الإختبارات [3]
بدلاً من الإجابة على الفور ، أجبت بسؤال آخر وأنا أنظر إلى الجميع.
الفصل 141: الإختبارات [3]
“هل تريد الشخار أيها الوغد“
عند سماع ردي ، قال جين ببرود
“هاها ، مضى بعض الوقت“
رفع جبين لم يسعني إلا هز رأسي كما قلت.
بابتسامة محرجة على وجهي ، توجهت نحو مكان وجود جين وأماندا والبقية. بإلقاء نظرة خاطفة على مجموعتي ، كنت أعرف إلى حد كبير الجميع باستثناء فرد معين.
لم يزعجني تعابير وجهي ، نظر جين إلي وقال.
… كان اسمه زاك على ما أعتقد.
لاحظت موقف دونالد ، الذي كان تناقضًا صارخًا مع ما كان عليه في هولبرج ، لم يسعني إلا مضايقته
كان زاك يتحدث على مهل مع دونالد ، الذي كنت أعيش معه في مجموعة في هولبرج ، شخصًا نحيفًا إلى حد ما بشعر أسود وعيون سوداء. كان قريبًا من طولي وبعيدًا عن أنفه الطويل ، لم يكن بارزًا بشكل خاص.
علاوة على ذلك ، بما أننا لم نكن نعرف من هم خصومنا ، كان من الأفضل عدم ترك جين يقوم بكل العمل. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته منذ وجودي في هذا العالم ، كان من المتوقع دائمًا حدوث الأسوأ.
عندما رأيته من بعيد ، بصرف النظر عن حقيقة أنه كان في صفي ، لم أكن أعرف شيئًا عنه حقًا. لم يكن حتى في قوس البطولة ، لذلك كان من الآمن القول إنه فشل في الاختبارات في روايتي.
نعم ، لدي بالفعل خطة.
عند وصولي قبل المجموعة ، أومأت برأسي نحو جين وأماندا الذين أومأوا برأسي. بعد ذلك ، عندما أومأت برأسي نحو أرنولد ، رأيته يشخر وينظر بعيدًا عني.
نظرت إلى جين في عينيه مباشرة ، أومأت برأسي وقلت بصراحة
… يبدو أنه ما زال يكرهني.
كان الأمر بسيطًا حقًا.
حسنًا ، ليس هذا ما اهتممت به. من وجهة نظري ، كان فقط يقدم عرضًا أمام جين.
عند سماع ملاحظتي ، وهو يحدق في وجهي ، رفع دونالد صوته
وجهت انتباهي مرة أخرى نحو دونالد الذي كان يتحدث إلى زاك ، ابتسمت عرضًا بينما كنت أحييه.
لاحظت أن كل شخص يحدق في اتجاهي ، لم يسعني إلا أن يرتعش.
“مرحبًا دونالد ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك“
“هاها ، مضى بعض الوقت“
استدار ونظر إليّ ، تلاشت ابتسامة دونالد غير الرسمية من وجهه وهو أومأ برأسه.
“سؤال جيد ، لقد فكرت أيضًا في ذلك“
“حسنًا؟ أوه إنه أنت“
“… لا مشكلة ، لا مشكلة“
لاحظت موقف دونالد ، الذي كان تناقضًا صارخًا مع ما كان عليه في هولبرج ، لم يسعني إلا مضايقته
أوضحت برأسي برأسي وأنا أنظر إلى أماندا ودونالد.
“مممم ، أرى … الآن بعد أن حصلت على مرتبة أعلى منك ، بدأت في أن تكون أكثر تهذيبًا ، أليس كذلك؟“
مع شهرة شخصية جين ، كان من المحتمل أن يفترض الناس على الفور أنه الشخص الذي يتمسك بالشفرة.
عند سماع ملاحظتي ، وهو يحدق في وجهي ، رفع دونالد صوته
قالت أماندا باقتضاب إنها تمشط شعرها إلى الجانب.
“هل تريد الشخار أيها الوغد“
أحدق في جين والآخرين ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي كما أوضحت.
رفع جبين لم يسعني إلا هز رأسي كما قلت.
عبوس ، أول من عبّر عن ارتباكهم كان دونالد كما طلب بانفعال
“ما زلت لا تتوقف عن مناداتي لقيط؟ مرحبًا ، كم مرة أخبرتك؟ اسمي رين. هل تريد مني تهجئته لك؟ رين”
نظرت إليه ، هززت رأسي وأجبت.
“تعتقد أنني أهتم باسمك اللعين-“
… ليس لأنني كنت قلقًا لأن جين وأرنولد وأماندا قد تجاوزوا الاختبارات.
“توقف أرجوك“
رفع جبين لم يسعني إلا هز رأسي كما قلت.
لم يكن بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنا فيه أنا ودونالد ، ولاحظنا أن الأمور كانت على وشك الخروج عن السيطرة ، تنهدت أماندا وتحدثت. لم تكن نبرتها متعجرفة ولا باردة.
استدار ونظر إليّ ، تلاشت ابتسامة دونالد غير الرسمية من وجهه وهو أومأ برأسه.
كانت حقا عاجزة عن الكلام في هذه اللحظة.
في غضون دقيقتين سيشاركون في الاختبارات لبطولة الأكاديمية ومع ذلك كان اثنان من أعضائهم يتقاتلون بالفعل.
بعد ذلك ، عند سماع تأكيد جين ، أومأ الجميع برؤوسهم بالموافقة.
ألم يكونوا متوترين على الإطلاق؟
“أقوى شخص؟“
قالت أماندا باقتضاب إنها تمشط شعرها إلى الجانب.
“في كلتا الحالتين ، زاك. سوف نتحمل أنا وأنت مسؤولية العثور على الشفرة من الأعضاء الآخرين“
“من فضلك ، تهدأ ، ودعنا نبدأ في مناقشة استراتيجيتنا“
بعد ذلك ، عندما انتهت من التحدث ، نظرت أماندا إليّ بترقب. بعد فترة وجيزة ، كما لو كان يقلد أماندا ، نظر الجميع في اتجاهي.
بعد ذلك ، عندما انتهت من التحدث ، نظرت أماندا إليّ بترقب. بعد فترة وجيزة ، كما لو كان يقلد أماندا ، نظر الجميع في اتجاهي.
“ما زلت لا تتوقف عن مناداتي لقيط؟ مرحبًا ، كم مرة أخبرتك؟ اسمي رين. هل تريد مني تهجئته لك؟ رين”
“هاه؟“
أنا سعيد لأنه اشتعل.
لاحظت أن كل شخص يحدق في اتجاهي ، لم يسعني إلا أن يرتعش.
توقفت ، نظرت إلى الجميع وقلت
ماذا يحدث هنا؟
لم يكن بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنا فيه أنا ودونالد ، ولاحظنا أن الأمور كانت على وشك الخروج عن السيطرة ، تنهدت أماندا وتحدثت. لم تكن نبرتها متعجرفة ولا باردة.
“انتظر ، لماذا ينظر إلي الجميع؟“
أنا سعيد لأنه اشتعل.
لم يزعجني تعابير وجهي ، نظر جين إلي وقال.
“هل تريد الشخار أيها الوغد“
“أليس لديك خطة؟“
لم ألاحظ المشاعر المختلفة التي تظهر على وجوههم لأنني كنت في أعماق أفكاري الخاصة ، أحدق مرة أخرى في زاك لقد أضفت بسرعة.
بإلقاء نظرة خاطفة على جين ، بعد وقفة قصيرة أومأت برأسي.
حسنًا ، على الرغم من أنني علمت الآن أن أشياء خارج الحبكة يمكن أن تحدث ، مع درع المؤامرة الذي كان لديهم ، كانت هناك احتمالية كبيرة لتمريرها.
“… بفعل”
عندما هربت تنهيدة ممتدة من فمي ، وخفضت صوتي ، فكرت لبضع ثوان قبل أن أقول.
نعم ، لدي بالفعل خطة.
لم يكن بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنا فيه أنا ودونالد ، ولاحظنا أن الأمور كانت على وشك الخروج عن السيطرة ، تنهدت أماندا وتحدثت. لم تكن نبرتها متعجرفة ولا باردة.
… لكن لم يكن من المفترض أن يكون السيناريو هكذا. لقد توقعت في الأصل أن يقوم جين بإدارة الجميع وإخبارهم بما يجب عليهم فعله ، لكن لدهشتي ، طلب رأيي مباشرة.
بعد الانتهاء من الحديث ، نظر إلي الجميع بغرابة. من الواضح أنني لم أفهم ما قصدته.
لعنة ، لقد نضج كثيرًا حقًا منذ آخر مرة رأيته فيها.
ترجمة FLASH
على الرغم من علمي أنه قد تغير … كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل بضعة أشهر. ماذا حدث في العالم منذ أن لم أره؟
عند سماع السؤال ، بدأ الجميع في التفكير. كان أول من تحدث هو أماندا التي قالت بعناية
عند سماع ردي ، قال جين ببرود
عندما رأيته من بعيد ، بصرف النظر عن حقيقة أنه كان في صفي ، لم أكن أعرف شيئًا عنه حقًا. لم يكن حتى في قوس البطولة ، لذلك كان من الآمن القول إنه فشل في الاختبارات في روايتي.
“ما المشكلة؟“
“حسنًا ، الخطة بسيطة نسبيًا. أعطني الرمز لي وستقومون بالباقي يا رفاق“
*تنهد*
“أنا أيضاً“
“… لا مشكلة ، لا مشكلة“
عندما هربت تنهيدة ممتدة من فمي ، وخفضت صوتي ، فكرت لبضع ثوان قبل أن أقول.
“مرحبًا دونالد ، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك“
“حسنًا ، الخطة بسيطة نسبيًا. أعطني الرمز لي وستقومون بالباقي يا رفاق“
نظرت إليه ، هززت رأسي وأجبت.
بعد الانتهاء من الحديث ، نظر إلي الجميع بغرابة. من الواضح أنني لم أفهم ما قصدته.
ترجمة FLASH
عبوس ، أول من عبّر عن ارتباكهم كان دونالد كما طلب بانفعال
الفصل 141: الإختبارات [3]
“… ما نوع هذه الخطة؟ ولماذا؟ “
“ما المشكلة؟“
بإلقاء نظرة خاطفة على دونالد ، رفعت جبين كما قلت باستهزاء
“أليس من الواضح لماذا؟“
بعد الانتهاء من الحديث ، نظر إلي الجميع بغرابة. من الواضح أنني لم أفهم ما قصدته.
“لماذا؟“
نظرًا لكونه المرشح الأكثر ترجيحًا لحمل الكود ، فقد كانت هناك احتمالات بأن الفريق الآخر سيركز انتباهه عليه بشكل أساسي. لذلك ، إذا كان الجميع يركزون عليه ، وأنا أحمل الكود ، فمن المحتمل أنه حتى لو قبضوا على جين ، بحلول الوقت الذي أدركوا فيه أنه ليس لديه الكود ، كان الأوان قد فات بالفعل.
بدلاً من الإجابة على الفور ، أجبت بسؤال آخر وأنا أنظر إلى الجميع.
لاحظت موقف دونالد ، الذي كان تناقضًا صارخًا مع ما كان عليه في هولبرج ، لم يسعني إلا مضايقته
“عادةً إذا كان لديك الرمز ، فمن ستعطيه؟“
“عادةً إذا كان لديك الرمز ، فمن ستعطيه؟“
عند سماع السؤال ، بدأ الجميع في التفكير. كان أول من تحدث هو أماندا التي قالت بعناية
أسوأ سيناريو ، يمكنني فقط الكشف عن جزء صغير من قوتي.
“أقوى شخص؟“
*تنهد*
أومأت برأسي نحو أماندا ، أجبت
عندما رأيته من بعيد ، بصرف النظر عن حقيقة أنه كان في صفي ، لم أكن أعرف شيئًا عنه حقًا. لم يكن حتى في قوس البطولة ، لذلك كان من الآمن القول إنه فشل في الاختبارات في روايتي.
“هذا خيار ، نعم ، لكنه ليس الخيار المثالي“.
“هذا منطقي ، أنا بخير مع هذه الإستراتيجية“
مع وضع يده على شفتيه ، عبس جين كما سأل بجدية
… مع ذلك ، كان من الأفضل أن تكون آمنًا وليس آسفًا.
“ما هو الخيار المثالي؟“
لعنة ، لقد نضج كثيرًا حقًا منذ آخر مرة رأيته فيها.
أحدق في جين والآخرين ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي كما أوضحت.
“هذا خيار ، نعم ، لكنه ليس الخيار المثالي“.
“من الواضح أن المرشح المثالي هو شخص يمكنه الجري بسرعة أو الاختباء بشكل جيد.”
“نظرًا لأننا سنكون داخل خريطة عشوائية ، إذا تم وضعنا في أرض مستوية ، فإن الشخص الذي يمكنه تجاوز الخصم حتى لا يلحق الفريق الآخر باللحاق به سيكون الأنسب.”
“نحن؟“
“… وإذا لم تكن الخريطة واضحة ولكن لنفترض أنها مليئة بالعقبات ، فإن شخصًا ما يمكن أن يختبئ من أعين المتطفلين للعدو سيكون المرشح الأكثر وضوحًا“
“هذا منطقي ، أنا بخير مع هذه الإستراتيجية“
توقفت ، نظرت إلى الجميع وقلت
“… أنتم يا رفاق تتابعون ما أقوله ، أليس كذلك؟“
لم ألاحظ المشاعر المختلفة التي تظهر على وجوههم لأنني كنت في أعماق أفكاري الخاصة ، أحدق مرة أخرى في زاك لقد أضفت بسرعة.
التحديق في الجميع ، ورؤيتهم إيماءة في الفهم ، سرعان ما توقفت عيني على شخص معين كما قلت
نظرًا لكونه المرشح الأكثر ترجيحًا لحمل الكود ، فقد كانت هناك احتمالات بأن الفريق الآخر سيركز انتباهه عليه بشكل أساسي. لذلك ، إذا كان الجميع يركزون عليه ، وأنا أحمل الكود ، فمن المحتمل أنه حتى لو قبضوا على جين ، بحلول الوقت الذي أدركوا فيه أنه ليس لديه الكود ، كان الأوان قد فات بالفعل.
“… هل يمكنكم التفكير في فرد معين في مجموعتنا يناسب هذه المعايير على أفضل وجه؟ “
“انتظر ما الذي يجعل-“
بسماع كلامي ، سرعان ما تحول انتباه الجميع نحو جين. مع عبور ذراعيه ، ظهر عبوس طفيف على حواجب جين كما قال
“هل تفهم؟“
“لذلك تريدني أن أكون طعمًا؟“
… ومع ذلك ، على الرغم من علمي بذلك ، كان من الأفضل أن أكون مستعدًا بدلاً من أن أكون غير مستعد.
نظرت إلى جين في عينيه مباشرة ، أومأت برأسي وقلت بصراحة
علاوة على ذلك ، بما أننا لم نكن نعرف من هم خصومنا ، كان من الأفضل عدم ترك جين يقوم بكل العمل. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته منذ وجودي في هذا العالم ، كان من المتوقع دائمًا حدوث الأسوأ.
“نعم ، وستعمل بمفردك“
“… أنا لا”
أنا سعيد لأنه اشتعل.
ثم ماذا سيحدث إذا قرروا استهدافك؟
نظرًا لكونه المرشح الأكثر ترجيحًا لحمل الكود ، فقد كانت هناك احتمالات بأن الفريق الآخر سيركز انتباهه عليه بشكل أساسي. لذلك ، إذا كان الجميع يركزون عليه ، وأنا أحمل الكود ، فمن المحتمل أنه حتى لو قبضوا على جين ، بحلول الوقت الذي أدركوا فيه أنه ليس لديه الكود ، كان الأوان قد فات بالفعل.
مع استماع جين لما كنت أقوله ، زادت فرص نجاحنا في اجتياز الاختبارات.
كان يحدق في عيني لما شعرت بأنه الأبدية ، نظر جين في النهاية بعيدًا وأومأ برأسه.
“من الواضح أن المرشح المثالي هو شخص يمكنه الجري بسرعة أو الاختباء بشكل جيد.”
“…بخير“
*تنهد*
مبتسمة ، أومأت رأسي سرا.
عند وصولي قبل المجموعة ، أومأت برأسي نحو جين وأماندا الذين أومأوا برأسي. بعد ذلك ، عندما أومأت برأسي نحو أرنولد ، رأيته يشخر وينظر بعيدًا عني.
مع استماع جين لما كنت أقوله ، زادت فرص نجاحنا في اجتياز الاختبارات.
“هذا منطقي ، أنا بخير مع هذه الإستراتيجية“
… ليس لأنني كنت قلقًا لأن جين وأرنولد وأماندا قد تجاوزوا الاختبارات.
حسنًا ، ليس هذا ما اهتممت به. من وجهة نظري ، كان فقط يقدم عرضًا أمام جين.
حسنًا ، على الرغم من أنني علمت الآن أن أشياء خارج الحبكة يمكن أن تحدث ، مع درع المؤامرة الذي كان لديهم ، كانت هناك احتمالية كبيرة لتمريرها.
“أليس من الواضح لماذا؟“
بينما كنت مبتهجًا بموقف جين الجديد ، شعر دونالد ، الذي كان يفكر بهدوء لفترة من الوقت ، فجأة بالعبس عندما سأل
بابتسامة محرجة على وجهي ، توجهت نحو مكان وجود جين وأماندا والبقية. بإلقاء نظرة خاطفة على مجموعتي ، كنت أعرف إلى حد كبير الجميع باستثناء فرد معين.
“لكن ماذا لو لم يستهدفوا جين؟“
مع استماع جين لما كنت أقوله ، زادت فرص نجاحنا في اجتياز الاختبارات.
عند سماعي سؤال دونالد ، أومأت برأسي سراً. لم يكن غبيًا كما اعتقدت.
بابتسامة محرجة على وجهي ، توجهت نحو مكان وجود جين وأماندا والبقية. بإلقاء نظرة خاطفة على مجموعتي ، كنت أعرف إلى حد كبير الجميع باستثناء فرد معين.
“سؤال جيد ، لقد فكرت أيضًا في ذلك“
[يرجى جميع المتسابقين شق طريقك نحو الساحة الافتراضية ، سنبدأ مع السنوات الأولى]
نعم ، عندما كنت أضع الخطة ، كنت قد فكرت بالفعل في هذا.
“… هل يمكنكم التفكير في فرد معين في مجموعتنا يناسب هذه المعايير على أفضل وجه؟ “
مع كون جين هو الهدف الواضح ، يمكن للفريق الآخر أيضًا أن يعتقد أنه كان فخًا ويقرر التركيز علينا … وهو ما لن يكون مثاليًا.
لم يزعجني تعابير وجهي ، نظر جين إلي وقال.
لحسن الحظ ، كنت قد فكرت في هذه المشكلة مسبقًا. أحدق في أماندا ودونالد وأرنولد ، فابتسمت لهم وقلت.
نظرت إليه ، هززت رأسي وأجبت.
“هذا هو المكان الذي تلعب فيه يا رفاق؟“
———–
شعرت برأسها على الجانب بينما كان شعره الأسود يتساقط بلطف على كتفيها ، عبس حواجب أماندا قليلاً وهي تنظر إلى أرنولد ودونالد. سألت مع القليل من الشك في صوتها
“ما الذي يجعلك واثقًا جدًا من أنهم لن يستهدفوك؟“
“نحن؟“
بعد ذلك ، عندما انتهت من التحدث ، نظرت أماندا إليّ بترقب. بعد فترة وجيزة ، كما لو كان يقلد أماندا ، نظر الجميع في اتجاهي.
أوضحت برأسي برأسي وأنا أنظر إلى أماندا ودونالد.
كان زاك يتحدث على مهل مع دونالد ، الذي كنت أعيش معه في مجموعة في هولبرج ، شخصًا نحيفًا إلى حد ما بشعر أسود وعيون سوداء. كان قريبًا من طولي وبعيدًا عن أنفه الطويل ، لم يكن بارزًا بشكل خاص.
“نعم ، سيكون كلاكما دائما ضمن مسافة خمسين مترا من ارنولد.”
لم يكن بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنا فيه أنا ودونالد ، ولاحظنا أن الأمور كانت على وشك الخروج عن السيطرة ، تنهدت أماندا وتحدثت. لم تكن نبرتها متعجرفة ولا باردة.
“بغض النظر عما يحدث. ابق دائمًا على بعد خمسين مترًا منه ، وكلما واجه مشكلة ، ساعده سراً“
نعم ، عندما كنت أضع الخطة ، كنت قد فكرت بالفعل في هذا.
عندما استمعت أماندا ، لم تستطع حواجبها إلا أن تتماسك في عبوس أعمق كما طلبت.
كان يحدق في عيني لما شعرت بأنه الأبدية ، نظر جين في النهاية بعيدًا وأومأ برأسه.
“… لماذا هذا؟ “
… مع ذلك ، كان من الأفضل أن تكون آمنًا وليس آسفًا.
شرحت بإلقاء نظرة خاطفة على أماندا للحظة وجيزة.
“أليس لديك خطة؟“
“… لذا يبدو أن أرنولد هو الشخص الذي يحمل الرمز.”
في غضون دقيقتين سيشاركون في الاختبارات لبطولة الأكاديمية ومع ذلك كان اثنان من أعضائهم يتقاتلون بالفعل.
كان الأمر بسيطًا حقًا.
… وإذا جعلنا الأمر يبدو وكأن أماندا ودونالد كانا “سرًا” يحميان أرنولد من بعيد ، فسيفترضان على الفور أن الشخص الذي يحمل الرمز هو أرنولد.
إذا اعتقد الفريق الآخر أن جين لم يكن الشخص الذي يحمل الكود ، فمن الطبيعي أن يكون أحدنا.
التحديق في الجميع ، ورؤيتهم إيماءة في الفهم ، سرعان ما توقفت عيني على شخص معين كما قلت
نظرًا لأنني كنت الشخص الذي لديه الرمز ، فقد احتجنا إلى تحويل انتباههم بعيدًا عني.
نظرًا لأنني كنت الشخص الذي لديه الرمز ، فقد احتجنا إلى تحويل انتباههم بعيدًا عني.
… وإذا جعلنا الأمر يبدو وكأن أماندا ودونالد كانا “سرًا” يحميان أرنولد من بعيد ، فسيفترضان على الفور أن الشخص الذي يحمل الرمز هو أرنولد.
علاوة على ذلك ، بما أننا لم نكن نعرف من هم خصومنا ، كان من الأفضل عدم ترك جين يقوم بكل العمل. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته منذ وجودي في هذا العالم ، كان من المتوقع دائمًا حدوث الأسوأ.
لذلك ، مع كون ارنولد هدفهم الأساسي ، سأترك وحدي مع الكود. السماح لي بحماية الكود إلى حد ما دون إزعاج.
“تعتقد أنني أهتم باسمك اللعين-“
بعد الانتهاء من الشرح ، ألقيت نظرة خاطفة على الجميع وسألته.
بمجرد أن انتهيت من شرح خطتي ، وإيقاف زاك منتصف الجملة ، صدى مكبر الصوت القادم من أسفل الملعب عبر الساحة.
“هل تفهم؟“
لم ألاحظ المشاعر المختلفة التي تظهر على وجوههم لأنني كنت في أعماق أفكاري الخاصة ، أحدق مرة أخرى في زاك لقد أضفت بسرعة.
وضع يده على ذقنه وهو يفكر ، أومأ جين برأسه في النهاية.
“هذا منطقي ، أنا بخير مع هذه الإستراتيجية“
“هذا خيار ، نعم ، لكنه ليس الخيار المثالي“.
بعد ذلك ، عند سماع تأكيد جين ، أومأ الجميع برؤوسهم بالموافقة.
عند سماع ردي ، قال جين ببرود
“أنا أيضاً“
لذلك ، مع كون ارنولد هدفهم الأساسي ، سأترك وحدي مع الكود. السماح لي بحماية الكود إلى حد ما دون إزعاج.
“أنا أيضاً“
شعرت برأسها على الجانب بينما كان شعره الأسود يتساقط بلطف على كتفيها ، عبس حواجب أماندا قليلاً وهي تنظر إلى أرنولد ودونالد. سألت مع القليل من الشك في صوتها
نظرت إليهم مبتسمة وسألت.
إذا اعتقد الفريق الآخر أن جين لم يكن الشخص الذي يحمل الكود ، فمن الطبيعي أن يكون أحدنا.
“هل من أسئلة أخرى؟“
لم يكن بعيدًا جدًا عن المكان الذي كنا فيه أنا ودونالد ، ولاحظنا أن الأمور كانت على وشك الخروج عن السيطرة ، تنهدت أماندا وتحدثت. لم تكن نبرتها متعجرفة ولا باردة.
بعد التفكير قليلاً ، نظر زاك ، الذي لم يتحدث منذ البداية ، إلي وقال بشيء من الشك في صوته.
“هل من أسئلة أخرى؟“
“ما الذي يجعلك واثقًا جدًا من أنهم لن يستهدفوك؟“
“… وإذا لم تكن الخريطة واضحة ولكن لنفترض أنها مليئة بالعقبات ، فإن شخصًا ما يمكن أن يختبئ من أعين المتطفلين للعدو سيكون المرشح الأكثر وضوحًا“
نظرت إليه ، هززت رأسي وأجبت.
نظرًا لكونه المرشح الأكثر ترجيحًا لحمل الكود ، فقد كانت هناك احتمالات بأن الفريق الآخر سيركز انتباهه عليه بشكل أساسي. لذلك ، إذا كان الجميع يركزون عليه ، وأنا أحمل الكود ، فمن المحتمل أنه حتى لو قبضوا على جين ، بحلول الوقت الذي أدركوا فيه أنه ليس لديه الكود ، كان الأوان قد فات بالفعل.
“… أنا لا”
“… أنتم يا رفاق تتابعون ما أقوله ، أليس كذلك؟“
ثم ماذا سيحدث إذا قرروا استهدافك؟
نظرت إليه ، هززت رأسي وأجبت.
“استهدفني؟“
توقفت ، نظرت إلى الجميع وقلت
مبتسما ، لم أستجب.
بابتسامة محرجة على وجهي ، توجهت نحو مكان وجود جين وأماندا والبقية. بإلقاء نظرة خاطفة على مجموعتي ، كنت أعرف إلى حد كبير الجميع باستثناء فرد معين.
كان الجواب واضحا.
نظرًا لأنني كنت الشخص الذي لديه الرمز ، فقد احتجنا إلى تحويل انتباههم بعيدًا عني.
نظرًا لكون شخصية جين المتغطرسة مشهورة في جميع أنحاء الأكاديمية بأكملها ، فإن فرص الحصول على الرمز تكاد تكون معدومة. في الواقع ، لم أكن بحاجة حتى إلى الخروج بخطة ب تدور حول أرنولد.
نظرت إلى جين في عينيه مباشرة ، أومأت برأسي وقلت بصراحة
مع شهرة شخصية جين ، كان من المحتمل أن يفترض الناس على الفور أنه الشخص الذي يتمسك بالشفرة.
… ومع ذلك ، على الرغم من علمي بذلك ، كان من الأفضل أن أكون مستعدًا بدلاً من أن أكون غير مستعد.
“… هل يمكنكم التفكير في فرد معين في مجموعتنا يناسب هذه المعايير على أفضل وجه؟ “
علاوة على ذلك ، بما أننا لم نكن نعرف من هم خصومنا ، كان من الأفضل عدم ترك جين يقوم بكل العمل. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته منذ وجودي في هذا العالم ، كان من المتوقع دائمًا حدوث الأسوأ.
نعم ، لدي بالفعل خطة.
بينما كنت أفكر في نفسي ، أحدق في وجهي ، إلى جين وأرنولد وأماندا ، كان لعدم استجابتي معنى مختلف تمامًا في عيونهم.
———–
عندما توقفت أفكارهم هناك ، عبس أحدهم ، وارتجف ، وتنهد الآخر بارتياح.
رفع جبين لم يسعني إلا هز رأسي كما قلت.
لم ألاحظ المشاعر المختلفة التي تظهر على وجوههم لأنني كنت في أعماق أفكاري الخاصة ، أحدق مرة أخرى في زاك لقد أضفت بسرعة.
“في كلتا الحالتين ، زاك. سوف نتحمل أنا وأنت مسؤولية العثور على الشفرة من الأعضاء الآخرين“
وجهت انتباهي مرة أخرى نحو دونالد الذي كان يتحدث إلى زاك ، ابتسمت عرضًا بينما كنت أحييه.
“انتظر ما الذي يجعل-“
بعد ذلك ، عندما انتهت من التحدث ، نظرت أماندا إليّ بترقب. بعد فترة وجيزة ، كما لو كان يقلد أماندا ، نظر الجميع في اتجاهي.
–نحلة!
“من الواضح أن المرشح المثالي هو شخص يمكنه الجري بسرعة أو الاختباء بشكل جيد.”
[يرجى جميع المتسابقين شق طريقك نحو الساحة الافتراضية ، سنبدأ مع السنوات الأولى]
نعم ، عندما كنت أضع الخطة ، كنت قد فكرت بالفعل في هذا.
بمجرد أن انتهيت من شرح خطتي ، وإيقاف زاك منتصف الجملة ، صدى مكبر الصوت القادم من أسفل الملعب عبر الساحة.
“حسنًا ، الخطة بسيطة نسبيًا. أعطني الرمز لي وستقومون بالباقي يا رفاق“
بعد ذلك ، عند سماع إعلان المتحدث ، توجه كل طالب يرتدي زيًا أزرق اللون إلى الطابق السفلي باتجاه الحلبة.
بعد الانتهاء من الشرح ، ألقيت نظرة خاطفة على الجميع وسألته.
وبالمثل بعد متابعتهم مع مجموعتي ، بدأت أفكر في الاختبارات القادمة.
“أليس لديك خطة؟“
“… مع وضع الخطة ، يجب أن نكون قادرين على تجاوز هذا”
بدلاً من الإجابة على الفور ، أجبت بسؤال آخر وأنا أنظر إلى الجميع.
أسوأ سيناريو ، يمكنني فقط الكشف عن جزء صغير من قوتي.
—
مع وجود ثلاثة صفوف E في فريقنا ، بصرف النظر عن فريق كيفن ، كنت أشك في أننا قد نخسر.
—
… مع ذلك ، كان من الأفضل أن تكون آمنًا وليس آسفًا.
عند سماع ردي ، قال جين ببرود
وهكذا ، مع توقف أفكاري هناك ، سرعان ما شق طريقي إلى أسفل الدرج مع مجموعتي.
“نحن؟“
حسنًا ، على الرغم من أنني علمت الآن أن أشياء خارج الحبكة يمكن أن تحدث ، مع درع المؤامرة الذي كان لديهم ، كانت هناك احتمالية كبيرة لتمريرها.
———–
ترجمة FLASH
استدار ونظر إليّ ، تلاشت ابتسامة دونالد غير الرسمية من وجهه وهو أومأ برأسه.
—
ماذا يحدث هنا؟
اية (194) وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (195) سورة البقرة الاية (195)
مبتسما ، لم أستجب.
… وإذا جعلنا الأمر يبدو وكأن أماندا ودونالد كانا “سرًا” يحميان أرنولد من بعيد ، فسيفترضان على الفور أن الشخص الذي يحمل الرمز هو أرنولد.
