كل العيون عليّ [2]
الفصل 194: كل العيون عليّ [2]
“لأنني لا أمتلك أي ملابس رسمية؟“
واقترح كيفن وضع يده على ذقنه وهو ينغمس في تأمل عميق ، ونظرًا إلى الجانب الأيسر من الفصل.
عند دخول الفصل ، شعرت على الفور بنظرات لا حصر لها موجهة نحوي. لقد استعدت بالفعل لهذا ، فقد تجاهلت التحديق وشق طريقي بلا مبالاة نحو مقعدي.
“…”
أثناء السير نحو مقعدي ، كان بإمكاني سماع أصوات الهمس الخافتة القادمة من بعض زملائي وهم يحدقون بي بنظرة من القلق.
آه ، من يجب أن أضرب ، هو أم أنا؟
“هل هذا هو؟“
“ولذا فمن الصواب أن أجلس بجانبك … أم أنني ربما أزعجك؟“
“هل كان يخفي قوته حقًا طوال الوقت؟“
… بصراحة أفضل التعامل مع ميليسا.
“تسك ، إنه يسرق ائتمان شخص آخر. إنه مجرد مزيف“
“استاء ، لم يكن لدي خيار بينما فعلت“
“إذن كيف يمكنك تفسير رتبته E +؟ “
بصراحة ، كانت الفكرة مغرية ، ومع ذلك ، ما زلت غير مقتنع تمامًا لأنني لم أرغب في التعامل مع إيما.
تجاهلت الهمسات والهمهمات القادمة من زملائي في الفصل ، واصلت شق طريقي نحو مقعدي.
ما قاله لم يكن خطأ.
في هذه اللحظة كنت متعبًا للغاية.
“أرى ، لقد سمعت بما حدث. لا بد أنه كان قاسيًا“
بعد أن أمضيت معظم صباحي أتعرض للضرب الأسود والأزرق من قبل دونا ، كنت أشعر بالخمول.
مجرد تذكر كيف كانت غاضبة في اجتماعنا الأخير جعلني أبتسم.
ومما زاد الطين بلة ، أن ذراعي كانت تتشنج تحت قميصي.
سريع جدًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع الرد.
في الآونة الأخيرة ، أصبحت مشكلة ذراعي تزداد صعوبة.
توقفت لثانية واحدة وأحدق في كيفن ، كنت في حيرة من الكلام.
لقد بدأ الأمر مزعجًا حقًا لأنه كان يمنعني من التدريب بنفس الشدة كما كان من قبل. في الواقع ، لاحظت دونا هذا.
طمأنني كيفن بفهم أفكاري.
عندما سألتني عن ذلك ، كان بإمكاني فقط أن أخبرها أنني قد أصبت بجروح طفيفة أثناء التدريب في الأيام القليلة الماضية.
… كان السؤال الحقيقي الآن.
نظرًا لأن دونا لم تكن طبيبة ، فقد اشترت سريعًا عذري وخفضت شدة التمرين.
جالسًا بشكل غير مبالٍ على الجانب الأيسر من الفصل الدراسي ، ربما كان جين واحدًا من الأشخاص الوحيدين الذين لم ينتبهوا إلي لأنه استمر في التحديق في مقدمة الفصل بنظرة جادة.
ومع ذلك ، على الرغم من أنني تمكنت من تجنب الاستجواب هذه المرة ، كنت أعرف أن هذا لا يمكن أن يستمر وكان علي أن أجد طريقة لشراء جرعة متقدمة لعلاج ذراعي.
“لماذا؟“
جلست بتكاسل على مقعدي بينما تشابكت أصابعي معًا وتثاؤب ، انجرفت عيني نحو الجانب الأيسر من الفصل كما كنت أفكر في نفسي.
رد كيفن وهو يلف عينيه.
“يجب أن تكون قادرة على صنع جرعات متقدمة الآن ، أليس كذلك؟“
بعد أن خرجت من أفكاري ، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا يناديني من الخلف. استدرت ونظرت إلى يساري ، وحدقت في الشخص الذي تحدث معي.
إذا كان هناك شخص ما يمكن أن يزودني بجرعات رخيصة وعالية الجودة ، فمن الواضح أنها ميليسا.
———
نظرًا لأن ميليسا كانت عمليًا تاجر جرعاتي لأن الصفقة التي أبرمتها معها منذ فترة طويلة لم تكن مجرد صفقة لمرة واحدة ولكنها صفقة طويلة الأجل ، يمكنني الاستمتاع بجرعات ذات جودة أفضل مع تحسنها.
“تسك ، إنه يسرق ائتمان شخص آخر. إنه مجرد مزيف“
… كان السؤال الحقيقي الآن.
سألت وأنا أفكر حتى الآن.
هل تحسنت؟
عند سماعي تصريح كيفن ، تركت عاجزًا عن الكلام لبضع ثوان.
الآن بعد أن كانت مشغولة بتطوير نظام البطاقة السحرية ، كان هناك احتمال أن تقدمها في صنع الجرعات توقف.
كانت هذه هي الكارما التي أقولها.
إذا كان الأمر كذلك ، فستكون مشكلة مزعجة لأنني لم أرغب في دفع 35.000.000 مليون يو لعلاج ذراعي.
لقد كان مشهدًا هزليًا إلى حد ما.
على الأقل مع ميليسا ، يمكنني توفير 80٪ من التكلفة إلى حد كبير لأنني سأحتاج فقط إلى تزويدها بالمكونات الخام.
… كان السؤال الحقيقي الآن.
عبرت ذراعي في مقعدي ، أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا.
مع قيام إيفربلود بتعبيني عن قصد حتى أكون بارزة ، لم يكن لدي أي خيار فيما يتعلق بهذا الأمر.
“نعم ، نعم ، أريد الاتصال بميليسا مرة أخرى“
“افعل ما تشاء“
“هل يمكنني الجلوس هنا؟“
خاصة وأن مدير الأكاديمية كان أيضًا بطلاً مصنفًا في SS. بمجرد عودة مدير المدرسة من رحلته ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يفلت بها جيلبرت مما فعله سكوت مجانًا.
بعد أن خرجت من أفكاري ، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا يناديني من الخلف. استدرت ونظرت إلى يساري ، وحدقت في الشخص الذي تحدث معي.
“مه ، أعتقد أنني سأفعل. في كلتا الحالتين ، ليس الأمر كما لو كان لدي خيار”
ظهرت نظرة مفاجئة على وجهي عندما تعرفت على من ينتمي الصوت.
———
“كيفن؟“
أثناء السير نحو مقعدي ، كان بإمكاني سماع أصوات الهمس الخافتة القادمة من بعض زملائي وهم يحدقون بي بنظرة من القلق.
ابتسم كيفن ، نظر إلى المقعد بجانبي وسأل مرة أخرى.
بعد أن شعرت بالنظرات التي لا تعد ولا تحصى الموجهة في اتجاهي ، أومأت برأسي بمرارة.
“هل يمكنني الجلوس؟“
قال كيفن بمرارة ينظر حوله.
*تنهد*
عابس قليلا ، بعد قليل من التفكير أومأت برأسي.
“افعل ما تشاء“
تمتمت بإلقاء نظرة خاطفة على كيفن.
أحدق في كيفن لبضع ثوان ، تنهدت تنهيدة من شفتي وأنا ألوح بيدي بتكاسل.
على الرغم من أن والده كان بإمكانه تغطيته لفترة من الوقت ، إلا أن هذا لا يعني أنه يمكنه فعل ما يشاء.
لم يكن هناك جدوى من إخفاء حقيقة أنني كنت صديقًا لكيفن. نظرًا لأنني وقفت بالفعل ، فإن جلس كيفن بجواري لن يجعل الوضع أسوأ.
“حسنًا؟“
بالإضافة إلى ذلك ، شعرت بالسوء تجاهه.
ومع ذلك ، على الرغم من أنني تمكنت من تجنب الاستجواب هذه المرة ، كنت أعرف أن هذا لا يمكن أن يستمر وكان علي أن أجد طريقة لشراء جرعة متقدمة لعلاج ذراعي.
لقد كان وحيدًا بقدر ما كنت أنا. بصرف النظر عن إيما واثنين من الأشخاص الآخرين ، لم يكن لديه أصدقاء حقًا.
… بصراحة أفضل التعامل مع ميليسا.
على الرغم من أنه سيصبح قريبًا جدًا من جين في الرواية ، إلا أن ذلك سيكون في مراحل لاحقة من الرواية ، و …
أحدق في شخصية جيلبرت وهو يغادر ، تمتم.
أحدق في جين من زاوية عيني ، ارتعش فمي.
التحديق شعر خارقة.
جالسًا بشكل غير مبالٍ على الجانب الأيسر من الفصل الدراسي ، ربما كان جين واحدًا من الأشخاص الوحيدين الذين لم ينتبهوا إلي لأنه استمر في التحديق في مقدمة الفصل بنظرة جادة.
بعد الانتهاء من التحدث معي ، شرع جيلبرت في بدء المحاضرة.
… نعم ، لا أرى أن جين يقترب من كيفن.
———
نظرًا لمدى كونه غير ودي في الأشهر القليلة الماضية ، لم أكن متأكدًا مما إذا كان هذا احتمالًا بعد الآن.
“كيفن؟“
على الرغم من أنه لم يعد متعجرفًا وينظر إلى الناس كما كان من قبل ، شعرت أن شخصيته الجديدة كانت جادة بعض الشيء …
“حسنًا ، بما أنك جزء من فريق البطولة ، فليس لديك خيار سوى المشاركة“
إذا كان علي أن أكون صادقًا ، فقد كانت لدي مشاعر مختلطة حول هذا الأمر.
فجأة ، انجرف صوت جيلبرت عبر الفصل بينما يصمت الجميع. يبتسم بلطف ، نظر حوله في الفصل حتى توقفت عينيه فجأة علي.
سأل كيفن بقلق غير مدرك لما كنت أفكر فيه ، ونظر إلي.
“نعم…”
“مرحبًا ، هل أنت بخير؟“
“هل يمكنني الجلوس هنا؟“
“حسنًا؟“
“حسنا ، كان ذلك أفضل مما كنت أعتقد …”
“لقد رأيت ما حدث في الأخبار ، عمليا في كل مكان ، هل أنت بخير؟“
أحدق في جين من زاوية عيني ، ارتعش فمي.
منذ أن كان كل شيء في الأخبار ، من الواضح أن كيفن قد سمع عما حدث مع رين.
“هذا سيكون مشكلة …”
… وعلى عكس الطلاب الآخرين الذين كانوا متشككين في قوة رين ، لم يكن كيفن كذلك. بعد كل شيء ، لقد رأى قوته مباشرة.
كان كيفن يربتني على كتفي كما ظهر أثر الشفقة في عينيه.
على الرغم من أن رين كان أضعف منه من حيث الرتبة ، لم يعتقد كيفن أنه كان أضعف منه. كان هذا بشكل خاص منذ أن رأى فن السيف الخاص به مباشرة.
اية (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ (249) سورة البقرة الاية (249)
بسرعة.
أثناء السير نحو مقعدي ، كان بإمكاني سماع أصوات الهمس الخافتة القادمة من بعض زملائي وهم يحدقون بي بنظرة من القلق.
سريع جدًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع الرد.
أجاب كيفن بدون تردد.
في الوقت الحالي ، شعر كيفن أنه بينه وبين رين ، كانت قوتهم متماثلة تقريبًا ، مع ربما يكون لديه القليل من التفوق بسبب رتبته أعلى.
توقفت لثانية واحدة وأحدق في كيفن ، كنت في حيرة من الكلام.
عند سماع سؤال كيفن ، أجبت بتكاسل.
———
“آه ، هذا … أنا بخير ، لكن لماذا تجلس بجواري؟“
“لأنني لا أمتلك أي ملابس رسمية؟“
أجاب كيفن وهو يغمض عينيه عدة مرات.
في هذه اللحظة كنت متعبًا للغاية.
“حسنًا ، نحن أصدقاء ، أليس كذلك؟“
التحديق شعر خارقة.
“…و؟“
“حسنًا ، فكرت فجأة في مشكلة مزعجة“
“ولذا فمن الصواب أن أجلس بجانبك … أم أنني ربما أزعجك؟“
فجأة ، انجرف صوت جيلبرت عبر الفصل بينما يصمت الجميع. يبتسم بلطف ، نظر حوله في الفصل حتى توقفت عينيه فجأة علي.
توقفت لثانية واحدة وأحدق في كيفن ، كنت في حيرة من الكلام.
سألت: وليمه.
ما قاله لم يكن خطأ.
لحسن الحظ ، كان جيلبرت مروضًا إلى حد ما اليوم.
بما أنه كان يعتبرني صديقه وأنا أيضًا كنت أعتبره صديقًا ، فما الخطأ في جلوسه بجواري؟
“حسنًا ، فكرت فجأة في مشكلة مزعجة“
… أعتقد أن كل تلك السنوات التي قضيتها وحدي تسببت في عدم امتلاك أي مهارات اجتماعية عمليًا.
إذا كان علي أن أكون صادقًا ، فقد كانت لدي مشاعر مختلطة حول هذا الأمر.
أفكر على هذا المنوال ، وعقد ذراعي على مكتبي ، وخفضت رأسي وأغمضت عيني.
“آه ، هذا … أنا بخير ، لكن لماذا تجلس بجواري؟“
“… لا بأس . لا بأس بما قلته”
سألت وأنا أفكر حتى الآن.
“رائع“
“لأنني لا أمتلك أي ملابس رسمية؟“
ابتسم كيفن بسعادة ، وأخرج جهازه اللوحي ومواد أخرى للصف. بمجرد أن وضع كل شيء على مكتبه ، نظر كيفن حول الفصل وهو يتمتم بهدوء.
“حسنا ، لا يهم. أتمنى أن تتابع الفصل بطاعة مثل بقية الطلاب هنا. على الرغم من أن ما فعلته يمكن اعتباره إنجازًا مذهلاً … هذا فقط إذا كنت قد فعلت ما يقال بالفعل على الورق . لن يكون من الجيد أن تأخذ فضل شخص آخر على شيء لم تفعله … “
“واو ، نحن حقًا ناخذ الكثير من الاهتمام“
“هل كان يخفي قوته حقًا طوال الوقت؟“
عندما سمعت ملاحظة كيفن ورفعت رأسي ، فهمت على الفور ما يعنيه كيفن.
على الرغم من أنني كنت أعرف ما الذي قصده كيفن بهذه العبارة ، إلا أنني شعرت بالحاجة إلى صفعه على مؤخرة رأسه.
حاليًا ، كان كل من داخل الفصل تقريبًا يحدق بنا من زاوية أعينهم وهم يتهامسون بين بعضهم البعض.
لقد كان وحيدًا بقدر ما كنت أنا. بصرف النظر عن إيما واثنين من الأشخاص الآخرين ، لم يكن لديه أصدقاء حقًا.
على الرغم من أنهم كانوا يحاولون التسلل حيال ذلك ، عندما كان الجميع يفعل ذلك تقريبًا ، أصبح الأمر واضحًا جدًا.
توقفت لثانية واحدة وأحدق في كيفن ، كنت في حيرة من الكلام.
تمتمت بإلقاء نظرة خاطفة على كيفن.
ظهرت نظرة مفاجئة على وجهي عندما تعرفت على من ينتمي الصوت.
“ألا يجب أن تكون معتادًا على هذا بالفعل؟“
—
قال كيفن بمرارة ينظر حوله.
“واو ، نحن حقًا ناخذ الكثير من الاهتمام“
“أنا كذلك ، لكن الأمر لم يكن بهذا السوء أبدًا“
رد كيفن وهو يلف عينيه.
قال مزعج يدير عيناي.
بسرعة.
“… لهذا السبب لم أرغب في التميز”
اعتدت على ذلك مؤخرتي ، لم أرغب في التعود على ذلك.
كان كيفن يربتني على كتفي كما ظهر أثر الشفقة في عينيه.
“لا بأس ، سآتي أيضًا. لن تضطر إلى الذهاب معها بمفردك“
“سوف تعتاد عليه“
“نعم ، اعتقدت بصدق أنه سيلاحقك أكثر“
“استاء ، لم يكن لدي خيار بينما فعلت“
نظرًا لأن دونا لم تكن طبيبة ، فقد اشترت سريعًا عذري وخفضت شدة التمرين.
ففتحت عينيّ على اتساعها ، وضربت يد كيفن بعيدًا بينما كنت أشتمه.
أجاب كيفن بدون تردد.
مع قيام إيفربلود بتعبيني عن قصد حتى أكون بارزة ، لم يكن لدي أي خيار فيما يتعلق بهذا الأمر.
على الرغم من أنهم كانوا يحاولون التسلل حيال ذلك ، عندما كان الجميع يفعل ذلك تقريبًا ، أصبح الأمر واضحًا جدًا.
من ناحية أخرى ، اختار كيفن عن قصد إظهار مهاراته.
“نعم“
اعتدت على ذلك مؤخرتي ، لم أرغب في التعود على ذلك.
ابتسم كيفن ، نظر إلى المقعد بجانبي وسأل مرة أخرى.
التحديق شعر خارقة.
أحدق في جين من زاوية عيني ، ارتعش فمي.
شرح كيفن الشعور بالظلم.
خاصة وأنني أرغب في نهاية المطاف في توسيع نفوذي خارج مدينة أشتون.
“هيا ، لم يكن لدي خيار أيضًا. ليس الأمر كما لو كنت أعرف أنني موهوب بالفعل“
“بالتأكيد“
بعد أن أمضى معظم الوقت خارج مدينة أشتون ، لم يكن لدى كيفن أي فكرة أنه كان موهوبًا. لذلك ، عندما خاض الامتحان ، بذل قصارى جهده معتقدًا أن أدائه لن يكون أفضل من بعض أطفال الجيل الثاني الذين تمت رعايتهم بالموارد منذ صغرهم.
أحدق في جين من زاوية عيني ، ارتعش فمي.
من كان يظن أنهم كانوا في الواقع بهذا الضعف؟
… وعلى عكس الطلاب الآخرين الذين كانوا متشككين في قوة رين ، لم يكن كيفن كذلك. بعد كل شيء ، لقد رأى قوته مباشرة.
ليس هو.
“لأنني لا أمتلك أي ملابس رسمية؟“
“…”
خاصة وأنني أرغب في نهاية المطاف في توسيع نفوذي خارج مدينة أشتون.
عند سماعي تصريح كيفن ، تركت عاجزًا عن الكلام لبضع ثوان.
ومع ذلك ، أتذكر تجاربي السابقة مع إيما ، هزت رأسي.
على الرغم من أنني كنت أعرف ما الذي قصده كيفن بهذه العبارة ، إلا أنني شعرت بالحاجة إلى صفعه على مؤخرة رأسه.
“مرحبًا ، هل أنت بخير؟“
ومما زاد الطين بلة ، أنني كنت من جعلته على هذا النحو.
شرح كيفن الشعور بالظلم.
آه ، من يجب أن أضرب ، هو أم أنا؟
إذا كان هناك شخص ما يمكن أن يزودني بجرعات رخيصة وعالية الجودة ، فمن الواضح أنها ميليسا.
عند رؤية المظهر المظلم على وجهي ، قام كيفن بتحويل الموضوع بسرعة.
بعد فوات الأوان ، أعتقد أن هذه كانت فرصة جيدة بالنسبة لي.
“بالمناسبة ، هل ستأتي إلى المأدبة الأسبوع المقبل؟ “
“أرى ، لقد سمعت بما حدث. لا بد أنه كان قاسيًا“
سألت: وليمه.
على الرغم من أن والده كان بإمكانه تغطيته لفترة من الوقت ، إلا أن هذا لا يعني أنه يمكنه فعل ما يشاء.
“وليمة؟ هل ربما تتحدث عن المأدبة مع طلاب التبادل؟“
“فى الصميم“
“نعم“
بما أنه كان يعتبرني صديقه وأنا أيضًا كنت أعتبره صديقًا ، فما الخطأ في جلوسه بجواري؟
“مه ، أعتقد أنني سأفعل. في كلتا الحالتين ، ليس الأمر كما لو كان لدي خيار”
على الرغم من أن رين كان أضعف منه من حيث الرتبة ، لم يعتقد كيفن أنه كان أضعف منه. كان هذا بشكل خاص منذ أن رأى فن السيف الخاص به مباشرة.
وافق كيفن برأسه وهو يعقد ذراعيه.
“لا بأس ، سآتي أيضًا. لن تضطر إلى الذهاب معها بمفردك“
“حسنًا ، بما أنك جزء من فريق البطولة ، فليس لديك خيار سوى المشاركة“
بصرف النظر عن بداية الفصل وحقيقة أنه تم اختياري مرتين للإجابة على بعض أسئلته ، لم يحدث لي أي شيء مزعج بشكل خاص اليوم.
“نعم…”
ففتحت عينيّ على اتساعها ، وضربت يد كيفن بعيدًا بينما كنت أشتمه.
المأدبة التي أشار إليها كيفن كانت مأدبة أقامتها الأكاديمية للترحيب بطلاب التبادل الجدد القادمين من الأكاديميات الأربع الكبرى.
أجاب كيفن وهو يغمض عينيه عدة مرات.
كانت هذه المأدبة في الغالب شيئًا أقامته الأكاديمية لإعطاء فرصة لتبادل الطلاب وطلاب الأكاديمية للتفاعل مع بعضهم البعض.
بعد أن أمضيت معظم صباحي أتعرض للضرب الأسود والأزرق من قبل دونا ، كنت أشعر بالخمول.
كان السبب الرئيسي لذلك هو تمكين الطلاب من بناء روابط وصداقات فيما بينهم.
سريع جدًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع الرد.
بعد كل شيء ، كان كل من حضر المأدبة شخصًا كان مستقبله مشرقًا. لم يكن من الخطأ أبدًا إجراء اتصالات مع الأشخاص الذين يعيشون في مدن أخرى.
“… لهذا السبب لم أرغب في التميز”
بعد فوات الأوان ، أعتقد أن هذه كانت فرصة جيدة بالنسبة لي.
كان كيفن يربتني على كتفي كما ظهر أثر الشفقة في عينيه.
على الرغم من أنه لم يعد بإمكاني إخفاء وجودي كما فعلت من قبل ، إلا أنني أعتقد أن إنشاء روابط كانت طريقة جيدة بالنسبة لي لتطوير قوتي.
خاصة وأنني أرغب في نهاية المطاف في توسيع نفوذي خارج مدينة أشتون.
وافق كيفن برأسه وهو يعقد ذراعيه.
سألت وأنا أفكر حتى الآن.
عابسا ، نظرت إلى الجانب حيث جلست فتاة جميلة ذات شعر بني قصير. حاليا ، كانت تجلس بجانب أماندا. من وقت لآخر كان الاثنان يتحدثان ، لكن مع عدم حديث أماندا كثيرًا ، كانت إيما في الغالب هي التي تتحدث.
“متى هو مرة أخرى؟“
بعد أن خرجت من أفكاري ، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا يناديني من الخلف. استدرت ونظرت إلى يساري ، وحدقت في الشخص الذي تحدث معي.
أجاب كيفن بهدوء وهو يحدق في ساعته وينظر إلى تطبيق التقويم الخاص به.
“ماذا؟“
“في غضون أسبوع“
الفصل 194: كل العيون عليّ [2]
سألت عابس قليلا.
“حسنًا ، نحن أصدقاء ، أليس كذلك؟“
“هل يتعين علينا ارتداء ملابس رسمية؟“
لم يكن هناك جدوى من إخفاء حقيقة أنني كنت صديقًا لكيفن. نظرًا لأنني وقفت بالفعل ، فإن جلس كيفن بجواري لن يجعل الوضع أسوأ.
رد كيفن وهو يلف عينيه.
عندما سألتني عن ذلك ، كان بإمكاني فقط أن أخبرها أنني قد أصبت بجروح طفيفة أثناء التدريب في الأيام القليلة الماضية.
“ما رأيك؟“
“حسنا ، كان ذلك أفضل مما كنت أعتقد …”
“هذا سيكون مشكلة …”
بصراحة ، كانت الفكرة مغرية ، ومع ذلك ، ما زلت غير مقتنع تمامًا لأنني لم أرغب في التعامل مع إيما.
“لماذا؟“
على الرغم من أنهم كانوا يحاولون التسلل حيال ذلك ، عندما كان الجميع يفعل ذلك تقريبًا ، أصبح الأمر واضحًا جدًا.
حكيت مؤخرة رأسي ، قلت بمرارة.
“لماذا؟“
“لأنني لا أمتلك أي ملابس رسمية؟“
منذ أن كان كل شيء في الأخبار ، من الواضح أن كيفن قد سمع عما حدث مع رين.
“ماذا؟“
بعد الانتهاء من التحدث معي ، شرع جيلبرت في بدء المحاضرة.
“كل ملابسي الرسمية لم تعد تناسبني“
“كل ملابسي الرسمية لم تعد تناسبني“
مع تحسن جسدي بشكل كبير ، لم يعد بإمكاني أن أرتدي بدلاتي القديمة.
“نعم“
ومما زاد الطين بلة ، مع كون إحساسي بالأزياء فظيعًا تمامًا ، كنت في مأزق لأنني لم أكن أعرف ماذا أرتدي من أجل المأدبة.
“حسنًا ، فكرت فجأة في مشكلة مزعجة“
واقترح كيفن وضع يده على ذقنه وهو ينغمس في تأمل عميق ، ونظرًا إلى الجانب الأيسر من الفصل.
كانت هذه هي الكارما التي أقولها.
“في الواقع ، يمكنك أن تسأل إيما فيما يتعلق بذلك. لقد ساعدتني في اختيار واحدة عندما اضطررت لحضور مأدبة لقراري الاختياري الشهر الماضي. حس الموضة لديها رائع“
بصراحة ، كانت الفكرة مغرية ، ومع ذلك ، ما زلت غير مقتنع تمامًا لأنني لم أرغب في التعامل مع إيما.
عابسا ، نظرت إلى الجانب حيث جلست فتاة جميلة ذات شعر بني قصير. حاليا ، كانت تجلس بجانب أماندا. من وقت لآخر كان الاثنان يتحدثان ، لكن مع عدم حديث أماندا كثيرًا ، كانت إيما في الغالب هي التي تتحدث.
في هذه اللحظة كنت متعبًا للغاية.
لقد كان مشهدًا هزليًا إلى حد ما.
“بالمناسبة ، هل ستأتي إلى المأدبة الأسبوع المقبل؟ “
ومع ذلك ، أتذكر تجاربي السابقة مع إيما ، هزت رأسي.
بعد أن خرجت من أفكاري ، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا يناديني من الخلف. استدرت ونظرت إلى يساري ، وحدقت في الشخص الذي تحدث معي.
“إيما؟ … لا أفضل ذلك“
“هل هذا هو؟“
طمأنني كيفن بفهم أفكاري.
الآن بعد أن كانت مشغولة بتطوير نظام البطاقة السحرية ، كان هناك احتمال أن تقدمها في صنع الجرعات توقف.
“لا بأس ، سآتي أيضًا. لن تضطر إلى الذهاب معها بمفردك“
“…”
“إيه ، لا أعرف. سأفكر في الأمر“
لحسن الحظ ، كان جيلبرت مروضًا إلى حد ما اليوم.
اقترح كيفن برؤية أنني ما زلت غير مقتنع.
“حسنًا ، بما أنك جزء من فريق البطولة ، فليس لديك خيار سوى المشاركة“
“ماذا عن هذا ، لماذا لا نلاحق الصف؟ بما أنه لا توجد مواد اختيارية اليوم ، يجب أن نكون قادرين على متابعة الفصل لا؟“
قال كيفن بمرارة ينظر حوله.
“آه ، سأرى …”
عابسا ، نظرت إلى الجانب حيث جلست فتاة جميلة ذات شعر بني قصير. حاليا ، كانت تجلس بجانب أماندا. من وقت لآخر كان الاثنان يتحدثان ، لكن مع عدم حديث أماندا كثيرًا ، كانت إيما في الغالب هي التي تتحدث.
بصراحة ، كانت الفكرة مغرية ، ومع ذلك ، ما زلت غير مقتنع تمامًا لأنني لم أرغب في التعامل مع إيما.
على الرغم من أنه سيصبح قريبًا جدًا من جين في الرواية ، إلا أن ذلك سيكون في مراحل لاحقة من الرواية ، و …
… بصراحة أفضل التعامل مع ميليسا.
“سوف تعتاد عليه“
في الواقع ، لم يكن لدي مانع من أن أكون ميليسا لأنها كانت ممتعة للغاية في مضايقتها هذه الأيام. لم أعد أخاف منها ، كان الحصول على رد فعل منها أمرًا ممتعًا للغاية.
تناوب جيلبرت بيني وبين كيفن ، أومأ جيلبرت برأسه.
مجرد تذكر كيف كانت غاضبة في اجتماعنا الأخير جعلني أبتسم.
عند سماع تعليق كيفن ، ارتعش فمي.
فجأة تذكرت شيئًا ما ، نظرت إلى كيفن وسألته.
حاليًا ، كان كل من داخل الفصل تقريبًا يحدق بنا من زاوية أعينهم وهم يتهامسون بين بعضهم البعض.
“بالمناسبة ، أي فصل لدينا بعد ذلك؟“
ليس هو.
أجاب كيفن بدون تردد.
“رائع“
“علم المانا والنفس النظري“
———
عندما سمعت اسم الدورة التدريبية التالية ، تذكرت شيئًا ما فجأة ، شتمت بصوت عالٍ.
“هل يتعين علينا ارتداء ملابس رسمية؟“
“آه … اللعنة“
ابتسم كيفن بسعادة ، وأخرج جهازه اللوحي ومواد أخرى للصف. بمجرد أن وضع كل شيء على مكتبه ، نظر كيفن حول الفصل وهو يتمتم بهدوء.
مرتبك كيفن ، أمال رأسه وسأل.
“حسنا ، كان ذلك أفضل مما كنت أعتقد …”
“ماالخطب؟“
“فى الصميم“
تمتمتُ بالتحديق الضعيف في كيفن.
واقترح كيفن وضع يده على ذقنه وهو ينغمس في تأمل عميق ، ونظرًا إلى الجانب الأيسر من الفصل.
“حسنًا ، فكرت فجأة في مشكلة مزعجة“
أجاب كيفن وهو يغمض عينيه عدة مرات.
“ما هي المشكلة المزعجة؟“
سريع جدًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع الرد.
قبل أن أجيب على كيفن مباشرة ، فتحت أبواب الفصل ودخل إلى الفصل شاب وسيم بشعر أشقر متسخ.
… أعتقد أن كل تلك السنوات التي قضيتها وحدي تسببت في عدم امتلاك أي مهارات اجتماعية عمليًا.
“الجميع من فضلك اجلس“
“متى هو مرة أخرى؟“
رمش عين كيفن عدة مرات ، وأصبحت عيونه باردة عندما كان يحدق في جيلبرت الذي كان يشق طريقه ببطء نحو المنصة في منتصف الفصل الدراسي. أدرك كيفن فجأة سبب شتمي بصوت عالٍ ، فنظر إليّ وأومأ برأسه مفهّمًا.
“بالمناسبة ، أي فصل لدينا بعد ذلك؟“
“تعازي“
“لذلك يجب أن تكون الطالب رين دوفر“
عند سماع تعليق كيفن ، ارتعش فمي.
“إيه ، لا أعرف. سأفكر في الأمر“
“يا لها من تعازي! أنت مجرد هدف بقدر ما أنا!”
كانت هذه هي الكارما التي حصلت عليها في جميع الأوقات التي اشتمت فيها في كيفن لاضطرارنا للتعامل مع جيلبرت.
“صمت! الفصل على وشك البدء“
“حسنا ، سنتحدث اليوم عن تكثيف …”
فجأة ، انجرف صوت جيلبرت عبر الفصل بينما يصمت الجميع. يبتسم بلطف ، نظر حوله في الفصل حتى توقفت عينيه فجأة علي.
“بالتأكيد“
تمتم جيلبرت وهو يحدق في وجهي لبضع ثوان.
مجرد تذكر كيف كانت غاضبة في اجتماعنا الأخير جعلني أبتسم.
“لذلك يجب أن تكون الطالب رين دوفر“
إذا كان هناك شخص ما يمكن أن يزودني بجرعات رخيصة وعالية الجودة ، فمن الواضح أنها ميليسا.
على الفور ، بمجرد أن سقطت كلماته ، أدار الجميع رؤوسهم في اتجاهي.
ما قاله لم يكن خطأ.
بعد أن شعرت بالنظرات التي لا تعد ولا تحصى الموجهة في اتجاهي ، أومأت برأسي بمرارة.
*تنهد*
“فى الصميم“
تمتمت بإلقاء نظرة خاطفة على كيفن.
تناوب جيلبرت بيني وبين كيفن ، أومأ جيلبرت برأسه.
آه ، من يجب أن أضرب ، هو أم أنا؟
“أرى ، لقد سمعت بما حدث. لا بد أنه كان قاسيًا“
“بالمناسبة ، أي فصل لدينا بعد ذلك؟“
“كانت على مايرام“
بسرعة.
أومأ جيلبرت برأسه ، ابتسم وهو يستدير ونظر إلى السبورة أمامه. وقال بنبرة صارمة نوعا ما.
إذا كان الأمر كذلك ، فستكون مشكلة مزعجة لأنني لم أرغب في دفع 35.000.000 مليون يو لعلاج ذراعي.
“حسنا ، لا يهم. أتمنى أن تتابع الفصل بطاعة مثل بقية الطلاب هنا. على الرغم من أن ما فعلته يمكن اعتباره إنجازًا مذهلاً … هذا فقط إذا كنت قد فعلت ما يقال بالفعل على الورق . لن يكون من الجيد أن تأخذ فضل شخص آخر على شيء لم تفعله … “
سريع جدًا لدرجة أنه بالكاد يستطيع الرد.
فهمت معنى كلماته ، أدرت عيني.
“…”
“نعم“
بعد أن خرجت من أفكاري ، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا يناديني من الخلف. استدرت ونظرت إلى يساري ، وحدقت في الشخص الذي تحدث معي.
كانت هذه هي الكارما التي أقولها.
بعد فوات الأوان ، أعتقد أن هذه كانت فرصة جيدة بالنسبة لي.
كانت هذه هي الكارما التي حصلت عليها في جميع الأوقات التي اشتمت فيها في كيفن لاضطرارنا للتعامل مع جيلبرت.
ومع ذلك ، أتذكر تجاربي السابقة مع إيما ، هزت رأسي.
“من الجيد أن تعرف“
“أنا كذلك ، لكن الأمر لم يكن بهذا السوء أبدًا“
بعد الانتهاء من التحدث معي ، شرع جيلبرت في بدء المحاضرة.
ومما زاد الطين بلة ، أن ذراعي كانت تتشنج تحت قميصي.
“حسنا ، سنتحدث اليوم عن تكثيف …”
“لماذا؟“
لحسن الحظ ، كان جيلبرت مروضًا إلى حد ما اليوم.
على الرغم من أنه لم يعد متعجرفًا وينظر إلى الناس كما كان من قبل ، شعرت أن شخصيته الجديدة كانت جادة بعض الشيء …
بصرف النظر عن بداية الفصل وحقيقة أنه تم اختياري مرتين للإجابة على بعض أسئلته ، لم يحدث لي أي شيء مزعج بشكل خاص اليوم.
مجرد تذكر كيف كانت غاضبة في اجتماعنا الأخير جعلني أبتسم.
في الواقع ، بصرف النظر عن التحديق العرضي من زملائي في الفصل ، كان الأمر يشبه إلى حد كبير أي فصل دراسي عادي.
على الرغم من أن رين كان أضعف منه من حيث الرتبة ، لم يعتقد كيفن أنه كان أضعف منه. كان هذا بشكل خاص منذ أن رأى فن السيف الخاص به مباشرة.
إذا كان عليّ أن أخمن سبب عدم قيام جيلبرت بجعل حياتي صعبة بشكل استباقي ، فمن المحتمل أن يكون لها علاقة بدونا. مع ما حدث ل كيفين منذ وقت ليس ببعيد ، عرف جيلبرت أنه لا يستطيع أداء نفس الحيلة مرة أخرى لأنه قد يواجه مشكلة هذه المرة.
“هذا سيكون مشكلة …”
على الرغم من أن والده كان بإمكانه تغطيته لفترة من الوقت ، إلا أن هذا لا يعني أنه يمكنه فعل ما يشاء.
منذ أن كان كل شيء في الأخبار ، من الواضح أن كيفن قد سمع عما حدث مع رين.
خاصة وأن مدير الأكاديمية كان أيضًا بطلاً مصنفًا في SS. بمجرد عودة مدير المدرسة من رحلته ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يفلت بها جيلبرت مما فعله سكوت مجانًا.
بمعرفة ذلك ، لم يستطع جيلبرت أن يظل منخفضًا لفترة من الوقت.
بمعرفة ذلك ، لم يستطع جيلبرت أن يظل منخفضًا لفترة من الوقت.
“لماذا؟“
… وبفضل ذلك ، لم نواجه صعوبة أنا وكيفن اليوم حيث انتهى الفصل في حوالي ساعة.
“ماذا؟“
أحدق في شخصية جيلبرت وهو يغادر ، تمتم.
طمأنني كيفن بفهم أفكاري.
“حسنا ، كان ذلك أفضل مما كنت أعتقد …”
“لقد رأيت ما حدث في الأخبار ، عمليا في كل مكان ، هل أنت بخير؟“
وأضاف كيفن وهو يهز رأسه برأسه.
“ما رأيك؟“
“نعم ، اعتقدت بصدق أنه سيلاحقك أكثر“
ومما زاد الطين بلة ، مع كون إحساسي بالأزياء فظيعًا تمامًا ، كنت في مأزق لأنني لم أكن أعرف ماذا أرتدي من أجل المأدبة.
توقف لمدة ثانية وحدق في وجهي ، نظر كيفن إلى إيما التي كانت تحزم أغراضها على الجانب الأيسر من الفصل ، وسأل.
“هل يمكنني الجلوس هنا؟“
“… هل تريدني أن أساعدك في البدلة الشيء أم لا؟ “
“لماذا؟“
عابس قليلا ، بعد قليل من التفكير أومأت برأسي.
“لقد رأيت ما حدث في الأخبار ، عمليا في كل مكان ، هل أنت بخير؟“
“بالتأكيد“
“…”
نظرًا لأنه لم يكن لدي أي شيء أفعله أيضًا ، فقد أشتري بدلة جديدة أيضًا.
ومع ذلك ، أتذكر تجاربي السابقة مع إيما ، هزت رأسي.
أجاب كيفن بهدوء وهو يحدق في ساعته وينظر إلى تطبيق التقويم الخاص به.
———
“بالتأكيد“
ترجمة FLASH
سأل كيفن بقلق غير مدرك لما كنت أفكر فيه ، ونظر إلي.
—
ففتحت عينيّ على اتساعها ، وضربت يد كيفن بعيدًا بينما كنت أشتمه.
اية (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ (249) سورة البقرة الاية (249)
من ناحية أخرى ، اختار كيفن عن قصد إظهار مهاراته.
ومما زاد الطين بلة ، أنني كنت من جعلته على هذا النحو.
