرية. وأيضا، يعد الحرس الامبراطوري أعلى منصب يمكن أن يرتقي إليه عامة الناس. 

” أيا صاحب السمو! “

سأل فارس الحرس الإمبراطوري وهو متفاجئ

“أنا بنيامين كنور من الجيش الغربي.”

“سمو الارشدوق إيفرون؟”

“لماذا؟ لقد غادر الأرشدوق إفارون سلفا. “

عندما سمعت أرتيزيا الصوت فتحت باب العربة، فأطل الفارس النظر إلى الداخل.

“لا بأس، شكرا لك.”

كان رجلا في منتصف العمر، أحد القادة الستة للحرس الإمبراطوري، وأيضا، كان أكثر شخص وضع الإمبراطور ثقته فيه! ولن يضرها التقرب منه أبدا.

كانت الشمس تميل إلى غروب عندما انطلقت عربتها إلى قصر روزان، وعندما ظهر القصر على مرمى البصر سد الطريق أمامهم، وقف الحرس الإمبراطوري على جانبي الطريق يعترضون طريق كل عربة ويمنعوا أي أحد من الاقتراب.

“مرحبا سيدي هنري.” 

أجاب بنيامين بصوت متوتر 

 سأل كيشور بتعبير صارم: 

قد يظن البعض أن فرسان الجيش الغربي ، وفرسان الجيش المركزي، وفرسان الحرس الإمبراطوري يتمتعون بنفس المكانة، ولكن في الواقع، هناك بعض الفُرُوق الملحوظة بينهم.

” من أين أتيت بهذا الوقت المتأخر؟ يا آنسة أرتيزيا؟”  

إن الوقت مورد ثمينٌ، إلا أن عملية التفكير في المخاوف والوصول إلى الحل مسألة مهمة كذلك، وإذا توصل بعد هذه العملية إلى نتيجة مفادها أنه لا يحتاج إليها، فستلجأ إلى طرق أخرى.

لقد كان مساعدًا وثيقًا للإمبراطور منذ وقت ولادتها، وغالبًا ما كان يقصد الماركيز روزان لزيارة ميلاريا بناءً على أوامر الإمبراطور. و في بعض الأحيان، كان يتصرف كعمها الحامي، تماما كما فعل للتو. 

“حسنًا، سأرحل الآن.”

 “أنا عائدة من المعبد، ولكنني قد تعرضت لحادث مؤسف”.

 سأل كيشور بتعبير صارم: 

” فهمت، لكن لماذا أجدك مع جندي من الجيش الغربي …؟ “

كانت فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا وحسب، ولا عجب سواء كانت تحب والدها أم لا في إنها لا تريد الاتصاق به طوال حياتها.

فردت وهي تتظاهر بالاحراج

لقد كان الشخص المثالي لجعل لقائها مع سيدريك اليوم يصل آذان الإمبراطور بنبرة طبيعية وواعدة.

“لقد ساعدني الارشدوق إيفرون في إصلاح العربة عندما تقطعت بي السبل على الطريق. وقد فوجئ بأني بلا حراسه، فطلب من السير بنيامين مرافقتي إلى المنزل “.

هذه الحقيقة وحدها كفيلة بأن تتسبب في اشتداد حده المواجهة، ولكن لم يعدّ أحد أن ابن أخت الإمبراطور هو خليفته.

 لقد وضع الإمبراطور ثقة كبيرة في كيشور لأنه كان رجلاً أمينًا ومخلصا، كان شخصية غير حزبية موالية للإمبراطور وغير مرتبطة بالعوائل النبيلة.

“هذا صحيح.” وتنهدت. 

وليس من قبيل المبالغة القول بإن ابنته الضعيفة ميلي هي نقطة ضعفه الوحيدة، إن ميلي هذه تصغر أرتيزيا بسنة، لهذا السبب بالذات، كان كيشور لطيفًا معها. 

ولم يكن الإمبراطور شخصًا أحمقا، لم يختر الفرسان الذين يعملون في حراسته على حسب المكانة أو النسب، بل اختارهم شخصيًا من بين نخبة فرسان الجيش المركزي.

لقد كان الشخص المثالي لجعل لقائها مع سيدريك اليوم يصل آذان الإمبراطور بنبرة طبيعية وواعدة.

تغيرت تعابير وجه سدريك إلى الغضب، ووضع الفنجان على الطاولة بعنف، وحدق في أرتيزيا باستنكار:

لم ترتب للقاء بكيشور، ولكنها حسبت أن هذا أفضل ما يمكن أن يحدث.

على وجه الخصوص، لا تتوقف صلاحيات الحرس الإمبراطوري على حرية الدخول والخروج من وإلى القصر الإمبراطوري فحسب، إنما يمكنهم أيضًا مقابلة الإمبراطور في أي وقت واستخدام سلاح بالقرب منه.

فقال وقد اعتلت وجهه ابتسامة دافئة:

” هذا أقل ما كنت أتوقع منه”

” لقد كبرتِ، لم تعودي طفلة، لقد أصبحت امرأة، أرتيزيا”

وواصلت القول بهدوء:

فاحمرت من الاحراج، وهذه المرة لم يكن تمثيلا، لقد صبغ الخجل وجهها حتى أذنها!

“شكرا لك على لطفك، أود أيضًا أن تنقل شكري إلى صاحب السعادة”.

“أوه ، هذا ليس الوقت المناسب لتبادل الكلمات، سأرافقك إلى المنزل “.

“آه! أنا بنيامين كونور، فارس من فيلق الجيش الغربي الرابع!، أنا أصطحب السيدة إلى المنزل بناءً على أوامر سمو، الارشدوق إفرون.” 

وعندما قال ذلك، إنحنى بينيامين فجأة، وأعلن:

فضحكت، وقالت مواسية:

“حسنًا، سأرحل الآن.”

“حسنًا، سأرحل الآن.”

عندئذ تدخلت قائلة:

 “أليس هذا زي الجيش الغربي؟ ما الذي يفعله فارس الجيش الغربي هنا؟ “

“شكرا على مرافقتي إلى هنا، إذا رغبت يمكنك أن تأتي معنا وتتناول فنجان شاي قبل أن تغادر “.

” لقد كبرتِ، لم تعودي طفلة، لقد أصبحت امرأة، أرتيزيا”

“لا. لقد أُمرت أن أوصلك إلى المنزل بأمان، ولكن من الآن فصاعدًا، الأكثر أمانًا هو أن يرافقك فارس الحرس الإمبراطوري. لقد قمت بواجبي بالفعل، لذا سأذهب “.

“آه، آسف لإزعاجك. يبدو أن هناك فحصًا. سأكتشف ما يحدث و …” 

فردت بابتسامة:

هذه الحقيقة وحدها كفيلة بأن تتسبب في اشتداد حده المواجهة، ولكن لم يعدّ أحد أن ابن أخت الإمبراطور هو خليفته.

“لا بأس، شكرا لك.”

 لطالما كان شخصًا ذا قناعات راسخة، كان الرجل الذي يتخذ الخطوة الأولى في مواجهة الأوضاع العصيبة، عندما يتقهقر الآخرون! إنه رجلٌ قد يفكر في تغيير العالم! 

فربت كيشور على كتفه تقديرا على تعبه، ولكنه تصلب والقي تحية الوداع العسكرية، وانحنى وغادر مسرعا كأنه يلوذ بالفرار.

 “أنا عائدة من المعبد، ولكنني قد تعرضت لحادث مؤسف”.

حسبت أرتيزيا ضحكتها بداخلها، كان بنيامين شابا مهذبا، لكن لا بد وأنه قد شعر بتوتر عظيم، فبعد كل شيء كان مجرد فارسا صغيرا في الجيش الغربي، ومن قابله هو قائد الحرس الإمبراطوري.

” أنستي، هل تعودين إلى المنزل الآن؟”

أغلق كيشور الباب، فأضافت عبر النافذة:

لقد كان الشخص المثالي لجعل لقائها مع سيدريك اليوم يصل آذان الإمبراطور بنبرة طبيعية وواعدة.

“آه، اليوم استلمت شمعة بعد الدعاء أمام تمثال القديس في المعبد، إنها شمعة مباركة وأود أن أعطيها آنسة ميلي.” 

فقالت مبتسمة

فأجاب بكل صدق.

سأل فارس الحرس الإمبراطوري وهو متفاجئ

 “شكرًا لك على الاهتمام.” 

قد يظن البعض أن فرسان الجيش الغربي ، وفرسان الجيش المركزي، وفرسان الحرس الإمبراطوري يتمتعون بنفس المكانة، ولكن في الواقع، هناك بعض الفُرُوق الملحوظة بينهم.

وتابعت:

 لقد وضع الإمبراطور ثقة كبيرة في كيشور لأنه كان رجلاً أمينًا ومخلصا، كان شخصية غير حزبية موالية للإمبراطور وغير مرتبطة بالعوائل النبيلة.

 “آمل تتحسن صحة الآنسة ميلي قريبا، وعندئذ يمكننا الذَّهاب في نزهة معا”. 

في هذه الإمبراطورية المهددة باستمرار من قبل الوحوش والقراصنة، كان الطريق مفتوحًا على مصراعيه أمام من يمتلكون القدرات اللازمة. فحتى الناس العاديين يمكنهم أن يصبحوا فرسانًا بالإنجازات العسكرية. وأيضا، يعد الحرس الامبراطوري أعلى منصب يمكن أن يرتقي إليه عامة الناس. 

 ” ستسعد ميلي عندما أخبرها بذلك”. 

تغيرت تعابير وجه سدريك إلى الغضب، ووضع الفنجان على الطاولة بعنف، وحدق في أرتيزيا باستنكار:

فقالت مبتسمة

 “سيد هنري، يمكنك القدوم معنا أنت أيضًا”

أيهما الأحق؟ الابن غير الشرعي للإمبراطور أو الابن الشرعي لأخت الإمبراطور؟ المحسوبية أم السلالة؟

فغطي وجهه براحة يده وقال:

وساعدها بنيامين في حمل الصندوق، ثم تبعتهم أرتيزيا، تمشي الهوينا على طول طريق المعبد ذي المناظر الخلابة حاملةً مظلتها.

” لقد صارت تزعجني كثيرا قبل مدة قصيرة، تلك الطفلة”

كانت الشمس تميل إلى غروب عندما انطلقت عربتها إلى قصر روزان، وعندما ظهر القصر على مرمى البصر سد الطريق أمامهم، وقف الحرس الإمبراطوري على جانبي الطريق يعترضون طريق كل عربة ويمنعوا أي أحد من الاقتراب.

كانت فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا وحسب، ولا عجب سواء كانت تحب والدها أم لا في إنها لا تريد الاتصاق به طوال حياتها.

كانت الشمس تميل إلى غروب عندما انطلقت عربتها إلى قصر روزان، وعندما ظهر القصر على مرمى البصر سد الطريق أمامهم، وقف الحرس الإمبراطوري على جانبي الطريق يعترضون طريق كل عربة ويمنعوا أي أحد من الاقتراب.

فضحكت، وقالت مواسية:

 أخذت شريحة صغيرة من الشطيرة ووضعتها في فمها، ثم دعت أليس كذلك، كان هناك الكثير من الطعام، ولن تستطع أكلهم جميعًا على أي حال. 

“لا أحسب أنها تقصد ذلك، وبالمناسبة، وبما أنك هنا، أهذا يعني أن صاحب الجلالة في قصر روزان أيضا؟ “

“شكرا على مرافقتي إلى هنا، إذا رغبت يمكنك أن تأتي معنا وتتناول فنجان شاي قبل أن تغادر “.

“هذا صحيح.”

لقد كانت تراقب سيدريك لما يقارب العشرين عامًا، وقد كانت شديدة الحذر منه حتى قبل أن يشتد عوده، ولكن لا تستطع أن تقول إنها تفهمه، ولا أنها تتعاطف معه، لكنها تعرفه أفضل من الآخرين. 

عندها أخذت نفسا عميقا، لم تكن تتذكر تفاصيل كلّما سيقع في الحقيقة، لكنها تتذكر بوضوح موعد الزيارة الأولى للإمبراطور بعد بلوغها الثامنة عشرة، لأن هناك شيء ما قد حدث في ذلك اليوم، جعلها تدرك كيف يمكنها مساعدة لورانس. 

عندها اقترب منه أحد فرسان الحرس الإمبراطوري وسأل:

” أيا صاحب السمو! “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط