المزاد [1]
الفصل 225: المزاد [1]
أحدق في الجزيئات ، حركت يدي للأمام وحاولت أن ألمسها.
“إذن هذه هي آلة بناء الزمن التراجعية لوياثان؟ “
بعد أن أمضيت حوالي عشرين ساعة في التركيز تماما على تدريب فن السيف الخاص بي ، تمكنت أخيرا من دفع [حلقة التبرئة] إلى عالم إتقان أكبر وفتح ميزة الجذب الجديدة.
تمتمت وأنا أنظر أمامي. وقفت أمامي مباشرة كبسولة معدنية كبيرة. كان بجانبه أسلاك سميكة ممتدة ومتصلة بجوانب الجدران.
لحسن الحظ ، لم يكن كل شيء سيئًا.
===
[الخيار 1]
“كيفن يضحك؟“
[الخيار 2]
أغلقت الهاتف نظرت مرة أخرى إلى نفسي في المرآة. بالفرشاة بيدي على شعري ، أضفت بعض اللمسات الأخيرة.
===
“حسنًا ، يجب أن أكون راضيًا بدرجة كافية عن انطلاقي …”
على اللوحة بجانب الجهاز ، تم تقديم خيارين لي.
مرة أخرى قوبلت بالصمت.
دون تردد ، ضغطت على الخيار الأول
– شوا!
كان الفرق بين الخيار الأول والثاني هو الوقت ، مع الخيار الأول لمدة ساعة واحدة والخيار الثاني لمدة خمسة.
ما زلت غير معتاد على الجهاز ، اخترت الخيار 1.
بعد فرز بعض الأشياء ، وضعت قدمي في الكبسولة.
كانت الساعة الواحدة حوالي يوم واحد داخل آلة التراجع الزمني ، لذلك كانت كافية.
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا حقًا مما يعنيه جين ببيانه الأخير ، إلا أنني كنت مستعدًا.
لم أرغب في إرهاق عقلي.
بصفتي مؤلف هذا العالم ، لم أستطع إلا أن أتحمس للمستقبل الذي ينتظر جين.
– شوا!
مهما كان ما سيقذفه في وجهي ، كنت مستعدًا.
بعد لحظات من الضغط على الخيار الأول ، تم فتح الكبسولة ببطء. ارتفع البخار في الهواء.
مدت سيفي إلى الأمام ، أخذت نفسا عميقا.
لا شيء هنا
لفترة قصيرة من الزمن ، لم يتحدث أي منا.
– شوا!
لسوء الحظ ، لم يشعروا بأي شيء.
عندما كنت على وشك الدخول إلى الكبسولة ، انفتحت الكبسولة بجواري.
لحسن الحظ ، على عكس المرة السابقة ، اشتريت ربطة عنق مصنوعة بالفعل هذه المرة. هذا أنقذني الكثير من المتاعب.
خرج من الكبسولة جين.
“ها … لقد كسرت أخيرًا“
“حسنًا؟“
داخل عالم كبير مع سماء زرقاء زرقاء وحقل عشب عادي وواسع كان هناك شخصية.
خرج من الكبسولة ، نظر جين إليّ والتقت أعيننا.
أمرت بدفع الخاتم الذي صنعته إلى الجانب.
لفترة قصيرة من الزمن ، لم يتحدث أي منا.
تمتمت وأنا ألقي نظرة أخيرة على غرفتي. بعد فحص سريع آخر ورؤية أن كل شيء معي ، قررت المغادرة.
بعد فترة ، كنت أول من كسر الصمت حيث هربت من فمي تحية محرجة.
“لا أطيق الانتظار لأرى ما يخبئ لي جين …”
“رشفة؟“
كنت أتعرض للضرب أكثر من أي وقت مضى.
“…”
بعد أن أمضيت حوالي عشرين ساعة في التركيز تماما على تدريب فن السيف الخاص بي ، تمكنت أخيرا من دفع [حلقة التبرئة] إلى عالم إتقان أكبر وفتح ميزة الجذب الجديدة.
جين لم يرد علي. لقد نظر إلي ببرود.
على اللوحة بجانب الجهاز ، تم تقديم خيارين لي.
“حسنا ، هذا محرج نوعا ما …”
مع هذا ، شهدت قوتي الآن دفعة أخرى كبيرة.
نظرًا لأن جين يحدق بي ، لم أكن متأكدًا مما أفعله. بعد فترة ، هزت كتفيّ وشرعت في إلقاء نظرة على اللوحة الموجودة على آلة تراجع الوقت.
لفترة قصيرة من الزمن ، لم يتحدث أي منا.
“نظرًا لأنك لن تتحدث ، سأفعل أعمالي فقط …”
“نظرًا لأنك لن تتحدث ، سأفعل أعمالي فقط …”
بعد فرز بعض الأشياء ، وضعت قدمي في الكبسولة.
“رشفة؟“
“من الأفضل ألا تقع ورائي …”
“…”
قبل لحظات من دخولي الكبسولة ، فتح جين فمه أخيرًا. عندما ترددت صدى كلماته الباردة في جميع أنحاء الغرفة ، رفع جبيني.
– أنا آسف لكسر هذا لك ولكني كنت على المتحدث. ان يعرف ان ميليسا سمعت كل شيء.
“أوه؟“
فيما يتعلق بالمزاد الذي كنت على وشك الحضور ، قمت قبل أسابيع بترتيبات مع كيفن للذهاب معه ومع الآخرين.
“مثير للإعجاب…”
“كيفن يضحك؟“
“أتخلف عنك؟ أنا؟ أنت تتمنى“
أحدق في شخصية جين المغادرة لبضع ثوان ، هززت رأسي.
ابتسم ، نظرت إلى جين مباشرة في عينيه.
بعد ذلك مباشرة ، ظهر شخص أزرق شفاف يشبه الإنسان أمامي بضعة أمتار. على يده اليمنى كان سيف طويل.
“إذن أنت تتحدىني؟“
في العادة كنت أتجنب مثل هذا التحدي ، ومع ذلك ، بدأت أشعر بالفضول.
أعتقد أن الأمير البارد كان يتحداني علانية بهذا الشكل.
—رين… بففف
في العادة كنت أتجنب مثل هذا التحدي ، ومع ذلك ، بدأت أشعر بالفضول.
كان الفرق بين الخيار الأول والثاني هو الوقت ، مع الخيار الأول لمدة ساعة واحدة والخيار الثاني لمدة خمسة.
“ما مدى تحسنك بينما لم أكن أبحث؟“
دوي انفجار.
أحدق في جين الذي كان مختلفًا بشكل لا يضاهى مقارنة بما كان عليه في الرواية ، أردت أن أعرف.
تمتمت وأنا أنظر أمامي. وقفت أمامي مباشرة كبسولة معدنية كبيرة. كان بجانبه أسلاك سميكة ممتدة ومتصلة بجوانب الجدران.
ما مدى اختلاف جين الحالي عن جين الماضي؟
كلما تعرض للضرب من قبل مونيكا أو دونا ، كنت أشعر بالتحسن على الفور. الشيء نفسه ينطبق على كيفن الذي يشعر بالشماتة كلما تعرضت للضرب.
“الآن ليس الوقت المناسب“
أغلقت الهاتف نظرت مرة أخرى إلى نفسي في المرآة. بالفرشاة بيدي على شعري ، أضفت بعض اللمسات الأخيرة.
أحدق في وجهي لبضع ثوان ، هز جين رأسه.
–صليل!
وضع يديه في جيوبه واستدار. حواجب متماسكة نتيجة لذلك.
أمرت بدفع الخاتم الذي صنعته إلى الجانب.
“إذن ما هو الوقت؟“
*
“ستعرف في النهاية …”
———
قبل أن يغادر الغرفة بقليل ، تمتم جين بصوت مسموع بما يكفي لسماعه. سرعان ما غادر الغرفة.
بعد فترة وجيزة ، رد كيفن مرة أخرى. هذه المرة كان صوته خطيرا جدا.
–صليل!
دوي انفجار.
“كان كالجحيم …”
“من الأفضل ألا تقع ورائي …”
أحدق في شخصية جين المغادرة لبضع ثوان ، هززت رأسي.
– أسود!
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا حقًا مما يعنيه جين ببيانه الأخير ، إلا أنني كنت مستعدًا.
أثناء تدريبي هنا ، كلما أردت ، يمكنني الاتصال بخصم ليواجهني.
لم يكن الوحيد الذي شهد زيادة كبيرة في القوة خلال الأشهر القليلة الماضية.
هزت كتفيّ وزرّت قميصي.
كنت الآن على بعد خطوة واحدة فقط من الاختراق كانت رتبتي وتقريباً جميع أعمالي الفنية قريبة من عالم الإتقان الأكبر.
“ستعرف في النهاية …”
مهما كان ما سيقذفه في وجهي ، كنت مستعدًا.
===
“لا أطيق الانتظار لأرى ما يخبئ لي جين …”
—رين… بففف
تمتمت بهدوء عندما دخلت الكبسولة أخيرًا وسحبت الغطاء إلى أسفل.
“هاجمني“
بصفتي مؤلف هذا العالم ، لم أستطع إلا أن أتحمس للمستقبل الذي ينتظر جين.
من في عقله السليم سيرد على مكالمة المتحدث؟
هل يمكن أن يتفوق على كيفن؟
ضغطت بقبضتي وشد ظهري ، لكمت إلى الأمام. الحق في اتجاه بطن الشكل.
لم أكن متأكدا.
على اللوحة بجانب الجهاز ، تم تقديم خيارين لي.
ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.
ابتسم ، نظرت إلى جين مباشرة في عينيه.
كان لدى جين الحالي القدرة على الوصول إلى ارتفاعات أعلى مما فعل في الرواية.
===
“بما أنك قلت لا تخيب ظني ، لا يمكنني أن أخيب ظني ، هل يمكنني ذلك؟“
– أسود!
تفاعلي الصغير مع جين أثار شيئًا بداخلي الآن.
بعد لحظات من الضغط على الخيار الأول ، تم فتح الكبسولة ببطء. ارتفع البخار في الهواء.
لم أستطع شرح ذلك ، لكنني الآن أتلهف على التدريب.
لحسن الحظ ، على عكس المرة السابقة ، اشتريت ربطة عنق مصنوعة بالفعل هذه المرة. هذا أنقذني الكثير من المتاعب.
– دينغ!
فجأة ، دوى صوت طنين عبر الفضاء وتوقف السيف أمام أنفي مباشرة.
بالضغط على شاشة صغيرة أمامي ، بدأت أفقد وعيي ببطء.
تفاعلي الصغير مع جين أثار شيئًا بداخلي الآن.
*
الفصل 225: المزاد [1]
داخل عالم كبير مع سماء زرقاء زرقاء وحقل عشب عادي وواسع كان هناك شخصية.
حان الوقت لبدء المزاد الكبير في أشتون سيتي.
“هوو …”
“لا أطيق الانتظار لأرى ما يخبئ لي جين …”
مدت سيفي إلى الأمام ، أخذت نفسا عميقا.
على اللوحة بجانب الجهاز ، تم تقديم خيارين لي.
بينما كنت أتعقب ببطء في الهواء ، ظهرت حلقة صفراء شفافة أمامي.
أنا بطبيعة الحال استفدت من هذا.
–يفرقع، ينفجر!
تمتمت وأنا ألقي نظرة أخيرة على غرفتي. بعد فحص سريع آخر ورؤية أن كل شيء معي ، قررت المغادرة.
أغلقت عيني ، قطعت أصابعي.
في طريقي نحو مكتبي ، أخذت كتابًا أحمر صغيرًا.
بعد ذلك مباشرة ، ظهر شخص أزرق شفاف يشبه الإنسان أمامي بضعة أمتار. على يده اليمنى كان سيف طويل.
اية (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (280) سورة البقرة الاية (280)
كانت هذه إحدى ميزات آلة الانحدار الزمني.
“نظرًا لأنك لن تتحدث ، سأفعل أعمالي فقط …”
أثناء تدريبي هنا ، كلما أردت ، يمكنني الاتصال بخصم ليواجهني.
– فقط أسرع ، ميليسا ستغضب حقًا.
علاوة على ذلك ، تم جعل رتبة الإنسان تساوي مرتي. بتعبير أدق ، تم تخفيض كلا الرتبتين لدينا إلى G.
تمتمت وأنا ألقي نظرة أخيرة على غرفتي. بعد فحص سريع آخر ورؤية أن كل شيء معي ، قررت المغادرة.
كان هذا بحيث خلال جلسة السجال كان يعتمد فقط على المهارات.
في طريقي نحو مكتبي ، أخذت كتابًا أحمر صغيرًا.
“دعونا نرى مدى تقدمي …”
كان لدى جين الحالي القدرة على الوصول إلى ارتفاعات أعلى مما فعل في الرواية.
في حقل العشب العادي ، وقفت أمام الشكل البشري. بفتح عيني ، حتى أنفاسي وبقيت ساكناً.
بعد لحظات من الضغط على الخيار الأول ، تم فتح الكبسولة ببطء. ارتفع البخار في الهواء.
“هاجمني“
أحدق بهدوء في السيف الساقط ، بقيت ساكناً.
أمرت بدفع الخاتم الذي صنعته إلى الجانب.
ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.
– سووش!
مدت سيفي إلى الأمام ، أخذت نفسا عميقا.
على الفور انطلق الشكل البشري باتجاهي.
إذا كان هناك جحيم ، فهذا جحيم.
في غضون ثوان ، كان الرقم أمامي مباشرة. رفع السيف بيده اليمنى ، وانخفض الشكل البشري إلى أسفل.
– …
لم يكن الخط المائل سريعًا جدًا ولا بطيئًا جدًا ، ومع ذلك ، فقد كان دقيقًا وقويًا للغاية.
“ها … لقد كسرت أخيرًا“
أحدق بهدوء في السيف الساقط ، بقيت ساكناً.
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا حقًا مما يعنيه جين ببيانه الأخير ، إلا أنني كنت مستعدًا.
—وووم!
على الرغم من أنني قد أكون مخطئًا ، إلا أنني كنت متأكدًا من أنني سمعت كيفن يضحك.
فجأة ، دوى صوت طنين عبر الفضاء وتوقف السيف أمام أنفي مباشرة.
بعد فرز بعض الأشياء ، وضعت قدمي في الكبسولة.
–تقطر! –تقطر!
انسكب الدم ببطء على الأرض حيث نزف طرف أنفي.
أعتقد أن الأمير البارد كان يتحداني علانية بهذا الشكل.
شعور لاذع في أنفي ، لم أهتم.
ضغطت بقبضتي وشد ظهري ، لكمت إلى الأمام. الحق في اتجاه بطن الشكل.
أحدق في السيف الذي توقف أمامي مباشرة ، كانت حواف شفتي منحنية إلى الأعلى.
الآن بعد أن تعرفت دونا ومونيكا على فن السيف الخاص بي ، أصبحت الدورات التدريبية كل أسبوع أكثر تطلبًا.
“حسن…”
على اللوحة بجانب الجهاز ، تم تقديم خيارين لي.
ظهر خاتم بجواري فجأة وهو يشد قبضتي.
–تقطر! –تقطر!
—وووم!
– …
بمجرد ظهور الخاتم ، تحرك السيف الذي توقف أمامي في اتجاه الخاتم وحطمها.
اية (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (280) سورة البقرة الاية (280)
تقريبا كما لو كانت الحلقة مغناطيس.
أحدق في الجزيئات ، حركت يدي للأمام وحاولت أن ألمسها.
–صليل!
أحدق بهدوء في السيف الساقط ، بقيت ساكناً.
“أنت منفتح على مصراعيك”
–حلقة!
في اللحظة الوجيزة التي تحرك فيها السيف إلى الحلبة ، ظهرت فتحة على الشكل البشري.
أمرت بدفع الخاتم الذي صنعته إلى الجانب.
أنا بطبيعة الحال استفدت من هذا.
– أين أنت؟ نحن جميعًا في انتظارك في الردهة!
ضغطت بقبضتي وشد ظهري ، لكمت إلى الأمام. الحق في اتجاه بطن الشكل.
–حلقة!
–فقاعة!
– شوا!
دوي انفجار.
“مثير للإعجاب…”
“خه …”
“هوو …”
بعد الطفرة الكبيرة ، اجتاحت موجة صدمة صغيرة المناطق المحيطة. عبرت ذراعي ، غطيت نفسي بينما هبت ريح من جانبي.
“من الأفضل ألا تقع ورائي …”
عندما تلاشى الغبار ، كانت أول الأشياء التي رأيتها هي جزيئات صفراء تتطاير في الهواء.
لقد بدأت الآن في الندم على قراري في الكشف عن فن السيف.
فزت.
أحدق في جين الذي كان مختلفًا بشكل لا يضاهى مقارنة بما كان عليه في الرواية ، أردت أن أعرف.
“ها … لقد كسرت أخيرًا“
“أوه؟ ميليسا ستغضب؟ سبب آخر لي لسحب هذا. أخبر هذة العالمة المجنونة أن تشرب بعض الماء الساخن. سمعت أنه يساعد“
أحدق في الجزيئات ، حركت يدي للأمام وحاولت أن ألمسها.
… وكان كيفن!
لسوء الحظ ، لم يشعروا بأي شيء.
– سووش!
“حسنًا ، يجب أن أكون راضيًا بدرجة كافية عن انطلاقي …”
نظرت إلى نفسي في المرآة ، أومأت برأسي.
بعد أن أمضيت حوالي عشرين ساعة في التركيز تماما على تدريب فن السيف الخاص بي ، تمكنت أخيرا من دفع [حلقة التبرئة] إلى عالم إتقان أكبر وفتح ميزة الجذب الجديدة.
“أوه؟“
ميزة يمكنني من خلالها ، للحظة وجيزة من الزمن ، إنشاء جاذبية صغيرة تجاه الحلقة.
بعد ذلك مباشرة ، ظهر شخص أزرق شفاف يشبه الإنسان أمامي بضعة أمتار. على يده اليمنى كان سيف طويل.
مع هذا ، شهدت قوتي الآن دفعة أخرى كبيرة.
داخل عالم كبير مع سماء زرقاء زرقاء وحقل عشب عادي وواسع كان هناك شخصية.
…
أحدق في وجهي لبضع ثوان ، هز جين رأسه.
عطلة نهاية الأسبوع الأولى من شهر يونيو ، مع اقتراب الصيف …
“لأكون صادقًا ، الآن بعد أن قلت إنني لا أشعر بالرغبة في القدوم بعد الآن“
–حلقة!
“إذن هذه هي آلة بناء الزمن التراجعية لوياثان؟ “
وقفت أمام المرآة ، وثبت ياقة سترتي. فجأة ، رن هاتفي.
جين لم يرد علي. لقد نظر إلي ببرود.
بدون النظر إلى بطاقة الهوية ، علمت أنه كيفن.
… وكان كيفن!
“مرحبًا؟“
خرج من الكبسولة ، نظر جين إليّ والتقت أعيننا.
رددت على الهاتف.
رددت على الهاتف.
– أين أنت؟ نحن جميعًا في انتظارك في الردهة!
في العادة كنت أتجنب مثل هذا التحدي ، ومع ذلك ، بدأت أشعر بالفضول.
“أعطني دقيقة ، ما زلت ـأغير“
“مثير للإعجاب…”
كان اليوم هو يوم المزاد الكبير في مدينة أشتون.
“حسنا ، هذا محرج نوعا ما …”
منذ أن دخلت إلى عالم الإتقان الأكبر ل [حلقة التبرئة] مر أسبوعان.
كان هذا بحيث خلال جلسة السجال كان يعتمد فقط على المهارات.
إن القول بأن أيامي كانت هادئة خلال تلك الأيام سيكون كذبة.
كان لدي هاجس مشؤوم مفاجئ.
الآن بعد أن تعرفت دونا ومونيكا على فن السيف الخاص بي ، أصبحت الدورات التدريبية كل أسبوع أكثر تطلبًا.
عطلة نهاية الأسبوع الأولى من شهر يونيو ، مع اقتراب الصيف …
كنت أتعرض للضرب أكثر من أي وقت مضى.
الحمد لله على الضمان.
ومما زاد الطين بلة ، زيادة الدورات التدريبية من مرتين في الأسبوع إلى ثلاث مرات في الأسبوع.
كنت الآن على بعد خطوة واحدة فقط من الاختراق كانت رتبتي وتقريباً جميع أعمالي الفنية قريبة من عالم الإتقان الأكبر.
على الرغم من كل الجرعات التي كنت أتناولها بعد كل جلسة تدريب ، ما زلت لا أستطيع التخلص من وجع عضلي.
—
لقد بدأت الآن في الندم على قراري في الكشف عن فن السيف.
كانت هذه إحدى ميزات آلة الانحدار الزمني.
إذا كان هناك جحيم ، فهذا جحيم.
– إذا كان من الأفضل لك الإسراع ، فإن وجه ميليسا مرعب بصراحة في الوقت الحالي
لحسن الحظ ، لم يكن كل شيء سيئًا.
بعد أن أمضيت حوالي عشرين ساعة في التركيز تماما على تدريب فن السيف الخاص بي ، تمكنت أخيرا من دفع [حلقة التبرئة] إلى عالم إتقان أكبر وفتح ميزة الجذب الجديدة.
بصرف النظر عن الارتفاع الواضح في القوة ، كان هناك شيء آخر جعلني أستمر خلال هذه الأيام الجهنمية.
بعد فترة ، كنت أول من كسر الصمت حيث هربت من فمي تحية محرجة.
… وكان كيفن!
فزت.
انضم كيفن الآن إلى الدورات التدريبية. لم أعد أعاني وحدي.
أثناء تدريبي هنا ، كلما أردت ، يمكنني الاتصال بخصم ليواجهني.
كلما تعرض للضرب من قبل مونيكا أو دونا ، كنت أشعر بالتحسن على الفور. الشيء نفسه ينطبق على كيفن الذي يشعر بالشماتة كلما تعرضت للضرب.
فجأة ، دوى صوت طنين عبر الفضاء وتوقف السيف أمام أنفي مباشرة.
لقد أزعجني هذا قليلاً ، لكنه جعل ضربه أكثر إرضاءً للمشاهدة.
كانت هذه إحدى ميزات آلة الانحدار الزمني.
في النهاية ، هكذا قضيت الأسبوعين الماضيين. مجرد تدريب.
لم يكن الوحيد الذي شهد زيادة كبيرة في القوة خلال الأشهر القليلة الماضية.
فيما يتعلق بالمزاد الذي كنت على وشك الحضور ، قمت قبل أسابيع بترتيبات مع كيفن للذهاب معه ومع الآخرين.
بعد توقف قصير ، رد كيفن بهدوء.
كنت سأرفض عادةً ولكن بالنظر إلى وضع VVIP الخاص بهم وامتيازاتهم لم أستطع رفضها.
“بما أنك قلت لا تخيب ظني ، لا يمكنني أن أخيب ظني ، هل يمكنني ذلك؟“
– من أنت فتاة؟ حتى إيما والآخرون لا يستغرقون وقتًا طويلاً للتغيير.
في اللحظة الوجيزة التي تحرك فيها السيف إلى الحلبة ، ظهرت فتحة على الشكل البشري.
“هذا متحيز جنسيًا منك“
في العادة كنت أتجنب مثل هذا التحدي ، ومع ذلك ، بدأت أشعر بالفضول.
دحضت بهدوء وأنا أصلح ربطة العنق.
دوي انفجار.
ما القانون الذي قال إن الرجال لا يستطيعون التغيير ببطء؟
رددت على الهاتف.
لحسن الحظ ، على عكس المرة السابقة ، اشتريت ربطة عنق مصنوعة بالفعل هذه المرة. هذا أنقذني الكثير من المتاعب.
بدت ميليسا وكأنها في وقتها من الشهر كل يوم.
لولا ربطة العنق التي صنعت بالفعل ، ربما كنت سأستغرق وقتًا أطول.
– فقط أسرع ، ميليسا ستغضب حقًا.
بدون النظر إلى بطاقة الهوية ، علمت أنه كيفن.
“أوه؟ ميليسا ستغضب؟ سبب آخر لي لسحب هذا. أخبر هذة العالمة المجنونة أن تشرب بعض الماء الساخن. سمعت أنه يساعد“
لم أستطع شرح ذلك ، لكنني الآن أتلهف على التدريب.
بعد الكثير من البحث ، أدركت أن الماء الساخن طريقة رائعة لحل غضب ميليسا.
“أعطني دقيقة ، ما زلت ـأغير“
سمعت أنه علاج رائع للفتيات اللاتي وصلن إلى ذلك الوقت من الشهر.
أحدق بهدوء في السيف الساقط ، بقيت ساكناً.
بدت ميليسا وكأنها في وقتها من الشهر كل يوم.
“آه ، أليس كذلك ، كيف يمكنني أن أنسى؟“
– …
أعتقد أن الأمير البارد كان يتحداني علانية بهذا الشكل.
رداً على مزاحتي ، قوبلت بالصمت.
دوي انفجار.
“كيفن؟“
“حسنًا ، هذه المرة أنا متأكد من أن لدي كل شيء ، أليس كذلك؟“
—رين… بففف
– أسود!
“كيفن يضحك؟“
“كيوم … كيومم… Melissa ، كيف حالك؟ “
على الرغم من أنني قد أكون مخطئًا ، إلا أنني كنت متأكدًا من أنني سمعت كيفن يضحك.
بعد حادثة المأدبة التي مزقت فيها بدلتي ، مع ضمان لمدة عامين ، تمكنت من الحصول على بدلة جديدة.
كان لدي هاجس مشؤوم مفاجئ.
انسكب الدم ببطء على الأرض حيث نزف طرف أنفي.
– أنا آسف لكسر هذا لك ولكني كنت على المتحدث. ان يعرف ان ميليسا سمعت كل شيء.
أنا بطبيعة الحال استفدت من هذا.
بعد توقف قصير ، رد كيفن بهدوء.
التحقق لمعرفة ما إذا كان كل شيء معي ، أومأت برأسي مرة أخرى بارتياح.
“…”
“كيوم … كيومم… Melissa ، كيف حالك؟ “
كنت على الفور في حيرة من الكلمات.
“خه …”
من في عقله السليم سيرد على مكالمة المتحدث؟
كان اليوم هو يوم المزاد الكبير في مدينة أشتون.
“كيوم … كيومم… Melissa ، كيف حالك؟ “
تفاعلي الصغير مع جين أثار شيئًا بداخلي الآن.
سعال محرجًا ، استقبلت ميليسا.
“هوو …”
– …
على الرغم من كل الجرعات التي كنت أتناولها بعد كل جلسة تدريب ، ما زلت لا أستطيع التخلص من وجع عضلي.
مرة أخرى قوبلت بالصمت.
بعد لحظات من الضغط على الخيار الأول ، تم فتح الكبسولة ببطء. ارتفع البخار في الهواء.
– إذا كان من الأفضل لك الإسراع ، فإن وجه ميليسا مرعب بصراحة في الوقت الحالي
–صليل!
بعد فترة وجيزة ، رد كيفن مرة أخرى. هذه المرة كان صوته خطيرا جدا.
– إذا كان من الأفضل لك الإسراع ، فإن وجه ميليسا مرعب بصراحة في الوقت الحالي
“لأكون صادقًا ، الآن بعد أن قلت إنني لا أشعر بالرغبة في القدوم بعد الآن“
أحدق في السيف الذي توقف أمامي مباشرة ، كانت حواف شفتي منحنية إلى الأعلى.
—توقف عن المزاح وأسرع. نحن على وشك المغادرة بدونك
نظرًا لأن جين يحدق بي ، لم أكن متأكدًا مما أفعله. بعد فترة ، هزت كتفيّ وشرعت في إلقاء نظرة على اللوحة الموجودة على آلة تراجع الوقت.
“حسنًا ، حسنًا ، قادم“
“بما أنك قلت لا تخيب ظني ، لا يمكنني أن أخيب ظني ، هل يمكنني ذلك؟“
هزت كتفيّ وزرّت قميصي.
من في عقله السليم سيرد على مكالمة المتحدث؟
—تاك!
داخل عالم كبير مع سماء زرقاء زرقاء وحقل عشب عادي وواسع كان هناك شخصية.
أغلقت الهاتف نظرت مرة أخرى إلى نفسي في المرآة. بالفرشاة بيدي على شعري ، أضفت بعض اللمسات الأخيرة.
نظرًا لأن جين يحدق بي ، لم أكن متأكدًا مما أفعله. بعد فترة ، هزت كتفيّ وشرعت في إلقاء نظرة على اللوحة الموجودة على آلة تراجع الوقت.
“حسنًا ، يبدو أن كل شيء هنا“
دون تردد ، ضغطت على الخيار الأول
نظرت إلى نفسي في المرآة ، أومأت برأسي.
مدت سيفي إلى الأمام ، أخذت نفسا عميقا.
بعد حادثة المأدبة التي مزقت فيها بدلتي ، مع ضمان لمدة عامين ، تمكنت من الحصول على بدلة جديدة.
ما القانون الذي قال إن الرجال لا يستطيعون التغيير ببطء؟
الحمد لله على الضمان.
“حسنًا ، يبدو أن كل شيء هنا“
التحقق لمعرفة ما إذا كان كل شيء معي ، أومأت برأسي مرة أخرى بارتياح.
“حسن…”
“آه ، أليس كذلك ، كيف يمكنني أن أنسى؟“
–يفرقع، ينفجر!
فجأة تذكرت شيئا.
بصرف النظر عن الارتفاع الواضح في القوة ، كان هناك شيء آخر جعلني أستمر خلال هذه الأيام الجهنمية.
في طريقي نحو مكتبي ، أخذت كتابًا أحمر صغيرًا.
أعتقد أن الأمير البارد كان يتحداني علانية بهذا الشكل.
اليوم سيكون يوما حافلا بالأحداث. مع مجيء كيفن ، كان من الطبيعي أن أحضر الكتاب معي.
داخل عالم كبير مع سماء زرقاء زرقاء وحقل عشب عادي وواسع كان هناك شخصية.
منذ أن كنت قد غششت معي ، فلماذا لا أستخدمها؟
كنت على الفور في حيرة من الكلمات.
“حسنًا ، هذه المرة أنا متأكد من أن لدي كل شيء ، أليس كذلك؟“
على اللوحة بجانب الجهاز ، تم تقديم خيارين لي.
تمتمت وأنا ألقي نظرة أخيرة على غرفتي. بعد فحص سريع آخر ورؤية أن كل شيء معي ، قررت المغادرة.
–حلقة!
– أسود!
خرج من الكبسولة جين.
في طريقي للخروج من غرفتي ، أغلقت الأضواء وخرجت من الغرفة.
هل يمكن أن يتفوق على كيفن؟
حان الوقت لبدء المزاد الكبير في أشتون سيتي.
===
===
———
ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.
ترجمة FLASH
ما مدى اختلاف جين الحالي عن جين الماضي؟
—
لم أرغب في إرهاق عقلي.
اية (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (280) سورة البقرة الاية (280)
تقريبا كما لو كانت الحلقة مغناطيس.
اية (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (280) سورة البقرة الاية (280)
