الحماية [2]
الفصل 323: الحماية [2]
“أنا أرى ، تشرفت بلقائك.”
دو دونغ -!
“بفتت …”
بطريقة ما ، بدا وكأنه يسعد بمضايقة ريان.
خرجت من مركز المرافق ، أطلقت ضحكة مكتومة.
“جومنوك دراميغريب؟“
تذكرت ما حدث هناك ، هزت رأسي.
لم يقل صراحة أنه سيصنع السيف لي ، لكنه قال إنه الآن أكثر استعدادًا للقيام بذلك طالما تمكنت من تحسين مهارتي في المبارزة إلى الحد الذي لا يشعر فيه بالانزعاج من إعطائي إياه .
“من كان يظن أنه سيصاب بالجنون بسبب خام؟”
ووفقا له ، كان جومنوك مهندسًا ماهرًا للغاية. لقد كان مهمًا للغاية لأنه كان الشخص الوحيد الذي يعرف كيفية الوصول إلى قاعدة بيانات الحاجز حول المدينة.
في اللحظة التي أخرجت فيها أوكليوم ، دخل مالفيل في نوبة جنونية وبدأ بالصراخ في كل مكان. شعرت بالقلق للحظة من أنه قد يسرق الخام الذي في يدي مباشرة.
“هنا ، هناك أنجوس ، شخص اخترته شخصيًا. إنه دوى ماهر للغاية …”
لحسن الحظ ، لم يحدث ذلك. حسنًا ، نظرًا لميزة طولي ، تمكنت من منعه من سرقته بمجرد رفع يدي.
“العالم صغير حقا …”
لكن سلوكه الفائق هو الذي جعلني أدرك مدى قيمة المعدن الذي في يدي.
الخدش الآن كان وايلان يخبرني أنه لا توجد مشاكل من جانبه.
لولا سلوكه ، لما تمكنت من معرفة ذلك.
“وفقًا له ، تكمن هذه الأنواع من المشكلات عادةً في قطاع الهندسة ، ووفقًا له ، يمكن لرجل يُدعى جومنوك دراميجريب المساعدة فيما يتعلق بالرقاقة الموجودة داخل رأسك.”
كان مشهد مالفيل وهو يقفز في الهواء محاولًا الاستيلاء على الخام هزليًا للغاية.
اية (101) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (102) سورة آل عمران الاية (102)
في الواقع ، كان الأمر مضحكًا لدرجة أنني ما زلت أضحك حتى الآن.
رمشت عيناي عدة مرات ، فتحت عيناي.
“هيهي“.
“كما رأيت في المنزل على الأرجح من الصور ، هذا هو جومنوك ، الشخص الذي من المفترض أن تقوم بحمايته.”
“على الأقل ، لقد اقتربت من حلمي بصنعه السيفي المثالي.”
اية (101) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (102) سورة آل عمران الاية (102)
نعم.
كان صوت وايلان يشتت انتباهي بعيدًا عن أفكاري وهو يشير إلى أورك كبير كان يقف ليس بعيدًا عن جومنوك.
بعد الهدوء ، وافق مالفيل أخيرًا على صنع سيف لي. حسنا نوعا ما.
خلال الساعتين التاليتين ، استمعت إلى الثعبان الصغير يسرد لي كل المعلومات التي كان يعرفها عن جومنوك. بينما كان يتحدث ، لاحظت بعناية كل ما قاله.
لم يقل صراحة أنه سيصنع السيف لي ، لكنه قال إنه الآن أكثر استعدادًا للقيام بذلك طالما تمكنت من تحسين مهارتي في المبارزة إلى الحد الذي لا يشعر فيه بالانزعاج من إعطائي إياه .
“هنا ، هناك أنجوس ، شخص اخترته شخصيًا. إنه دوى ماهر للغاية …”
أنا ، بالطبع ، وافقت على شروطه.
وهكذا بدأ الثعبان الصغير يخبرني بكل ما يعرفه عن جومنوك. أثناء حديثه ، حرصت على عدم تفويت أي تفاصيل.
“ربما كان يجب أن أظهروا هذا من قبل“.
“هل ترى-“
“حسنًا ، لكن هذا لم يكن ليحدث فرقًا كبيرًا“.
“من كان يظن أنه سيصاب بالجنون بسبب خام؟”
في كلتا الحالتين ، لن يجعلني مالفيل سيفًا إذا لم أثبت أنني أستحق ذلك. لذلك ، حتى لو لم أطلعه على الخام ، لكانت المتطلبات هي نفسها.
“جومنوك ، هذا هنا هو رين. زميل بشري قررت أن أحضره معي. لا تنخدع ، رغم ذلك. لم أحضره إلى هنا لمجرد أنه إنسان. لديه المهارات اللازمة للبقاء هنا.”
“كيف يكون الأقزام متقدمين من الناحية التكنولوجية ولكن لا يمكنهم إنشاء مصعد ملعون؟”
“من كان يظن أنه سيصاب بالجنون بسبب خام؟”
تذمرت من داخلي وأنا أصعد درجات البرج الشمالي. نظرًا لأن مركز المرافق كان يقع على طول الطريق نحو المستوى الرابع ، فإن صعود الدرج كان في الواقع طويلًا جدًا.
“أرى … تشرفت بمقابلتك.”
لولا القدرة على التحمل ، كنت سأكون قد وافيت من التعب لفترة طويلة.
في كلتا الحالتين ، لن يجعلني مالفيل سيفًا إذا لم أثبت أنني أستحق ذلك. لذلك ، حتى لو لم أطلعه على الخام ، لكانت المتطلبات هي نفسها.
“يا رفاق ما يكفي من الراحة يا رفاق؟”
بعد الهدوء ، وافق مالفيل أخيرًا على صنع سيف لي. حسنا نوعا ما.
عند الوصول أخيرًا إلى المنطقة الوسطى من البرج الشمالي ، كان ما استقبلني هو مشهد آفا والآخرين.
خلال الساعتين التاليتين ، استمعت إلى الثعبان الصغير يسرد لي كل المعلومات التي كان يعرفها عن جومنوك. بينما كان يتحدث ، لاحظت بعناية كل ما قاله.
مقارنة بما حدث عندما تركتهم ، كانت بشرتهم أفضل بكثير. على الرغم من أن ملابسهم وشعرهم كانت لا تزال في حالة من الفوضى ، إلا أنها أصبحت الآن فوضى مقبولة ، إذا كان ذلك منطقيًا.
بمجرد أن انتهى وايلان من الحديث ، فتح جومنوك فمه أخيرًا.
“أوه ، الثعبان الصغير ، رايان ، من الجيد رؤيتكم أيضًا يا رفاق.”
“وفقًا لمشرفنا بيموس ، فهو أفضل مهندس قزم.”
عند اكتشاف ريان الثعبان الصغير اللذين لم أرهما منذ فترة ، ابتسمت بحرارة.
“أخذ منك الوقت الكافي…”
“من هنا.”
“رن!”
“أنا أحد الحراس المكلفين بالمهمة“.
صرخ ريان بحماس وهو يركض نحوي.
بعد الهدوء ، وافق مالفيل أخيرًا على صنع سيف لي. حسنا نوعا ما.
“رين ، رين ، أعتقد أنني وجدت طريقة لمساعدتك في الرقاقة في رأسك.”
علاوة على ذلك ، مما أخبرني به وايلان ، فإن الخريطة التي حصلت عليها لن تعمل إلا ليوم واحد قبل أن تتوقف عن العمل.
“أوه؟”
“رن!”
اهتمامي على الفور.
“من كان يظن أنه سيصاب بالجنون بسبب خام؟”
“هل ترى-“
ثم ، وجه وايلان انتباهه إلى جومنوك ، وأشار إلي.
ولكن قبل أن يتمكن ريان من الكلام ، تحدث الثعبان الصغير عنه.
كان الاجتماع قصيرًا. باستثناء القليل ، عاد باقي الأفراد إلى مناصبهم. أنا أيضا فعلت ذلك.
“نحن نعرف رجلاً يمكنه مساعدتك في إزالة الشريحة.”
“وفقًا لمشرفنا بيموس ، فهو أفضل مهندس قزم.”
“… ثعبان صغير.”
لم يقل صراحة أنه سيصنع السيف لي ، لكنه قال إنه الآن أكثر استعدادًا للقيام بذلك طالما تمكنت من تحسين مهارتي في المبارزة إلى الحد الذي لا يشعر فيه بالانزعاج من إعطائي إياه .
رايان ، الذي كان متحمسًا بشأن مشاركة النتائج التي توصل إليها ، قد تضاءل بسبب مقاطعة الثعبان الصغير.
بمعرفة مكاني ، قررت أن أبقى واقفًا.
لسوء حظه ، لم يهتم الثعبان الصغير على الإطلاق.
“رين ، رين ، أعتقد أنني وجدت طريقة لمساعدتك في الرقاقة في رأسك.”
“بعد سؤال الأقزام العاملين في مركز الخدمات اللوجستية ، اكتشفنا أن هناك نوعين مختلفين من المهن التي تتعامل مع القطع الأثرية.”
“،،،”
“حداد ومهندس“.
اية (101) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (102) سورة آل عمران الاية (102)
قلت بهدوء وذراعي متقاطعتان.
تمامًا كما قال الثعبان الصغير ، كانت هناك مهنتان تتعاملان مع القطع الأثرية ، وهما الحداد والمهندسون.
“على أي حال ، نظرًا لأننا توصلنا إلى أن رايان لن يكون لديه الوقت الكافي لمساعدتك في الشريحة ، نظرًا لمدى غرقنا في الوقت الحالي ، قررنا أن نطلب من مشرفنا ، بيموس الحصول على معلومات.”
كان الحدادين مسؤولين عن صنع القطع الأثرية ، بينما كان المهندسون مسؤولين عن تطوير مخطط وتصاميم القطعة الأثرية.
قلت بهدوء وذراعي متقاطعتان.
“على أي حال ، نظرًا لأننا توصلنا إلى أن رايان لن يكون لديه الوقت الكافي لمساعدتك في الشريحة ، نظرًا لمدى غرقنا في الوقت الحالي ، قررنا أن نطلب من مشرفنا ، بيموس الحصول على معلومات.”
“ينبغي أن يكون المكان“.
بينما كان يتحدث ، ربت سمالسنكي على كتف ريان.
“بعد سؤال الأقزام العاملين في مركز الخدمات اللوجستية ، اكتشفنا أن هناك نوعين مختلفين من المهن التي تتعامل مع القطع الأثرية.”
بطريقة ما ، بدا وكأنه يسعد بمضايقة ريان.
الفصل 323: الحماية [2]
كان من الممكن أن أكون أنا فقط.
ثم ، وجه وايلان انتباهه إلى جومنوك ، وأشار إلي.
“وفقًا له ، تكمن هذه الأنواع من المشكلات عادةً في قطاع الهندسة ، ووفقًا له ، يمكن لرجل يُدعى جومنوك دراميجريب المساعدة فيما يتعلق بالرقاقة الموجودة داخل رأسك.”
“وفقًا لمشرفنا بيموس ، فهو أفضل مهندس قزم.”
رمشت عيناي عدة مرات ، فتحت عيناي.
لا يبدو أن وايلان يمانع في ذلك لأنه جلس وشبك يديه معًا. ثم ، مشيرا إلى القزم الجالس في وسط الأرائك بدأ يتحدث.
“انتظر ، انتظر ، ماذا قلت كان اسمه؟“
على ما يبدو ، كانت الأنفاق تعيد ترتيب نفسها كل يوم ، ولذا كان لابد من عمل خريطة جديدة كل يوم.
بدا هذا الاسم مألوفًا للغاية.
“حسنًا ، لكن هذا لم يكن ليحدث فرقًا كبيرًا“.
“جومنوك دراميغريب؟“
اية (101) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (102) سورة آل عمران الاية (102)
“… هاه؟ “
عند طرق الباب ، انطلق صوت بارد من الجانب الآخر.
رفع جبيني على طول الطريق.
“نحن نعرف رجلاً يمكنه مساعدتك في إزالة الشريحة.”
غير مدرك لما كنت أفكر فيه ، أومأ الثعبان الصغير برأسه.
“كيف يكون الأقزام متقدمين من الناحية التكنولوجية ولكن لا يمكنهم إنشاء مصعد ملعون؟”
“وفقًا لمشرفنا بيموس ، فهو أفضل مهندس قزم.”
في اللحظة التي أخرجت فيها أوكليوم ، دخل مالفيل في نوبة جنونية وبدأ بالصراخ في كل مكان. شعرت بالقلق للحظة من أنه قد يسرق الخام الذي في يدي مباشرة.
“العالم صغير حقا …”
علاوة على ذلك ، مما أخبرني به وايلان ، فإن الخريطة التي حصلت عليها لن تعمل إلا ليوم واحد قبل أن تتوقف عن العمل.
عندها ضربني أخيرًا.
لم يقل صراحة أنه سيصنع السيف لي ، لكنه قال إنه الآن أكثر استعدادًا للقيام بذلك طالما تمكنت من تحسين مهارتي في المبارزة إلى الحد الذي لا يشعر فيه بالانزعاج من إعطائي إياه .
أعتقد أن الشخص الذي كان من المفترض أن أحميه اتضح أنه الشخص الذي يمكن أن يساعدني في حل مشكلة الرقائق.
“ربما يمكنني أن أطلب منه إصلاح شريحتي.”
تحدث عن الصدف.
تذمرت من داخلي وأنا أصعد درجات البرج الشمالي. نظرًا لأن مركز المرافق كان يقع على طول الطريق نحو المستوى الرابع ، فإن صعود الدرج كان في الواقع طويلًا جدًا.
“اخبرني المزيد.”
كان الاجتماع قصيرًا. باستثناء القليل ، عاد باقي الأفراد إلى مناصبهم. أنا أيضا فعلت ذلك.
“بالتأكيد.”
أعتقد أن الشخص الذي كان من المفترض أن أحميه اتضح أنه الشخص الذي يمكن أن يساعدني في حل مشكلة الرقائق.
وهكذا بدأ الثعبان الصغير يخبرني بكل ما يعرفه عن جومنوك. أثناء حديثه ، حرصت على عدم تفويت أي تفاصيل.
“بالتأكيد.”
كلما عرفت عنه أكثر ، كان ذلك أفضل.
على ما يبدو ، كانت الأنفاق تعيد ترتيب نفسها كل يوم ، ولذا كان لابد من عمل خريطة جديدة كل يوم.
*
تقدمت للأمام ، رفعت يدي وطرقت الباب المعدني.
خلال الساعتين التاليتين ، استمعت إلى الثعبان الصغير يسرد لي كل المعلومات التي كان يعرفها عن جومنوك. بينما كان يتحدث ، لاحظت بعناية كل ما قاله.
بعد ذلك ، عرضت عليه وعلى الآخرين الانضمام إلي ، لكنني رفضت على الفور من قبل كل من أراد البقاء في الخطوط الأمامية. كان السبب وراء ذلك هو أنهم شعروا أنهم يستطيعون التحسن أكثر هناك.
اية (101) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (102) سورة آل عمران الاية (102)
على الرغم من أنني حاولت إقناعهم بمتابعي ، إلا أنني قررت تركهم بعد التفكير قليلاً. في الواقع ، قد يكون هذا هو الأفضل.
“أوه ، رن ، أنت هنا أخيرًا.”
منذ أن تعرضت لضغوط من أجل الوقت ، أودعهم وداعًا قصيرًا قبل المغادرة.
مقارنة بما حدث عندما تركتهم ، كانت بشرتهم أفضل بكثير. على الرغم من أن ملابسهم وشعرهم كانت لا تزال في حالة من الفوضى ، إلا أنها أصبحت الآن فوضى مقبولة ، إذا كان ذلك منطقيًا.
“هل هذا المكان؟”
“هنا ، هناك أنجوس ، شخص اخترته شخصيًا. إنه دوى ماهر للغاية …”
بعد الخريطة التي أعطاني إياها دوغلاس مسبقًا ، توقفت أمام باب معدني كبير مرتبط بعمق بالصخرة الصلبة.
كان من الممكن أن أكون أنا فقط.
حتى الآن ، كنت قد نسيت مكاني منذ فترة طويلة حيث كنت أعبر متاهة من الأنفاق. كان هذا متوقعًا ، على الرغم من ذلك ، حيث كان يجب إخفاء الموقع.
“ربما كان يجب أن أظهروا هذا من قبل“.
علاوة على ذلك ، مما أخبرني به وايلان ، فإن الخريطة التي حصلت عليها لن تعمل إلا ليوم واحد قبل أن تتوقف عن العمل.
عند اكتشاف ريان الثعبان الصغير اللذين لم أرهما منذ فترة ، ابتسمت بحرارة.
على ما يبدو ، كانت الأنفاق تعيد ترتيب نفسها كل يوم ، ولذا كان لابد من عمل خريطة جديدة كل يوم.
ترجمة FLASH
“ينبغي أن يكون المكان“.
تذمرت من داخلي وأنا أصعد درجات البرج الشمالي. نظرًا لأن مركز المرافق كان يقع على طول الطريق نحو المستوى الرابع ، فإن صعود الدرج كان في الواقع طويلًا جدًا.
بعد أن خفضت رأسي ، راجعت مرة أخرى الخريطة المعروضة على ساعتي.
بمجرد أن انتهى وايلان من الحديث ، فتح جومنوك فمه أخيرًا.
“يشير المؤشر إلى أنني في المكان المناسب ، لذلك أعتقد أنني لست مخطئًا …”
في الواقع ، كان الأمر مضحكًا لدرجة أنني ما زلت أضحك حتى الآن.
تقدمت للأمام ، رفعت يدي وطرقت الباب المعدني.
دو دونغ -!
“هيهي“.
“من يكون؟”
رفع جبيني على طول الطريق.
عند طرق الباب ، انطلق صوت بارد من الجانب الآخر.
“كيف يكون الأقزام متقدمين من الناحية التكنولوجية ولكن لا يمكنهم إنشاء مصعد ملعون؟”
“أنا أحد الحراس المكلفين بالمهمة“.
“،،،”
أخرجت جهازًا صغيرًا من مساحي الأبعاد ، ووضعته مقابل مقبس الباب.
لسوء الحظ ، يبدو أن الاورك لا ترد بالمثل على شعوري لأنه تجاهلني على الفور. لكني أعتقد أن هذا يتعلق في الغالب بثقافته.
بعد أن وضعت الشيء مباشرة على الباب ، سمع صوت طقطقة خافت ، وفتحت الأبواب.
صليل-!
صليل-!
بمجرد فتح الباب ، تم الكشف عن غرفة ضخمة. كانت زخرفة المكان بسيطة للغاية. معلقة على السقف العالي للغرفة كانت ثريا ذهبية لامعة تضيء الغرفة بأكملها.
علقت لوحات كبيرة على جانب القاعة ، وسجادة حمراء ناعمة على الأرض.
قبل مجيئي إلى هنا ، بعد تحليل الوضع ، توصلت إلى خطة معقدة فيما يتعلق بالوضع الحالي. كانت الخطة محفوفة بالمخاطر للغاية ، لكن المكافأة كانت تستحق المخاطرة.
حول القاعة ، كان هناك العديد من الأبواب المختلفة التي أدت إلى أماكن مختلفة من القصر تحت الأرض. نظرًا لأن هذا المكان هو المكان الذي اضطر جومنوك للعيش فيه لفترة طويلة من الزمن ، كان من المفهوم بالنسبة له أن يكون له مكان كبير لنفسه.
“يا رفاق ما يكفي من الراحة يا رفاق؟”
“من هنا.”
“هل الجميع هنا؟”
استقبلني عند مدخل المكان حارس قزم قادني مباشرة نحو غرفة معينة في القصر تحت الأرض.
حول القاعة ، كان هناك العديد من الأبواب المختلفة التي أدت إلى أماكن مختلفة من القصر تحت الأرض. نظرًا لأن هذا المكان هو المكان الذي اضطر جومنوك للعيش فيه لفترة طويلة من الزمن ، كان من المفهوم بالنسبة له أن يكون له مكان كبير لنفسه.
صليل-!
في كلتا الحالتين ، لن يجعلني مالفيل سيفًا إذا لم أثبت أنني أستحق ذلك. لذلك ، حتى لو لم أطلعه على الخام ، لكانت المتطلبات هي نفسها.
عند فتح الباب ، كان ما استقبلني هو غرفة أخرى كبيرة. ومع ذلك ، هذه المرة لم تكن الغرفة فارغة حيث يمكن رؤية عدد قليل من الأفراد جالسين على أريكة حمراء كبيرة في منتصف الغرفة.
قال وايلان من الجانب.
في اللحظة التي دخلت فيها الغرفة ، وقعت كل العيون علي.
أضاءت عيني قليلا.
والمثير للدهشة أنه كان هناك الكثير من التنوع في الغرفة حيث لم يكن هناك أقزام فقط ولكن كان هناك العديد من العفاريت والجان هنا أيضًا.
الخدش الآن كان وايلان يخبرني أنه لا توجد مشاكل من جانبه.
“أوه ، رن ، أنت هنا أخيرًا.”
مقارنة بما حدث عندما تركتهم ، كانت بشرتهم أفضل بكثير. على الرغم من أن ملابسهم وشعرهم كانت لا تزال في حالة من الفوضى ، إلا أنها أصبحت الآن فوضى مقبولة ، إذا كان ذلك منطقيًا.
عندها رحب بي وايلان ، الذي كان جالسًا أيضًا على الأريكة الحمراء.
لكن سلوكه الفائق هو الذي جعلني أدرك مدى قيمة المعدن الذي في يدي.
“تعال ، رين ، دعني أقدمك إلى شخص ما.”
قبل مجيئي إلى هنا ، بعد تحليل الوضع ، توصلت إلى خطة معقدة فيما يتعلق بالوضع الحالي. كانت الخطة محفوفة بالمخاطر للغاية ، لكن المكافأة كانت تستحق المخاطرة.
قبل أن أستطيع قول أي شيء ، كان وايلان قد جرني بالفعل إلى حيث جلس الآخرون.
على ما يبدو ، كانت الأنفاق تعيد ترتيب نفسها كل يوم ، ولذا كان لابد من عمل خريطة جديدة كل يوم.
بمعرفة مكاني ، قررت أن أبقى واقفًا.
عندها ضربني أخيرًا.
بعد كل شيء ، كانت الهالة التي ينبعث منها كل فرد من الجالس أقوى بكثير من الهالة. الجلوس قد يزعجهم.
“رن!”
لا يبدو أن وايلان يمانع في ذلك لأنه جلس وشبك يديه معًا. ثم ، مشيرا إلى القزم الجالس في وسط الأرائك بدأ يتحدث.
“أوه؟”
“كما رأيت في المنزل على الأرجح من الصور ، هذا هو جومنوك ، الشخص الذي من المفترض أن تقوم بحمايته.”
اية (101) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (102) سورة آل عمران الاية (102)
ثم ، وجه وايلان انتباهه إلى جومنوك ، وأشار إلي.
“من يكون؟”
“جومنوك ، هذا هنا هو رين. زميل بشري قررت أن أحضره معي. لا تنخدع ، رغم ذلك. لم أحضره إلى هنا لمجرد أنه إنسان. لديه المهارات اللازمة للبقاء هنا.”
“من هنا.”
“أرى … تشرفت بمقابلتك.”
مع لحية رمادية طويلة كانت مضفرة بدقة ورأس أصلع ، بدا جومنوك قزمًا أكبر سنًا. دعم هذا التجاعيد على جانب وجهه.
استقبلني جومنك بإيماءة بسيطة.
نعم.
“سُعدت برؤيتك.”
“من يكون؟”
أومأت برأسك للرد.
كان الحدادين مسؤولين عن صنع القطع الأثرية ، بينما كان المهندسون مسؤولين عن تطوير مخطط وتصاميم القطعة الأثرية.
مع لحية رمادية طويلة كانت مضفرة بدقة ورأس أصلع ، بدا جومنوك قزمًا أكبر سنًا. دعم هذا التجاعيد على جانب وجهه.
قبل أن أستطيع قول أي شيء ، كان وايلان قد جرني بالفعل إلى حيث جلس الآخرون.
كان التبادل موجزًا ، لكن كان من المفترض أن يكون هذا هو الحال.
كان من الممكن أن أكون أنا فقط.
كنت هنا لأحرس جومنك ، وليس أن أكون صديقًا له.
لكن سلوكه الفائق هو الذي جعلني أدرك مدى قيمة المعدن الذي في يدي.
مبتسمًا من الجانب ، قدمني وايلان إلى الأشخاص الآخرين الموجودين في الغرفة.
حتى الآن ، كنت قد نسيت مكاني منذ فترة طويلة حيث كنت أعبر متاهة من الأنفاق. كان هذا متوقعًا ، على الرغم من ذلك ، حيث كان يجب إخفاء الموقع.
“هنا ، هناك أنجوس ، شخص اخترته شخصيًا. إنه دوى ماهر للغاية …”
أخرجت جهازًا صغيرًا من مساحي الأبعاد ، ووضعته مقابل مقبس الباب.
كما تحدث وايلان ، تجولت في ذهني في مكان آخر.
كان الاجتماع قصيرًا. باستثناء القليل ، عاد باقي الأفراد إلى مناصبهم. أنا أيضا فعلت ذلك.
وبشكل أكثر تحديدًا ، كنت أفكر في ما قاله سمولثنيك. بخصوص جومنك.
ووفقا له ، كان جومنوك مهندسًا ماهرًا للغاية. لقد كان مهمًا للغاية لأنه كان الشخص الوحيد الذي يعرف كيفية الوصول إلى قاعدة بيانات الحاجز حول المدينة.
في كلتا الحالتين ، لن يجعلني مالفيل سيفًا إذا لم أثبت أنني أستحق ذلك. لذلك ، حتى لو لم أطلعه على الخام ، لكانت المتطلبات هي نفسها.
كان الوحيد القادر على تدمير النظام لأنه كان منشئه.
ووفقا له ، كان جومنوك مهندسًا ماهرًا للغاية. لقد كان مهمًا للغاية لأنه كان الشخص الوحيد الذي يعرف كيفية الوصول إلى قاعدة بيانات الحاجز حول المدينة.
ولهذا السبب بالتحديد كان مستهدفًا حاليًا من قبل الدرجار ، المعروف أيضًا باسم الأقزام السفلية. إذا تمكنوا من اختطافه وإجباره على إخبارهم بكيفية إغلاق النظام ، فيمكنهم عمليًا إنهاء الحرب دفعة واحدة.
“هيهي“.
“… وأخيرا هناك ، كومولوك ، إنه محارب ذو مهارات عالية في شركة Orc وسيكون مسؤولا أيضا عن حماية جومنوك.”
أضاءت عيون الأفراد في الغرفة. على الرغم من حصولهم على الكثير من نقاط الإنجاز عند الانتهاء من المهمة ، إلا أن المكافأة الإضافية التي قدمها شخصيًا أحد كبار المهندسين الأقزام كانت دائمًا جذابة.
كان صوت وايلان يشتت انتباهي بعيدًا عن أفكاري وهو يشير إلى أورك كبير كان يقف ليس بعيدًا عن جومنوك.
قلت بهدوء وذراعي متقاطعتان.
قبل أن أعرف ذلك ، كان وايلان قد قدم بالفعل كل من في الغرفة.
“نعم ، الجميع هنا.”
أومأت برأسي ، حييت كومولوك.
تذمرت من داخلي وأنا أصعد درجات البرج الشمالي. نظرًا لأن مركز المرافق كان يقع على طول الطريق نحو المستوى الرابع ، فإن صعود الدرج كان في الواقع طويلًا جدًا.
“أنا أرى ، تشرفت بلقائك.”
“من يكون؟”
“،،،”
ولهذا السبب بالتحديد كان مستهدفًا حاليًا من قبل الدرجار ، المعروف أيضًا باسم الأقزام السفلية. إذا تمكنوا من اختطافه وإجباره على إخبارهم بكيفية إغلاق النظام ، فيمكنهم عمليًا إنهاء الحرب دفعة واحدة.
لسوء الحظ ، يبدو أن الاورك لا ترد بالمثل على شعوري لأنه تجاهلني على الفور. لكني أعتقد أن هذا يتعلق في الغالب بثقافته.
وبشكل أكثر تحديدًا ، كنت أفكر في ما قاله سمولثنيك. بخصوص جومنك.
بمجرد أن انتهى وايلان من الحديث ، فتح جومنوك فمه أخيرًا.
ووفقا له ، كان جومنوك مهندسًا ماهرًا للغاية. لقد كان مهمًا للغاية لأنه كان الشخص الوحيد الذي يعرف كيفية الوصول إلى قاعدة بيانات الحاجز حول المدينة.
“هل الجميع هنا؟”
في اللحظة التي دخلت فيها الغرفة ، وقعت كل العيون علي.
“نعم ، الجميع هنا.”
“على أي حال ، نظرًا لأننا توصلنا إلى أن رايان لن يكون لديه الوقت الكافي لمساعدتك في الشريحة ، نظرًا لمدى غرقنا في الوقت الحالي ، قررنا أن نطلب من مشرفنا ، بيموس الحصول على معلومات.”
رد وايلان.
“جيد. لا بد أنكم واجهتم الكثير من المشاكل في المجيء إلى هنا لحمايتي.” قال جومنوك. “أكون شخصًا غير معقول. بمجرد انتهاء المهمة ، سأوزع مكافآت إضافية لك ،“
“جيد. لا بد أنكم واجهتم الكثير من المشاكل في المجيء إلى هنا لحمايتي.” قال جومنوك. “أكون شخصًا غير معقول. بمجرد انتهاء المهمة ، سأوزع مكافآت إضافية لك ،“
أضاءت عيون الأفراد في الغرفة. على الرغم من حصولهم على الكثير من نقاط الإنجاز عند الانتهاء من المهمة ، إلا أن المكافأة الإضافية التي قدمها شخصيًا أحد كبار المهندسين الأقزام كانت دائمًا جذابة.
تمامًا كما قال الثعبان الصغير ، كانت هناك مهنتان تتعاملان مع القطع الأثرية ، وهما الحداد والمهندسون.
“ربما يمكنني أن أطلب منه إصلاح شريحتي.”
رمشت عيناي عدة مرات ، فتحت عيناي.
أضاءت عيني قليلا.
أضاءت عيني قليلا.
إذا كان ما قاله صحيحًا ، يمكنني أن أجعله يقوم بإلغاء تنشيط نظام تتبع الشريحة داخل رأسي. كان هذا بالضبط ما كنت أتمناه.
كان التبادل موجزًا ، لكن كان من المفترض أن يكون هذا هو الحال.
كان الاجتماع قصيرًا. باستثناء القليل ، عاد باقي الأفراد إلى مناصبهم. أنا أيضا فعلت ذلك.
“يا رفاق ما يكفي من الراحة يا رفاق؟”
“حظا سعيدا ، رن“.
عند طرق الباب ، انطلق صوت بارد من الجانب الآخر.
قال وايلان من الجانب.
بمجرد أن انتهى وايلان من الحديث ، فتح جومنوك فمه أخيرًا.
نظرت إلى الوراء تجاهه ، أومأت برأسي بهدوء وخدش جانب وجهي.
وبشكل أكثر تحديدًا ، كنت أفكر في ما قاله سمولثنيك. بخصوص جومنك.
“شكرا لك. سأبذل قصارى جهدي.”
عندما رأيته يخدش خده ، تنهدت سرًا بالارتياح.
“جيد.”
أجاب وايلان وهو يخدش جانب خده أيضًا.
أجاب وايلان وهو يخدش جانب خده أيضًا.
كان التبادل موجزًا ، لكن كان من المفترض أن يكون هذا هو الحال.
عندما رأيته يخدش خده ، تنهدت سرًا بالارتياح.
رفع جبيني على طول الطريق.
“يبدو أنهم يمضون في تنفيذ خططي“.
نظرت إلى الوراء تجاهه ، أومأت برأسي بهدوء وخدش جانب وجهي.
كانت هذه الإيماءة الصغيرة لفتة سرية استخدمتها أنا ووايلان.
دو دونغ -!
قبل مجيئي إلى هنا ، بعد تحليل الوضع ، توصلت إلى خطة معقدة فيما يتعلق بالوضع الحالي. كانت الخطة محفوفة بالمخاطر للغاية ، لكن المكافأة كانت تستحق المخاطرة.
خرجت من مركز المرافق ، أطلقت ضحكة مكتومة.
بعد مناقشة الأمر لفترة من الوقت ، قمت بمشاركته مع دوغلاس ووايلان ، اللذين عارضا الفكرة في البداية. ومع ذلك ، بعد قناعاتي التي لا تنتهي ، انتهى بهم الأمر بالموافقة عليها.
لا يبدو أن وايلان يمانع في ذلك لأنه جلس وشبك يديه معًا. ثم ، مشيرا إلى القزم الجالس في وسط الأرائك بدأ يتحدث.
الخدش الآن كان وايلان يخبرني أنه لا توجد مشاكل من جانبه.
حول القاعة ، كان هناك العديد من الأبواب المختلفة التي أدت إلى أماكن مختلفة من القصر تحت الأرض. نظرًا لأن هذا المكان هو المكان الذي اضطر جومنوك للعيش فيه لفترة طويلة من الزمن ، كان من المفهوم بالنسبة له أن يكون له مكان كبير لنفسه.
كان صوت وايلان يشتت انتباهي بعيدًا عن أفكاري وهو يشير إلى أورك كبير كان يقف ليس بعيدًا عن جومنوك.
بمجرد فتح الباب ، تم الكشف عن غرفة ضخمة. كانت زخرفة المكان بسيطة للغاية. معلقة على السقف العالي للغرفة كانت ثريا ذهبية لامعة تضيء الغرفة بأكملها.
كان التبادل موجزًا ، لكن كان من المفترض أن يكون هذا هو الحال.
———-—-
“على الأقل ، لقد اقتربت من حلمي بصنعه السيفي المثالي.”
ترجمة FLASH
“هل ترى-“
———-—-
كان من الممكن أن أكون أنا فقط.
عندها رحب بي وايلان ، الذي كان جالسًا أيضًا على الأريكة الحمراء.
اية (101) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (102) سورة آل عمران الاية (102)
تمامًا كما قال الثعبان الصغير ، كانت هناك مهنتان تتعاملان مع القطع الأثرية ، وهما الحداد والمهندسون.
تذمرت من داخلي وأنا أصعد درجات البرج الشمالي. نظرًا لأن مركز المرافق كان يقع على طول الطريق نحو المستوى الرابع ، فإن صعود الدرج كان في الواقع طويلًا جدًا.
