قطعة جديدة [5]
الفصل 131: قطعة جديدة [5]
—
–مقبض!
ومع ذلك ، على عكس توقعات كيفن ، لم يُظهر رن أي مخاوف تجاه الأم ، وقام فقط برفع يده اليسرى في الهواء. بعد ذلك ، قام رين بقطع أصابعه بيده اليمنى على قبضة سيفه.
توقفت خطى رن وهو يقف على بعد عشرة أمتار من الأم. كان يحدق بها بلا مبالاة التي حدقت به ببرود. ساد الأجواء الخانقة. كسرت الصمت ، تكلمت الأم
بمشاهدة شكل كيفن يختفي من بعيد ، نظر رين بمهارة نحو المسافة التي يجلس فيها تمثال بعيون حمراء روبيّة بهدوء فوق أحد المباني.
“إذن أنت هو …”
في محاولة لقول شيء ما ، أشار كيفن إلى الأم.
… الشباب من الصورة.
… مع ذلك ، وقف رن متجذرًا حيث كان. غير منزعج تمامًا من فورة الأم.
تحدق في رين واقفة على الجانب الآخر منها ، عبست الأم. وفقا للتقرير الذي حصلت عليه ، كان هدفها مجرد طفل في المرتبة [F].
مستحيل!
شخص ما كان أقل من أن يلاحظها.
“خشه… أأ!”
… في الواقع ، لم تصدق أنه هو الذي قتل إيليا. كيف يمكن لرتبة [F] أن تقتل رتبة [D]؟ كان ذلك مستحيلاً. لكن ، حتى لو لم يقتل إيليا ، فعليه على الأقل أن يعرف شيئًا. بعد كل شيء ، ما الذي يمكن أن تكسبه إيفربلود من إعطائها مثل هذه المعلومات؟
يحدق في الأم على الأرض ، وسيفه مشبعًا على بطنها ، مد رن يده ببطء نحوها.
السبب الوحيد وراء عدم مهاجمة رين بالفعل كان بسبب حذرها تجاه كيفن الذي كان يتعافى ببطء. علاوة على ذلك ، أرادت إجابات …
“… وفقًا للكتب الموجودة في الأكاديمية ، يقولون إنه عند تناول جوهر شيطاني ، يمكن للإنسان أن يتحكم في شيطان”
قالت الأم بهدوء وهي تحدق في رين
وهكذا ، وهو يحدق في رين ، ناشد الأم.
“قل لي ، هل أنت مسؤول عن قتل إيليا“
بالرجوع إلى الكتاب ، تمكن رن من تحديد الموقع الدقيق الذي سيتحرك فيه ماتريارك ووضع القطعة الأثرية بعناية هناك.
“…”
قال رن ببطء وهو يلقي نظرة خاطفة على الأم التي كان وجهها داكنًا بشكل لا يضاهى
يحدق في الأم قبله ، لم يرد رين. لقد وقف هناك ينظر إليها دون أي عواطف.
… الشباب من الصورة.
“أجيبني!”
… على الرغم من أن لديه الكثير من الأشياء ليطلبه ، إلا أنه كان يعلم أن أي نوع من المحادثات في الوقت الحالي لا جدوى منه.
عندما رأت رين وهو لا يستجيب ، صرخت الأم في غضب عندما امتد لون خشن من جسدها مما تسبب في هبوب ريح جرفت كل شيء بالقرب منها.
توقف هناك ، لعب رين بالنواة على يده.
… مع ذلك ، وقف رن متجذرًا حيث كان. غير منزعج تمامًا من فورة الأم.
تركت صرخة مؤلمة ، سرعان ما استعادت عيون الام البيضاء بعض الوضوح وهي تحدق في رين.
نظرًا لأن رين ظلت غير منزعجة على الرغم من إظهارها للقوة ، بصق الأم بفظاظة
“كوني قطعتي …”
“… إذا رفضت التحدث ، فسأجعلك تتحدث!”
مباشرة بعد الانتهاء من إعداد القطع الأثرية ، مباشرة بعد أن كان كيفن على وشك الخسارة ، وحساب المسافة ، اقترب رن ببطء من الأم وتوقف قبل منطقة عمل تمثال الجرغول.
“رن احترس!”
الضغط على الجرم السماوي برفق ، استرخاء قبضة رين مباشرة بعد أن رأى وجه الأم أصبح شاحبًا.
لاحظ كيفن أن الأم كان على وشك التحرك ، ولم يستطع المساعدة في الصراخ بينما كان يحاول تحذير رين من الخطر القادم.
على الرغم من أنها لم تمت ، إلا أن إصاباتها كانت خطيرة.
بعد أن عارضتها من قبل ، عرف كيفن مدى سرعتها وقوتها … لقد كانت على مستوى آخر مقارنة بالأشخاص الذين حاربهم من قبل.
ترجمة FLASH
على الرغم من أنه لا يعتقد أن رين كان أضعف منه ، إذا فوجئ ، فقد يصبح الوضع خطيرًا. علاوة على ذلك ، حتى لو أصيبت ، فإنه لا يرى أي احتمال أن تكون رين قادرة على ضربها.
بالرجوع إلى الكتاب ، تمكن رن من تحديد الموقع الدقيق الذي سيتحرك فيه ماتريارك ووضع القطعة الأثرية بعناية هناك.
“أجيبني!”
“ماذا حدث“
ظهرت أمام رين مباشرة ، مدت الأم يدها إلى الأمام ومدت يدها إلى رقبته.
بعد أن عارضتها من قبل ، عرف كيفن مدى سرعتها وقوتها … لقد كانت على مستوى آخر مقارنة بالأشخاص الذين حاربهم من قبل.
“رن!”
أوقفت كل بوادر الاحتجاجات ، أصبحت عينا الأم جوفاء وهي مستلقية على الأرض وتغمغم مرارًا وتكرارًا.
ومع ذلك ، على عكس توقعات كيفن ، لم يُظهر رن أي مخاوف تجاه الأم ، وقام فقط برفع يده اليسرى في الهواء. بعد ذلك ، قام رين بقطع أصابعه بيده اليمنى على قبضة سيفه.
وهكذا ، وهو يحدق في رين ، ناشد الأم.
–فرقعة!
لجعل الأمور أسوأ ، بمجرد أن يكونوا تحت سيطرة الإنسان ، حتى لو تمكنوا من استعادة جوهرهم ، فلن يعودوا مؤهلين لأي مناصب مهمة ولن يكونوا قادرين على العيش كما كان من قبل لأنهم سيتعرضون للاحتقار يوميًا من قبل زملائهم من رجال القبيلة.
“خه -!”
… الشباب من الصورة.
تمامًا كما كانت يد الأم على وشك الوصول إلى رقبته ، تجمدت يدها فجأة. في الواقع ، لم تتجمد يدها فحسب ، بل تجمدت جسدها بالكامل.
صراخ في أعلى رئتيها ، تحولت عيون الام إلى اللون الأحمر القرمزي وهي تنظر إلى شخصية رن اللامبالية بكراهية مطلقة.
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: فلاش سريع
“اهه …”
بعد ذلك ، تحول العالم من حولهم إلى اللون الأبيض كآخر شيء سمعته عن إحساس طقطقة خفية قبل أن تشعر بشيء يخترق فروة رأسها.
… أن يسيطر عليها إنسان كان يعتبر من المحرمات من قبل الشياطين. أسوأ كابوس لهم ممكن.
–انقر!
“أنت!!”
سرعان ما ساد الصمت المحيط.
“… علاوة على ذلك ، لا تستطيع الشياطين حتى التفكير في الانتحار لأنهم لا يستطيعون الموت لأن جوهرهم ليس معهم”
“ماذا حدث“
مع وجود فجوة كبيرة في جبهتها ، سقط جسد الأم ببطء على الرصيف حيث دوى دوي كبير في جميع أنحاء المكان. كانت النظرة على وجهها نظرة صدمة مطلقة …
تمامًا كما رأى كيفن يد الشيطان تصل إلى رقبته ، وفتح عينيه على اتساعهما ، تمامًا كما كان من قبل عندما كان يقاتل الزعيم الشيطاني ، تحول العالم من حوله إلى اللون الأبيض.
“ماذا“
–جلجل
بعد ذلك ، مد يده بيده ، إلى رعب الأم ، اخترقتها يده حيث كان قلبها.
بعد ذلك ، عندما استعاد العالم لونه ، ما رآه كيفن بعد ذلك جعل دمه يتجمد.
“غه … ماذا تريد مني؟“
مع وجود فجوة كبيرة في جبهتها ، سقط جسد الأم ببطء على الرصيف حيث دوى دوي كبير في جميع أنحاء المكان. كانت النظرة على وجهها نظرة صدمة مطلقة …
على الرغم من أنه لم يكن يعرف مكانه ، فلا ينبغي إخفاؤه بعيدًا عنهم. وهكذا ، بإلقاء نظرة خاطفة على رين مرة أخرى ، سرعان ما توقفت عيون كيفن على الأم على الأرض. يحدق بعمق في رين لبضع ثوان ، وفي النهاية أدار رأسه وذهب للبحث عن الجهاز.
كان كيفن يحدق في رين الذي ظل غير مبالٍ ، ولم يستطع إلا أن يشير إليه بينما كان صوته يرتجف.
… مع ذلك ، وقف رن متجذرًا حيث كان. غير منزعج تمامًا من فورة الأم.
“انت كيف؟“
“بعد سنوات من القتال ضد الشياطين … هذا ما توصل إليه البشر لمحاربتهم … هل أنا مخطئ؟“
أدار رأسه وإلقاء نظرة خاطفة على كيفن ، لم يرد رين. قال ببطء مشيرا نحو المسافة
كان يحدق في السيدة على الأرض ، ورن صوت رن غير المبالي. رفع سيفه في الهواء ، وطعنها مباشرة في بطنها.
“كيفن ، اذهب وكسر فضاء الأبعاد“
التحدث إليه الآن يعادل التحدث إلى الحائط.
في محاولة لقول شيء ما ، أشار كيفن إلى الأم.
“… إذا رفضت التحدث ، فسأجعلك تتحدث!”
“بو“
ترجمة FLASH
توقف صوت رن اللامبال عن توقف كيفن عن الكلام
“بمجرد أن يصل الشيطان إلى رتبة نبيلة فإنه يطور نواة … من هناك ، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يموت بها هي من خلال كسر اللب إلى قطع مباشرة …”
“اعتني بها ، سأتعامل معها“
يحدق في الأم قبله ، لم يرد رين. لقد وقف هناك ينظر إليها دون أي عواطف.
بعد بضع ثوان ، هدأ كيفن برأسه. منذ أن بدأت المعركة ضد الشياطين ، أصبح رين شخصًا مختلفًا تمامًا. بدا بلا عاطفة تمامًا ، كما لو أن أي شيء في عينيه لا يهم.
“أنت!!”
فرق صارخ مقارنة بالرين الذي تعرف عليه في الأيام القليلة الماضية … فقط ماذا حدث خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن منذ بدء القتال؟
—
*تنهد*
… المنطقة التي توقف فيها كانت مهيأة أيضًا بشكل مثالي لجذب الأم إليه. مثل هذا ، عندما هاجم ماتريارك ، كل ما فعله رين هو النقر بإصبعه.
في النهاية ، تنهد كيفن ممتد.
“خههاآا -!”
… على الرغم من أن لديه الكثير من الأشياء ليطلبه ، إلا أنه كان يعلم أن أي نوع من المحادثات في الوقت الحالي لا جدوى منه.
لاحظ كيفن أن الأم كان على وشك التحرك ، ولم يستطع المساعدة في الصراخ بينما كان يحاول تحذير رين من الخطر القادم.
التحدث إليه الآن يعادل التحدث إلى الحائط.
“… علاوة على ذلك ، لا تستطيع الشياطين حتى التفكير في الانتحار لأنهم لا يستطيعون الموت لأن جوهرهم ليس معهم”
بلا هدف.
مباشرة بعد الانتهاء من إعداد القطع الأثرية ، مباشرة بعد أن كان كيفن على وشك الخسارة ، وحساب المسافة ، اقترب رن ببطء من الأم وتوقف قبل منطقة عمل تمثال الجرغول.
“…حسنا“
“رن!”
وهكذا ، أومأ كيفن برأسه في النهاية واستعد للبحث عن الجهاز المسؤول عن خلق مساحة الأبعاد.
قالت الأم بهدوء وهي تحدق في رين
على الرغم من أنه لم يكن يعرف مكانه ، فلا ينبغي إخفاؤه بعيدًا عنهم. وهكذا ، بإلقاء نظرة خاطفة على رين مرة أخرى ، سرعان ما توقفت عيون كيفن على الأم على الأرض. يحدق بعمق في رين لبضع ثوان ، وفي النهاية أدار رأسه وذهب للبحث عن الجهاز.
“بعد سنوات من القتال ضد الشياطين … هذا ما توصل إليه البشر لمحاربتهم … هل أنا مخطئ؟“
“ماذا“
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: فلاش سريع
بمشاهدة شكل كيفن يختفي من بعيد ، نظر رين بمهارة نحو المسافة التي يجلس فيها تمثال بعيون حمراء روبيّة بهدوء فوق أحد المباني.
–تفجر!
[مرتبة E توأم قطعة أثرية مرغوبة]
كانت أسوأ نتيجة ممكنة لأي شيطان.
كان يحدق في التمثال من الأسفل ، وعرف أن سبب تمكنه من الفوز كان بسبب القطعة الأثرية التي التقطها منذ وقت ليس ببعيد.
“كيفن ، اذهب وكسر فضاء الأبعاد“
في الوقت الحالي ، كانت عيون التمثال تحدق في مكان جسد الأم.
بالرجوع إلى الكتاب ، تمكن رن من تحديد الموقع الدقيق الذي سيتحرك فيه ماتريارك ووضع القطعة الأثرية بعناية هناك.
بعد إلقاء نظرة خاطفة على المستقبل بفضل الكتاب ، كان رين قد أعد كل شيء مسبقًا.
—
كان سبب غيابه عندما كان كيفن يقاتل هو أنه كان مشغولًا في تحريك القطع … لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع التغلب على الشيطان واحدًا على واحد حتى لو ذهب كيفن أو عمل معه باستخدام الكتاب ، تمكن رن من وضع خطة يمكنه من خلالها هزيمة الأم.
قالت الأم بهدوء وهي تحدق في رين
من خلال جعل كيفين يستنفد الأم مسبقًا ، استفاد رن من الوقت الذي اشتراه كيفين لإعداد كل شيء.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف مكانه ، فلا ينبغي إخفاؤه بعيدًا عنهم. وهكذا ، بإلقاء نظرة خاطفة على رين مرة أخرى ، سرعان ما توقفت عيون كيفن على الأم على الأرض. يحدق بعمق في رين لبضع ثوان ، وفي النهاية أدار رأسه وذهب للبحث عن الجهاز.
بالرجوع إلى الكتاب ، تمكن رن من تحديد الموقع الدقيق الذي سيتحرك فيه ماتريارك ووضع القطعة الأثرية بعناية هناك.
“من خلال ابتلاع قلب شيطان ذي مرتبة نبيلة مباشرة ، اكتشفنا أنه بمجرد توجيه المانا داخل أجسادنا ، يمكن للبشر كسر اللب مباشرة بفكرة بسيطة تؤدي إلى الموت الفوري للشيطان …”
مباشرة بعد الانتهاء من إعداد القطع الأثرية ، مباشرة بعد أن كان كيفن على وشك الخسارة ، وحساب المسافة ، اقترب رن ببطء من الأم وتوقف قبل منطقة عمل تمثال الجرغول.
في النهاية ، تنهد كيفن ممتد.
… المنطقة التي توقف فيها كانت مهيأة أيضًا بشكل مثالي لجذب الأم إليه. مثل هذا ، عندما هاجم ماتريارك ، كل ما فعله رين هو النقر بإصبعه.
“غه … ماذا تريد مني؟“
على الرغم من أنه أوقف ماتريارك لجزء من الثانية ، كان ذلك كافياً لرين.
“هل تعتقد أنني نسيت حقيقة أن الشياطين ذوي الرتب الأعلى تموت فقط عندما يتم تدمير قلبك؟“
بعد حساب التوقيت ، مباشرة قبل تجميد الأم بسبب التماثيل ، قام رن بالفعل بتنشيط الحركة الأولى من أسلوب كيكي.
اية (183) أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (184) سورة البقرة الاية (184)
بعد ذلك ، بما أن الأم كانت مفتوحة على مصراعيها بسبب تجميد جسدها ، اخترق سيف رن رأسها مباشرة.
عند سماع كلمات رين ، حدقت الأم في وجهها وهي تحاول الانتقام. ومع ذلك ، رفض جسدها التزحزح.
… كل ما حدث كان ضمن حسابات رين. لا شيء يفلت من تصوره.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف مكانه ، فلا ينبغي إخفاؤه بعيدًا عنهم. وهكذا ، بإلقاء نظرة خاطفة على رين مرة أخرى ، سرعان ما توقفت عيون كيفن على الأم على الأرض. يحدق بعمق في رين لبضع ثوان ، وفي النهاية أدار رأسه وذهب للبحث عن الجهاز.
“توقفي عن التظاهر … استيقظي”
“لا تفعل ذلك! سأعطيك كل متعلقاتي! كنوز!”
كان يحدق في السيدة على الأرض ، ورن صوت رن غير المبالي. رفع سيفه في الهواء ، وطعنها مباشرة في بطنها.
على الرغم من أنه لا يعتقد أن رين كان أضعف منه ، إذا فوجئ ، فقد يصبح الوضع خطيرًا. علاوة على ذلك ، حتى لو أصيبت ، فإنه لا يرى أي احتمال أن تكون رين قادرة على ضربها.
–تفجر!
لاحظ كيفن أن الأم كان على وشك التحرك ، ولم يستطع المساعدة في الصراخ بينما كان يحاول تحذير رين من الخطر القادم.
“جيياا”
في محاولة لقول شيء ما ، أشار كيفن إلى الأم.
تركت صرخة مؤلمة ، سرعان ما استعادت عيون الام البيضاء بعض الوضوح وهي تحدق في رين.
“أجيبني!”
“أنت!”
بلا هدف.
قال رن ببطء ، وهو يحدق في الأم ، غير منزعج من حقيقة أنها لا تزال على قيد الحياة على الرغم من الثقب في جبهتها
“بعد سنوات من القتال ضد الشياطين … هذا ما توصل إليه البشر لمحاربتهم … هل أنا مخطئ؟“
“هل تعتقد أنني نسيت حقيقة أن الشياطين ذوي الرتب الأعلى تموت فقط عندما يتم تدمير قلبك؟“
… كل ما حدث كان ضمن حسابات رين. لا شيء يفلت من تصوره.
“اهه …”
… أن يسيطر عليها إنسان كان يعتبر من المحرمات من قبل الشياطين. أسوأ كابوس لهم ممكن.
عند سماع كلمات رين ، حدقت الأم في وجهها وهي تحاول الانتقام. ومع ذلك ، رفض جسدها التزحزح.
“غه … ماذا تريد مني؟“
على الرغم من أنها لم تمت ، إلا أن إصاباتها كانت خطيرة.
“…حسنا“
علاوة على ذلك ، مع بطنها المثقوب حاليًا بسيف رن ، لم يكن بإمكانها سوى الاستلقاء على الأرض بلا حول ولا قوة. بصق أسنانها بغضب
ابتلاع الجرم السماوي ، انتشرت عاصفة من الرياح من جسم رين حيث طار كل شيء في المنطقة المجاورة. عندما حدث هذا ، وجدت الأم نفسها تنظر إلى رين مع نظرة اليأس الملصقة على وجهها.
“غه … ماذا تريد مني؟“
قالت الأم بهدوء وهي تحدق في رين
يحدق في الأم على الأرض ، وسيفه مشبعًا على بطنها ، مد رن يده ببطء نحوها.
“لأن الشيطان يمكن أن يموت فقط عندما يتم تدمير قلبه … وجد البشر طريقة للسيطرة على الشياطين …”
–تفجر!
“جيياا”
بعد ذلك ، مد يده بيده ، إلى رعب الأم ، اخترقتها يده حيث كان قلبها.
ومع ذلك ، على عكس توقعات كيفن ، لم يُظهر رن أي مخاوف تجاه الأم ، وقام فقط برفع يده اليسرى في الهواء. بعد ذلك ، قام رين بقطع أصابعه بيده اليمنى على قبضة سيفه.
“خههاآا -!”
في محاولة لقول شيء ما ، أشار كيفن إلى الأم.
صراخ في أعلى رئتيها ، تحولت عيون الام إلى اللون الأحمر القرمزي وهي تنظر إلى شخصية رن اللامبالية بكراهية مطلقة.
“خشه… أأ!”
“أنت!!”
بعد أن عارضتها من قبل ، عرف كيفن مدى سرعتها وقوتها … لقد كانت على مستوى آخر مقارنة بالأشخاص الذين حاربهم من قبل.
لم ينزعج من هذا ، وأخرج يده من جسد الأم ، ظهر جسم أحمر يشبه الجرم السماوي في يد رين.
عند الاستماع إلى حديث رين ، أصبح مظهر الرعب في عيون الأم أكثر وضوحًا.
تحدق في الجرم السماوي ، تحول وجه الأم إلى الجنون وهي تصرخ في أعلى رئتيها.
“…حسنا“
“لا تجرؤ!”
توقف هناك ، لعب رين بالنواة على يده.
قال رن ببطء وهو يلقي نظرة خاطفة على الأم الذي كان جسدها يتطاير بشكل رجولي ، ويراقب الجرم السماوي في يده
“كوني قطعتي …”
“… وفقًا للكتب الموجودة في الأكاديمية ، يقولون إنه عند تناول جوهر شيطاني ، يمكن للإنسان أن يتحكم في شيطان”
توقف هناك ، لعب رين بالنواة على يده.
ومع ذلك ، على عكس توقعات كيفن ، لم يُظهر رن أي مخاوف تجاه الأم ، وقام فقط برفع يده اليسرى في الهواء. بعد ذلك ، قام رين بقطع أصابعه بيده اليمنى على قبضة سيفه.
“بمجرد أن يصل الشيطان إلى رتبة نبيلة فإنه يطور نواة … من هناك ، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يموت بها هي من خلال كسر اللب إلى قطع مباشرة …”
تمامًا كما رأى كيفن يد الشيطان تصل إلى رقبته ، وفتح عينيه على اتساعهما ، تمامًا كما كان من قبل عندما كان يقاتل الزعيم الشيطاني ، تحول العالم من حوله إلى اللون الأبيض.
“خشه… أأ!”
توقف صوت رن اللامبال عن توقف كيفن عن الكلام
الضغط على الجرم السماوي برفق ، استرخاء قبضة رين مباشرة بعد أن رأى وجه الأم أصبح شاحبًا.
بمشاهدة شكل كيفن يختفي من بعيد ، نظر رين بمهارة نحو المسافة التي يجلس فيها تمثال بعيون حمراء روبيّة بهدوء فوق أحد المباني.
“لأن الشيطان يمكن أن يموت فقط عندما يتم تدمير قلبه … وجد البشر طريقة للسيطرة على الشياطين …”
… الشباب من الصورة.
“من خلال ابتلاع قلب شيطان ذي مرتبة نبيلة مباشرة ، اكتشفنا أنه بمجرد توجيه المانا داخل أجسادنا ، يمكن للبشر كسر اللب مباشرة بفكرة بسيطة تؤدي إلى الموت الفوري للشيطان …”
“… علاوة على ذلك ، لا تستطيع الشياطين حتى التفكير في الانتحار لأنهم لا يستطيعون الموت لأن جوهرهم ليس معهم”
“… علاوة على ذلك ، لا تستطيع الشياطين حتى التفكير في الانتحار لأنهم لا يستطيعون الموت لأن جوهرهم ليس معهم”
كان سبب غيابه عندما كان كيفن يقاتل هو أنه كان مشغولًا في تحريك القطع … لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع التغلب على الشيطان واحدًا على واحد حتى لو ذهب كيفن أو عمل معه باستخدام الكتاب ، تمكن رن من وضع خطة يمكنه من خلالها هزيمة الأم.
قال رن ببطء وهو يلقي نظرة خاطفة على الأم التي كان وجهها داكنًا بشكل لا يضاهى
–بلع!
“بعد سنوات من القتال ضد الشياطين … هذا ما توصل إليه البشر لمحاربتهم … هل أنا مخطئ؟“
“من خلال ابتلاع قلب شيطان ذي مرتبة نبيلة مباشرة ، اكتشفنا أنه بمجرد توجيه المانا داخل أجسادنا ، يمكن للبشر كسر اللب مباشرة بفكرة بسيطة تؤدي إلى الموت الفوري للشيطان …”
عند الاستماع إلى حديث رين ، أصبح مظهر الرعب في عيون الأم أكثر وضوحًا.
… مع ذلك ، وقف رن متجذرًا حيث كان. غير منزعج تمامًا من فورة الأم.
… أن يسيطر عليها إنسان كان يعتبر من المحرمات من قبل الشياطين. أسوأ كابوس لهم ممكن.
بعد أن عارضتها من قبل ، عرف كيفن مدى سرعتها وقوتها … لقد كانت على مستوى آخر مقارنة بالأشخاص الذين حاربهم من قبل.
كيف يمكن أن تقف الشياطين الفخورة تحت سيطرة جنس أدنى مثلهم؟
سرعان ما ساد الصمت المحيط.
مستحيل!
التحدث إليه الآن يعادل التحدث إلى الحائط.
لجعل الأمور أسوأ ، بمجرد أن يكونوا تحت سيطرة الإنسان ، حتى لو تمكنوا من استعادة جوهرهم ، فلن يعودوا مؤهلين لأي مناصب مهمة ولن يكونوا قادرين على العيش كما كان من قبل لأنهم سيتعرضون للاحتقار يوميًا من قبل زملائهم من رجال القبيلة.
لاحظ كيفن أن الأم كان على وشك التحرك ، ولم يستطع المساعدة في الصراخ بينما كان يحاول تحذير رين من الخطر القادم.
كانت أسوأ نتيجة ممكنة لأي شيطان.
“خه -!”
وهكذا ، وهو يحدق في رين ، ناشد الأم.
“خه -!”
“لا تفعل ذلك! سأعطيك كل متعلقاتي! كنوز!”
بنظرة غير مبالية على الأم ، أخذ رن الجرم السماوي ووضعه ببطء في فمه. ثم ابتلعها.
بنظرة غير مبالية على الأم ، أخذ رن الجرم السماوي ووضعه ببطء في فمه. ثم ابتلعها.
… مع ذلك ، وقف رن متجذرًا حيث كان. غير منزعج تمامًا من فورة الأم.
–بلع!
بعد ذلك ، تحول العالم من حولهم إلى اللون الأبيض كآخر شيء سمعته عن إحساس طقطقة خفية قبل أن تشعر بشيء يخترق فروة رأسها.
“لا!”
“… وفقًا للكتب الموجودة في الأكاديمية ، يقولون إنه عند تناول جوهر شيطاني ، يمكن للإنسان أن يتحكم في شيطان”
عندما شاهدت رن وهو يبتلع قلبها ، دوى صراخ الأم المثير للدماء في جميع أنحاء المنطقة.
“بعد سنوات من القتال ضد الشياطين … هذا ما توصل إليه البشر لمحاربتهم … هل أنا مخطئ؟“
-فووو
لم ينزعج من هذا ، وأخرج يده من جسد الأم ، ظهر جسم أحمر يشبه الجرم السماوي في يد رين.
ابتلاع الجرم السماوي ، انتشرت عاصفة من الرياح من جسم رين حيث طار كل شيء في المنطقة المجاورة. عندما حدث هذا ، وجدت الأم نفسها تنظر إلى رين مع نظرة اليأس الملصقة على وجهها.
بعد ذلك ، بما أن الأم كانت مفتوحة على مصراعيها بسبب تجميد جسدها ، اخترق سيف رن رأسها مباشرة.
أوقفت كل بوادر الاحتجاجات ، أصبحت عينا الأم جوفاء وهي مستلقية على الأرض وتغمغم مرارًا وتكرارًا.
“جيياا”
“انتهى ، حياتي انتهت …”
أوقفت كل بوادر الاحتجاجات ، أصبحت عينا الأم جوفاء وهي مستلقية على الأرض وتغمغم مرارًا وتكرارًا.
لم ينزعج من تعبيرها ، مد رن يده تجاهها وقال ببرود
على الرغم من أنه أوقف ماتريارك لجزء من الثانية ، كان ذلك كافياً لرين.
“كوني قطعتي …”
من خلال جعل كيفين يستنفد الأم مسبقًا ، استفاد رن من الوقت الذي اشتراه كيفين لإعداد كل شيء.
… أن يسيطر عليها إنسان كان يعتبر من المحرمات من قبل الشياطين. أسوأ كابوس لهم ممكن.
———–
بعد بضع ثوان ، هدأ كيفن برأسه. منذ أن بدأت المعركة ضد الشياطين ، أصبح رين شخصًا مختلفًا تمامًا. بدا بلا عاطفة تمامًا ، كما لو أن أي شيء في عينيه لا يهم.
ترجمة FLASH
ظهرت أمام رين مباشرة ، مدت الأم يدها إلى الأمام ومدت يدها إلى رقبته.
—
“أنت!!”
اية (183) أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (184) سورة البقرة الاية (184)
“أجيبني!”
“بو“
