مذبحة هولبرج [2]
ألم مكهرب يتدفق في جسده ويهدد بإفساد عقله.
الفصل 67: مذبحة هولبرج [2]
[{F} عين فاتحة]
“كلا!”
–حية!
عابساً ، أخذ جين بضع جرعات من بعد الجراعات الخاص به وسرعان ما تناولها.
“ماذا يحدث “
لذلك ، على الرغم من حقيقة أنه كان لديه جرعات ، إلا أنه يمكنهم على الأكثر مساعدته في القتال لفترة أطول قليلاً.
كسرت المنضدة بقبضتي ، نظرت على عجل في محتويات الكتاب.
“كم هو مثير للشفقة …”
أثناء تقليب صفحات الكتاب ، سرعان ما بحثت عن أي شيء يمكن أن يعطيني فكرة عما حدث لجين … لكن دون جدوى حيث توقف الكتاب مباشرة بعد وفاة جين.
هذه المرة ، أصاب الخنجر الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء في رأسه فقتله على الفور. كان من الواضح أنه كان أدنى من الشخص الذي كان يرتدي الزي الأسود الذي قتل للتو.
ماذا كان يحدث؟
على الرغم من كونه أقوى منهم ، إلا أنه شعر بطريقة ما كما لو كان يقاتل ضد وحش لا يشبع.
.. جين مات أحد الأبطال الرئيسيين؟
كان عليه أن يعيش.
غير ممكن!
إذا مات ، كان عليه على الأقل أن يقتل من بعده.
أخرجت قلمًا على عجل ، وحاولت كل ما في وسعي لتغيير نتيجة ما هو مكتوب في الكتاب ، لكن كل ذلك كان بلا جدوى حيث اختفت التغييرات التي أجريتها كل خمس ثوانٍ.
أراد ، لا كان يتوق ليكون في القمة …
“عليك اللعنة!”
لم أستطع سواء الذعر.
ضغطت على فكّي وقبضتي بقوة ، وأغلقت الكتاب وأطلقت نفسا طويلا.
الاسم: جين هورتون
كنت بحاجة إلى التزام الهدوء.
على الرغم من حقيقة أنه تمكن من الوصول إلى الكثير من المهارات بفضل عائلته ، إلا أنه سُمح له باختيار اثنين فقط.
لم أستطع سواء الذعر.
منذ أن وصل إلى القفل ، واجه جين انتكاسات فقط بعد الانتكاسات.
سيكون موت جين مدمرًا للمخطط. كان له دور فعال في مساعدة كيفن على النمو كشخص وبطل.
لذلك ، على الرغم من حقيقة أنه كان لديه جرعات ، إلا أنه يمكنهم على الأكثر مساعدته في القتال لفترة أطول قليلاً.
موته سيكون له تأثير كبير على خط الحبكة … لم أستطع تركه يموت.
على الرغم من حقيقة أنه يستهلك جرعات بشكل مستمر ، إلا أن الجرعات لم تستطع أن تشفي التمزقات الدقيقة في عضلاته بشكل كامل نتيجة إجهاد نفسه.
أغمضت عيني ، فاستقرت في التفكير وتوجهت نحو مخرج غرفتي.
“أخه … اللعنة ، ليس بعد!”
… مهما كان سبب وفاة جين ، كان علي إيقافه بأي ثمن!
من الطريقة التي يرى بها الأشياء ، فإن أقصى ما يمكن أن يدوم هو خمس دقائق أخرى.
إذا سمحت لـ جين بالموت ، فما الفائدة من ترك كل هذه المذبحة تحدث؟
في منتصف طريقه نحو مخرج الغرفة ، توقف جين.
ألم أتغاضى عن هذا حتى يمكن أن يستمر خط الحبكة؟ ما هو الهدف من عدم التدخل إذا لم تسر الأمور كما تمليها خط الحبكة؟
من الطريقة التي يرى بها الأشياء ، فإن أقصى ما يمكن أن يدوم هو خمس دقائق أخرى.
–بلع! –بلع!
على الرغم من كونه أقوى منهم ، إلا أنه شعر بطريقة ما كما لو كان يقاتل ضد وحش لا يشبع.
تناولت بضع جرعات لاستعادة قدرتي على التحمل والمانا ، وضعت الكتاب في باطن سترتي وغادرت الغرفة.
“ألم يكن من المفترض أن يكون معجزة من عائلة هورتون مرة واحدة في العمر؟“
… لم يكن لدي الكثير من الوقت.
وبينما كان يتأرجح ، كانت صورة الخنجر غير واضحة أثناء مروره في الهواء بطريقة سريعة البرق.
بالنظر إلى تأثيرات الكتاب ، كان لدي أقل من عشر دقائق لتغيير المستقبل الذي كان من المقرر أن يموت فيه جين.
ستكون الأفضل
… من الناحية الواقعية ، كان لدي خمس دقائق ، لأن عشر دقائق هي الوقت الذي وجد فيه كيفن والآخرون جثة جين.
بغض النظر عن مقدار محاولات جين ، فإن الأفراد ذوي الملابس السوداء الذين كان يقاتلهم سيردون بسرعة على هجماته ويواجهونها بمجموعة أكثر رعبا.
أعاد تنشيط [لامبالاة الملك] ، فتحت الباب وشق طريقي نحو غرفة جين.
تمامًا كما كان على وشك الهجوم مرة أخرى ، وتعثر بخطوتين ، فقد جين السيطرة على إحدى رجليه وأخذ ركبته على الأرض.
كان لدي هدف واحد وهدف واحد فقط.
… لم يكن لدي الكثير من الوقت.
منع موت جين.
ولكن نظرًا لأن القوة أعمت جين ، فقد أهمل ذلك وأدى إلى ظروفه الحالية.
…
لولا الجرعات القليلة التي كان يمتلكها ، لكان قد خسرها منذ فترة طويلة الآن.
محاطًا بالعديد من الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء ، تحركت شخصية جين ببراعة ومهارة حولهم.
–لفافة
كان الأمر كما لو كان شبحًا … سوف تذوب شخصيته مع الظلال وتعاود الظهور خلف أي فرد من الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء يفاجئونهم.
من تلك النقطة ، شعرت جين كما لو أن العالم كان يضحك عليه.
–حفيف!
… لكن الإدراك جاء بعد فوات الأوان. كان على وشك الموت ، فماذا يهم إذا أدرك أنه ليس موهوبًا في الواقع كما كان يعتقد؟
ظهر خلف أحد الأفراد الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء ، وأرجح جين خنجره نحو مؤخرة رأسه.
… مهما كان سبب وفاة جين ، كان علي إيقافه بأي ثمن!
وبينما كان يتأرجح ، كانت صورة الخنجر غير واضحة أثناء مروره في الهواء بطريقة سريعة البرق.
–صليل! –صليل!
كان الأمر سريعًا لدرجة أن صورة الخنجر بقيت في الهواء لجزء من الثانية.
سحر: D +
–صليل! –صليل!
–صليل
“كخه … اللعنة!”
-> المهنة:
كما لو كان يتنبأ بهجوم جين ، استدار سريعًا وتجنب هجوم جين المفاجئ ، ظهر شخصان يرتديان ملابس سوداء بجانب جين وهاجموه من جانبه الأيمن والأيسر.
أغلق جين عينيه ، وجمع كل ما تبقى من مانا واستعد لإطلاق العنان لمهاراته.
تباطأ جين وتفادي الهجومين ، انطلق للأمام وانزلق بين الشخصين اللذان يرتديان ملابس سوداء.
بالكاد تمكن من سد خنجر جين ، أخذ الرجل ذو الملابس السوداء بضع خطوات للوراء.
–خفض
انصهر جين في الظل ، واختفى من منظور الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء.
–شق
عندما انزلق ، ظهر قطعتان عميقتان على رجلي الفرديين اللذان يرتديان ملابس سوداء حيث حرص جين على قطع ساقيهما من أجل إعاقة تحركاتهما.
تحرك إلى الوراء لينأى بنفسه عن الأفراد الباقين الذين يرتدون ملابس سوداء ، نظر جين إلى الأعلى وقال
تعثر بخطوتين بسبب الجروح في أرجلهم ، الفرد الآخر الذي كان يرتدي ملابس سوداء ، والذي حاول جين نصبه كمينًا ، طعن سيفه لأسفل.
بالنظر إلى الوراء إلى الشخصين اللذان يرتديان ملابس سوداء ، وقف جين واتخذ موقفًا.
–لفافة
ذكريات كيف كان الجميع من حوله يمتدحون موهبته وتفوقه أعادت في ذهنه. لقد كبر وهو يفكر في أنهم ربما كانوا على حق.
يتدحرج إلى الجانب لتجنب السيف ، وشدّ قلبه بمساعدة ظهره وقفز في الهواء.
تمامًا كما كان على وشك الهجوم مرة أخرى ، وتعثر بخطوتين ، فقد جين السيطرة على إحدى رجليه وأخذ ركبته على الأرض.
–صليل! –صليل!
كما لو كان يتنبأ بهجوم جين ، استدار سريعًا وتجنب هجوم جين المفاجئ ، ظهر شخصان يرتديان ملابس سوداء بجانب جين وهاجموه من جانبه الأيمن والأيسر.
أثناء وجوده في الهواء ، لوى جين جسده بقوة ولف مثل عجلة بينما تصدى لجميع الهجمات التي جاءت من جميع الجوانب.
–بلع! –بلع!
–جلجل!
هذه النكسة كانت تؤلمه أكثر ، لأن هناك الآن شخص آخر فوقه. علاوة على ذلك ، كان من شخص ما تم مقارنته به منذ صغره.
“هوف … هوف … هوف …”
“كيف يخسر أمام يتيم وبنتين؟“
هبط على الأرض ، ولهث جين بشدة للهواء وهو يمسح العرق الذي بدأ يتراكم على جبهته.
“خه …”
بالنظر إلى الأفراد الخمسة الذين سبقوه ، أصبح وجه جين قاتمًا.
–سووش! –سووش!
على الرغم من كونه أقوى منهم ، إلا أنه شعر بطريقة ما كما لو كان يقاتل ضد وحش لا يشبع.
… لكن الإدراك جاء بعد فوات الأوان. كان على وشك الموت ، فماذا يهم إذا أدرك أنه ليس موهوبًا في الواقع كما كان يعتقد؟
بغض النظر عن مقدار محاولات جين ، فإن الأفراد ذوي الملابس السوداء الذين كان يقاتلهم سيردون بسرعة على هجماته ويواجهونها بمجموعة أكثر رعبا.
“من المستحيل أن أكون أضعف من أمثال أماندا وكيفن!”
لقد وصل الأمر إلى درجة أن تنفسه بدأ يصبح أثقل وأثقل في الثانية.
“كم هو مثير للشفقة …”
من الطريقة التي يرى بها الأشياء ، فإن أقصى ما يمكن أن يدوم هو خمس دقائق أخرى.
–صليل!
أي أطول من ذلك سيكون مرهقًا جدًا للتحرك.
–سووش!
–بلع!
“ماذا يحدث “
عابساً ، أخذ جين بضع جرعات من بعد الجراعات الخاص به وسرعان ما تناولها.
لقد خسر مركزه الأول لكل من ميليسا وكيفن ، مما شكل ضربة كبيرة لكبريائه. على الرغم من أنه كان غاضبًا من ذلك ، إلا أن هذه الانتكاسة غذت رغبته في النمو وأن يصبح أقوى لاستعادة المركز الأول.
على الرغم من أنه كان بإمكانه تجديد قدرته على التحمل والمانا بجرعات ، لأنه لم يتوقع ظهور مثل هذا الموقف ، إلا أنه لم يكن لديه سوى بضع جرعات من القدرة على التحمل والمانا يستعيدان جرعاته.
“ألم يكن من المفترض أن يكون معجزة من عائلة هورتون مرة واحدة في العمر؟“
لذلك ، على الرغم من حقيقة أنه كان لديه جرعات ، إلا أنه يمكنهم على الأكثر مساعدته في القتال لفترة أطول قليلاً.
على الرغم من أنه كان بإمكانه تجديد قدرته على التحمل والمانا بجرعات ، لأنه لم يتوقع ظهور مثل هذا الموقف ، إلا أنه لم يكن لديه سوى بضع جرعات من القدرة على التحمل والمانا يستعيدان جرعاته.
لم يكونوا حقًا حلاً لمأزقه الحالي.
بغض النظر عن عدد الجروح التي ظهرت على جسده ، تجاهل جين الألم واستمر في الهجوم.
–صليل! –صليل!
“تعالوا إلي أيها الأوغاد!”
تفاديًا للهجمات القادمة من الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء ، تسابق عقل جين بحثًا عن حل.
منذ أن وصل إلى القفل ، واجه جين انتكاسات فقط بعد الانتكاسات.
نظر جين إلى غرفته التي أصبحت الآن في حالة من الفوضى ، وبحث بشكل محموم عن أي شيء يمكن أن يساعده في الهروب.
منع موت جين.
نظر حوله ولم ير شيئًا ، ضغط جين على أسنانه ونظر إلى قسم مهاراته في نافذة حالته
أخرجت قلمًا على عجل ، وحاولت كل ما في وسعي لتغيير نتيجة ما هو مكتوب في الكتاب ، لكن كل ذلك كان بلا جدوى حيث اختفت التغييرات التي أجريتها كل خمس ثوانٍ.
=== الحالة ===
ذكريات كيف كان الجميع من حوله يمتدحون موهبته وتفوقه أعادت في ذهنه. لقد كبر وهو يفكر في أنهم ربما كانوا على حق.
الاسم: جين هورتون
أماندا ستيرن ، ابنة نقابته المنافسة ” صيادي الشياطين “
الرتبة: E.
ظهر خلف أحد الأفراد الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء ، وأرجح جين خنجره نحو مؤخرة رأسه.
القوة: E-
–تفجر!
رشاقة: E +
بالنظر إلى تأثيرات الكتاب ، كان لدي أقل من عشر دقائق لتغيير المستقبل الذي كان من المقرر أن يموت فيه جين.
القدرة على التحمل: E.
هذه المرة ، أصاب الخنجر الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء في رأسه فقتله على الفور. كان من الواضح أنه كان أدنى من الشخص الذي كان يرتدي الزي الأسود الذي قتل للتو.
الذكاء: E
“ماذا يحدث “
سعة مانا: E –
“خه …”
الحظ: E
–سووش!
سحر: D +
في طريقه نحو الباب ، واصل جين الكفاح ضد الهجمات المستمرة من الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء.
-> المهنة:
–سووش!
[قاتل مستوى 3]
على الرغم من كونه أقوى منهم ، إلا أنه شعر بطريقة ما كما لو كان يقاتل ضد وحش لا يشبع.
-> دليل الدفاع عن النفس:
… لم يكن لدي الكثير من الوقت.
[★★★★ حصادة الظل] – عالم أكبر من الإتقان
أثناء وجوده في الهواء ، لوى جين جسده بقوة ولف مثل عجلة بينما تصدى لجميع الهجمات التي جاءت من جميع الجوانب.
ركز فن الخنجر بشكل أساسي على الهجمات السريعة التي تشق الهواء بسرعات مذهلة. كلما زاد الإتقان ، زادت سرعة كل تأرجح مما يجعل الدفاع ضد كل هجوم أكثر صعوبة.
ضغطت على فكّي وقبضتي بقوة ، وأغلقت الكتاب وأطلقت نفسا طويلا.
[★★★★ رابط باطل] – مجال إتقان ثانوي
عابساً ، أخذ جين بضع جرعات من بعد الجراعات الخاص به وسرعان ما تناولها.
فن الحركة الذي يمكّن المستخدم من التنقل بين الظلال مؤقتًا. كلما زاد الإتقان ، كلما طالت مدة انتقال المستخدم بين الظلال. يتم مضاعفة سرعة المستخدم داخل الظل ثلاث مرات ، وعند الخروج من الظل ، سيتم تعزيز سرعة المستخدم بشكل كبير لبضع ثوان.
لقد كان مجرد فرد موهوب لديه كل الموارد المتاحة له. في النهاية ، كان السبب الوحيد الذي جعله يتفوق على الآخرين هو التسهيلات والموارد الراقية التي تم توفيرها له منذ صغره.
-> المهارات:
أراد أن …
[{E} تكتل مانا]
يحول انتباهه مرة أخرى نحو الأفراد الثلاثة الباقين يرتدون ملابس سوداء. استفاد جين من حقيقة أن تشكيلهم كان فوضويًا للاندفاع مرة أخرى في الاتجاه.
مهارة تمكن المستخدم من جمع كل مانا في نقطة مفردة والسماح لها بالانفجار في هجوم سريع واحد يضاعف قوة الهجوم للهجوم بعشرة أضعاف.
–حية!
[{F} عين فاتحة]
ألم مكهرب يتدفق في جسده ويهدد بإفساد عقله.
مهارة تحفز الخلايا العصبية الموجودة في العين وتمكن المستخدم من تحسين رؤيته. من القدرة على الرؤية بعيدًا ، إلى القدرة على الرؤية في الليل والقدرة على إبطاء العالم من حوله. العين الخفيفة تمكن المستخدم من تحسين وظائف العين.
“خه …”
==========
عندما رمى جين الخنجر ، نشأت صافرة! شق الخنجر الهواء ، ظهر على الفور أمام الشخص الذي كان يرتدي ملابس سوداء.
عليك اللعنة.
==========
لو كان لديه مهارات أكثر …
الذكاء: E
على الرغم من حقيقة أنه تمكن من الوصول إلى الكثير من المهارات بفضل عائلته ، إلا أنه سُمح له باختيار اثنين فقط.
عابساً ، أخذ جين بضع جرعات من بعد الجراعات الخاص به وسرعان ما تناولها.
أي أكثر من ذلك ، سيبدأ كبار السن في العائلة بالشكوى لأن المهارات كانت محدودة وكان الطلب مرتفعًا.
ركز فن الخنجر بشكل أساسي على الهجمات السريعة التي تشق الهواء بسرعات مذهلة. كلما زاد الإتقان ، زادت سرعة كل تأرجح مما يجعل الدفاع ضد كل هجوم أكثر صعوبة.
السبب في اختياره لهاتين المهارتين هو أنه يناسب مهنته ، قاتل.
تعثر بخطوتين بسبب الجروح في أرجلهم ، الفرد الآخر الذي كان يرتدي ملابس سوداء ، والذي حاول جين نصبه كمينًا ، طعن سيفه لأسفل.
… وعلى وجه التحديد لأن مهنته كانت قاتلًا لأنه كان حاليًا في مأزق. تخصصت مهنته في قتل أعدائه خلسة من الخلف ، وليس القتال ضدهم وجهاً لوجه.
أنت فخر عائلة هورتون
لم يكن هذا شيئًا متخصصًا فيه …
لم يكونوا حقًا حلاً لمأزقه الحالي.
في الوقت الحالي ، كان يستخدم [ العين الفاتحة] ، وعلى الرغم من حقيقة أن كل شيء من حوله كان أبطأ ، إلا أنه كان بالكاد يستطيع الصمود.
[قاتل مستوى 3]
كان هذا بشكل خاص لأن استهلاك مانا كان في أعلى مستوياته على الإطلاق.
تباطأ جين وتفادي الهجومين ، انطلق للأمام وانزلق بين الشخصين اللذان يرتديان ملابس سوداء.
لولا الجرعات القليلة التي كان يمتلكها ، لكان قد خسرها منذ فترة طويلة الآن.
كان الأمر سريعًا لدرجة أن صورة الخنجر بقيت في الهواء لجزء من الثانية.
عند النظر إلى [تكتل مانا] ، تردد جين.
ولكن نظرًا لأن القوة أعمت جين ، فقد أهمل ذلك وأدى إلى ظروفه الحالية.
هذه المهارة ، على الرغم من أنها مدمرة ، ستجبره على استهلاك كل ما تبقى من مانا. بمعنى أنه إذا لم يقتلهم ، فقد انتهى بهم الأمر.
صرخ جين وهو ينظر بجنون إلى الشخصين اللذان يرتديان ملابس سوداء
ما زاد الطين بلة هو أنه لم يعد لديه [جرعات تسترد المانا] له ، مما يعني أن هذا الخيار كان فقط عندما كان على وشك الموت.
… لم يكن لدي الكثير من الوقت.
–صليل!
بالتفكير في الأمر الآن ، ربما كان ذلك صحيحًا.
–سووش!
لقد كان مجرد فرد موهوب لديه كل الموارد المتاحة له. في النهاية ، كان السبب الوحيد الذي جعله يتفوق على الآخرين هو التسهيلات والموارد الراقية التي تم توفيرها له منذ صغره.
وتجنب جين هجمات أحد الأفراد الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء ، وتجنب هجومًا آخر قادمًا من ورائه
“أخه … اللعنة ، ليس بعد!”
قفز إلى الخلف ، واصل جين التملص والدفاع ضد الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء.
–بلع!
“خه …”
ستكون الأفضل
كلما قاتل أكثر ، أصبح جين أكثر إرهاقًا. بالنظر نحو مدخل شقته ، تحرك جين ببطء في هذا الاتجاه.
كانت كل حركاته تتألم مثل الجحيم ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهده لعدم التفكير في الأمر وتجاهله ، إلا أن الألم أصبح ببطء أكثر حدة وأكثر حدة مع كل ثانية تمر.
كان بحاجة للهروب.
هذا ما كان مقدراً له أن يكون …
لم يستطع هزيمتهم. كان عليه أن يعيش.
–صليل!
كان مستقبل عائلة هورتون. لم يستطع أن يموت. ليس عندما كان الكثير من الناس يتوقعون منه.
كانت كل حركاته تتألم مثل الجحيم ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهده لعدم التفكير في الأمر وتجاهله ، إلا أن الألم أصبح ببطء أكثر حدة وأكثر حدة مع كل ثانية تمر.
في طريقه نحو الباب ، واصل جين الكفاح ضد الهجمات المستمرة من الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء.
يحول انتباهه مرة أخرى نحو الأفراد الثلاثة الباقين يرتدون ملابس سوداء. استفاد جين من حقيقة أن تشكيلهم كان فوضويًا للاندفاع مرة أخرى في الاتجاه.
كان عليه أن يعيش.
بالنظر إلى الأفراد الخمسة الذين سبقوه ، أصبح وجه جين قاتمًا.
أراد أن …
… ربما كان حقا هو الشخص المختار.
في منتصف طريقه نحو مخرج الغرفة ، توقف جين.
بغض النظر عن عدد الجروح التي ظهرت على جسده ، تجاهل جين الألم واستمر في الهجوم.
… ألم يكن يهرب فقط؟
-> دليل الدفاع عن النفس:
هو ، جين هورتون ، الذي تدرب منذ صغره بأفضل الوسائل والجرعات ، كان يفكر في الهروب؟
رشاقة: E +
… هل بلغت موهبته هذا القدر فقط؟
كانت كل حركاته تتألم مثل الجحيم ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهده لعدم التفكير في الأمر وتجاهله ، إلا أن الألم أصبح ببطء أكثر حدة وأكثر حدة مع كل ثانية تمر.
بالتفكير في كيفن وأماندا ، زادت قوة قبضة جين على خنجره.
العلاج الوحيد لذلك كان الراحة.
منذ أن وصل إلى القفل ، واجه جين انتكاسات فقط بعد الانتكاسات.
–سووش!
لقد خسر مركزه الأول لكل من ميليسا وكيفن ، مما شكل ضربة كبيرة لكبريائه. على الرغم من أنه كان غاضبًا من ذلك ، إلا أن هذه الانتكاسة غذت رغبته في النمو وأن يصبح أقوى لاستعادة المركز الأول.
كان مؤلمًا جدًا لدرجة أنه بالكاد استطاع الصراخ من الألم.
أراد ، لا كان يتوق ليكون في القمة …
تفاديًا للهجمات القادمة من الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء ، تسابق عقل جين بحثًا عن حل.
… ثم عندما شعر أنه يقترب من هدفه ، انتشرت أخبار مقتل أماندا لشرير من فئة (D) في جميع أنحاء الأكاديمية.
في طريقه نحو الباب ، واصل جين الكفاح ضد الهجمات المستمرة من الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء.
تبدو مهمة مستحيلة ، مهما كان عدد الاستعدادات التي قام بها جين ، فإنه لم يستطع إنجازها ، حدثت.
شخير ، فكر جين في طفولته.
هذه النكسة كانت تؤلمه أكثر ، لأن هناك الآن شخص آخر فوقه. علاوة على ذلك ، كان من شخص ما تم مقارنته به منذ صغره.
ماذا كان يحدث؟
أماندا ستيرن ، ابنة نقابته المنافسة ” صيادي الشياطين “
بالتفكير في الأمر الآن ، ربما كان ذلك صحيحًا.
من تلك النقطة ، شعرت جين كما لو أن العالم كان يضحك عليه.
ركز فن الخنجر بشكل أساسي على الهجمات السريعة التي تشق الهواء بسرعات مذهلة. كلما زاد الإتقان ، زادت سرعة كل تأرجح مما يجعل الدفاع ضد كل هجوم أكثر صعوبة.
“ألم يكن من المفترض أن يكون معجزة من عائلة هورتون مرة واحدة في العمر؟“
“لا أستطيع أن أطير“
“كيف يخسر أمام يتيم وبنتين؟“
–سووش!
“هل كان كل هذا مجرد دعاية؟“
هبط على الأرض ، ولهث جين بشدة للهواء وهو يمسح العرق الذي بدأ يتراكم على جبهته.
“أهههه !!”
موته سيكون له تأثير كبير على خط الحبكة … لم أستطع تركه يموت.
صراخًا في أعلى رئتيه ، كانت عيون جين المحتقنة بالدم تحدق مباشرة في الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء أمامه.
“مسكتك!”
“من المستحيل أن أكون أضعف من أمثال أماندا وكيفن!”
اجتمعوا معًا ، وظهرهم ضد بعضهم البعض ، انتظر الأفراد الثلاثة الذين يرتدون ملابس سوداء ظهور جين.
بالتقدم للأمام ، أصبحت هجمات جين أكثر شدة ووحشية. لقد تخلص من جميع أشكال الدفاع وأرجح خناجره بعنف.
“عليك اللعنة!”
كان يتأرجح ويتأرجح ويتأرجح بخناجره ، كما لو كان مجنونًا.
… لكن هذا لم يكن السبب الوحيد لمعاناته الشديدة. كانت عضلات جسده في حالة أسوأ حيث كانت تتشنج واهتزت باستمرار.
–صليل! –صليل! –صليل!
–لفافة
بغض النظر عن عدد الجروح التي ظهرت على جسده ، تجاهل جين الألم واستمر في الهجوم.
ألم مكهرب يتدفق في جسده ويهدد بإفساد عقله.
“أنا أفضل منهم !!”
“مسكتك!”
وجه جين انتباهه نحو أحد الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء ، وألقى بأحد خناجره في اتجاهه.
ما زاد الطين بلة هو أنه لم يعد لديه [جرعات تسترد المانا] له ، مما يعني أن هذا الخيار كان فقط عندما كان على وشك الموت.
–سووش!
–صليل! –صليل!
عندما رمى جين الخنجر ، نشأت صافرة! شق الخنجر الهواء ، ظهر على الفور أمام الشخص الذي كان يرتدي ملابس سوداء.
تناثرت قطع الخشب في كل مكان ، حيث اصطدمت بجسم صلب بينما ظهر مصباح مكسور في نظرهم.
–صليل
كان مستقبل عائلة هورتون. لم يستطع أن يموت. ليس عندما كان الكثير من الناس يتوقعون منه.
بالكاد تمكن من سد خنجر جين ، أخذ الرجل ذو الملابس السوداء بضع خطوات للوراء.
–صليل!
–تفجر!
دون النظر إلى الوراء ، التقط جين خنجره وألقى به مرة أخرى على أقرب فرد يرتدي ملابس سوداء.
ظهر خلف الرجل الذي يرتدي ملابس سوداء ، وطعن جينه مباشرة في حلقه مما أدى إلى مقتله على الفور.
[قاتل مستوى 3]
دون النظر إلى الوراء ، التقط جين خنجره وألقى به مرة أخرى على أقرب فرد يرتدي ملابس سوداء.
على الرغم من أنه كان بإمكانه تجديد قدرته على التحمل والمانا بجرعات ، لأنه لم يتوقع ظهور مثل هذا الموقف ، إلا أنه لم يكن لديه سوى بضع جرعات من القدرة على التحمل والمانا يستعيدان جرعاته.
–سووش!
أغمضت عيني ، فاستقرت في التفكير وتوجهت نحو مخرج غرفتي.
–تفجر!
–جلجل
هذه المرة ، أصاب الخنجر الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء في رأسه فقتله على الفور. كان من الواضح أنه كان أدنى من الشخص الذي كان يرتدي الزي الأسود الذي قتل للتو.
أراد أن …
يحول انتباهه مرة أخرى نحو الأفراد الثلاثة الباقين يرتدون ملابس سوداء. استفاد جين من حقيقة أن تشكيلهم كان فوضويًا للاندفاع مرة أخرى في الاتجاه.
استدار والتحديق في جين بعيون بلا عاطفة ، تحدث الشاب ببرود
انصهر جين في الظل ، واختفى من منظور الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء.
ضغطت على فكّي وقبضتي بقوة ، وأغلقت الكتاب وأطلقت نفسا طويلا.
اجتمعوا معًا ، وظهرهم ضد بعضهم البعض ، انتظر الأفراد الثلاثة الذين يرتدون ملابس سوداء ظهور جين.
“كم هو مثير للشفقة …”
–سووش!
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن جين من فعل أي شيء ، أصبح العالم من حوله مصبوغًا باللون الأبيض حيث يمكن سماع صوت سقوط جسمين ثقلين.
عندما سمع الثلاثي صوتًا قريبًا منهم ، استدار في نفس الوقت في اتجاه مصدر الصوت وطعنوا في هذا الاتجاه.
–صليل!
عندما سمع الثلاثي صوتًا قريبًا منهم ، استدار في نفس الوقت في اتجاه مصدر الصوت وطعنوا في هذا الاتجاه.
تناثرت قطع الخشب في كل مكان ، حيث اصطدمت بجسم صلب بينما ظهر مصباح مكسور في نظرهم.
“كخه … اللعنة!”
“مسكتك!”
تناولت بضع جرعات لاستعادة قدرتي على التحمل والمانا ، وضعت الكتاب في باطن سترتي وغادرت الغرفة.
ظهر خنجر جين خلف أحد الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء ، وقام بتقسيم الهواء وهو يخترق رقبته.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن جين من فعل أي شيء ، أصبح العالم من حوله مصبوغًا باللون الأبيض حيث يمكن سماع صوت سقوط جسمين ثقلين.
–تفجر!
–تفجر!
–جلجل
عابساً ، أخذ جين بضع جرعات من بعد الجراعات الخاص به وسرعان ما تناولها.
تحرك إلى الوراء لينأى بنفسه عن الأفراد الباقين الذين يرتدون ملابس سوداء ، نظر جين إلى الأعلى وقال
ستكون الأفضل
“هاف … هوف … باقٍ اثنين“
بالكاد تمكن من سد خنجر جين ، أخذ الرجل ذو الملابس السوداء بضع خطوات للوراء.
تمامًا كما كان على وشك الهجوم مرة أخرى ، وتعثر بخطوتين ، فقد جين السيطرة على إحدى رجليه وأخذ ركبته على الأرض.
[قاتل مستوى 3]
“أخه … اللعنة ، ليس بعد!”
صراخ ، شتم جين لأنه شعر أن كل عضلات جسده تتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
يمشي أمام جين ، يمكن رؤية شخصية شاب بشعر أسود نفاث وعيون زرقاء عميقة ممسكًا بسيفه.
ألم مكهرب يتدفق في جسده ويهدد بإفساد عقله.
–خفض
كان مؤلمًا جدًا لدرجة أنه بالكاد استطاع الصراخ من الألم.
كلما قاتل أكثر ، أصبح جين أكثر إرهاقًا. بالنظر نحو مدخل شقته ، تحرك جين ببطء في هذا الاتجاه.
كان جسده مليئًا بالجروح ، وكانت ملابسه مصبوغة بالدم باللون الأحمر.
يتدحرج إلى الجانب لتجنب السيف ، وشدّ قلبه بمساعدة ظهره وقفز في الهواء.
… لكن هذا لم يكن السبب الوحيد لمعاناته الشديدة. كانت عضلات جسده في حالة أسوأ حيث كانت تتشنج واهتزت باستمرار.
بالتفكير حتى الآن ، لم يستطع جين إلا أن يشخر.
“كلا!”
… ربما كان حقا هو الشخص المختار.
يضغط على أسنانه ويخمد الألم الذي يمر عبر جسده ، لم يستطع جين إلا أن يتذكر أيامه الأخيرة حيث تدرب كل يوم.
ماذا كان يحدث؟
نظرًا لمدى رغبته في اللحاق بكيفن وأماندا ، زاد جين من شدة تمرينه.
عابساً ، أخذ جين بضع جرعات من بعد الجراعات الخاص به وسرعان ما تناولها.
… في النهاية ، أدى كل تدريبه المفرط إلى زيادة إرهاق جسده وبطئه مقارنة بما كان عليه عندما كان في أوج حياته.
ما الذي اختاره؟ ما المعجزة؟
على الرغم من حقيقة أنه يستهلك جرعات بشكل مستمر ، إلا أن الجرعات لم تستطع أن تشفي التمزقات الدقيقة في عضلاته بشكل كامل نتيجة إجهاد نفسه.
عندما سمع الثلاثي صوتًا قريبًا منهم ، استدار في نفس الوقت في اتجاه مصدر الصوت وطعنوا في هذا الاتجاه.
العلاج الوحيد لذلك كان الراحة.
“أخه … اللعنة ، ليس بعد!”
ولكن نظرًا لأن القوة أعمت جين ، فقد أهمل ذلك وأدى إلى ظروفه الحالية.
بالنظر إلى الوراء إلى الشخصين اللذان يرتديان ملابس سوداء ، وقف جين واتخذ موقفًا.
كانت كل حركاته تتألم مثل الجحيم ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهده لعدم التفكير في الأمر وتجاهله ، إلا أن الألم أصبح ببطء أكثر حدة وأكثر حدة مع كل ثانية تمر.
على الرغم من حقيقة أنه تمكن من الوصول إلى الكثير من المهارات بفضل عائلته ، إلا أنه سُمح له باختيار اثنين فقط.
كان يحدق في الشخصين اللذان يرتديان ملابس سوداء ويبدو أنهما لاحظا مأزقه ، قام جين بضغط أسنانه.
… ألم يكن يهرب فقط؟
“لا أستطيع أن أطير“
هبط على الأرض ، ولهث جين بشدة للهواء وهو يمسح العرق الذي بدأ يتراكم على جبهته.
جمع جين كل المانا المتبقية في جسده ، نظر إلى الشخصين المتبقين يرتديان ملابس سوداء واستعد لاستخدام مهارته [تكتل مانا].
بالنظر إلى الأفراد الخمسة الذين سبقوه ، أصبح وجه جين قاتمًا.
كان يعلم أنه حتى لو استخدم المهارة ، كان مقدرًا له أن يموت.
“عليك اللعنة!”
… لكنه على الأقل أرادهم أن يموتوا معه.
… في النهاية ، أدى كل تدريبه المفرط إلى زيادة إرهاق جسده وبطئه مقارنة بما كان عليه عندما كان في أوج حياته.
شخير ، فكر جين في طفولته.
انصهر جين في الظل ، واختفى من منظور الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء.
ستكون الأفضل
على الرغم من حقيقة أنه تمكن من الوصول إلى الكثير من المهارات بفضل عائلته ، إلا أنه سُمح له باختيار اثنين فقط.
“الآن لا أحد يستطيع أن يضربك!”
منذ أن وصل إلى القفل ، واجه جين انتكاسات فقط بعد الانتكاسات.
‘انا فخور جدا بك‘
… في النهاية ، أدى كل تدريبه المفرط إلى زيادة إرهاق جسده وبطئه مقارنة بما كان عليه عندما كان في أوج حياته.
أنت فخر عائلة هورتون
“هاف … هوف … باقٍ اثنين“
ذكريات كيف كان الجميع من حوله يمتدحون موهبته وتفوقه أعادت في ذهنه. لقد كبر وهو يفكر في أنهم ربما كانوا على حق.
عندما انزلق ، ظهر قطعتان عميقتان على رجلي الفرديين اللذان يرتديان ملابس سوداء حيث حرص جين على قطع ساقيهما من أجل إعاقة تحركاتهما.
… ربما كان حقا هو الشخص المختار.
هو ، جين هورتون ، الذي تدرب منذ صغره بأفضل الوسائل والجرعات ، كان يفكر في الهروب؟
ربما كان أكثر من البقية وكان الشخص الذي سيقود البشرية في محاربة الشياطين.
منذ أن وصل إلى القفل ، واجه جين انتكاسات فقط بعد الانتكاسات.
وتذكر تخيّل الناس نصب تماثيله وعبادته.
… وعلى وجه التحديد لأن مهنته كانت قاتلًا لأنه كان حاليًا في مأزق. تخصصت مهنته في قتل أعدائه خلسة من الخلف ، وليس القتال ضدهم وجهاً لوجه.
هذا ما كان مقدراً له أن يكون …
… لكن الإدراك جاء بعد فوات الأوان. كان على وشك الموت ، فماذا يهم إذا أدرك أنه ليس موهوبًا في الواقع كما كان يعتقد؟
بالتفكير حتى الآن ، لم يستطع جين إلا أن يشخر.
كان يتأرجح ويتأرجح ويتأرجح بخناجره ، كما لو كان مجنونًا.
ما الذي اختاره؟ ما المعجزة؟
“ماذا حدث؟!”
لقد كان مجرد فرد موهوب لديه كل الموارد المتاحة له. في النهاية ، كان السبب الوحيد الذي جعله يتفوق على الآخرين هو التسهيلات والموارد الراقية التي تم توفيرها له منذ صغره.
ظهر خلف أحد الأفراد الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء ، وأرجح جين خنجره نحو مؤخرة رأسه.
بالتفكير في الأمر الآن ، ربما كان ذلك صحيحًا.
–صليل! –صليل!
… لكن الإدراك جاء بعد فوات الأوان. كان على وشك الموت ، فماذا يهم إذا أدرك أنه ليس موهوبًا في الواقع كما كان يعتقد؟
في منتصف طريقه نحو مخرج الغرفة ، توقف جين.
بالنظر إلى الوراء إلى الشخصين اللذان يرتديان ملابس سوداء ، وقف جين واتخذ موقفًا.
الاسم: جين هورتون
موهوب أم غير موهوب. ماذا كان يهم عندما كان على وشك الموت.
سيكون موت جين مدمرًا للمخطط. كان له دور فعال في مساعدة كيفن على النمو كشخص وبطل.
إذا مات ، كان عليه على الأقل أن يقتل من بعده.
هو ، جين هورتون ، الذي تدرب منذ صغره بأفضل الوسائل والجرعات ، كان يفكر في الهروب؟
صرخ جين وهو ينظر بجنون إلى الشخصين اللذان يرتديان ملابس سوداء
استدار والتحديق في جين بعيون بلا عاطفة ، تحدث الشاب ببرود
“تعالوا إلي أيها الأوغاد!”
استدار والتحديق في جين بعيون بلا عاطفة ، تحدث الشاب ببرود
–سووش! –سووش!
ركز فن الخنجر بشكل أساسي على الهجمات السريعة التي تشق الهواء بسرعات مذهلة. كلما زاد الإتقان ، زادت سرعة كل تأرجح مما يجعل الدفاع ضد كل هجوم أكثر صعوبة.
استجابة لكلمات جين ، وطعنا في اتجاه جين ، استهدف الشخصان اللذان يرتديان ملابس سوداء رأسه وقلبه في نفس الوقت.
[{F} عين فاتحة]
أغلق جين عينيه ، وجمع كل ما تبقى من مانا واستعد لإطلاق العنان لمهاراته.
مهارة تمكن المستخدم من جمع كل مانا في نقطة مفردة والسماح لها بالانفجار في هجوم سريع واحد يضاعف قوة الهجوم للهجوم بعشرة أضعاف.
–انقر!
“ألم يكن من المفترض أن يكون معجزة من عائلة هورتون مرة واحدة في العمر؟“
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن جين من فعل أي شيء ، أصبح العالم من حوله مصبوغًا باللون الأبيض حيث يمكن سماع صوت سقوط جسمين ثقلين.
أعاد تنشيط [لامبالاة الملك] ، فتحت الباب وشق طريقي نحو غرفة جين.
–جلجل! –جلجل!
عندما رمى جين الخنجر ، نشأت صافرة! شق الخنجر الهواء ، ظهر على الفور أمام الشخص الذي كان يرتدي ملابس سوداء.
“ماذا حدث؟!”
–سووش!
فتح عينيه ببطء ، تجمد جين في حالة صدمة من المشهد أمامه.
سحر: D +
–خطوة خطوة
نظر حوله ولم ير شيئًا ، ضغط جين على أسنانه ونظر إلى قسم مهاراته في نافذة حالته
يمشي أمام جين ، يمكن رؤية شخصية شاب بشعر أسود نفاث وعيون زرقاء عميقة ممسكًا بسيفه.
يمشي أمام جين ، يمكن رؤية شخصية شاب بشعر أسود نفاث وعيون زرقاء عميقة ممسكًا بسيفه.
استدار والتحديق في جين بعيون بلا عاطفة ، تحدث الشاب ببرود
“الآن لا أحد يستطيع أن يضربك!”
“كم هو مثير للشفقة …”
نظرًا لمدى رغبته في اللحاق بكيفن وأماندا ، زاد جين من شدة تمرينه.
هبط على الأرض ، ولهث جين بشدة للهواء وهو يمسح العرق الذي بدأ يتراكم على جبهته.
ركز فن الخنجر بشكل أساسي على الهجمات السريعة التي تشق الهواء بسرعات مذهلة. كلما زاد الإتقان ، زادت سرعة كل تأرجح مما يجعل الدفاع ضد كل هجوم أكثر صعوبة.
———–
ظهر خنجر جين خلف أحد الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء ، وقام بتقسيم الهواء وهو يخترق رقبته.
ترجمة FLASH
فتح عينيه ببطء ، تجمد جين في حالة صدمة من المشهد أمامه.
—
عند النظر إلى [تكتل مانا] ، تردد جين.
اية (108) وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (109) سورة البقرة الاية (109)
تمامًا كما كان على وشك الهجوم مرة أخرى ، وتعثر بخطوتين ، فقد جين السيطرة على إحدى رجليه وأخذ ركبته على الأرض.
“كيف يخسر أمام يتيم وبنتين؟“
