Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 1

البداية

البداية

1 – البداية

 

 

 

 

نجمة الشفق: مسقطة

“الجهود لا تضيع أبدًا”

 

 

 

اقتباس تم احترامه على نطاق واسع وتم الاشاده به مرارًا وتكرارًا في جميع أنحاء العالم.

فركت عيني للتأكد من أنني ما زلت غير واعي ، رمشت عدة مرات ونظرت مرة أخرى إلى محيطي الغريب.

 

 

يعتبر بعض الناس على نطاق واسع هذا الاقتباس تعويذة شخصية يجب اتباعها طوال حياتهم ، بينما يسخر آخرون ببساطة من الاقتباس كما لو كان مجرد مزحة.

لاتجعل الرواية تلهيك عن الصلاة

 

 

أعني لماذا تبذل الجهد عندما يكون لديك أب فاحش الثراء يوفر لك كل ما تحتاجه؟

 

 

 

منزل كبير؟

 

 

 

“مرحبا أبي هل يمكنك شراء منزل لي؟”

 

 

القدرة على التحمل: G-

سيارة جديدة؟

ولكن ماذا عني؟ ما الذي يجب أن أقوله عن “الجهود لا تخون أبدًا”؟

 

 

“أبي ، هناك سيارة جديده  التي أحبها حقًا وكنت أتساءل عما إذا كان …”

بالنسبة للعفاريت ، ترك جسد البشرية الضعيف والهزيل خيبة أمل تامة وبالتالي اعتبرهم غير ضروريين.

 

 

هناك أيضًا من يعيشون في رفاهية لأنهم ببساطة محظوظون ، مثل أولئك الذين يفوزون في اليانصيب

 

 

 

أعني ما هو مقدار الجهد الذي يستغرقه شخص ما للفوز باليانصيب؟

 

 

 

مبروك فزت 200 مليون

 

 

العودة للموضوع. لماذا كان لدي مثل هذه الضغينة ضد مقولة “الجهود لا تخون أبدًا”؟

كيف تنطبق هنا عبارة “الجهود لا تضيع أبدًا”؟

كيف تنطبق هنا عبارة “الجهود لا تضيع أبدًا”؟

 

…..

وبطبيعة الحال ، وبغض النظر عن هذه الأمثلة ، كان هناك العديد من الحالات التي ثبت فيها صحة الاقتباس.

 

 

بعد الانتهاء من جملتي الأخيرة ، قمت بالضغط على زر الحفظ في أعلى يمين الشاشة وقمت بالنقر فوق [إرسال]

على سبيل المثال ، هل شاهدت الفيلم …. هممم ماذا كان يسمى.

تردد صدى الصوت الرتيب لطباعة لوحة المفاتيح في غرفتي.

 

 

آه! حقا “السعي وراء السعادة”

[نزول البطل]

 

 

لقد كان مثالك المثالي على “الجهود التي لا تخون أبدًا”.

وبالنسبة للأقزام ، فإن التكنولوجيا البدائية التي استخدمتها البشرية جعلتهم يبدون وكأنهم قرود بلا عقل تتجول في الأرجاء وتتباهى بقوتها وذكائها دون دعم كبير.

 

 

كانت قصة مؤثرة عن أب مشرد يعيش في الشارع مع ابنه ، ولاحقًا بسبب حبه الخالص وتفانيه لابنه ، نجح في النجاح وأصبح مليونيراً. مؤثر للغاية.

 

 

غرقت ببطء في الاكتئاب ووجدت طريقًا للهروب في الطعام والمانجا وروايات الويب

ولكن ماذا عني؟ ما الذي يجب أن أقوله عن “الجهود لا تخون أبدًا”؟

=== الحالة ===

 

 

كان هذا هراء مطلق. نقطة.

وبطبيعة الحال ، وبغض النظر عن هذه الأمثلة ، كان هناك العديد من الحالات التي ثبت فيها صحة الاقتباس.

 

بالنسبة إلى الجان الفخورين ، فإن الأفعال والمخططات الأنانية التي شهدوها خلال اللحظات المظلمة للإنسانية جعلت كل أفكار التعاون تختفي ، ليحل محلها ازدراء مطلق.

 

 

“الجهود لا تخون أبدا؟” كان بإمكاني ببساطة أن أسخر من هذه الفكرة السخيفة. أعني متأكدًا من أنك إذا بذلت بعض الجهد ، فستحقق بالتأكيد نتائج أفضل من عصاباتك المعتادة ، ولكن هل كان هذا كل شيء حقًا؟ هل هذا هو مفتاح النجاح؟

بفتح عيني وجدت نفسي داخل شقة بغرفة نوم واحدة.

 

 

لا ، لم يكن الأمر كذلك

في البداية ، تبدأ القصة بتسجيل بطل الرواية في ‘القفل’ ، وهي مدرسة متخصصة تأسست بجهود البشرية جمعاء ، لتربية المحاربين للدفاع عن الحدود ضد الهجمات من كلا الفصيلين.

 

 

كان العنصر الرئيسي للنجاح هو “الموهبة”

 

بغض النظر عن مقدار الجهد الذي تبذله في شيء ما ، فلن تكون قادرًا أبدًا على تجاوز الجبل الذي لا يمكن التغلب عليه والمعروف باسم الموهبة.

 

 

 

أعني أنظر إلى كرة القدم على سبيل المثال. تدرب العديد من الأشخاص بنفس القدر من القوة مثل ميسي أو رونالدو ، لكن في النهاية ، لم يقتربوا من مستواهم. بغض النظر عن مدى تدريباتهم ، بغض النظر عن كمية عرق الدم والدموع التي أدخلوها ، لن يتمكنوا أبدًا من لمس كاحليهم.

 

أي نوع من الهراء كان ذلك؟

 

 

…..

العودة للموضوع. لماذا كان لدي مثل هذه الضغينة ضد مقولة “الجهود لا تخون أبدًا”؟

“الجهود لا تخون أبدا؟” كان بإمكاني ببساطة أن أسخر من هذه الفكرة السخيفة. أعني متأكدًا من أنك إذا بذلت بعض الجهد ، فستحقق بالتأكيد نتائج أفضل من عصاباتك المعتادة ، ولكن هل كان هذا كل شيء حقًا؟ هل هذا هو مفتاح النجاح؟

 

 

أمر بسيط. كان ذلك لأنني كنت أحد هؤلاء البلهاء الذين آمنوا بهذا الاقتباس من صميم قلبي.

لقد كانت القصة النموذجية من الضعيف إلى القوي ، ولكن على عكس رواياتي السابقة ، تم وضع هذه القصة في بيئة مستقبلية حديثة.

 

اكتب

كما ترى ، مات والداي عندما كان عمري 14 عامًا. لم أستطع أن أتذكر عدد المرات التي بكيت فيها حتى أنام بسبب الحادث.

آه! حقا “السعي وراء السعادة”

 

 

لم يكن لوالدي أشقاء ، وكان أجدادي ، الأم والأب ، قد تركوا العالم بالفعل ، مما جعلني يتيمًا.

في البداية ، عندما وصل الجان والعفاريت والأقزام إلى الأرض ، اختاروا المراقبة. لقد أرادوا معرفة ما إذا كان البشر يستحقون ما يكفي للانضمام إلى تحالفهم لمحاربة الشياطين. في البداية ، كانوا متحمسين للغاية لاحتمال كسب حليف محتمل ، ولكن مع مرور الوقت تحولت حماستهم إلى خيبة أمل ، والتي تحولت فيما بعد إلى اشمئزاز.

 

 

لحسن الحظ ، كان لديهم ما يكفي من المال في حسابهم المصرفي ليبقيني حتى انتهاء المدرسة ، وبالتالي درست كما لو كانت حياتي تعتمد عليها. أعني أنه كان حرفيا.

 

كنت أدرس ساعات وساعات متتالية ، فقط حتى أتمكن من الالتحاق بالجامعة المرموقة A وأجد نفسي لاحقًا وظيفة مناسبة لنفسي.

بالكاد استطعت أن أطعم نفسي من خلال وظائف بدوام جزئي. كيف يمكنني أن أدرس في مدينة أخرى حيث يكون الإيجار بمستويات أعلى مما يمكنني تحمله.

 

…..

لكن انتظر. كيف يمكنني تحمل نفقات الذهاب إلى الجامعة؟ أعني أن الجامعة تكلف عادة الكثير من المال..

 

 

 

قرض من البنك؟ هل يقرضون شخصًا ليس لديه أبوين ولا أصول؟ حسنًا ، لقد حاولت لكن في النهاية ، رفضتني الحكومة.

كانت تلك الكلمات الأخيرة التي خرجت من فمي قبل أن أجد العالم كله أصبح أسود

 

“الجهود لا تخون أبدا؟” كان بإمكاني ببساطة أن أسخر من هذه الفكرة السخيفة. أعني متأكدًا من أنك إذا بذلت بعض الجهد ، فستحقق بالتأكيد نتائج أفضل من عصاباتك المعتادة ، ولكن هل كان هذا كل شيء حقًا؟ هل هذا هو مفتاح النجاح؟

لكن كانت هناك طريقة. منحة دراسية.

 

إذا تمكنت من الحصول على منحة دراسية لنفسي ، فيمكنني الالتحاق بالجامعة دون دفع سنت واحد.

 

لحسن الحظ ، الجامعة A ، الجامعة الوحيدة القريبة مني ، قدمت برنامجًا للمنح الدراسية كان مثاليًا بالنسبة لي. سمع أحد أساتذتي أنهم يقدمون منحة دراسية واحدة فقط في السنة لأشخاص في المدرسة التي حضرتها. لكن هذا كان كافيا بالنسبة لي. إذا درست بجدية كافية وحصلت على درجة عالية بما يكفي ، فهناك بالتأكيد فرصة..

أعني أنظر إلى كرة القدم على سبيل المثال. تدرب العديد من الأشخاص بنفس القدر من القوة مثل ميسي أو رونالدو ، لكن في النهاية ، لم يقتربوا من مستواهم. بغض النظر عن مدى تدريباتهم ، بغض النظر عن كمية عرق الدم والدموع التي أدخلوها ، لن يتمكنوا أبدًا من لمس كاحليهم.

 

بالكاد استطعت أن أطعم نفسي من خلال وظائف بدوام جزئي. كيف يمكنني أن أدرس في مدينة أخرى حيث يكون الإيجار بمستويات أعلى مما يمكنني تحمله.

وهكذا درست ودرست بجدية لدرجة أن كل الأصدقاء الذين كونتهم على مر السنين أصبحوا منفصلين. لكني كنت بخير مع ذلك. طالما كان بإمكاني الالتحاق بالجامعة ، يمكنني تكوين جميع الأصدقاء الذين أريدهم … كان هذا ما كنت أفكر فيه في ذلك الوقت. لكن بالنظر إلى الأمر الآن ، لم يسعني إلا أن أضحك من مدى سذاجتي في ذلك الوقت.

التقييم: 4.7 (513 تعليق)

 

ومن المضحك ، أنني اكتشفت لاحقًا فقط أن الشخص الذي حصل على المنحة كان في الواقع أقل مرتبة مني. على ما يبدو ، كان والده شخصًا مؤثرًا للغاية وساعده في الحصول على المنحة الدراسية له.

بفضل كل الجهود التي بذلتها ، تمكنت من الحصول على أعلى نسبة 1٪ في الامتحانات الوطنية ، لكن في النهاية ، لم تأت المنحة التي أردتها أبدًا.

 

 

كيف تنطبق هنا عبارة “الجهود لا تضيع أبدًا”؟

 

 

ومن المضحك ، أنني اكتشفت لاحقًا فقط أن الشخص الذي حصل على المنحة كان في الواقع أقل مرتبة مني. على ما يبدو ، كان والده شخصًا مؤثرًا للغاية وساعده في الحصول على المنحة الدراسية له.

-> سائق شاحنة: أتفق معك تمامًا يا رجل. هناك الكثير من الثقوب في قطعة الأرض و Deux Machina. إنه أمر سخيف.

كان من المفترض أن تكون تلك المنحة لي! كل الليالي الطوال وأيام العزلة التي قضيتها أصبحت بلا قيمة!

لكن مع مرور كل ثانية ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلك.

 

 

الأمر الأكثر إحباطًا هو حقيقة أن الأب يستطيع تحمل تكاليف إرسال ابنه إلى الجامعة دون منحة دراسية.

كان فصيل الفنتازيا نوعًا ما تحالفًا بين الجان والأقزام والعفاريت. وكان ذلك لأنهم أجبروا عمليا على واحد.

 

 

نظرًا لأنك قادر على تحمل تكاليفها ، فلماذا لا تعطها لشخص يحتاجها بالفعل؟

 

 

 

كنت أرغب في التقدم إلى جامعات أخرى للحصول على منح دراسية ، لكنهم كانوا جميعًا خارج مدينتي ، ولم أستطع تحمل نفقات الانتقال.

 

 

 

في ذلك الوقت ، بعد أن استنفدت كل مدخرات عائلتي ، كنت فقيرًا للغاية.

 

بالكاد استطعت أن أطعم نفسي من خلال وظائف بدوام جزئي. كيف يمكنني أن أدرس في مدينة أخرى حيث يكون الإيجار بمستويات أعلى مما يمكنني تحمله.

المشاهدات: 5.5M الكلمات: 1.3M

 

كان هذا ما تتوقعه من البطل.

وبالتالي لم أترك أي خيار ، فقد تركت كل دراستي وواصلت حضور وظائف بدوام جزئي.

…وما إلى ذلك وهلم جرا

 

فتى يتسأل: ~ شكرا على الفصل الجديد!

غرقت ببطء في الاكتئاب ووجدت طريقًا للهروب في الطعام والمانجا وروايات الويب

القوة: G

 

 

عندما اكتسبت وزني ووجدت نفسي أكسب المزيد من الوزن مع مرور كل يوم ، أصبح من الصعب علي بشكل متزايد الاستمرار في العمل بدوام جزئي لأنني كنت دائمًا أعاني من ضيق التنفس بعد الوقوف لأكثر من 10 دقائق.

تركت تنهيدة طويلة ، ونظرت بذهول إلى سقف منزلي. ما هي المدة التي سأستمر في القيام بذلك؟

 

…..

لحسن الحظ ، وجدت لنفسي هواية جديدة. كتابة روايات الويب. في البداية ، اعتبرتها هواية لتمضية الوقت ، ولكن فيما بعد بدأ المزيد والمزيد من الناس في قراءة روايتي ، اشتعلت النيران التي أطفأت بداخلي لفترة طويلة ، مما دفعني إلى مواصلة الكتابة.

 

 

 

ونجحت

الاسم: رين دوفر

 

بسيط … كان ذلك بسبب ظهور شاشة كبيرة أمامي مباشرة تذهلني بضوء النهار الحي.

حققت روايتي الأولى نجاحًا كبيرًا ، وبدأ المال في الدخول.

 

 

“الجهود لا تضيع أبدًا”

…..

نجمة الشفق: مسقطة

 

“غاه..اه!”

[نزول البطل]

كان العنصر الرئيسي للنجاح هو “الموهبة”

 

“مرحبا أبي هل يمكنك شراء منزل لي؟”

الوصف: سيفر طفل يتيم من قرية فقيرة يأمل في أن يصبح يومًا ما بطلاً ويشرع في رحلة صعبة لمحاربة كل الصعاب ويصبح بطلاً.

 

 

لكن كانت هناك طريقة. منحة دراسية.

التقييم: 4.7 (513 تعليق)

لم يكن ذلك بسبب كرهتي للكتابة ، لا ، كان ببساطة بسبب ما أجبرت على كتابته. لأنني كنت أرعى قرائي ، بدأت ببطء في الابتعاد عما أحب كتابته.

 

 

المشاهدات: 5.5M الكلمات: 1.3M

الذكاء: G

…..

 

 

كانت قصة مؤثرة عن أب مشرد يعيش في الشارع مع ابنه ، ولاحقًا بسبب حبه الخالص وتفانيه لابنه ، نجح في النجاح وأصبح مليونيراً. مؤثر للغاية.

 

 

بالتأكيد كانت قصتك النموذجية عن بطل ضد ملك الشياطين، لكن ماذا يمكنني أن أقول؟ طالما أعجبتني ، وكسبت المال ، فستفعل ، أليس كذلك؟

 

على الأقل هذا ما اعتقدته في البداية ، لكن مع تقدم الوقت ومع ظهور روايتي الثانية والثالثة ، وجدت نفسي أفقد الاهتمام ببطء وببطء.

 

 

كيف تنطبق هنا عبارة “الجهود لا تضيع أبدًا”؟

لم يكن ذلك بسبب كرهتي للكتابة ، لا ، كان ببساطة بسبب ما أجبرت على كتابته. لأنني كنت أرعى قرائي ، بدأت ببطء في الابتعاد عما أحب كتابته.

الوصف: سيفر طفل يتيم من قرية فقيرة يأمل في أن يصبح يومًا ما بطلاً ويشرع في رحلة صعبة لمحاربة كل الصعاب ويصبح بطلاً.

 

 

بدأت في كتابة أشياء لا أحبها. على سبيل المثال ، أحب الناس خدمة المعجبين ، لكنها كانت غير مريحة حقًا من وجهة نظر الكاتب. خاصة بالنسبة لبتول مثلي. لحسن الحظ ، كان لدي الإنترنت لمساعدتي ، لكن مثل هذه الأشياء جعلت شغفي بالكتابة يتناقص. أعني من يود أن يكتب عن وضع بعض الخيار في أفواههم؟ بالتأكيد لست أنا.

رهيب أليس كذلك؟

 

 

وعلى الرغم من أنني فعلت بالضبط كما طلب قرائي ، باستثناء الرواية الأولى ، لم أجد رواياتي في الرتب.

 

 

“أبي ، هناك سيارة جديده  التي أحبها حقًا وكنت أتساءل عما إذا كان …”

وها أنا اليوم أحدق بصراحة في جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي

لقد بدأ التنفس بشكل متزايد.

 

 

انقر فوق انقر فوق انقر فوق انقر فوق

هناك أيضًا من يعيشون في رفاهية لأنهم ببساطة محظوظون ، مثل أولئك الذين يفوزون في اليانصيب

 

 

تردد صدى الصوت الرتيب لطباعة لوحة المفاتيح في غرفتي.

في الواقع ، لقد أحببت روايتي الجديدة تمامًا. كانت هذه الرواية ثمرة إحباطي ورغبتي في تجربة شيء جديد حتى أتمكن من إشعال الجمر الأخير في قلبي.

يتكرر نفس النمط الممل مثل أي يوم آخر.

 

 

-> التقنية: [فن المبارزة من المستوى 1]

استيقظ

تنهد

 

سعة مانا: G

اكتب

 

 

 

انشر

 

 

لحسن الحظ ، وجدت لنفسي هواية جديدة. كتابة روايات الويب. في البداية ، اعتبرتها هواية لتمضية الوقت ، ولكن فيما بعد بدأ المزيد والمزيد من الناس في قراءة روايتي ، اشتعلت النيران التي أطفأت بداخلي لفترة طويلة ، مما دفعني إلى مواصلة الكتابة.

بعد الانتهاء من جملتي الأخيرة ، قمت بالضغط على زر الحفظ في أعلى يمين الشاشة وقمت بالنقر فوق [إرسال]

 

 

 

تنهد

لقد كانت القصة النموذجية من الضعيف إلى القوي ، ولكن على عكس رواياتي السابقة ، تم وضع هذه القصة في بيئة مستقبلية حديثة.

 

طالما استطعت تناول دوائي …

تركت تنهيدة طويلة ، ونظرت بذهول إلى سقف منزلي. ما هي المدة التي سأستمر في القيام بذلك؟

 

 

هزت رأسي بمرارة ، ألقيت نظرة على قسم التعليقات على الروايات

-> ويبو: ردًا على شخص جيد85 ، أتفق معك تمامًا. كانت لهذه الرواية الكثير من الإمكانات ، لكنني أشعر أن القصة بدأت مؤخرًا تنحرف عن مسارها.

 

الرتبة: G

…..

أعني أنظر إلى كرة القدم على سبيل المثال. تدرب العديد من الأشخاص بنفس القدر من القوة مثل ميسي أو رونالدو ، لكن في النهاية ، لم يقتربوا من مستواهم. بغض النظر عن مدى تدريباتهم ، بغض النظر عن كمية عرق الدم والدموع التي أدخلوها ، لن يتمكنوا أبدًا من لمس كاحليهم.

 

بفضل كل الجهود التي بذلتها ، تمكنت من الحصول على أعلى نسبة 1٪ في الامتحانات الوطنية ، لكن في النهاية ، لم تأت المنحة التي أردتها أبدًا.

شخص جيد85: قرف المؤلف-سان أشعر أن كتابتك تزداد سوءًا …

لحسن الحظ ، وجدت لنفسي هواية جديدة. كتابة روايات الويب. في البداية ، اعتبرتها هواية لتمضية الوقت ، ولكن فيما بعد بدأ المزيد والمزيد من الناس في قراءة روايتي ، اشتعلت النيران التي أطفأت بداخلي لفترة طويلة ، مما دفعني إلى مواصلة الكتابة.

 

 

-> ويبو: ردًا على شخص جيد85 ، أتفق معك تمامًا. كانت لهذه الرواية الكثير من الإمكانات ، لكنني أشعر أن القصة بدأت مؤخرًا تنحرف عن مسارها.

فقط عندما كنت على وشك إغلاق جهاز الكمبيوتر المحمول ، أصابني ألم مفاجئ في صدري ، وبصورة أدق في قلبي.

 

 

-> سائق شاحنة: أتفق معك تمامًا يا رجل. هناك الكثير من الثقوب في قطعة الأرض و Deux Machina. إنه أمر سخيف.

لكن مع مرور كل ثانية ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلك.

 

يمكن أن أشعر بضعف بأشعة الشمس الدافئة اللطيفة التي تغلف جسدي بالكامل ، مما يجعل نفسي الكسوله أكثر نشاطًا.

 

 

فتى يتسأل: ~ شكرا على الفصل الجديد!

 

 

“أبي ، هناك سيارة جديده  التي أحبها حقًا وكنت أتساءل عما إذا كان …”

نجمة الشفق: مسقطة

كانت تلك الكلمات الأخيرة التي خرجت من فمي قبل أن أجد العالم كله أصبح أسود

 

 

السيد المجنون: مرحباً ، أين مشاهد إيتشي؟

فركت عيني للتأكد من أنني ما زلت غير واعي ، رمشت عدة مرات ونظرت مرة أخرى إلى محيطي الغريب.

 

فقاعة!

فتى المحول65: دع الرجل يتزوج من ماري(بطلة الرواية الانثى).

 

 

 

…..

 

 

كانت تحفتى الفنية. على الأقل هذا ما كنت أفكر فيه ، لكن بالنظر إلى قسم التعليقات لم يسعني إلا الغضب.

فقاعة!

 

 

وها أنا اليوم أحدق بصراحة في جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي

“اللعنة! ماذا تقصد أن كتابتي تزداد سوءًا!”

يمكن أن أشعر بضعف بأشعة الشمس الدافئة اللطيفة التي تغلف جسدي بالكامل ، مما يجعل نفسي الكسوله أكثر نشاطًا.

 

 

ضربت الطاولة بقبضتي ، غضبت على جهاز الكمبيوتر الخاص بي.

لاتجعل الرواية تلهيك عن الصلاة

 

المرحلة الثانية من “الكارثة الكبرى” – بدأت البوابات الضخمة في الظهور حيث بدأت الأنواع غير المعروفة التي تم تحديدها لاحقًا على أنها شياطين وأجناس أخرى في الظهور. في البداية ، كانوا طيعين ، لكن بمجرد أن اعتبروا أن الإنسانية ضعيفة ، بدأوا في الهياج في كل مكان.

“لقد سئمت من هذا القرف!”

على الأقل هذا ما اعتقدته في البداية ، لكن مع تقدم الوقت ومع ظهور روايتي الثانية والثالثة ، وجدت نفسي أفقد الاهتمام ببطء وببطء.

 

 

عندما أغلقت الكمبيوتر المحمول ، حاولت بقوة تهدئة نفسي. لم يكن الغضب جيدًا بالنسبة لضغط الدم.

 

 

لا ، لم يكن الأمر كذلك

في الواقع ، لقد أحببت روايتي الجديدة تمامًا. كانت هذه الرواية ثمرة إحباطي ورغبتي في تجربة شيء جديد حتى أتمكن من إشعال الجمر الأخير في قلبي.

 

 

 

لقد كانت القصة النموذجية من الضعيف إلى القوي ، ولكن على عكس رواياتي السابقة ، تم وضع هذه القصة في بيئة مستقبلية حديثة.

لا ، لم يكن الأمر كذلك

 

لكن مع مرور كل ثانية ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلك.

تبدأ خلفية القصة في عام 1980 حيث حدثت “الكارثة الكبرى”. كارثة من ثلاث مراحل ضربت الأرض وتسببت في تغيير العالم بشكل جذري

 

 

انشر

المرحلة الأولى من “الكارثة الكبرى” – التحول في الصفائح التكتونية في جميع أنحاء الأرض ، ونقل البلدان من حيث كانت سابقًا ، مما أدى إلى حدوث موجات تسونامي وزلازل ، مما أسفر عن مقتل الملايين في هذه العملية. تسبب التحول المفاجئ في الصفائح التكتونية في تغيير خريطة العالم بشكل دائم ، مع وجود كتلة واحدة فقط من اليابسة محاطة بالمياه.

 

 

 

المرحلة الثانية من “الكارثة الكبرى” – بدأت البوابات الضخمة في الظهور حيث بدأت الأنواع غير المعروفة التي تم تحديدها لاحقًا على أنها شياطين وأجناس أخرى في الظهور. في البداية ، كانوا طيعين ، لكن بمجرد أن اعتبروا أن الإنسانية ضعيفة ، بدأوا في الهياج في كل مكان.

 

 

ضغطت على صدري ، وركعت على الأرض. مع بنطال ثقيل ، دفعت طريقي إلى مكتبي.

ولكن مع الكوارث الكبيرة تأتي الفرص. كما ظهرت البوابات ، تمكنت البشرية من الوصول إلى المانا. قوة خاصة باقية في جميع أنحاء الغلاف الجوي ونشأت من عوالم أخرى. ستسمح للبشر بالقيام بأشياء لم يحلموا بفعلها إلا في الماضي مثل استدعاء الكرات النارية أو قطع المعادن.

 

 

 

أخيرًا ، المرحلة الثالثة من “الكارثة الكبرى” – يحدث هذا بالقرب من نهاية الرواية ، وكان ذلك عندما بدأت قوى العالم الشيطاني غزوًا واسع النطاق للأرض.

 

 

 

بعد عشر سنوات من وقوع الكارثة الثانية ، حكمت ثلاثة فصائل العالم. الفصيل الشيطاني والفصيل البشري وفصيل الفنتازيا الذي تعرض للخطر من الأورك والجان والأقزام.

 

 

 

كان فصيل الفنتازيا نوعًا ما تحالفًا بين الجان والأقزام والعفاريت. وكان ذلك لأنهم أجبروا عمليا على واحد.

مبروك فزت 200 مليون

 

 

كانت الشياطين مظهرًا من مظاهر “الجشع”. تم إنشاؤها بهدف وحيد هو التهام الكواكب. سيبدأون أولاً بدخول كوكب ، ثم مع مرور الوقت سوف يتكاثرون كالمجانين ، وببطء بمجرد أن يكتسبوا القوة الكافية سوف يلتهمون الكوكب.

لحسن الحظ ، الجامعة A ، الجامعة الوحيدة القريبة مني ، قدمت برنامجًا للمنح الدراسية كان مثاليًا بالنسبة لي. سمع أحد أساتذتي أنهم يقدمون منحة دراسية واحدة فقط في السنة لأشخاص في المدرسة التي حضرتها. لكن هذا كان كافيا بالنسبة لي. إذا درست بجدية كافية وحصلت على درجة عالية بما يكفي ، فهناك بالتأكيد فرصة..

 

 

كان الجان والعفاريت والأقزام جميعًا لاجئين وناجين من الشياطين ، الذين سبق لهم غزو كوكبهم الأصلي.

 

 

 

في البداية ، عندما وصل الجان والعفاريت والأقزام إلى الأرض ، اختاروا المراقبة. لقد أرادوا معرفة ما إذا كان البشر يستحقون ما يكفي للانضمام إلى تحالفهم لمحاربة الشياطين. في البداية ، كانوا متحمسين للغاية لاحتمال كسب حليف محتمل ، ولكن مع مرور الوقت تحولت حماستهم إلى خيبة أمل ، والتي تحولت فيما بعد إلى اشمئزاز.

 

 

 

بالنسبة إلى الجان الفخورين ، فإن الأفعال والمخططات الأنانية التي شهدوها خلال اللحظات المظلمة للإنسانية جعلت كل أفكار التعاون تختفي ، ليحل محلها ازدراء مطلق.

 

 

السيد المجنون: مرحباً ، أين مشاهد إيتشي؟

بالنسبة للعفاريت ، ترك جسد البشرية الضعيف والهزيل خيبة أمل تامة وبالتالي اعتبرهم غير ضروريين.

 

 

انشر

وبالنسبة للأقزام ، فإن التكنولوجيا البدائية التي استخدمتها البشرية جعلتهم يبدون وكأنهم قرود بلا عقل تتجول في الأرجاء وتتباهى بقوتها وذكائها دون دعم كبير.

 

 

إذا تمكنت من الحصول على منحة دراسية لنفسي ، فيمكنني الالتحاق بالجامعة دون دفع سنت واحد.

في النهاية ، استولى كل من الفصيل الشيطاني وفصيل فانتازيا على 3/8 من الأرض ، بينما طالب البشر فقط 2/8 من الأرض ، مما جعلهم أقلية.

كان الجان والعفاريت والأقزام جميعًا لاجئين وناجين من الشياطين ، الذين سبق لهم غزو كوكبهم الأصلي.

 

 

في البداية ، تبدأ القصة بتسجيل بطل الرواية في ‘القفل’ ، وهي مدرسة متخصصة تأسست بجهود البشرية جمعاء ، لتربية المحاربين للدفاع عن الحدود ضد الهجمات من كلا الفصيلين.

لحسن الحظ ، الجامعة A ، الجامعة الوحيدة القريبة مني ، قدمت برنامجًا للمنح الدراسية كان مثاليًا بالنسبة لي. سمع أحد أساتذتي أنهم يقدمون منحة دراسية واحدة فقط في السنة لأشخاص في المدرسة التي حضرتها. لكن هذا كان كافيا بالنسبة لي. إذا درست بجدية كافية وحصلت على درجة عالية بما يكفي ، فهناك بالتأكيد فرصة..

 

 

لقد كان البطل النموذجي مع ماضٍ مأساوي

لقد بدأ التنفس بشكل متزايد.

 

 

– مات والديه بسبب الحرب على يد الشياطين

 

 

 

– الانتقام من الشياطين

 

 

 

…وما إلى ذلك وهلم جرا

 

 

 

كان هذا ما تتوقعه من البطل.

 

 

كان هذا هراء مطلق. نقطة.

كانت تحفتى الفنية. على الأقل هذا ما كنت أفكر فيه ، لكن بالنظر إلى قسم التعليقات لم يسعني إلا الغضب.

 

 

 

أعني كيف ستشعر إذا أهان ما تشعر به هو تحفتك؟

القوة: G

 

 

رهيب أليس كذلك؟

 

 

 

بعد أن أتنفس طويلاً ، أحاول أن أهدئ نفسي مرة أخرى.

 

 

 

مؤخرًا ، كنت أعاني من مشاكل الغضب. أبسط شيء يمكن أن يجعلني غاضبًا ، والذي يظهر فقط مدى سوء مشاكل غضبي.

 

 

وها أنا اليوم أحدق بصراحة في جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي

لكن لا يمكن مساعدته. مع مدى قذارة حياتي ، كنت ملزمًا بتطوير شخصية ملتوية.

 

“غاه..اه!”

لقد كان البطل النموذجي مع ماضٍ مأساوي

 

لا ، لم يكن الأمر كذلك

فقط عندما كنت على وشك إغلاق جهاز الكمبيوتر المحمول ، أصابني ألم مفاجئ في صدري ، وبصورة أدق في قلبي.

ولكن مع الكوارث الكبيرة تأتي الفرص. كما ظهرت البوابات ، تمكنت البشرية من الوصول إلى المانا. قوة خاصة باقية في جميع أنحاء الغلاف الجوي ونشأت من عوالم أخرى. ستسمح للبشر بالقيام بأشياء لم يحلموا بفعلها إلا في الماضي مثل استدعاء الكرات النارية أو قطع المعادن.

 

-> سائق شاحنة: أتفق معك تمامًا يا رجل. هناك الكثير من الثقوب في قطعة الأرض و Deux Machina. إنه أمر سخيف.

ضغطت على صدري ، وركعت على الأرض. مع بنطال ثقيل ، دفعت طريقي إلى مكتبي.

بفضل كل الجهود التي بذلتها ، تمكنت من الحصول على أعلى نسبة 1٪ في الامتحانات الوطنية ، لكن في النهاية ، لم تأت المنحة التي أردتها أبدًا.

 

إذا تمكنت من الحصول على منحة دراسية لنفسي ، فيمكنني الالتحاق بالجامعة دون دفع سنت واحد.

“أنا بحاجة إلى دوائي …”

 

 

بالكاد استطعت أن أطعم نفسي من خلال وظائف بدوام جزئي. كيف يمكنني أن أدرس في مدينة أخرى حيث يكون الإيجار بمستويات أعلى مما يمكنني تحمله.

بسبب الظروف المعيشية السيئة ، تناولت الكثير من الأدوية. كان هناك واحد لضغط الدم ، وآخر للربو ، والآخر للاكتئاب.

 

 

والآن كنت أبحث عن دواء ضغط الدم.

والآن كنت أبحث عن دواء ضغط الدم.

 

 

 

بسبب انفجاري المفاجئ ، لا بد أن ضغط الدم قد ارتفع ، مما تسبب في رد الفعل هذا.

 

 

لقد كان مثالك المثالي على “الجهود التي لا تخون أبدًا”.

طالما استطعت تناول دوائي …

 

 

 

“جاحه!”

 

 

القوة: G

سقطت على ركبتي ، أصبحت رؤيتي ضبابية

 

 

 

لقد بدأ التنفس بشكل متزايد.

بعد أن أتنفس طويلاً ، أحاول أن أهدئ نفسي مرة أخرى.

 

شخص جيد85: قرف المؤلف-سان أشعر أن كتابتك تزداد سوءًا …

“آه ، هكذا تنتهي حياتي القذرة …”

قرض من البنك؟ هل يقرضون شخصًا ليس لديه أبوين ولا أصول؟ حسنًا ، لقد حاولت لكن في النهاية ، رفضتني الحكومة.

 

كنت أرغب في التقدم إلى جامعات أخرى للحصول على منح دراسية ، لكنهم كانوا جميعًا خارج مدينتي ، ولم أستطع تحمل نفقات الانتقال.

كانت تلك الكلمات الأخيرة التي خرجت من فمي قبل أن أجد العالم كله أصبح أسود

لم يكن ذلك بسبب كرهتي للكتابة ، لا ، كان ببساطة بسبب ما أجبرت على كتابته. لأنني كنت أرعى قرائي ، بدأت ببطء في الابتعاد عما أحب كتابته.

 

لم يكن ذلك بسبب كرهتي للكتابة ، لا ، كان ببساطة بسبب ما أجبرت على كتابته. لأنني كنت أرعى قرائي ، بدأت ببطء في الابتعاد عما أحب كتابته.

…..

إذا تمكنت من الحصول على منحة دراسية لنفسي ، فيمكنني الالتحاق بالجامعة دون دفع سنت واحد.

 

وعلى الرغم من أنني فعلت بالضبط كما طلب قرائي ، باستثناء الرواية الأولى ، لم أجد رواياتي في الرتب.

غرد غرد غرد

كان الجان والعفاريت والأقزام جميعًا لاجئين وناجين من الشياطين ، الذين سبق لهم غزو كوكبهم الأصلي.

 

 

استيقظت من نومي على الصوت الهادئ لتغريد العصافير

 

 

 

يمكن أن أشعر بضعف بأشعة الشمس الدافئة اللطيفة التي تغلف جسدي بالكامل ، مما يجعل نفسي الكسوله أكثر نشاطًا.

بفتح عيني وجدت نفسي داخل شقة بغرفة نوم واحدة.

 

 

بفتح عيني وجدت نفسي داخل شقة بغرفة نوم واحدة.

 

 

 

فركت عيني للتأكد من أنني ما زلت غير واعي ، رمشت عدة مرات ونظرت مرة أخرى إلى محيطي الغريب.

 

 

 

“أليس من المفترض أن أكون ميتا؟”

 

 

بالتأكيد كانت قصتك النموذجية عن بطل ضد ملك الشياطين، لكن ماذا يمكنني أن أقول؟ طالما أعجبتني ، وكسبت المال ، فستفعل ، أليس كذلك؟

… كان هذا ما اعتقدته في البداية ، ولكن عندما رأيت أنني ما زلت أتنفس وأنا علي مايرام ، اعتقدت أنه ربما يكون هناك شخص ما قد أنقذني قبل لحظات من وفاتي ، والآن أنا في المستشفى.

“الجهود لا تضيع أبدًا”

لكن مع مرور كل ثانية ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلك.

 

 

لحسن الحظ ، كان لديهم ما يكفي من المال في حسابهم المصرفي ليبقيني حتى انتهاء المدرسة ، وبالتالي درست كما لو كانت حياتي تعتمد عليها. أعني أنه كان حرفيا.

لماذا ا؟

 

 

سيارة جديدة؟

بسيط … كان ذلك بسبب ظهور شاشة كبيرة أمامي مباشرة تذهلني بضوء النهار الحي.

بعد الانتهاء من جملتي الأخيرة ، قمت بالضغط على زر الحفظ في أعلى يمين الشاشة وقمت بالنقر فوق [إرسال]

 

 

=== الحالة ===

أعني أنظر إلى كرة القدم على سبيل المثال. تدرب العديد من الأشخاص بنفس القدر من القوة مثل ميسي أو رونالدو ، لكن في النهاية ، لم يقتربوا من مستواهم. بغض النظر عن مدى تدريباتهم ، بغض النظر عن كمية عرق الدم والدموع التي أدخلوها ، لن يتمكنوا أبدًا من لمس كاحليهم.

 

سعة مانا: G

الاسم: رين دوفر

 

 

تنهد

الرتبة: G

 

 

 

القوة: G

بالتأكيد كانت قصتك النموذجية عن بطل ضد ملك الشياطين، لكن ماذا يمكنني أن أقول؟ طالما أعجبتني ، وكسبت المال ، فستفعل ، أليس كذلك؟

 

العودة للموضوع. لماذا كان لدي مثل هذه الضغينة ضد مقولة “الجهود لا تخون أبدًا”؟

رشاقة: G

الاسم: رين دوفر

 

لقد كان مثالك المثالي على “الجهود التي لا تخون أبدًا”.

القدرة على التحمل: G-

على سبيل المثال ، هل شاهدت الفيلم …. هممم ماذا كان يسمى.

 

تركت تنهيدة طويلة ، ونظرت بذهول إلى سقف منزلي. ما هي المدة التي سأستمر في القيام بذلك؟

الذكاء: G

 

 

القوة: G

سعة مانا: G

وبالتالي لم أترك أي خيار ، فقد تركت كل دراستي وواصلت حضور وظائف بدوام جزئي.

 

 

الحظ: E

كان هذا هراء مطلق. نقطة.

 

 

سحر: G-

 

 

كان من المفترض أن تكون تلك المنحة لي! كل الليالي الطوال وأيام العزلة التي قضيتها أصبحت بلا قيمة!

-> التقنية: [فن المبارزة من المستوى 1]

 

 

غرقت ببطء في الاكتئاب ووجدت طريقًا للهروب في الطعام والمانجا وروايات الويب

لقد تم اعاده الترجمة بواسطة FLASH

وعلى الرغم من أنني فعلت بالضبط كما طلب قرائي ، باستثناء الرواية الأولى ، لم أجد رواياتي في الرتب.

لاتجعل الرواية تلهيك عن الصلاة

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط