الفصل 308: فاصل [2]
“هذا كل شيء …”
داخل قاعة بيضاء واسعة ، وضع قزم ملفًا صغيرًا فوق مكتب ثم تراجع.
“يبدو أن الوضع لا يزال مستقرا“.
كان هناك عدة أشخاص داخل القاعة. الجلوس على مكتب خشبي بيضاوي كبير. أمسك أحدهم بالأوراق وقرأها. كان قزمًا عجوزًا أصلعًا. كان يرتدي نظارة دائرية ذات إطار أسود وله حاجبان كثيفان أسودان.
“لقد عانينا من خسائر طفيفة فقط حتى الآن ، ولم يتم اختراق” مدينتنا“.
“… على الأقل لغاية الآن.”
أضاف شخص آخر.
مع شعر طويل يتدلى على ظهره وأذنيه مدببتين ، كان الرجل قزمًا. كان شعره باللون الذهبي في المقام الأول ، ومع ذلك ، إذا نظر المرء عن كثب ، فقد لاحظ بعض الخيوط الفضية في شعره.
هالة ملكي تخرج من جسده.
فتح فمه ، رن صوته الرخيم في جميع أنحاء الغرفة.
“على الرغم من أن الوضع يبدو مستقرًا في الوقت الحالي ، إلا أننا لا نعرف أبدًا ما قد يحدث في المستقبل. من الأفضل ألا نشعر بثقة كبيرة بنتيجة الموجة الأولى.”
“أنا أتفق مع ناصر“.
بدا صوت عميق وقوي ، واهتزت الطاولة قليلاً.
كان الصوت ينتمي إلى الأورك الذي كان جسمه على الأقل ضعف جسم أي من الأفراد الموجودين داخل القاعة.
عيونه المرعبة يمكن أن تجعل أي شخص عادي يغمى عليه من الخوف.
“يجب ألا نكون متعجرفين بنتائجنا“.
بعد وضع الأوراق ، فتح القزم الأصلع فمه من قبل.
“يروح ، ناصر ، على الرغم من أنني أفهم ما كنت تحاول قوله ، الدين يكون متشائمًا للغاية ، ما زلنا لم نفعّل النظام الدفاعي الرئيسي للمدينة حتى الآن.”
ظهرت ابتسامة فخر على شفاه القزم بمجرد أن ذكر نظام المدينة الدفاعي.
وهو محق في ذلك.
عرف كل من في الغرفة مدى قوة النظام الدفاعي للأقزام. كان ذلك لأن الأقزام لم يتورعوا عن التباهي بالآخرين.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا المدى الكامل لقدراتها ، مما رأوه ، لم يكن الأمر مزحة.
لولا حقيقة أنها تستهلك الكثير من الطاقة ، لكان الأقزام قد استخدموها بالفعل الآن.
“بمجرد أن يتم تشغيل النظام ، لن نشعر بالقلق حيال تلك الشياطين لفترة من الوقت.”
“… لكن ألا تعتقد أن حركات الشيطان مريبة بعض الشيء ، بلجيج؟“
هذه المرة تحدث شخص آخر.
بدا وكأنه رجل عجوز في الثمانينيات من عمره. كان شعره الأبيض الطويل يتدلى بلطف إلى أسفل ظهره ، ووصلت لحيته البيضاء الطويلة إلى أسفل نحو صدره. ربما كان الشيء الوحيد غير العادي فيه هو مزاجه. ارتدى ابتسامة لطيفة ودافئة على وجهه ، مما جعله يبدو ودودًا لمن حوله.
كان دوغلاس ، مدير المدرسة.
“هم بالفعل ، دوغلاس ، أعتقد أنهم يحاولون التسلل إلى نظام دفاعي وإغلاقه.”
“… سيكون ذلك مشكلة كبيرة.”
تسبب رد فعل القزم الأصلع في غضب دوغلاس.
سرعان ما طمأن بلجيج ، وهو اسم القزم الأصلع.
“لا تقلق ؛ لقد اتخذنا بالفعل إجراءات مضادة لهذا“.
“لديك؟“
“نعم ، لكنني سأعتذر مقدمًا عن إخباركم أكثر من هذا.”
رفع جبينه قليلاً ، ظهرت نظرة تفاهم على وجه دوغلاس.
“مفهوم“.
ابتسم بلطف وتوقف عن طرح الأسئلة.
لقد فهم ما كان بلجيج يحاول أن يشير إليه.
“لا يمكن الوثوق بأحد.”
لأنه يمكن أن يكون هناك شخص ما في الغرفة كان يعمل سرا مع الشياطين. كان من الأفضل أن يكون لديك أقل قدر من الناس يعرفون مداخل وعموم النظام الدفاعي.
اضغط.
النقر على الطاولة ، تذكر بلجيج فجأة شيئًا ما. ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه وهو ينظر إلى دوغلاس.
“في ملاحظة أخرى ، الآن بعد أن أتحدث معك يا دوغلاس ، أريد أن أشكرك.”
“تشكرنى؟“
أمال دوغلاس رأسه في ارتباك.
لم يتذكر فعل أي شيء ملحوظ بما يكفي ليبرر أي امتنان.
تسبب رد فعل دوغلاس في أن يرفع بلجيج جبينه.
“هل أنت ربما لست على علم بما حدث في المنطقة الشمالية؟“
“المنطقة الشمالية؟“
حواجب دوغلاس متماسكة. بعد فترة هز رأسه.
“لا ، أعتذر“.
“هل هذا صحيح؟“
عبس بلجيج ونظر نحو ركن الغرفة حيث يقف قزم آخر.
ولوح بيده ، ناشده أن يأتي إليه.
“أوي ، أنت هناك. اعرض دوجلاس فيديو حادثة البرج الشمالي.”
“نعم.”
أخرج القزم جهازًا صغيرًا وضعه في منتصف الطاولة وسرعان ما ظهر إسقاط ثلاثي الأبعاد أمام الجميع.
عند النقر على الجهاز ، سرعان ما بدأ تشغيل مقطع فيديو.
“تفضل سيدي.”
“شكرًا لك.”
بعد استبعاد القزم ، بدأ بلجيج في مشاهدة الفيديو. على الرغم من أنه قد شاهد هذا بالفعل من قبل ، إلا أنه لا يسعه إلا أن يشاهده مرة أخرى. كان مسليا جدا.
إلى جانبه ، شاهد الأشخاص الآخرون بفضول الفيديو الذي تم تشغيله.
بالإضافة إلى.
أدار بلجيج رأسه ، ونظر بتسلية إلى دوغلاس.
أراد أن يرى رد فعله.
“هاه؟”
عندها شاهدوا المشهد الرائع الذي حدث في البرج الشمالي. من كيف دافع أولئك الموجودون في الأبراج بشكل جميل عن المكان مع التعويذة الهائلة ، إلى رن وآفا والآخر يدافع عن المنطقة الغربية من البرج بأنفسهم.
استمر الفيديو لمدة عشر دقائق ، وفي نهايته ، لم يستطع البعض إلا المجاملة.
“ليس سيئًا.”
“على الرغم من نقصها ، إلا أنها ليست سيئة على الإطلاق. كما أنها تبدو صغيرة جدًا.”
“إنهم بشر موهوبون تمامًا.”
على الرغم من أن المعركة لم تكن في أعينهم شيئًا ، إلا أنها كانت لا تزال مشاهدة ممتعة.
في تلك اللحظة ، بينما كان الجميع يمدح الشباب قليلاً ، كان الشخص الوحيد الذي لم يكن هو دوغلاس ، الذي نظر باهتمام إلى شاب معين على الشاشة.
“أين رأيته من قبل؟“
***
“نحن هنا.”
انفصلت عن الآخرين ، واتبعت الاورك من قبل أسفل درج البرج. نحو مركز المرافق.
“يقع مركز المرافق في الجزء السفلي من المدينة ، باتجاه المستوى الثالث ، ويتصل بكل برج من الأبراج على الجدران.”
كما تابعت الاورك ؛ المسمى غورلوز ، بدأ يشرح لي خصوصيات وعموميات المكان.
في كل مرة يتكلم ، كان صوته العميق يهز طبلة أذني.
لولا حقيقة أن الأورك يعرف لغة الإنسان ، لكنت واجهت صعوبة في فهمه.
“ليس من الغريب أن تنكسر الأسلحة أثناء الحروب … كررر … خاصة وأننا نواجه الكثير من الشياطين … كرر … مركز الخدمات هو منطقة تم إنشاؤها بغرض توفير مكان لنا نحن الجنود لأسلحتنا الثابتة بسرعة . ”
كانت المشكلة الوحيدة هي أصوات الأنف الطفيفة التي تخرج من أنفه كلما تنفس.
“يمكننا أيضا الحصول على بديل صحيح؟”
سألت ، وأنا أشعر بالفضول حقًا بشأن احتمالية شراء سلاح جديد بدلاً من إصلاحه.
أومأ غورلوز برأسه.
“هذا صحيح ، إذا كان لا يمكن إصلاحه ، يمكنك الحصول على واحدة جديدة ، أو استبدالها… كرر … يجب عليك استخدام نقاط الإنجاز لدفع ثمن أي شيء هنا.”
“نقاط الإنجاز؟”
“إنه… كرر… نظام الدفع المستخدم هنا.”
–صليل!
عند وصوله إلى أسفل البرج ، فتح غورلوز بابًا معدنيًا كبيرًا. بمجرد أن فتح الباب ، مرت موجة من الشعر الساخن عبر بشرتي. كما كانت رائحة نفاذة غريبة تتطاير في الهواء ، مما دفع أنفي إلى الإغلاق بشكل لا إرادي ووجهي يتجهم في اشمئزاز.
“قرف.”
يبدو أنني كنت الوحيد الذي لم يعتاد على الرائحة حيث استمر غورلوز في المضي قدمًا على مهل.
“كلما قتل المزيد من الشياطين ، زادت نقاط الإنجاز … كرر … تُستخدم نقاط الإنجاز لمكافأة أولئك الذين ساهموا كثيرًا خلال الحرب … كرر … أيضا طريقة رائعة لتحفيز الجنود.”
سألته اللحاق به.
“كيف أتحقق من نقاط الإنجاز الخاصة بي؟“
أوقف غورلوز خطواته.
ثم سأل ، نظر إلي.
“هل تريد التحقق من نقاط الإنجاز الخاصة بك؟
“نعم.”
أومأت.
“إذا كان الأمر كما قال ، يجب أن يكون لدي بعض النقاط ، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنني لم أكن أعرف العدد الدقيق للشياطين الذين قتلتهم ، إلا أنني بالتأكيد كان يجب أن أقتل ما يكفي للحصول على عدد مناسب من النقاط.
“اتبعني.”
أسرعت في خطواتي ، واتبعت غورلوز من الخلف. لأنه كان على الأقل ضعف حجمي ، كانت كل خطوة هي أيضًا على ما يرام بخطوتين أو ثلاث ، مما يجعل من الصعب علي مواكبة ذلك. لكن هذا لم يكن شيئًا بالنسبة لي.
سرعان ما توقفنا أمام لوحة كبيرة. من حيث كنت ، كان بإمكاني رؤية قائمة طويلة من الأسماء المعروضة عليه.
ومع ذلك ، نظرًا لتجمع حشد كبير حول السبورة ، كان من الصعب رؤية الأسماء الكاملة للأشخاص لأنهم عرقلوا وجهة نظري.
“كرر… تنحى جانبا ودع الآخرين يرون.”
لولا غورلوز الذي يمهد لي طريقًا بجسده الضخم ، لكنت واجهت صعوبة في التحقق من لوحة المتصدرين.
سرعان ما ظهرت اللوحة في رؤيتي ، وتمكنت من إلقاء نظرة عليها.
“القائمة هنا ترتب الأفراد من خلال نقاط الإنجاز … كرر … وهي تنتقل من 1 إلى 1000.”
وضع غورلوز يده الكبيرة على كتفي ، وحدق عينيه وأوضح.
وبالمثل ، نظرت إلى اللوحة لمعرفة ما إذا كان اسمي عليها ، تمتمت.
“كيف يعرفون مدى نقاط الإنجاز لدينا؟”
“تقنية الأقزام أكثر تقدما مما تعتقد … كرر … شيء بسيط مثل حساب عدد الأشخاص الذين قتلتهم ليس شيئًا بالنسبة لهم.
أجاب غورلوز دون أن يرفع عينيه عن اللوح.
كان يحاول معرفة ما إذا كان اسمه موجودًا.
“أرى…”
تمتمت بصمت.
ما قاله له معنى. لا ، بل كان سؤالي غبيًا.
“كر … هل ترى اسمك في أي مكان؟“
“أعطيني لحظة.”
التحديق ، فحصت اللوحة بدقة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على اسمي ، حيث كان بعيدًا جدًا.
===
رن دوفر | الرتبة – 209 | 17 قتل – 574 نقطة إنجاز |
===
“التصنيف 209 ، هذا ليس سيئًا.”
لم أكن أتوقع أن أحصل على مرتبة عالية جدًا إذا كان علي أن أكون صادقًا.
نظرا لوجود العديد من الأشخاص الأقوياء مني ، ولم يكن لدي أي مهارة حقيقية في AOE ، فقد كانت هذه مرتبة جيدة بصراحة. كنت راضيا.
“574 نقطة إنجاز ، هذا ليس سيئ … KRR”
قال غورلوز من الجانب.
“ماذا عنك ، ما هي رتبتك؟”
“أقل بقليل منك ، المركز 278 برصيد 507 نقاط.”
“ليس سيئًا ، ما الذي يمكنني شراؤه بهؤلاء؟”
بدا لي مثل الكثير من النقاط. ربما يمكنني حتى شراء قطعة أثرية لنفسي.
لسوء الحظ ، كان غورلوز سريعا في صب الماء البارد علي.
“ليس كثيرًا حتى الآن ، نظرًا لأن تكلفة إصلاح السيف العادي لا تقل عن … كرر … لا يزال يمثل قدرًا جيدًا من نقاط الإنجاز للموجة الأولى.”
“…لهذا.”
نقرت على لساني داخليًا.
كانت حقيقة أن عدد نقاط الإنجاز التي حصلت عليها كانت جيدة بما يكفي فقط لإصلاح سيفي أمرًا محبطًا بعض الشيء ، ولكن في ملاحظة جيدة ، لا يزال بإمكاني استخدام المال لإصلاح سيفي.
نظرًا لأن لدي القليل من الأشياء لتجنيبها ، فقد أستخدمها أيضًا وحفظ النقاط لوقت لاحق.
بعد أن اكتشف كلاهما أسمائنا ، استدار غورلوز وطلب مني مرة أخرى أن أتبعه.
“اتبعني ، سوف آخذك إلى حداد.”
“شكرًا.”
***
كراكا! كراكا!
استمرت صواعق البرق في تمزيق السماء. حجب ضوء الشمس علقت سحابة رمادية داكنة في السماء. بدأ المطر يتساقط مثل السيول ، مما حد من رؤية جميع الحاضرين.
كراكا!
دوى برق آخر.
وقفت على قمة البرج الشمالي فتاة صغيرة الحجم. كانت الفتاة آفا. ضغطت على يديها بجانب الجدار ، وحدقت بصمت في حجاب المطر الغزير. فقدت في أفكارها الخاصة.
استمر هذا لبضع دقائق أخرى قبل أن تجلس على الأرض وتخرج فلوتًا صغيرًا أخضر شاحبًا.
“الفلوت ارتميس.”
في البداية ، كانت متشككة في قدراتها.
ما قاله رين كان جيدًا جدًا لدرجة يصعب تصديقه.
ولكن الآن بعد أن حصلت عليها ، أدركت أن ما قالته رن كان صحيحًا. كان هذا بمثابة تغيير حقيقي لقواعد اللعبة بالنسبة لها.
اعتبارًا من الآن ، كان بإمكانها التحكم في ثلاثة حيوانات فقط من خلال المداخن ، وهذا كان يستثني اثنين من حيواناتها الأليفة الأخرى.
علاوة على ذلك ، وفقًا لرين ، في المستقبل ، بمجرد إصلاح الفلوت ، ستكون قادرة على ترويض المزيد.
لذلك ، لم تستطع الانتظار.
“لقد تغيرت ، أليس كذلك؟“
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفاه آفا.
لو كان ذلك قبل نصف عام ، لما كان لدى آفا مثل هذه الأفكار. أفكار حول الرغبة في أن تصبح أقوى.
السبب الوحيد الذي جعلها تتدرب بجد هو أنها لا تريد أن تخذل والديها وعائلتها.
على الرغم من أنهم لم ينظروا إليها باستخفاف ، لم تشعر آفا أبدًا بعدم الارتياح في المنزل.
كيف يمكنها؟
كان الجميع ناجحين للغاية ، لكنها لم تكن كذلك. جعلها تشعر بعدم الأمان وكادت تشعر بالاختناق. على الرغم من أنها قد التحقت في القفل ، إلا أنها كانت تعلم أنها لا تستطيع الوصول إلى مهنة ترويض الوحوش.
كان هذا بالضبط ما رأته منذ وقت ليس ببعيد.
كان عدم الأمان الذي تعاني منه هو الذي أدى إلى شخصيتها الخجولة.
ومع ذلك ، كان هذا هو الماضي.
واقفًا ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفاه آفا.
‘انه ممتع.’
كان احتمال أن تصبح أقوى أمرًا ممتعًا. كان احتمال الخروج من المجال البشري ممتعًا. كان احتمال الشعور بالحرية ممتعًا.
شعرت أن كل شيء جديد بالنسبة لها ، ولم تستطع إلا أن تنظر إلى المستقبل بحماس.
فقط إلى أي مدى يمكن أن تصبح أقوى؟
-ويي -ويي!
وفجأة ، بدأت صافرات الإنذار تشوش آفا من أفكارها. بعد هذا ، صرخ أحدهم.
“الجميع مستعدون ، للموجة الثانية القادمة.”
عند التحديق في المسافة ، انفجر شعر آفا بعيدًا حيث ضغط ضغط مرعب على كل من كان موجودًا على البرج.
بدون شك ، كانت هذه الموجة ستكون أصعب بكثير من تلك السابقة.
حتى ذلك الحين.
لم تكن خائفة.
———
ترجمة FLASH
———–
اية (84) وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (85) كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ وَشَهِدُوٓاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقّٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (86)سورة آل عمران الاية (86)
