متجر غريب [3]
الفصل 156: متجر غريب [3]
ترجمة FLASH
في ذلك الوقت ، لأنها كانت في القفل ، لم يكن لديها حراس شخصيون تتخلصون منهم. ولكن الآن ، بعد ما حدث ، تمسك الحراس الشخصيون بها مثل الغراء. حتى لو كانت في القفل.
بعد مغادرة المكتبة ، متابعه أماندا في الشوارع المزدحمة في المنطقة التي كنا فيها ، سرعان ما أخذنا منعطفين ودخلنا بعض الأزقة. عندما انتقلنا إلى الأزقة ، مع كل خطوة اتخذتها ، لاحظت وجود عدد أقل وأقل من الناس.
[طلاء بسيون] – السماح لطلاء السيف ب بيسون وبالتالي تمكين السيف من اكتساب سمة عنصرية تعزز قوة السيف.
سألتها عابساً ، ونظرت إلى أماندا التي كانت تسير أمامي
اسم القطعة الأثرية: نجم قاتم
“هل أنت متأكد من أننا نسير في الاتجاه الصحيح؟“
في ذلك الوقت ، لأنها كانت في القفل ، لم يكن لديها حراس شخصيون تتخلصون منهم. ولكن الآن ، بعد ما حدث ، تمسك الحراس الشخصيون بها مثل الغراء. حتى لو كانت في القفل.
عندما كنت أحدق في محيطي ، لم أستطع إلا أن أعتقد أننا كنا نسير في الاتجاه الخاطئ لأن كل شيء من حولي بدأ يصبح أكثر اتساخًا وتهالكًا. ظهرت رسومات على الجدران في جميع أنحاء المباني المجاورة لي ، ويمكن العثور على المزيد والمزيد من القمامة على الأرض.
“أنا هنا لشراء سلاح“
يبدو أن هذا المكان يشبه الأحياء الفقيرة وليس مكانًا راقيًا يبيع القطع الأثرية القوية.
ما يميز القطع الأثرية عن بعضها البعض ليس فقط رتبتها ، بل كانت هناك معايير أخرى يمكن أن تحدد قيمة القطع الأثرية ، وهذا ما إذا كان لها أي تأثير أم لا.
“مهم”
اية (210) سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ (211) سورة البقرة الاية (211)
دون أن تلقي نظرة خاطفة علي ، وهي تتحرك في بعض الأزقة ، أومأت أماندا برأسها.
السعر: 11،999،999 يو
من خلال ملاحظتها من الخلف ، من الطريقة التي كانت تتحرك بها بثقة حول الأزقة ، أصبح واضحًا لي أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا.
“يا أنجليكا ، إذا كانت حيوانات أليفة هل سيتم اكتشافك؟“
“حسنا“
“أنا هنا لشراء سلاح“
وهكذا ، عندما رأيت أماندا أومأت برأسها ، هزت كتفيّ واتبعتها. لا جدوى من الندم على هذا الآن.
حسنًا ، سرعان ما ثبت أنني مخطئ.
لحسن الحظ ، لا داعي للقلق بشأن سلامتنا. على الرغم من أنه لم يكن لدي أي فكرة عن المكان الذي سنذهب إليه ، إلا أنني كنت متأكدًا تمامًا من أنه يتم تتبعنا حاليًا من قبل اثنين من حراس أماندا الشخصيين في الظل.
“هو زميل في الصف“
على الرغم من أنني لم أستطع الإحساس بهم أو رؤيتهم ، إلا أنني كنت مدركًا بشكل طبيعي لوجودهم بسبب هوية أماندا كأميرة نقابة صياد الشياطين.
في ذلك الوقت ، لأنها كانت في القفل ، لم يكن لديها حراس شخصيون تتخلصون منهم. ولكن الآن ، بعد ما حدث ، تمسك الحراس الشخصيون بها مثل الغراء. حتى لو كانت في القفل.
نظرًا لأنها لم تكن في الأكاديمية ، كان من الطبيعي أن يتبعها حراس شخصيون في جميع الأوقات. كان هذا على وجه الخصوص بعد ما حدث لها قبل شهرين مع إيليا.
تجمدت الغرفة على الفور.
في ذلك الوقت ، لأنها كانت في القفل ، لم يكن لديها حراس شخصيون تتخلصون منهم. ولكن الآن ، بعد ما حدث ، تمسك الحراس الشخصيون بها مثل الغراء. حتى لو كانت في القفل.
“هوو …”
على الرغم من أن والدها لم يكن موجودًا من أجلها كثيرًا ، فإن هذا لا يعني أنها لم تكن ثمينة بالنسبة له.
“هل تعتقد أنه يمكنك السماح لها بتداعبك؟“
في الواقع ، لقد أحبها كثيرًا ولكن مع كل ما يحدث في النقابة نادراً ما كان لديه وقت يقضيه معها وهو ما فهمته بطبيعة الحال أن كل خطوة يتخذها وقراره يمكن أن يؤثر على حياة عشرات الآلاف من الناس.
قالت أماندا بدون مبالاة
… كونك سيد النقابة له مزايا وعيوب.
الوصف: شفرة رفيعة وناعمة. يتألف مقبض السلة من مزيج من المعادن الخاصة التي يتم اختيارها خصيصًا والمصهورة معًا بعد تحليل تقريبي لخصائصها. السيف تحفة رائعة صنعت بقصد جني أرواح من هم ضده.
“نحن هنا“
“كن سريعا“
بعد فترة وصلنا أمام باب معدني كبير. تحركت أماندا أمام الباب المعدني الكبير ، ورفعت يدها وطرقت الباب مرتين.
بالنظر إلى سعر السيوف أمامي ، شعرت على الفور بألم في قلبي ، لكن التفكير في رحلتي إلى إيمورا في غضون شهرين ، لم يكن بإمكاني سوى تثبيت نفسي بلا حول ولا قوة وشراء أحد السيوف.
–دق دق
“… هنا ، خذ الجهاز اللوحي واختر أي سلاح تريده. بعد الانتهاء من الاختيار ، أخبرني وسأقدم طلبك”
بعد الطرق ساد الصمت المحيط. بعد ذلك بقليل ، بعد دقيقتين من طرقتها ، دوى صوت أجش من الجانب الآخر من الباب.
“هل أنت متأكد من أننا نسير في الاتجاه الصحيح؟“
“ماهو اليوم؟“
يبدو أن هذا المكان يشبه الأحياء الفقيرة وليس مكانًا راقيًا يبيع القطع الأثرية القوية.
قالت أماندا بدون مبالاة
وهكذا ، التفكير على هذا المنوال ، بعد فترة وجيزة ، ظهرت أمامي ثلاثة سيوف تطابق معياري.
“إنه اليوم الذي يسطع فيه ضوء القمر ويكتسا الغبار“
وهكذا ، عندما رأيت أماندا أومأت برأسها ، هزت كتفيّ واتبعتها. لا جدوى من الندم على هذا الآن.
كنت أميل رأسي وأنا أستمع إلى محادثتهم ، وقلت لنفسي
… هل كان هذا حقًا متجر أسلحة؟
هل كان هذا نوعًا من كلمة المرور؟ لا معنى له … “
وهكذا ، عندما اتخذت قراري ، وجهت انتباهي مرة أخرى نحو ريتشارد ، أشرت إلى الجهاز اللوحي وقلت
ذكرني هذا النوع بالسوق السوداء حيث يتعين علي بالمثل إخبارهم بكلمة مرور للدخول. حسنًا ، كان ذلك من قبل … الآن بعد أن حصلت على بطاقة VIP ، يمكنني بطبيعة الحال الدخول دون الحاجة إلى إخبارهم بكلمة المرور.
بعد مغادرة المكتبة ، متابعه أماندا في الشوارع المزدحمة في المنطقة التي كنا فيها ، سرعان ما أخذنا منعطفين ودخلنا بعض الأزقة. عندما انتقلنا إلى الأزقة ، مع كل خطوة اتخذتها ، لاحظت وجود عدد أقل وأقل من الناس.
–صليل!
ما يميز القطع الأثرية عن بعضها البعض ليس فقط رتبتها ، بل كانت هناك معايير أخرى يمكن أن تحدد قيمة القطع الأثرية ، وهذا ما إذا كان لها أي تأثير أم لا.
بعد أن تلات أماندا كلمة المرور ، ظهرت حجرة صغيرة على الجانب بعد توقف قصير وظهر الصوت الأجش مرة أخرى.
ترجمة FLASH
“بطاقة الهوية“
عابسة ووضعت الجهاز اللوحي ، حدقت أماندا في ريتشارد.
أومأت أماندا برأسها ، ووضعت بطاقة أرجوانية صغيرة داخل المقصورة. بعد ذلك ، بعد بضع ثوانٍ من وضع البطاقة في الحجرة ، أضاءت المقصورة وغطت البطاقة باللون الأحمر.
بعد لحظات من ظهور اللون الأحمر على البطاقة ، حلت مكانها باللون الأخضر ورنين بصوت عالٍ في جميع أنحاء المنطقة.
– دينغ!
“هل لي أن أسأل من هو هذا الرجل؟“
بعد لحظات من ظهور اللون الأحمر على البطاقة ، حلت مكانها باللون الأخضر ورنين بصوت عالٍ في جميع أنحاء المنطقة.
الرتبة: D
–صليل!
“هل تعتقد أنه يمكنك السماح لها بتداعبك؟“
بعد فترة وجيزة من تحول الضوء إلى اللون الأخضر ، فتحت الأبواب المعدنية ببطء لتكشف عن ممر طويل ومظلم.
===
“ادخل“
بعد فترة وجيزة من تحول الضوء إلى اللون الأخضر ، فتحت الأبواب المعدنية ببطء لتكشف عن ممر طويل ومظلم.
مع انحناء ظهره إلى أسفل ، استقبلنا شخص مسن بشعره باهت ، ممسكًا بعصا خشبية لإعالة نفسه ، بشكل عرضي عند مدخل المكان. بعد ذلك ، استدار مشى أعمق في النفق.
ترجمة FLASH
نظرت لي لفترة وجيزة من زاوية عينيها ، أومأت أماندا إلي وتتبع الرجل العجوز.
عند سماع كلمة “زميل الدراسة” ، تنهد ريتشارد سراً بارتياح لأنه لم يستطع إلا أن يسأل مرة أخرى
… هذا بصراحة بدا سطحيًا حقًا. لكن حسنًا ، ربما لا يجب أن أحكم على الكتاب من غلافه.
في زاوية الغرفة كان هناك مصباح قديم أضاء الغرفة بشكل خافت ، وفي وسط الغرفة كان هناك أريكتان أبيضتان بجانب بعضهما البعض مع طاولة خشبية مربعة في المنتصف. كانت الجدران مغطاة بورق حائط أخضر فاتح وعلى الجانب الأيمن من الغرفة كان هناك سلالم خشبية تؤدي إلى الطابق العلوي.
بعد كل شيء ، حتى لو كان المبنى قبيحًا من الخارج ، فهذا لا يعني أن الداخل كان قبيحًا أيضًا ، أليس كذلك؟
تأثير :
حسنًا ، سرعان ما ثبت أنني مخطئ.
حسنًا ، سرعان ما ثبت أنني مخطئ.
بعد السير في الممر المظلم الطويل ، وصلنا قريبًا إلى غرفة قديمة كانت بها رائحة عفنة ، تذكر بمنازل الأجداد – النوع الذي جعلك تشعر بالأمان والراحة ولكن في نفس الوقت خانق.
وصف: سيف أسود لامع مصنوع من سبيكة بين معدن ترايستار ومعدن كولاك حيث ينتج عن التشكيل معًا سبيكة معدنية صلبة وخفيفة أقوى وأكثر حدة من التيتانيوم أو أي معدن كان معروفًا للبشرية قبل الكارثة الثانية. من صنع حداد ماهر.
في زاوية الغرفة كان هناك مصباح قديم أضاء الغرفة بشكل خافت ، وفي وسط الغرفة كان هناك أريكتان أبيضتان بجانب بعضهما البعض مع طاولة خشبية مربعة في المنتصف. كانت الجدران مغطاة بورق حائط أخضر فاتح وعلى الجانب الأيمن من الغرفة كان هناك سلالم خشبية تؤدي إلى الطابق العلوي.
بعد أن تلات أماندا كلمة المرور ، ظهرت حجرة صغيرة على الجانب بعد توقف قصير وظهر الصوت الأجش مرة أخرى.
عندما رأيت حالة الغرفة أمامي ، عبوسًا ، لم أستطع إلا التحديق في أماندا.
بإلقاء نظرة خاطفة على ريتشارد لمدة ثانية واحدة ، أخذت أماندا الجهاز وقالت بلا مبالاة
… هل كان هذا حقًا متجر أسلحة؟
كان سيفًا ينتمي في الأصل إلى أحد الأشرار في الروايات الذي خسر في النهاية أمام كيفن. أثناء القتال ، تم تدمير السيف نتيجة للقتال مع كيفن وبالتالي لم يحصل حقًا على الاعتراف الذي يستحقه.
كنت أتوقع بصدق أن يكون هذا المكان فخمًا للغاية من الداخل. ومع ذلك ، يبدو أن هذا المكان كان قبيحًا من الداخل والخارج.
“هو زميل في الصف“
“من فضلك اجلس“
بالنظر إلى سعر السيوف أمامي ، شعرت على الفور بألم في قلبي ، لكن التفكير في رحلتي إلى إيمورا في غضون شهرين ، لم يكن بإمكاني سوى تثبيت نفسي بلا حول ولا قوة وشراء أحد السيوف.
يوشير إلينا أن نجلس ، نظر الرجل المسن إلى يمينه حيث كان الدرج وصرخ.
“مهم”
“ريتشارد لدينا عميلان ، يرجى كتابة كتالوجين“
أخذ الجهاز اللوحي وتجاهل الاختلاف الواضح في العلاج ، هزت رأسي داخليًا.
“تعال ، تعال ، أعطني دقيقة“
“كتالوجان قريبان“
بعد صوت الرجل العجوز ، يمكن سماع شاب مفعم بالحيوية من الطابق الثاني من الشقة.
أخذت نفسا عميقا ، وتوقفت عن التفكير في هذا السيف. لا ينبغي أن أتقدم بنفسي لأن هذا شيء سيحدث لاحقًا في المستقبل.
“كن سريعا“
بعد فترة وجيزة من تحول الضوء إلى اللون الأخضر ، فتحت الأبواب المعدنية ببطء لتكشف عن ممر طويل ومظلم.
بينما جلست ، نظرت إلى أماندا ، مع قليل من الشك في صوتي ، همست بهدوء.
[طلاء بسيون] – السماح لطلاء السيف ب بيسون وبالتالي تمكين السيف من اكتساب سمة عنصرية تعزز قوة السيف.
“هذا هو متجر الأسلحة؟“
اية (210) سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ (211) سورة البقرة الاية (211)
“نعم“
لولا حقيقة أن الانتقام من شأنه أن يؤدي إلى رؤيتي كمسيئ للحيوانات ، لكنت قد أظهرت بالفعل لأنجليكا مكانها.
أومأت برأسها ، انجرفت عينا أماندا نحو أنجليكا التي هدأت وأصبحت الآن ترتاح على كتفي. عندما نظرت إليها ، ظهرت نظرة شوق في عينيها.
حسنًا ، سرعان ما ثبت أنني مخطئ.
“… يبدو أنها أرادت حقا مداعبتها.”
دون أن تلقي نظرة خاطفة علي ، وهي تتحرك في بعض الأزقة ، أومأت أماندا برأسها.
عندما رأيت هذا ، بينما كنت لا أزال أحدق في المقدمة ، فكرت في ذهني.
على الرغم من أن والدها لم يكن موجودًا من أجلها كثيرًا ، فإن هذا لا يعني أنها لم تكن ثمينة بالنسبة له.
“يا أنجليكا ، إذا كانت حيوانات أليفة هل سيتم اكتشافك؟“
“يا أنجليكا ، إذا كانت حيوانات أليفة هل سيتم اكتشافك؟“
رفعت رأسها وحدقت في جانب رأسي ، انتقل صوت أنجليكا داخل عقلي.
وصف: نصل طويل ، رفيع ، منحني قليلاً ، ذو حواف حادة من الجانبين ، أحد طرفيه مدبب والآخر مثبت بمقبض. النجم المتجول هو سيف خفيف ومتين للغاية وهو أمر رائع للمستخدمين المتخصصين في السرعة.
[ليس إلا إذا قاموا بتوجيه مانا داخل جسدي لفحصي ، فلماذا تسأل؟ ]
نظرًا لأن الأسلحة لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة ، كان من المحتم أن تكون جودة أعلى بكثير مما يمكن شراؤه في المتاجر العادية.
مترددة ، نظرت بإيجاز إلى أماندا بجواري وقلت
“هو زميل في الصف“
“هل تعتقد أنه يمكنك السماح لها بتداعبك؟“
اسم القطعة الأثرية: النجمة الكئيب
[يا إنسان ، لا تختبر قدي]
… كونك سيد النقابة له مزايا وعيوب.
‘ولا حتى مرة؟‘
الرتبة: D
قالت أنجليكا بغضب وهي ترفع مخلبها بطريقة مهددة
[ليس إلا إذا قاموا بتوجيه مانا داخل جسدي لفحصي ، فلماذا تسأل؟ ]
[أيها الإنسان ، هل تريد أن خدش مرة أخرى]
“كن سريعا“
عندما رأيت أنجليكا ترفع مخلبها مرة أخرى ، أصمت على الفور وانتظرت وصول الكتالوجات لأنني ألعن داخليًا.
من خلال ملاحظتها من الخلف ، من الطريقة التي كانت تتحرك بها بثقة حول الأزقة ، أصبح واضحًا لي أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا.
“… عندما أعود إلى القفل ، سأضع الأمور في نصابها بالتأكيد”
بعد الطرق ساد الصمت المحيط. بعد ذلك بقليل ، بعد دقيقتين من طرقتها ، دوى صوت أجش من الجانب الآخر من الباب.
لولا حقيقة أن الانتقام من شأنه أن يؤدي إلى رؤيتي كمسيئ للحيوانات ، لكنت قد أظهرت بالفعل لأنجليكا مكانها.
‘ولا حتى مرة؟‘
“كتالوجان قريبان“
“أوه؟ بعض السيوف لها آثار أيضًا“
بعد دقيقتين ، نزل الدرج كان شابًا بشعر بني وعينين بنيتين ، كان وجهه وسيمًا نسبيًا ، ولولا النظرة الكسولة على وجهه أيضًا المصحوبة بشعره الأشعث ، لكان يشبه شعر غني من الجيل الثاني.
مع مدى جمال أماندا ، كان لا بد أن يحدث مثل هذا السيناريو. ومع ذلك ، لم أفكر كثيرًا في ذلك وبحثت في الكتالوج.
بينما كان ينزل الدرج ، اتجهت عيناه نحو مناطق الأريكة. بعد ذلك ، اكتشف أماندا وهو يستريح بهدوء على إحدى الأريكة ، أضاءت عينا ريتشاردز وهو يقوي وضعه ، وشرع في إصلاح شعره وملابسه.
===
مشى نحو أماندا بابتسامة مشرقة ، وأعطاها جهازًا لوحيًا ، حياها بأدب.
“إنه اليوم الذي يسطع فيه ضوء القمر ويكتسا الغبار“
“لماذا إذا لم تكن الآنسة ستيرن ، فماذا أدين بسعادة مجيئك إلى هنا؟“
بعد صوت الرجل العجوز ، يمكن سماع شاب مفعم بالحيوية من الطابق الثاني من الشقة.
بإلقاء نظرة خاطفة على ريتشارد لمدة ثانية واحدة ، أخذت أماندا الجهاز وقالت بلا مبالاة
عندما رأيت حالة الغرفة أمامي ، عبوسًا ، لم أستطع إلا التحديق في أماندا.
“أنا هنا لشراء سلاح“
عندما رأيت أنجليكا ترفع مخلبها مرة أخرى ، أصمت على الفور وانتظرت وصول الكتالوجات لأنني ألعن داخليًا.
ابتسم ريتشارد لا يهتم بموقفها. ومع ذلك ، سرعان ما تجمدت ابتسامته بعد أن رآني جالسًا بجانبها. سأل أماندا وهو ينظر بحذر إلي
عندما رأيت هذا ، بينما كنت لا أزال أحدق في المقدمة ، فكرت في ذهني.
“هل لي أن أسأل من هو هذا الرجل؟“
الرتبة: D
قالت أماندا بلا مبالاة ما زالت تنظر إلى جهازها اللوحي
قالت أنجليكا بغضب وهي ترفع مخلبها بطريقة مهددة
“هو زميل في الصف“
نجم متجول ، قبلة الموت ، ونجم كئيب.
عند سماع كلمة “زميل الدراسة” ، تنهد ريتشارد سراً بارتياح لأنه لم يستطع إلا أن يسأل مرة أخرى
في زاوية الغرفة كان هناك مصباح قديم أضاء الغرفة بشكل خافت ، وفي وسط الغرفة كان هناك أريكتان أبيضتان بجانب بعضهما البعض مع طاولة خشبية مربعة في المنتصف. كانت الجدران مغطاة بورق حائط أخضر فاتح وعلى الجانب الأيمن من الغرفة كان هناك سلالم خشبية تؤدي إلى الطابق العلوي.
“مجرد زميل؟“
بطبيعة الحال ، لكي يظهر التأثير ، يجب أن يكون الحداد ماهرًا ، ورؤية أن هناك سيفين لهما تأثير ، يمكنني أن أفهم على الفور أنه أيا كان الحداد في هذا المكان ، فقد كان / هي بالتأكيد ماهرًا بشكل لا يصدق.
عابسة ووضعت الجهاز اللوحي ، حدقت أماندا في ريتشارد.
على الرغم من أن والدها لم يكن موجودًا من أجلها كثيرًا ، فإن هذا لا يعني أنها لم تكن ثمينة بالنسبة له.
تجمدت الغرفة على الفور.
[لا أحد]
أدرك ريتشارد خطأه ، فخفض رأسه واعتذر.
‘ولا حتى مرة؟‘
“آه … أعتذر عن زلة لسان“
لم تكن الأسلحة هنا تحمل علامات تجارية ولم يتم إنتاجها بكميات كبيرة. لم يكن هناك سوى سلاح واحد من كل سلاح مما جعلني أدرك شيئًا ما.
بعد ذلك ، أخذ ريتشارد قرصًا آخر ، نظر إليّ ببرود وهو سلمه لي
‘ولا حتى مرة؟‘
“… هنا ، خذ الجهاز اللوحي واختر أي سلاح تريده. بعد الانتهاء من الاختيار ، أخبرني وسأقدم طلبك”
سألتها عابساً ، ونظرت إلى أماندا التي كانت تسير أمامي
أخذ الجهاز اللوحي وتجاهل الاختلاف الواضح في العلاج ، هزت رأسي داخليًا.
لولا حقيقة أن الانتقام من شأنه أن يؤدي إلى رؤيتي كمسيئ للحيوانات ، لكنت قد أظهرت بالفعل لأنجليكا مكانها.
مع مدى جمال أماندا ، كان لا بد أن يحدث مثل هذا السيناريو. ومع ذلك ، لم أفكر كثيرًا في ذلك وبحثت في الكتالوج.
[ضوء الفجر] – من خلال استخدام بيسون الخفيفة ، يمكن للسيف أن يضيء المناطق المحيطة لجزء من الثانية ويؤدي إلى تعمية الخصم ، وبالتالي خلق فتحة.
سرعان ما تم تقديم كتالوج طويل من الأسلحة التي تراوحت بين السيوف والفؤوس وجميع أنواع الأسلحة الأخرى. حتى أنه كان هناك بعض الأسلحة التي لم أفكر مطلقًا في أنها عملية مثل سلاح من النوع الخيطي وأذرع الارتداد.
“هل لي أن أسأل من هو هذا الرجل؟“
بالتحديق في كتالوج الأسلحة الطويل ، سرعان ما أدركت سبب إصرار أماندا على المجيء إلى هنا.
بصراحة ، إذا انتظرت قليلاً ، كان بإمكاني بالتأكيد الحصول على سيف أفضل حيث كان لدي سيف واحد في ذهني كنت أرغب في الحصول عليه بأي ثمن … ولكن لسوء الحظ ، لم يكن وقت جمعه قد حان بعد.
لم تكن الأسلحة هنا تحمل علامات تجارية ولم يتم إنتاجها بكميات كبيرة. لم يكن هناك سوى سلاح واحد من كل سلاح مما جعلني أدرك شيئًا ما.
لولا حقيقة أن الانتقام من شأنه أن يؤدي إلى رؤيتي كمسيئ للحيوانات ، لكنت قد أظهرت بالفعل لأنجليكا مكانها.
لم يكن هذا متجر للأسلحة ، بل بالأحرى حدادًا … حيث تم صنع الأسلحة بشكل مباشر.
الوصف: شفرة رفيعة وناعمة. يتألف مقبض السلة من مزيج من المعادن الخاصة التي يتم اختيارها خصيصًا والمصهورة معًا بعد تحليل تقريبي لخصائصها. السيف تحفة رائعة صنعت بقصد جني أرواح من هم ضده.
إدراكًا لذلك ، بالتمرير عبر الجدول ، باستخدام وظيفة التصفية ، قمت بتضييق نطاق بحثي إلى السيوف وضبطت سقفًا للسعر.
أخذ الجهاز اللوحي وتجاهل الاختلاف الواضح في العلاج ، هزت رأسي داخليًا.
نظرًا لأن الأسلحة لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة ، كان من المحتم أن تكون جودة أعلى بكثير مما يمكن شراؤه في المتاجر العادية.
أخذت نفسا عميقا ، وتوقفت عن التفكير في هذا السيف. لا ينبغي أن أتقدم بنفسي لأن هذا شيء سيحدث لاحقًا في المستقبل.
وهكذا ، التفكير على هذا المنوال ، بعد فترة وجيزة ، ظهرت أمامي ثلاثة سيوف تطابق معياري.
بينما كان ينزل الدرج ، اتجهت عيناه نحو مناطق الأريكة. بعد ذلك ، اكتشف أماندا وهو يستريح بهدوء على إحدى الأريكة ، أضاءت عينا ريتشاردز وهو يقوي وضعه ، وشرع في إصلاح شعره وملابسه.
====
كانت التأثيرات مثل المهارات ولكنها ظهرت فقط في القطع الأثرية علاوة على أنها كانت دائمة ولا يمكن تغييرها.
اسم القطعة الأثرية: النجمة الكئيب
أخذت نفسا عميقا ، وتوقفت عن التفكير في هذا السيف. لا ينبغي أن أتقدم بنفسي لأن هذا شيء سيحدث لاحقًا في المستقبل.
الرتبة: D
سرعان ما تم تقديم كتالوج طويل من الأسلحة التي تراوحت بين السيوف والفؤوس وجميع أنواع الأسلحة الأخرى. حتى أنه كان هناك بعض الأسلحة التي لم أفكر مطلقًا في أنها عملية مثل سلاح من النوع الخيطي وأذرع الارتداد.
السعر: 11،999،999 يو
“لماذا إذا لم تكن الآنسة ستيرن ، فماذا أدين بسعادة مجيئك إلى هنا؟“
وصف: نصل طويل ، رفيع ، منحني قليلاً ، ذو حواف حادة من الجانبين ، أحد طرفيه مدبب والآخر مثبت بمقبض. النجم المتجول هو سيف خفيف ومتين للغاية وهو أمر رائع للمستخدمين المتخصصين في السرعة.
—
تأثير :
بإلقاء نظرة خاطفة على ريتشارد لمدة ثانية واحدة ، أخذت أماندا الجهاز وقالت بلا مبالاة
[لا أحد]
ابتسم ريتشارد لا يهتم بموقفها. ومع ذلك ، سرعان ما تجمدت ابتسامته بعد أن رآني جالسًا بجانبها. سأل أماندا وهو ينظر بحذر إلي
====
“سأشتري هذا“
اسم القطعة الأثرية: قبلة الموت
لم تكن الأسلحة هنا تحمل علامات تجارية ولم يتم إنتاجها بكميات كبيرة. لم يكن هناك سوى سلاح واحد من كل سلاح مما جعلني أدرك شيئًا ما.
الرتبة: D
سألتها عابساً ، ونظرت إلى أماندا التي كانت تسير أمامي
السعر: 16،999،999 يو
مع مدى جمال أماندا ، كان لا بد أن يحدث مثل هذا السيناريو. ومع ذلك ، لم أفكر كثيرًا في ذلك وبحثت في الكتالوج.
الوصف: شفرة رفيعة وناعمة. يتألف مقبض السلة من مزيج من المعادن الخاصة التي يتم اختيارها خصيصًا والمصهورة معًا بعد تحليل تقريبي لخصائصها. السيف تحفة رائعة صنعت بقصد جني أرواح من هم ضده.
في ذلك الوقت ، لأنها كانت في القفل ، لم يكن لديها حراس شخصيون تتخلصون منهم. ولكن الآن ، بعد ما حدث ، تمسك الحراس الشخصيون بها مثل الغراء. حتى لو كانت في القفل.
تأثير :
بعد دقيقتين ، نزل الدرج كان شابًا بشعر بني وعينين بنيتين ، كان وجهه وسيمًا نسبيًا ، ولولا النظرة الكسولة على وجهه أيضًا المصحوبة بشعره الأشعث ، لكان يشبه شعر غني من الجيل الثاني.
[ضوء الفجر] – من خلال استخدام بيسون الخفيفة ، يمكن للسيف أن يضيء المناطق المحيطة لجزء من الثانية ويؤدي إلى تعمية الخصم ، وبالتالي خلق فتحة.
ذكرني هذا النوع بالسوق السوداء حيث يتعين علي بالمثل إخبارهم بكلمة مرور للدخول. حسنًا ، كان ذلك من قبل … الآن بعد أن حصلت على بطاقة VIP ، يمكنني بطبيعة الحال الدخول دون الحاجة إلى إخبارهم بكلمة المرور.
====
بعد مغادرة المكتبة ، متابعه أماندا في الشوارع المزدحمة في المنطقة التي كنا فيها ، سرعان ما أخذنا منعطفين ودخلنا بعض الأزقة. عندما انتقلنا إلى الأزقة ، مع كل خطوة اتخذتها ، لاحظت وجود عدد أقل وأقل من الناس.
اسم القطعة الأثرية: نجم قاتم
====
الرتبة: D
====
السعر: 19،999،999 يو
‘ولا حتى مرة؟‘
وصف: سيف أسود لامع مصنوع من سبيكة بين معدن ترايستار ومعدن كولاك حيث ينتج عن التشكيل معًا سبيكة معدنية صلبة وخفيفة أقوى وأكثر حدة من التيتانيوم أو أي معدن كان معروفًا للبشرية قبل الكارثة الثانية. من صنع حداد ماهر.
اسم القطعة الأثرية: النجمة الكئيب
تأثير :
اسم القطعة الأثرية: قبلة الموت
[طلاء بسيون] – السماح لطلاء السيف ب بيسون وبالتالي تمكين السيف من اكتساب سمة عنصرية تعزز قوة السيف.
تجمدت الغرفة على الفور.
===
“نحن هنا“
بالنظر إلى السيوف المعروضة أمامي ، لم أستطع إلا أن أغمغم في نفسي.
وهكذا ، التفكير على هذا المنوال ، بعد فترة وجيزة ، ظهرت أمامي ثلاثة سيوف تطابق معياري.
“أوه؟ بعض السيوف لها آثار أيضًا“
عندما رأيت حالة الغرفة أمامي ، عبوسًا ، لم أستطع إلا التحديق في أماندا.
ما يميز القطع الأثرية عن بعضها البعض ليس فقط رتبتها ، بل كانت هناك معايير أخرى يمكن أن تحدد قيمة القطع الأثرية ، وهذا ما إذا كان لها أي تأثير أم لا.
–صليل!
كانت التأثيرات مثل المهارات ولكنها ظهرت فقط في القطع الأثرية علاوة على أنها كانت دائمة ولا يمكن تغييرها.
وصف: سيف أسود لامع مصنوع من سبيكة بين معدن ترايستار ومعدن كولاك حيث ينتج عن التشكيل معًا سبيكة معدنية صلبة وخفيفة أقوى وأكثر حدة من التيتانيوم أو أي معدن كان معروفًا للبشرية قبل الكارثة الثانية. من صنع حداد ماهر.
عند تشكيل قطعة أثرية جديدة ، كانت هناك نسبة صغيرة من السلاح يكتسب تأثيرًا وبمجرد أن يكتسب تأثيرًا … ستزداد قيمته بشكل كبير.
بصراحة ، إذا انتظرت قليلاً ، كان بإمكاني بالتأكيد الحصول على سيف أفضل حيث كان لدي سيف واحد في ذهني كنت أرغب في الحصول عليه بأي ثمن … ولكن لسوء الحظ ، لم يكن وقت جمعه قد حان بعد.
بطبيعة الحال ، لكي يظهر التأثير ، يجب أن يكون الحداد ماهرًا ، ورؤية أن هناك سيفين لهما تأثير ، يمكنني أن أفهم على الفور أنه أيا كان الحداد في هذا المكان ، فقد كان / هي بالتأكيد ماهرًا بشكل لا يصدق.
‘ولا حتى مرة؟‘
نجم متجول ، قبلة الموت ، ونجم كئيب.
كنت أميل رأسي وأنا أستمع إلى محادثتهم ، وقلت لنفسي
… تلك كانت أسماء السيوف الثلاثة التي قُدِّمت لي بعد أن وضعت معياري.
الوصف: شفرة رفيعة وناعمة. يتألف مقبض السلة من مزيج من المعادن الخاصة التي يتم اختيارها خصيصًا والمصهورة معًا بعد تحليل تقريبي لخصائصها. السيف تحفة رائعة صنعت بقصد جني أرواح من هم ضده.
بصراحة ، إذا انتظرت قليلاً ، كان بإمكاني بالتأكيد الحصول على سيف أفضل حيث كان لدي سيف واحد في ذهني كنت أرغب في الحصول عليه بأي ثمن … ولكن لسوء الحظ ، لم يكن وقت جمعه قد حان بعد.
رفعت رأسها وحدقت في جانب رأسي ، انتقل صوت أنجليكا داخل عقلي.
كان سيفًا ينتمي في الأصل إلى أحد الأشرار في الروايات الذي خسر في النهاية أمام كيفن. أثناء القتال ، تم تدمير السيف نتيجة للقتال مع كيفن وبالتالي لم يحصل حقًا على الاعتراف الذي يستحقه.
لولا حقيقة أن الانتقام من شأنه أن يؤدي إلى رؤيتي كمسيئ للحيوانات ، لكنت قد أظهرت بالفعل لأنجليكا مكانها.
بالتفكير في “هذا” السيف ، إذا اضطررت إلى تقدير الرتبة التقريبية للسيف ، فسيكون حول رتبة [B] ، ومع ذلك ، على الرغم من أن مرتبته لم تكن الأعلى ، يمكن بسهولة ترقية السيوف من خلال الذهاب إلى حداد جيد.
[أيها الإنسان ، هل تريد أن خدش مرة أخرى]
علاوة على ذلك ، فإن السبب الحقيقي لاهتمامي بالسيف لم يكن بسبب السيف نفسه بل تأثيره … الذي سيساعدني حقًا في المستقبل.
بعد فترة وجيزة من تحول الضوء إلى اللون الأخضر ، فتحت الأبواب المعدنية ببطء لتكشف عن ممر طويل ومظلم.
“هوو …”
نظرًا لأن الأسلحة لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة ، كان من المحتم أن تكون جودة أعلى بكثير مما يمكن شراؤه في المتاجر العادية.
أخذت نفسا عميقا ، وتوقفت عن التفكير في هذا السيف. لا ينبغي أن أتقدم بنفسي لأن هذا شيء سيحدث لاحقًا في المستقبل.
نظرت لي لفترة وجيزة من زاوية عينيها ، أومأت أماندا إلي وتتبع الرجل العجوز.
الآن أنا بحاجة إلى التركيز على السيوف قبلي.
… تلك كانت أسماء السيوف الثلاثة التي قُدِّمت لي بعد أن وضعت معياري.
بالنظر إلى سعر السيوف أمامي ، شعرت على الفور بألم في قلبي ، لكن التفكير في رحلتي إلى إيمورا في غضون شهرين ، لم يكن بإمكاني سوى تثبيت نفسي بلا حول ولا قوة وشراء أحد السيوف.
“آه … أعتذر عن زلة لسان“
“… أعتقد أنني سأختار هذا”
مشى نحو أماندا بابتسامة مشرقة ، وأعطاها جهازًا لوحيًا ، حياها بأدب.
في النهاية ، بعد قليل من التفكير ، اخترت النجم الكئيب.
عابسة ووضعت الجهاز اللوحي ، حدقت أماندا في ريتشارد.
على الرغم من أنها كانت الأغلى من بين المجموعة ، إلا أنها كانت أيضًا الأقوى من بين الثلاثة حيث كانت مهارتها جيدة جدًا. علاوة على ذلك ، بالنظر إلى حقيقة أنني بحاجة إلى زيادة قوتي قدر الإمكان ، لم يكن بإمكاني سوى تثبيت نفسي وإفراغ محفظتي.
“هل لي أن أسأل من هو هذا الرجل؟“
وهكذا ، عندما اتخذت قراري ، وجهت انتباهي مرة أخرى نحو ريتشارد ، أشرت إلى الجهاز اللوحي وقلت
“أنا هنا لشراء سلاح“
“سأشتري هذا“
“… عندما أعود إلى القفل ، سأضع الأمور في نصابها بالتأكيد”
“لماذا إذا لم تكن الآنسة ستيرن ، فماذا أدين بسعادة مجيئك إلى هنا؟“
———-
بإلقاء نظرة خاطفة على ريتشارد لمدة ثانية واحدة ، أخذت أماندا الجهاز وقالت بلا مبالاة
ترجمة FLASH
“هل تعتقد أنه يمكنك السماح لها بتداعبك؟“
—
عندما كنت أحدق في محيطي ، لم أستطع إلا أن أعتقد أننا كنا نسير في الاتجاه الخاطئ لأن كل شيء من حولي بدأ يصبح أكثر اتساخًا وتهالكًا. ظهرت رسومات على الجدران في جميع أنحاء المباني المجاورة لي ، ويمكن العثور على المزيد والمزيد من القمامة على الأرض.
اية (210) سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ (211) سورة البقرة الاية (211)
====
“… أعتقد أنني سأختار هذا”
