Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 57

هولبرج [3]

هولبرج [3]

 

عندما رأيت كيف كنت أشعر بالنعاس ، عرفت أن التعب المتراكم الذي تراكمت عليّ الأسبوع الماضي بدأ ينهار علي.

الفصل 57: هولبرغ [3]

كلما قللت من التعلق بهذه الأكاديمية ، كلما تمكنت من تثبيت إرادتي ومنع نفسي من فعل أي شيء غبي.

 

كانت مجزرة كبيرة ستحدث في غضون خمسة أيام ، حيث سيتم قتل حوالي ربع كل السنوات الأولى.

كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب ، تاركة وراءها حجابًا برتقاليًا من الضوء يلف السماء.

على طول الطريق ، لا يسعني إلا الإعجاب بالمكان الفاخر. زينت دواخل المبنى بلوحات رائعة وتماثيل. كانت تغطي الأرضية سجادة حمراء لطيفة شعرت بالنعومة الشديدة عند لمسها.

أضاءت أضواء مدينة هولبرج المناطق المحيطة بها بشكل مشرق ، وعلى الرغم من كونها مدينة كبيرة نسبيًا ، بدت ناطحات السحاب نادرة.

كان لديهم أيضًا أحلام وتطلعات في تكوين أسرة وأن يصبحوا أبطالًا يحمون الإنسانية.

تتكون معظم المنازل من شقق أو فيلات من خمسة طوابق ، وفي بعض الأحيان تكون هناك ناطحة سحاب في المسافة.

“… تلك الأرواح التي فقدت على عاتقي“

توقفنا أمام قصر كبير يبدو أنه بحجم ملعب كرة قدم ، وغادرنا الحافلة بسرعة وتوجهنا نحو المكان.

أنا أمزح كثيرًا هنا وهناك … أحاول الحفاظ على الحالة المزاجية من حولي مرحة ، لكن هذا كان قناعًا.

عندما غادرت الحافلة ، كان أول شيء فعلته هو مد ظهري وساقي.

بتكرار تلك الكلمة في ذهني ، سخرت.

بصراحة كنت منهكةعلى الرغم من حقيقة أنني لم أتدرب على الإطلاق اليوم ، إلا أن عقلي بالكاد كان يعمل بشكل صحيح لأن كل شيء حولي أصبح ضبابيًا نوعًا ما.

“حسنًا ، أعلم أنكم جائعون يا رفاق ، لكن يجب عمل الأشياء بالترتيب.”

أعتقد أن استخدام عقلي كان متعبًا تمامًا مثل استخدام جسدي.

 

حسنًا ، لم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أشعر بالتعب.

في الآونة الأخيرة ، كنت أحصل فقط على 6 ساعات في المتوسط ​​من النوم يوميًا ، وهو ما لم يكن سيئًا للغاية إذا كان لبضعة أيام … لكن هذا كان شيئًا متكررًا خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك.

في الآونة الأخيرة ، كنت أحصل فقط على 6 ساعات في المتوسط ​​من النوم يوميًا ، وهو ما لم يكن سيئًا للغاية إذا كان لبضعة أيام … لكن هذا كان شيئًا متكررًا خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك.

في الآونة الأخيرة ، كنت أحصل فقط على 6 ساعات في المتوسط ​​من النوم يوميًا ، وهو ما لم يكن سيئًا للغاية إذا كان لبضعة أيام … لكن هذا كان شيئًا متكررًا خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك.

عندما رأيت كيف كنت أشعر بالنعاس ، عرفت أن التعب المتراكم الذي تراكمت عليّ الأسبوع الماضي بدأ ينهار علي.

… للأسف ، أثبت الواقع أنه مختلف لأن معظم الأبطال في هذا العالم الفاسد كانوا مجموعة من المنافقين الذين لم يكونوا أفضل من الأشرار.

هزت رأسي بسرعة ، نظرت حولي لأجد طرقًا لإبعاد ذهني عن النوم.

كل يوم كانت هذه الأفكار تطاردني باستمرار.

كنت بحاجة فقط إلى الانتظار لمدة 5 إلى 10 دقائق أخرى قبل أن أتمكن من الحصول على بعض النوم الجيد.

عند دخول القصر ، غزا عطر لطيف أنفي مما تسبب في إفراز اللعاب بلا حسيب ولا رقيب.

بينما كنت أحاول إبقاء نفسي مستيقظًا ، سقطت عيني على الجانب الآخر من منطقة وقوف السيارات حيث كانت حافلتنا متوقفة.

… لقد اهتممت فقط بما كان في متناول يدي وليس لما كان بعيدًا قليلاً.

ليس بعيدًا عنا ، كانت هناك بالفعل خمس حافلات متشابهة المظهر متوقفة بالقرب من القصر مما يشير إلى أن بعض الفئات الأخرى قد وصلت بالفعل.

بصراحة كنت منهكة. على الرغم من حقيقة أنني لم أتدرب على الإطلاق اليوم ، إلا أن عقلي بالكاد كان يعمل بشكل صحيح لأن كل شيء حولي أصبح ضبابيًا نوعًا ما.

عندما رأيت أننا لم نكن آخر من هنا ، شعرت أن ذهني صافٍ بعض الشيء.

… في أعماقي ، كانت الصراعات المستمرة تختمر باستمرار. هل أفعل هذا ، هل أفعل ذلك ، ما هو الصواب وما هو الخطأ؟ هل يجب أن أتصرف بهذه الطريقة أم يجب أن أتصرف بهذه الطريقة …

“… يبدو أننا انتهينا في الوقت المناسب تمامًا.”

كانت تعلم أنه بمجرد استلقائها على هذا السرير ، لم يعد هناك عودة.

نظرًا لوجود المزيد من المجموعات القادمة ، كان ذلك يعني أن لدي المزيد من الوقت للراحة.

هز رأسي ، لم أستطع إلا أن أضحك

كان هذا جيدًا لأنني كنت بحاجة حقًا لأخذ قيلولة.

بعد الاستحمام السريع ، استلقيت على السرير الكبير في غرفتي وأغلقت عيني. كنت بحاجة إلى فرز أفكاري التي كانت فوضوية منذ بداية الرحلة.

حسنًا ، لنبدأ

كان اليوم يومًا عصيبًا ، ولولا حقيقة وجود بوفيه كبير في انتظارها ، لما أحببت إيما أكثر من الاستلقاء على سريرها والنوم.

بعد أن تحدثت مع سائق الحافلة قليلاً ، لوحت له دونا وداعًا وقادتنا إلى القصر.

الق نظرة على ميشيل باركر.

عند دخول القصر ، غزا عطر لطيف أنفي مما تسبب في إفراز اللعاب بلا حسيب ولا رقيب.

بجوار الحديقة ، كان بإمكاني رؤية ملعب تنس وملعب كرة قدم محاطان بسياج أخضر.

بالنظر حولي ، بدا الأمر وكأنني لست الشخص الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة لأن معظم الناس كانوا يحدقون في الاتجاه الذي تأتي منه الرائحة اللطيفة.

على الرغم من أن الزخارف لم تكن فاخرة مثل تلك الموجودة في الخارج ، إلا أنها كانت لا تزال ضمن نطاق “الفخامة” ، حيث تم وضع اللوحات والديكورات الأخرى باهظة الثمن في الغرفة.

استدارت دونا ، التي بدا أنها قرأت ما يدور في ذهن معظم الناس ، بدأت تتحدث

“لا تكن محبطًا جدًا ، لا تخبرني يا رفاق أنكم تخططون لتناول الطعام بعد أن تعرقتم للتو ليوم كامل؟“

حسنًا ، أعلم أنكم جائعون يا رفاق ، لكن يجب عمل الأشياء بالترتيب.”

نظرت خارج النافذة ، في السماء المليئة بالنجوم ، فكرت

أخرجت بطاقة من جيبها وأشارت إلى الاستقبال وقالت

كانت تعلم أنه بمجرد استلقائها على هذا السرير ، لم يعد هناك عودة.

أول الأشياء أولاً ، سأتصل بك باسمك ثم تشرع في الذهاب إلى مكتب الاستقبال واستلام بطاقتك. بعد ذلك ، ستعود إلى هنا وتنتظر حتى ينتهي الآخرون قبل التوجه إلى غرفتك المخصصة

…. كان ما يسمى هذا الحدث.

عندما رأت دونا مظهر الجميع المنكمش ، ابتسمت برفق ورفعت جبينها

———–

لا تكن محبطًا جدًا ، لا تخبرني يا رفاق أنكم تخططون لتناول الطعام بعد أن تعرقتم للتو ليوم كامل؟

كنت أعلم أنه إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فقد أتخذ يومًا ما قرارًا من شأنه أن يغير من أنا تمامًا ، كنت أعرف ذلك حتى الآن …

وأضافت أنها تتفقد ساعتها بسرعة

هذا كيف أصف نفسي.

عند الساعة الثامنة على النقطة ، كما يمكن أن تقولوا يا رفاق بالفعل من الرائحة ، سيكون هناك بوفيه حيث يمكن للجميع تناول الطعام والشراب بقدر ما يريدون … لذلك أسرعوا وتغيروا!”

“… ربما كانت الهجرة هنا نعمة بقدر ما كانت نقمة.”

كنت ممسكًا بمعدتي التي بدأت تهدر منذ أن اشتعلت رائحة العطر الجميل ، وسرعان ما جمعت مفتاح غرفتي وشق طريقي نحو غرفتي.

كان هذا جيدًا لأنني كنت بحاجة حقًا لأخذ قيلولة.

على طول الطريق ، لا يسعني إلا الإعجاب بالمكان الفاخرزينت دواخل المبنى بلوحات رائعة وتماثيلكانت تغطي الأرضية سجادة حمراء لطيفة شعرت بالنعومة الشديدة عند لمسها.

نظرت إلى يديّ ، شدّتهما بقبضتي قليلًا. عادت صور يدي الملطخة بالدم إلى ذهني بينما اهتزت عيناي قليلاً.

بجانب النوافذ كانت هناك ستائر حمراء ذات صبغة أفتح مقارنة بالسجاد ، مما يعطيها تباينًا حادًا وممتعًاعند حافة الستائر ، كانت هناك أنماط ذهبية مزينة بدقة تصور التنانين الطائرة.

بينما كنت أحاول إبقاء نفسي مستيقظًا ، سقطت عيني على الجانب الآخر من منطقة وقوف السيارات حيث كانت حافلتنا متوقفة.

كان أفضل جزء من القصر هو الجزء الخارجي ، حيث كان بإمكاني رؤية حديقة ضخمة حيث تم التأكيد على روعتها بشكل أكبر من خلال الفوانيس الموجودة بالخارج التي أضاءت عليها.

في الآونة الأخيرة ، كنت أحصل فقط على 6 ساعات في المتوسط ​​من النوم يوميًا ، وهو ما لم يكن سيئًا للغاية إذا كان لبضعة أيام … لكن هذا كان شيئًا متكررًا خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك.

بجوار الحديقة ، كان بإمكاني رؤية ملعب تنس وملعب كرة قدم محاطان بسياج أخضر.

كنت قد أعددت نفسي للصراعات العقلية التي سيستمر عقلي فيها طوال فترة بقائي في هذا العالم.

هز رأسي ، لا يسعني إلا أن أتساءل كم كلف هذا المكان.

أحد الأسباب التي جعلتني لم أحب أبدًا التفاعل مع الناس لم يكن فقط لأنني كنت انطوائيًا … لا ، لأنه في المراحل الوسطى من الروايات ، كانت هناك احتمالية أن ينتهي الأمر بجميع الأصدقاء الذين تعرفت عليهم.

بالنظر إلى مدى جودة تزيينه وحجم هذا المكان ، سأقول أنه تكلف أكثر من 100 يو.

كل يوم كانت هذه الأفكار تطاردني باستمرار.

انقر!

كانت مجزرة كبيرة ستحدث في غضون خمسة أيام ، حيث سيتم قتل حوالي ربع كل السنوات الأولى.

بعد السير في الممرات الطويلة ، وصلت إلى شقتي وفتحت الباب.

كانت تعلم أنه بمجرد استلقائها على هذا السرير ، لم يعد هناك عودة.

قبل مجيئي إلى الغرفة ، عندما كنت أستلم مفاتيحي ، علمتني موظفة الاستقبال أنني سأحصل على غرفة عادية تتكون من غرفة معيشة واحدة ، وحمام واحد ، وغرفة نوم واحدة.

عندما رأيت كيف كنت أشعر بالنعاس ، عرفت أن التعب المتراكم الذي تراكمت عليّ الأسبوع الماضي بدأ ينهار علي.

نعم ، قالت عادية

لم أكن نكران الذات بما يكفي لمساعدة أي شخص أستطيع رؤيته على حساب نفسي. رغم ذلك ، فإن حقيقة أن قراري سيؤدي إلى الكثير من الوفيات قد أثقل كاهلي بشدة في الأسبوع الماضي.

على الرغم من أن الزخارف لم تكن فاخرة مثل تلك الموجودة في الخارج ، إلا أنها كانت لا تزال ضمن نطاق “الفخامة” ، حيث تم وضع اللوحات والديكورات الأخرى باهظة الثمن في الغرفة.

… حسنًا ، لم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أشعر بالتعب.

لأنني وضعت معظم أشيائي داخل السوار ، لم أكن بحاجة إلى ترك أي شيءلذلك قررت أن أستحم سريعًا لإزالة كل العرق الذي تراكم على جسدي.

لأنني وضعت معظم أشيائي داخل السوار ، لم أكن بحاجة إلى ترك أي شيء. لذلك قررت أن أستحم سريعًا لإزالة كل العرق الذي تراكم على جسدي.

بومف!

كنت أعلم أنه إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فقد أتخذ يومًا ما قرارًا من شأنه أن يغير من أنا تمامًا ، كنت أعرف ذلك حتى الآن …

بعد الاستحمام السريع ، استلقيت على السرير الكبير في غرفتي وأغلقت عينيكنت بحاجة إلى فرز أفكاري التي كانت فوضوية منذ بداية الرحلة.

…أنا؟

خمسة أيام…’

في هذا العالم ، كان “البطل” مجرد تسمية وضعتها الحكومة على الأفراد الذين يتمتعون بالسلطة لإعطاء الأمل للمجتمع.

هذا هو الوقت الذي أمضيته قبل أن يحدث الحدث الكبير.

هز رأسي ، لم أستطع إلا أن أضحك

بالنظر إلى السقف الأبيض حيث أضاءت الثريا المطلية بالذهب الغرفة بشكل ساطع ، غطيت عيني بذراعي وتمتمت

أضاءت أضواء مدينة هولبرج المناطق المحيطة بها بشكل مشرق ، وعلى الرغم من كونها مدينة كبيرة نسبيًا ، بدت ناطحات السحاب نادرة.

هل يجب أن أتدخل أم لا …”

كيف مضحك …

كانت مجزرة كبيرة ستحدث في غضون خمسة أيام ، حيث سيتم قتل حوالي ربع كل السنوات الأولى.

“عند الساعة الثامنة على النقطة ، كما يمكن أن تقولوا يا رفاق بالفعل من الرائحة ، سيكون هناك بوفيه حيث يمكن للجميع تناول الطعام والشراب بقدر ما يريدون … لذلك أسرعوا وتغيروا!”

مأساة هولبرج

كان اليوم يومًا عصيبًا ، ولولا حقيقة وجود بوفيه كبير في انتظارها ، لما أحببت إيما أكثر من الاستلقاء على سريرها والنوم.

…. كان ما يسمى هذا الحدث.

توقفنا أمام قصر كبير يبدو أنه بحجم ملعب كرة قدم ، وغادرنا الحافلة بسرعة وتوجهنا نحو المكان.

أغلق عيني وأخذ نفسًا عميقًا كنت في حيرة شديدة.

ذكرت الرسالة أن “باركر قد أوقف عمليات الاستحواذ العدائية على الشركات المملوكة لروشفيلد ، ويبدو أنه توقف عن استخدام الراديو“

على الرغم من حقيقة أنني كنت أعلم أنه لا ينبغي أن أتدخل ، إلا أن جزءًا صغيرًا مني أراد تغيير نتيجة ما سيحدث.

‘أنانية‘

أحد الأسباب التي جعلتني لم أحب أبدًا التفاعل مع الناس لم يكن فقط لأنني كنت انطوائيًا … لا ، لأنه في المراحل الوسطى من الروايات ، كانت هناك احتمالية أن ينتهي الأمر بجميع الأصدقاء الذين تعرفت عليهم.

بعد الاستحمام السريع ، استلقيت على السرير الكبير في غرفتي وأغلقت عيني. كنت بحاجة إلى فرز أفكاري التي كانت فوضوية منذ بداية الرحلة.

إذا كان هناك شيء تعلمته منذ موتي وتهجري إلى هذا العالم هو أن الحياة كانت متقلبةكل ثانية ، كانت هناك فرصة أن تموتلم يكن أحد في مأمن من الموت ، خاصة بالنسبة للإضافات التي كان دورها الوحيد هو إما الموت أو النسيان في المراحل اللاحقة من الرواية.

أحيانًا كنت أستيقظ في منتصف الليل غارقة في العرق. في أحلامي ، ظهرت جثث عدد لا يحصى من الطلاب الذين كان بإمكاني إنقاذهم باستمرار يلومونني على موتهم.

كلما قللت من التعلق بهذه الأكاديمية ، كلما تمكنت من تثبيت إرادتي ومنع نفسي من فعل أي شيء غبي.

في النهاية ، فقط الأشخاص مثل كيفن الذين لديهم مجمع بطل وأحب مساعدة الناس يمكن تعريفهم بشكل صحيح من خلال كلمة “بطل“

لكن مازال.

… للأسف لم أكن ذلك النوع من الأشخاص.

حقيقة أنني أستطيع منع وفاة الكثير من الطلاب أثقل كاهلي.

كانت مجزرة كبيرة ستحدث في غضون خمسة أيام ، حيث سيتم قتل حوالي ربع كل السنوات الأولى.

“… تلك الأرواح التي فقدت على عاتقي

بعد أن تحدثت مع سائق الحافلة قليلاً ، لوحت له دونا وداعًا وقادتنا إلى القصر.

نظرت إلى يديّ ، شدّتهما بقبضتي قليلًاعادت صور يدي الملطخة بالدم إلى ذهني بينما اهتزت عيناي قليلاً.

كان لديهم أيضًا أحلام وتطلعات في تكوين أسرة وأن يصبحوا أبطالًا يحمون الإنسانية.

على الرغم من حقيقة أن المجتمع صنف الأفراد الذين يمارسون السلطة على أنهم أبطال ، إلا أنهم لم يكونوا من هذا القبيل.

الأبطال … هاه

“عند الساعة الثامنة على النقطة ، كما يمكن أن تقولوا يا رفاق بالفعل من الرائحة ، سيكون هناك بوفيه حيث يمكن للجميع تناول الطعام والشراب بقدر ما يريدون … لذلك أسرعوا وتغيروا!”

بتكرار تلك الكلمة في ذهني ، سخرت.

هز رأسي ، لم أستطع إلا أن أضحك

كيف مضحك

كان اليوم يومًا عصيبًا ، ولولا حقيقة وجود بوفيه كبير في انتظارها ، لما أحببت إيما أكثر من الاستلقاء على سريرها والنوم.

على الرغم من حقيقة أن المجتمع صنف الأفراد الذين يمارسون السلطة على أنهم أبطال ، إلا أنهم لم يكونوا من هذا القبيل.

إذا كان هناك شيء تعلمته منذ موتي وتهجري إلى هذا العالم هو أن الحياة كانت متقلبة. كل ثانية ، كانت هناك فرصة أن تموت. لم يكن أحد في مأمن من الموت ، خاصة بالنسبة للإضافات التي كان دورها الوحيد هو إما الموت أو النسيان في المراحل اللاحقة من الرواية.

في هذا العالم ، كان “البطل” مجرد تسمية وضعتها الحكومة على الأفراد الذين يتمتعون بالسلطة لإعطاء الأمل للمجتمع.

هذا كيف أصف نفسي.

كان الرمز هو ما أطلقوا عليه.

لا تفهموني خطأ ، كان هناك بعض الأبطال العظماء الذين يهتمون بالفعل بإنقاذ العالم ، لكن هؤلاء كانوا أقلية ، لأن معظم الأبطال كانوا يتوقون بطريقة ما إلى المزيد من القوة بمجرد أن يتذوقوا طعم الشهرة والمال.

لقد كانوا كائنات يُقصد بها أن تُعبد وتُعبد ، لأنهم كانوا مسؤولين عن حماية البشرية من أمثال الشياطين والأشرار.

“حسنًا ، أعلم أنكم جائعون يا رفاق ، لكن يجب عمل الأشياء بالترتيب.”

للأسف ، أثبت الواقع أنه مختلف لأن معظم الأبطال في هذا العالم الفاسد كانوا مجموعة من المنافقين الذين لم يكونوا أفضل من الأشرار.

هذا كيف أصف نفسي.

لقد قدروا الحياة البشرية على أنها ليست أكثر من شيء عابر يمكن سحقه بإرادتهم وقوتهم.

على الرغم من حقيقة أنني علمت في القريب العاجل أن معظم الناس من حولي سيموتون ، إلا أنني لم أفعل أي شيء لمنع ذلك.

الق نظرة على ميشيل باركر.

توقفنا أمام قصر كبير يبدو أنه بحجم ملعب كرة قدم ، وغادرنا الحافلة بسرعة وتوجهنا نحو المكان.

حصل البطل المحترم (S) على المرتبة 47 في تصنيف البطلالذي كان يعتبر “بطلاً” كان يخطط الآن لذبح مجموعة من الأطفال في سن 16 عامًا.

إذا كان هناك شيء تعلمته منذ موتي وتهجري إلى هذا العالم هو أن الحياة كانت متقلبة. كل ثانية ، كانت هناك فرصة أن تموت. لم يكن أحد في مأمن من الموت ، خاصة بالنسبة للإضافات التي كان دورها الوحيد هو إما الموت أو النسيان في المراحل اللاحقة من الرواية.

في النهاية من هم الأوغاد الحقيقيون؟

أحيانًا كنت أستيقظ في منتصف الليل غارقة في العرق. في أحلامي ، ظهرت جثث عدد لا يحصى من الطلاب الذين كان بإمكاني إنقاذهم باستمرار يلومونني على موتهم.

لا تفهموني خطأ ، كان هناك بعض الأبطال العظماء الذين يهتمون بالفعل بإنقاذ العالم ، لكن هؤلاء كانوا أقلية ، لأن معظم الأبطال كانوا يتوقون بطريقة ما إلى المزيد من القوة بمجرد أن يتذوقوا طعم الشهرة والمال.

“لا تكن محبطًا جدًا ، لا تخبرني يا رفاق أنكم تخططون لتناول الطعام بعد أن تعرقتم للتو ليوم كامل؟“

في النهاية ، فقط الأشخاص مثل كيفن الذين لديهم مجمع بطل وأحب مساعدة الناس يمكن تعريفهم بشكل صحيح من خلال كلمة “بطل

على طول الطريق ، لا يسعني إلا الإعجاب بالمكان الفاخر. زينت دواخل المبنى بلوحات رائعة وتماثيل. كانت تغطي الأرضية سجادة حمراء لطيفة شعرت بالنعومة الشديدة عند لمسها.

أنا؟

هز رأسي ، لم أستطع إلا أن أضحك

نظرت خارج النافذة ، في السماء المليئة بالنجوم ، فكرت

على الرغم من حقيقة أنني علمت في القريب العاجل أن معظم الناس من حولي سيموتون ، إلا أنني لم أفعل أي شيء لمنع ذلك.

كنت ممسكًا بمعدتي التي بدأت تهدر منذ أن اشتعلت رائحة العطر الجميل ، وسرعان ما جمعت مفتاح غرفتي وشق طريقي نحو غرفتي.

لو كنت “بطلاً” كنت سأساعد الجميع على الفور وأنقذت أكبر عدد ممكن من الأرواح.

نظرًا لوجود المزيد من المجموعات القادمة ، كان ذلك يعني أن لدي المزيد من الوقت للراحة.

للأسف لم أكن ذلك النوع من الأشخاص.

هز رأسي ، لم أستطع إلا أن أضحك

لم أكن نكران الذات بما يكفي لمساعدة أي شخص أستطيع رؤيته على حساب نفسيرغم ذلك ، فإن حقيقة أن قراري سيؤدي إلى الكثير من الوفيات قد أثقل كاهلي بشدة في الأسبوع الماضي.

بعد الاستحمام السريع ، استلقيت على السرير الكبير في غرفتي وأغلقت عيني. كنت بحاجة إلى فرز أفكاري التي كانت فوضوية منذ بداية الرحلة.

أحيانًا كنت أستيقظ في منتصف الليل غارقة في العرقفي أحلامي ، ظهرت جثث عدد لا يحصى من الطلاب الذين كان بإمكاني إنقاذهم باستمرار يلومونني على موتهم.

أنا أمزح كثيرًا هنا وهناك … أحاول الحفاظ على الحالة المزاجية من حولي مرحة ، لكن هذا كان قناعًا.

منذ مجيئي إلى هنا ، علمت أن هذا سيحدث … لقد أعددت نفسي لذلك.

“لا تكن محبطًا جدًا ، لا تخبرني يا رفاق أنكم تخططون لتناول الطعام بعد أن تعرقتم للتو ليوم كامل؟“

كنت قد أعددت نفسي للصراعات العقلية التي سيستمر عقلي فيها طوال فترة بقائي في هذا العالم.

مع شعورها بنسيم الليل البارد ، تجول عقل إيما في خبر مقلق تلقته من أحد مرؤوسي والدها.

سيكون عليّ الكثير من الوفيات ، وقد اعترفت بذلك.

تحدق إيما في الهلال في السماء ، وتنهدت وعادت إلى غرفتها.

أنانية

الفصل 57: هولبرغ [3]

هذا كيف أصف نفسي.

نظرت إلى يديّ ، شدّتهما بقبضتي قليلًا. عادت صور يدي الملطخة بالدم إلى ذهني بينما اهتزت عيناي قليلاً.

لقد اهتممت فقط بما كان في متناول يدي وليس لما كان بعيدًا قليلاً.

لو كنت “بطلاً” كنت سأساعد الجميع على الفور وأنقذت أكبر عدد ممكن من الأرواح.

كاد أن أشعر أنني قد نصبت من حولي جدارًا مرتفعًا يمنع الناس من الاقتراب مني.

عندما غادرت الحافلة ، كان أول شيء فعلته هو مد ظهري وساقي.

أنا أمزح كثيرًا هنا وهناك … أحاول الحفاظ على الحالة المزاجية من حولي مرحة ، لكن هذا كان قناعًا.

 

في أعماقي ، كانت الصراعات المستمرة تختمر باستمرارهل أفعل هذا ، هل أفعل ذلك ، ما هو الصواب وما هو الخطأ؟ هل يجب أن أتصرف بهذه الطريقة أم يجب أن أتصرف بهذه الطريقة

أغلقت عينيّ ونظرت بعيدًا عن الضوء الساطع القادم من الثريا.

كل يوم كانت هذه الأفكار تطاردني باستمرار.

كيف مضحك …

كنت أعلم أنه إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فقد أتخذ يومًا ما قرارًا من شأنه أن يغير من أنا تمامًا ، كنت أعرف ذلك حتى الآن

أحد الأسباب التي جعلتني لم أحب أبدًا التفاعل مع الناس لم يكن فقط لأنني كنت انطوائيًا … لا ، لأنه في المراحل الوسطى من الروايات ، كانت هناك احتمالية أن ينتهي الأمر بجميع الأصدقاء الذين تعرفت عليهم.

أغلقت عينيّ ونظرت بعيدًا عن الضوء الساطع القادم من الثريا.

عندما رأيت أننا لم نكن آخر من هنا ، شعرت أن ذهني صافٍ بعض الشيء.

نظرت خارج النافذة ، في السماء المليئة بالنجوم ، فكرت

… نعم ، قالت عادية

“… ربما كانت الهجرة هنا نعمة بقدر ما كانت نقمة.”

حقيقة أنني أستطيع منع وفاة الكثير من الطلاب أثقل كاهلي.

نظرت خارج النافذة ، في السماء المليئة بالنجوم ، فكرت

ليس بعيدًا جدًا عن رين ، وهي تحدق بالمثل في السماء المليئة بالنجوم الجميلة ، فتاة شابة جميلة بشكل مذهل ذات شعر قصير بني محمر فقدت في أفكارها.

بالنظر حولي ، بدا الأمر وكأنني لست الشخص الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة لأن معظم الناس كانوا يحدقون في الاتجاه الذي تأتي منه الرائحة اللطيفة.

كان اليوم يومًا عصيبًا ، ولولا حقيقة وجود بوفيه كبير في انتظارها ، لما أحببت إيما أكثر من الاستلقاء على سريرها والنوم.

حصل البطل المحترم (S) على المرتبة 47 في تصنيف البطل. الذي كان يعتبر “بطلاً” كان يخطط الآن لذبح مجموعة من الأطفال في سن 16 عامًا.

كان السرير مغريًا … لكنها كانت تعلم.

“أول الأشياء أولاً ، سأتصل بك باسمك ثم تشرع في الذهاب إلى مكتب الاستقبال واستلام بطاقتك. بعد ذلك ، ستعود إلى هنا وتنتظر حتى ينتهي الآخرون قبل التوجه إلى غرفتك المخصصة“

كانت تعلم أنه بمجرد استلقائها على هذا السرير ، لم يعد هناك عودة.

نظرت خارج النافذة ، في السماء المليئة بالنجوم ، فكرت

مع شعورها بنسيم الليل البارد ، تجول عقل إيما في خبر مقلق تلقته من أحد مرؤوسي والدها.

عندما غادرت الحافلة ، كان أول شيء فعلته هو مد ظهري وساقي.

ذكرت الرسالة أن “باركر قد أوقف عمليات الاستحواذ العدائية على الشركات المملوكة لروشفيلد ، ويبدو أنه توقف عن استخدام الراديو

بعد السير في الممرات الطويلة ، وصلت إلى شقتي وفتحت الباب.

في العادة ، كان ينبغي عليها أن تبتهج بنبأ توقف باركر عن ملاحقة أصول عائلتها ، لكن إيما شعرت بعدم الارتياح حيال أفعالهم.

كان الرمز هو ما أطلقوا عليه.

تكتل باركر المتغطرس استسلم فجأة في معركة مالية؟

بالنظر إلى مدى جودة تزيينه وحجم هذا المكان ، سأقول أنه تكلف أكثر من 100 يو.

من فضلك ، لم يكن هناك أي طريقة لتؤمن إيما بذلك.

هز رأسي ، لا يسعني إلا أن أتساءل كم كلف هذا المكان.

شعرت إيما بهذا الشعور الغريزي بأن باركر كان يخطط لشيء ماشيئا كبيراشيء من شأنه أن يجعلهم يتمتعون بميزة على عائلتها.

بتكرار تلك الكلمة في ذهني ، سخرت.

كان عملهم المفاجئ المتمثل في وقف كل ما يفعلونه أشبه بالتنبؤ بأن هذا كان مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة.

بومف!

تحدق إيما في الهلال في السماء ، وتنهدت وعادت إلى غرفتها.

أحد الأسباب التي جعلتني لم أحب أبدًا التفاعل مع الناس لم يكن فقط لأنني كنت انطوائيًا … لا ، لأنه في المراحل الوسطى من الروايات ، كانت هناك احتمالية أن ينتهي الأمر بجميع الأصدقاء الذين تعرفت عليهم.

أتمنى أن أكون مخطئة …”

“الأبطال … هاه“

 

عندما رأيت أننا لم نكن آخر من هنا ، شعرت أن ذهني صافٍ بعض الشيء.

———–

“حسنًا ، أعلم أنكم جائعون يا رفاق ، لكن يجب عمل الأشياء بالترتيب.”

ترجمة FLASH

–انقر!

“حسنًا ، لنبدأ“

اية (98) وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ (99) أَوَ كُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (100) سورة البقرة الاية (98) الي (100)

بالنظر إلى مدى جودة تزيينه وحجم هذا المكان ، سأقول أنه تكلف أكثر من 100 يو.

“عند الساعة الثامنة على النقطة ، كما يمكن أن تقولوا يا رفاق بالفعل من الرائحة ، سيكون هناك بوفيه حيث يمكن للجميع تناول الطعام والشراب بقدر ما يريدون … لذلك أسرعوا وتغيروا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط