الواقع الافتراضي [5]
ضحكت إيما وهي تمسك بقوة أكبر لأنها استمتعت برؤية وجه أماندا الخالي من التعبيرات يتحول ببطء إلى اللون الأحمر بسبب ما بدا أنه حرمان من الأكسجين أو غضب.
الفصل 17: الواقع الافتراضي [5]
مع أنفاس ثقيلة ، حدق أرنولد في الاتجاه الذي أرسل فيه الوحش إلى الطائرة.
[زميله (بارك جينهو) مات -نقاط الفريق: 4]
“قمامة”
“كهههه … ار.. جوك.”
-هراء!
وبصرف النظر عن الإخطار، شد أرنولد يده وانتشر صوت كسر الرقبة في جميع أنحاء المنطقة المحيطة.
-ثود!
“قمامة عديمة الفائدة”
وبعد ان رمى ارنولد الجثة الهامدة، التي سرعان ما تحوّلت الى جسيمات ضوئية، صار مزاجه اكثر كآبة.
“ماذا حدث؟”
يجلس مرتاحا فوق صخرة كبيرة شاب شاحب الشعر الأسود مع ابتسامة صفراء، وتحدث إلى أرنولد بابتسامة ممتعة.
فجأة ، بينما كان أرنولد على وشك الهجوم على طروادة بسبب تصريحاته الغبية ، ظهر ظل كبير من خلف زوج من الصخور وانقض عليه.
“ليس من شأنك”
غاضبًا من وجود الشباب ، تذمر أرنولد وذهب بعيدًا.
«همف»
“مرحبًا ، لا تكن لئيمًا! لمجرد أننا على قمة جبل وجين ليس هنا لا يعني أنه يمكنك تجاهلي هكذا!”
طالب سيكوباتي على وشك أن يصبح شريرًا سيئ السمعة في المراحل الوسطى من الرواية.
قفز الشاب ذو الشعر الأسود من فوق الصخرة ، وبسعادة تبع أرنولد ، مما زاد من غضبه.
بعد أن تعامل مع أرنولد ، فقد سميلودون ذو الأنياب المعدنية زخمه السابق وشعر بجسده يرتفع بضع سنتيمترات في الهواء.
إذا كان رين هنا ، لكان قادرًا على الفور على التعرف على هوية الرجل الذي يلي أرنولد. كان هناك رجل واحد فقط في الأكاديمية بأكملها لديه تلاميذ صفراء.
“أوه، تهدئة يا رجل! كنت أقول الحقيقة فقط! ”
المركز 18 تروي ديريكز
إذا كان رين هنا ، لكان قادرًا على الفور على التعرف على هوية الرجل الذي يلي أرنولد. كان هناك رجل واحد فقط في الأكاديمية بأكملها لديه تلاميذ صفراء.
طالب سيكوباتي على وشك أن يصبح شريرًا سيئ السمعة في المراحل الوسطى من الرواية.
“إيم.. إيم’…
كان مثل أرنولد أحد الخدم الثلاثة الذين تبعوا جين، ولكن على عكس أرنولد الذي اختار طوعا أن يكون خادما له، لم يكن لديه خيار سوى أن يصبح خادما له.
“ما تفعل؟”
في الحقيقة ، كان والده تابعًا مباشرًا لوالد جين. مع العلم أن ابنه كان في نفس عمر ابن رئيسه تقريبًا ، أجبر والد تروي – ويليام ديريكز – تروي على التوافق مع جين على الرغم من أنه كان يحتقر الرجل تمامًا.
وُلدوا بملعقة ذهبية دون الحاجة إلى إجبارهم على السجد تجاه شخص ما فقط بسبب تأثير والدهم، أو وجود عائلة سعيدة ليست على وشك الانهيار بسبب أب مسيء لا يفكر إلا في العمل. جين كان لديه كل شيء.
“دعنا نذهب”
كان لديه ما لم يكن لديه تروي. المال والتأثير والسلطة ، والأهم من ذلك كله ، عائلة محبة.
إذا تمكن كيفن من الفوز بناءً على مهاراته، فلن يكون جين قد حقق الكثير منها، ولكن نظرًا لأن هذا الفوز جاء من الحظ البحتة، شعر جين كما لو أنه تعرض للسرقة.
مستغلناً من غيرته وكراهيته تجاه جين ، اقترب البروفسور ثيبوت من تروي وتم إغراؤه بإبرام عقد مع شيطان.
«لمجرد أنك في مرتبة أعلى مني، فهذا لا يعني أنني لن أتردد في مهاجمتك هنا!»
تم تقسيم عشائر الشياطين إلى 7 عشائر ، كل منها حسب الخطايا السبع السماوية.
أدى صوت خجول بعض الشيء إلى تعطيل محادثتهما، مما دفع كيفن إلى الالتفاف.
قد يبدو هذا كأنه بعض كتابة القصص المبتذلة ، لكن بالنسبة لرين ، الذي كان يفكر في ذلك الوقت في طرق مختلفة للتعامل مع مفهوم الشياطين والأشرار ، بدت الخطايا السبع السماوية وكأنها أكثر المفاهيم المطابقة جيدًا التي يمكن أن يبتكرها. لقد كان السيناريو المثالي هو الذي ساعده في تصوير العلاقة بين الأشرار والشياطين.
“آه بخير جيزز”
الشرير هو الشخص الذي أبرم ميثاقًا مع شيطان عندما تتغلب رغبتهم على عقلانيتهم.
“كل شيء”
على سبيل المثال، إذا وجدت نفسك في حالة يأس تجاه شخص كان أكثر موهبة بكثير منك، فإن عاطفة تسمى “الغيرة” ستبدأ في الظهور في داخلك. أو عندما ترى فتاة جميلة حقا تريد أن تجعل لك،فإن ما تواجهه هو “الجشع والشهوة” في نفس الوقت.
مع انتفاخ الأوردة الزرقاء من أعلى رأسه، استدار أرنولد وحدق في اتجاه تروي، الذي كان يسير خلفه على مهل وقال ببرود
بمجرد أن تواجه مثل هذه المشاعر، فإنها إما أن تنحسر على مدى فترة من الوقت أو تصبح أقوى مع زيادة المسافة بينك وبين الهدف المذكور.
وفي هذه الحالة، مع زيادة رغبتك/عاطفتك السلبية، عشيرة الشيطان الأكثر توافقا معك تظهر في شكل وكيل ويغريك لعقد صفقة معك في مقابل السلطة.
الغيرة (الحسد)، الكراهية (الغضب)، التملك (الجشع)، الهوس (الشهوة)، كل المشاعر السلبية تقع في الخطايا السماوية السبع.
عندما يختبر الشخص مثل هذه العواطف ويتركها تسيطر على عقلانيتها، عندها فقط قبيلة الشياطين مع توافق كل منها تقدم لك صفقة.
في حالة تروي ، الذي كان في حد ذاته موهوبًا بشكل لا يصدق ، يقع في حالة هائلة من الغيرة التي تغيم على جميع أحكامه ، مما أدى إلى ظهور عشيرة شيطانية من “الحسد” لاتخاذ خطوة شخصية.
«إيك!»
بسبب موهبة تروي الهائلة، اقتربت منه عشيرة «الحسد» مباشرة بدلاً من الاتصال به من خلال فرع عشائري فرعي.
فلينشنغ، الطلاب الذين كانوا مشغولين بالإعجاب بالفتيات، نظروا إلى جين في خوف. غمرهم وهجه تراجعوا على عجل.
كان الفرع الفرعي، المعروف أيضًا باسم مجموعة القبائل الصغيرة، عبارة عن مجموعة من الشياطين التي كان سلالتها أكثر تخفيفًا مقارنة بالعشائر الرئيسية.
تم تقسيم عشائر الشياطين إلى 7 عشائر ، كل منها حسب الخطايا السبع السماوية.
تم تحديد رتبة الشيطان من خلال نقاء سلالتهم – مرتبة من الملك والأمير/الأميرة والدوق والماركيز وإيرل والفيكونت وأخيراً البارون.
بعد أن أذهلت أماندا بفعل إيما المفاجئ ، نظرت إلى إيما في ارتباك.
كلما ارتفع اللقب، كانوا أقوى. مع كون ملك الشيطان هو الأقوى.
المركز 18 تروي ديريكز
أدت نتيجة وجود سلالة أكثر تخفيفًا إلى منح المتعاقد قدرًا أقل من القوة مقارنة بأحد المقاولين الذي أبرم اتفاقًا مع شيطان ذو دم نقي.
قفزت إيما متذمرة من أعلى شجرة.
ولهذا السبب يصبح تروي الذي وقع اتفاقًا مع شيطان ذو دم نقي من عشيرة «الحسد» خصمًا صعبًا للغاية في منتصف القصة.
تم تحديد رتبة الشيطان من خلال نقاء سلالتهم – مرتبة من الملك والأمير/الأميرة والدوق والماركيز وإيرل والفيكونت وأخيراً البارون.
السبب في وجود الفروع الفرعية هو أن الشيطان يمكنه فقط عقد اتفاق واحد لكل إنسان. ما لم يمت الإنسان أو يصبح أقوى من الشيطان الذي أبرموا معه اتفاقًا، فلن ينكسر العقد أبدًا.
بعد أن أذهلت أماندا بفعل إيما المفاجئ ، نظرت إلى إيما في ارتباك.
بسبب العدد المحدود من الشياطين ذات الدم النقي، يمكن لعدد محدد فقط من البشر عقد اتفاق معهم. فقط أفضل البشر وأكثرهم موهبة يمكنهم التعاقد معهم.
أثارت روح أرنولد ، انطلق سميلودون ذو الأنياب المعدنية بالمثل وانطلق نحوه.
إذا لم يكن الإنسان موهوبًا جدًا، فإن الفرع الفرعي سيتدخل ويعرض عليهم عقدًا.
“لنجعل هذا سريعًا”
وبالاضافة إلى أن الشيطان لا يمكنه أبدًا أن يكسر العقد بمجرد إبرامه ، لأن روحه مرتبطة بشكل مباشر بالعقد.
كانت تلك اللحظة المنقسمة من الوقت حيث صُدم أرنولد كافية للوحش لاغتنام الفرصة واختراق دفاعه.
إذا حاولوا بالقوة فسخ العقد ، فقد يتعرضون لخطر تحطم أرواحهم.
قبل أن تتاح لأرنولد الفرصة للراحة ، رأى الابتسامة ذات الأنياب المعدنية تظهر من جانب وجهة نظره.
في النهاية ، يمكن لشخص واحد فقط من مستوى موهبة تروي أن يغري إحدى العشائر الرئيسية للقيام بخطوة.
أدت نتيجة وجود سلالة أكثر تخفيفًا إلى منح المتعاقد قدرًا أقل من القوة مقارنة بأحد المقاولين الذي أبرم اتفاقًا مع شيطان ذو دم نقي.
“توقف عن اللحاق بي”
——————————-
“أوه تعالي! لماذا تريد التخلص مني بشدة؟”
قفز الشاب ذو الشعر الأسود من فوق الصخرة ، وبسعادة تبع أرنولد ، مما زاد من غضبه.
“تعرف لماذا!”
مستفيدًا من الفتحة ، قام أرنولد بتأرجح درعه ، في حركة تثقيب ، نحو معدة الوحش لإرساله إلى شجرة مجاورة.
“لقد أخبرتك عدة مرات بالفعل ، ليس خطئي أنها تيحبني أكثر!”
لقد اعتاد ببساطة أن يكون وحيدًا.
-كسر!
“يجب أن نكون آمنين في الوقت الحالي ، فلننتقل”
فجأة، توقف أرنولد وبدأت الأرض تحت قدميه تتصدع. تحت قدميه، بدأت شقوق دقيقة لا حصر لها تمتد من حيث يقف.
“أوه؟ إذن لا يمكنك الاحتفاظ بها بعد الآن؟”
مع انتفاخ الأوردة الزرقاء من أعلى رأسه، استدار أرنولد وحدق في اتجاه تروي، الذي كان يسير خلفه على مهل وقال ببرود
[نجح زميلك في الفريق في المرتبة 1750 ، رانك دوفر ، في إكمال المهمة المخفية (تجربة ليك) ، وحصل على +1 نقطة. نقاط الفريق: 5]
«لمجرد أنك في مرتبة أعلى مني، فهذا لا يعني أنني لن أتردد في مهاجمتك هنا!»
وقف كيفن فوق صخرة كبيرة ونظر خلفه حيث تجمعت مجموعة صغيرة من الناس.
“أوه، تهدئة يا رجل! كنت أقول الحقيقة فقط! ”
“جووخه!”
رفع تروي يديه في علامة على الاستسلام، وتراجع بضع خطوات.
في الحقيقة ، كان والده تابعًا مباشرًا لوالد جين. مع العلم أن ابنه كان في نفس عمر ابن رئيسه تقريبًا ، أجبر والد تروي – ويليام ديريكز – تروي على التوافق مع جين على الرغم من أنه كان يحتقر الرجل تمامًا.
«همف!»
“جروو!”
استدار أرنولد وهو يقبض على أسنانه وتجاهل تروي.
“إيم.. إيم’…
«ليس خطأي أنني ولدت بهذا الوسامة»
متكئًا على شجرة، حدق جين في الطلاب الذين فتنوا بالفتاتين اللتين تلعبان حولهما. بدا أنه في مزاج سيء بشكل خاص اليوم.
«سأفعل كي – خه»
ولهذا السبب يصبح تروي الذي وقع اتفاقًا مع شيطان ذو دم نقي من عشيرة «الحسد» خصمًا صعبًا للغاية في منتصف القصة.
– هدير!
بينما حاول سميلودون ذو الأنياب المعدنية الاعتداء على أرنولد مرة أخرى ، قام أرنولد بغمس جسده وكتفه يتعامل مع الوحش القادم.
فجأة عندما كان أرنولد على وشك الانتقاد ضد تروي بسبب تصريحاته الغبية، ظهر ظل كبير من خلف بضع صخور وانقض عليه.
-سووش!
رفع أرنولد درعه، الذي كان سلاحه الرئيسي، بالكاد تمكن من تحمل النخر الكامل للهجوم ليس قبل أن يتم دفعه إلى الوراء خمس خطوات.
“مرحبًا ، لا تكن لئيمًا! لمجرد أننا على قمة جبل وجين ليس هنا لا يعني أنه يمكنك تجاهلي هكذا!”
فجأة ، بينما كان أرنولد على وشك الهجوم على طروادة بسبب تصريحاته الغبية ، ظهر ظل كبير من خلف زوج من الصخور وانقض عليه.
ولهذا السبب يصبح تروي الذي وقع اتفاقًا مع شيطان ذو دم نقي من عشيرة «الحسد» خصمًا صعبًا للغاية في منتصف القصة.
رفع درعه ، الذي كان سلاحه الرئيسي ، بالكاد تمكن أرنولد من اتخاذ نخر كامل للهجوم ليس قبل أن يتم دفعه للخلف خمس درجات.
مع أنفاس ثقيلة ، حدق أرنولد في الاتجاه الذي أرسل فيه الوحش إلى الطائرة.
“جووخه!”
في السابق عندما ولد كيفن في غرفة الانتظار، حافظ الجميع على مسافة منه. ربما تسببت عدة عوامل في تجنب أعضاء فريقه له. على الأرجح، بسبب غرورهم المتضخمة، لم يسعهم إلا أن يشعروا بالغيرة منه الذي أظهر مستوى مذهلاً من المواهب على الرغم من كونه من خلفية سيئة. بالطبع، قد لا يكون هذا هو السبب الوحيد لتجاهلهم له، لكن كيفن لم يكن حريصًا جدًا على معرفة ذلك.
بعد مرور جزء من الثانية على تمكنه من تثبيت جسده ، حدق أرنولد في المخلوق الشرس الذي بدأت ملامحه تصبح ملحوظة.
بالعودة أولاً ، انتحب سميلودون ذو الأنياب المعدنية من الألم حيث تحطم ظهره على شجرة قريبة.
الفراء البرتقالي ، والجزء العلوي من الجسم العضلي ، والأنياب الممتدة من الفم إلى الطرف العلوي من الذراعين ، وعيناه محمرتان بالدماء. وحش يشبه النمر المنقرض منذ زمن طويل
فلينشنغ، الطلاب الذين كانوا مشغولين بالإعجاب بالفتيات، نظروا إلى جين في خوف. غمرهم وهجه تراجعوا على عجل.
“فوووووو ، لم أتوقع أن يكون وجود” سميلودون ذو الأنياب المعدنية “المصنف D الشهير هنا اليوم … هذا الاختبار بالتأكيد أصعب مما توقعت”
كان الفرع الفرعي، المعروف أيضًا باسم مجموعة القبائل الصغيرة، عبارة عن مجموعة من الشياطين التي كان سلالتها أكثر تخفيفًا مقارنة بالعشائر الرئيسية.
عندما قرأ أرنولد موقفه ، رفع درعه ووقف.
بعد مرور جزء من الثانية على تمكنه من تثبيت جسده ، حدق أرنولد في المخلوق الشرس الذي بدأت ملامحه تصبح ملحوظة.
“هوووو !!!”
كان من الممكن سماع صوت اصطدام من بعيد ، حيث هرب سرب من الطيور من الأشجار القريبة.
أثارت روح أرنولد ، انطلق سميلودون ذو الأنياب المعدنية بالمثل وانطلق نحوه.
«همف!»
-هدير!
«لمجرد أنك في مرتبة أعلى مني، فهذا لا يعني أنني لن أتردد في مهاجمتك هنا!»
-كلانج!
فجأة، توقف أرنولد وبدأت الأرض تحت قدميه تتصدع. تحت قدميه، بدأت شقوق دقيقة لا حصر لها تمتد من حيث يقف.
كان من الممكن سماع صوت اصطدام من بعيد ، حيث هرب سرب من الطيور من الأشجار القريبة.
… «إيه ؟»
بمجرد أن استقر الغبار ثلاثة آثار مخلب كبيرة ظهرت على درع أرنولد. ومع ذلك، إذا نظر المرء بعناية، ظل أرنولد متجذرا في نفس المكان الذي كان فيه قبل الاشتباك.
قد يبدو هذا كأنه بعض كتابة القصص المبتذلة ، لكن بالنسبة لرين ، الذي كان يفكر في ذلك الوقت في طرق مختلفة للتعامل مع مفهوم الشياطين والأشرار ، بدت الخطايا السبع السماوية وكأنها أكثر المفاهيم المطابقة جيدًا التي يمكن أن يبتكرها. لقد كان السيناريو المثالي هو الذي ساعده في تصوير العلاقة بين الأشرار والشياطين.
بمجرد أن استقر الغبار ظهرت ثلاث علامات مخالب كبيرة على درع أرنولد. ومع ذلك ، إذا نظر المرء بعناية ، بقي أرنولد متجذرًا في نفس المكان الذي كان عليه قبل الاشتباك.
الشرير هو الشخص الذي أبرم ميثاقًا مع شيطان عندما تتغلب رغبتهم على عقلانيتهم.
“جاااااااااااااااا!”
استدار أرنولد وهو يقبض على أسنانه وتجاهل تروي.
-بام!
بمجرد أن تواجه مثل هذه المشاعر، فإنها إما أن تنحسر على مدى فترة من الوقت أو تصبح أقوى مع زيادة المسافة بينك وبين الهدف المذكور. وفي هذه الحالة، مع زيادة رغبتك/عاطفتك السلبية، عشيرة الشيطان الأكثر توافقا معك تظهر في شكل وكيل ويغريك لعقد صفقة معك في مقابل السلطة. الغيرة (الحسد)، الكراهية (الغضب)، التملك (الجشع)، الهوس (الشهوة)، كل المشاعر السلبية تقع في الخطايا السماوية السبع. عندما يختبر الشخص مثل هذه العواطف ويتركها تسيطر على عقلانيتها، عندها فقط قبيلة الشياطين مع توافق كل منها تقدم لك صفقة. في حالة تروي ، الذي كان في حد ذاته موهوبًا بشكل لا يصدق ، يقع في حالة هائلة من الغيرة التي تغيم على جميع أحكامه ، مما أدى إلى ظهور عشيرة شيطانية من “الحسد” لاتخاذ خطوة شخصية.
بينما حاول سميلودون ذو الأنياب المعدنية الاعتداء على أرنولد مرة أخرى ، قام أرنولد بغمس جسده وكتفه يتعامل مع الوحش القادم.
“هوووو !!!”
“جراه!”
[لقد ماتت]
بعد أن تعامل مع أرنولد ، فقد سميلودون ذو الأنياب المعدنية زخمه السابق وشعر بجسده يرتفع بضع سنتيمترات في الهواء.
“لقد أخبرتك عدة مرات بالفعل ، ليس خطئي أنها تيحبني أكثر!”
-بوم!
بعد أن أذهلت أماندا بفعل إيما المفاجئ ، نظرت إلى إيما في ارتباك.
مستفيدًا من الفتحة ، قام أرنولد بتأرجح درعه ، في حركة تثقيب ، نحو معدة الوحش لإرساله إلى شجرة مجاورة.
-تنبيه!
-صوت!
“لنجعل هذا سريعًا”
بالعودة أولاً ، انتحب سميلودون ذو الأنياب المعدنية من الألم حيث تحطم ظهره على شجرة قريبة.
مستفيدًا من الفتحة ، قام أرنولد بتأرجح درعه ، في حركة تثقيب ، نحو معدة الوحش لإرساله إلى شجرة مجاورة.
“هوو..هووووو”
بينما كانت إيما مشغولة بإزعاج أماندا، لم يستطع بعض الطلاب الذكور من حولهم إلا إصلاح بصرهم عليهم.
مع أنفاس ثقيلة ، حدق أرنولد في الاتجاه الذي أرسل فيه الوحش إلى الطائرة.
قفز الشاب ذو الشعر الأسود من فوق الصخرة ، وبسعادة تبع أرنولد ، مما زاد من غضبه.
-هدير!
طالب سيكوباتي على وشك أن يصبح شريرًا سيئ السمعة في المراحل الوسطى من الرواية.
قبل أن تتاح لأرنولد الفرصة للراحة ، رأى الابتسامة ذات الأنياب المعدنية تظهر من جانب وجهة نظره.
رفع جين، الذي لم يكن صبورًا مثل كيفن، صوته على الفور مما تسبب في جفل الفتاة الصغيرة قليلاً.
كلانغ!
بعد فترة وجيزة من وفاة أرنولد وتحول جسده إلى جزيئات ضوئية ، شق سهم أزرق طريقه في عين الوحش المتعب.
قام أرنولد بتبديل الدرع بمهارة إلى يده اليسرى ، وشعر بزخم هائل ينتقل إلى جسده مما دفعه إلى الوراء مترين.
تركت إيما الصعداء ، وسارت إلى أماندا التي كان وجهها خاليًا من التعابير ، وربطت ذراعها حول رقبتها النحيلة العادل
كلانغ!
-كلانج!
“جروو!”
بمجرد أن استقر الغبار ثلاثة آثار مخلب كبيرة ظهرت على درع أرنولد. ومع ذلك، إذا نظر المرء بعناية، ظل أرنولد متجذرا في نفس المكان الذي كان فيه قبل الاشتباك.
قبل أن تتاح لأرنولد فرصة لالتقاط أنفاسه ، هاجمه الوحش بلا هوادة من كل اتجاه.
فجأة عندما كان أرنولد على وشك الانتقاد ضد تروي بسبب تصريحاته الغبية، ظهر ظل كبير من خلف بضع صخور وانقض عليه.
“بسطة..خه .. ساعدني د عميت!”
بعد فترة وجيزة من وفاة أرنولد وتحول جسده إلى جزيئات ضوئية ، شق سهم أزرق طريقه في عين الوحش المتعب.
أدار رأسه نحو المكان الذي كان يقف فيه طروادة على مهل ، وشتم أرنولد بينما استمر في تحمل الهجوم المستمر للهجمات القادمة من الوحش.
“آآآه!”
“أوه؟ إذن لا يمكنك الاحتفاظ بها بعد الآن؟”
“تعرف لماذا!”
-كلانج!
نقر جين على لسانه، وشد قبضتيه ونظر بعيدًا.
-كلانج!
الشرير هو الشخص الذي أبرم ميثاقًا مع شيطان عندما تتغلب رغبتهم على عقلانيتهم.
-كلانج!
[لقد ماتت]
“بسرعة..خه … قد أكون … خا..تري و هوف … قبل .. ان اموت!”
مشيًا أمام كيفن ، وجهت إيما انتباهها إلى أماندا التي كانت تتقدمها على بعد أمتار قليلة ، وهي تراقب المنطقة بهدوء.
“قل من فضلك؟”
“آه بخير جيزز”
“بسرعة!”
-سووش!
“آه بخير جيزز”
كان من الممكن سماع صوت اصطدام من بعيد ، حيث هرب سرب من الطيور من الأشجار القريبة.
مدّ يده اليمنى للأمام ، ظهر قوس فجأة في يد تروي.
إذا كان رين هنا ، لكان قادرًا على الفور على التعرف على هوية الرجل الذي يلي أرنولد. كان هناك رجل واحد فقط في الأكاديمية بأكملها لديه تلاميذ صفراء.
سحب الخيط للخلف ، ظهر فجأة سهم أزرق شفاف على القوس.
“آه بخير جيزز”
“لنجعل هذا سريعًا”
ولهذا السبب يصبح تروي الذي وقع اتفاقًا مع شيطان ذو دم نقي من عشيرة «الحسد» خصمًا صعبًا للغاية في منتصف القصة.
ولعق شفتيه ، أغلق تروي عينه اليسرى واستهدف رأس النمر.
على سبيل المثال، إذا وجدت نفسك في حالة يأس تجاه شخص كان أكثر موهبة بكثير منك، فإن عاطفة تسمى “الغيرة” ستبدأ في الظهور في داخلك. أو عندما ترى فتاة جميلة حقا تريد أن تجعل لك،فإن ما تواجهه هو “الجشع والشهوة” في نفس الوقت.
تمامًا كما كان على وشك إطلاق الوتر ، فجأة ظهر إشعار في نظر أرنولد ، مذهلًا تمامًا.
قبل أن يتمكن الوحش من التعافي ، شق سهمان آخران طريقهما بسرعة نحو المكان الذي ضرب فيه السهم الأول ، مما أدى إلى مقتل الوحش تمامًا.
[نجح زميلك في الفريق في المرتبة 1750 ، رانك دوفر ، في إكمال المهمة المخفية (تجربة ليك) ، وحصل على +1 نقطة. نقاط الفريق: 5]
مستغلناً من غيرته وكراهيته تجاه جين ، اقترب البروفسور ثيبوت من تروي وتم إغراؤه بإبرام عقد مع شيطان.
كانت تلك اللحظة المنقسمة من الوقت حيث صُدم أرنولد كافية للوحش لاغتنام الفرصة واختراق دفاعه.
“يجب أن نكون آمنين في الوقت الحالي ، فلننتقل”
“وا..خوو!”
تم تحديد رتبة الشيطان من خلال نقاء سلالتهم – مرتبة من الملك والأمير/الأميرة والدوق والماركيز وإيرل والفيكونت وأخيراً البارون.
“آآآه!”
كانت مهمتهم الخفية تتمثل في العثور على زهرة معينة كانت موجودة في المنطقة الجبلية التي ولدوها. نظرًا لأن المهمة اعتمدت على الحظ الخالص، بمجرد خسارته، لم يستطع جين إلا أن يشعر بمزاجه ينخفض على الأرض.
[لقد ماتت]
وبالاضافة إلى أن الشيطان لا يمكنه أبدًا أن يكسر العقد بمجرد إبرامه ، لأن روحه مرتبطة بشكل مباشر بالعقد.
[وفاة أرنولد كين المرتبة 75 ، نقاط الفريق: 4]
…
كانت تلك هي الكلمات الأخيرة التي رآها أرنولد قبل أن تصبح رؤيته قاتمة فجأة.
ضحكت إيما وهي تمسك بقوة أكبر لأنها استمتعت برؤية وجه أماندا الخالي من التعبيرات يتحول ببطء إلى اللون الأحمر بسبب ما بدا أنه حرمان من الأكسجين أو غضب.
-سوووش!
فجأة عندما كان أرنولد على وشك الانتقاد ضد تروي بسبب تصريحاته الغبية، ظهر ظل كبير من خلف بضع صخور وانقض عليه.
-تنبيه!
فجأة، توقف أرنولد وبدأت الأرض تحت قدميه تتصدع. تحت قدميه، بدأت شقوق دقيقة لا حصر لها تمتد من حيث يقف.
-الزئير!
أثارت روح أرنولد ، انطلق سميلودون ذو الأنياب المعدنية بالمثل وانطلق نحوه.
بعد فترة وجيزة من وفاة أرنولد وتحول جسده إلى جزيئات ضوئية ، شق سهم أزرق طريقه في عين الوحش المتعب.
«أوه، لماذا كان ذلك ؟»
-سووش!
“بسطة..خه .. ساعدني د عميت!”
-سووش!
“كيف حالك يا رفاق الصمود؟”
-رطم!
-بوم!
قبل أن يتمكن الوحش من التعافي ، شق سهمان آخران طريقهما بسرعة نحو المكان الذي ضرب فيه السهم الأول ، مما أدى إلى مقتل الوحش تمامًا.
ضحكت إيما وهي تمسك بقوة أكبر لأنها استمتعت برؤية وجه أماندا الخالي من التعبيرات يتحول ببطء إلى اللون الأحمر بسبب ما بدا أنه حرمان من الأكسجين أو غضب.
“فوو ..”
كان لديه ما لم يكن لديه تروي. المال والتأثير والسلطة ، والأهم من ذلك كله ، عائلة محبة.
عند رؤية الوحش يتحول إلى جزيئات ضوئية ، ضحك تروي بمرارة.
مع أنفاس ثقيلة ، حدق أرنولد في الاتجاه الذي أرسل فيه الوحش إلى الطائرة.
“عفوًا!”
بمجرد أن استقر الغبار ظهرت ثلاث علامات مخالب كبيرة على درع أرنولد. ومع ذلك ، إذا نظر المرء بعناية ، بقي أرنولد متجذرًا في نفس المكان الذي كان عليه قبل الاشتباك.
…
لسوء الحظ، كانت القواعد قواعد، وبغض النظر عن مدى ملوحته، لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
“كيف حالك يا رفاق الصمود؟”
كيف يمكنني مساعدك؟
وقف كيفن فوق صخرة كبيرة ونظر خلفه حيث تجمعت مجموعة صغيرة من الناس.
بعد أن أذهلت أماندا بفعل إيما المفاجئ ، نظرت إلى إيما في ارتباك.
“كان من الممكن أن يكون أفضل”
– هدير!
-جلجل!
بمجرد أن تواجه مثل هذه المشاعر، فإنها إما أن تنحسر على مدى فترة من الوقت أو تصبح أقوى مع زيادة المسافة بينك وبين الهدف المذكور. وفي هذه الحالة، مع زيادة رغبتك/عاطفتك السلبية، عشيرة الشيطان الأكثر توافقا معك تظهر في شكل وكيل ويغريك لعقد صفقة معك في مقابل السلطة. الغيرة (الحسد)، الكراهية (الغضب)، التملك (الجشع)، الهوس (الشهوة)، كل المشاعر السلبية تقع في الخطايا السماوية السبع. عندما يختبر الشخص مثل هذه العواطف ويتركها تسيطر على عقلانيتها، عندها فقط قبيلة الشياطين مع توافق كل منها تقدم لك صفقة. في حالة تروي ، الذي كان في حد ذاته موهوبًا بشكل لا يصدق ، يقع في حالة هائلة من الغيرة التي تغيم على جميع أحكامه ، مما أدى إلى ظهور عشيرة شيطانية من “الحسد” لاتخاذ خطوة شخصية.
قفزت إيما متذمرة من أعلى شجرة.
«لمجرد أنك في مرتبة أعلى مني، فهذا لا يعني أنني لن أتردد في مهاجمتك هنا!»
“يجب أن نكون آمنين في الوقت الحالي ، فلننتقل”
فلينشنغ، الطلاب الذين كانوا مشغولين بالإعجاب بالفتيات، نظروا إلى جين في خوف. غمرهم وهجه تراجعوا على عجل.
مشيًا أمام كيفن ، وجهت إيما انتباهها إلى أماندا التي كانت تتقدمها على بعد أمتار قليلة ، وهي تراقب المنطقة بهدوء.
متكئًا على شجرة، حدق جين في الطلاب الذين فتنوا بالفتاتين اللتين تلعبان حولهما. بدا أنه في مزاج سيء بشكل خاص اليوم.
“ما تفعل؟”
“يجب أن نكون آمنين في الوقت الحالي ، فلننتقل”
“… مراقبة”
قفزت إيما متذمرة من أعلى شجرة.
“مراقبة ماذا؟”
في السابق، كان كيفن وجين يقاتلان للحصول على نقطة إضافية من المهمة الخفية.
“كل شيء”
«إيك!»
تركت إيما الصعداء ، وسارت إلى أماندا التي كان وجهها خاليًا من التعابير ، وربطت ذراعها حول رقبتها النحيلة العادل
الفصل 17: الواقع الافتراضي [5]
“ماذا سأفعل بك؟”
“قل من فضلك؟”
بعد أن أذهلت أماندا بفعل إيما المفاجئ ، نظرت إلى إيما في ارتباك.
ضحكت إيما وهي تمسك بقوة أكبر لأنها استمتعت برؤية وجه أماندا الخالي من التعبيرات يتحول ببطء إلى اللون الأحمر بسبب ما بدا أنه حرمان من الأكسجين أو غضب.
أخيرًا ، بعد ملاحظة ابتسامة إيما الواضحة ، أدركت أماندا أنها كانت تعبث معها وحاولت تحرير نفسها من ذراع إيما.
“بسرعة!”
“دعنا نذهب”
-سوووش!
“هيا ، دعنا نرى مدى قوة أماندا العظيمة”
“جووخه!”
ضحكت إيما وهي تمسك بقوة أكبر لأنها استمتعت برؤية وجه أماندا الخالي من التعبيرات يتحول ببطء إلى اللون الأحمر بسبب ما بدا أنه حرمان من الأكسجين أو غضب.
“تعرف لماذا!”
بينما كانت إيما مشغولة بإزعاج أماندا، لم يستطع بعض الطلاب الذكور من حولهم إلا إصلاح بصرهم عليهم.
«نعم ؟»
«هل رأيت ما يكفي ؟»
-جلجل!
متكئًا على شجرة، حدق جين في الطلاب الذين فتنوا بالفتاتين اللتين تلعبان حولهما. بدا أنه في مزاج سيء بشكل خاص اليوم.
“إيم.. إيم’…
فلينشنغ، الطلاب الذين كانوا مشغولين بالإعجاب بالفتيات، نظروا إلى جين في خوف. غمرهم وهجه تراجعوا على عجل.
أدى صوت خجول بعض الشيء إلى تعطيل محادثتهما، مما دفع كيفن إلى الالتفاف.
لم يستطع كيفن، الذي رأى هذا المشهد من بعيد، إلا ابتسامة خفيفة وهو يسير إلى جين.
وبالاضافة إلى أن الشيطان لا يمكنه أبدًا أن يكسر العقد بمجرد إبرامه ، لأن روحه مرتبطة بشكل مباشر بالعقد.
«لا تزال مالحة بشأن خسارتك ؟»
«إم… أنا في فريقك»
«ايي… كنت محظوظًا فقط»
-رطم!
نقر جين على لسانه، وشد قبضتيه ونظر بعيدًا.
أخيرًا ، بعد ملاحظة ابتسامة إيما الواضحة ، أدركت أماندا أنها كانت تعبث معها وحاولت تحرير نفسها من ذراع إيما.
في السابق، كان كيفن وجين يقاتلان للحصول على نقطة إضافية من المهمة الخفية.
كان كيفن يحدق قليلاً في اتجاه جين، ونظر إلى الفتاة الصغيرة وتحدث بنبرة لطيفة.
كانت مهمتهم الخفية تتمثل في العثور على زهرة معينة كانت موجودة في المنطقة الجبلية التي ولدوها.
نظرًا لأن المهمة اعتمدت على الحظ الخالص، بمجرد خسارته، لم يستطع جين إلا أن يشعر بمزاجه ينخفض على الأرض.
قد يبدو هذا كأنه بعض كتابة القصص المبتذلة ، لكن بالنسبة لرين ، الذي كان يفكر في ذلك الوقت في طرق مختلفة للتعامل مع مفهوم الشياطين والأشرار ، بدت الخطايا السبع السماوية وكأنها أكثر المفاهيم المطابقة جيدًا التي يمكن أن يبتكرها. لقد كان السيناريو المثالي هو الذي ساعده في تصوير العلاقة بين الأشرار والشياطين.
إذا تمكن كيفن من الفوز بناءً على مهاراته، فلن يكون جين قد حقق الكثير منها، ولكن نظرًا لأن هذا الفوز جاء من الحظ البحتة، شعر جين كما لو أنه تعرض للسرقة.
بعد فترة وجيزة من وفاة أرنولد وتحول جسده إلى جزيئات ضوئية ، شق سهم أزرق طريقه في عين الوحش المتعب.
لسوء الحظ، كانت القواعد قواعد، وبغض النظر عن مدى ملوحته، لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
“كيف حالك يا رفاق الصمود؟”
«إم… معذرة»
«همف!»
أدى صوت خجول بعض الشيء إلى تعطيل محادثتهما، مما دفع كيفن إلى الالتفاف.
الفراء البرتقالي ، والجزء العلوي من الجسم العضلي ، والأنياب الممتدة من الفم إلى الطرف العلوي من الذراعين ، وعيناه محمرتان بالدماء. وحش يشبه النمر المنقرض منذ زمن طويل
بعد خط بصره، نظرت فتاة صغيرة خجولة بعيون كبيرة رائعة إلى كل من كيفن وجين بوجه أحمر.
عند رؤية الوحش يتحول إلى جزيئات ضوئية ، ضحك تروي بمرارة.
ممسكةً بحافة قميصها، انجرفت عيناها إلى اليسار واليمين وهي تكافح للعثور على الكلمات الصحيحة لتقولها.
-كلانج!
بالنظر إلى الفتاة الرائعة أمامه، لم يستطع كيفن إلا أن يضحك.
[زميله (بارك جينهو) مات -نقاط الفريق: 4] “قمامة” “كهههه … ار.. جوك.” -هراء! وبصرف النظر عن الإخطار، شد أرنولد يده وانتشر صوت كسر الرقبة في جميع أنحاء المنطقة المحيطة. -ثود! “قمامة عديمة الفائدة” وبعد ان رمى ارنولد الجثة الهامدة، التي سرعان ما تحوّلت الى جسيمات ضوئية، صار مزاجه اكثر كآبة. “ماذا حدث؟” يجلس مرتاحا فوق صخرة كبيرة شاب شاحب الشعر الأسود مع ابتسامة صفراء، وتحدث إلى أرنولد بابتسامة ممتعة.
«نعم ؟»
“وا..خوو!”
“إيم.. إيم’…
لقد اعتاد ببساطة أن يكون وحيدًا.
«قل بسرعة ما تريد قوله!»
«قل بسرعة ما تريد قوله!»
«إيك!»
-الزئير!
رفع جين، الذي لم يكن صبورًا مثل كيفن، صوته على الفور مما تسبب في جفل الفتاة الصغيرة قليلاً.
“جراه!”
«أوه، لماذا كان ذلك ؟»
فجأة عندما كان أرنولد على وشك الانتقاد ضد تروي بسبب تصريحاته الغبية، ظهر ظل كبير من خلف بضع صخور وانقض عليه.
«همف»
ضحكت إيما وهي تمسك بقوة أكبر لأنها استمتعت برؤية وجه أماندا الخالي من التعبيرات يتحول ببطء إلى اللون الأحمر بسبب ما بدا أنه حرمان من الأكسجين أو غضب.
كان كيفن يحدق قليلاً في اتجاه جين، ونظر إلى الفتاة الصغيرة وتحدث بنبرة لطيفة.
“ماذا سأفعل بك؟”
كيف يمكنني مساعدك؟
كانت تلك هي الكلمات الأخيرة التي رآها أرنولد قبل أن تصبح رؤيته قاتمة فجأة.
بصوت غير مسموع تقريبًا، نظرت الفتاة الصغيرة إلى كيفن وقالت.
«سأفعل كي – خه»
«إم… أنا في فريقك»
لم يستطع كيفن، الذي رأى هذا المشهد من بعيد، إلا ابتسامة خفيفة وهو يسير إلى جين.
… «إيه ؟»
طالب سيكوباتي على وشك أن يصبح شريرًا سيئ السمعة في المراحل الوسطى من الرواية.
تجمد ابتسامة كيفن لجزء من الثانية، وتعثرت للحظات وهو يبذل قصارى جهده لتذكر وجوه أعضاء فريقه.
“أوه تعالي! لماذا تريد التخلص مني بشدة؟”
في السابق عندما ولد كيفن في غرفة الانتظار، حافظ الجميع على مسافة منه. ربما تسببت عدة عوامل في تجنب أعضاء فريقه له. على الأرجح، بسبب غرورهم المتضخمة، لم يسعهم إلا أن يشعروا بالغيرة منه الذي أظهر مستوى مذهلاً من المواهب على الرغم من كونه من خلفية سيئة. بالطبع، قد لا يكون هذا هو السبب الوحيد لتجاهلهم له، لكن كيفن لم يكن حريصًا جدًا على معرفة ذلك.
«إيك!»
لقد اعتاد ببساطة أن يكون وحيدًا.
ضحكت إيما وهي تمسك بقوة أكبر لأنها استمتعت برؤية وجه أماندا الخالي من التعبيرات يتحول ببطء إلى اللون الأحمر بسبب ما بدا أنه حرمان من الأكسجين أو غضب.
——————————-
ولعق شفتيه ، أغلق تروي عينه اليسرى واستهدف رأس النمر.
تمت الترجمة بواسطة FLASH
ولعق شفتيه ، أغلق تروي عينه اليسرى واستهدف رأس النمر.
في السابق، كان كيفن وجين يقاتلان للحصول على نقطة إضافية من المهمة الخفية.
