Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The villainess lives again 18

سيعود من أجلكِ

سيعود من أجلكِ

احمر وجهها من الغضب وقالت في هيجان:

“أهلا بك، يا صاحب السمو، كيف كانت النزهة يا آنسة؟ “

“ماذا؟ ومن هو حتى يلفظ هذا الهراء؟”

“نعم. لأنه يحب الماركيز روزان ، وأنت الوريثة الوحيدة “.

في حين، واصل بيل:

“هذا غريب، أين التقت تلك الفتاة بالأرشدوق إيفرون؟”

“و كذلك  قال أن الآنسة أرتيزيا هي الرئيسة الشرعية، وسوف يبلغها بما حدث”.

أضافت بعد برهة:

فنهضت في غضب مرة أخرى، وصرخت عليه:

“سيدي الشاب، هل استمتعت بنزهتك؟”

“أيقول أن تيا هي الرئيسة؟ هل وقفت هناك تستمع إليه؟ “

 كانت تعتقد ذلك لكن الارشدوق إفرون…

” من أنا حتى أجرؤ على مخالفة الارشدوق إفرون العظيم؟ ! بإمكانه قطع رقبتي على الفور! “

فرد الخادم مرتبكا:

فصخرت… 

وأجاب بيل متوترا

“هااااا”

فنهضت في غضب مرة أخرى، وصرخت عليه:

شعرت بأن حلقها يحترق من الداخل ومدت يدها، فأسرع بيل يقدم لها كأسا من الماء البارد، فشربت الكأس كله وتنهدت وارتمت على الأريكة، وغمغمت 

” وعلى كل حال، سأتحقق من ألا يؤثر عليك ذلك الحادث.”

“هذا غريب، أين التقت تلك الفتاة بالأرشدوق إيفرون؟”

” أماه، هل حدثت مشكلة مع الارشدوق إيفرون؟”

وقد راودها حدس ملح، وفي ما يتعلق الأمر بالعلاقات بين الرجال والنساء، يصيب حدسها دائما. 

“سعادتك، أشكرك على مرافقتي، لو لم تكن إلى جواري لما وثق بي السيد هانسون، ربما ظن أن ابنة ميرايلا قد أتت للتتلاعب به “.

وعلي الرغم من الناحية المنطقية، لا يمكن أن تحوز فتاة غير جذابة مثل أرتيزيا انتباه رجل كالأرشدوق إفرون، بل ومن المستحيل عليهما أن يجتمع معا تحت أي ظرف، ولكن حدسها يخبرها بخلاف ذلك، كانت تشعر بعدم الرضي وسوء الطالع. 

فأجابت، وهي تقضم شفتيها:

كانت تعتقد أن أبنتها في غاية القبح من أعماقها، مع أنّها بلغت ثمانية عشر عامًا، فأنها لم تكن تتمتع بأي سمات أنثوية، وكان مظهرها هزيلا نحيفا، على خلافها، فلا يمكن مقارنتها بها.

“لماذا تضحك؟”

فمن ذا الذي قد يرضى بها غيرها؟ وذلك لأن أرتيزيا أبنتها فقط، ولا أحد قادر على أن يتحملها أو يتزوج منها! 

 

 كانت تعتقد ذلك لكن الارشدوق إفرون…

“ماذا؟ ومن هو حتى يلفظ هذا الهراء؟”

لكنها تعرف أن جميع الفتيات متماثلات، وإن جابهتهن الصعاب، فسيجدن طريقة ما لإغواء الرجال.

“إنها، على الأرجح، تسعى لمصلحتها الخاصة، تلك العاهرة الأنانية” 

“إنها، على الأرجح، تسعى لمصلحتها الخاصة، تلك العاهرة الأنانية” 

“استميحك عذرا؟”

وفي تلك اللحظة طُرق الباب، فقدم بيل اعتذارًا صغيرًا لها، وذهب يفتح الباب.

فضيق الأخير عينيه وهو ينظر إلى كبير الخدم، وبدلا عن الرد، إرتدى قفازاته، لقد أراد أن يوبخه مرة أخرى، لكنه قرر ألا يفعل في النهاية.

كان أحد الخدم وقد جاء بخبر:

“لورانس، أميري، قرة عيني، أهلاً بك في بيتك.”

“يا رئيس الخدم، وصل للتو مرافق الأرشدوق إيفرون.”

أضافت بعد برهة:

“ماذا؟ لأي غرض؟”

فطأطأت رأسها، قد واحمر وجهها كله من الاحراج. 

فرد الخادم مرتبكا:

وقد راودها حدس ملح، وفي ما يتعلق الأمر بالعلاقات بين الرجال والنساء، يصيب حدسها دائما. 

“لقد قال، إن صاحب السمو قد ذهب إلى حفلة الكونت إندار، ومن ثمة رافق الآنسة في عربتها، ولذلك أمره بالانتظار هنا إلى حين رجوعهما إلى قصر روزان”.

فقالت

فصاحت ميرايلا

“ماذا؟ ومن هو حتى يلفظ هذا الهراء؟”

“ماذا؟”

شعرت بأن حلقها يحترق من الداخل ومدت يدها، فأسرع بيل يقدم لها كأسا من الماء البارد، فشربت الكأس كله وتنهدت وارتمت على الأريكة، وغمغمت 

فاختلس نظرة نحوها، فوجدتها تشتعل من الغضب، وكان الشرر يتطاير من عينيها.

فضيق الأخير عينيه وهو ينظر إلى كبير الخدم، وبدلا عن الرد، إرتدى قفازاته، لقد أراد أن يوبخه مرة أخرى، لكنه قرر ألا يفعل في النهاية.

وبعدئذ، ظهر لورانس، كان قد عاد لتوه من نزهته، كان عابسًا ومنزعجًا. 

أنحنت رأسها له قائلة

فطأطأ بيل رأسه بأدب، وركع من بعده الخدم الآخرون بسرعة، ثم ورحب به:

“هل أنت غاضب من شيء ما؟”

“سيدي الشاب، هل استمتعت بنزهتك؟”

“لذلك لا أعتقد أنه من الصعب عليك فهم الوضع والتحكم، ومن الأفضل لو تمكنت عائلة هانسون كلها من القدوم والمساعدة، إنني أرجوك ، فإرجع إلى مكانك الحقيقي وساعدني. “

كان لورانس لا يعيره إي اعتبار إلا عندما يريد على هواه، ولا بد انه قد أراد ذلك اليوم، إذ خاطبه:

“يبدو أنك تعدين نفسك شريرة”

” بيل، هل قلت أن مرافق الأرشدوق إيفرون هنا، ما الذي يحدث؟”

غادرت ميرايلا غرفتها بابتسامة مشرقة، مرتدية معطفًا أسودا فوق ملابسها تلك. 

وأجاب بيل متوترا

“تفضلي”

“اه، إن ذلك… “

“من الآن فصاعدًا، سأوضح لك ما إذا كانت مفيدة حقًا أم لا.”

“لورانس، أميري، قرة عيني، أهلاً بك في بيتك.”

لقد كانت حادثة ضخمة، فقد تسببت في إبادة عائلة أرستقراطية ذات مكانة عالية عن بكرة أبيها، وفي الحقيقة، كان عدم الإمساك بالجاني لا يزال عبئًا كبيرًا على عاتق الإمبراطور.

غادرت ميرايلا غرفتها بابتسامة مشرقة، مرتدية معطفًا أسودا فوق ملابسها تلك. 

“يا رئيس الخدم، وصل للتو مرافق الأرشدوق إيفرون.”

فنظر والدته وهو لا يخفى انزعاجه، وسألها:

“اه، إن ذلك… “

” أماه، هل حدثت مشكلة مع الارشدوق إيفرون؟”

“ماذا؟ ومن هو حتى يلفظ هذا الهراء؟”

فردت متذمرة

“أقلت أهينه؟ لم أحييه أساسا، فقد غادر فور سماعه أن تيا قد خرجت”.

“لا. كيف سأواجه مشكلة معه؟ فهو محارب ينتقل من ساحة معركة إلى أخرى ولكنه جاء من أجل تيا بعد ظهر اليوم، أليس هذا غريبا؟”.

“ماذا تقصد بقولك هذا؟”

فتشوه وجه لورانس، فأضافت تسأله قلقه:

” أريد أن أتحقق من أستعادة جميع أصول عائلة روزان، وأن أمنع أي أحد من سرقتها، لقد ظللت تتبع معظم الأصول والموظفين السابقين، صحيح؟”

“هل أنت غاضب من شيء ما؟”

فأمالت رأسها ونظرت نحوه بإستغراب.

” هل أهنت الارشدوق على نحو ما وقذاك؟”

فنهضت في غضب مرة أخرى، وصرخت عليه:

“أقلت أهينه؟ لم أحييه أساسا، فقد غادر فور سماعه أن تيا قد خرجت”.

” كان ذلك منذ ما يقارب العقدين من الزمان، وقد باتت حادثة التسميم شيئًا من الماضي، كان تدخل صاحب الجلالة لحسم الموقف، ولكن ما كان من الممكن معرفة الفاعل. “

“فهمت، ولكن لو عاد مجددا فلا تتدخلي، فلتزمي مكانك حتى يغادر، سوف أعتني بأمره.”

“إذا قلت ذلك، فقد أطلب منك أي شيء بلا قيود، فأنا لا أملك قوة، ولا ثروة، ولا أتباع في الوقت الحالي”.

“لماذا؟”

” لقد عشت في منزل للماركيز روزان لمدة ستين عامًا، عملت بجانب السيد مايكل قرابة الخمس والأربعين عاما، ولا ريب سيعرف على وجهي جميع الارستقراطيين والموظفين على حد سواء”

” لأن الأرشدوق رجل نزيه، وقد اثبت تيا فائدتها أخيرا على غير العادة، ولكن إذا تدخل شخص مثلك، فسوف ينقض كل شيء”.

وضح لورانس ببرود

ردت ميرايلا مذهولة

فأضافت موضحة:

“ماذا تقصد بقولك هذا؟”

فقالت

وضح لورانس ببرود

” لماذا لا تفعل نفس ما فعلت والدتي، وضلل الجميع، هكذا تهرب من إدانتها بحادثة التسمم.”

” هل تسألين حقا لأنك لا تعرفين، أماه؟ لأنه وببساطة يحتقرك، وللأسف فهو يحتقرني أيضًا، لهذا السبب بالذات، والدي، الامبراطور نفسه، لا يستطيع تعينني في منصب ولي العهد “.

“أيقول أن تيا هي الرئيسة؟ هل وقفت هناك تستمع إليه؟ “

،فشحب وجهها، فقد كان المعنى وراء كلماته واضحا، لكنها لم تفعل له شيئا، كانت تتصرف بتعسف كأكبر طاغية بالعالم مع إبنتها، ولكن أمام إبنها، كانت أمًا متفهمة وخاضعة. 

“سيدي الشاب، هل استمتعت بنزهتك؟”

***

فأضافت موضحة:

تردد ماركوس بمرارة لفترة طويلة عندما طلب أرتيزيا منه العودة إلى عائلة روزان ومساعدتها، مع أنه قد أعترف بأنها الوريثة، إلا أن العودة إلى هناك كانت مسألة مختلفة.

فصاحت ميرايلا

“سأتزوج قريبًا، وسأستعيد لقب روزان من براثن أمي، وسأحتاج مساعدتك في ذلك الوقت.”

“تفضلي”

لقد مر وقت طول منذ غادر ملكية العائلة، وقد تبدل الحال كثيرا، فحاليا، كان جميع الموظفين الذي يديرون ملكية روزان ذوي صله ميرايلا، وسيكون من الصعب محاربتهم جميعًا دفعة واحدة، فقد كانت ثروة الماركيز هائلة للغاية. 

احمر وجهها من الغضب وقالت في هيجان:

” أريد أن أتحقق من أستعادة جميع أصول عائلة روزان، وأن أمنع أي أحد من سرقتها، لقد ظللت تتبع معظم الأصول والموظفين السابقين، صحيح؟”

“سأتي في وقت آخر”

فرد العجوز مترددا

فطأطأ بيل رأسه بأدب، وركع من بعده الخدم الآخرون بسرعة، ثم ورحب به:

” هذا صحيح، ولكن ..”

فنظر والدته وهو لا يخفى انزعاجه، وسألها:

“لذلك لا أعتقد أنه من الصعب عليك فهم الوضع والتحكم، ومن الأفضل لو تمكنت عائلة هانسون كلها من القدوم والمساعدة، إنني أرجوك ، فإرجع إلى مكانك الحقيقي وساعدني. “

“ماذا تقصد بقولك هذا؟”

” لكن ما تزال عائلتي متهمة بتسميم عائلة روزان فكيف نعود؟”

” أماه، هل حدثت مشكلة مع الارشدوق إيفرون؟”

” كان ذلك منذ ما يقارب العقدين من الزمان، وقد باتت حادثة التسميم شيئًا من الماضي، كان تدخل صاحب الجلالة لحسم الموقف، ولكن ما كان من الممكن معرفة الفاعل. “

فاختلس نظرة نحوها، فوجدتها تشتعل من الغضب، وكان الشرر يتطاير من عينيها.

أضافت بعد برهة:

” ولو فتح ذلك الحادث مرة أخرى، فسأكون بجانبك، لذلك دعنا نقاتل معًا حتى النهاية، ولو كنت لا تزال تشعر بالقلق، فيمكنك تغيير اسمك وإخفاء هويتك حتى يتم حل كل شيء.”

” لقد حاولت والدتي أن تدين عائلة هانسون ، لكن لم يكن لديها دليل وحسب، بل ولم يصدقها أحد. لذلك ظنت أن من الأفضل لها ترك الأمر عند هذا الحد”

“هذا غريب، أين التقت تلك الفتاة بالأرشدوق إيفرون؟”

” أيتها الوريثة… “

“يبدو أنك تعدين نفسك شريرة”

” وعلى كل حال، سأتحقق من ألا يؤثر عليك ذلك الحادث.”

“استميحك عذرا؟”

لقد كانت حادثة ضخمة، فقد تسببت في إبادة عائلة أرستقراطية ذات مكانة عالية عن بكرة أبيها، وفي الحقيقة، كان عدم الإمساك بالجاني لا يزال عبئًا كبيرًا على عاتق الإمبراطور.

ابتسمت وردت

” ولو فتح ذلك الحادث مرة أخرى، فسأكون بجانبك، لذلك دعنا نقاتل معًا حتى النهاية، ولو كنت لا تزال تشعر بالقلق، فيمكنك تغيير اسمك وإخفاء هويتك حتى يتم حل كل شيء.”

“ماذا؟ لأي غرض؟”

اجاب العجوز بعد برهة:

فرد العجوز مترددا

” لقد عشت في منزل للماركيز روزان لمدة ستين عامًا، عملت بجانب السيد مايكل قرابة الخمس والأربعين عاما، ولا ريب سيعرف على وجهي جميع الارستقراطيين والموظفين على حد سواء”

عندما بدأت عجلات العربة في التحرك ، انتقلت اهتزازات إلى أجسادهما.

فقالت

“هذا غريب، أين التقت تلك الفتاة بالأرشدوق إيفرون؟”

” لماذا لا تفعل نفس ما فعلت والدتي، وضلل الجميع، هكذا تهرب من إدانتها بحادثة التسمم.”

“لم أكن أنوي لمس مشاعرة،لقد حاولت أعطيه عذرًا مقبولا وحسب “.

ثم أضافت بإعتزاز:

“لم أكن أنوي لمس مشاعرة،لقد حاولت أعطيه عذرًا مقبولا وحسب “.

” سأصبح الماركيزة روزان، أيها السيد هانسون. وذلك بصفتي الوريث الوحيد، يمكنني التعامل مع الأمور المتعلقة بـالعائلة وفقًا لتقديري. طالما أنك على استعداد للعودة ، فسوف أعتني ببقية المشاكل.”

“نعم. لأنه يحب الماركيز روزان ، وأنت الوريثة الوحيدة “.

ومع ذلك، لم يستطع ماركوس الموافقة على الفور. فقد كان الجرح عميقًا جدًا، ولكنه يرفض كذلك. 

“على الرحب، أنا أفهم تماما أهمية لقاء اليوم لك وعائلة روزان، أنا ممتن لأنك أصطحبتني معك. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، فلا تترددي في إبلاغي”.

 وفي طريق عودتها، شرع سيدريك قائلا:

“عذر؟”

“إنني مدهوش يا أنسة.”

عندئذ سأل فجأة.

“استميحك عذرا؟”

عندئذ سأل فجأة.

“أفضل طريقة لأقناع الشخص هي مناشدة قلبه، أليس كذلك؟و على الرغم من أنك ما زلت صغيرة إلا أنك تعرفين ذلك جيدًا”

غادرت ميرايلا غرفتها بابتسامة مشرقة، مرتدية معطفًا أسودا فوق ملابسها تلك. 

“لم أكن أنوي لمس مشاعرة،لقد حاولت أعطيه عذرًا مقبولا وحسب “.

“لقد قال، إن صاحب السمو قد ذهب إلى حفلة الكونت إندار، ومن ثمة رافق الآنسة في عربتها، ولذلك أمره بالانتظار هنا إلى حين رجوعهما إلى قصر روزان”.

“عذر؟”

” ولو فتح ذلك الحادث مرة أخرى، فسأكون بجانبك، لذلك دعنا نقاتل معًا حتى النهاية، ولو كنت لا تزال تشعر بالقلق، فيمكنك تغيير اسمك وإخفاء هويتك حتى يتم حل كل شيء.”

فأضافت موضحة:

“ماذا تقصد بقولك هذا؟”

“يكافح السيد هانسون لتغطية نفقاته، وكذلك كان يرعى حفيدة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تحت رعايته. أنا واثقة من أنه أراد الهروب من ذاك الشارع منذ مدة طويلة، لكن بدون عذر مناسب، لن يأخذ بيدي “

“لا ، لا فائدة من معرفة ذلك، إيا يكن فهو ليس مجرد شخص فاسق ارتكب الزنا مع زوجة الماركيز، إنما كان الأحمق الذي نام مع عشيقة الإمبراطور “.

فضحك، مما جعلها مرتبكة قليلا.

شعرت بأن حلقها يحترق من الداخل ومدت يدها، فأسرع بيل يقدم لها كأسا من الماء البارد، فشربت الكأس كله وتنهدت وارتمت على الأريكة، وغمغمت 

“لماذا تضحك؟”

“من… أجلي؟”

“يبدو أنك تعدين نفسك شريرة”

فأجابت، وهي تقضم شفتيها:

“… لأنها الحقيقة.”

“يكافح السيد هانسون لتغطية نفقاته، وكذلك كان يرعى حفيدة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تحت رعايته. أنا واثقة من أنه أراد الهروب من ذاك الشارع منذ مدة طويلة، لكن بدون عذر مناسب، لن يأخذ بيدي “

كان ذلك واضحا وضوح النهار بالنسبة لها، ولكنه يرى خلاف ذلك، إذ أضاف:

“على الرحب، أنا أفهم تماما أهمية لقاء اليوم لك وعائلة روزان، أنا ممتن لأنك أصطحبتني معك. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، فلا تترددي في إبلاغي”.

” إذا تذكر أحدهم أوقات الشرف، فسوف يريد الهروب من العار، وهذا قرار لا ينبع إلا من الشخص نفسه، أنت لم تعط السيد هانسون عذرًا، إنما منحته فرصة لاستعادة شرفه، وسوف يعود إلى الديار من أجلك. “

نقر سيدريك على صدغه، بإصبعه السبابة، فابتسمت وقالت:

“من… أجلي؟”

” أريد أن أتحقق من أستعادة جميع أصول عائلة روزان، وأن أمنع أي أحد من سرقتها، لقد ظللت تتبع معظم الأصول والموظفين السابقين، صحيح؟”

“نعم. لأنه يحب الماركيز روزان ، وأنت الوريثة الوحيدة “.

ردت ميرايلا مذهولة

“لكنني لست ابنة مايكل الحقيقة”

“ماذا؟”

“لقد اعتاد على العمل كبيراً الخدم، ولعله من هو والدك، أنت سليل مباشر للماركيز روزان. وإلا لما قبل بك “.

فأجابت، وهي تقضم شفتيها:

“أنا لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة “.

“سأتي في وقت آخر”

عندئذ سأل فجأة.

فصاحت ميرايلا

“ألست فضولية لمعرفة والدك؟”

كان أحد الخدم وقد جاء بخبر:

فأجابت، وهي تقضم شفتيها:

نقر سيدريك على صدغه، بإصبعه السبابة، فابتسمت وقالت:

“لا ، لا فائدة من معرفة ذلك، إيا يكن فهو ليس مجرد شخص فاسق ارتكب الزنا مع زوجة الماركيز، إنما كان الأحمق الذي نام مع عشيقة الإمبراطور “.

وعلي الرغم من الناحية المنطقية، لا يمكن أن تحوز فتاة غير جذابة مثل أرتيزيا انتباه رجل كالأرشدوق إفرون، بل ومن المستحيل عليهما أن يجتمع معا تحت أي ظرف، ولكن حدسها يخبرها بخلاف ذلك، كانت تشعر بعدم الرضي وسوء الطالع. 

عندما بدأت عجلات العربة في التحرك ، انتقلت اهتزازات إلى أجسادهما.

“لم أكن أنوي لمس مشاعرة،لقد حاولت أعطيه عذرًا مقبولا وحسب “.

لم تضف كلمة أخرى، ولم يعقب على كلماتها هو الأخر، وساد الصمت، حتى وصلت العربة إلى بوابة منزل الماركيز روزان، ومرة أخرى، نزل سيدريك أولاً وساعدها.

فصاحت ميرايلا

أنحنت رأسها له قائلة

” بيل، هل قلت أن مرافق الأرشدوق إيفرون هنا، ما الذي يحدث؟”

“سعادتك، أشكرك على مرافقتي، لو لم تكن إلى جواري لما وثق بي السيد هانسون، ربما ظن أن ابنة ميرايلا قد أتت للتتلاعب به “.

وضح لورانس ببرود

“على الرحب، أنا أفهم تماما أهمية لقاء اليوم لك وعائلة روزان، أنا ممتن لأنك أصطحبتني معك. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء آخر ، فلا تترددي في إبلاغي”.

” أيتها الوريثة… “

“إذا قلت ذلك، فقد أطلب منك أي شيء بلا قيود، فأنا لا أملك قوة، ولا ثروة، ولا أتباع في الوقت الحالي”.

فاختلس نظرة نحوها، فوجدتها تشتعل من الغضب، وكان الشرر يتطاير من عينيها.

“لكن لديك هذا، أليس كذلك؟”

ردت ميرايلا مذهولة

نقر سيدريك على صدغه، بإصبعه السبابة، فابتسمت وقالت:

فرد الخادم مرتبكا:

“من الآن فصاعدًا، سأوضح لك ما إذا كانت مفيدة حقًا أم لا.”

” إذا تذكر أحدهم أوقات الشرف، فسوف يريد الهروب من العار، وهذا قرار لا ينبع إلا من الشخص نفسه، أنت لم تعط السيد هانسون عذرًا، إنما منحته فرصة لاستعادة شرفه، وسوف يعود إلى الديار من أجلك. “

“أنا أعول على ذلك.”

وحدقت فيه بعينيها الفيروزيتين، بدت له عيناها مشرقة وعميقة وغنية بالألوان.

ثم ظهر المرافق، يقود حصانا من لجامه، وكذلك أسرع بيل يلحق على عجل عندما شاهدها تتوقف، قد جاء بأمر من لورانس، واستقبلهما بتوتر:

“ماذا تقصد بقولك هذا؟”

“أهلا بك، يا صاحب السمو، كيف كانت النزهة يا آنسة؟ “

” ولو فتح ذلك الحادث مرة أخرى، فسأكون بجانبك، لذلك دعنا نقاتل معًا حتى النهاية، ولو كنت لا تزال تشعر بالقلق، فيمكنك تغيير اسمك وإخفاء هويتك حتى يتم حل كل شيء.”

فأمالت رأسها ونظرت نحوه بإستغراب.

“يكافح السيد هانسون لتغطية نفقاته، وكذلك كان يرعى حفيدة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تحت رعايته. أنا واثقة من أنه أراد الهروب من ذاك الشارع منذ مدة طويلة، لكن بدون عذر مناسب، لن يأخذ بيدي “

فأضاف بأعصاب تالفة ونظر إلى سيدريك، وهو يعلم أن كلماته لن تجد أذن مصغية، لأنه قد أقترف خطأ أغضبه هذا الصباح، ولكن ما من خيار إلا الانصياع للأومر. 

لكنها تعرف أن جميع الفتيات متماثلات، وإن جابهتهن الصعاب، فسيجدن طريقة ما لإغواء الرجال.

“سموك ، إن السيد لورانس يود دعوتك لتناول العشاء.”

ثم أضافت بإعتزاز:

فضيق الأخير عينيه وهو ينظر إلى كبير الخدم، وبدلا عن الرد، إرتدى قفازاته، لقد أراد أن يوبخه مرة أخرى، لكنه قرر ألا يفعل في النهاية.

فنظر والدته وهو لا يخفى انزعاجه، وسألها:

“سأتي في وقت آخر”

وبعدئذ، ظهر لورانس، كان قد عاد لتوه من نزهته، كان عابسًا ومنزعجًا. 

والتفت إليها وأضاف:

وضح لورانس ببرود

” ولكن قد تتغير إجابتي لو كانت الآنسة من دعتني”.

” لماذا لا تفعل نفس ما فعلت والدتي، وضلل الجميع، هكذا تهرب من إدانتها بحادثة التسمم.”

ابتسمت وردت

“نعم. لأنه يحب الماركيز روزان ، وأنت الوريثة الوحيدة “.

“أنا امرأة غير متزوجة، ولهذا لا احبذ أن أدعو رجلا ليس أحد أقاربي إلى منزلي في هذه الساعة.”

“… لأنها الحقيقة.”

“علمتُ أنك ستقولين هذا، لذلك سوف اعذر نفسي في الوقت الحالي، وسأزورك جالبا قلب اولغا في المرة القادمة “.

” أيتها الوريثة… “

ثم انحنى لها بأدب، فتمنت له رحلة طيبة وانحنت بدورها، وعندما ركب حصانه واستعد للمغادرة، نادت عليه، فقد جال في بالها خاطر مفاجئ.

فردت متذمرة

” سعادتك، هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

أنحنت رأسها له قائلة

“تفضلي”

” ولكن قد تتغير إجابتي لو كانت الآنسة من دعتني”.

“لماذا كنت تتصرف على نحو رسمي معي؟ آخر مرة تحدثنا فيها، لم تكن رسميا أبدًا”.

” هل تسألين حقا لأنك لا تعرفين، أماه؟ لأنه وببساطة يحتقرك، وللأسف فهو يحتقرني أيضًا، لهذا السبب بالذات، والدي، الامبراطور نفسه، لا يستطيع تعينني في منصب ولي العهد “.

وحدقت فيه بعينيها الفيروزيتين، بدت له عيناها مشرقة وعميقة وغنية بالألوان.

وعلي الرغم من الناحية المنطقية، لا يمكن أن تحوز فتاة غير جذابة مثل أرتيزيا انتباه رجل كالأرشدوق إفرون، بل ومن المستحيل عليهما أن يجتمع معا تحت أي ظرف، ولكن حدسها يخبرها بخلاف ذلك، كانت تشعر بعدم الرضي وسوء الطالع. 

فإبتسم وقال برقة:

احمر وجهها من الغضب وقالت في هيجان:

” ليس من الضروري احترام ابنة ميرايلا، ولكن من اللائق أن أحترم زوجتي المستقبلية”.

“سموك ، إن السيد لورانس يود دعوتك لتناول العشاء.”

 وامتطى حصانه. 

“سأتزوج قريبًا، وسأستعيد لقب روزان من براثن أمي، وسأحتاج مساعدتك في ذلك الوقت.”

فطأطأت رأسها، قد واحمر وجهها كله من الاحراج. 

“ألست فضولية لمعرفة والدك؟”

 

“إنها، على الأرجح، تسعى لمصلحتها الخاصة، تلك العاهرة الأنانية” 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

فصخرت… 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط