Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 139

الاختبارات [1]

 

الفصل 139: الاختبارات [1]

صليل!

بعد أن أودع ليو ورام ، عدت بهدوء إلى مسكني.  بعد ذلك ، أرسلت رسالة سريعة إلى الثعبان الصغير بخصوص المستحضرات الصيدلانية WV وألقيت هاتفي على سريري.

*تنهد*

عندما هربت تنهيدة من فمي ، جلست على كرسيي أمام مكتب خشبي كبير وفسيح ، أخرجت جهاز الكمبيوتر الخاص بي وقمت بتشغيله.

حتى الآن ، كان هذا ما جمعته من المحادثة الصغيرة التي أجريتها مع رام وليو في طريق عودتي.

كان مبنى مانتيكور الحالي يحكمه الأشخاص الأقوى الأكثر نفوذا ، واستفادوا من حقيقة أن هناك آلة رجعية للوقت ، فقد أجبروا الطلاب الأضعف وأرغموهم على منحهم وقتهم.

بطريقة ما ، كان هذا إلى حد كبير كيف تعمل العصابات.

لقد كان نوعًا من المبتذلة ، ولكن مع امتلاء هذا العالم بالكلمات المبتذلة ، لم أتفاجأ حقًا.

بأخذ مفكرة صغيرة من درج مكتبي ، قمت على الفور بتلخيص المعلومات التي حصلت عليها منهم.

بدأت الكتابة أولاً عن التسلسل الهرمي الاجتماعي لهذا المكان.

مما أتذكر أنهم أخبروه لي ، كان عليّ الانتباه إلى خمسة أشخاص في هذا المبنى.

ووفقًا لليو ورام ، هؤلاء الأشخاص الخمسة ، نظرًا لمدى تأثيرهم وقوتهم … كانوا معروفين من قبل الجميع هنا باسم “الطغاة الخمسة

من خلال علاقاتهم وشهرة والديهم ، حكم هؤلاء الأشخاص الخمسة مبنى مانتيكور بقبضة من حديد.

============

جيرارد ليم – نجل رئيس مجلس إدارة شركة دبليو في للأدوية

روميلو كونيل – كلا والديه من الأبطال في المرتبة A ، ويعملون تحت نقابة من رتبة البلاتين.

أدريا فورسيتي – ابن أكبر غلادياتوري ، نقابة رتبة البلاتينية.

جيسيكا بانديف – ابنة أحد مدربي المدرسة.

غابرييلا ليماس – ابنة مدير فرع بنك حي أشتون ، أحد أكبر البنوك في المدينة.

============

عندما نظرت في قائمة الأسماء ، على ما يبدو ، كنت محظوظًا جدًا لكوني تحت حكم جيرارد.

وفقًا لما سمعته من ليو ورام ، كان ألطف في المجموعةعلى الرغم من أنهم لم يقتلوا من خلال ما جمعته كما فعل جيرارد ، إلا أن ما فعلوه كان أسوأ.

… يعذبونك لدرجة أنك تمنيت لو ماتت. سواء كان ذلك من خلال استهداف عائلتك أو أي شخص من حولك … طالما أنهم لا يحبونك ، فسوف يعرضونك على الفور للتنمر الشديد ويدخلون عائلتك في أفعالهم غير المنطقية.

كانوا جميعًا مختلين نفسيا عمليالم أكن متأكدًا حقًا من كيفية تواجد هؤلاء الأشخاص حيث أن هناك حدًا واضحًا بين المتكبر والمجنون … وكان هذا على هذا المستوى.

… أن يُطلق عليهم اسم “الطغاة الخمسة” بسبب ما فعلوه كان أمرًا مفهومًا. من الطريقة التي يتصرفون بها ويضغطون على الناس ، لم يكونوا أقل من طغاة.

والأسوأ من ذلك ، نظرًا للصلات التي تربطهم ببعضهم البعض ، فقد تمكنوا من خلال العمل معًا من تأمين هذه القاعدة المكسوة بالحديد والتي منعت بشكل أساسي أي من الطلاب الحاضرين من التعبير عما كان يحدث … مما يعني أن لديهم عهودًا حرًا في هذا المكان.

ما لم تكن خلفيتك شيئًا لا يمكنهم التعامل معه ، إذا اعتبروك أنك هدفهم ، فقد انتهيت كثيرًا من أجله.

… مع ملاحظة هذه المعلومات ، علمت أنني في النهاية قد أتورط في هذا الهراء.

كان علي أن أتصرف قبل أن يحدث ذلك.

أثناء تصفح الإنترنت باستخدام جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي ، نظرت في كل خلفية من الخلفيات الخاصة بهم بمزيد من التفصيل.

كلما رأيت شيئًا مثيرًا للاهتمام ، كنت أكتبه بسرعة على مفكرة صغيرة كانت بجانبي.

من وقت لآخر ، كنت أتوقف أيضًا وأتأمل لبضع ثوان حيث بدأت تروس عقلي في التحرك.

بدأت العديد من الخطط المختلفة في الصياغة في ذهني عندما ألقيت نظرة سريعة على ملفاتهم الشخصية.

لم يكن لدي أي من هذا.

كان السبب في انتقالي في المقام الأول هو أنني اعتقدت أنه سيكون مكانًا أفضل مقارنة ببناء الأغنام ذات القرون … ولكن يبدو أنني كنت ساذجًا للغاية.

في البداية كنت أخطط فقط للتعامل مع جيرارد ، ولكن بعد سماع ما قاله ليو ورام ، غيرت رأيي.

كلهم بحاجة إلى إزالتهم.

ليس فقط لأنهم كانوا سيتدخلون في تدريبي وحياتي اليومية ، ولكن أيضًا لأنه كان تدبيرًا ضروريًا كان عليّ اتخاذه من أجل جعل آفا تنضم إلى مجموعتي.

وهكذا ، مع فتح دفتر الملاحظات الخاص بي ، أخذت قطعة كبيرة من الورق وبدأت في إنشاء خريطة ذهنية بخمسة مربعات كبيرة على الجانبين ، كل منها يمثل أحد “الطغاة” الخمسة

على الرغم من عدم وجود معلومات كافية لدي حتى الآن ، مع كل ما أعرفه حاليًا ، بدأت في إنشاء اتصالات وروابط بين كل عضوعلى الرغم من أنني لم أكن أخطط للعمل في أي وقت قريب ، إلا أن إعداد نفسي مبكرًا لم يكن شيئًا سيئًا على الإطلاق.

وهكذا ، عندما بدأت الخطط والروابط المختلفة في الصياغة داخل ذهني ، سرعان ما بدأت العمل حيث بذلت قصارى جهدي للتوصل إلى خطة مضمونة من شأنها تحقيق أهدافي مع تعظيم مكاسبي.

كنت ألعب بالقلم في يدي ، تمتمت بنفسي بهدوء

“توت … توت … توت … آمل ألا تلومني على القيام بذلك. بعد كل شيء ، أنا أفعل هذا فقط للدفاع عن النفس. إلقاء اللوم على أنفسكم لتهديدكم بإفساد حياتي اليومية”

فئة A-25 ، قفل.

“هوووام …”

بالتثاؤب بصوت عالٍ وأنا أمد ذراعي في الهواء ، مسحت الدموع التي تكونت في زاوية عيني.

إذا قلت أنني لم أكن متعبًا ، فستكون هذه كذبة.  بعد أن أمضيت معظم يوم أمس أتصفح جميع المعلومات التي يمكن أن أجدها بخصوص “الطغاة الخمسة” ، لم أنم سوى أربع ساعات.

… كنت متعبة بشكل مفهوم.

صليل!

دخلت دونا الفصل كالمعتاد ، وسارت بهدوء نحو منصة التتويجبعد ذلك ، وضعت كل أغراضها في الأسفل ، وأخذت جهازًا لوحيًا وعملت في السجل.

الرتبة 1 ، كيفن فوس

نعم ، الحاضر

الرتبة 2 ، قاعة ميليسا

حاضر

الرتبة 3 ، جين هورتون

حاضر

أطل برأسي بيدي ، بينما كنت أستمع إلى دونا ، راقبت حجرة الدراسة بهدوء.  كان كيفن والآخر يجلسون في مقاعدهم المعتادة على الجانب الأيمن من الفصل.

كان المشهد المعتاد.

كان كيفن يتحدث مع إيما ، وكان جين مع تروي وأرنولد ، وكانت ميليسا تمر بمجموعة من الأوراق هنا ، وكانت أماندا تحدق في دونا بنظرة قاتمة على وجهها.

كان كل شيء إلى حد كبير كما كان خلال المرة الأولى التي جئت فيها إلى هناعلى الرغم من أنني إذا اضطررت إلى الإشارة إلى تغيير ملحوظ ، فسيكون أنني كنت أتحدث إلى حد كبير مع معظمهم.

لم أعد أحداً مجهولاً في أعينهمالتي لم أكن أهتم بها حقًا في هذه المرحلة.

مع كل ما كان يجري ، كانت اتصالاتهم مفيدة جدًا لخططي المستقبلية.

الرتبة 197 ، رين دوفر

حاضر

عندما سمعت مناديًا باسمي ، رفعت يدي بسرعة وأجبت.  حدقت في وجهي لجزء من الثانية ، نظرت دونا إلى الجهاز اللوحي وفحصت اسمي. بعد ذلك ، واصلت عمل السجل

“الرتبة 209 ، روبين نصري …”

من هذا القبيل ، بالنسبة للجزء الأفضل من الدقائق الخمس الأولى من الفصل ، قامت دونا بالتسجيل.  بعد ذلك ، بعد الانتهاء من التسجيل ووضع الجهاز اللوحي وإلقاء نظرة خاطفة على كل فرد في الفصل ، تحدثت دونا كما أعلنت.

“أردت أن أبلغكم يا رفاق أن الاختبارات للبطولة داخل الأكاديمية قد تم تقديمها إلى صباح الغد وأن جميع الأفراد الذين اخترتهم سابقًا ليكونوا مستعدين …”

هوو؟

جلست منتصبة بينما كنت أحدق في دونا من أعلى ، هربت شهقة مسموعة من فمي بينما كنت أنظر إلى دونا في ارتباكبعد فترة وجيزة ، دويت موجة من الهمسات في جميع أنحاء الفصل.

ماذا؟ لماذا تحركت فجأة؟

ماذا يحدث هنا؟

ألم يكن من المفترض أن يكون في غضون أسبوعين آخرين؟

عندما نظرت حولي ، أدركت أنني لست الوحيد الذي فوجئ بالأخبار حيث شعر كل الحاضرين تقريبًا بنفس الطريقة.

وكان رد فعلهم مفهومًا.

تذكرت بوضوح قول دونا لي الأسبوع الماضي أنه لا يزال هناك شهر قبل الاختبارات ، كيف انتقل الوقت فجأة من شهر إلى أسبوع؟

لاحظت دونا الضجة التي أحدثها الإعلان ، ورفعت يدها ، أضاءت عينا دونا لجزء من الثانية وهي تتحدث.

أرجو الهدوء ودعني أوضح

بعد ذلك ، بينما كان صوتها ينتقل عبر آذان كل الحاضرين ، وجد كل طالب يتحدث نفسه غير قادر على الحركة لأن عقولهم أصبحت فارغة لجزء من الثانية.

وسرعان ما أُحيط الصمت بالغرفة مرة أخرى.

قالت دونا بشكل عرضي وهي تواصل تمشيط شعرها جانبًا مع عودة الصمت إلى الفصل.

“كما يعلم معظمكم ، كان من المفترض أن تتم الاختبارات في غضون أسبوعين آخرين ، ولكن نظرًا لظروف غير متوقعة ، ليس لدينا خيار سوى دفعها إلى الغد. لم يكن هذا شيئًا تم تحديده لمجرد نزوة ، ولكن لقد اتفق عليه جميع رؤساء الأقسام خلال الاجتماع الأخير الذي عقدناه خلال عطلة نهاية الأسبوع “.

توقفت دونا لثانية وألقيت نظرة خاطفة على أشخاص معينين داخل الفصل ، بمن فيهم أنا ، واصلت حديثها.

“لذا بالنسبة لأولئك الذين تم اختيارهم مسبقًا ، يرجى مقابلتي في أرض الملعب في القسم G صباح الغد في الساعة 8:00 صباحًا حيث سينضم إليكم باقي المرشحين من الفصول الأخرى. هل من أسئلة؟

عند التوقف ، نظرت دونا حول الفصل وأشارت إلى أحد الطلاب.

نعم؟

رفعت إحدى الطالبات يدها وسألت

آنسة لونجبيرن ، إذا شاركنا في الاختبارات ، فماذا عن تسجيل الفصول؟

عند سماع السؤال ، ابتسمت دونا بلطف.

“لا داعي للقلق بشأن حضورك حيث تم بالفعل إخطار الأساتذة مسبقًا …”

*تنهد*

بينما كنت أستمع إلى دونا تجيب على الأسئلة ، هربت تنهيدة حتمية من فمي وأنا دفنت وجهي بين ذراعي.

أتعلمايا كان.’

نظرًا لأنني قد قضيت وقتًا في التخطي في هذا الجزء من الرواية ، لم يكن لدي أي علم بأي من الظروف التي تحدث الآن.

… وبصراحة ، حتى لو انحرف هذا عن الخط الأصلي ، فلن أتفاجأ بعد الآن.

مع كل ما حدث لي خلال الأشهر الخمسة الماضية ، أصبحت أعلم الآن بشكل أفضل ولكني لن أتفاجأ من تغيير غير متوقع.

خدعني مرة عار عليك ، خدعني مرتين … حسناً ، لقد تم خداعي أكثر من مرتين ، لكن هذا كان خارج الموضوع.

لم أعد أفكر فقط أن شيئًا ما سيذهب دائمًا في طريقي.

سيكون هناك دائمًا شيء يتعارض مع ما توقعتهكانت فقط كيف عملت الحياة.

ومعرفة ذلك ، قررت أن أتبع التدفق والتكيف مع أي من التغييرات التي كانت تحدث من حولي.

أعتقد أنه يمكنك القول أن هذه كانت طريقتي في النضوج.

 

 

———–

ترجمة FLASH

اية  (192) وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ((193 سورة البقرة الاية (193)

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط