هولبرج [1]
الفصل 55: هولبرج [1]
ترجمة FLASH
على الرغم من حقيقة أن الدول لم تعد موجودة ، لم يستطع الناس نسيان جذورهم.
“حسنًا ، يرجى دخول الحافلة“
توقفت وتأكدت من أن الجميع يفهم ما تعنيه ، استدارت دونا وشقت طريقها نحو المبنى الصناعي الكبير.
مرتديةً قميصًا أبيض غير محكم كان مدسوسًا بدقة في بنطالها الجينز ، أجرت دونا مراجعة سريعة.
عند رؤية النظرة المرتبكة على وجوه الجميع ، لم أستطع إلا أن أهز رأسي برفق
أثناء قيامها بالنداء على الأسماء ، جذبت كل حركة لها انتباه كل صبي حاضر. لمعت عيناها البنفسجيتان قليلاً مما تسبب في سقوط الجميع في حالة ذهول.
“… كم هو لطيف“
أنا أيضا كنت مفتون بها.
تثاءبت بصوت عالٍ ، ومدت جسدي.
بعد التأكد من حضور كل من في الفصل A-25، ركبت دونا ، دون أن تنتبه لوجوه الأولاد المحمرقة ، حافلة بيضاء ضخمة وحثتنا على المتابعة معنا.
“سنقوم أولاً بجولة في المكان ، ثم بعد فترة وجيزة ستذهب مع مجموعتك وتكمل المهمة الموكلة إليك.”
مباشرة بعد اختفاء شخصيتها داخل الحافلة ، انطلق الأولاد من ذهولهم واستعادوا حواسهم.
مرتديةً قميصًا أبيض غير محكم كان مدسوسًا بدقة في بنطالها الجينز ، أجرت دونا مراجعة سريعة.
عند رؤية النظرة المرتبكة على وجوه الجميع ، لم أستطع إلا أن أهز رأسي برفق
غطيت وجهي بذراعي ونظرت حولي.
كان هذا المشهد مألوفًا جدًا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك ، وربما لن تكون آخر مرة يحدث فيها ذلك.
“… إذا كنت تتحدث بكلمة أخرى ، فسأحرص على شرب جرعتي الجديدة التي يمكن أن ترسلك مباشرة إلى الجنة“
تميل دونا ، كلما كانت في حالة مزاجية سيئة ، إلى إطلاق بعض قواها دون وعي مما تسبب في شعور جميع الأولاد في الفصل فجأة بالفتن الشديد بها.
“سنقوم أولاً بجولة في المكان ، ثم بعد فترة وجيزة ستذهب مع مجموعتك وتكمل المهمة الموكلة إليك.”
في بعض الأحيان يكون الأمر سيئًا للغاية لدرجة أن بعض الرجال سيصابون بالإغماء بشكل مباشر.
“موافق.”
فقط أمثال كيفن وجين كانوا قادرين إلى حد ما على عدم التأثر بثورتها المغرية المفاجئة.
“حسنًا ، يرجى دخول الحافلة“
بعد أن استعدت رباطة جأسي ، ونظرت إلى الآخرين الذين كانوا يستقلون الحافلة ، لم أستطع إلا التحديق في الحافلة التي دخلت دونا للتو.
للأسف ، لأن الأكاديمية اعتبرت أن البوابات خطيرة للغاية ، لم نتمكن من استخدامها.
كنت في رهبة كاملة.
أحدق في المشهد المتغير باستمرار من خارج النافذة ، أخذت نفسًا عميقًا وأعدت نفسي للرحلة القادمة.
تم طلاء الهيكل الخارجي للحافلة باللون الأبيض ، وكان تصميمها الأملس أنيقًا وعصريًا.
حالما خرجت من الحافلة ، أعمى الضوء القادم من الشمس عيني للحظة. اجتاحت موجة من الهواء النقي في كل مكان على الفور لتنعش جسدي بالكامل.
كانت الحافلة التي كانت ضخمة ، يصل طولها إلى 15 مترًا ، يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 200 شخص.
بينما تناوبت عيني بين ميليسا ودونالد لبضع ثوان ، قررت الجلوس بجانب دونالد. على الرغم من أنني لم أحب الرجل ، إلا أنني على الأقل لم أخاطر باحتمال الموت.
السبب في أن الحافلة كانت قادرة على استيعاب هذا العدد الكبير من الناس هو أنها كانت تحتوي على طابق ثان والذي كان يحتوي بشكل مفاجئ على بار صغير للوجبات الخفيفة.
“أوقف عرضك غير الناضج مرة واحدة“
حول الحافلة ، كانت جميع النوافذ مظللة باللون الأسود مما يجعل الرؤية من خلالها مستحيلة ، مما يمنع الناس من التحديق في الداخل.
كنت أسعل بشكل محرج عدة مرات ، اعتذرت للجميع.
تم صنع إطار الحافلة من سبائك معدنية متينة للغاية يمكنها تحمل القوة الكاملة للعديد من الأشرار المصنفين على تصنيف B)).
لم تمنعهم الحكومة المركزية ولم تحاول إيقافهم. كان لديهم الكثير من المشاكل للاعتناء بمثل هذه الأمور التافهة.
كان مؤمنًا للغاية وصُمم خصيصًا لحماية الطلاب من الكمائن المفاجئة من الأشرار أو الوحوش.
“اتركوني وشأني ، أحاول الاستمتاع بهذا المقعد ، لذا توقف عن الصراخ مثل الببغاء ودعني أحظى برحتي!”
عند النظر خلف الحافلة ، اصطفت خمس عشرة حافلة أخرى في المسافة. بجانبهم ، كان حشد من الطلاب مثلنا ينتظرون جميعًا لدخول حافلاتهم.
كنت عابساً ، كنت على وشك الرد عليه ، لكن بعد التفكير قليلاً امتنعت عن القيام بذلك وقررت تجاهله.
نظرًا لأن عدد الأشخاص في السنوات الأولى كان أكثر من 2000 شخص ، تم تقسيم الطلاب إلى فصول مختلفة.
قبلي كان حقل أخضر كبير وواسع. ظهرت العديد من المنازل المبنية باستخدام الإطارات الخشبية والحجر في الحقل الأخضر ، إلى جانب العديد من الأبقار التي كانت تجوب الحقل.
كان صفي من الدرجة A-25 .
كانت المقاعد التي تذكرني بمقاعد الدرجة الأولى على الطائرات مصنوعة من الجلد الفاخر. تم تقسيم المقاعد إلى صفين بمقعدين على كل جانب. أمام كل مقعد ، كانت هناك طاولة لطيفة من خشب البلوط تحتوي على العديد من الوجبات الخفيفة في الأعلى.
كان لكل فصل مدربه الخاص ، وكان الاختيار عشوائيًا. كان هذا إذا استثنينا جين ، إيما ، أماندا ، كيفين ، وميليسا الذين يمكن لكل منهم اختيار الفصل الذي يمكن أن يكونوا فيه.
على غرار المثال الذي وضعه هولبرج ، فعلت العديد من الدول الشيء نفسه وأنشأت مدنًا تستند إلى بلدهم الأصلي.
امتياز الموهوبين …
كما كنت أستمتع بتجربتي ، سمعت صوتًا عاليًا على الجانب الأيمن من أذني. أدرت رأسي إلى الجانب ، وقوبلت بمنظر دونالد وهو يصرخ في وجهي
عند وصولي إلى الحافلة ، نظرت إلى اليسار واليمين ، وبعد أن لاحظت مجموعتي ، شققت طريقي نحوهم.
“هواام …”
على طول الطريق ، لم أستطع إلا أن أتعجب من داخل الحافلة.
“أنت ابن …”
كانت المقاعد التي تذكرني بمقاعد الدرجة الأولى على الطائرات مصنوعة من الجلد الفاخر. تم تقسيم المقاعد إلى صفين بمقعدين على كل جانب. أمام كل مقعد ، كانت هناك طاولة لطيفة من خشب البلوط تحتوي على العديد من الوجبات الخفيفة في الأعلى.
قالت وهي تشير خلفها ، حيث جلس الطلاب الآخرون
عند وصولي إلى حيث كانت مجموعتي ، ظهرت نظرة معقدة على وجهي.
على جانبي الأيمن ، كان إيفان وكاساندرا يجلسان معًا يأكلان بعض الرقائق. خلفهم ، كانت ميليسا جالسة بهدوء على مقعدها وعيناها مغمضتان. صرخت هالتها كلها “لا تزعجني”
وفقًا لما أطلعتنا عليه دونا مسبقًا ، كان علينا الجلوس مع مجموعتنا خلال رحلة الحافلة بأكملها والتي تستغرق حوالي خمس ساعات. كان هذا حتى نتمكن من التعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل.
وقفت ، واتبعت صف الطلاب المتجهين نحو مخرج الحافلة.
… ومع ذلك ، بالنظر إلى مجموعتي ، بدأت أشك فيما إذا كانت هذه فكرة جيدة.
بينما تناوبت عيني بين ميليسا ودونالد لبضع ثوان ، قررت الجلوس بجانب دونالد. على الرغم من أنني لم أحب الرجل ، إلا أنني على الأقل لم أخاطر باحتمال الموت.
على جانبي الأيمن ، كان إيفان وكاساندرا يجلسان معًا يأكلان بعض الرقائق. خلفهم ، كانت ميليسا جالسة بهدوء على مقعدها وعيناها مغمضتان. صرخت هالتها كلها “لا تزعجني”
الفصل 55: هولبرج [1]
على الجانب الأيمن ، كان دونالد جالسًا بجوار النافذة. كان مشغولًا حاليًا بالتحديق في المنظر خارج النافذة ، وبالتالي يبدو أنه لم يدرك أنني وصلت للتو.
“…”
بالنظر حولك ، باستثناء المقاعد المجاورة لميليسا ودونالد ، كان كل مكان آخر ممتلئًا.
نظرًا لأن عدد الأشخاص في السنوات الأولى كان أكثر من 2000 شخص ، تم تقسيم الطلاب إلى فصول مختلفة.
بينما تناوبت عيني بين ميليسا ودونالد لبضع ثوان ، قررت الجلوس بجانب دونالد. على الرغم من أنني لم أحب الرجل ، إلا أنني على الأقل لم أخاطر باحتمال الموت.
برؤيتي أنا ودونالد جالسين بهدوء مثل الأطفال المطيعين ، استرخيت حواجب ميليسا أخيرًا. بعد فترة وجيزة ، أغلقت جفنيها واستعدت للنوم. قالت: لكن بعد أن أغمضت عينيها مباشرة
“هممم؟ ماذا تفعل أيها الوغد؟“
تم صنع إطار الحافلة من سبائك معدنية متينة للغاية يمكنها تحمل القوة الكاملة للعديد من الأشرار المصنفين على تصنيف B)).
تمامًا كما كنت على وشك الجلوس بجوار دونالد ، استدار وحدق في وجهي.
كان هذا المشهد مألوفًا جدًا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك ، وربما لن تكون آخر مرة يحدث فيها ذلك.
“… مخطئ أنا جالس“
توقفت للحظة ، نظرت إلى دونالد قليلًا قبل أن أتجاهله وأجلس على المقعد.
كان صفي من الدرجة A-25 .
حالما جلست على المقعد ، كاد أنين يهرب من فمي.
“خم … آسف للجميع“.
شعرت كما لو كنت بداخل سحابة مصنوعة من القطن. غرق ظهري على الفور في الكرسي ، وغطاء الجلد حول الكرسي الذي حافظ على بعض البرودة من الليلة السابقة أدى إلى تبريد جسدي على الفور.
فتح دونالد عينيه على اتساعهما ، وكان على وشك الرد ، ولكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك ، سمع صوتًا باردًا قادمًا من الجانب الأيسر من الحافلة.
… مريح جدا.
“اتركوني وشأني ، أحاول الاستمتاع بهذا المقعد ، لذا توقف عن الصراخ مثل الببغاء ودعني أحظى برحتي!”
كما كنت أستمتع بتجربتي ، سمعت صوتًا عاليًا على الجانب الأيمن من أذني. أدرت رأسي إلى الجانب ، وقوبلت بمنظر دونالد وهو يصرخ في وجهي
“أنت ابن …”
“أيها الوغد الوقح! من أعطاك الإذن بالجلوس بجواري؟“
أحدق في المشهد المتغير باستمرار من خارج النافذة ، أخذت نفسًا عميقًا وأعدت نفسي للرحلة القادمة.
كنت عابساً ، كنت على وشك الرد عليه ، لكن بعد التفكير قليلاً امتنعت عن القيام بذلك وقررت تجاهله.
مدينة تأسست في عام 2015 ، بحلول ذلك الوقت صنفت S البطل لودفيج هولبرج ، مواطن ألماني قبل الكارثة الأولى.
لن أكسب شيئًا من الجدال معه.
أنا أيضا كنت مفتون بها.
“هل تسمعني حتى ، أيها الوغد الوقح؟ كيف تجرؤ أمثالك على التجاهل …”
حالما جلست على المقعد ، كاد أنين يهرب من فمي.
في البداية ، كنت قادرًا على تجاهله دون أي مشاكل ، ولكن بعد دقيقتين من الإساءة اللفظية المستمرة ، لم أستطع التحمل بعد الآن وأخذت
عند تشغيل mp3 ، قمت على الفور بتوصيل سماعات الأذن وتشغيل أغنية عشوائية.
“من تدعوه لقيطًا أيها الوغد؟ اسمي رين. رين دوفر ، وليس” لقيطًا وقحًا “.”
سرعان ما انطلق محرك الحافلة بصوت عالٍ وببطء التقطت الحافلة سرعتها.
رفعت صوتي ، بقلب الإصبع الأوسط على وجهه
وفقًا لما أطلعتنا عليه دونا مسبقًا ، كان علينا الجلوس مع مجموعتنا خلال رحلة الحافلة بأكملها والتي تستغرق حوالي خمس ساعات. كان هذا حتى نتمكن من التعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل.
“اتركوني وشأني ، أحاول الاستمتاع بهذا المقعد ، لذا توقف عن الصراخ مثل الببغاء ودعني أحظى برحتي!”
تم طلاء الهيكل الخارجي للحافلة باللون الأبيض ، وكان تصميمها الأملس أنيقًا وعصريًا.
“أنت ابن …”
كنت أسعل بشكل محرج عدة مرات ، اعتذرت للجميع.
فتح دونالد عينيه على اتساعهما ، وكان على وشك الرد ، ولكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك ، سمع صوتًا باردًا قادمًا من الجانب الأيسر من الحافلة.
نظرت حولي ، رأيت دونالد والباقي يستيقظون. خلفهم ، كان العديد من الطلاب مستيقظين بالفعل وهم يلعبون على هواتفهم أو يتحدثون مع بعضهم البعض.
“قف“
–فروم!
وفتحت ميليسا عينيها ، وخلعت نظارتها ونظرت إليّ أنا ودونالد
بعد الكارثة الأولى ، تغيرت خريطة العالم بالكامل.
“أوقف عرضك غير الناضج مرة واحدة“
على الرغم من حقيقة أن الدول لم تعد موجودة ، لم يستطع الناس نسيان جذورهم.
قالت وهي تشير خلفها ، حيث جلس الطلاب الآخرون
لم تمنعهم الحكومة المركزية ولم تحاول إيقافهم. كان لديهم الكثير من المشاكل للاعتناء بمثل هذه الأمور التافهة.
“هل تخطط لقتلي من الإحراج؟ هل هذا شيء كنت قد خططت له مسبقًا لقتلي؟ إذا كان الأمر كذلك فقد نجحت. أفضل أن أغرق نفسي في وعاء من الماء على أن أتعرض لمزيد من هذا“
… ومع ذلك ، بالنظر إلى مجموعتي ، بدأت أشك فيما إذا كانت هذه فكرة جيدة.
بالنظر إلى المكان الذي أشارت إليه ميليسا ، سرعان ما لاحظت أن كل شخص تقريبًا في الحافلة يحدق في اتجاهنا.
كانت الحافلة التي كانت ضخمة ، يصل طولها إلى 15 مترًا ، يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 200 شخص.
“خم … آسف للجميع“.
ترجمة FLASH
كنت أسعل بشكل محرج عدة مرات ، اعتذرت للجميع.
يبدو أنني كنت ودونالد بصوت عالٍ جدًا …
كان لكل فصل مدربه الخاص ، وكان الاختيار عشوائيًا. كان هذا إذا استثنينا جين ، إيما ، أماندا ، كيفين ، وميليسا الذين يمكن لكل منهم اختيار الفصل الذي يمكن أن يكونوا فيه.
دون الحاجة إلى أن تخبرنا ميليسا ، جلسنا على مقاعدنا وتوقفنا عن الكلام. أغلقت عيني وقررت أن آخذ قيلولة سريعة.
كانت القطارات أيضًا محظورة لأنها لم تتمكن من حمل بعض المعدات التي أعدها المدربون مسبقًا ، وبالتالي كان الخيار الوحيد الذي كان أمامنا في النهاية هو الذهاب بالحافلة.
عند تشغيل mp3 ، قمت على الفور بتوصيل سماعات الأذن وتشغيل أغنية عشوائية.
برؤيتي أنا ودونالد جالسين بهدوء مثل الأطفال المطيعين ، استرخيت حواجب ميليسا أخيرًا. بعد فترة وجيزة ، أغلقت جفنيها واستعدت للنوم. قالت: لكن بعد أن أغمضت عينيها مباشرة
لن أكسب شيئًا من الجدال معه.
“من الأفضل أن تكون هادئًا أثناء نومي ، لأن …”
“هممم؟ ماذا تفعل أيها الوغد؟“
“موافق.”
تثاءبت بصوت عالٍ ، ومدت جسدي.
“… إذا كنت تتحدث بكلمة أخرى ، فسأحرص على شرب جرعتي الجديدة التي يمكن أن ترسلك مباشرة إلى الجنة“
لم يكن الجلوس لمدة خمس ساعات دون أن أكون نشطًا شيئًا اعتدت عليه الآن حيث قضيت معظم وقتي في التدريب.
“…”
كان لكل فصل مدربه الخاص ، وكان الاختيار عشوائيًا. كان هذا إذا استثنينا جين ، إيما ، أماندا ، كيفين ، وميليسا الذين يمكن لكل منهم اختيار الفصل الذي يمكن أن يكونوا فيه.
“…”
“حسنًا يا رفاق ، سنصل إلى هولبرج في غضون عشر دقائق تقريبًا ، لذا استعدوا.”
عند النظر إلى بعضنا البعض ، شعرت أنا ودونالد بالبرد شديد.
حالما جلست على المقعد ، كاد أنين يهرب من فمي.
صمتنا على الفور وقررنا عدم نطق كلمة واحدة طوال رحلة الحافلة بأكملها.
ثم حدثت الكارثة الثانية وفقدت البشرية 6/8 من أراضيها.
–فروم!
كانت الحافلة التي كانت ضخمة ، يصل طولها إلى 15 مترًا ، يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 200 شخص.
سرعان ما انطلق محرك الحافلة بصوت عالٍ وببطء التقطت الحافلة سرعتها.
توقفت للحظة ، نظرت إلى دونالد قليلًا قبل أن أتجاهله وأجلس على المقعد.
أحدق في المشهد المتغير باستمرار من خارج النافذة ، أخذت نفسًا عميقًا وأعدت نفسي للرحلة القادمة.
تميل دونا ، كلما كانت في حالة مزاجية سيئة ، إلى إطلاق بعض قواها دون وعي مما تسبب في شعور جميع الأولاد في الفصل فجأة بالفتن الشديد بها.
…
سرعان ما انطلق محرك الحافلة بصوت عالٍ وببطء التقطت الحافلة سرعتها.
بعد الكارثة الأولى ، تغيرت خريطة العالم بالكامل.
على غرار المثال الذي وضعه هولبرج ، فعلت العديد من الدول الشيء نفسه وأنشأت مدنًا تستند إلى بلدهم الأصلي.
أصبح العالم كله كتلة واحدة من الأرض والخريطة التي اعتدنا على تغييرها بالكامل في السابق.
كانت المقاعد التي تذكرني بمقاعد الدرجة الأولى على الطائرات مصنوعة من الجلد الفاخر. تم تقسيم المقاعد إلى صفين بمقعدين على كل جانب. أمام كل مقعد ، كانت هناك طاولة لطيفة من خشب البلوط تحتوي على العديد من الوجبات الخفيفة في الأعلى.
ثم حدثت الكارثة الثانية وفقدت البشرية 6/8 من أراضيها.
… مريح جدا.
الدول التي تمكنت بطريقة ما من النجاة من الكارثة الأولى لم تعد موجودة ، وما حل مكانها هو حكومة مركزية جديدة تسمى الحكومة المركزية.
نظرًا لأن عدد الأشخاص في السنوات الأولى كان أكثر من 2000 شخص ، تم تقسيم الطلاب إلى فصول مختلفة.
على الرغم من حقيقة أن الدول لم تعد موجودة ، لم يستطع الناس نسيان جذورهم.
“سنقوم أولاً بجولة في المكان ، ثم بعد فترة وجيزة ستذهب مع مجموعتك وتكمل المهمة الموكلة إليك.”
هولبرج.
حالما جلست على المقعد ، كاد أنين يهرب من فمي.
مدينة تأسست في عام 2015 ، بحلول ذلك الوقت صنفت S البطل لودفيج هولبرج ، مواطن ألماني قبل الكارثة الأولى.
هاجر العديد من الأشخاص من أصل ألماني إلى هولبرج واستقروا هناك على أمل تطوير المدينة بشكل أكبر. كانت الثقافة ، واللغة ، والشعب ، وكل شيء كما كان بالضبط في ألمانيا قبل الكارثة الأولى.
كان القصد من إنشاء هولبرج هو إعادة إنشاء “ألمانيا“. يعتقد لودفيج هولبرج اعتقادًا راسخًا أنه لا ينبغي لأحد أن ينسى جذوره ، وبالتالي منذ ذلك الحين ، اعتُبر هولبرج ألمانيا الجديدة.
قبلي كان حقل أخضر كبير وواسع. ظهرت العديد من المنازل المبنية باستخدام الإطارات الخشبية والحجر في الحقل الأخضر ، إلى جانب العديد من الأبقار التي كانت تجوب الحقل.
هاجر العديد من الأشخاص من أصل ألماني إلى هولبرج واستقروا هناك على أمل تطوير المدينة بشكل أكبر. كانت الثقافة ، واللغة ، والشعب ، وكل شيء كما كان بالضبط في ألمانيا قبل الكارثة الأولى.
على الجانب الأيمن ، كان دونالد جالسًا بجوار النافذة. كان مشغولًا حاليًا بالتحديق في المنظر خارج النافذة ، وبالتالي يبدو أنه لم يدرك أنني وصلت للتو.
على غرار المثال الذي وضعه هولبرج ، فعلت العديد من الدول الشيء نفسه وأنشأت مدنًا تستند إلى بلدهم الأصلي.
عند وصولي إلى الحافلة ، نظرت إلى اليسار واليمين ، وبعد أن لاحظت مجموعتي ، شققت طريقي نحوهم.
لم تمنعهم الحكومة المركزية ولم تحاول إيقافهم. كان لديهم الكثير من المشاكل للاعتناء بمثل هذه الأمور التافهة.
“من الأفضل أن تكون هادئًا أثناء نومي ، لأن …”
“حسنًا يا رفاق ، سنصل إلى هولبرج في غضون عشر دقائق تقريبًا ، لذا استعدوا.”
على الرغم من حقيقة أن الدول لم تعد موجودة ، لم يستطع الناس نسيان جذورهم.
إيقاظي ، كان صوت دونا اللطيف اللطيف الذي ينتقل عبر مكبر صوت الحافلة.
إذا كان ذلك قبل أن أتجسد مرة أخرى ، لما كنت أشعر بالضيق حيال ذلك.
“هواام …”
كان القصد من إنشاء هولبرج هو إعادة إنشاء “ألمانيا“. يعتقد لودفيج هولبرج اعتقادًا راسخًا أنه لا ينبغي لأحد أن ينسى جذوره ، وبالتالي منذ ذلك الحين ، اعتُبر هولبرج ألمانيا الجديدة.
تثاءبت بصوت عالٍ ، ومدت جسدي.
كان هذا المشهد مألوفًا جدًا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك ، وربما لن تكون آخر مرة يحدث فيها ذلك.
نظرت حولي ، رأيت دونالد والباقي يستيقظون. خلفهم ، كان العديد من الطلاب مستيقظين بالفعل وهم يلعبون على هواتفهم أو يتحدثون مع بعضهم البعض.
وقفت ، واتبعت صف الطلاب المتجهين نحو مخرج الحافلة.
فرك عيني عدة مرات ، وأرحت رأسي على مسند الرأس في المقعد.
تم صنع إطار الحافلة من سبائك معدنية متينة للغاية يمكنها تحمل القوة الكاملة للعديد من الأشرار المصنفين على تصنيف B)).
لأكون صريحًا ، على الرغم من أنني كنت مرتاحًا طوال الرحلة ، إلا أنني كنت سأفضل إذا سافرنا عبر بوابات ذات أبعاد.
غطيت وجهي بذراعي ونظرت حولي.
لم يكن الجلوس لمدة خمس ساعات دون أن أكون نشطًا شيئًا اعتدت عليه الآن حيث قضيت معظم وقتي في التدريب.
أنا أيضا كنت مفتون بها.
إذا كان ذلك قبل أن أتجسد مرة أخرى ، لما كنت أشعر بالضيق حيال ذلك.
عند وصولي إلى حيث كانت مجموعتي ، ظهرت نظرة معقدة على وجهي.
ومع ذلك ، بعد أن غيرت روتيني تمامًا ، لم أستطع الوقوف دون القيام بأي نشاط بدني لأكثر من خمس ساعات إلا إذا كان للنوم.
دون الحاجة إلى أن تخبرنا ميليسا ، جلسنا على مقاعدنا وتوقفنا عن الكلام. أغلقت عيني وقررت أن آخذ قيلولة سريعة.
للأسف ، لأن الأكاديمية اعتبرت أن البوابات خطيرة للغاية ، لم نتمكن من استخدامها.
فرك عيني عدة مرات ، وأرحت رأسي على مسند الرأس في المقعد.
نظرًا لأن البوابات ذات الأبعاد كانت لا تزال تقنية جديدة ، فلم يكن معروفًا كثيرًا فيما يتعلق بسلامتها. على الرغم من أن الاختبارات أظهرت أنه كان من الآمن استخدام البوابات ذات الأبعاد ، فقد كانت هناك بعض الحوادث المتعلقة بها مما تسبب في استمرار الحكومة بأكملها في منعها من أن تكون متاحة تجاريًا.
هاجر العديد من الأشخاص من أصل ألماني إلى هولبرج واستقروا هناك على أمل تطوير المدينة بشكل أكبر. كانت الثقافة ، واللغة ، والشعب ، وكل شيء كما كان بالضبط في ألمانيا قبل الكارثة الأولى.
كانت القطارات أيضًا محظورة لأنها لم تتمكن من حمل بعض المعدات التي أعدها المدربون مسبقًا ، وبالتالي كان الخيار الوحيد الذي كان أمامنا في النهاية هو الذهاب بالحافلة.
“موافق.”
“قف“
كان مؤمنًا للغاية وصُمم خصيصًا لحماية الطلاب من الكمائن المفاجئة من الأشرار أو الوحوش.
“… ماذا؟“
غطيت وجهي بذراعي ونظرت حولي.
كان دونالد الذي أخرجني من أفكاري هو الذي وقف وينتظر أن أغادر مقعدي.
هاجر العديد من الأشخاص من أصل ألماني إلى هولبرج واستقروا هناك على أمل تطوير المدينة بشكل أكبر. كانت الثقافة ، واللغة ، والشعب ، وكل شيء كما كان بالضبط في ألمانيا قبل الكارثة الأولى.
وقفت ، واتبعت صف الطلاب المتجهين نحو مخرج الحافلة.
بالنظر إلى المكان الذي أشارت إليه ميليسا ، سرعان ما لاحظت أن كل شخص تقريبًا في الحافلة يحدق في اتجاهنا.
حالما خرجت من الحافلة ، أعمى الضوء القادم من الشمس عيني للحظة. اجتاحت موجة من الهواء النقي في كل مكان على الفور لتنعش جسدي بالكامل.
بينما تناوبت عيني بين ميليسا ودونالد لبضع ثوان ، قررت الجلوس بجانب دونالد. على الرغم من أنني لم أحب الرجل ، إلا أنني على الأقل لم أخاطر باحتمال الموت.
غطيت وجهي بذراعي ونظرت حولي.
تمامًا كما كنت على وشك الجلوس بجوار دونالد ، استدار وحدق في وجهي.
“… كم هو لطيف“
هولبرج.
قبلي كان حقل أخضر كبير وواسع. ظهرت العديد من المنازل المبنية باستخدام الإطارات الخشبية والحجر في الحقل الأخضر ، إلى جانب العديد من الأبقار التي كانت تجوب الحقل.
“… ماذا؟“
من مسافة بعيدة ، يمكن رؤية مبنى ضخم بجدران معدنية سميكة تغطي محيطه. خلف الجدران ، كان هناك العديد من المباني الكبيرة التي أطلق الدخان في الهواء ، مما أدى إلى تلويث البيئة النظيفة.
…
بعد التأكد من عدم وجود أحد في عداد المفقودين ، تحدثت دونا التي بدت في حالة مزاجية أفضل من ذي قبل
قالت وهي تشير خلفها ، حيث جلس الطلاب الآخرون
“حسنًا ، الجميع. على الرغم من وجودنا في هولبرج ، إلا أننا في الضواحي فقط. وذلك لأنه قبل الذهاب إلى المدينة سنقوم برحلة نحو مصنع معالجة الوحش“
إيقاظي ، كان صوت دونا اللطيف اللطيف الذي ينتقل عبر مكبر صوت الحافلة.
“سنقوم أولاً بجولة في المكان ، ثم بعد فترة وجيزة ستذهب مع مجموعتك وتكمل المهمة الموكلة إليك.”
عند تشغيل mp3 ، قمت على الفور بتوصيل سماعات الأذن وتشغيل أغنية عشوائية.
توقفت وتأكدت من أن الجميع يفهم ما تعنيه ، استدارت دونا وشقت طريقها نحو المبنى الصناعي الكبير.
حالما خرجت من الحافلة ، أعمى الضوء القادم من الشمس عيني للحظة. اجتاحت موجة من الهواء النقي في كل مكان على الفور لتنعش جسدي بالكامل.
“حسنا اتبعني …”
عند النظر خلف الحافلة ، اصطفت خمس عشرة حافلة أخرى في المسافة. بجانبهم ، كان حشد من الطلاب مثلنا ينتظرون جميعًا لدخول حافلاتهم.
———–
“… ماذا؟“
ترجمة FLASH
كنت أسعل بشكل محرج عدة مرات ، اعتذرت للجميع.
—
———–
اية (95) وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ (96) سورة البقرة الاية (96)
“خم … آسف للجميع“.
“من الأفضل أن تكون هادئًا أثناء نومي ، لأن …”
