هينولور [3]
الفصل 299: هينولور [3]
بمجرد أن تكيفت عيني على الضوء ، وأحدقت في المشهد المعروض أمامي ، تركتني في حالة من الرهبة.
صفع إلويد على كف يده ، فجأة تذكر.
كووونغ—!
حاليًا ، كنا متجهين إلى المستوى الأول ، على بعد حوالي 50 مترًا تحت الجبل وحيث تقع المدينة المركزية.
عند دخول البوابة ، سرعان ما أغلق الباب الفخم خلفنا.
باختصار ، كان هناك أربعة مستويات لهينولور.
“اسمي إلويد بريكمبايك ،” سأقودك إلى المستوى الأول. ”
مع التحديق ، أومأت برأسي في النهاية. ابتسم إلويد ردًا على ذلك وهو يرفع يده ويضربني بقوة على ظهري.
بعد قزم من قبل كان اسمه إلويد ، مشينا عبر نفق ضيق ، أضاءته العديد من النباتات ذات الإضاءة الحيوية المزروعة بجانب الجدران.
“ناي ، بشكل عام ، إذا انخفضت دينا إلى ما دون المستوى الثاني ، فستكون هناك مشكلة.”
“هناك أربعة مستويات مختلفة في مدينة تا ثا ، مع اختلاف كل مستوى حسب العمق. في هذه اللحظة ، نتجه حاليًا نحو المستوى الأول ، حيث تقع المدينة الرئيسية.”
“كما هو متوقع من جليسة الأطفال“.
عند الاستماع إلى إلويد وهو يتحدث وأنا أنظر حولي ، فهمت إلى حد ما ما كان يقوله على الرغم من لهجته.
تحت المستوى الثاني ، حيث كان القبو ومرافق العمل. ببساطة ، كانت درجة الحرارة أدناه شديدة الحرارة بحيث يتعذر على الكائنات العادية الذهاب إليها.
باختصار ، كان هناك أربعة مستويات لهينولور.
بالتحول ، أصبحت نغمة إلويد أكثر خطورة.
كل مستوى يسكن في عمق الجبل.
لحسن الحظ ، كان الآخرون يتفهمون ولم يزعجوا ترتيباتي.
حاليًا ، كنا متجهين إلى المستوى الأول ، على بعد حوالي 50 مترًا تحت الجبل وحيث تقع المدينة المركزية.
مشيت لمدة عشر دقائق أخرى ، توقفت عند مكانين مهمين وقمت ببيع بعض الخامات التي أحضرتها معي مباشرة.
“من المستوى الثاني فصاعدًا ، سيكون كل شيء محدودًا. هذا إذا كنت تقدر حياتك.”
بمجرد أن تكيفت عيني على الضوء ، وأحدقت في المشهد المعروض أمامي ، تركتني في حالة من الرهبة.
تحت المستوى الثاني ، حيث كان القبو ومرافق العمل. ببساطة ، كانت درجة الحرارة أدناه شديدة الحرارة بحيث يتعذر على الكائنات العادية الذهاب إليها.
لذلك ، ما لم تكن ترتدي ملابس خاصة ، فهذا أمر محظور.
إلى جانب التمثال ، كان هناك العديد من البنى التحتية ذات الشكل الفريد والتي تراوحت في الأحجام. ومع ذلك ، على الرغم من اختلافهم جميعًا ، إلا أن البنى التحتية جلبت لي هذا الشعور الغريب بالرهبة.
كنت أعرف معظم الأشياء التي كان إلويد يقولها. ومع ذلك ، ما زلت أعير اهتمامًا كبيرًا لما قاله لأنني لم أرغب في ارتكاب أي أخطاء.
ثم ، إيلويد الذي كان بجواري ضحك ونظر لي بنظرة مثيرة.
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته ، فهو أنه من الأفضل دائمًا الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات فيما يتعلق بالموقع الجديد.
“هذا بقدر ما أستطيع أن أحضر لكم.”
على هذا النحو ، سألت فتح فمي.
إلى جانب التمثال ، كان هناك العديد من البنى التحتية ذات الشكل الفريد والتي تراوحت في الأحجام. ومع ذلك ، على الرغم من اختلافهم جميعًا ، إلا أن البنى التحتية جلبت لي هذا الشعور الغريب بالرهبة.
“هل هذا صحيح ، بالمناسبة ، كنت أنوي أن أسأل ، هل هناك أي شيء أحتاج إلى الحذر منه عند الذهاب إلى المدينة؟ مثل المناطق التي لا يفترض أن أذهب إليها ، وكيف يجب أن أتصرف بنفسي؟ ”
لمجرد أن هينولور كان تحت الأرض ، فهذا لا يعني أنه آمن من تهديد الوحوش.
“هاه؟ سؤال جيد.”
مشيت لمدة عشر دقائق أخرى ، توقفت عند مكانين مهمين وقمت ببيع بعض الخامات التي أحضرتها معي مباشرة.
توقفت خطى إلويد .
“واحد اثنان تي-”
كان إلويد يمسّ لحيته الطويلة بالزنجبيل ، ويفكر قبل أن يهز رأسه.
“سوف تعتاد عليه.”
“ناي ، بشكل عام ، إذا انخفضت دينا إلى ما دون المستوى الثاني ، فستكون هناك مشكلة.”
توقفت خطى إلويد .
–صفعة!
“عظيم ، أنا أحب أنتم أكثر” أكثر إنسانية. ”
صفع إلويد على كف يده ، فجأة تذكر.
“… يا.”
“آه ، حسنًا ، من الأفضل أن نتساءل كثيرًا خارج مدينة أو ثا ، لأن تلك الوحوش المزعجة التي تحفر الأنفاق ستعطيك وقتًا عصيبًا.”
“… لن أنسى هذا.”
الوحوش؟
يوقف خطواته. نظر إلويد بفخر إلى المدينة من أعلى.
“أعتقد أنه يجب أن يشير إلى الوحوش.”
كنا نسير على درجات لولبية من الحجارة ، وسرعان ما صعدنا إلى المدينة. في اللحظة التي وطأت فيها أقدامنا المدينة ، بدا الأمر كما لو أننا خطونا في عالم مختلف تمامًا.
لمجرد أن هينولور كان تحت الأرض ، فهذا لا يعني أنه آمن من تهديد الوحوش.
ربت على كتف الثعبان الصغير.
طالما كنت في المدينة ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل.
في وسط المدينة ، سقط شلال كبير من خلال حفرة في أعلى الجبل ، مشكلاً بركة في الساحة المركزية حيث أقيم تمثال ضخم لقزم.
“… في الواقع هناك شيء آخر ، ولكن من الأفضل أن تعرفوا الكثير.”
من الناحية الفنية ، كنت بحاجة إلى خمسة فقط لأنني أردت أن يبقى الثعبان الصغير مع رايان ، لكن الغرفة السادسة كانت لـ انجليكا.
“حسنًا؟”
“ذ- ذلك كذلك”.
بيان إلويد التالي تسبب في تجعد الحواجب. ألم يكن هذا يبدو مشؤومًا إلى حد ما؟
لحسن الحظ ، كان الآخرون يتفهمون ولم يزعجوا ترتيباتي.
بالتحول ، أصبحت نغمة إلويد أكثر خطورة.
“هاه؟ سؤال جيد.”
“أيها الإنسان ، أنا أريد أن أقول لك ، لكن من الأفضل أن تعرفوا ذلك منذ أن كنتم أقوياء بما يكفي. لو كنتم أقوى ، لربما ساعدتكم.”
يوقف خطواته. نظر إلويد بفخر إلى المدينة من أعلى.
“… حسنا ، لن أسأل.”
لذلك ، كانت التكلفة الإجمالية حوالي 50000 يو.
مع التحديق ، أومأت برأسي في النهاية. ابتسم إلويد ردًا على ذلك وهو يرفع يده ويضربني بقوة على ظهري.
نظرت خلفي ، السيدة القزمية تيبي اصابعها وحاولت العد.
“عظيم ، أنا أحب أنتم أكثر” أكثر إنسانية. ”
———————-
أو على الأقل حاول ذلك ، لكن في النهاية انتهى به الأمر وهو يربت على مؤخرتي.
“… يا.”
“حسنًا ، أحب التعامل مع الأشخاص الذين يفهمون حدودهم.”
كما قلت من قبل ، كانت المعلومات أساسية.
“ذ- ذلك كذلك”.
“هل قلت للتو أنك رأيت إنسانًا آخر؟”
ارتعش فمي ، وتقدمت خطوة إلى الأمام.
“… يا رفاق.”
عندما تقدمت للأمام ، سمعت فجأة أصواتًا غريبة تأتي من ورائي.
“انتظر ، هل هذا قزم !؟“
“بفتت.”
“… حسنا ، لن أسأل.”
استدرت ، كثيرًا إلى اكتئابي ، وجدت الآخرين ممسكين بأفواههم بوجوه حمراء.
“هاه؟ سؤال جيد.”
من الواضح أنهم يبذلون قصارى جهدهم لقمع ضحكهم.
عندما تقدمت خطوة إلى المبنى ، حثثت الآخرين على أن يتبعوني من الخلف.
“… يا رفاق.”
ربت على كتف الثعبان الصغير.
“هيهي“.
حاليًا ، كنا متجهين إلى المستوى الأول ، على بعد حوالي 50 مترًا تحت الجبل وحيث تقع المدينة المركزية.
ثم ، إيلويد الذي كان بجواري ضحك ونظر لي بنظرة مثيرة.
“اسمي إلويد بريكمبايك ،” سأقودك إلى المستوى الأول. ”
“آسف علي ذلك، أليس كذلك؟
“أعتقد أنه يجب أن يشير إلى الوحوش.”
“هذا اللقيط فعل ذلك عن قصد ، أليس كذلك؟“
كووونغ—!
ألقيت نظرة على إلويد على الفور ، الذي انفجر ضاحكًا وأدار يده الضخمة في الهواء ، ودفعني للمتابعة.
“إذا تمكنت من إدارة التجارة بنجاح ، بالمال الذي تجنيه ، أحضر لي مشروبًا. هرهار”
“هاهاها ، اتبعني ؛ نحن على وشك الانتهاء.”
توقفت خطى إلويد .
“… لن أنسى هذا.”
“أنتم هنا من أجل غرفة؟”
محدقة في الآخرين خلفي ، تبعت إلويد في عمق النفق.
ربت على كتف الثعبان الصغير.
لم يمض وقت طويل ، عندما اقتربنا من نهاية النفق ، استطعت أن أرى الضوء قادمًا من بعيد.
“حسنًا ، أحب التعامل مع الأشخاص الذين يفهمون حدودهم.”
تحديق عيناي والمرور عبر نهاية النفق ، غيم ضوء ساطع على رؤيتي على الفور ، مما دفعني إلى تغطية وجهي بيدي.
“شكرًا لك.”
بمجرد أن تكيفت عيني على الضوء ، وأحدقت في المشهد المعروض أمامي ، تركتني في حالة من الرهبة.
باختصار ، كان هناك أربعة مستويات لهينولور.
“واو“.
على الرغم من أنه يبدو أن الجميع كان متلهفًا للتجول في المدينة لإلقاء نظرة ، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي هي الاستقرار والراحة.
لم أكن الشخص الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة لأن الآخرين أيضًا قد أذهلوا النظرات على وجوههم وهم ينظرون إلى المدينة الواقعة أسفلهم.
“من المستوى الثاني فصاعدًا ، سيكون كل شيء محدودًا. هذا إذا كنت تقدر حياتك.”
بُنيت داخل الجبل ، بأنابيب معدنية صغيرة على قمة التل للسماح للهواء النقي والضوء بالتسرب إلى المدينة أدناه ، ظهرت مدينة شاسعة وصاخبة أمام المنظر.
[مساكن مطرقة صدئة]
في وسط المدينة ، سقط شلال كبير من خلال حفرة في أعلى الجبل ، مشكلاً بركة في الساحة المركزية حيث أقيم تمثال ضخم لقزم.
“… أه نعم.”
إلى جانب التمثال ، كان هناك العديد من البنى التحتية ذات الشكل الفريد والتي تراوحت في الأحجام. ومع ذلك ، على الرغم من اختلافهم جميعًا ، إلا أن البنى التحتية جلبت لي هذا الشعور الغريب بالرهبة.
“واو“.
من بعيد ، بدوا جميعًا وكأنهم روائع هيكلية حيث تم بناء كل بنية تحتية وفقًا لأدق التفاصيل ، لعرض براعة الأقزام.
كنا نسير على درجات لولبية من الحجارة ، وسرعان ما صعدنا إلى المدينة. في اللحظة التي وطأت فيها أقدامنا المدينة ، بدا الأمر كما لو أننا خطونا في عالم مختلف تمامًا.
“هذا بقدر ما أستطيع أن أحضر لكم.”
لا يمكن أن تعرضهم لخطر كبير.
يوقف خطواته. نظر إلويد بفخر إلى المدينة من أعلى.
لذلك ، ما لم تكن ترتدي ملابس خاصة ، فهذا أمر محظور.
ثم استدار وصفع فخذي وضحك.
لم أكن الشخص الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة لأن الآخرين أيضًا قد أذهلوا النظرات على وجوههم وهم ينظرون إلى المدينة الواقعة أسفلهم.
“إذا تمكنت من إدارة التجارة بنجاح ، بالمال الذي تجنيه ، أحضر لي مشروبًا. هرهار”
بعد ذلك ، اختفت السيدة في الخلف ، وسرعان ما عادت بابتسامة على وجهها وألقت عدة مفاتيح في اتجاهي.
“… بالتأكيد.”
شكرت السيدة ، التفت نحو الآخرين وأعطيتهم مفتاحًا.
أجبته بسرعة وأنا أقوم بتدليك فخذي.
مع التحديق ، أومأت برأسي في النهاية. ابتسم إلويد ردًا على ذلك وهو يرفع يده ويضربني بقوة على ظهري.
على الرغم من أنه كان صغيراً ، إلا أن صفعته كانت مؤثرة.
على الرغم من أنني كان لا بد لي من الاعتراف ، إلا أن الجان كانوا أفضل بكثير مما كنت أتوقع. سواء كان ذكرا أو أنثى. جعلني مظهرهم مرة أخرى أدرك مدى متوسط ما كنت عليه في هذا العالم المليء بالأشخاص الوسيمين والجميلين.
“حسنًا ، حظًا موفقًا ، يا إنسان.”
في وسط المدينة ، سقط شلال كبير من خلال حفرة في أعلى الجبل ، مشكلاً بركة في الساحة المركزية حيث أقيم تمثال ضخم لقزم.
“شكرًا لك.”
“واحد اثنان تي-”
أحدق في شخصية إلويد التي تختفي مرة أخرى في النفق ، فتنهدت قبل أن أنظر إلى الآخرين.
“حسنًا ، حظًا موفقًا ، يا إنسان.”
“هل لديك ما يكفي من المرح؟ دعنا نذهب.”
على الرغم من أنه يبدو أن الجميع كان متلهفًا للتجول في المدينة لإلقاء نظرة ، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي هي الاستقرار والراحة.
هل كنت أتعرض للصفع في مؤخرتي وفخذي إلى هذا الحد حقًا؟ لا استطيع ان اقول.
كنت أعرف معظم الأشياء التي كان إلويد يقولها. ومع ذلك ، ما زلت أعير اهتمامًا كبيرًا لما قاله لأنني لم أرغب في ارتكاب أي أخطاء.
كنا نسير على درجات لولبية من الحجارة ، وسرعان ما صعدنا إلى المدينة. في اللحظة التي وطأت فيها أقدامنا المدينة ، بدا الأمر كما لو أننا خطونا في عالم مختلف تمامًا.
بعد قزم من قبل كان اسمه إلويد ، مشينا عبر نفق ضيق ، أضاءته العديد من النباتات ذات الإضاءة الحيوية المزروعة بجانب الجدران.
مع البنية التحتية الهائلة والأضواء الساطعة التي تضيء المكان ، كان بإمكاني سماع الضحك الصاخب للأقزام في المسافة.
“هذا اللقيط فعل ذلك عن قصد ، أليس كذلك؟“
غطت المدينة أجواء مبهجة ومبهجة بشكل عام.
لمجرد أن هينولور كان تحت الأرض ، فهذا لا يعني أنه آمن من تهديد الوحوش.
على عكس توقعاتي ، نمت العشب والأشجار في المدينة ، مما جعل المكان يبدو أكثر غرابة.
“… يا رفاق.”
“رين ، أين نذهب أولاً؟”
كنت أعرف ذلك مسبقًا ؛ مع كون هينولور المكان الذي تم فيه بيع القطع الأثرية وصنعها ، فإن حقيقة أن الأجناس الأخرى جاءت إلى هنا لم تكن مفاجئة.
نقر الثعبان الصغير على كتفي وسأل.
كما قلت من قبل ، كانت المعلومات أساسية.
“حسنًا ، دعنا نذهب لإيجاد مكان لنستقر فيه الآن.”
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته ، فهو أنه من الأفضل دائمًا الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات فيما يتعلق بالموقع الجديد.
أجبته بعد التفكير قليلا.
“هناك أربعة مستويات مختلفة في مدينة تا ثا ، مع اختلاف كل مستوى حسب العمق. في هذه اللحظة ، نتجه حاليًا نحو المستوى الأول ، حيث تقع المدينة الرئيسية.”
“بالتأكيد.”
“… أه نعم.”
أومأ الثعبان الصغير بالموافقة.
تحديق عيناي والمرور عبر نهاية النفق ، غيم ضوء ساطع على رؤيتي على الفور ، مما دفعني إلى تغطية وجهي بيدي.
على الرغم من أنه يبدو أن الجميع كان متلهفًا للتجول في المدينة لإلقاء نظرة ، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي هي الاستقرار والراحة.
“هناك أربعة مستويات مختلفة في مدينة تا ثا ، مع اختلاف كل مستوى حسب العمق. في هذه اللحظة ، نتجه حاليًا نحو المستوى الأول ، حيث تقع المدينة الرئيسية.”
أيضًا ، كنت بحاجة إلى فهم المكان بشكل أفضل قبل اتخاذ قرار بشأن أي شيء آخر.
“هل قلت للتو أنك رأيت إنسانًا آخر؟”
لحسن الحظ ، كان الآخرون يتفهمون ولم يزعجوا ترتيباتي.
“نحن هنا.”
“انتظر ، هل هذا قزم !؟“
تحديق عيناي والمرور عبر نهاية النفق ، غيم ضوء ساطع على رؤيتي على الفور ، مما دفعني إلى تغطية وجهي بيدي.
“أنا أيضا أرى الاورك!”
“خمسون تانسيلز؟ أليس هذا باهظ الثمن بعض الشيء؟”
في ملاحظة جانبية ، الأمر الذي أثار دهشة الجميع ، لم يكن لدى هينولور أقزام يتجولون في الشوارع فقط كما رأينا العفاريت والجان يتجولون في المكان.
أنيق جدا.
كنت أعرف ذلك مسبقًا ؛ مع كون هينولور المكان الذي تم فيه بيع القطع الأثرية وصنعها ، فإن حقيقة أن الأجناس الأخرى جاءت إلى هنا لم تكن مفاجئة.
محدقة في الآخرين خلفي ، تبعت إلويد في عمق النفق.
على الرغم من أنني كان لا بد لي من الاعتراف ، إلا أن الجان كانوا أفضل بكثير مما كنت أتوقع. سواء كان ذكرا أو أنثى. جعلني مظهرهم مرة أخرى أدرك مدى متوسط ما كنت عليه في هذا العالم المليء بالأشخاص الوسيمين والجميلين.
“… حسنا ، لن أسأل.”
لا يعني ذلك أنني كنت قبيحا.
عندما تقدمت خطوة إلى المبنى ، حثثت الآخرين على أن يتبعوني من الخلف.
ومما زاد الطين بلة ، أن اللوم كان على نفسي فقط.
“هيهي“.
“يا رفاق ، انتظروني قليلاً.”
“هيهي“.
مشيت لمدة عشر دقائق أخرى ، توقفت عند مكانين مهمين وقمت ببيع بعض الخامات التي أحضرتها معي مباشرة.
كانت العلامة في الواقع قطعة أثرية تعرض الكلمات تلقائيًا بناءً على اللغة التي يمكن للمشاهد التحدث بها.
كان لا بد لي من الحصول على بعض المال بعد كل شيء.
أجبته بعد التفكير قليلا.
بعد مقايضة بعض الخامات التي أحضرتها معي ، وسألت عن اتجاه أقرب سكن ، وصلنا قريبًا أمام مبنى معين.
كنت أعرف معظم الأشياء التي كان إلويد يقولها. ومع ذلك ، ما زلت أعير اهتمامًا كبيرًا لما قاله لأنني لم أرغب في ارتكاب أي أخطاء.
“نحن هنا.”
أخذت مجموعة من العملات المعدنية ، وضعتها على المنضدة.
[مساكن مطرقة صدئة]
ملوّحة وداعًا للآخرين ، استدرت وغادرت المبنى.
علقت لافتة معدنية كبيرة على جدار المبنى.
“أنتم هنا من أجل غرفة؟”
لدهشتي أنها كتبت بلغة بشرية. بعد فترة فقط أدركت أن الأمر ليس كذلك في الواقع.
لجعل الأمور أسرع ، أخبرتها للتو بالغرف.
كانت العلامة في الواقع قطعة أثرية تعرض الكلمات تلقائيًا بناءً على اللغة التي يمكن للمشاهد التحدث بها.
إلى جانب التمثال ، كان هناك العديد من البنى التحتية ذات الشكل الفريد والتي تراوحت في الأحجام. ومع ذلك ، على الرغم من اختلافهم جميعًا ، إلا أن البنى التحتية جلبت لي هذا الشعور الغريب بالرهبة.
أنيق جدا.
———————-
“هيا ندخل.”
متكئة على المنضدة ، قامت السيدة القزمية بقرص أصابعها معًا وأومأت برأسها.
عندما تقدمت خطوة إلى المبنى ، حثثت الآخرين على أن يتبعوني من الخلف.
كانت العلامة في الواقع قطعة أثرية تعرض الكلمات تلقائيًا بناءً على اللغة التي يمكن للمشاهد التحدث بها.
في اللحظة التي خطوت فيها إلى المكان ، رأيت سيدة قزمة بشعر أسود كثيف مربوطة إلى ذيل حصان ، ممسكة بمكنسة ، وتنظف الأرضية الخشبية على مهل.
ملوّحة وداعًا للآخرين ، استدرت وغادرت المبنى.
بمجرد أن تدخلنا ، أدارت رأسها ، صرخت السيدة القزمية في مفاجأة.
أومأ الثعبان الصغير بالموافقة.
“أوه؟ إنسان ، لم أرَ واحدًا من بضعة أيام.”
بيان إلويد التالي تسبب في تجعد الحواجب. ألم يكن هذا يبدو مشؤومًا إلى حد ما؟
وضعت المكنسة ، واتجهت نحو المنضدة.
“ستة؟ حسنًا ، هذا سيكون خمسين تانسيلز”
“أنتم هنا من أجل غرفة؟”
رغم ذلك ، لم أكن متأكدًا حقًا من كيفية عمل ذلك.
هل قالت للتو أن هناك بشرًا آخرين هنا؟
ومضت لي نظرة ازدراء ، ونفضت السيدة الكاتبة ذيل حصانها.
“هل قلت للتو أنك رأيت إنسانًا آخر؟”
“هذا اللقيط فعل ذلك عن قصد ، أليس كذلك؟“
على الرغم من أنني كنت أتوقع هذا إلى حد ما ، إلا أن هذا الوحي كان صادمًا بعض الشيء.
“هاه؟ سؤال جيد.”
متكئة على المنضدة ، قامت السيدة القزمية بقرص أصابعها معًا وأومأت برأسها.
“… لن أنسى هذا.”
“هل كان رجلاً محبوبًا” أخبرني. حتى أعطاني نصيحة. لذا ، أنتم هنا من أجل غرفة أو ناي؟ ”
“قلت بما فيه الكفاية ، سأذهب الآن. لا يزال لدي أشياء للقيام بها ، سأعود في غضون ساعتين. أنتم يا رفاق ستحصلون على قسط من الراحة في هذه الأثناء.”
“… أه نعم.”
“غرفتك في الطابق الثاني. لقد جمعتكم جميعًا معًا في نفس الطابق. الإفطار يكون صباحًا غدًا ، الساعة 7 صباحًا بتوقيت البشرية.”
“كم عدد؟”
“شكرًا لك.”
نظرت خلفي ، السيدة القزمية تيبي اصابعها وحاولت العد.
طالما كنت في المدينة ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل.
“واحد اثنان تي-”
وضعت المكنسة ، واتجهت نحو المنضدة.
“ست غرف من فضلك.”
لذلك ، كانت التكلفة الإجمالية حوالي 50000 يو.
لجعل الأمور أسرع ، أخبرتها للتو بالغرف.
“حسنًا ، أحب التعامل مع الأشخاص الذين يفهمون حدودهم.”
من الناحية الفنية ، كنت بحاجة إلى خمسة فقط لأنني أردت أن يبقى الثعبان الصغير مع رايان ، لكن الغرفة السادسة كانت لـ انجليكا.
“الإفطار في الساعة 7 وغرفنا في الطابق الثاني؟”
رغم ذلك ، لم أكن متأكدًا حقًا من كيفية عمل ذلك.
“هذا بقدر ما أستطيع أن أحضر لكم.”
“ستة؟ حسنًا ، هذا سيكون خمسين تانسيلز”
استدرت ، كثيرًا إلى اكتئابي ، وجدت الآخرين ممسكين بأفواههم بوجوه حمراء.
كانت تانسيلز هي العملة المستخدمة في المجال الأقزام ، وبشكل عام ، كان كل تانسل يعادل حوالي 1000 يو.
ومضت لي نظرة ازدراء ، ونفضت السيدة الكاتبة ذيل حصانها.
لذلك ، كانت التكلفة الإجمالية حوالي 50000 يو.
أخذت مجموعة من العملات المعدنية ، وضعتها على المنضدة.
“خمسون تانسيلز؟ أليس هذا باهظ الثمن بعض الشيء؟”
في اللحظة التي خطوت فيها إلى المكان ، رأيت سيدة قزمة بشعر أسود كثيف مربوطة إلى ذيل حصان ، ممسكة بمكنسة ، وتنظف الأرضية الخشبية على مهل.
على الرغم من أن 50000 يو لا تبدو كثيرة ، إلا أن هذا كان متعلقًا بالأشياء الكبيرة التي قضيتها في المجال البشري.
بعد ذلك ، اختفت السيدة في الخلف ، وسرعان ما عادت بابتسامة على وجهها وألقت عدة مفاتيح في اتجاهي.
كان 50000 يو في الواقع طنًا هراءًا.
في وسط المدينة ، سقط شلال كبير من خلال حفرة في أعلى الجبل ، مشكلاً بركة في الساحة المركزية حيث أقيم تمثال ضخم لقزم.
كان رد فعلي مفهوما.
من بعيد ، بدوا جميعًا وكأنهم روائع هيكلية حيث تم بناء كل بنية تحتية وفقًا لأدق التفاصيل ، لعرض براعة الأقزام.
ومضت لي نظرة ازدراء ، ونفضت السيدة الكاتبة ذيل حصانها.
بمجرد أن تدخلنا ، أدارت رأسها ، صرخت السيدة القزمية في مفاجأة.
“ناي على الإطلاق ، هل رأيتم أين نحن؟ مجرد حقيقة أن مكاننا يكون أكثر برودة و” هواء نقي يعوض عن السعر. “
“هل كان رجلاً محبوبًا” أخبرني. حتى أعطاني نصيحة. لذا ، أنتم هنا من أجل غرفة أو ناي؟ ”
“… نعم.”
عندما تقدمت خطوة إلى المبنى ، حثثت الآخرين على أن يتبعوني من الخلف.
على الرغم من أن كلماتها كانت لها مزايا ، إلا أنني في النهاية لم أعد أرغب في المجادلة وبالتالي استسلمت.
حاليًا ، كنا متجهين إلى المستوى الأول ، على بعد حوالي 50 مترًا تحت الجبل وحيث تقع المدينة المركزية.
أخذت مجموعة من العملات المعدنية ، وضعتها على المنضدة.
على الرغم من أن كلماتها كانت لها مزايا ، إلا أنني في النهاية لم أعد أرغب في المجادلة وبالتالي استسلمت.
لحسن الحظ ، مع الأخذ بنصيحة إلويد ، قبل مجيئي إلى هنا ، قمت ببيع زوجين مباشرة من أجل الحصول على بعض النقود.
على الرغم من أن كلماتها كانت لها مزايا ، إلا أنني في النهاية لم أعد أرغب في المجادلة وبالتالي استسلمت.
كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أستطيع تحمل تكلفة هذا المكان.
“حسنا ، أنا خارج. سأراكم بعد قليل.”
“هنا.”
–صفعة!
“حسنًا ، من فضلك انتظر لحظة.”
“ست غرف من فضلك.”
بنظرة جشعة ، وهي تسرع ذراعها الصغير على المنضدة ، أخذت السيدة كل العملات.
“هاه؟ سؤال جيد.”
بعد ذلك ، اختفت السيدة في الخلف ، وسرعان ما عادت بابتسامة على وجهها وألقت عدة مفاتيح في اتجاهي.
هل كنت أتعرض للصفع في مؤخرتي وفخذي إلى هذا الحد حقًا؟ لا استطيع ان اقول.
“غرفتك في الطابق الثاني. لقد جمعتكم جميعًا معًا في نفس الطابق. الإفطار يكون صباحًا غدًا ، الساعة 7 صباحًا بتوقيت البشرية.”
“هناك أربعة مستويات مختلفة في مدينة تا ثا ، مع اختلاف كل مستوى حسب العمق. في هذه اللحظة ، نتجه حاليًا نحو المستوى الأول ، حيث تقع المدينة الرئيسية.”
“شكرًا لك.”
عندما تقدمت خطوة إلى المبنى ، حثثت الآخرين على أن يتبعوني من الخلف.
شكرت السيدة ، التفت نحو الآخرين وأعطيتهم مفتاحًا.
“هل لديك ما يكفي من المرح؟ دعنا نذهب.”
“يا رفاق فهمت ما قالته السيدة؟”
“حسنًا؟”
“الإفطار في الساعة 7 وغرفنا في الطابق الثاني؟”
على الرغم من أنه يبدو أن الجميع كان متلهفًا للتجول في المدينة لإلقاء نظرة ، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي هي الاستقرار والراحة.
“كما هو متوقع من جليسة الأطفال“.
لجعل الأمور أسرع ، أخبرتها للتو بالغرف.
“… يا.”
بمجرد أن تدخلنا ، أدارت رأسها ، صرخت السيدة القزمية في مفاجأة.
“سوف تعتاد عليه.”
لا يمكن أن تعرضهم لخطر كبير.
ربت على كتف الثعبان الصغير.
أخذت مجموعة من العملات المعدنية ، وضعتها على المنضدة.
بالنظر إلى الآخرين ، أصبح وجهي جادًا.
“… يا.”
“قلت بما فيه الكفاية ، سأذهب الآن. لا يزال لدي أشياء للقيام بها ، سأعود في غضون ساعتين. أنتم يا رفاق ستحصلون على قسط من الراحة في هذه الأثناء.”
محدقة في الآخرين خلفي ، تبعت إلويد في عمق النفق.
كما قلت من قبل ، كانت المعلومات أساسية.
توقفت خطى إلويد .
كان التجول في هذا المكان دون معرفة خصوصيات وعمومياته أمرًا محظورًا. بصفتي الشخص الذي أحضرهم إلى هنا ، فقد كانت لدي مسؤولية العناية بهم.
“هل هذا صحيح ، بالمناسبة ، كنت أنوي أن أسأل ، هل هناك أي شيء أحتاج إلى الحذر منه عند الذهاب إلى المدينة؟ مثل المناطق التي لا يفترض أن أذهب إليها ، وكيف يجب أن أتصرف بنفسي؟ ”
لا يمكن أن تعرضهم لخطر كبير.
هل قالت للتو أن هناك بشرًا آخرين هنا؟
“حسنا ، أنا خارج. سأراكم بعد قليل.”
“أعتقد أنه يجب أن يشير إلى الوحوش.”
ملوّحة وداعًا للآخرين ، استدرت وغادرت المبنى.
بعد قزم من قبل كان اسمه إلويد ، مشينا عبر نفق ضيق ، أضاءته العديد من النباتات ذات الإضاءة الحيوية المزروعة بجانب الجدران.
“يا رفاق فهمت ما قالته السيدة؟”
———————-
يوقف خطواته. نظر إلويد بفخر إلى المدينة من أعلى.
ترجمة FLASH
“آه ، حسنًا ، من الأفضل أن نتساءل كثيرًا خارج مدينة أو ثا ، لأن تلك الوحوش المزعجة التي تحفر الأنفاق ستعطيك وقتًا عصيبًا.”
——————–
“حسنًا ، دعنا نذهب لإيجاد مكان لنستقر فيه الآن.”
اية (74) ۞وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ (75) سورة آل عمران الاية (75)
من بعيد ، بدوا جميعًا وكأنهم روائع هيكلية حيث تم بناء كل بنية تحتية وفقًا لأدق التفاصيل ، لعرض براعة الأقزام.
هل كنت أتعرض للصفع في مؤخرتي وفخذي إلى هذا الحد حقًا؟ لا استطيع ان اقول.
