عشية البطولة [1]
الفصل 233: عشية البطولة [1]
“تمرين؟“
[98-F ، نقابة صياد الشياطين ، مكتب النقابة الرئيسي]
“آه…”
“ملكة جمال الشباب ، الحمد لله أنك هنا!”
أخذت نفسا عميقا وقمت بتمرين الضغط مرة أخرى.
عند وصولها إلى مكتب والدها ، وجدت أماندا أن ماكسويل يندفع في اتجاهها. كان وجهه في حالة ذهول واضح.
“ها أنت ذا يا سيدي“
“ماالخطب؟“
“… كما يحلو لك يا آنسة الشباب.”
عبست أماندا على خطىها.
“ها أنت ذا يا سيدي“
“ملكة جمال الشباب ، حدث شيء فظيع لسيد النقابة“
كان تزامن الزنزانة عندما فقد الزنزانة فجأة علاقتها بالعالم البشري.
غرق قلب أماندا عندما سمعت هذه الكلمات.
جلست على مقعد والدها ونظرت إلى مكتب والدها. بصرف النظر عن عدد لا يحصى من الأوراق المنتشرة في كل مكان ، كانت عليها صور متعددة لها ولوالدها عندما كانت طفلة.
“… أبي؟ “
أخذ ماكسويل نفسا عميقا.
حاولت ما بوسعها أن تحافظ على هدوئها. على الأقل على السطح.
مقارنةً بهم ، كان هذا منعشًا.
“أثناء التحقيق في ارتفاع الطاقة المحتمل من أحد الأبراج المحصنة المصنفة [S] التي نمتلكها ، خوفًا من حدوث الأسوأ ، قرر سيد النقابة التوجه للتحقق من الوضع. لسوء الحظ …”
يحدق في ابتسامة أماندا الضعيفة ، خفض ماكسويل رأسه.
أخذ ماكسويل نفسا عميقا.
حك كيفن مؤخرة رأسه ، واعتذر.
“لسوء الحظ ، فقد الزنزانة بينما كان سيد النقابة بداخلها“
لسوء الحظ ، لم تكن كلماته مقنعة لأنه كان يتخبط أحيانًا في خطابه.
“آه…”
انحنى واستدار وغادر.
تراجعت أماندا خطوة إلى الوراء. أصبح جسدها باردًا.
أخذ المصاحب الأوراق وغادر. لعدم رغبته في أن يكون بجانب المدرب أغسطس بعد الآن ، كان المصاحب قد هرب بشكل أساسي.
كان تزامن الزنزانة عندما فقد الزنزانة فجأة علاقتها بالعالم البشري.
“هل لي ببعض الوقت بمفردي ، من فضلك؟“
نتيجة لذلك ، إذا بقي أي شخص فيها ، فسيجدون أنفسهم منقولين إلى عالم الشياطين. أخطر مكان موجود.
هل هذا تكرار للماضي؟
“لا- لا تقلق ، يخطئ الشاب ، على الرغم من أن سيد النقابة في وضع مقلق ، لم يفقد الأمل كله. يبدو أن علاماته الحيوية لا تزال على ما يرام في الوقت الحالي مما يعني أنه لا يزال على قيد الحياة …”
ارتد صوت المدرب أغسطس في جميع أنحاء المنطقة. على الفور توقفت جميع الثرثرة.
عند رؤية حالة أماندا ، بذل ماكسويل قصارى جهده لتهدئتها.
على الرغم من أنه يمكنني استخدام غرفة الجاذبية ، وفقًا لدونا ، من أجل تحسين قدرة مانا الخاصة بي ، كان عليّ أن أستنفد مانا باستمرار وتجديده.
لسوء الحظ ، لم تكن كلماته مقنعة لأنه كان يتخبط أحيانًا في خطابه.
أخذ ماكسويل نفسا عميقا.
“كما قلت من قبل ، لا داعي للقلق بشأن الذنب -“
“سأعود إلى المسكن“
عند سماع حديث ماكسويل ، وقفت أماندا هناك في حالة ذهول. كل ما قاله ماكسويل انتقل من أذن إلى أخرى.
“آه…”
لم تستطع معالجة أي شيء.
قال كيفن وهو يدير رأسه نحو مصدر الصوت. كان قادرًا على التعرف على الفور على صاحب الصوت.
حتى لو كان ما قاله ماكسويل صحيحًا ، عرفت أماندا أن الوضع كان مروعًا. عالقة داخل زنزانة بلا مخرج ، كانت هناك احتمالات بأن والدها لن يعود مرة أخرى.
تماما مثل تدريب العضلات.
في الماضي ، لم تكن هناك حالة على الإطلاق لشخص هرب من زنزانة مغلقة.
حولت انتباهي إلى أماندا. ألقيت نظرة فاحصة عليها من بعيد ، حاولت أن أرى ما إذا كان هناك أي شيء مختلف عنها.
أبداً.
بعد أن عدت الممثلين داخل عقلي ، واصلت القيام بذلك لمدة ثلاثين دقيقة أو نحو ذلك.
“نحن نحاول أي شيء داخل … سيدتي ملكة جمال؟ “
حدث لن يتم الكشف عنه إلا بعد عامين بفضل الرؤساء الأعلى في نقابة صياد الشياطين الذين قاموا بتغطية كل شيء.
ألقى نظرة على أماندا ، توقف ماكسويل. كان وجهها شاحبًا. شعر ماكسويل بالقلق على الفور.
“… حسنا ، أعتقد أنني قلت ما يكفي لهذا اليوم”
” آنستي الصغيرة ، يرجى الاستماع. على الرغم من أن سيد النقابة عالق داخل الزنزانة ، إلا أن حياته لا تبدو في خطر في الوقت الحالي. من فضلك لا تغضب -“
“نعم“
“هل لي ببعض الوقت بمفردي ، من فضلك؟“
“ل- لكن -“
قطعت أماندا فجأة ماكسويل. ظهرت ابتسامة ضعيفة على وجهها.
“الجو المحيط بالحرم الجامعي …”
“… كما يحلو لك يا آنسة الشباب.”
أخذ ماكسويل نفسا عميقا.
يحدق في ابتسامة أماندا الضعيفة ، خفض ماكسويل رأسه.
“… إنه يتعلق بأماندا”
على الرغم من أنه أراد أن يقول شيئًا ما ، ملاحظًا حالة أماندا الحالية ، فقد قرر أنه من الأفضل تركها وشأنها.
كان صوت المدرب أوجوست مرتفعًا جعلني أخرج من أفكاري.
انحنى واستدار وغادر.
على الرغم من أن الأمور لم تصل إلى النقطة التي نشأت فيها النزاعات ، إلا أن التوتر في الهواء كان أقوى من أي وقت مضى.
“آه…”
عندها فقط أدركت أن الدموع تنهمر على وجهها.
بمشاهدة ماكسويل يغادر الغرفة ، مشى أماندا بخطوات متعثرة. لم تتحرك ساقاها كما كانت تنويهما. كادت أن تسقط عدة مرات لكنها تمكنت أخيرًا من الوصول قبل مكتب والدها.
“ماالخطب؟“
جلست على مقعد والدها ونظرت إلى مكتب والدها. بصرف النظر عن عدد لا يحصى من الأوراق المنتشرة في كل مكان ، كانت عليها صور متعددة لها ولوالدها عندما كانت طفلة.
أخذت نفسا عميقا وقمت بتمرين الضغط مرة أخرى.
التقطت إحدى الصور ، وداعبتها أماندا.
أحدق في السماء الزرقاء الصافية ، تمتم ، “سيكون هذا مزعجًا ، أتمنى أن أكون مخطئًا …”
بينما كانت تداعب إطارات الصور ، غاب عقل أماندا.
“294 … 295 … 296 …”
“ابي…”
حدث لن يتم الكشف عنه إلا بعد عامين بفضل الرؤساء الأعلى في نقابة صياد الشياطين الذين قاموا بتغطية كل شيء.
تمتمت بينما كان جسدها يرتجف بصوت خافت.
“آه…”
هل هذا تكرار للماضي؟
لم تستطع معالجة أي شيء.
هل كان شخص آخر سيتركها مرة أخرى؟ هل سيترك والدها مثل والدتها وأجنيس مربية أطفالها؟
تحت الوهج المرعب ، يمكن للمضيف أن يهز رأسه فقط.
لم تكن تريد ذلك.
لسوء الحظ ، لم تكن كلماته مقنعة لأنه كان يتخبط أحيانًا في خطابه.
فجأة ، تشوش رؤية أماندا.
“لا ، لا بأس. ربما أفرط في التفكير في الأمور. الأمر فقط هو أنني لم أتمكن من رؤية أماندا خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك. حاولت مراسلتها لكنها لن ترد بغض النظر عن عدد المرات التي أرسلتها إليها … “
– بيتا! – بيتا!
“حقا؟ إذن ربما أنا أفكر في الأشياء؟“
عندها فقط أدركت أن الدموع تنهمر على وجهها.
“نعم“
***
هل هذا تكرار للماضي؟
[مبنى ليفياثان ، الساعة 10 صباحا]
اية (4) إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ (5) سورة آل عمران الاية (5)
داخل ملعب تدريب خاص.
“إيما”؟
“هف … هاف …”
“كما قلت من قبل ، لا داعي للقلق بشأن الذنب -“
مع أنفاسي ثقيلة ، أنزلت جسدي وقمت بتمرين الضغط.
على هذا النحو ، تباطأنا قليلاً. يكفي لاستيعاب إيما.
“294 … 295 … 296 …”
على الرغم من أنه يمكنني استخدام غرفة الجاذبية ، وفقًا لدونا ، من أجل تحسين قدرة مانا الخاصة بي ، كان عليّ أن أستنفد مانا باستمرار وتجديده.
بعد أن عدت الممثلين داخل عقلي ، واصلت القيام بذلك لمدة ثلاثين دقيقة أو نحو ذلك.
“كيفن“
بينما كنت أقوم بتمرين الضغط ، كان على إصبعي خاتم أسود صغير.
سأل كيفن في طريق عودتي إلى مساكن الطلبة ، يسير بجانبي.
===
“آه ، بالتأكيد“
الاسم: حلقة الجاذبية
***
الرتبة: C.
– بيتا! – بيتا!
الوصف: حلقة بعشرة إعدادات. عند ارتداء الخاتم ، تتضاعف كتلة الجسم. كلما تم تغيير الإعداد ، ستتضاعف الكتلة فيما يتعلق بالإعداد المختار.
لكن…
===
“نعم“
من خلال ضبط إعدادات الحلقة ، يمكنني زيادة الوزن يدويًا على جسدي.
أبداً.
على الرغم من أنه يمكنني استخدام غرفة الجاذبية ، وفقًا لدونا ، من أجل تحسين قدرة مانا الخاصة بي ، كان عليّ أن أستنفد مانا باستمرار وتجديده.
هل كان شخص آخر سيتركها مرة أخرى؟ هل سيترك والدها مثل والدتها وأجنيس مربية أطفالها؟
تماما مثل تدريب العضلات.
فجأة ، تشوش رؤية أماندا.
“هوو …”
ترجمة FLASH
أخذت نفسا عميقا وقمت بتمرين الضغط مرة أخرى.
“هل من الممكن ذلك …”
بعد لقائي مع جين الأسبوع الماضي ، كان لدي هذا الدافع المفاجئ في داخلي لإسقاط كل شيء وبدء التدريب.
‘الهدف التالي،مرتبة‘
وهذا بالضبط ما فعلته.
“ها أنت ذا يا سيدي“
تركت كل الأمور المتعلقة بنقابة المرتزقة لـ الثعبان الصغير ، أغلقت نفسي داخل غرفتي لمدة أسبوع كامل وتدربت بجنون.
“تمرين؟“
مع تعليق المحاضرات الآن بسبب البطولة التي كانت على وشك البدء ، بصرف النظر عن الاستدعاءات العرضية من المدرب أغسطس فيما يتعلق بالبطولة ، كان لدي الكثير من الوقت لنفسي.
ظننت أنني وضعت يدي على ذقني.
الوقت الذي قضيته في التدريب بالكامل.
حولت انتباهي إلى أماندا. ألقيت نظرة فاحصة عليها من بعيد ، حاولت أن أرى ما إذا كان هناك أي شيء مختلف عنها.
بصرف النظر عن الأكل والنوم ، كل ما فعلته هو التدريب.
عندها فقط أدركت أن الدموع تنهمر على وجهها.
مع كيفين والآن جين يزداد قوة باستمرار ، أدركت أنهم تركوا وراءهم.
عند رؤية حالة أماندا ، بذل ماكسويل قصارى جهده لتهدئتها.
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن جين قد اخترق رتبةD . شيء كان من المفترض أن يحدث فقط في بداية العام الثاني.
أبداً.
كان معدل تقدم جين مذهلاً.
“إذن ما الذي تريد التحدث عنه؟“
“لا يمكنني أن أتخلف عن الركب …”
بصرف النظر عن ذلك ، رفضت مغادرة غرفتي.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، قمت بزيادة كثافة التدريب.
الفصل 233: عشية البطولة [1]
‘الهدف التالي،مرتبة‘
ارتد صوت المدرب أغسطس في جميع أنحاء المنطقة. على الفور توقفت جميع الثرثرة.
شعرت بذلك ، كنت قريبًا.
لم تستطع معالجة أي شيء.
***
بمشاهدة ماكسويل يغادر الغرفة ، مشى أماندا بخطوات متعثرة. لم تتحرك ساقاها كما كانت تنويهما. كادت أن تسقط عدة مرات لكنها تمكنت أخيرًا من الوصول قبل مكتب والدها.
تعطل الصباح الهادئ المعتاد بسبب الأحاديث اللامتناهية القادمة من مجموعة من الطلاب اصطفوا في خط أفقي.
“لا- لا تقلق ، يخطئ الشاب ، على الرغم من أن سيد النقابة في وضع مقلق ، لم يفقد الأمل كله. يبدو أن علاماته الحيوية لا تزال على ما يرام في الوقت الحالي مما يعني أنه لا يزال على قيد الحياة …”
قبلهم وقف مدرب طويل وصارم.
===
بعد ساعتين شاقة من التدريب المكثف ، أمرهم المدرب بالاصطفاف أمامه.
بصراحة ، لم تكن الدورات التدريبية للمدرب أغسطس ، رغم أنها قاسية ، مثل تلك التي خضتها مع دونا ومونيكا.
“اخرس!”
بعد بضع ثوان ، ابتسم بمرارة وهز رأسه.
ارتد صوت المدرب أغسطس في جميع أنحاء المنطقة. على الفور توقفت جميع الثرثرة.
أبداً.
“هذه الوظيفة اللعينة …”
عندها فقط أدركت أن الدموع تنهمر على وجهها.
“ها أنت ذا يا سيدي“
حتى لو كان ما قاله ماكسويل صحيحًا ، عرفت أماندا أن الوضع كان مروعًا. عالقة داخل زنزانة بلا مخرج ، كانت هناك احتمالات بأن والدها لن يعود مرة أخرى.
“حسنًا؟“
يحدق في ابتسامة أماندا الضعيفة ، خفض ماكسويل رأسه.
بجانب المدرب أغسطس ، سلمه أحد المصاحبات كومة من الأوراق. إلقاء نظرة خاطفة عليهم ، والنقر فوق لسانه المدرب أغسطس دفعهم مرة أخرى إلى المضيف.
كان أيضًا الحدث الذي جعل أماندا تغلق نفسها أكثر.
“لماذا أحتاج الأوراق؟ فقط أرسلها إلى الطلاب من خلال رسالة“
“ستتلقى قريبًا رسالة توضح تفاصيل الألعاب التي ستشارك فيها بالإضافة إلى قواعد البطولة …”
وبخ المدرس أغسطس.
“لا يمكنني أن أتخلف عن الركب …”
“هذه وظيفتك وليست وظيفتي“
“هف … هاف …”
“ل- لكن -“
بجانب المدرب أغسطس ، سلمه أحد المصاحبات كومة من الأوراق. إلقاء نظرة خاطفة عليهم ، والنقر فوق لسانه المدرب أغسطس دفعهم مرة أخرى إلى المضيف.
“لا ، ولكن ، ليس لدي وقت للتعامل مع هذا النوع من الهراء. أنا هنا لتدريب الطلاب. لا تضيع وقتي في مثل هذه الهراء غير المجدي“
لكن…
بعد قطع المصاحبة ، حدق المدرب أغسطس في المضيفة وأغرقه على الفور بحضوره.
تركت كل الأمور المتعلقة بنقابة المرتزقة لـ الثعبان الصغير ، أغلقت نفسي داخل غرفتي لمدة أسبوع كامل وتدربت بجنون.
“كيو …”
“هف … هاف …”
“مفهوم؟“
شعرت بذلك ، كنت قريبًا.
“نعم نعم“
بدت وكأنها أكثر برودة من المعتاد ، وحتى الأشخاص المقربون منها شعروا بنفس الشعور بأنهم ابتعدوا عنها.
تحت الوهج المرعب ، يمكن للمضيف أن يهز رأسه فقط.
مع أنفاسي ثقيلة ، أنزلت جسدي وقمت بتمرين الضغط.
أخذ المصاحب الأوراق وغادر. لعدم رغبته في أن يكون بجانب المدرب أغسطس بعد الآن ، كان المصاحب قد هرب بشكل أساسي.
كان صوت المدرب أوجوست مرتفعًا جعلني أخرج من أفكاري.
“ستتلقى قريبًا رسالة توضح تفاصيل الألعاب التي ستشارك فيها بالإضافة إلى قواعد البطولة …”
مع أنفاسي ثقيلة ، أنزلت جسدي وقمت بتمرين الضغط.
قدم المعلم أغسطس انتباهه إلى الطلاب إلى الوراء ، وقدم ملخصًا موجزًا عن الموقف.
بصراحة ، لم تكن الدورات التدريبية للمدرب أغسطس ، رغم أنها قاسية ، مثل تلك التي خضتها مع دونا ومونيكا.
“هواعام …”
حتى لو كان ما قاله ماكسويل صحيحًا ، عرفت أماندا أن الوضع كان مروعًا. عالقة داخل زنزانة بلا مخرج ، كانت هناك احتمالات بأن والدها لن يعود مرة أخرى.
عند الاستماع إلى المدرب أغسطس يتحدث ، هرب تثاؤب صغير من شفتي.
“آه…”
بصراحة ، لم تكن الدورات التدريبية للمدرب أغسطس ، رغم أنها قاسية ، مثل تلك التي خضتها مع دونا ومونيكا.
كان معدل تقدم جين مذهلاً.
مقارنةً بهم ، كان هذا منعشًا.
“هف … هاف …”
الى جانب ذالك…
“ماالخطب؟“
“الجو المحيط بالحرم الجامعي …”
أبداً.
مع اقتراب البطولة في غضون أسبوع تقريبًا ، تصاعدت التوترات في الأكاديمية.
كيف تم دفعها فجأة من قبل هذا القدر؟ ما هي المتغيرات التي أثرت فيها وجعلتها على هذا النحو؟
خاصة بين طلاب القفل وطلاب التبادل.
كان أيضًا الحدث الذي جعل أماندا تغلق نفسها أكثر.
على الرغم من أن الأمور لم تصل إلى النقطة التي نشأت فيها النزاعات ، إلا أن التوتر في الهواء كان أقوى من أي وقت مضى.
لم تكن تريد ذلك.
“… حسنا ، أعتقد أنني قلت ما يكفي لهذا اليوم”
“ماالخطب؟“
كان صوت المدرب أوجوست مرتفعًا جعلني أخرج من أفكاري.
لم يسعني سوى التفكير في سيناريو واحد في الرواية من شأنه أن يجعلها تصبح هكذا.
“انتهيت“
قال كيفن وهو يدير رأسه نحو مصدر الصوت. كان قادرًا على التعرف على الفور على صاحب الصوت.
بإعلان المدرب أغسطس ، انتهت الدورة التدريبية. إلى جانب أنا ، أطلق الطلاب الآخرون الصعداء أثناء توجههم عائدين إلى مساكنهم الجامعية.
بعد دقيقة ، أصبحت حوافي متماسكة.
“ماذا ستفعل الآن؟“
الاسم: حلقة الجاذبية
سأل كيفن في طريق عودتي إلى مساكن الطلبة ، يسير بجانبي.
عند وصولها إلى مكتب والدها ، وجدت أماندا أن ماكسويل يندفع في اتجاهها. كان وجهه في حالة ذهول واضح.
“سأعود إلى المسكن“
“أماندا ، ماذا عنها؟“
“آه ، هذا …”
“الجو المحيط بالحرم الجامعي …”
“لماذا؟ أتريد الذهاب إلى مكان ما؟“
كان معدل تقدم جين مذهلاً.
“ليس حقًا … آه ، بالمناسبة ، ما الذي حدث معك الأسبوع الماضي؟ بالكاد استطعت أن اراك “
“هذه وظيفتك وليست وظيفتي“
هز كيفن رأسه وغير الموضوع.
قدم المعلم أغسطس انتباهه إلى الطلاب إلى الوراء ، وقدم ملخصًا موجزًا عن الموقف.
“حسنًا ، كنت أتدرب“
بمجرد الكشف عن ذلك ، اهتز العالم بأسره وسقطت نقابة صياد الشياطين في المركز الثاني مع تجاوزهم لنقابة ستارلايت أخيرًا.
كرست معظم وقتي للتدريب في الأسابيع القليلة الماضية ، كنت أراه فقط خلال جلسات التدريب الصباحية مع دونا أو جلسات التدريب في البطولة.
===
بصرف النظر عن ذلك ، رفضت مغادرة غرفتي.
لم أستطع أن ألتف حول توقيت هذا الحدث.
في الوقت الحالي ، كل ما كان يدور في ذهني هو التدريب.
“أماندا ، ماذا عنها؟“
“تمرين؟“
ظننت أنني وضعت يدي على ذقني.
“نعم“
لسوء الحظ ، لم يتمكنوا من التستر عليها لفترة طويلة وسيتم الكشف عنها قريبًا للعالم بأسره.
“أرى ، هذا منطقي“
بمجرد الكشف عن ذلك ، اهتز العالم بأسره وسقطت نقابة صياد الشياطين في المركز الثاني مع تجاوزهم لنقابة ستارلايت أخيرًا.
لم يكن كيفن مختلفًا.
بعد أن عدت الممثلين داخل عقلي ، واصلت القيام بذلك لمدة ثلاثين دقيقة أو نحو ذلك.
هو أيضًا أمضى معظم وقته في التدريب. لذلك ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يقل الكثير بعد ذلك.
“نحن نحاول أي شيء داخل … سيدتي ملكة جمال؟ “
“أصمد!”
أحدق في السماء الزرقاء الصافية ، تمتم ، “سيكون هذا مزعجًا ، أتمنى أن أكون مخطئًا …”
فجأة ، نادى صوت هش من بعيد.
“لماذا أحتاج الأوراق؟ فقط أرسلها إلى الطلاب من خلال رسالة“
“إيما”؟
في الماضي ، لم تكن هناك حالة على الإطلاق لشخص هرب من زنزانة مغلقة.
قال كيفن وهو يدير رأسه نحو مصدر الصوت. كان قادرًا على التعرف على الفور على صاحب الصوت.
“كيفن“
استدرت للتحقق مرة أخرى من من ينتمي الصوت ، ولدهشتي اكتشفت أنه صوت إيما.
[98-F ، نقابة صياد الشياطين ، مكتب النقابة الرئيسي]
عند وصولي قبل كيفن ، مرت إيما بي دون أن تحياني أو تعترف بحضوري ونظرت إلى كيفن مباشرة في عينيه.
بينما كانت تداعب إطارات الصور ، غاب عقل أماندا.
“كيفن“
“… كما يحلو لك يا آنسة الشباب.”
“نعم؟ “
ترجمة FLASH
“هل يمكنك الإبطاء قليلا …”
الى جانب ذالك…
“آه ، بالتأكيد“
لم تستطع معالجة أي شيء.
عندها فقط أدركت أن كيفن وأنا نسير بسرعة كبيرة جدًا.
“ماذا ستفعل الآن؟“
على هذا النحو ، تباطأنا قليلاً. يكفي لاستيعاب إيما.
هو أيضًا أمضى معظم وقته في التدريب. لذلك ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يقل الكثير بعد ذلك.
“شكرًا“
بعد صعوبة اختيار الكلمات المناسبة ، أعربت إيما عن مخاوفها.
بالانتقال إلى جانب كيفن ، شكرته إيما.
سأل كيفن بالنظر إلى عيني إيما.
“إذن ما الذي تريد التحدث عنه؟“
بدت وكأنها أكثر برودة من المعتاد ، وحتى الأشخاص المقربون منها شعروا بنفس الشعور بأنهم ابتعدوا عنها.
سأل كيفن بالنظر إلى عيني إيما.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، قمت بزيادة كثافة التدريب.
“… إنه يتعلق بأماندا”
“اخرس!”
“أماندا ، ماذا عنها؟“
“إيما”؟
“حسنًا ، كيف لي أن أقول هذا ، لكن هل لاحظت شيئًا مختلفًا عنها هذه الأيام؟ أردت معرفة ما إذا كنت الشخص الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة”
“آه…”
بعد صعوبة اختيار الكلمات المناسبة ، أعربت إيما عن مخاوفها.
غرق قلب أماندا عندما سمعت هذه الكلمات.
“إذن أماندا تتصرف بطريقة غريبة من وجهة نظرك؟“
الى جانب ذالك…
“نعم“
عند سماع حديث ماكسويل ، وقفت أماندا هناك في حالة ذهول. كل ما قاله ماكسويل انتقل من أذن إلى أخرى.
أدار كيفن رأسه ، ونظر إلى أماندا التي لم تكن بعيدة عن مكانها.
بصرف النظر عن ذلك ، رفضت مغادرة غرفتي.
بعد بضع ثوان ، ابتسم بمرارة وهز رأسه.
حدث لن يتم الكشف عنه إلا بعد عامين بفضل الرؤساء الأعلى في نقابة صياد الشياطين الذين قاموا بتغطية كل شيء.
“هي تشبهني“
– بيتا! – بيتا!
“حقا؟ إذن ربما أنا أفكر في الأشياء؟“
“كيو …”
عبس إيما. لم تبدو مقتنعة.
“الجو المحيط بالحرم الجامعي …”
“آسف ، أنا لست جيدًا في الحكم على تعابير الوجه والعواطف …”
“كيو …”
حك كيفن مؤخرة رأسه ، واعتذر.
أخذ المصاحب الأوراق وغادر. لعدم رغبته في أن يكون بجانب المدرب أغسطس بعد الآن ، كان المصاحب قد هرب بشكل أساسي.
“لا ، لا بأس. ربما أفرط في التفكير في الأمور. الأمر فقط هو أنني لم أتمكن من رؤية أماندا خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك. حاولت مراسلتها لكنها لن ترد بغض النظر عن عدد المرات التي أرسلتها إليها … “
كان أيضًا الحدث الذي جعل أماندا تغلق نفسها أكثر.
عادةً ما تقوم أماندا دائمًا بإرسال الرسائل النصية في غضون ساعة أو نحو ذلك. كان تصرفها مثل هذا غريبًا تمامًا.
حتى لو كان ما قاله ماكسويل صحيحًا ، عرفت أماندا أن الوضع كان مروعًا. عالقة داخل زنزانة بلا مخرج ، كانت هناك احتمالات بأن والدها لن يعود مرة أخرى.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
مع أنفاسي ثقيلة ، أنزلت جسدي وقمت بتمرين الضغط.
عند سماع المحادثة بين كيفن وإيما ، قمت بإمالة رأسي إلى الجانب ونظرت في اتجاه أماندا.
قدم المعلم أغسطس انتباهه إلى الطلاب إلى الوراء ، وقدم ملخصًا موجزًا عن الموقف.
“هل حدث شيء لأماندا؟“
“… حسنا ، أعتقد أنني قلت ما يكفي لهذا اليوم”
حولت انتباهي إلى أماندا. ألقيت نظرة فاحصة عليها من بعيد ، حاولت أن أرى ما إذا كان هناك أي شيء مختلف عنها.
فقط عندما كنت أتوقع ذلك على الأقل ، ظهرت مشكلة أخرى. مع رحيل والد أماندا الآن ، علمت أنه لا يمكنني الحفاظ على سلامة والديّ لبضع سنوات.
بعد دقيقة ، أصبحت حوافي متماسكة.
على الرغم من أن مظهر أماندا لا يبدو خارجًا عن المألوف ، إلا أنني شعرت بجو من الكآبة يدور حولها.
“إذن ما الذي تريد التحدث عنه؟“
بدت وكأنها أكثر برودة من المعتاد ، وحتى الأشخاص المقربون منها شعروا بنفس الشعور بأنهم ابتعدوا عنها.
“حقا؟ إذن ربما أنا أفكر في الأشياء؟“
“هل من الممكن ذلك …”
“حقا؟ إذن ربما أنا أفكر في الأشياء؟“
عند تذكر كلمات إيما إلى كيفن ، صدمتني فكرة فجأة.
“لا ، لا بأس. ربما أفرط في التفكير في الأمور. الأمر فقط هو أنني لم أتمكن من رؤية أماندا خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك. حاولت مراسلتها لكنها لن ترد بغض النظر عن عدد المرات التي أرسلتها إليها … “
لم يسعني سوى التفكير في سيناريو واحد في الرواية من شأنه أن يجعلها تصبح هكذا.
[مبنى ليفياثان ، الساعة 10 صباحا]
[[S] حادث تزامن زنزانة مرتبة]
عند وصولها إلى مكتب والدها ، وجدت أماندا أن ماكسويل يندفع في اتجاهها. كان وجهه في حالة ذهول واضح.
اليوم الذي كانت فيه زنزانة مرتبة [S] منزوعة مع والدها فيها.
“لا يمكنني أن أتخلف عن الركب …”
حدث لن يتم الكشف عنه إلا بعد عامين بفضل الرؤساء الأعلى في نقابة صياد الشياطين الذين قاموا بتغطية كل شيء.
“ابي…”
لسوء الحظ ، لم يتمكنوا من التستر عليها لفترة طويلة وسيتم الكشف عنها قريبًا للعالم بأسره.
وبخ المدرس أغسطس.
بمجرد الكشف عن ذلك ، اهتز العالم بأسره وسقطت نقابة صياد الشياطين في المركز الثاني مع تجاوزهم لنقابة ستارلايت أخيرًا.
بينما كنت أقوم بتمرين الضغط ، كان على إصبعي خاتم أسود صغير.
كان أيضًا الحدث الذي جعل أماندا تغلق نفسها أكثر.
الوصف: حلقة بعشرة إعدادات. عند ارتداء الخاتم ، تتضاعف كتلة الجسم. كلما تم تغيير الإعداد ، ستتضاعف الكتلة فيما يتعلق بالإعداد المختار.
لكن…
===
‘لماذا الان؟‘
“ل- لكن -“
ظننت أنني وضعت يدي على ذقني.
” آنستي الصغيرة ، يرجى الاستماع. على الرغم من أن سيد النقابة عالق داخل الزنزانة ، إلا أن حياته لا تبدو في خطر في الوقت الحالي. من فضلك لا تغضب -“
لم أستطع أن ألتف حول توقيت هذا الحدث.
“نعم؟ “
كان هذا حدثًا كان من المفترض أن يحدث فقط في غضون عامين آخرين.
فقط عندما كنت أتوقع ذلك على الأقل ، ظهرت مشكلة أخرى. مع رحيل والد أماندا الآن ، علمت أنه لا يمكنني الحفاظ على سلامة والديّ لبضع سنوات.
كيف تم دفعها فجأة من قبل هذا القدر؟ ما هي المتغيرات التي أثرت فيها وجعلتها على هذا النحو؟
أخذ ماكسويل نفسا عميقا.
فقط عندما كنت أتوقع ذلك على الأقل ، ظهرت مشكلة أخرى. مع رحيل والد أماندا الآن ، علمت أنه لا يمكنني الحفاظ على سلامة والديّ لبضع سنوات.
“كما قلت من قبل ، لا داعي للقلق بشأن الذنب -“
بمجرد أن عرفت أخبار اختفاء والد أماندا ، علمت أنني كنت وحدي.
“أثناء التحقيق في ارتفاع الطاقة المحتمل من أحد الأبراج المحصنة المصنفة [S] التي نمتلكها ، خوفًا من حدوث الأسوأ ، قرر سيد النقابة التوجه للتحقق من الوضع. لسوء الحظ …”
أحدق في السماء الزرقاء الصافية ، تمتم ، “سيكون هذا مزعجًا ، أتمنى أن أكون مخطئًا …”
“آه…”
عبس إيما. لم تبدو مقتنعة.
———
بينما كنت أقوم بتمرين الضغط ، كان على إصبعي خاتم أسود صغير.
ترجمة FLASH
“294 … 295 … 296 …”
—
أخذ المصاحب الأوراق وغادر. لعدم رغبته في أن يكون بجانب المدرب أغسطس بعد الآن ، كان المصاحب قد هرب بشكل أساسي.
اية (4) إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ (5) سورة آل عمران الاية (5)
الوصف: حلقة بعشرة إعدادات. عند ارتداء الخاتم ، تتضاعف كتلة الجسم. كلما تم تغيير الإعداد ، ستتضاعف الكتلة فيما يتعلق بالإعداد المختار.
نتيجة لذلك ، إذا بقي أي شخص فيها ، فسيجدون أنفسهم منقولين إلى عالم الشياطين. أخطر مكان موجود.
