الزنزانة [3]
ولكن بمجرد أن تعرف نمطهم ، كانوا في الأساس أسهل وحش يمكن التعامل معه.
الفصل 27: الزنزانة [3]
كلما نظرت إلى هذا الموقف ، ظهرت المزيد من الأسئلة في ذهني.
باستخدام سيفي لقلب جسم الوحش الذي قتلت للتو ، توقعت أنه نوع من أنواع الدودة الرملية.
لا شيء آخر.
كل شيء من الأعلى والأسفل يشبه دودة ، ومع ذلك ، فإن فمها الذي فتح مرة كان يشبه زهرة بأربع بتلات. لكن على عكس الزهور ، لم تكن جميلة.
عند النظر إليهم ، يبدو أنهم في ظروف مماثلة للرجل الذي ساعدته للتو.
إذا نظر المرء عن كثب ، فبمجرد أن فتح الوحش الشبيه بالديدان فمه ، فإن الأسنان الشبيهة بالمنشار التي تبرز بحدة من حواف فمه ستلتقي بصرك.
هل من الممكن أن يكونوا يحاولون إثارة شفقة أحد المارة ، ثم مهاجمتهم فجأة عندما تخلوا عن حذرهم على أمل سرقة نهبهم؟
سطحه الخارجي الذي كان قاسيًا مثل التيتانيوم يحتوي على نوع من المواد الشبيهة بالمخاط تفرز من جسمه.
إذا قمت بمساعدتهم ، فهذا يعني أن بعض الإمدادات الخاصة بي ستنقطع لأنني سأضطر إلى مشاركة بعضها معهم ، ولكن بصرف النظر عن ذلك ، هناك شيء واحد كان يزعجني منذ البداية …
-صه!
الآن كان السؤال الحقيقي هل ينبغي أن أساعدهم …
باستخدام إصبعي لالتقاط بعض المخاط ، شعرت بإحساس لاذع في إصبعي مما دفع الحواجب إلى العبوس بشكل لا إرادي.
حسنًا … ربما لا.
“هل يمكن أن يكون هذا المخاط هو السبب الذي يجعلهم يسافرون في الرمال كما تسبح سمكة في المحيط؟”
انطلاقا من مقدار ما كنت أعاني منه ، افترضت أن الدرع كان لا يقل عن مائة كيلوغرام.
عند فحص المخاط عن قرب ، ألقيت نظرة على المنطقة التي كانت فيها الدودة ، ومن هناك تمكنت على الفور من فهم كيف تمكنت الدودة من التحرك بحرية في الرمال.
كدت أعود إلى ذاتي المتغطرسة.
كان للمخاط الذي يفرزه المخلوق الشبيه بالديدان الرملية نوع من الخصائص الحمضية التي أدت ببطء إلى تآكل الرمال المحيطة به ، مما مكنها من التحرك بحرية في الرمال.
“هل يجب أن أساعد …”
‘مبهر…’
على الرغم من أن لدي شكوك ، كان من الأفضل أن أكون آمنًا من أن آسف …
مسحت المخاط على إصبعي بالرمل ، ووضعت الجثة في سواري.
‘مبهر…’
أخرجت هاتفي ، وفتحت موسوعة الوحش وانتقلت بسرعة إلى أسفل القائمة.
انطلاقا من مقدار ما كنت أعاني منه ، افترضت أن الدرع كان لا يقل عن مائة كيلوغرام.
بعد التمرير قليلاً ، وجدت أخيرًا وحشًا يطابق وصف الوحش الذي قتلته.
تنهدت بخفة ، قفزت على الكثبان الرملية التي كنت عليها وانزلقت في طريقي نحو مكان الحفلة.
===========================
لماذا لم يطلبوا المساعدة بعد؟
الاسم: نبت الرمل
عادة عندما تقاتل وحشًا ، سترى علامات الدم في كل مكان أو نوعًا ما من العلامات على حدوث معركة ضد وحش.
الرتبة: رتبة F/D
كان هناك شيء غريب يحدث بالتأكيد هنا ، وإذا لم أكن حريصًا بما فيه الكفاية ، فقد أتورط في هذا أيضًا …
الوصف: الوحش الذي يوجد عادة في المناطق الصحراوية ، وحجمه يقارب حجم ذراع البالغ. إذا فوجئت بأسنانها الحادة ، فإن نبت الرمل يمكن أن يمزق بسهولة أطراف فريسته ، مما يجعلها غير متحركة. له بشرة متينة للغاية قاسية مثل التيتانيوم ، ويفرز حمضًا قويًا يقيس درجة حموضة 1.
علاوة على ذلك ، كان بعضهم يتحركون ، وإن كان ذلك برفق.
الضعف: الفم هو المنطقة الوحيدة التي لا يحميها سطحه الخارجي القاسي.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا سريعون للغاية ، حتى لو صرخوا قبل مهاجمتهم ، نظرًا لسرعتهم الهائلة ، لا يمكن للجميع الرد في الوقت المناسب ، حيث وقعوا ضحية لكمينهم.
الموقع: [غروب الشمس الأبدي] ، [كثبان الحزن] ، [غضب الرب] ، …
—————— ترجمة FLASH اية اليوم (27) كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (28) هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (29) وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (30) سمورة البقرة (27)الي(30)
===========================
أخذت منه زجاجة الماء ، وذهبت إلى الشخص التالي وتكرر مشهد مشابه قبلي.
“درجة الحموضة 1؟”
على الرغم من أنه بدا من بعيد وكأنهم جميعًا ماتوا ، إذا نظر المرء عن كثب ، كانوا جميعًا يتنفسون.
رفعت جبيني ، ونظرت إلى إصبعي ، الذي سبق لي أن لامست المادة التي تشبه المخاط.
رفعت جبيني ، ونظرت إلى إصبعي ، الذي سبق لي أن لامست المادة التي تشبه المخاط.
لحسن الحظ ، باستثناء أن إصبعي أحمر قليلاً ، لم يكن هناك أي تشوهات.
كنت أغمض عيناي ، على بعد بضعة كيلومترات من موقعي ، كان بإمكاني رؤية صورتين ظليتين تشبهان البشر.
“يبدو أن استهلاك [بذرة الحد] ساعد جسدي على أن يصبح أقوى … مع الأخذ في الاعتبار أن حمض درجة الحموضة 1 لم يعد شيئًا بالنسبة لي بعد الآن …”
عندما اقتربت من موقعهم ، كانت هناك علامات واضحة على وقوع معركة. عادة ما تكون الرمال في الصحراء تتشكل في موجات صغيرة ، ولكن هنا كانت الرمال في كل مكان حيث يمكن رؤية الحفر في كل مكان.
أعدت هاتفي إلى جيبي ، واصلت المغامرة بعمق في الزنزانة على أمل العثور على رئيس هذه المنطقة.
—————— ترجمة FLASH اية اليوم (27) كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (28) هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (29) وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (30) سمورة البقرة (27)الي(30)
خلال الرحلة ، مقابل كل وحش قتله ولم أكن أعرف شيئًا عنه ، كنت أنظر في تطبيق موسوعة الوحش على هاتفي على أمل العثور على المزيد عنها.
—————— ترجمة FLASH اية اليوم (27) كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (28) هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (29) وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (30) سمورة البقرة (27)الي(30)
-صريح!
لا ، فبدلاً من حقيقة أنهم لم يكونوا قادرين على التفكير ، بدا الأمر وكأنهم يعانون من الجفاف لدرجة لا تسمح لهم بالتفكير. أضاف هذا إلى الأسئلة العديدة التي تراكمت في ذهني.
-فتتت
يصفع!
حتى دون النظر إلى ما هاجمني ، طعنت سيفي إلى اليمين وبمجرد أن شعرت أن سيفي أصبح أثقل ، نقرت على سواري.
عادة ، بمجرد قتالك ضد وحش ، كان هناك نهايتان فقط.
“38 …”
هل يعني هذا أنهم لم يكونوا يقاتلون الوحوش بل مجموعة أخرى؟
حتى الآن ، كان الوحش الأكثر هيمنة في هذا المكان الشبيه بالصحراء هو نبت الرمل ، وبما أنني حاربت أكثر من عشرة منهم ، يمكنني التنبؤ بحركتهم بشكل أو بآخر الآن.
لماذا لم يطلبوا المساعدة بعد؟
أولاً ، إذا انتبهت جيدًا ، قبل مهاجمتك مباشرة ، فقد تشعر باهتزاز طفيف تحت قدميك. مع هذا الاهتزاز الطفيف ، استطعت أن أحدد تقريبًا متى سيهاجمون.
الآن كان السؤال الحقيقي هل ينبغي أن أساعدهم …
علاوة على ذلك ، مما لاحظته ، لم يهاجموا الجبهة أبدًا ، مما يعني أنهم سيهاجمون فقط يميني أو يساري أو ظهري.
لهذا السبب ، كان الحكم على الموقف الدقيق للمكان الذي سيهاجمون فيه أمرًا سهلاً.
بمعرفة ذلك ، كلما شعرت باهتزاز طفيف قادم من تحت الرمال ، يمكنني تقليل نطاق تركيزي والتفاعل بشكل أسرع.
كنت على يقين من أنهم لن يواجهوا أي مشاكل في إرسال إشارة استغاثة وانتظار المساعدة.
ثانيًا ، والأهم من ذلك ، لسبب غريب عندما يهاجمون ، كانوا دائمًا يطلقون صراخًا عاليًا.
عند وصولي قبل الحفلة ، توجهت سريعًا إلى الشخص الأقرب إلي.
لهذا السبب ، كان الحكم على الموقف الدقيق للمكان الذي سيهاجمون فيه أمرًا سهلاً.
لأكون صادقًا ، لم يكن لدي أي التزام بالمساعدة حيث كان الجميع بمفردهم داخل زنزانة … ولكن من مظهرها ، كان لدى الحفلة 5 أشخاص على الأقل ، لذا ما قد يتسبب في وجودهم في هذا الموقف ؟
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا سريعون للغاية ، حتى لو صرخوا قبل مهاجمتهم ، نظرًا لسرعتهم الهائلة ، لا يمكن للجميع الرد في الوقت المناسب ، حيث وقعوا ضحية لكمينهم.
لم يكن من غير المألوف أن يتم مسح الحفلات داخل زنزانة ، حيث يمكن أن تسوء الكثير من الأشياء في زنزانة واحدة.
ولكن بمجرد أن تعرف نمطهم ، كانوا في الأساس أسهل وحش يمكن التعامل معه.
على الرغم من أنه بدا من بعيد وكأنهم جميعًا ماتوا ، إذا نظر المرء عن كثب ، كانوا جميعًا يتنفسون.
“هاه ، ما هذا؟”
في الواقع ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لماذا هم لا يزالون على قيد الحياة؟
كنت أغمض عيناي ، على بعد بضعة كيلومترات من موقعي ، كان بإمكاني رؤية صورتين ظليتين تشبهان البشر.
بمعرفة ذلك ، كلما شعرت باهتزاز طفيف قادم من تحت الرمال ، يمكنني تقليل نطاق تركيزي والتفاعل بشكل أسرع.
بدوا وكأنهم في حالة من الفوضى ، لأنهم كانوا جميعًا لا يتحركون.
هل من الممكن أن يكونوا يحاولون إثارة شفقة أحد المارة ، ثم مهاجمتهم فجأة عندما تخلوا عن حذرهم على أمل سرقة نهبهم؟
“حزب مسح؟”
“بلع .. بلع … بلع …”
لم يكن من غير المألوف أن يتم مسح الحفلات داخل زنزانة ، حيث يمكن أن تسوء الكثير من الأشياء في زنزانة واحدة.
انطلاقا من مقدار ما كنت أعاني منه ، افترضت أن الدرع كان لا يقل عن مائة كيلوغرام.
“هل يجب أن أساعد …”
عند وصولي قبل المجموعة ، لاحظت أنهم جميعًا يحدقون في اتجاهي بعيون فارغة ، ولكن على الرغم من أنهم بدوا قادرين على الإحساس بي ، إلا أنهم لم يبدوا قادرين على التحدث أو معالجة ما كان يحدث.
لأكون صادقًا ، لم يكن لدي أي التزام بالمساعدة حيث كان الجميع بمفردهم داخل زنزانة … ولكن من مظهرها ، كان لدى الحفلة 5 أشخاص على الأقل ، لذا ما قد يتسبب في وجودهم في هذا الموقف ؟
“هل يجب أن أساعد …”
دعونا نفكر بهدوء في هذا من خلال …
أراد جزء مني فقط الرحيل وتجاهلهم ، لكن غرائزي كانت تخبرني أنه إذا كنت سأغادر الآن ، فقد أشعر بالندم لاحقًا …
هل من الممكن أن يكونوا يحاولون إثارة شفقة أحد المارة ، ثم مهاجمتهم فجأة عندما تخلوا عن حذرهم على أمل سرقة نهبهم؟
حتى لو كان الأمر كذلك ، لم أكن أعتقد أنهم يستطيعون ضربي …
حسنًا … ربما لا.
خلال الرحلة ، مقابل كل وحش قتله ولم أكن أعرف شيئًا عنه ، كنت أنظر في تطبيق موسوعة الوحش على هاتفي على أمل العثور على المزيد عنها.
أولاً ، بالنظر إلى المكان الذي كنا فيه ، كانت فرص العثور على أي شخص في الجوار منخفضة للغاية ، لذا فإن هذا النوع من المخطط لن ينجح هنا.
“38 …”
حتى لو كان الأمر كذلك ، لم أكن أعتقد أنهم يستطيعون ضربي …
“تبا ، حتى لو كان فخًا سأهرب منه”
يصفع!
بمعرفة ذلك ، كلما شعرت باهتزاز طفيف قادم من تحت الرمال ، يمكنني تقليل نطاق تركيزي والتفاعل بشكل أسرع.
صفعت نفسي بقوة على خدي ، واصلت التحديق في الناس البعيدين.
-صليل!
كدت أعود إلى ذاتي المتغطرسة.
كان هذا الوضع غريبًا جدًا.
كان هناك خمسة أشخاص في المجموع ، علاوة على ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا في زنزانة من رتبة F ، فقد كانوا جميعًا على الأرجح إما أبطال من رتبة F أو أشرار.
كل شيء من الأعلى والأسفل يشبه دودة ، ومع ذلك ، فإن فمها الذي فتح مرة كان يشبه زهرة بأربع بتلات. لكن على عكس الزهور ، لم تكن جميلة.
على الرغم من أنني كنت واثقًا من قوتي ، إلا أنه لا ينبغي أن أكون واثقًا إلى الحد الذي يمكنني فيه هزيمة خمسة من صفوف F دون أن أعود سالمًا.
لأنني لم يكن لدي سوى زجاجة مياه واحدة ، كان بإمكاني انتظاره حتى ينتهي قبل مساعدة الآخرين.
كلما لاحظت ذلك ، كنت على يقين من أنهم لا يحاولون سرقة الناس ، لأنهم يبدون حقًا وكأنهم في محنة.
عادة ، بمجرد قتالك ضد وحش ، كان هناك نهايتان فقط.
الآن كان السؤال الحقيقي هل ينبغي أن أساعدهم …
باستخدام سيفي لقلب جسم الوحش الذي قتلت للتو ، توقعت أنه نوع من أنواع الدودة الرملية.
إذا قمت بمساعدتهم ، فهذا يعني أن بعض الإمدادات الخاصة بي ستنقطع لأنني سأضطر إلى مشاركة بعضها معهم ، ولكن بصرف النظر عن ذلك ، هناك شيء واحد كان يزعجني منذ البداية …
“هاه ، ما هذا؟”
لماذا لم يطلبوا المساعدة بعد؟
باستخدام سيفي لقلب جسم الوحش الذي قتلت للتو ، توقعت أنه نوع من أنواع الدودة الرملية.
على الرغم من أنه بدا من بعيد وكأنهم جميعًا ماتوا ، إذا نظر المرء عن كثب ، كانوا جميعًا يتنفسون.
-صليل!
علاوة على ذلك ، كان بعضهم يتحركون ، وإن كان ذلك برفق.
لكن كما لاحظت عن كثب ، بصرف النظر عن بعض الدم الأحمر ، الذي يفترض أنه قادم من أعضاء الحزب ، لم يكن هناك أي شيء يشير إلى أنهم كانوا يقاتلون ضد وحش.
كنت على يقين من أنهم لن يواجهوا أي مشاكل في إرسال إشارة استغاثة وانتظار المساعدة.
قبضت على الصفائح المعدنية الضخمة على ساعده ، وشدّت عضلاتي الرباعية وحاولت قلب جسده. شعرت بالثقل الهائل للدروع ، شتمت بصمت حقيقة أنني اخترت مساعدته أولاً. لم يكن يشبه وحيد القرن فحسب ، بل كان أيضًا مثقلًا كواحد!
لكن لماذا لم يكونوا كذلك؟
أخرجت هاتفي ، وفتحت موسوعة الوحش وانتقلت بسرعة إلى أسفل القائمة.
كان هذا الوضع غريبًا جدًا.
ولكن بمجرد أن تعرف نمطهم ، كانوا في الأساس أسهل وحش يمكن التعامل معه.
أراد جزء مني فقط الرحيل وتجاهلهم ، لكن غرائزي كانت تخبرني أنه إذا كنت سأغادر الآن ، فقد أشعر بالندم لاحقًا …
دعونا نفكر بهدوء في هذا من خلال …
“آه … تبا!”
إذا قمت بمساعدتهم ، فهذا يعني أن بعض الإمدادات الخاصة بي ستنقطع لأنني سأضطر إلى مشاركة بعضها معهم ، ولكن بصرف النظر عن ذلك ، هناك شيء واحد كان يزعجني منذ البداية …
تنهدت بخفة ، قفزت على الكثبان الرملية التي كنت عليها وانزلقت في طريقي نحو مكان الحفلة.
عادة عندما تقاتل وحشًا ، سترى علامات الدم في كل مكان أو نوعًا ما من العلامات على حدوث معركة ضد وحش.
“تبا ، حتى لو كان فخًا سأهرب منه”
‘مبهر…’
على الرغم من أن لدي شكوك ، كان من الأفضل أن أكون آمنًا من أن آسف …
عندما شاهدته يشرب الماء بشراهة ، أطلقت ابتسامة ساخرة والتفت إلى الآخرين.
أكثر من رغبتي في مساعدتهم ، كان الأمر يتعلق بمعرفة ما حدث.
“الشفاه الجافة ، والفراغ ، والعيون المتوسعة … الوضع أكثر خطورة مما كنت أعتقد في الأصل.”
لم يكن هناك ببساطة أي طريقة يمكن من خلالها اختزال حزب من خمسة رتب F إلى هذه الحالة في زنزانة من رتبة F.
عندما شاهدته يشرب الماء بشراهة ، أطلقت ابتسامة ساخرة والتفت إلى الآخرين.
حتى الوحش الرئيسي سيواجه وقتًا عصيبًا ضد خمسة من رتب F.
‘مبهر…’
عندما اقتربت من موقعهم ، كانت هناك علامات واضحة على وقوع معركة. عادة ما تكون الرمال في الصحراء تتشكل في موجات صغيرة ، ولكن هنا كانت الرمال في كل مكان حيث يمكن رؤية الحفر في كل مكان.
ثانيًا ، والأهم من ذلك ، لسبب غريب عندما يهاجمون ، كانوا دائمًا يطلقون صراخًا عاليًا.
انطلاقا من حالة البيئة المحيطة ، حدثت معركة كبيرة. ومع ذلك ، من الغريب أنه لم تكن هناك جثث وحوش في جميع أنحاء المنطقة.
لأكون صادقًا ، لم يكن لدي أي التزام بالمساعدة حيث كان الجميع بمفردهم داخل زنزانة … ولكن من مظهرها ، كان لدى الحفلة 5 أشخاص على الأقل ، لذا ما قد يتسبب في وجودهم في هذا الموقف ؟
عادة عندما تقاتل وحشًا ، سترى علامات الدم في كل مكان أو نوعًا ما من العلامات على حدوث معركة ضد وحش.
كلما نظرت إلى هذا الموقف ، ظهرت المزيد من الأسئلة في ذهني.
لكن كما لاحظت عن كثب ، بصرف النظر عن بعض الدم الأحمر ، الذي يفترض أنه قادم من أعضاء الحزب ، لم يكن هناك أي شيء يشير إلى أنهم كانوا يقاتلون ضد وحش.
على الرغم من أنني أردت أن أعرف بالضبط ما حدث ، إلا أنه كان لا يزال في حالة سيئة.
كلما فكرت في الأمر ، كان الموقف أكثر غرابة …
أخذت منه زجاجة الماء ، وذهبت إلى الشخص التالي وتكرر مشهد مشابه قبلي.
في الواقع ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لماذا هم لا يزالون على قيد الحياة؟
-فتتت
عادة ، بمجرد قتالك ضد وحش ، كان هناك نهايتان فقط.
“حزب مسح؟”
إما أن تموت أو تموت.
لأنني لم يكن لدي سوى زجاجة مياه واحدة ، كان بإمكاني انتظاره حتى ينتهي قبل مساعدة الآخرين.
لا شيء آخر.
علاوة على ذلك ، مما لاحظته ، لم يهاجموا الجبهة أبدًا ، مما يعني أنهم سيهاجمون فقط يميني أو يساري أو ظهري.
لكن هنا ، على الرغم من إصابة الحفلة ، إلا أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
على الرغم من أنه بدا وكأنه يعرف أن زجاجة ماء قد وُضعت أمامه ، لأنه كان يعاني من الجفاف الشديد ، فقد بدأ دماغه بالفعل في الانغلاق.
هل يعني هذا أنهم لم يكونوا يقاتلون الوحوش بل مجموعة أخرى؟
أولاً ، بالنظر إلى المكان الذي كنا فيه ، كانت فرص العثور على أي شخص في الجوار منخفضة للغاية ، لذا فإن هذا النوع من المخطط لن ينجح هنا.
لكن حتى ذلك الحين ، لماذا تركهم على قيد الحياة؟
لم يكن من غير المألوف أن يتم مسح الحفلات داخل زنزانة ، حيث يمكن أن تسوء الكثير من الأشياء في زنزانة واحدة.
كان هناك شيء غريب يحدث بالتأكيد هنا ، وإذا لم أكن حريصًا بما فيه الكفاية ، فقد أتورط في هذا أيضًا …
لا شيء آخر.
عند وصولي قبل المجموعة ، لاحظت أنهم جميعًا يحدقون في اتجاهي بعيون فارغة ، ولكن على الرغم من أنهم بدوا قادرين على الإحساس بي ، إلا أنهم لم يبدوا قادرين على التحدث أو معالجة ما كان يحدث.
في الواقع ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لماذا هم لا يزالون على قيد الحياة؟
لا ، فبدلاً من حقيقة أنهم لم يكونوا قادرين على التفكير ، بدا الأمر وكأنهم يعانون من الجفاف لدرجة لا تسمح لهم بالتفكير. أضاف هذا إلى الأسئلة العديدة التي تراكمت في ذهني.
مرتديًا درعًا ضخمًا يشبه وحيد القرن ، حاولت أن أقلب جسده الذي كان يواجه جانبيًا.
منذ متى كانوا هكذا؟
“هاه ، ما هذا؟”
لكي يصابوا بالجفاف لدرجة عدم القدرة على الكلام ، كم يوما مرت منذ تعرضهم للهجوم؟
“هاه ، ما هذا؟”
كلما نظرت إلى هذا الموقف ، ظهرت المزيد من الأسئلة في ذهني.
هل يعني هذا أنهم لم يكونوا يقاتلون الوحوش بل مجموعة أخرى؟
عند وصولي قبل الحفلة ، توجهت سريعًا إلى الشخص الأقرب إلي.
هل من الممكن أن يكونوا يحاولون إثارة شفقة أحد المارة ، ثم مهاجمتهم فجأة عندما تخلوا عن حذرهم على أمل سرقة نهبهم؟
مرتديًا درعًا ضخمًا يشبه وحيد القرن ، حاولت أن أقلب جسده الذي كان يواجه جانبيًا.
لا ، فبدلاً من حقيقة أنهم لم يكونوا قادرين على التفكير ، بدا الأمر وكأنهم يعانون من الجفاف لدرجة لا تسمح لهم بالتفكير. أضاف هذا إلى الأسئلة العديدة التي تراكمت في ذهني.
قبضت على الصفائح المعدنية الضخمة على ساعده ، وشدّت عضلاتي الرباعية وحاولت قلب جسده. شعرت بالثقل الهائل للدروع ، شتمت بصمت حقيقة أنني اخترت مساعدته أولاً. لم يكن يشبه وحيد القرن فحسب ، بل كان أيضًا مثقلًا كواحد!
“حزب مسح؟”
انطلاقا من مقدار ما كنت أعاني منه ، افترضت أن الدرع كان لا يقل عن مائة كيلوغرام.
رفعت جبيني ، ونظرت إلى إصبعي ، الذي سبق لي أن لامست المادة التي تشبه المخاط.
-صليل!
هل من الممكن أن يكونوا يحاولون إثارة شفقة أحد المارة ، ثم مهاجمتهم فجأة عندما تخلوا عن حذرهم على أمل سرقة نهبهم؟
أخيرًا ، بعد أن عانيت قليلاً ، تمكنت من قلب جسده لأعلى.
حتى دون النظر إلى ما هاجمني ، طعنت سيفي إلى اليمين وبمجرد أن شعرت أن سيفي أصبح أثقل ، نقرت على سواري.
راكعًا على ساق واحدة ، رفعت خوذته سريعًا عن وجهه لإلقاء نظرة أفضل عليه.
الرتبة: رتبة F/D
“الشفاه الجافة ، والفراغ ، والعيون المتوسعة … الوضع أكثر خطورة مما كنت أعتقد في الأصل.”
أراد جزء مني فقط الرحيل وتجاهلهم ، لكن غرائزي كانت تخبرني أنه إذا كنت سأغادر الآن ، فقد أشعر بالندم لاحقًا …
التحقق من حالته ، كل شيء يشير إلى حقيقة أنه يعاني من الجفاف الشديد.
لماذا لم يطلبوا المساعدة بعد؟
لم تكن بشرته جافة للغاية فحسب ، بل اهتزت عضلاته باستمرار ، مما يدل على خطورة الموقف.
“ش..ك-ر-لك”
عندما أدركت أنه لم يكن لدي الكثير من الوقت ، قمت بسرعة بالنقر على سواري مرتين وظهرت زجاجة ماء أمامي.
لكن لماذا لم يكونوا كذلك؟
وضع زجاجة الماء في فمه ، راقبته ببطء وهو يكافح لفتح فمه.
التحقق من حالته ، كل شيء يشير إلى حقيقة أنه يعاني من الجفاف الشديد.
على الرغم من أنه بدا وكأنه يعرف أن زجاجة ماء قد وُضعت أمامه ، لأنه كان يعاني من الجفاف الشديد ، فقد بدأ دماغه بالفعل في الانغلاق.
بدوا وكأنهم في حالة من الفوضى ، لأنهم كانوا جميعًا لا يتحركون.
عند رؤية ذلك ، قمت بإمالة زجاجة الماء وتركت الماء يسقط في فمه.
في الواقع ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لماذا هم لا يزالون على قيد الحياة؟
“بلع .. بلع … بلع …”
لكن حتى ذلك الحين ، لماذا تركهم على قيد الحياة؟
في البداية ، عندما سقط الماء في فمه ، أخذ جرعات بطيئة ، ولكن مع مرور الوقت ، تحولت الجرعات الخفيفة ببطء إلى جرعات كبيرة ، وببطء ولكن بثبات ، عادت عيناه اللتان فقدتا الوضوح إلى حالتهما الطبيعية بينما كان يشرب الماء بشكل محموم .
عند وصولي قبل الحفلة ، توجهت سريعًا إلى الشخص الأقرب إلي.
عندما شاهدته يشرب الماء بشراهة ، أطلقت ابتسامة ساخرة والتفت إلى الآخرين.
‘مبهر…’
عند النظر إليهم ، يبدو أنهم في ظروف مماثلة للرجل الذي ساعدته للتو.
الوصف: الوحش الذي يوجد عادة في المناطق الصحراوية ، وحجمه يقارب حجم ذراع البالغ. إذا فوجئت بأسنانها الحادة ، فإن نبت الرمل يمكن أن يمزق بسهولة أطراف فريسته ، مما يجعلها غير متحركة. له بشرة متينة للغاية قاسية مثل التيتانيوم ، ويفرز حمضًا قويًا يقيس درجة حموضة 1.
لأنني لم يكن لدي سوى زجاجة مياه واحدة ، كان بإمكاني انتظاره حتى ينتهي قبل مساعدة الآخرين.
حتى الآن ، كان الوحش الأكثر هيمنة في هذا المكان الشبيه بالصحراء هو نبت الرمل ، وبما أنني حاربت أكثر من عشرة منهم ، يمكنني التنبؤ بحركتهم بشكل أو بآخر الآن.
لحسن الحظ ، نظرًا لأن زجاجة المياه يمكن أن تخزن ما يصل إلى 50 لترًا من الماء ، فلا داعي للقلق بشأن نفاد المياه.
ثانيًا ، والأهم من ذلك ، لسبب غريب عندما يهاجمون ، كانوا دائمًا يطلقون صراخًا عاليًا.
“ش..ك-ر-لك”
كلما فكرت في الأمر ، كان الموقف أكثر غرابة …
“شش .. تناول هذا بينما سأساعد الآخرين”
-صه!
استعاد بعضًا من قوته ، حاول الرجل الذي ساعدته للتو التحدث ، لكنني أسكتته على الفور وأعطيته بعض الرجيج ليأكل.
الاسم: نبت الرمل
على الرغم من أنني أردت أن أعرف بالضبط ما حدث ، إلا أنه كان لا يزال في حالة سيئة.
كلما لاحظت ذلك ، كنت على يقين من أنهم لا يحاولون سرقة الناس ، لأنهم يبدون حقًا وكأنهم في محنة.
في الوقت الحالي ، كانت الأولوية الرئيسية هي مساعدة الآخرين ، ويمكنني أن أجد وقتًا للتحدث معه بمجرد أن يكون الجميع على ما يرام.
رفعت جبيني ، ونظرت إلى إصبعي ، الذي سبق لي أن لامست المادة التي تشبه المخاط.
أخذت منه زجاجة الماء ، وذهبت إلى الشخص التالي وتكرر مشهد مشابه قبلي.
في الواقع ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لماذا هم لا يزالون على قيد الحياة؟
——————
ترجمة FLASH
اية اليوم (27) كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (28) هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (29) وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (30) سمورة البقرة (27)الي(30)
-فتتت
مسحت المخاط على إصبعي بالرمل ، ووضعت الجثة في سواري.
