برج الدفاع [2]
الفصل 305: برج الدفاع [2]
فجأة ، ظهرت تعويذة هائلة في السماء. بقي في الهواء لبضع ثوان ، وسرعان ما سقط نحو الشياطين على مسافة مثل النيزك.
أدرت رأسي نحو الجني المسؤول عن الهجوم ، اكتشفت أنه ينتمي إلى الجني الذي استقبلني من قبل ؛ كان شعره مزيج من اللون الذهبي والأخضر.
بدأت الشمس تغرب ، والظلام يلف الأرض ببطء. هب نسيم بارد عبر الغابة. بدا صوت الأوراق الذي يشبه الورق يرفرف في جميع أنحاء المنطقة.
“أردت أن تعرف كم عدد الشياطين القادمة؟ هذه هي الأرقام …”
كان المشهد هادئًا نوعًا ما ، لكن كل من يقف على قمة البرج الشمالي ، كان يعلم أن هذا كان الهدوء الذي يسبق العاصفة.
“انتظر ، لم يتبق 132 ، ولا يزال 56 على اليمين ، و 324 من الأمام.”
حفيف-!
“… آه.”
وسرعان ما انقطع الصمت بفعل أصوات حفيف النباتات على مسافة بعيدة.
“هذا خطأ ريان“.
تمركزت في المستويات الوسطى من البرج ، حدقت في المسافة. كان هناك العديد من المخلوقات السوداء في الغابة البعيدة تقترب من اتجاهنا. كان البعض يطير ، والبعض الآخر لم يكن كذلك.
نظرت بلا مبالاة إلى الشيطان الميت تحت قدمي ، وتجاهل التحديق القادم من القزم الذي أنقذته للتو ، مشيت بهدوء نحو مكان وجود الأورك.
كان الجو ثقيلًا ، وبدأ الجميع في المستوى الأوسط من البرج بإخراج أسلحتهم ، وسرعان ما عادوا إلى موقعهم ، واستعدوا للمعركة القادمة.
على الرغم من أن باموس كان سيئ المزاج ، إلا أنه لم يكن شخصًا يرفض يد العون. علاوة على ذلك ، كان يحتاج حقًا إلى شخص ما لمساعدته.
“حان الوقت لأن نستعد أيضًا“.
كاد باموس الذي كان على وشك المغادرة أن يتعثر. استدار ، نظر إليه.
بمساعدة سيفي ، وقفت ببطء. في مواجهة آفا وليوبولد وهاين ، نظرت إلى الخلف نحو الغابة قبل أن أغمغم.
من الواضح أنه لم يرني أوقف الشياطين التي تسللت إلى المكان.
“ستكون هذه معركة طويلة.”
“… لهذا السبب.”
***
أذهل هذا كل من ريان الثعبان الصغير اللذين نظروا إلى الأمر بذهول.
“أنتما الاثنان تتبعانني وممنوع لمس أي شيء“.
بإلقاء نظرة خاطفة على الآخر خلفي ، دفعت بعض الأورك إلى الجانب ودخلت ساحة المعركة مباشرة ، مما أصابني بصدمة من العفاريت وغيرها.
بعد القزم من قبل في أعماق البرج ، سرعان ما وجد ريان والثعبان الصغير نفسيهما داخل غرفة التحكم في البرج على ما يبدو.
صفع رايان برفق في رأسه ، اهتز رأس الثعبان الصغير بخيبة أمل.
كان تصميم المكان بسيطًا جدًا ، حيث كانت الغرفة بحجم غرفة المعيشة العادية. حوالي عشرة أقزام أو نحو ذلك كانوا يسيرون بخطى سريعة حول الغرفة ، ينظرون من خلال صور ثلاثية الأبعاد مختلفة ، تصور زوايا مختلفة من البرج حيث يمكن رؤية الشياطين.
–انقر!
في منتصف الغرفة كانت هناك خريطة كبيرة مليئة بالعديد من النقاط ؛ تصور الشياطين التي كانت تقترب.
تدخل الثعبان الصغير من الجانب ، وأذهل ريان.
كان عددهم كبيرًا جدًا. كبيرة بما يكفي لجعل الثعبان الصغير تلهث في حالة صدمة.
“حان الوقت لأن نستعد أيضًا“.
من ناحية أخرى ، كان ريان يحدق في غرفة النجوم ، لم يستطع إلا أن أطلق تعجبًا من المفاجأة.
ومع ذلك ، فإن اضطرابهم لم يمر دون أن يلاحظه أحد عندما أشار قزم كبير السن في اتجاههم وصرخ.
“رائع.”
ركض رايان باتجاه الخريطة في الغرفة ولوح بيده على الخريطة. مرت يده الصغيرة عبر الصورة الثلاثية الأبعاد.
ركض رايان باتجاه الخريطة في الغرفة ولوح بيده على الخريطة. مرت يده الصغيرة عبر الصورة الثلاثية الأبعاد.
بإلقاء نظرة خاطفة على الآخر خلفي ، دفعت بعض الأورك إلى الجانب ودخلت ساحة المعركة مباشرة ، مما أصابني بصدمة من العفاريت وغيرها.
“هذا يبدو رائعًا ، كيف يعمل؟”
“ماذا تفعل أيها الإنسان؟”
“رايان ، اهدأ“.
كان المشهد هادئًا نوعًا ما ، لكن كل من يقف على قمة البرج الشمالي ، كان يعلم أن هذا كان الهدوء الذي يسبق العاصفة.
ذهب الثعبان الصغير على عجل لإيقافه.
أعاد رايان انتباهه نحو الخرائط.
ومع ذلك ، فإن اضطرابهم لم يمر دون أن يلاحظه أحد عندما أشار قزم كبير السن في اتجاههم وصرخ.
أدار رأسه ونظر نحو رايان الذي كان لا يزال يتعرض لتوبيخ من الثعبان الصغير ، فتحت عيون باموس بصدمة.
“أوي ، من سمح لهما بالدخول؟ ما الذي يفعله طفل هنا؟“
بعد باموس ، توقف الثعبان الصغير و رايان أمام مكتب خشبي كبير. فوق المكتب الخشبي كانت هناك خريطة مماثلة لتلك الموجودة في منتصف الغرفة ؛ كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان أصغر بكثير.
“هذا أنا.”
***
رفع القزم الذي قاد ريان وسمولثناك يده.
انفجار-! انفجار-!
“سيدي باموس ، لقد فعلت ذلك بأوامر من السير أوريمدوس.”
ثم ، وجهت انتباهي نحو الشياطين البعيدة ، وربطت شعري وفك سيفي.
“أوريمدوس؟ تسك.”
***
نقر القزم الأكبر سنًا ، باموس ، على لسانه.
صرفت انتباهي بعيدًا عن الجني والأقزام ، وأحدقت أسفل البرج ، وجدت أنه على الرغم من التعاويذ القوية والهجمات من الأقزام والجان ، فإن الشياطين لا تزال قادرة على التسلل إلى المكان.
“بماذا يفكر هذا الرجل؟ هل فقد عقله؟”
نقر القزم الأكبر سنًا ، باموس ، على لسانه.
“قال إنه دعهم يساعدون في أشياء متنوعة. قوتهم القتالية منخفضة إلى حد ما ، وقد ينتهي بهم الأمر إلى أن يكونوا أكثر فائدة مما تتخيله.
كان صوت باموس مملوءًا بالفخر وهو يحدق في الاثنين.
أدار باموس عينيه.
تمركزت في المستويات الوسطى من البرج ، حدقت في المسافة. كان هناك العديد من المخلوقات السوداء في الغابة البعيدة تقترب من اتجاهنا. كان البعض يطير ، والبعض الآخر لم يكن كذلك.
على الرغم من أنه كان الشخص المسؤول عن الخدمات اللوجستية في البرج الشمالي ، في نهاية اليوم ، كان أوريمدوس هو المسؤول عن المنطقة الشمالية بأكملها.
عقد باموس ذراعيه ومسك بلحيته قبل أن يستدير.
كان عليه أن يتبع أوامره.
نظر القزم بامتنان إلى باموس.
“حسنًا ، سأفعل ذلك.”
على الرغم من أن الأشياء التي كانوا يحتفظون بها تشبه إلى حد ما البنادق ، إلا أنهم عملوا بشكل مختلف عندما أطلقوا مقذوفات مصنوعة من المانا.
“شكرا لك سيدي.”
كانوا ببساطة أكثر من اللازم.
نظر القزم بامتنان إلى باموس.
في اللحظة التالية ، رفع الجان أيديهم وسرعان ما ظهرت الدوائر السحرية على راحة أيديهم. قبل فترة طويلة ، بدأت نوبات تمطر من الأعلى. نحو الشياطين في المسافة.
على الرغم من أن باموس كان سيئ المزاج ، إلا أنه لم يكن شخصًا يرفض يد العون. علاوة على ذلك ، كان يحتاج حقًا إلى شخص ما لمساعدته.
***
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا حقًا من قدرة الشخصين السابقين عليه ، إلا أن المهام التي كان على وشك منحهما إياها لم تكن صعبة للغاية.
“ستكون هذه معركة طويلة.”
“أنتما الاثنان تتبعانني“.
لسوء حظهم ، بالنسبة لأولئك الذين تسللوا ، كانت الأورك تنتظرهم بالفعل عند المدخل حيث قاموا بضربهم بسرعة.
بعد باموس ، توقف الثعبان الصغير و رايان أمام مكتب خشبي كبير. فوق المكتب الخشبي كانت هناك خريطة مماثلة لتلك الموجودة في منتصف الغرفة ؛ كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان أصغر بكثير.
“هاه؟”
“لن أعطي لكم يا رفاق مهمة صعبة ، هل ترون هنا؟“
“لن أعطي لكم يا رفاق مهمة صعبة ، هل ترون هنا؟“
أشار باموس إلى الخريطة. بشكل أكثر تحديدًا النقاط الحمراء حول الخريطة.
بعد القزم من قبل في أعماق البرج ، سرعان ما وجد ريان والثعبان الصغير نفسيهما داخل غرفة التحكم في البرج على ما يبدو.
“هذا الجهاز هو نسخة مبسطة من خريطة في منتصف الغرفة ، وهو” يعطينا نظرة عامة على ساحة المعركة. “
بمساعدة سيفي ، وقفت ببطء. في مواجهة آفا وليوبولد وهاين ، نظرت إلى الخلف نحو الغابة قبل أن أغمغم.
عند النقر على منطقة معينة من الخريطة ، ظهر مربع صغير على الخريطة يعرض الوضع الحالي للمنطقة.
ترجمة FLASH
“واو!”
منذ أن أظهرت أجهزتهم النقاط على الشاشة ، ألا يمكن أن يكون لديهم نظام يقوم بعدهم مباشرة؟
أذهل هذا كل من ريان الثعبان الصغير اللذين نظروا إلى الأمر بذهول.
“أردت أن تعرف كم عدد الشياطين القادمة؟ هذه هي الأرقام …”
كان صوت باموس مملوءًا بالفخر وهو يحدق في الاثنين.
“قف.”
“مهمتك ستكون بسيطة. ما الذي تحتاجه يا رفاق هو أن تبلغني كل بضع دقائق ، كم عدد الشياطين التي تقترب من جوانب مختلفة من البرج. يمكنكم فعل ذلك يا رفاق ، أليس كذلك؟“
“هذا خطأ ريان“.
سأل الثعبان الصغير وهو يميل رأسه.
نزولًا نحو المستوى السفلي ، تستمر الشياطين في التدفق من جميع مناطق القلعة.
“نستطيع ، ولكن لماذا لا يمكن للجهاز عدها؟”
أدار باموس عينيه.
منذ أن أظهرت أجهزتهم النقاط على الشاشة ، ألا يمكن أن يكون لديهم نظام يقوم بعدهم مباشرة؟
جعلت أعدادهم المذهلة من الصعب على العفاريت أدناه إيقافهم تمامًا.
أجاب باموس متوقعا الإجابة تماما.
ومع ذلك ، قبل أن تتمكن الشياطين من إحداث أي ضرر كبير ، انطلق صوت طقطقة خفي وتدحرج رأس الشيطان على الأرض.
“يمكن للجهاز الرئيسي ، ولكننا نفعل ذلك فقط في حالة أخطأت القطع الأثرية في تقدير بعض البيانات. بعد كل شيء ، تستخدم بعض” الشياطين “بعض التقنيات الخاصة التي تتجنب اكتشاف الجهاز. في بعض الأحيان ، تكون العين أفضل من الآلة “.
انفجار-! انفجار-!
“… لهذا السبب.”
قبل مضي وقت طويل ، تمكنت ثلاثة شياطين من المرور عبر خط الدفاع الأول وبدأت في الهياج عبر الجوانب الداخلية للقلعة حيث تُرك الجان والأقزام بلا حول ولا قوة.
أعاد رايان انتباهه نحو الخرائط.
وضع يده على كتفي ، ودفعني الأورك للخلف.
ثم أمال رأسه وتمتم بشيء لنفسه.
شيي -!
عقد باموس ذراعيه ومسك بلحيته قبل أن يستدير.
نقر القزم الأكبر سنًا ، باموس ، على لسانه.
“جيد ، إذن سأترك لكما أن …”
“سيدي باموس ، لقد فعلت ذلك بأوامر من السير أوريمدوس.”
“134 يسارا و 56 يمينا و 329 من الأمام”.
نظرت بلا مبالاة إلى الشيطان الميت تحت قدمي ، وتجاهل التحديق القادم من القزم الذي أنقذته للتو ، مشيت بهدوء نحو مكان وجود الأورك.
ومع ذلك ، قبل أن يغادر باموس ، تحدث رايان.
“أوكك!”
تندفع عيناه في جميع أنحاء الخريطة.
فجأة ، ظهرت تعويذة هائلة في السماء. بقي في الهواء لبضع ثوان ، وسرعان ما سقط نحو الشياطين على مسافة مثل النيزك.
“ح .. آه؟”
***
كاد باموس الذي كان على وشك المغادرة أن يتعثر. استدار ، نظر إليه.
جعلت أعدادهم المذهلة من الصعب على العفاريت أدناه إيقافهم تمامًا.
“ما الذي تتحدث عنه؟ هل تمزحون؟”
“أوريمدوس؟ تسك.”
أشار رايان ، وهو ينظر ببراءة إلى باموس ، إلى الخريطة.
أدار باموس عينيه.
“أردت أن تعرف كم عدد الشياطين القادمة؟ هذه هي الأرقام …”
كان عددهم كبيرًا جدًا. كبيرة بما يكفي لجعل الثعبان الصغير تلهث في حالة صدمة.
توقف رايان فجأة. بلينكين عدة مرات ، صحح نفسه.
“رائع.”
“انتظر ، لم يتبق 132 ، ولا يزال 56 على اليمين ، و 324 من الأمام.”
“أنتما الاثنان تتبعانني“.
“هذا خطأ ريان“.
أجبته ببرود.
“هاه؟”
بعد القزم من قبل في أعماق البرج ، سرعان ما وجد ريان والثعبان الصغير نفسيهما داخل غرفة التحكم في البرج على ما يبدو.
تدخل الثعبان الصغير من الجانب ، وأذهل ريان.
تمركزت في المستويات الوسطى من البرج ، حدقت في المسافة. كان هناك العديد من المخلوقات السوداء في الغابة البعيدة تقترب من اتجاهنا. كان البعض يطير ، والبعض الآخر لم يكن كذلك.
يميل للأمام ، ثعبان صغير ينقر على البرج. سرعان ما ظهرت صورة للمكان وأوضح الثعبان الصغير.
وسرعان ما انقطع الصمت بفعل أصوات حفيف النباتات على مسافة بعيدة.
“رايان ، لقد نسيت إحصاء الأشخاص الذين تسللوا ، هناك حوالي 22 مفقودًا من إحصاءك.”
من ناحية أخرى ، كان من السهل جدًا معرفة مدى قوة قزم.
صفع رايان برفق في رأسه ، اهتز رأس الثعبان الصغير بخيبة أمل.
لأنهم كانوا يركزون بشدة على هجوم الشياطين ، إذا تسلل شيطان ، فسيكونون عاجزين.
“هذا ما يحدث عندما تحاول التباهي“.
“… آه.”
“آسف.”
كان باموس يحدق في الثنائي من الخلف ، وكان عاجزًا عن الكلام.
تمسك رايان بمؤخرة رأسه ، وقام بخفض رأسه بشكل حزين.
الفصل 305: برج الدفاع [2]
كان باموس يحدق في الثنائي من الخلف ، وكان عاجزًا عن الكلام.
“ح .. آه؟”
“ماذا.”
من ناحية أخرى ، لم يكن الجان هم المتسببون الوحيدون في أضرار المسافات الطويلة ، حيث أطلق الأقزام النار على الشياطين من أعلى بجسم يشبه البندقية.
استدار باموس وسير باتجاه الخريطة الرئيسية في منتصف الغرفة ، وفحص ما إذا كان ما قاله صحيحًا.
قبل مضي وقت طويل ، تمكنت ثلاثة شياطين من المرور عبر خط الدفاع الأول وبدأت في الهياج عبر الجوانب الداخلية للقلعة حيث تُرك الجان والأقزام بلا حول ولا قوة.
وسرعان ما انفتح فمه على مصراعيه.
تم قياس ذلك من خلال لون شعر قزم ، حيث يدل الشعر الأخضر على تقارب أقل مع مانا ، ومع الفضة ، وهو لون الشعر الذي تمتلكه العائلة المالكة ، مما يدل على أكبر قدر من التقارب مع مانا.
“… آه.”
“حان الوقت لأن نستعد أيضًا“.
أدار رأسه ونظر نحو رايان الذي كان لا يزال يتعرض لتوبيخ من الثعبان الصغير ، فتحت عيون باموس بصدمة.
أدرت رأسي نحو الجني المسؤول عن الهجوم ، اكتشفت أنه ينتمي إلى الجني الذي استقبلني من قبل ؛ كان شعره مزيج من اللون الذهبي والأخضر.
ما قالوه يتطابق تمامًا مع ما قالته الأداة.
في اللحظة التالية ، رفع الجان أيديهم وسرعان ما ظهرت الدوائر السحرية على راحة أيديهم. قبل فترة طويلة ، بدأت نوبات تمطر من الأعلى. نحو الشياطين في المسافة.
***
بعد القزم من قبل في أعماق البرج ، سرعان ما وجد ريان والثعبان الصغير نفسيهما داخل غرفة التحكم في البرج على ما يبدو.
من مظهره ، لم يكن لدى العدو أي استراتيجية قتالية معدة – مثل سرب من الجراد ، كانت الشياطين تندفع من الأعلى. شياطين تركب على الوحوش الضخمة تتبعها من الأسفل.
كان باموس يحدق في الثنائي من الخلف ، وكان عاجزًا عن الكلام.
–قعقعة! –قعقعة!
كانوا ببساطة أكثر من اللازم.
اهتزت الأرض وظهرت سحابة من الغبار من بعيد.
“في المرة القادمة التي تضع فيها يدك علي ، سوف أصابها بالشلل.”
شيي -!
أدار رأسه ونظر نحو رايان الذي كان لا يزال يتعرض لتوبيخ من الثعبان الصغير ، فتحت عيون باموس بصدمة.
في اللحظة التالية ، رفع الجان أيديهم وسرعان ما ظهرت الدوائر السحرية على راحة أيديهم. قبل فترة طويلة ، بدأت نوبات تمطر من الأعلى. نحو الشياطين في المسافة.
رائحة دم قوية تخرج من جسده.
عند التحديق في المشهد من الخلف ، تأثرت بقوة نيران الجان.
من ناحية أخرى ، كان من السهل جدًا معرفة مدى قوة قزم.
على عكس الروايات النموذجية التي يتخصص فيها الجان في الرماية ، فقد صممتهم بدلاً من ذلك ليكونوا ماهرين في السحر بدلاً من الرماية.
“هذا خطأ ريان“.
ربما الشيء المختلف الوحيد الذي فعلته في روايتي.
بعد باموس ، توقف الثعبان الصغير و رايان أمام مكتب خشبي كبير. فوق المكتب الخشبي كانت هناك خريطة مماثلة لتلك الموجودة في منتصف الغرفة ؛ كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان أصغر بكثير.
حتى ذلك الحين ، لم يكن هذا يعني أن الجان كانوا سيئين في الرماية ، كل ما في الأمر أنهم كانوا سحرة أفضل بكثير بسبب تقاربهم مع مانا.
أردت حقًا معرفة المدة التي يمكنني أن أستمر فيها دون استخدام أسلوب كيكي.
من ناحية أخرى ، كان من السهل جدًا معرفة مدى قوة قزم.
“ماذا تفعل أيها الإنسان؟”
تم قياس ذلك من خلال لون شعر قزم ، حيث يدل الشعر الأخضر على تقارب أقل مع مانا ، ومع الفضة ، وهو لون الشعر الذي تمتلكه العائلة المالكة ، مما يدل على أكبر قدر من التقارب مع مانا.
شيوى -! شيوى -! شيوى -!
وييم -!
ومع ذلك ، قبل أن يغادر باموس ، تحدث رايان.
فجأة ، ظهرت تعويذة هائلة في السماء. بقي في الهواء لبضع ثوان ، وسرعان ما سقط نحو الشياطين على مسافة مثل النيزك.
شيي -!
طفرة -!
سأل.
اهتزت الأرض ومات المئات من الشياطين على الفور.
حفيف-!
أدرت رأسي نحو الجني المسؤول عن الهجوم ، اكتشفت أنه ينتمي إلى الجني الذي استقبلني من قبل ؛ كان شعره مزيج من اللون الذهبي والأخضر.
***
“اللعنة.”
تمتمت ببرود.
على الرغم من أن الجان ذوي الشعر الأخضر لديهم تقارب منخفض مع مانا ، فإن هذا لا يعني أنهم كانوا ضعفاء. كان التقارب المنخفض فقط فيما يتعلق بالجان الآخرين.
“في المرة القادمة التي تضع فيها يدك علي ، سوف أصابها بالشلل.”
مقارنة بنا نحن البشر ، كانوا لا يزالون أعلى من ذلك.
“رايان ، اهدأ“.
شيوى -! شيوى -! شيوى -!
من مظهره ، لم يكن لدى العدو أي استراتيجية قتالية معدة – مثل سرب من الجراد ، كانت الشياطين تندفع من الأعلى. شياطين تركب على الوحوش الضخمة تتبعها من الأسفل.
من ناحية أخرى ، لم يكن الجان هم المتسببون الوحيدون في أضرار المسافات الطويلة ، حيث أطلق الأقزام النار على الشياطين من أعلى بجسم يشبه البندقية.
بإلقاء نظرة خاطفة على الآخر خلفي ، دفعت بعض الأورك إلى الجانب ودخلت ساحة المعركة مباشرة ، مما أصابني بصدمة من العفاريت وغيرها.
على الرغم من أن الأشياء التي كانوا يحتفظون بها تشبه إلى حد ما البنادق ، إلا أنهم عملوا بشكل مختلف عندما أطلقوا مقذوفات مصنوعة من المانا.
ركض رايان باتجاه الخريطة في الغرفة ولوح بيده على الخريطة. مرت يده الصغيرة عبر الصورة الثلاثية الأبعاد.
لقد كانت مدمرة لأن كل طلقة كانت تعادل حياة شيطان.
شيي -!
صرفت انتباهي بعيدًا عن الجني والأقزام ، وأحدقت أسفل البرج ، وجدت أنه على الرغم من التعاويذ القوية والهجمات من الأقزام والجان ، فإن الشياطين لا تزال قادرة على التسلل إلى المكان.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا حقًا من قدرة الشخصين السابقين عليه ، إلا أن المهام التي كان على وشك منحهما إياها لم تكن صعبة للغاية.
كانوا ببساطة أكثر من اللازم.
على الرغم من أن الأشياء التي كانوا يحتفظون بها تشبه إلى حد ما البنادق ، إلا أنهم عملوا بشكل مختلف عندما أطلقوا مقذوفات مصنوعة من المانا.
“أووارغ!”
“تموت أنت الحشرات”
لسوء حظهم ، بالنسبة لأولئك الذين تسللوا ، كانت الأورك تنتظرهم بالفعل عند المدخل حيث قاموا بضربهم بسرعة.
كان باموس يحدق في الثنائي من الخلف ، وكان عاجزًا عن الكلام.
بأجسادها الضخمة ، منعت الأورك معظم الشياطين من التسلل إلى البرج حيث أقام الأقزام والجان الأضعف.
بعد القزم من قبل في أعماق البرج ، سرعان ما وجد ريان والثعبان الصغير نفسيهما داخل غرفة التحكم في البرج على ما يبدو.
لأنهم كانوا يركزون بشدة على هجوم الشياطين ، إذا تسلل شيطان ، فسيكونون عاجزين.
سأترك التفكير للأقزام الآن.
انفجار-! انفجار-!
“في المرة القادمة التي تضع فيها يدك علي ، سوف أصابها بالشلل.”
دوى دوي الانفجارات في كل مكان مما يشير إلى أن الحرب كانت على قدم وساق. مع بدء كلا الجانبين ببطء في تراكم الخسائر.
أشار باموس إلى الخريطة. بشكل أكثر تحديدًا النقاط الحمراء حول الخريطة.
“رين ، ما الذي تفكر فيه؟ هل يجب أن نساعد؟ ”
“في المرة القادمة التي تضع فيها يدك علي ، سوف أصابها بالشلل.”
“… نعم.”
مقارنة بنا نحن البشر ، كانوا لا يزالون أعلى من ذلك.
في تذكير ليوبولد ، أدركت أننا لم نتحرك بعد.
“مهمتك ستكون بسيطة. ما الذي تحتاجه يا رفاق هو أن تبلغني كل بضع دقائق ، كم عدد الشياطين التي تقترب من جوانب مختلفة من البرج. يمكنكم فعل ذلك يا رفاق ، أليس كذلك؟“
لأكون صريحًا ، لم يكن سبب عدم تحركي حتى الآن هو أنني لم أرغب في القتال ، ولكن لأنني وجدت هذا الموقف غريبًا بعض الشيء.
نظرت بلا مبالاة إلى الشيطان الميت تحت قدمي ، وتجاهل التحديق القادم من القزم الذي أنقذته للتو ، مشيت بهدوء نحو مكان وجود الأورك.
على الرغم من أن الشياطين كانت بالفعل نوعًا يحب القتال ، إلا أنهم لم يكونوا أغبياء أيضًا. بالنسبة لهم للهجوم دون أي استراتيجية كان أمرًا غريبًا في حد ذاته.
“رن؟”
“رن؟”
بعد القزم من قبل في أعماق البرج ، سرعان ما وجد ريان والثعبان الصغير نفسيهما داخل غرفة التحكم في البرج على ما يبدو.
“قادم ، قادم“.
“… لهذا السبب.”
حسنًا ، مهما يكن ، ربما كان الأقزام على علم بذلك بالفعل. وظيفتي الآن هي التخلص من أكبر عدد ممكن من الشياطين.
ثم أمال رأسه وتمتم بشيء لنفسه.
سأترك التفكير للأقزام الآن.
كان صوت باموس مملوءًا بالفخر وهو يحدق في الاثنين.
“تنحى.”
أذهل هذا كل من ريان الثعبان الصغير اللذين نظروا إلى الأمر بذهول.
نزولًا نحو المستوى السفلي ، تستمر الشياطين في التدفق من جميع مناطق القلعة.
“ح .. آه؟”
جعلت أعدادهم المذهلة من الصعب على العفاريت أدناه إيقافهم تمامًا.
أعتقد أن الأورك الذي لم يكن حتى رتبة مثلي كانت الجرأة لمحاولة إيقافي.
قبل مضي وقت طويل ، تمكنت ثلاثة شياطين من المرور عبر خط الدفاع الأول وبدأت في الهياج عبر الجوانب الداخلية للقلعة حيث تُرك الجان والأقزام بلا حول ولا قوة.
“رائع.”
رفع أحد مخالبه الحادة ، واقترب أحد الشياطين من قزم بالقرب مني وصرخ.
الفصل 305: برج الدفاع [2]
“تموت أنت الحشرات”
على عكس الروايات النموذجية التي يتخصص فيها الجان في الرماية ، فقد صممتهم بدلاً من ذلك ليكونوا ماهرين في السحر بدلاً من الرماية.
“هييك!”
“يمكن للجهاز الرئيسي ، ولكننا نفعل ذلك فقط في حالة أخطأت القطع الأثرية في تقدير بعض البيانات. بعد كل شيء ، تستخدم بعض” الشياطين “بعض التقنيات الخاصة التي تتجنب اكتشاف الجهاز. في بعض الأحيان ، تكون العين أفضل من الآلة “.
“اسكت.”
“لن أعطي لكم يا رفاق مهمة صعبة ، هل ترون هنا؟“
–انقر!
“جيد ، إذن سأترك لكما أن …”
ومع ذلك ، قبل أن تتمكن الشياطين من إحداث أي ضرر كبير ، انطلق صوت طقطقة خفي وتدحرج رأس الشيطان على الأرض.
فجأة ، ظهرت تعويذة هائلة في السماء. بقي في الهواء لبضع ثوان ، وسرعان ما سقط نحو الشياطين على مسافة مثل النيزك.
نظرت بلا مبالاة إلى الشيطان الميت تحت قدمي ، وتجاهل التحديق القادم من القزم الذي أنقذته للتو ، مشيت بهدوء نحو مكان وجود الأورك.
قبل مضي وقت طويل ، تمكنت ثلاثة شياطين من المرور عبر خط الدفاع الأول وبدأت في الهياج عبر الجوانب الداخلية للقلعة حيث تُرك الجان والأقزام بلا حول ولا قوة.
“قف.”
ذهب الثعبان الصغير على عجل لإيقافه.
تمامًا كما كنت على وشك المرور عبر خط دفاع الاورك ، أوقفني اورك الذي صرخ في وجهي من قبل.
نزولًا نحو المستوى السفلي ، تستمر الشياطين في التدفق من جميع مناطق القلعة.
من الواضح أنه لم يرني أوقف الشياطين التي تسللت إلى المكان.
“ماذا تفعل أيها الإنسان؟”
سأل.
سأل.
حسنًا ، مهما يكن ، ربما كان الأقزام على علم بذلك بالفعل. وظيفتي الآن هي التخلص من أكبر عدد ممكن من الشياطين.
رائحة دم قوية تخرج من جسده.
على الرغم من أن باموس كان سيئ المزاج ، إلا أنه لم يكن شخصًا يرفض يد العون. علاوة على ذلك ، كان يحتاج حقًا إلى شخص ما لمساعدته.
“أنا أساعد“.
“حسنًا ، سأفعل ذلك.”
أجبته ببرود.
“هذا يبدو رائعًا ، كيف يعمل؟”
وضع يده على كتفي ، ودفعني الأورك للخلف.
انفجار-! انفجار-!
“ارجع للإنسان ، ستكون عائقًا فقط ، انتظر ماذا أنت .. أووك!.”
وضع يده على كتفي ، ودفعني الأورك للخلف.
مبتسمة ، أمسكت بيد العفاريت التي كانت على كتفي. الضغط بإحكام ، وأطلق الاورك تأوه.
“قادم ، قادم“.
“أوكك!”
“حان الوقت لأن نستعد أيضًا“.
“اعرف مكانك.”
“هاين ، افا ، ليوبولد ، غطاني.”
تمتمت ببرود.
“اسكت.”
أعتقد أن الأورك الذي لم يكن حتى رتبة مثلي كانت الجرأة لمحاولة إيقافي.
“أوكك!”
لم يكن حتى من أقوى الأشخاص الموجودين ، ومع ذلك ، لأنه اعتقد أنني أضعف منه ، حاول أن يمشي فوقي.
على الرغم من أن باموس كان سيئ المزاج ، إلا أنه لم يكن شخصًا يرفض يد العون. علاوة على ذلك ، كان يحتاج حقًا إلى شخص ما لمساعدته.
ما هو الاورك الوهمية كان.
لقد كانت مدمرة لأن كل طلقة كانت تعادل حياة شيطان.
نظرت إليه ببرود ، وأمسكت بقوة بحافزتي لقتله على الفور وترك يده.
“ماذا تفعل أيها الإنسان؟”
“في المرة القادمة التي تضع فيها يدك علي ، سوف أصابها بالشلل.”
“أووارغ!”
ثم ، وجهت انتباهي نحو الشياطين البعيدة ، وربطت شعري وفك سيفي.
حسنًا ، مهما يكن ، ربما كان الأقزام على علم بذلك بالفعل. وظيفتي الآن هي التخلص من أكبر عدد ممكن من الشياطين.
شييينج!
“هذا أنا.”
“هاين ، افا ، ليوبولد ، غطاني.”
“لن أعطي لكم يا رفاق مهمة صعبة ، هل ترون هنا؟“
بإلقاء نظرة خاطفة على الآخر خلفي ، دفعت بعض الأورك إلى الجانب ودخلت ساحة المعركة مباشرة ، مما أصابني بصدمة من العفاريت وغيرها.
“قف.”
أردت حقًا معرفة المدة التي يمكنني أن أستمر فيها دون استخدام أسلوب كيكي.
كان تصميم المكان بسيطًا جدًا ، حيث كانت الغرفة بحجم غرفة المعيشة العادية. حوالي عشرة أقزام أو نحو ذلك كانوا يسيرون بخطى سريعة حول الغرفة ، ينظرون من خلال صور ثلاثية الأبعاد مختلفة ، تصور زوايا مختلفة من البرج حيث يمكن رؤية الشياطين.
على الرغم من أنه كان الشخص المسؤول عن الخدمات اللوجستية في البرج الشمالي ، في نهاية اليوم ، كان أوريمدوس هو المسؤول عن المنطقة الشمالية بأكملها.
ترجمة FLASH
من ناحية أخرى ، كان من السهل جدًا معرفة مدى قوة قزم.
اية (80) وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ (81) سورة آل عمران الاية (81)
“آسف.”
“قادم ، قادم“.
