الفصل 211: الاقترحات والمفاوضات [2]
الطابق الخامس ، صياد الشياطين نقابة. داخل مساحة المكتب.
-نقر! –نقر!
تردد صدى صوت نقر أصابعي المنتظم في أرجاء المكتب.
كانت أمامي كانت الصورة الثلاثية الأبعاد لإدوارد ستيرن. لم يتحدث أي منا.
“ما اقترحته هو 15٪ على كل الأرباح بدون أسهم ، هل أنا محق؟ “
كان أول من كسر حاجز الصمت.
“حسنًا ، هذا اقتراحي الأولي“
أومأت برأسي في التأكيد.
“أليس هذا قليلًا جدًا؟“
“أعتقد أن نسبة خمسة عشر بالمائة هي نسبة عادلة للغاية. نظرًا لأننا نستعير اسمك فقط للحماية“
طوال التبادل ، لم يتغير تعبيري ولا تعبيري إدوارد.
لكي تكون مفاوضًا جيدًا ، يجب أن يكون المرء ممثلاً جيدًا. هذا ما تعلمته طوال حياتي.
إذا علم الطرف الآخر بما كنت تهدف إليه ، فستصبح الأمور أسهل بالنسبة لهم.
فقط من خلال الخداع واللامبالاة يمكن للمرء أن يصنع مفاوضًا عظيمًا.
“هذا صحيح ، لكننا سنواجه أيضًا رد فعل عنيف من هذا الموقف“
إدوارد ستيرن نفى بهدوء.
“ما الذي قد تشير إليه؟“
عند سماع رده ، تماسك حاجبي لجزء من الثانية. ثم شرعت في التظاهر بالجهل. النفض الطفيف في الحواجب لم يمر دون أن يلاحظه أحد. أدرك إدوارد ذلك.
ما إذا كان يعتقد أنني كنت أتصرف أم لا ، لم أكن أعرف.
“دعونا لا نلعب الغباء. يمكننا جميعًا معرفة إمكانات نظام البطاقات السحري هذا. ومع ذلك ، على الرغم من مزاياها ، فإنها تأتي أيضًا مع سلبياتها“
“نعم؟“
“… على سبيل المثال صنع عدو لكل السحرة من الطبقات الدنيا”
“ألن تتراكم الأموال التي تعوضها عن الكراهية؟ “
دحضت بسرعة.
مع وجود أموال كافية ، ما الذي يهم إذا غادر السحراء الأقل مرتبة؟ يمكنهم بسهولة استبدالهم.
“نحن نقابة. لا يمكننا أن نلغي أعضائنا بهذه الطريقة. بالإضافة إلى ذلك ، نحتاج أيضًا إلى التحدث على المدى الطويل ، ماذا لو ظهر أحد المنافسين في السوق؟ أو ماذا لو لم تعمل البطاقات على هذا النحو كما قدمتموها ليكونوا … “
هز إدوارد ستيرن رأسه على ردي. مع عدم وجود مشاعر على وجهي ، أومأت برأسي بهدوء.
“نعم ، ولكني قدمت أيضًا خصمًا فقط لأعضاء نقابتك على جميع البطاقات السحرية. حتى لو كنت مكروهًا من قبل السحرة ذوي المستويات الأدنى ، يمكنك تعويضها بأسعار أرخص للبطاقات”
“ما هو الخصم؟ البيع بسعر السوق؟“
في حركة القرص ، ظهرت فجوة صغيرة بين إبهامي والسبابة.
“أعلى قليلاً من سعر السوق. أنت تعلم أن هذا عادل بالفعل. نظرًا للطلب الكبير القادم منكم ، إذا ذهبنا إلى سعر السوق ، فقد نتكبد خسارة لأنك ستستحوذ على معظم الإنتاج”
هز إدوارد ستيرن رأسه.
“هذا ليس جيدًا بما يكفي. ارفع الربح إلى سبعة عشر بالمائة ولدينا صفقة“
“سبعة عشر بالمائة؟“
هزت رأسي على الفور.
“لا ، هذا كثير جدًا“
“أعتقد أن هذا أمر عادل بالنظر إلى كل ردود الفعل العكسية التي سنحصل عليها من هذه الصفقة”.
بعد تعديل زاوية الهولوغرام ، شرع إدوارد ستيرن في الشرح.
“على الرغم من احتلالنا المرتبة الأولى بين النقابات الأخرى ، إذا توصلنا فجأة إلى مثل هذا المنتج الثوري ، فلن تتردد النقابات المصنفة بالألماس في التجمع معًا لإيقافنا. يجب أن تعرف أنت من بين جميع الأشخاص كيف يعمل العالم. الجميع مليء بالغيرة. بمجرد أن نثبت أنفسنا في النقابة الأولى ، لا أشك في أن النقابات الأخرى المصنفة بالألماس ستجلس بلا حراك ولا تفعل شيئًا … “
عند سماع تحليل إدوارد ، ظهرت نظرة “مضطربة” على وجهي. بإلقاء نظرة خاطفة على إدوارد ستيرن للحظة قصيرة ، قمت بتدليك جبهتي.
“أتفهم مشاكلك ، لكن أعلى ما يمكنني فعله هو ستة عشر بالمائة“
عبس إدوارد ستيرن في الرد.
كان هذا مجرد تمثيل بالرغم من ذلك.
في الواقع ، كان بالفعل بخير بنسبة خمسة عشر بالمائة. أراد في الأصل اختبار المياه لمعرفة ما إذا كان بإمكانه زيادة الربح.
يبدو أنه نجح.
“لا يزال مبللاً قليلاً في أذنيه“
لا يعني ذلك أنه كان سيئا. كان عمره ستة عشر عاما بعد كل شيء.
“ستة عشر في المائة؟ هل هذا كل شيء؟“
هززت رأسي.
“لا ، هناك شرط آخر“
“شرط آخر ، ما هو؟“
عبس إدوارد ستيرن هذه المرة على الحقيقة. شرط آخر؟
“… أريدك أن تحمي شخصين”
بعد وقفة قصيرة ، ذهبت مباشرة إلى النقطة.
“أحمي؟“
“نعم ، أريدك أن تستخدم موارد نقابتك لحماية والديّ. على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. مع توفر أفضل أمان ممكن“
لقد حرصت على التأكيد على عبارة “أفضل أمان ممكن متاح“. لا يمكن أن يكون لدينا حراس شخصيين عديمي الفائدة لحماية والدي.
إلى جانب ذلك ، كان هذا هدفي الرئيسي في هذه المفاوضات.
منذ البداية ، كنت على استعداد للتنازل عن واحد بالمائة مقابل ذلك.
على الرغم من وجود أنجليكا مع والدي في الوقت الحالي ، إلا أنها لم تستطع البقاء معهم طوال الوقت.
أنا في حاجة إليها.
مع بقاء إيفربلود وماثيو طليقي السراح ، علمت أن والديّ ليسا بأمان. والأسوأ من ذلك ، بعد أن كان منوليث تستهدفني أيضا ، عرفت أن والداي كانا يسيران على جليد رقيق.
كانت هذه الصفقة حاسمة ، وكنت أعرف ذلك.
“هل تريد أن تحمي النقابة والديك؟“
“نعم“
عند سماع ردي الصريح ، على الصورة المجسمة المقابلة لي ، ابتسم إدوارد ستيرن فجأة. لقد فهم كل شيء على الفور.
“لذلك قام بطعمي عن قصد ، ليس سيئا …”
أن يظن أنه أغراه عن عمد لطلب المزيد من الربح. يبدو أن تدفق المحادثة لم يكن في جانبه …
ليس سيئا على الإطلاق. في الواقع ، لقد أعجب.
“ستة عشر بالمائة بالإضافة إلى الحماية؟ يمكن القيام بذلك“
ابتسمت.
“تم لدينا اتفاق“
*
“حسنا ، لقد نجح ذلك بطريقة ما …”
بعد عشر دقائق من التوصل إلى اتفاق بشأن شروط الصفقة ، خرجنا أنا وميليسا من المكتب.
“لا أصدق ذلك ، لقد نجحت ، أعتقد أنك لست عديم الفائدة كما يبدو“
تمتمت بصوت ناعم. كانت مندهشة بشكل مشروع. لم تكن تعلم أنني موهوب جدا في التفاوض.
“هذا لأنني لم أكن عديم الفائدة أبدًا ، في البداية” ، تمتمت بهدوء. لم أقلها بصوت عالٍ لأنني لم أكن حريصًا جدًا على الجدال معها.
لحسن الحظ بالنسبة لي ، لم تسمع.
– دينغ!
توقفت عند المصعد ، ضغطت على الزر الذي أدى إلى الطابق الأول. فجأة ، خطرت ببالي فكرة. التفت بسرعة إلى ميليسا.
“بالمناسبة ، ما المدة التي تقدرها لإنهاء المنتج ؟“
فكرت ميليسا قليلاً وهي تحدق بي.
“إذا لم يحدث أي خطأ بحلول نهاية العام الثاني. إذا كانت هناك مضاعفات ، فسأقول بداية السنة الثالثة أو نهايتها”
“أرى…”
يبدو أن هذا ضمن تقديري.
نظرًا لمعدل تحسنها الحالي ، أود أن أقول إنه لا يزال يتعين علي الانتظار حوالي عام أو عامين قبل أن تصبح البطاقة قابلة للاستخدام تجاريًا في السوق.
طالما تمكنت من حل مشكلة فقدان الكفاءة ، كان الباقي نسيمًا. لسوء حظها ، لم أكن أعرف هذا ، ولهذا السبب كانت بمفردها.
لحسن الحظ ، بفضل صفقة اليوم ، تمكنت ميليسا من الحصول على أموال كافية لدفع المشروع إلى الأمام.
لقد كان نوعًا من المكافأة أنها حصلت على زيادة وتيرة تطوير المنتج.
– دينغ!
غادرنا المصعد ، وخرجت أنا وميليسا بسرعة من المبنى. كان انتظارنا بالخارج نفس سيارة الليموزين كما كانت من قبل.
سرعان ما وصلنا إليه وعادنا إلى الأكاديمية.
هكذا ، انتهت المفاوضات.
…
نقابة صياد الشياطين ، الطابق العلوي. مكتب النقابة الرئيسي.
جلست أماندا على كرسي مكتب والدها. وقفت أمامها صورة والدها المجسمة.
“بالتأكيد لديك بعض زملاء الدراسة المميزين”
“مهم”
رداً على كلمات والدها ، أومأت أماندا برأسها قليلاً. لم يكن مخطئا.
“ألن تودعهم؟“
“لا“
هزت رأسها.
كانت ستقابلهم غدًا ، ولم يكن هناك جدوى.
“هذا عادل … أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أكون معك مرة أخرى”
بعد رد أماندا ، لفترة وجيزة ، ساد صمت محرج بين الاثنين. رداً على ذلك ، قام إدوارد ستيرن بتغيير الموضوع بسرعة.
“كما تعلم ، مع ظهور زنزانة جديدة مصنفة من الفئة S في إحدى مناطقنا ، ليس لدينا خيار سوى الحفاظ عليها”
“لا بأس ، أفهم. أنا معتاد على ذلك“
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه إدوارد عندما سمع رد ابنته.
“لو كان لدي المزيد من الوقت …”
“الابنة الطيبة ، سوف أقوم بتسوية الموقف بحلول نهاية الشهر. عندما أتيت ، دعنا نحظى ببعض الوقت للترابط بين الأب وابنته؟ “
“مهم”
“عظيم ، هذا رائع … هاه؟ البوابة تظهر علامات الفتح؟ … أماندا ، حبيبتي. على أبي المغادرة ، سأتصل بك قريبًا … نعم ، أنا قادم ، أحبك“
“أحب-“
–خشخشه!
قبل أن تتمكن من الرد ، أغلق والدها.
ساد الصمت مساحة المكتب. وضعت أماندا هاتفها على الجانب بدقة ، وانزلقت على كرسيها وحدقت في السقف.
كم يوما كانت آخر مرة رأت فيها والدها؟
خمسون؟ مائة؟ مائتين؟ سنة؟
بغض النظر عن مدى تفكير أماندا في الأمر ، لم تكن تعلم.
لقد فقدت بالفعل العد.
…
موقع غير معروف ، بعيد عن مدينة أشتون.
وااا واا واا
انتشرت موجات من الطاقة السحرية عبر حقل مسطح.
لم يكن إدوارد ستيرن مهتمًا بالضغط قليلاً ، ولم يقف بعيدًا عن البوابة الضخمة التي يبدو أنها بحجم منزل كبير. سيد النقابة في نقابة صياد الشيطان.
تمسك بهاتفه بعناية ، وتحدث بنبرة ناعمة.
“… عندما أتيت ، دعونا نحظى ببعض الوقت للترابط بين الأب وابنته؟ “
“سيدي ، يبدو أن هناك تقلبات قادمة من البوابة! إنها تتصاعد بشكل متكرر!”
في منتصف النداء ، نادى له صوت عاجل من بعيد.
“عظيم ، هذا رائع … أليس كذلك؟ التقلبات القادمة من البوابة ترتفع بشكل متكرر؟“
وضع إدوارد يده بسرعة على سماعة الهاتف.
لم يكن يريد أن يقلق ابنته.
استدار ونظر إلى العامل الذي تحدث للتو.
“ما هو الوضع الآن؟“
ويلوح بيده ، اتسعت حدقة عين العامل.
“نعم سيدي. يبدو أن القياس يرتفع مرة أخرى! يا إلهي ، الأمر يزداد سوءًا!”
شعر إدوارد ستيرن بإلحاح الأمر ، وأدرك أنه يجب أن يتدخل. رفع يده عن الهاتف ، وودع أماندا.
“… أماندا ، حبيبتي. على أبيك أن يغادر ، سأتصل بك قريبا”
“يا سيدي لقد ارتفع مرة أخرى! هذه المرة أكثر من الضعف!”
مرة أخرى تحدث العامل. هذه المرة كان جسده كله يرتجف.
واا واا
الطاقة السحرية المنبعثة من البوابة انتشرت بسرعة في المنطقة المجاورة.
“… نعم ، أنا قادم”
شعر إدوارد ستيرن بالتغيرات التي حدثت في البيئة ، وكان يعلم أنه يتعين عليه التصرف بسرعة.
إذا أصبحت طاقة البوابة عالية جدًا ، فسيصبح من المستحيل العيش في البيئة المحيطة بهم.
ستكون الطاقة السحرية وحدها في المنطقة أقوى من أن يعيش فيها أي شخص ، وستتحول المنطقة قريبًا إلى أرض محرمة.
“احبك“
–خشخشه!
ترك إدوارد بلا خيار ، اضطر إلى قطع المحادثة مع ابنته بسرعة. سرعان ما أغلق الخط.
“أرني البيانات الآن!”
دون إضاعة أي ثوانٍ ، ظهر بسرعة أمام العامل الذي أذهله ظهوره المفاجئ.
“اللعنة ، هذا أسوأ بكثير مما كان متوقعا …”
عندما كان يحدق في البيانات الموجودة على الجهاز اللوحي ، أدرك إدوارد أنه يتعين عليه التصرف بسرعة. سرعان ما ارتدى بدلته وانتقل إلى مدخل الزنزانة.
كان ذاهبًا للغوص.
———
ترجمة FLASH
—
اية (265) أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ (266)سورة البقرة الاية (266)
