Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 229

المزاد [5]

الفصل 229: المزاد [5]

 

 

 هل اتصلت بي يا سيدي؟

 آه ، إرميا ، في الوقت المناسب

نعم؟

وضعت الكتاب الأحمر جانباً ، ابتسمت لإرميا الذي دخل الغرفة للتولقد كان هنا أخيرًا.

ربما ليس لديك فكرة أنني قد اكتشفت كل شيء بالفعل ، أليس كذلك؟

عندما رأيت كيف كان “إرميا” مرتاحًا ، هزت رأسي سرًا.

بكل إنصاف ، فهمت نوعًا ما سبب عدم اهتمامهالصخرة التي استخدمها لتحل محل الصخرة التي لم يكن من المفترض أن تكسر بسهولة كما فعلت.

الصخرة التي أعطاني إرميا إياها كانت في الواقع مصنوعة من خام فوليوم ، وهو خام أرخص ثمناً ، على الرغم من قوته ، إلا أنه لم يحمل قوة أوكلوم.

حتى مع ذلك ، عادةً ما كان شخص مثلي قادرًا على كسرها.

لا يمكن كسر V وليوم إلا من قبل شخص كانت قوته حول رتبة [C] ، وهو ما لم يكن موجودا في الغرفة.

السبب الوحيد الذي يمكنني من كسر الصخرة كان بسبب الخاتم الصغير في إصبعيلنكون أكثر دقة ، أنجليكا.

كانت السبب الرئيسي وراء تأخري اليوم.

لو لم يستغرق الأمر مني فترة طويلة لإقناعها بالتحول إلى حلقة ، لما كنت أتأخر عن اللقاء.

أنه كان يستحق ذلك على الرغم منبفضلها تمكنت من التأكد من أن إيفان قد استبدل الصخرة.

“فقط لو كان يعلم…”

كلما نظرت إلى إيفان ، أصبح أكثر تسلية بالنسبة لي.

مجرد المظهر الخالي من الهموم الذي كان على وجهه والذي قال “لن تكتشف ذلك أبدًا حتى فوات الأوان” جعلني أرغب في الضحك بصوت عالٍ.

نكت عليه ، كان لديّ شيطان فيكونت مصنّف على إصبعي.

على الرغم من أنها كانت تلتزم الصمت وقمع طاقتها ، إلا أن أنجليكا كانت بمثابة ضربة كاملة لشيطان الفيكونت.

لم يكن من الصعب عليها بذل القوة الكافية لكسر الصخرة.

حسنًا ، إرميا ، لدي مهمة لك

عدت انتباهي مرة أخرى إلى إرميا ، نظرت عرضًا إلى الكتاب الأحمر في يدييجب أن يكون قريبا

نعم ، من فضلك قل لي بالضبط ما أحتاج إلى القيام به

أجاب إرميا باقتدار وهو ينحني قليلاً.

“أريد منك أن…”

انفجار!

من هنا مقدم العرض 17؟

قبل أن أنهي حديثي ، فتح باب الغرفة فجأةتردد صدى صوت عالي النبرة عبر الغرفة بعد لحظات.

هاه؟

ماذا؟!”

أذهلهم الدخيل المفاجئ ، أدار الجميع رؤوسهم فجأة نحو مصدر الصوت.

المدرب جيفري !؟ ماذا تفعل هنا؟

صرخت إيما وهي تنظر إلى مونيكا التي دخلت الغرفة لتوها.

أنجليكا ، أقمعي كل طاقتك الشيطانية

لقد تحدثت بشكل عاجل داخل عقليلم ترد أنجليكا لكنني علمت أنها كانت تفعل ذلك بالضبط.

فكرت ، بينما كنت أنظر إلى مونيكا التي دخلت الغرفة: “إذا سارت الأمور وفقًا للكتاب ، فلا يجب أن تُرصد أنجليكا بعد”.

هاه؟ هل أنتم يا رفاق؟

نظرت مونيكا في حيرة من أمرها إلى الغرفة ، وألقت نظرة مفاجئة على وجهها.

كان من المفهوم ، من كان يظن أن المزايدة الغامضة رقم 17 التي كانت غاضبة جدًا منها كان واحد من طلابها.

كنت سأكون مندهشا تماما.

“مونيكا ، توقفي!”

مونيكا“!

بعد لحظات من دخول مونيكا الغرفة ، دخل شخصان آخران الغرفةبعد اكتشاف مونيكا ، ظهروا على الفور بجانبها وحاولوا تهدئتها.

“مونيكا ، لا يمكنك الدخول في لعبة بيو-هاه الأخرى ؟ !”

آنسة لونجبيرن؟

مرة أخرى ، كان الجميع ينظرون إلى وجوههم بالدهشة.

خاصة وأن الجميع كان على دراية بأحد الأشخاص الذين دخلوا الغرفة للتو.

دونا لونجبيرنمدرب صفنا.

انتظر ، أليس هذا امبر روز!”

أشارت إيما وهي تنظر إلى الفتاة ذات الشعر الأخضر بجانب دونا.

ماذا؟ إنها هي يا رفاق؟

عند التوقف في منتصف الجملة ، أظهرت دونا رد فعل مماثل لمونيكا.

دونا ، هل تعرفهم؟

سألت  امبررداً على ذلك ، أومأت دونا برأسها.

نعم ، هم طلابي

أوه؟

أضاءت عيون العنبر.

إنها السنوات الأولى الشهيرة التي تحدثت عنها بشدة؟

“حسنا ، أكثر أو أقل …”

من يهتم بذلك ، أريد أن أعرف من هو مقدم العرض 17!”

بصرف النظر عن دونا وأمبر ، نظرت مونيكا بشراسة حول الغرفة.

مثل الصقر ، قامت بمسح الغرفة بأكملها.

هنا

حتى من دون جفل ، أشرت إلى كيفن.

“م- ماذا! مرحبًا رين! أنت من قدم العطاءات”

انفتحت عيون كيفن على مصراعيها حيث رفع صوته بضع نغماتهزت رأسي ، نظرت إلى كيفن باعتذار.

آسف ، لكنك ستكون تضحيات اليوم

بتجاهل كيفن ، أشرت إلى مقعد كيفن حيث تم نقش الرقم 17 في الأسفل.

لا توجد فكرة عما تتحدث عنه. فقط ألقِ نظرة ، مقعدك يقول 17 في الأسفل. مكتبي يقول 15. توقف عن محاولة إلقاء اللوم على عاتقي

“ر-رين!”

“فهمت ، إذن أنت يا كيفن …”

ابتسمت مونيكا عند النظر إلى مقعد كيفنكانت ابتسامة تبعث على القشعريرة في جميع أنحاء الغرفة.

لا ، لا ، أقسم أن هذا مخطط ابتكره رين!”

هز كيفن رأسه مرارًا وتكرارًا بينما كان جسده يرتجف.

أوه ، لماذا تطعنني في الظهر بهذا الشكل؟ … لا أصدق هذا. أشعر بخيبة أمل فيك كيفن

ظهرت نظرة مؤلمة على وجهي عندما نظرت إلى كيفنليعتقد أنه سيبيعني هكذالقد شعرت بخيبة أمل حقا.

“أنت!”

قبض كيفن على مسند ذراع الكرسي وحدق في وجهيتظاهرت بالجهل في نظره.

كيفن ، سأراك في جلسة التدريب التالية

هدأت مونيكا لدقيقة جيدة نظرت إلى كيفنبعد ذلك ، التواء شفتيها بوحشية إلى أعلى.

“ل- لكن …”

لا ، لكن. من الأفضل ألا تتأخر عن جلستنا القادمة. سأحرص على الاعتناء بك جيدًا

قطعت مونيكا بسرعة كيفنلم يكن هناك مجال للنقاش.

“بفف …”

أحدق في كيفن الذي كان في حيرة من الكلام ، خرج صوت صغير من شفتي بينما كنت أحاول قصارى جهدي للتخلص من ضحكاتي.

رن!”

يجلس بجواري ، سمع كيفن كل شيءونتيجة لذلك انتفخت عروق جبهته.

آه ، إرميا ، ما زلت لم أكمل ما أردت قوله

تجاهلت كيفن ، اتكأت على مقعدي واستدعت على مهل إرميا الذي كان يتحرك بشكل خفي نحو مخرج الغرفة.

امم؟ ماذا تفعل هناك ارميا؟ هل سترحل؟

آه ، اعتقدت أنه من الأفضل أن أغادر

حكّ إرميا رأسه في حرج فتوقف عن الحركةظهرت قطرات من العرق على جانب وجهه.

“حسنا؟ غريب …”

هيك!”

حواجب مونيكا متماسكة فجأةالتفتت وظهرت أمام “إرميا” فاجعته.

تجاهل مونيكا رد فعله ، وألقت نظرة فاحصة على إرميا.

“آه ، سيدتي جيفري ، أنا غير مرتاحة بعض الشيء بسبب تحديقك ، هل لي من فضلك …”

اخرس وتوقف عن الحركة

أصبحت نبرة مونيكا خطيرةعلى الفور أصبح الجو في الغرفة متجهمًا.

لاحظوا الجو الذي نظرت فيه دونا وأمبر إلى بعضهما البعض في العينلم يقولوا أي شيء.

على الرغم من أن مونيكا كانت دائمًا طفولية ، إلا أنها كلما كانت جادة ، كان ذلك يعني حدوث شيء كبير.

امسكته

بالنظر إلى مونيكا التي كانت تحدق باهتمام في إرميا ، عرفت أن إرميا أو بشكل أكثر دقة ، إيفان ، محاصر.

شاركت مونيكا وإرميا التاريخ معًا.

ليست رومانسية ، لكنها كراهية خالصة من جانب مونيكا.

كان إرميا قد سرق مونيكا من قبل.  ليس مرة واحدة ، ولكن عدة مرات في ذلك الوقت.

بمدى سذاجة وطفولية مونيكا ، لم تكن أصعب هدف يمكن السرقة منه.  لا ، في الواقع ، كانت أفضل صديقة للص. خاصة أنها كانت غنية القذرة.

على هذا النحو ، كان إيفان يميل دائمًا إلى استهداف مونيكا.

كلما كان هناك حدث مع مونيكا فيه ، كان إيفان يتسلل إلى المكان ويسرق كل ما تحصل عليه مونيكا.

إذا كان على مونيكا أن تحسب مقدار ما خسرته بسبب إيفان ، فستقدر القيمة بحوالي نصف مليار يو.

شخصية سخيفة.

كان كراهيتها لإيفان عميقة للغاية.

حاولت استخدام جميع الموارد التي كانت لديها للقبض على إيفان ، ولكن مثل ثعبان البحر الزلق ، كان سينتهي به الأمر دائمًا بالانزلاق بعيدًا عن قبضتها.

لكن هذه المرة كانت الأمور مختلفةمع إيفان بجانب مونيكا ، تم إنجازه كثيرًا.

مع قدرة مونيكا الخاصة ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تتعرف عليه.

إذا كان بإمكان إيفان الهرب قبل ذلك ، فذلك لأنه لم يقترب كثيرًا من مونيكا.

نظرًا لأن قدرة مونيكا كانت معروفة جيدًا ، فقد كان يعلم أنه لا يجب أن يقترب منها أبدًا.

هذا هو السبب في أنه لم يخدمها على انفرادإذا كان بجانبها ، فإن فرص القبض عليه كانت عالية للغاية.

لسوء حظه ، كنت هنا.

بمعرفة شخصية مونيكا جيدًا ، علمت أنها ستأتي إلى هنا للسماح لمقدم العطاء رقم 17 بالحصول على قطعة منها.

العارض الوحيد الذي أجبرها على استخدام كل الأموال التي ادخرتها في السنوات القليلة الماضية.

الاستفادة من هذا ، كما اشترت مونيكا العنصر الأخير ، اتصلت على الفور بإرميا.

كنت أرغب في السماح لهما بالالتقاء.

لحسن الحظ ، حتى الآن ، سار كل شيء بسلاسة.

“يجب أن يكون هنا …”

وقفت ، تمتم بنبرة منخفضة بينما كنت أتحرك نحو منطقة معينة من الغرفة.

“انه انت!”

عندما استندت للخلف على الحائط بجانب الغرفة ، تردد صوت مونيكا عالي النبرة مرة أخرى في جميع أنحاء الغرفة.

“يبدو أنها تعرفت عليه أخيرا …”

بفتح عينيها على مصراعيها ، نسيت مونيكا على الفور كيفن وألقت ركلة في اتجاه إرميا.

انفجار-!

مثل طائرة ورقية مكسورة ، طار إرميا على طول الطريق إلى الجانب الآخر من الغرفة وتحطم في الحائط.

الجدار الذي كنت بجواره.

إم-آنسة ، لا يمكنك قتل رجل بريء بسبب غضبك! أوه لا! إرميا هل أنت بخير؟

متظاهراً بأنني أبدو مذهولاً ، جثثت بسرعة نحو إرميا وحاولت فحص نبضه.

في الواقع ، كنت أقشر قناعه.

بسبب وضعي ، لم ير أحد ما كنت أفعلهبالنسبة لهم بدا الأمر وكأنني أساعد إرميا.

كان هذا بعيدًا عن الحقيقة.

بحركة واحدة سريعة ، أزلت القناع الذي كان على وجهه ووضعته في مساحة الأبعاد الخاصة بيحدث كل هذا في غضون ثوانٍ حتى لا يتمكن أحد من ملاحظة أي شيء.

لا تلمسه ، إنه خطير

عندما ظهرت بجواري ، شعرت بشدّ خفيف على كتفيسرعان ما وجدت نفسي مدفوعًا إلى الوراء بضعة أمتار.

أوه ، ماذا لماذا؟

أحدق في مونيكا ، سألت بطريقة مرتبكة.

قالت مونيكا وهي تدفع رأسها إلى الأمام: “ألقي نظرة بنفسك“.

“ا- انظري وجهه مختلف!”

نظرت إلى الأسفل نحو مكان إرميا ، فتحت عينيّ على نطاق واسع وأشرت إلى إرميا.

في الوقت الحالي ، مع اختفاء القناع الآن ، أصبح وجهه الحقيقي مكشوفًا ليراه الجميع.

لم أكن الشخص الوحيد الذي لاحظ هذا حيث أصبحت الغرفة بأكملها هادئة فجأة.

إيفان رانكفيك ، لقد مرت فترة ، أليس كذلك؟

تمتمت مونيكا بنبرة خافتة عند كسر حاجز الصمتيمكن الشعور بإشارات من الغضب الخالص من صوتها وهي تتحدث.

كسركسر.

جثت مونيكا وهي تكسر مفاصل أصابعها ووقفت على مستوى عينها مع إيفان الذي كان يستعيد وعيه ببطء.

“ما رأيك في الرجوع بالزمن القديم …”

 

———

ترجمة FLASH

اية (283) لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ (284) سورة البقرة الاية (284)

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط