الفصل 318: لقاء [2]
طفرة -!
ظهرت موجات صادمة شرسة في السماء.
غطت المانا المتبقية التي انتشرت من موجات الصدمة ساحة المعركة بأكملها.
انفجار-!
كان هذا التبادل مستمرًا لمدة يوم تقريبًا ، وقد بدأ يزداد قوة بشكل تدريجي. كلا الجانبين لم يبذلوا قصارى جهدهم لأنهم كانوا يقيسون بعضهم البعض ويكسبون الوقت لأولئك الذين يقاتلون أدناه. كلما تحول الوضع إلى جانب واحد ، سيتدخل الآخر بسرعة لإعادة التوازن.
“لماذا لا تفتحون الحاجز يا رفاق؟ يبدو الوضع صعبًا بالنسبة لكم يا رفاق.”
أشار شيطان الماركيز المصنف إلى المعركة التي كانت تلت ذلك أدناه وهو يضحك ببرود.
“هل ستتمكنون يا رفاق من الاستمرار بدونها؟”
“أنت حقا مليء بالهراء.”
حدق وايلان في شيطان من رتبة ماركيز. كانت يده التي كانت ممسكة بالسيف العريض تتأرجح إلى أسفل.
دار السيف الكبير حوله ، وأطلق موجات من أصوات الرياح الضاغطة.
ويثينغ!
عند رؤية هجوم وايلان السريع والشرس ، أصبح وجه الشيطان المصنف أغمق. أخيرًا ، أطلق ضحكة باردة ، وفجأة انبثقت هالة عنيفة من جسده.
“أنت حقًا إنسان مزعج.”
***
في نفس الوقت.
“خه …”
أخذ بضع خطوات إلى الوراء ، ونزلت أنين خفيف من فمي.
كان الوقوف أمامي شيطانًا. على غرار الشياطين الأخرى التي قتلتها من قبل ، كان البارون في المرتبة الأولى. ومع ذلك ، هذه المرة ، كان الوضع مختلفًا.
“هاء!”
–انقر!
بكاء من داخل قلبي ، نقرت على غمد سيفي. تمامًا كالعادة ، رن صوت نقر خفي.
قعقعة -!
ومع ذلك ، على عكس معاركي السابقة ، لم ينكمش الشيطان في هجومي لأنه واجهه وجهاً لوجه. بدا أن الشيطان متخصص في السرعة. لذلك ، لم يترك لي الوقت الكافي للهجوم. في اللحظة التي كنت على وشك الهجوم عليها ، كان الشيطان موجودًا بالفعل ، مما منعني من إطلاق القوة الكاملة لهجومي. بأخذ خطوة للأمام ، حملت مخالب الشيطان الحادة قوة هائلة حيث قابلت بعنف سيفي في منتصف التأرجح.
قعقعة -!
جاء صوت واضح من المعدن على المعدن متموجًا من منتصف النقطة حيث التقى سيفي والمخلب. بعد ذلك ، بعد الموجات الصوتية الدائرية التي جاءت نتيجة الاصطدام بين سيفي ومخالب الشيطان ، سرعان ما بدأت قوة جبارة بالانتشار ، ونفخت كل شيء كان قريبًا.
بدأت الأرض تحتي مع الشيطان أيضًا في التصدع ، وتشكيل شقوق صغيرة امتدت لبضعة أمتار.
“خه …”
في هذا التبادل الشرس ، خرجت في وضع غير مؤات لأنني رجعت بضع خطوات للوراء على عكس الشيطان الذي تم دفعه خطوة واحدة إلى الوراء.
“كيكي ، إنسان جيد للغاية. لم أتوقع أن ألتقي بإنسان بهذه القوة في عمرك.”
هربت ضحكة ازدراء من الشيطان. يبدو أن الشيطان كان واثقًا من فرصه ضدي. أو ربما كانت تحاول فقط استفزازي.
انفجار-!
تجاهل استفزاز الشيطان الصارخ ، وداست قدمي على الأرض ، وأطلق جسدي بشكل متفجر باتجاه الشيطان ، مثل السهم الحاد.
ومع ذلك ، يبدو أن الشيطان قد توقع هجومي ، لأنه لم يفعل أيًا من أفعال المراوغة غير المجدية. بدلاً من ذلك ، كانت أظافره الحادة والمتينة تتراقص بسرعة حيث لم تتمكن أي من هجماتي من اختراقها.
في كل مرة تقابل هجماتي مخالب الشيطان ، سيتم صدها بعنف ، مما يخلق فرصة للشيطان ، وهو ما لم يفوته بحق.
قعقعة -! قعقعة -!
بدا صوت المعدن الواضح الذي يتم تبادله في جميع أنحاء ساحة المعركة ، حيث ظل الصوت المعدني الرنين في الهواء لفترة من الوقت بعد كل تبادل.
انفجار-!
أرسلت إلى الوراء ، تحطمت على جانب البرج. بدأت الشقوق الدقيقة الدقيقة بالانتشار في جميع أنحاء المنطقة التي تحطمت فيها عندما كنت ألقي اللعاب من فمي.
“كوخ”
مسحت جانب شفتي ، نظرت إلى الأسفل ووجدت دماءً باقية في منطقة الإبهام في يدي.
واقفًا ، وعيناي مغلقة على الشيطان المقابل لي. على الرغم من أن الشيطان قد أعيد أيضًا خلال تبادلنا السابق ، فبالنسبة لأي شخص شهد تبادلنا ، كان بإمكانهم معرفة أن الشيطان له اليد العليا.
قمت بإزالة ربطة الشعر من على الهواء وترك شعري يتساقط ، وبدأت في توزيع المانا داخل جسدي بالكامل.
“يكفي اللعب“.
مرة أخرى ، مسح جانب فمي ، توهج أخضر خفي يلف قاع حذائي.
بعد ذلك مباشرة ، غابت رؤيتي ، وعاودت الظهور على بعد مترين من الشيطان ، مما أثار دهشتي.
كانت المحادثات السابقة مجرد محاولة لمعرفة نمط هجوم الشيطان وما الذي يعمل ضده. على الرغم من أنني عانيت كثيرًا خلال التبادلات السابقة ، فقد فهمت الآن كيف حاربتها.
عندما عدت للظهور أمام الشيطان ، دارت ثلاث حلقات حول جسدي.
حان الوقت الآن لإنهاء الأمور.
–انفجار!
عندما كنت على وشك الدخول إلى نطاق هجوم الشيطان ، دست قدمي على الأرض وحاولت منع جسدي من دخولها بالكامل. لكن هذا لم يكن كافيًا لأن الزخم الذي دفعني إلى الأمام ، لكن كان لدي حل. ظهر قرص بإصبعي إلى الأمام ، باتجاه يساري وآخر باتجاه يميني ، بعيدًا قليلاً عن القرص الثاني.
قفزت في الهواء ، لمست قدمي بلطف الحلقة اليسرى قبل أن أضغط على رجلي وأطلق النار باتجاه الحلقة اليمنى ، حيث حدث موقف مماثل.
قبل أن يتمكن الشيطان من رد الفعل ، كنت بالفعل أتفاعل معه. تغير وجه الشيطان أخيرًا ، لكن بعد فوات الأوان.
اندلعت فجأة موجة قوية من مانا من جسدي.
“هووب!”
تركت صرخة منخفضة ، بدلاً من استخدام أسلوب كيكي ، قمت ببساطة بفك سيفي وتأرجحت لأعلى. ومع ذلك ، لم يكن هذا تأرجحًا منتظمًا.
في اللحظة التي كان الشيطان على وشك صد الهجوم ، باستخدام آخر حلقة متبقية لدي ، استخدمت تأثير سحب الجاذبية وقمت بتغيير مسار التأرجح. نظرًا لأنني كنت أسير بسرعة بالفعل ، لم يكن الشيطان قادرًا على الرد في الوقت المناسب.
“بوتشي!”
تدفق الدم من الأعلى ، مما أدى إلى هطول أمطار سوداء ضبابية.
أدرت رأسي ، نظرت إلى جسد الشيطان غير المتحرك والمستقيم. انحنى إلى الأمام قليلاً ، وسقط جسد الشيطان بشدة نحو الأرض بضربة صغيرة.
جلجل-!
التحديق في جسد الشيطان “الهامد” على الأرض ، لم ينخدع. نظرًا لعدم تدمير القلب ، كان الشيطان لا يزال على قيد الحياة.
عندما كان الشيطان يحدق بلا حول ولا قوة في الأرض القريبة ، مغلفًا سيفي في غمدتي ، مشيت إلى جسده ومرة أخرى اخترقت ذراعي من خلال جسده وأزلت قلب الشيطان قبل وضعه داخل مساحة الأبعاد الخاصة بي.
أخيرًا ، تحول جسد الشيطان إلى مسحوق ناعم قبل أن تتطاير بفعل الرياح التي نشأت بسبب الصراعات المجاورة.
فرك صدري بلطف ، الذي كان منتفخًا إلى حد ما ، وأخرجتُ من سعال ناعم.
“السعال ، لا أستطيع القتال بعد الآن …”
قلبت رأسي ، مما يريحني كثيرًا ، وجدت أن القتال عن بعد كان يظهر ببطء علامات الهدوء.
بدا الأمر كما لو أن الموجة الثانية تقترب من نهايتها.
بمسح الجانب الأيمن من فمي ، قررت أن أتحرك في الطابق العلوي إلى البرج.
لم أعد في حالة جيدة للقتال وكنت بحاجة للعودة إلى الطابق العلوي للتعافي.
***
ابتعد جسده عن وايلان ، الذي وقف في المقابل ، خيبة الأمل تومض الشيطان المصنف من قبل ماركيز كما بدا أدناه.
“يبدو أن هذا الهجوم هو أيضا تمثال نصفي؟“
بمد يده ، بدأت الخيوط السوداء من المانا تدور حول يدي الشيطان. بعد ذلك ، ارتفعت كرة سوداء شرسة فوق راحة يدها. تسببت الطاقة الموجودة داخل الكرة في توخي الحذر لدى وايلان ، الذي كان يقف في الجهة المقابلة.
كراكا! كراكا!
تطايرت صواعق البرق السوداء حول كرة الطاقة حيث بدأت موجات دائرية من الرياح المضغوطة بالانتشار في جميع أنحاء المناطق المحيطة ، مما تسبب في رياح قوية.
في غضون ثوان ، بدأت الكرة التي أصبحت بحجم سيارة في الانضغاط معًا قبل أن تتحول إلى حجم كرة القدم.
“نظرا لأننا نخسر ، فقد أتمكن من اللعب مرة أخرى.”
وايتينغ -!
ولكن عندما كان الشيطان على وشك الهجوم أدناه ، ظهر وايلان فجأة أمامه. لم يكن باقيا عندما كان الشيطان يراكم طاقته.
لم يكن الأمر كما لو أنه كان سيترك الشيطان يفعل ما يحلو له.
التمسك بإحكام بالسيف العريض ، سطع التوهج الذهبي حوله إلى حد كبير. بعد ذلك مباشرة ، امتد السيف بشكل كبير.
“أواه!”
صراخ في الجزء العلوي من رئتيه ، قطع وايلان قطريا. من أسفل اليمين باتجاه اليسار العلوي.
“أنت مقيت مزعج!”
من الواضح أن الشيطان المصنف في تصنيف ماركيز لم يكن سعيدًا بهذا التطور الجديد لأنه كان يتألق في وايلان. ثم ، بسط أجنحتها الهائلة ، يلقي بظل صغير أدناه.
فواب-!
كان الشيطان يرفرف بالجناحين مرة واحدة ، في غضون لحظة ، ظهر على بعد مائة متر من وايلان. خارج منطقة الضرب للسيف العريض.
ولكن حدث شيء مروع حينها.
عندما رأى أن هجومه على وشك أن يضيع ، انتشر البخار ببطء خارج جسد وايلان. أصبحت الأوردة على وجهه أكثر بروزا ، واتسعت عضلاته.
انطلق ضوء ساطع من جسده قبل أن يتقارب مباشرة مع عريض في يده. مرة أخرى ، تطول السيوف ، هذه المرة ، أكثر بكثير من ذي قبل. كما زاد وزن السيف بشكل كبير ، وتبعته سرعة التأرجح.
“أنت!”
هذه المرة لم يكن الشيطان قادرًا على الرد في الوقت المناسب. عند التحديق في الهجوم القادم ، لم يكن أمام الشيطان خيار سوى التخلص من خططه السابقة وصفع راحة اليد التي احتوت كرة الطاقة تجاه الهجوم القادم. سرعان ما اجتمعت القوتان وجهاً لوجه.
غطت السماء انفجار قوي من الطاقة. بعد لحظة ، تحولت إلى قوة مرعبة تسببت في تغيير كل من تعبير الشيطان ووايلان بشكل جذري حيث نأى كلاهما على عجل بعيدًا عن بعضهما البعض.
–انفجار!
سرعان ما توسع انفجار الطاقة ، قبل أن يصل إلى ساحة المعركة أدناه. على الفور ، تحول العديد من أولئك الذين يقاتلون أدناه إلى رماد وصدى ضوضاء مدوية في جميع أنحاء ساحة المعركة ، مما أدى إلى إغراق كل الأصوات الأخرى.
نظرًا لأن هذا كان بعيدًا قليلاً عن البرج ، فإنه لم يؤثر على أولئك الذين كانوا يقومون بحمايته. لكنها أثرت على أولئك الذين اختاروا ترك خط الدفاع لمحاربة الشياطين.
تطاير الغبار والحطام في كل مكان ، ولف ساحة المعركة بأكملها ومنع أي شخص من رؤية ظروف ساحة المعركة.
كان الشيطان ووايلان يقفان في مواجهة بعضهما البعض.
سرعان ما تلاشى الغبار ، وأصبحت آثار اصطدامهما واضحة للعيان. أغمق وجه الشيطان ، وهو يخفض رأسه ويحدق في الضرر أدناه.
عند فتح فمه ، رن صوت الشيطان الخشن والقاسي عبر آذان كل حاضر شيطاني.
“تراجع.”
ثم بعد ذلك ، وسع الشيطان جناحيه ، وطار بعيدًا. ولكن عندما كانت على وشك المغادرة ، لم ينس الشيطان إرسال وهج مرعب أخير في اتجاه وايلان.
“هذه مجرد البداية“.
***
عند صعودي على سلم البرج ، التقيت بالآخرين مرة أخرى.
استمرت الموجة الثانية لمدة يومين ، وكان الجميع متعبين بشكل مفهوم. أنا على وجه الخصوص.
“هل أنتم بخير يا رفاق؟“
“فقط بالكاد.”
أجاب هاين بشكل ضعيف.
“أنت لا تبدو على ما يرام.”
بالمقارنة مع آخر مرة رأيته فيه ، كان بالفعل في حالة أسوأ.
لم تكن ملابسه وشعره فقط في حالة من الفوضى ، ولكن درعه ، الذي اشتراه للتو منذ وقت ليس ببعيد ، كان مكسورًا تمامًا تقريبًا.
كانت آفا وليوبولد أيضًا في حالة مماثلة حيث كانا متعبين جدًا من الكلام.
نزلت على الأرض ، وأسندت ظهري إلى الحائط.
“… أحتاج إلى الراحة أيضا.”
على الرغم من أن جسدي قد تعافى تمامًا بسبب الجرعات التي أملكها ، إلا أنني لم أكن على ما يرام عقليًا. كان عقلي منهكًا تمامًا.
في نهاية اليوم ، قاتلت لمدة يومين متتاليين دون راحة.
“بشر.”
لكن بمجرد أن أغلقت جفوني ، كما لو أن العالم رفض السماح لي بالراحة ، صرخ لي أحدهم. بفتح عيني ، ما استقبلني هو قزم قصير.
“ما هذا؟“
“شخص ما يسأل عنك ؛ اتبعني“.
دون إعطائي فرصة للاعتراض ، استدار القزم وغادر.
“مهلا انتظر.”
كنت أئن على نفسي ، وسندت جسدي وألحق بالقزم.
نظرًا لاختلاف الحجم لدينا ، فإن اللحاق به لا يمثل مشكلة بالنسبة لي. ما زلت اشتكي ، رغم ذلك.
“على الأقل انتظرني ، اللعنة. لقد عدت للتو من معركة شرسة.”
بمجرد وصولي إلى القزم ، توقفت عن الشكوى وتبعته من الخلف بصمت.
مع العلم أن القزم لن يجيب على أي من أسئلتي ، لم أكلف نفسي عناء طرحها. لا يعني ذلك أن الأمر مهم لأن لدي بالفعل فكرة عما كان يحدث.
عند النظر إلى البرج الشمالي ، تساءلت.
“…. كان يجب أن يكون قد اكتشف الأمور بالفعل ، أليس كذلك؟ “
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية(96) فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ (97)سورة آل عمران الاية (97)
