الفصل 177: ستين [1]
“حسنًا ، كان ذلك أسهل مما كنت أعتقد“
خطى كيفن في سيتين ، نظر حوله وهو يستجيب.
“… نعم ، كان هذا سهلاً جدًا على توقعي أيضًا“
نظرت بشكل عرضي حول الدواخل من المدينة ، أومأت برأسي وأضفت.
“حسنًا ، من الطبيعي فقط النظر في تخطيط المدينة“
“اعتقد…”
لم يكن الدخول إلى مدينة ستين صعبًا ، مع ضخامة المدينة وحقيقة عدم وجود أسوار خارجية تحيط بالمكان ، تمكنت أنا وكيفن وسيلوج من دخول المدينة دون أي صعوبات.
ومع ذلك ، على الرغم من أننا دخلنا المدينة بسهولة إلى حد ما ، فإن هذا لا يعني أننا يمكن أن نخذل حراسنا.
كانت المدينة مليئة بالشياطين ويمكن أن تؤدي خطوة واحدة خاطئة إلى زوالنا.
… لمجرد أننا دخلنا لا يعني شيئا. ربما كانت هذه أسهل مهمة.
من الطبيعي أن يأتي الجزء الصعب في الوقت المناسب.
قال كيفن ، بالنظر إلى اليسار واليمين من المدينة حيث كان معجبًا بالمباني أمامه.
“أعتقد أن حقيقة أن العفاريت ليست جيدة جدًا في التسلل إلى الأماكن لعبت أيضًا دورًا في سبب عدم وجود حراسة مشددة في المدينة“
نقطة سمع كفين، لا يسعني إلا أن أتفق أكثر.
“نعم هذا صحيح“
أثناء إلقاء نظرة خاطفة على يميننا ، توقفت عينا كيفن وأنا على إطار سيلوج الضخم. بعد السفر معه طوال الطريق إلى سيتين ، فهمنا تماما سبب عدم تأمين سيتين .
لم يكن هناك من يستطيع دخول المدينة دون أن يلاحظه أحد. خاصة وأن الأورك تميل إلى أن تكون من ذوات الدم الحار للغاية.
مجرد إهانة وسوف يطيرون في نوبة من الغضب.
لولا حقيقة أنني ظللت أقوم بإغراء سيلوج باحتمالية الانتقام ، لكنا قد اكتشفنا منذ فترة طويلة.
كنت أتنهد داخليًا وأحدق في المدينة أمامي ، وقررت أن أجد مكانًا منعزلًا لأستريح فيه.
كنا نسافر بلا توقف خلال الأيام القليلة الماضية ، ولذا كنا بحاجة إلى إيجاد مكان للحصول على راحة مناسبة حيث ستصبح الأمور صعبة قريبًا.
… خاصة بالنظر إلى ما يتعين علينا القيام به بعد ذلك.
“هنا ، يجب أن يتم ذلك الآن“
بعد فترة ، وصلت إلى منزل غير واضح إلى حد ما بدا وكأنه مهجور ، وفحصت للتأكد من عدم وجود أي شخص ، وحثت كل من كيفن وسيلوج على الدخول.
كان هذا بعد أن تمكنت من التأكد من أن المكان مهجور بالفعل.
لم يكن داخل المنزل شيئًا مميزًا حيث غطى الغبار وشبكات العنكبوت المكان. ظهر سجاد مهترئ وممزق على الأرض وبغض النظر عن طاولة خشبية كبيرة وبضعة كراسي في منتصف الغرفة ، لم يكن هناك شيء آخر داخل المنزل.
… كان من الواضح أن هذا كان منزلًا قديمًا استخدمه الأورك قبل غزو الشياطين.
أحدق في سيلوج و كيفين اللذان جلسوا على الكراسي الخشبية للغرفة ، وشققت طريقي نحو مدخل المنزل.
“انتظروا هنا يا رفاق ، لدي شيء لأفعله … سأراكم في غضون ساعة تقريبًا“
استدار ونظر إلي ، نظر إلي كيفن في حيرة.
“ماذا تفعل؟“
“أحتاج لعمل شيء ما“
على الرغم من أنني كنت أرغب في الراحة ، إلا أنه لا يزال لدي شيء لأفعله للأسف.
… لقد حان الوقت لبدء الجزء التالي من خطتي.
بإلقاء نظرة خاطفة على سيلوج الذي جلس مقابل كيفن ، نظرت إلى كيفن وقلت.
“على الرغم من أنك قد لا تحتاج إلى المساعدة ، فإن سيلوج سيكون هنا لحمايتك … بقوته ، لن تضطر حقًا إلى القلق بشأن دخول الشياطين إلى هنا وكشف مكان وجودك. لذلك فقط في حالة وصول الشيطان والعثور عليك ، فقط اطلب من سيلوج أن يخرجه. أوه ، وتأكد من قيامه بذلك بهدوء ، لا تدع أنفسكم مكشوفين لأن ذلك من شأنه أن يدمر كل شيء إلى حد كبير “
بالاستماع إلي والنظرة في سيلوج الذي ظل صامتًا طوال الوقت ، أومأ كيفن برأسه كما سأل مرة أخرى
“بالتأكيد ، ولكن ماذا ستفعل؟“
أحدق في كيفن ، أجبت بشكل غامض.
“مه … سترى قريبا بما فيه الكفاية”
أبقيت الإجابة غامضة عن قصد.
مع خطتي التالية التي تتضمن أنجليكا مرة أخرى ، أنا متأكد من أنه لا يمكن أن ادع كلاهما على دراية بوجودها.
كيفن لأنه حاربها ذات مرة وسيصبح شرح الأشياء له أمرًا مزعجًا.
… سيلوج
حسنًا ، بالتأكيد لا يمكن السماح له بالتعرف على وجود أنجليكا.
إذا اكتشف أن شيطانًا كان معنا ، فقد يجمع القطع معًا ويدرك أن الموقف برمته نشأ بسبب ما فعلته أنا وكيفن.
… وببساطة ، لا يمكن أن يحدث ذلك.
إذا حدث ذلك ، فإن كل ما عملت بجد من أجله سينهار في غضون ثوانٍ.
عندما توقفت أفكاري هناك ، أحدق في كيفن وسيلوج ، لوحقت لهم.
“حسنًا ، سأرحل“
استدرت ، فتحت الباب وغادرت المبنى.
حان الوقت لبدء الجزء التالي من خطتي.
…
“انجليكا أخروجى“
بعد الانتقال بعيدًا عن المكان الذي كان فيه كيفن وسيلوج ، مع ارتعاش يدي اليسرى ، دعوت إلى أنجليكا.
–فواء!
تجسدت أمامي ، نظرت أنجليكا حولها ونظرت نحو السماء كما قالت.
“هممم … فاتني هذه الرائحة المألوفة“
“تمام…”
عند سماع تعليق أنجليكا ، كنت غريبًا بعض الشيء ، لكنني فهمت إلى حد ما ما شعرت به. مع امتلاء هذا المكان بالطاقة الشيطانية ، كانت أنجليكا مثل سمكة في الماء.
“على أي حال ، أنجليكا من فضلك حرر هالتك“
التفتت أنجليكا ونظرت إليّ ، ورفعت جبينها الرقيق كما طلبت.
“الافراج عن هالتي؟“
أومأت برأسي أجبته باقتضاب.
“نعم…”
كانت هذه آخر مهمة كان على أنجليكا أن تكملها.
حرر هالتها.
مع ترك أنجليكا أثرًا واضحًا لطاقتها الشيطانية على جسد زورنارو ، يمكن لرئيس الاورك أن يشعر بها بشكل طبيعي إذا أطلقت سراحها.
السبب الذي جعلني أرغب في القيام بذلك هو أنني أردت إخراج أقوى شيطان بعيدًا عن ستين.
مع استهداف أوموغولغ لـ سيتين بشكل مباشر نظرًا لقدرته على الإحساس إلى حد ما بتتبع الطاقة الشيطانية المميزة لـ انجليكا ، فإنه سينتقل بشكل طبيعي إلى سيتين ونتيجة لذلك ، يتسبب في خروج الشياطين الأقوى في سيتين والدفاع عن المدينة.
على الرغم من أن أوموغولغ يكره كل الشياطين ، إلا أنه يريد بطبيعة الحال استهداف قاتل ابنه أولاً.
كانت هذه خطوة حاسمة في خطتي ، وذلك بسبب …
أحدق في المسافة حيث توجد قلعة سوداء كبيرة مخيفة ومخيفة ، كنت أعرف أن الدخول إلى هذا المكان هو المفتاح لتحقيق أهدافي.
عند إلقاء نظرة فاحصة على القلعة ، لم أستطع إلا أن أغمغم في نفسي.
“يا إلهي ، تحدث عن قلعة مخيفة“
كانت القلعة أمامي مخيفة للغاية.
نظرًا لتصميمها بشكل خاص ، فقد شكل اثنا عشر برجًا دائريًا ضيقًا حاجزًا وقائيًا في جميع أنحاء القلعة والتي كانت متصلة بجدران عالية وضيقة مصنوعة من الحجر الأسود. على جانب القلعة كانت هناك نوافذ باهتة مبعثرة حول الجدران بأنماط متناظرة إلى حد ما ، إلى جانب لافتات ضخمة وأعلام ترفرف فوق القلعة.
في مقدمة القلعة كانت هناك بوابة سوداء ضخمة متصلة بسلاسل معدنية سميكة وثقيلة مع تماثيل مختلفة تبدو مخيفة تظهر بجانبها … مما زاد من الشعور المخيف الذي يكتنف القلعة.
قلعة أزيروث
كان هذا هو اسم المكان ، وكان أيضًا المكان الذي أقام فيه المركيز أزيروث. أحد الشياطين الثلاثة الذين تم تصنيفهم في فئة المركيز والمقيمين في إيمورا.
لحسن الحظ ، نظرًا لأن سيتين كانت أقرب مدينة إلى جود خضرور ، حيث أطلقت أنجليكا هالتها هنا ، كان من الطبيعي أن تأتي العفاريت إلى هنا أولاً.
… في الواقع ، نظرًا لمدى المسافة التي وصلت إليها المدينتان الأخريان ، بودكود وزروزيد ، فإن التعزيز لن يأتي في أي وقت قريب ، مما يعني أنه عندما يأتي رئيس الاورك ، لن يكون أمام ماركيز أزيروث خيار سوى مغادرة قلعة الشيطان التي أقام فيها .
وكانت اللحظة التي غادر فيها ماركيز أزيروث قلعته بالتحديد هي اللحظة التي علمت فيها أن علي التحرك.
كانت هذه خطوة حاسمة للغاية حيث كان هذا هو المكان الذي توجد فيه العناصر التي أريدها.
مع نهب الشياطين لإيمورا بأكملها ، تم الاحتفاظ بمعظم كنوزهم وأغراضهم بشكل طبيعي في مكان ما.
… وكان أحد تلك الأماكن بشكل طبيعي في سيتين ، أو بشكل أكثر تحديدًا في قلعة أزيروث ، حيث كان أحد أقوى الوجود على هذا الكوكب.
على الرغم من عدم استخدام الشياطين لمعظم العناصر الموجودة هناك ، إلا أن هذا لا يعني أنها كانت عديمة الفائدة لأن الشياطين يمكن أن تغري العفاريت الأخرى للانضمام إليهم باستخدام تلك العناصر.
… مثل الأوغاد.
وإذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، فإن معظم العناصر التي كنت أبحث عنها كانت مقفلة داخل الطابق السفلي من المبنى.
داخل الخزانة … بما في ذلك علاج لعنة تحطيم العقل.
*تنهد*
عندما أتنهد إلى نفسي وأحدق في القلعة من بعيد ، لم أشعر أبدًا بأنني قريب جدًا حتى الآن من هدفي.
… لو لم تكن الأمور معقدة للغاية.
عندما كنت مشغولاً بدراسة القلعة من بعيد ، أتذكر شيئًا ما ، التفت نحو أنجليكا كما طلبت.
“مرحبًا ، أنجليكا أريد أن أسأل … عندما تشكل الشياطين اتفاقًا مع شخص ما ، هل يجب أن يكون كلا الطرفين حاضرين في نفس الوقت ، أم أنهما يمكنهما إبرام ميثاق من بعيد؟“
تحدق في وجهي لبضع ثوان ، هزت أنجليكا رأسها.
“لا ، طالما وقع كلانا العقد الذي يربط أرواحنا ، فلا داعي للحضور. ما عليك سوى توقيع العقد وسيتم تسوية كل شيء“
“أرى…”
مثير للإعجاب.
كان العثور على الأشياء التي لم أكن أعرفها كمؤلف شيئًا مثيرًا للاهتمام حقًا.
نظرًا لأنني لم أتجاهل أبدًا موضوع العقود الشيطانية في روايتي ، لم يكن لدي أي فكرة أن كلا الطرفين لم يكن بحاجة إلى التواجد عند توقيع العقد.
… كانت هذه مفاجأة سارة عندما أضاءت فكرة فجأة داخل ذهني.
قالت أنجليكا وهي تحدق في عينيها وتنظر إلي بقلق.
“لماذا تسأل؟“
ألقي نظرة خاطفة على أنجليكا التي كانت تنظر إلي بحذر ، هززت رأسي وقلت بشكل عرضي.
“إنه لاشيء“
لم أصدق كلامي قليلاً ، أصبحت أنجليكا أكثر حذرًا.
“… يا إنسان ، من الأفضل ألا تلعب معي أية ألعاب”
“استرخ … أنت تعرفني ، إذا كان عليّ أن أطلب منك شيئًا ، فسأمنحك بطبيعة الحال المكافآت المناسبة لذلك. أنا لست رجلا بخيلا!”
بينما كنت أتحدث ، حاولت أن أكتم نبض قلبي الذي جاء نتيجة حماستي.1
خطرت لي فكرة مثيرة للاهتمام حقًا …
… وكلما فكرت في الأمر ، لم أستطع إلا أن أجد حواف شفتي تنحني لأعلى.
إذا نجحت الخطة التي توصلت إليها ، فسيأتي موقف مثير جدًا نتيجة لذلك.
… وعندما كنت أعني الاهتمام ، كنت أعني الاهتمام حقًا.
———
ترجمة FLASH
—
اية (231) وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (232) سورة البقرة الاية (232)
