الرهن [3]
أجاب هاين.
الفصل 296: الرهن [3]
هدأت نفسي وأدير رأسي ، نظرت نحو آفا وهاين.
لم أكن أريدهم أن يروا هذا الجانب الجديد مني.
– كراكا! – كراكا! – كراكا!
– أنا هنا لأقدم تعهدًا.
دوى صوت كسر العظام المتكرر عبر الغابات.
ابتلع الخادم فمًا آخر من اللعاب وارتجف في كل مكان ، وأخرج صندوقًا أسود صغيرًا وسلمه إلى مو جينهاو.
“الكتف الثاني ، الذراع اليمنى ، الذراع اليسرى ، الأضلاع اليمنى …”
– تذكر… عندما أعود ، وأعني متى لأنني سأعود.
كسرت عظام كزافييه بشكل متكرر ، ولم أكن أدرك أن كزافييه قد توفي منذ فترة طويلة من الألم.
بعد عشر ثوانٍ من تلاشي كلماتي ، اختفى كزافييه بطريقة سحرية من مكانه.
تنبعث رغوة بيضاء من فمه لأن عينيه تحولتا إلى اللون الأبيض تمامًا.
–انفجار!
– كراكا!
دون أن ينظر إلى أعلى ، أومأ الخادم برأسه خائفًا.
هذه المرة كانت ساقه اليسرى.
سأل مو جينهاو ، أخذ الصندوق عرضًا.
مع الغضب الذي يغمر ذهني ، فقدت نفسي تمامًا في التعذيب. بالطبع ، لم أكن على دراية بما كان يحدث ، لكن كل ما شعرت به في الوقت الحالي هو الدافع غير المسبوق لتدمير كزافييه.
وفقًا لأنجليكا ، أخبرها سيلوج أن رئيس الاورك وماركيز أزيروث لم يتصادموا بعد.
“رن ، توقف!”
بعد رمي المحاقن ، أصبحت عيني حادة.
“هاه؟”
كان ذلك جيدًا بالنسبة لي ، رغم ذلك.
لم أستطع الاستيقاظ من الهستيريا إلا بعد أن شعرت بدفعة طفيفة على كتفي.
مع الغضب الذي يغمر ذهني ، فقدت نفسي تمامًا في التعذيب. بالطبع ، لم أكن على دراية بما كان يحدث ، لكن كل ما شعرت به في الوقت الحالي هو الدافع غير المسبوق لتدمير كزافييه.
استدرت ورأيت هاين و افا ينظران إلي بتعابير قلق وخوف على وجهيهما ، عندها أدركت أخيرًا ما كان يحدث.
“هذا هو جهاز الاستماع الذي طلبته.”
أغمضت عيني وأزفر بعمق ، اعتذرت.
“أيها الإنسان ، لقد تحسنت كثيرًا.”
“ها … آسف. لقد فقدت نفسي هناك لثانية.”
كان الأفراد هم رايان الثعبان الصغير وليوبولد.
مسحت العرق الذي تراكم على جبهتي ، وقفت بصمت.
تجلى إراقة الدماء الملموسة فجأة من مو جينهاو مرة أخرى حيث أصبح كل من في الغرفة شاحبًا.
“حدث مرة أخرى …”
ابتلع لعابًا من الفم ورأسه لا يزال منخفضًا ، نقر الخادم على قرص صغير ، وظهرت فجأة صورة ثلاثية الأبعاد أمام الجميع ليراها الجميع.
ضغطت بقبضتي بقوة ، وحدقت في السماء.
بعد عشر ثوانٍ من تلاشي كلماتي ، اختفى كزافييه بطريقة سحرية من مكانه.
مرت أربعة أشهر منذ أن هربت من المونوليث ، وحتى ذلك الحين ، كنت لا أزال أعاني من رد الفعل العنيف للتجارب التي أجريت في مونوليث.
“الكتف الثاني ، الذراع اليمنى ، الذراع اليسرى ، الأضلاع اليمنى …”
خضعت لمحاكاة افتراضية وجرعات مصل كل يوم لأشهر ، وانكسر جزء مني ، وفي بعض الأحيان ، كنت أفقد نفسي تمامًا كما هو الحال الآن.
“رن ، توقف!”
ومما زاد الطين بلة ، لم يكن لدي أي طريقة للتحكم في هذه الأنواع من اللحظات.
استدرت ورأيت هاين و افا ينظران إلي بتعابير قلق وخوف على وجهيهما ، عندها أدركت أخيرًا ما كان يحدث.
بدلاً من ذلك ، تم حفرهم بعمق في ذهني.
“اتصال”
كان هذا جزءًا من سبب عدم رغبتي في مقابلة والديّ لفترة طويلة.
– اسمعني بعناية لأنني سأقولها مرة واحدة فقط.
لم أكن أريدهم أن يروا هذا الجانب الجديد مني.
“ماذا تفعل؟”
السبب الوحيد الذي جعلني قادرًا على كبح جماح رغبتي معهم كان بسبب لامبالاة الملك.
لم أستطع الاستيقاظ من الهستيريا إلا بعد أن شعرت بدفعة طفيفة على كتفي.
كلما شعرت بالحاجة ، كنت أقوم بتنشيطها بسرعة لمنع نفسي من فقدان السيطرة.
– كراكا! – كراكا! – كراكا!
لكنني علمت أن هذا لم يكن حلاً طويل المدى.
أدرت رأسي ، وسرعان ما رأيت بعض الشخصيات المألوفة تقترب مني من مسافة بعيدة.
“هاء …”
لم يرد مو جينهاو.
هدأت نفسي وأدير رأسي ، نظرت نحو آفا وهاين.
ثم ، فتح عينيه ، وكشف عن نظرة ثقيلة خالية من أي عاطفة ، كزافييه يحدق في السماء.
“هل انتهيت يا رفاق من جانبك أيضًا؟”
بدلاً من ذلك ، تم حفرهم بعمق في ذهني.
“نعم ، لقد أسقطناه“.
وضعت يدها على صدر كزافييه ، وأزلت ببطء كل الطاقة الشيطانية التي كانت باقية في جسده.
أجاب هاين.
استغرقت هذه العملية بعض الوقت ، ولكن سرعان ما اختفت أي علامة على أنها حاربت معه.
عند النظر من ورائهم ، كان بإمكاني رؤية أحد الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء على الأرض ، ويفترض أنه ميت.
بمجرد أن تلاشى صوت ريان ، خفضت رأسي. ثم ، بعثرة ذراعيّ ، نظرت إلى كزافييه ، الذي كان تحت قدمي وعلى وشك الموت.
أومأت برأسي بارتياح.
أغمضت عيني وأزفر بعمق ، اعتذرت.
“أرى. عمل جيد.”
ضغطت بقبضتي بقوة ، وحدقت في السماء.
– أنتم انتهيت يا رفاق؟
بالنسبة للأشخاص في الغرفة ، شعرت كل ثانية بالألم. كان الضغط المنبعث من جسد مو جينهاو قمعيًا للغاية.
رن صوت ريان فجأة داخل أذني.
السبب الوحيد الذي جعلني قادرًا على كبح جماح رغبتي معهم كان بسبب لامبالاة الملك.
نقرت على أذني ، أجبت.
“نعم ، انتهينا هنا. يمكنك النزول.”
ظهرت ابتسامة حنين على وجهي.
–تمام.
“شكرا للمساعدة. ساعدتم كثيرا يا رفاق.”
بمجرد أن تلاشى صوت ريان ، خفضت رأسي. ثم ، بعثرة ذراعيّ ، نظرت إلى كزافييه ، الذي كان تحت قدمي وعلى وشك الموت.
“آه لطيف.”
على الرغم من أن جميع عظامه تقريبًا قد تحطمت وكان على وشك الموت ، إلا أنه لا يزال لديه دور آخر يتعين عليه القيام به.
لم يستطع الموت بعد.
كان هذا استفزازاً صارخاً له!
عندما كنت على وشك الانحناء نحوه ، ظهرت أنجليكا بجانبي.
***
وضعت يدها على صدر كزافييه ، وأزلت ببطء كل الطاقة الشيطانية التي كانت باقية في جسده.
“…”
استغرقت هذه العملية بعض الوقت ، ولكن سرعان ما اختفت أي علامة على أنها حاربت معه.
“…”
“أيها الإنسان ، لقد تحسنت كثيرًا.”
بمجرد ظهور الصورة ليراها الجميع ، ساد صمت شديد في الغرفة.
تمتمت وهي تزيل الطاقة الشيطانية من جسد كزافييه.
طلب هاين من الجانب.
أجبت بهدوء دون أن أبعد عيني عن كزافييه.
حتى ذلك الحين ، لم ينضم إلى الحرب بعد.
“… أنت أيضا. أعتقد أن وضع سيلوج ساعدك كثيرا.”
كانوا رؤساء الأفراد الأربعة الآخرين الذين ذهبوا مع كزافييه.
مر حوالي أربعة عشر شهرا منذ آخر مرة رأيت فيها سيلوج.
مع الغضب الذي يغمر ذهني ، فقدت نفسي تمامًا في التعذيب. بالطبع ، لم أكن على دراية بما كان يحدث ، لكن كل ما شعرت به في الوقت الحالي هو الدافع غير المسبوق لتدمير كزافييه.
بالنظر إلى أن الوقت في إيمورا كان يتدفق بشكل أبطأ بكثير ، فقد مر هناك حوالي عقد من الزمن.
“آه لطيف.”
كنت أتوقع في البداية أن تنتهي الحرب في إيمورا بعد حوالي ثلاث سنوات ؛ ومع ذلك ، كانت حساباتي بعيدة المنال.
“رن؟”
استمرت الحرب في إيمورا لأكثر من عقد ، ولم يمض سوى ثلاثة أشهر على وصول سيلوج إلى الرتبة [S].
“نعم … نعم.”
حتى ذلك الحين ، لم ينضم إلى الحرب بعد.
كان لا يزال ينتظر وقته.
كان لا يزال ينتظر وقته.
مر حوالي أربعة عشر شهرا منذ آخر مرة رأيت فيها سيلوج.
وفقًا لأنجليكا ، أخبرها سيلوج أن رئيس الاورك وماركيز أزيروث لم يتصادموا بعد.
لم يرد مو جينهاو.
كان ينقض فقط عندما أصيب كلا الجانبين.
تجاهله ، بعد أن حقنته بالجرعة الأولى من المصل ، رميت المحقنة جانبًا وأخذت حقنة أخرى وكررت نفس العملية.
كان ذلك جيدًا بالنسبة لي ، رغم ذلك.
“رن“.
على الرغم من أنني كنت أرغب في إنهاء الحرب في وقت أقرب حتى يتمكن سيلوج من بناء قواته بشكل أسرع ، إلا أن هذا ما زال يعمل لأنني كنت لا أزال غير متأكد من موقف سيلوج .
مع الغضب الذي يغمر ذهني ، فقدت نفسي تمامًا في التعذيب. بالطبع ، لم أكن على دراية بما كان يحدث ، لكن كل ما شعرت به في الوقت الحالي هو الدافع غير المسبوق لتدمير كزافييه.
على الجانب المشرق ، استفادت أنجليكا كثيرًا من اختراق سيلوج. بفضله ، تمكنت من اختراق رتبة الكونت في ستة أشهر فقط.
خضعت لمحاكاة افتراضية وجرعات مصل كل يوم لأشهر ، وانكسر جزء مني ، وفي بعض الأحيان ، كنت أفقد نفسي تمامًا كما هو الحال الآن.
لقد كان معدل تقدم ينذر بالخطر. واحدة تركتني حتى عاجزة عن الكلام.
“اتصال”
“رن“.
حواف شفتي ملتفة لأعلى.
ظهر صوت مألوف فجأة.
مع الغضب الذي يغمر ذهني ، فقدت نفسي تمامًا في التعذيب. بالطبع ، لم أكن على دراية بما كان يحدث ، لكن كل ما شعرت به في الوقت الحالي هو الدافع غير المسبوق لتدمير كزافييه.
أدرت رأسي ، وسرعان ما رأيت بعض الشخصيات المألوفة تقترب مني من مسافة بعيدة.
بمجرد أن تمسك مو جينهاو بالصندوق الأسود ، بدأ الصندوق يهتز.
حواف شفتي ملتفة لأعلى.
تجاهله ، بعد أن حقنته بالجرعة الأولى من المصل ، رميت المحقنة جانبًا وأخذت حقنة أخرى وكررت نفس العملية.
“… أخيرا يا رفاق هنا.”
أخذ الحلبة ، استدار الثعبان الصغير بتردد وغادر.
كان الأفراد هم رايان الثعبان الصغير وليوبولد.
وفقًا لأنجليكا ، أخبرها سيلوج أن رئيس الاورك وماركيز أزيروث لم يتصادموا بعد.
“شكرا للمساعدة. ساعدتم كثيرا يا رفاق.”
“آه لطيف.”
“لا مشكلة.”
انبثقت هالة سميكة من جسد مو جينهاو ، وهي تنقبض بإحكام على الصندوق الأسود. نظرت عيناه الرماديتان ببرود إلى الصندوق أمامه بينما كانت ملابسه ترفرف بشدة.
أومأ الثعبان الصغير برأسه قبل أن يرمي شيئًا صغيرًا بشكل عرضي في اتجاهي.
عندما اختفى ، أخرجت صندوقًا أسود صغيرًا وجلست على صخرة قريبة.
“هذا هو جهاز الاستماع الذي طلبته.”
دون أن ينظر إلى أعلى ، أومأ الخادم برأسه خائفًا.
“آه لطيف.”
“…”
أمسكت بالجهاز ، انحنيت نحو كزافييه.
كما لو أن هذه النتيجة قد تم تحديدها مسبقًا منذ البداية.
كان الجهاز الذي أعطاني إياه الثعبان الصغير جهاز استماع بسيطًا. لا شيء مميز.
ظهر صوت مألوف فجأة.
“ماذا تفعل؟”
تجلى إراقة الدماء الملموسة فجأة من مو جينهاو مرة أخرى حيث أصبح كل من في الغرفة شاحبًا.
سأل ريان بفضول.
كان لا يزال ينتظر وقته.
“لا شىء اكثر…”
حتى ذلك الحين ، لم ينضم إلى الحرب بعد.
وضعت الجهاز الصغير في فم كزافييه وأجعله يبتلعها ، ثم نقرت على سواري مرة واحدة ، وشرعت في إخراج حقنة من مساحة الأبعاد الخاصة بي.
في هذه اللحظة ، تجرأ من في القاعة على إصدار أدنى صوت لأنهم شعروا بقصد القتل البارد للرجل الأكبر سنًا الجالس على كرسي كبير الحجم.
ظهرت ابتسامة حنين على وجهي.
حسنًا ، لم يعد الأمر مهمًا لأنه أصبح الآن ميتًا تمامًا.
“من المؤسف أنك لن تكون قادرًا على معرفة ما الذي أصابك“.
بمجرد أن تلاشى صوت ريان ، خفضت رأسي. ثم ، بعثرة ذراعيّ ، نظرت إلى كزافييه ، الذي كان تحت قدمي وعلى وشك الموت.
ألصق الإبرة الحادة للمحقنة باتجاه عنق كزافييه ، حقنته بجرعة عالية من المصل.
السبب الوحيد الذي جعلني قادرًا على كبح جماح رغبتي معهم كان بسبب لامبالاة الملك.
“خوك“.
استغرقت هذه العملية بعض الوقت ، ولكن سرعان ما اختفت أي علامة على أنها حاربت معه.
خرج صوت طفيف من فم كزافييه.
بالنظر إلى أن الوقت في إيمورا كان يتدفق بشكل أبطأ بكثير ، فقد مر هناك حوالي عقد من الزمن.
تجاهله ، بعد أن حقنته بالجرعة الأولى من المصل ، رميت المحقنة جانبًا وأخذت حقنة أخرى وكررت نفس العملية.
أدرت رأسي ، وسرعان ما رأيت بعض الشخصيات المألوفة تقترب مني من مسافة بعيدة.
“خوك”
“أيها الإنسان ، لقد تحسنت كثيرًا.”
خرج صوت مشابه من فمه بمجرد أن حقنته بالجرعة الثانية.
سأل مو جينهاو ، أخذ الصندوق عرضًا.
كان كزافييه فردًا مصنفًا بدرجة [A]. حقنة واحدة لم تكن كافية له حتى يموت دماغه في النهاية.
سأل ريان بفضول.
هذا هو السبب في أنني حقنته بجرعة أخرى.
“أخبرني.”
كما توقعت ، في اللحظة التي حقنت فيها الجرعة الكاملة الثانية من المصل ، بدأ جسم كزافييه في التشنج مثل الجنون.
طلب هاين من الجانب.
“رن؟”
“لا شيء كثيرًا ؛ لقد أعطيته للتو طعمًا من دوائه.”
تراجع الثعبان الصغير، جنبًا إلى جنب مع الآخرين ، خطوة إلى الوراء.
نقرت على سواري ، أخرجت حلقة فارغة الأبعاد وألقيت بها نحو الثعبان الصغير.
“لا تقلق ، سيكون بخير – انظر ، إنه بخير.”
كسرت عظام كزافييه بشكل متكرر ، ولم أكن أدرك أن كزافييه قد توفي منذ فترة طويلة من الألم.
حتى في منتصف الطريق من خلال كلماتي وتوقف جسد كزافييه عن التشنج.
“هذا هو جهاز الاستماع الذي طلبته.”
ثم ، فتح عينيه ، وكشف عن نظرة ثقيلة خالية من أي عاطفة ، كزافييه يحدق في السماء.
وسرعان ما عاد إلى جانبي وألقى الخاتم في اتجاهي. أمسك الخاتم بيدي اليمنى ، ووضعت الخاتم في إصبع كزافييه.
“… ماذا فعلت؟ ”
عند النظر من ورائهم ، كان بإمكاني رؤية أحد الأفراد الذين يرتدون ملابس سوداء على الأرض ، ويفترض أنه ميت.
طلب هاين من الجانب.
أومأ الثعبان الصغير برأسه قبل أن يرمي شيئًا صغيرًا بشكل عرضي في اتجاهي.
بعد رمي المحاقن ، أصبحت عيني حادة.
– آه ، لا تغضب. كل ما فعلته هو قتل إضافي. لا يعني ذلك أنك تعرف ماذا يعني ذلك. على أي حال ، كان سبب اتصالي بك هنا هو قول شيء واحد فقط …
“لا شيء كثيرًا ؛ لقد أعطيته للتو طعمًا من دوائه.”
“ه- هنا”.
كان هو الشخص الذي وافق على المشروع.
“… تمام.”
كان السماح له بتذوق المصل طريقة ممتازة لجعله يفهم ما مررت به خلال تلك الأشهر الثمانية الجهنمية.
على الرغم من أن جميع عظامه تقريبًا قد تحطمت وكان على وشك الموت ، إلا أنه لا يزال لديه دور آخر يتعين عليه القيام به.
حسنًا ، لم يعد الأمر مهمًا لأنه أصبح الآن ميتًا تمامًا.
“ما هذا؟”
نقرت على سواري ، أخرجت حلقة فارغة الأبعاد وألقيت بها نحو الثعبان الصغير.
أحدق في الصندوق الأسود في يدي ، سرعان ما اختفت الابتسامة من وجهي حيث سرعان ما حلت محلها نظرة باردة.
“هنا ، خذ هذا الخاتم وأكمل المهمة التي أطلعتكم عليها من قبل.”
كان لا يزال ينتظر وقته.
“… تمام.”
سأل مو جينهاو ، أخذ الصندوق عرضًا.
أخذ الحلبة ، استدار الثعبان الصغير بتردد وغادر.
– تذكر… عندما أعود ، وأعني متى لأنني سأعود.
وسرعان ما عاد إلى جانبي وألقى الخاتم في اتجاهي. أمسك الخاتم بيدي اليمنى ، ووضعت الخاتم في إصبع كزافييه.
ومع ذلك ، شعر من حوله فجأة أن الهواء من حولهم يزداد كثافة إلى حد كبير.
بعد ذلك ، بالضغط على حلقة أخرى كانت مستندة على إصبع كزافييه ، قمت بتوجيه مانا ببطء إلى الحلقة.
أمسكت بالجهاز ، انحنيت نحو كزافييه.
“رحلة آمنة…”
خرج صوت مشابه من فمه بمجرد أن حقنته بالجرعة الثانية.
بعد عشر ثوانٍ من تلاشي كلماتي ، اختفى كزافييه بطريقة سحرية من مكانه.
“… هل هذه طريقته في السخرية منا !؟ ”
عندما اختفى ، أخرجت صندوقًا أسود صغيرًا وجلست على صخرة قريبة.
مع وهج مرعب على وجهه ، ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه حيث انطلقت هالة سوداء من جسده ، تغلف القاعة بالكامل.
أحدق في الصندوق الأسود في يدي ، سرعان ما اختفت الابتسامة من وجهي حيث سرعان ما حلت محلها نظرة باردة.
ظهرت ابتسامة حنين على وجهي.
***
“شكرا للمساعدة. ساعدتم كثيرا يا رفاق.”
تم وضع جثة في منتصف القاعة التي يكتنفها جو قاتم. كانت الجثة تخص كزافييه ، الذي ظهر فجأة من فراغ داخل منطقة بوابة كبار الشخصيات.
كما لو أن هذه النتيجة قد تم تحديدها مسبقًا منذ البداية.
بقي الجميع في القاعة صامتين وهم ينظرون إلى جثة كزافييه.
“اتصال”
على الرغم من أنه كان لا يزال على قيد الحياة ويتنفس ، إلا أن دماغه كان ميتًا تمامًا. لذا ، مهما حاولوا تحفيزها ، لم يتمكنوا من الحصول على أي رد فعل منه. على هذا النحو ، لم يعد استخراج المعلومات منه ممكنًا.
تم وضع جثة في منتصف القاعة التي يكتنفها جو قاتم. كانت الجثة تخص كزافييه ، الذي ظهر فجأة من فراغ داخل منطقة بوابة كبار الشخصيات.
في هذه اللحظة ، تجرأ من في القاعة على إصدار أدنى صوت لأنهم شعروا بقصد القتل البارد للرجل الأكبر سنًا الجالس على كرسي كبير الحجم.
كانوا رؤساء الأفراد الأربعة الآخرين الذين ذهبوا مع كزافييه.
“… هل هذه طريقته في السخرية منا !؟ ”
سأل ريان بفضول.
حدق مو جينهاو في الجثة بعيون ملطخة بالدماء وهو يشد أسنانه بصوت مسموع ؛ يمكن سماع الغضب المتفجر الذي تم قمعه بعمق بداخله في صوته الكثيف.
وسرعان ما عاد إلى جانبي وألقى الخاتم في اتجاهي. أمسك الخاتم بيدي اليمنى ، ووضعت الخاتم في إصبع كزافييه.
بالنسبة للأشخاص في الغرفة ، شعرت كل ثانية بالألم. كان الضغط المنبعث من جسد مو جينهاو قمعيًا للغاية.
بعد ذلك ، بالضغط على حلقة أخرى كانت مستندة على إصبع كزافييه ، قمت بتوجيه مانا ببطء إلى الحلقة.
–انفجار!
استدرت ورأيت هاين و افا ينظران إلي بتعابير قلق وخوف على وجهيهما ، عندها أدركت أخيرًا ما كان يحدث.
كسر الصمت ، فتح أبواب الصالة.
أمسكت بالجهاز ، انحنيت نحو كزافييه.
دخل شخصية مسرعة إلى القاعة. قال إن الانحناء على ركبة واحدة.
هدأت نفسي وأدير رأسي ، نظرت نحو آفا وهاين.
“نائب الرئيس ، اكتشفنا محتويات الحلقة ذات الأبعاد على إصبع كزافييه.”
تنبعث رغوة بيضاء من فمه لأن عينيه تحولتا إلى اللون الأبيض تمامًا.
“أخبرني.”
وسرعان ما عاد إلى جانبي وألقى الخاتم في اتجاهي. أمسك الخاتم بيدي اليمنى ، ووضعت الخاتم في إصبع كزافييه.
“… نعم.”
أخذ الحلبة ، استدار الثعبان الصغير بتردد وغادر.
ابتلع لعابًا من الفم ورأسه لا يزال منخفضًا ، نقر الخادم على قرص صغير ، وظهرت فجأة صورة ثلاثية الأبعاد أمام الجميع ليراها الجميع.
استغرقت هذه العملية بعض الوقت ، ولكن سرعان ما اختفت أي علامة على أنها حاربت معه.
“…”
سأل ريان بفضول.
بمجرد ظهور الصورة ليراها الجميع ، ساد صمت شديد في الغرفة.
كان لا يزال ينتظر وقته.
“هل هذه مزحه؟”
“…”
غطت نية القتل الكثيفة الغرفة بينما وقف مو جينهاو ونظر إلى الخادم.
“لا مشكلة.”
“ن-لا نائب رئيس … ر- هذا ما وجد في فضاء الأبعاد.”
كنت أتوقع في البداية أن تنتهي الحرب في إيمورا بعد حوالي ثلاث سنوات ؛ ومع ذلك ، كانت حساباتي بعيدة المنال.
تحت ضغط مو جينهاو الشديد ، بدأ الخادم في التعرق بشدة. أخيرًا ، تحولت بشرته إلى اللون الأبيض الفاتح ، وغرقت جسده على الأرض.
بمجرد أن تلاشى صوت ريان ، خفضت رأسي. ثم ، بعثرة ذراعيّ ، نظرت إلى كزافييه ، الذي كان تحت قدمي وعلى وشك الموت.
تجاهل الخادم والتحديق في الصورة الثلاثية الأبعاد ، برزت نية قتل شرسة داخل قلب مو جينهاو.
صورت على الصور المجسمة صورة لأربعة رؤوس موضوعة جنبًا إلى جنب.
“هل كان هناك أي شيء آخر في الحلقة ذات الأبعاد؟”
سبب غضب مو جينهاو هو أنه يعرف لمن تنتمي تلك الرؤوس.
دخل شخصية مسرعة إلى القاعة. قال إن الانحناء على ركبة واحدة.
كانوا رؤساء الأفراد الأربعة الآخرين الذين ذهبوا مع كزافييه.
هدأت نفسي وأدير رأسي ، نظرت نحو آفا وهاين.
كان هذا استفزازاً صارخاً له!
كان هذا جزءًا من سبب عدم رغبتي في مقابلة والديّ لفترة طويلة.
خفض رأسه محدقا في الخادم ، وضاقت عيون مو جينهاو.
سأل مو جينهاو ، أخذ الصندوق عرضًا.
“هل كان هناك أي شيء آخر في الحلقة ذات الأبعاد؟”
“أيها الإنسان ، لقد تحسنت كثيرًا.”
“نعم … نعم.”
بالنسبة للأشخاص في الغرفة ، شعرت كل ثانية بالألم. كان الضغط المنبعث من جسد مو جينهاو قمعيًا للغاية.
دون أن ينظر إلى أعلى ، أومأ الخادم برأسه خائفًا.
تحت ضغط مو جينهاو الشديد ، بدأ الخادم في التعرق بشدة. أخيرًا ، تحولت بشرته إلى اللون الأبيض الفاتح ، وغرقت جسده على الأرض.
“اعطني اياه. “
أومأ الثعبان الصغير برأسه قبل أن يرمي شيئًا صغيرًا بشكل عرضي في اتجاهي.
ابتلع الخادم فمًا آخر من اللعاب وارتجف في كل مكان ، وأخرج صندوقًا أسود صغيرًا وسلمه إلى مو جينهاو.
“رن؟”
“ه- هنا”.
على الرغم من أنه كان لا يزال على قيد الحياة ويتنفس ، إلا أن دماغه كان ميتًا تمامًا. لذا ، مهما حاولوا تحفيزها ، لم يتمكنوا من الحصول على أي رد فعل منه. على هذا النحو ، لم يعد استخراج المعلومات منه ممكنًا.
سأل مو جينهاو ، أخذ الصندوق عرضًا.
على الرغم من أن جميع عظامه تقريبًا قد تحطمت وكان على وشك الموت ، إلا أنه لا يزال لديه دور آخر يتعين عليه القيام به.
“ما هذا؟”
“الكتف الثاني ، الذراع اليمنى ، الذراع اليسرى ، الأضلاع اليمنى …”
“إنه جهاز اتصال“.
ألصق الإبرة الحادة للمحقنة باتجاه عنق كزافييه ، حقنته بجرعة عالية من المصل.
“اتصال”
تراجع الثعبان الصغير، جنبًا إلى جنب مع الآخرين ، خطوة إلى الوراء.
– دينغ! – دينغ!
تراجع الثعبان الصغير، جنبًا إلى جنب مع الآخرين ، خطوة إلى الوراء.
بمجرد أن تمسك مو جينهاو بالصندوق الأسود ، بدأ الصندوق يهتز.
– سبب اتصالي بك هو السؤال عما إذا كنت قد أحببت هديتي أم لا؟ كيف وجدتها؟ قضيت وقتًا طويلاً في تحضير كل شيء من أجلك. لذا لا أستحق على الأقل القليل من الشكر لك؟
ساد الهدوء الغرفة على الفور.
حتى في منتصف الطريق من خلال كلماتي وتوقف جسد كزافييه عن التشنج.
يخفض رأسه ، حواجب مو جينهاو متماسكة. ثم ، بالضغط على الزاوية اليمنى العليا من الصندوق الصغير ، تمتم بصوت ناعم.
بمجرد ظهور الصورة ليراها الجميع ، ساد صمت شديد في الغرفة.
“876 …”
“نعم ، انتهينا هنا. يمكنك النزول.”
على الرغم من أن صوته كان صامتًا ، إلا أنه دق بقوة داخل آذان جميع الحاضرين في الغرفة.
سبب غضب مو جينهاو هو أنه يعرف لمن تنتمي تلك الرؤوس.
خهههه -!
عندما اختفى ، أخرجت صندوقًا أسود صغيرًا وجلست على صخرة قريبة.
بدا صوت ثابت.
ترجمة FLASH
-876؟
أخذ الحلبة ، استدار الثعبان الصغير بتردد وغادر.
لم يمض وقت طويل ، حتى انطلق فجأة صوت مرح مرتبك من سماعة الجهاز.
“خوك”
– … حسنا ، هذا ما أسموتني به يا رفاق. مر وقت منذ أن سمعت عن هذا اللقب. لن أكذب .
كما توقعت ، في اللحظة التي حقنت فيها الجرعة الكاملة الثانية من المصل ، بدأ جسم كزافييه في التشنج مثل الجنون.
“انه انت…”
مع وهج مرعب على وجهه ، ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه حيث انطلقت هالة سوداء من جسده ، تغلف القاعة بالكامل.
– هممم ، هذا الصوت. مو جينهاو أفترض؟
كسر الصمت ، فتح أبواب الصالة.
“…”
غطت نية القتل الكثيفة الغرفة بينما وقف مو جينهاو ونظر إلى الخادم.
لم يرد مو جينهاو.
تم وضع جثة في منتصف القاعة التي يكتنفها جو قاتم. كانت الجثة تخص كزافييه ، الذي ظهر فجأة من فراغ داخل منطقة بوابة كبار الشخصيات.
ومع ذلك ، شعر من حوله فجأة أن الهواء من حولهم يزداد كثافة إلى حد كبير.
“هذا هو جهاز الاستماع الذي طلبته.”
بدأ تنفسهم يصبح أكثر صعوبة.
– تذكر… عندما أعود ، وأعني متى لأنني سأعود.
– سآخذ الصمت على أنه نعم.
على الرغم من أن صوته كان صامتًا ، إلا أنه دق بقوة داخل آذان جميع الحاضرين في الغرفة.
واصل رن.
حتى ذلك الحين ، لم ينضم إلى الحرب بعد.
– سبب اتصالي بك هو السؤال عما إذا كنت قد أحببت هديتي أم لا؟ كيف وجدتها؟ قضيت وقتًا طويلاً في تحضير كل شيء من أجلك. لذا لا أستحق على الأقل القليل من الشكر لك؟
“أخبرني.”
تجلى إراقة الدماء الملموسة فجأة من مو جينهاو مرة أخرى حيث أصبح كل من في الغرفة شاحبًا.
“خوك“.
– آه ، لا تغضب. كل ما فعلته هو قتل إضافي. لا يعني ذلك أنك تعرف ماذا يعني ذلك. على أي حال ، كان سبب اتصالي بك هنا هو قول شيء واحد فقط …
بعد عشر ثوانٍ من تلاشي كلماتي ، اختفى كزافييه بطريقة سحرية من مكانه.
وفجأة أصبح الصوت خلف السماعة أكثر برودة.
– كراكا!
– اسمعني بعناية لأنني سأقولها مرة واحدة فقط.
وفجأة أصبح الصوت خلف السماعة أكثر برودة.
كما لو تم قلب المفتاح ، اختفى الصوت البهيج من قبل تمامًا.
تجاهل الخادم والتحديق في الصورة الثلاثية الأبعاد ، برزت نية قتل شرسة داخل قلب مو جينهاو.
– أنا هنا لأقدم تعهدًا.
–انفجار!
انبثقت هالة سميكة من جسد مو جينهاو ، وهي تنقبض بإحكام على الصندوق الأسود. نظرت عيناه الرماديتان ببرود إلى الصندوق أمامه بينما كانت ملابسه ترفرف بشدة.
اية (71) وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ (72)سورة آل عمران الاية (72)
– تذكر… عندما أعود ، وأعني متى لأنني سأعود.
–تمام.
يمكن الشعور بالإدانة من صوت رن وهو يتحدث. كان الأمر كما لو كان متأكدًا تمامًا من أنه سيعود.
كما لو أن هذه النتيجة قد تم تحديدها مسبقًا منذ البداية.
– آه ، لا تغضب. كل ما فعلته هو قتل إضافي. لا يعني ذلك أنك تعرف ماذا يعني ذلك. على أي حال ، كان سبب اتصالي بك هنا هو قول شيء واحد فقط …
—عندما يحدث ذلك ، تأكد من عد أيامك. لأنه بغض النظر عن المدة التي سيستغرقها ، سواء كانت سنة أو سنتين أو حتى عقد من الزمان … سأعود. لذا تذكر هذه اللحظة. تذكر ما قلته لتوي اليوم ، لأنه بمجرد أن تنظر إلى الوراء في عدد س سنة في المستقبل ، أريدك أن تتذكر أن هذا هو اليوم الذي أعلنت فيه لك وللمونوليث –
ومع ذلك ، شعر من حوله فجأة أن الهواء من حولهم يزداد كثافة إلى حد كبير.
معجب-!
أومأ الثعبان الصغير برأسه قبل أن يرمي شيئًا صغيرًا بشكل عرضي في اتجاهي.
قطع الخطاب ، مو جينهاو تحطم الجهاز الأسود في يده.
لكنني علمت أن هذا لم يكن حلاً طويل المدى.
مع وهج مرعب على وجهه ، ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه حيث انطلقت هالة سوداء من جسده ، تغلف القاعة بالكامل.
كما توقعت ، في اللحظة التي حقنت فيها الجرعة الكاملة الثانية من المصل ، بدأ جسم كزافييه في التشنج مثل الجنون.
اهتزت القاعة فجأة ، وصدى هدير مو جينهاو الغاضب في جميع أنحاء المبنى بأكمله.
“… 876 !!!”
كما توقعت ، في اللحظة التي حقنت فيها الجرعة الكاملة الثانية من المصل ، بدأ جسم كزافييه في التشنج مثل الجنون.
– آه ، لا تغضب. كل ما فعلته هو قتل إضافي. لا يعني ذلك أنك تعرف ماذا يعني ذلك. على أي حال ، كان سبب اتصالي بك هنا هو قول شيء واحد فقط …
ترجمة FLASH
“هنا ، خذ هذا الخاتم وأكمل المهمة التي أطلعتكم عليها من قبل.”
مرت أربعة أشهر منذ أن هربت من المونوليث ، وحتى ذلك الحين ، كنت لا أزال أعاني من رد الفعل العنيف للتجارب التي أجريت في مونوليث.
اية (71) وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ (72)سورة آل عمران الاية (72)
نقرت على أذني ، أجبت.
– هممم ، هذا الصوت. مو جينهاو أفترض؟
