الهجوم [3]
الفصل 327: الهجوم [3]
انقر! صليل–
انقر! صليل–
عند دخولي المخبأ ، استقبلت على الفور أجواء مهيبة.
قال وايلان بابتسامة خفيفة.
“وايلان ، أخيرًا هنا.”
قبل أن يتمكن جومنوك من قول أي شيء ، أخذ القزم المسمى أنجوس شيئًا أسود صغيرًا من العدم.
بمجرد دخول وايلان ، تنهد جومنوك ، جالسًا وذراعيه متقاطعتين في منتصف غرفة المعيشة ، في ارتياح.
“كل شيء على ما يرام. لقد خرج الشيك نظيفًا.”
جالسًا على المقعد المقابل لـ جومنوك ، سأل وايلان أن نبرته جادة. خيم شعور غير مسبوق بالقلق الكئيب على وجهه.
“صحيح. لهذا السبب أردت أن أسألك عن النصيحة.”
“ما هو الوضع هنا؟“
كان الجهاز الذي استخدمه قادرًا على اكتشاف السموم التي ربما دخلت نظام جومنوك دون علم. ليس ذلك فحسب ، فقد كان له العديد من الوظائف الأخرى المثيرة للاهتمام مثل قياس الهيكل العظمي للهدف بالإضافة إلى الأمراض والأشياء الأخرى.
وبحسب التقارير الواردة من الجواسيس ، فإن الأعداء يستعدون للهجوم الليلة “.
“لكن-“
كان الرد على وايلان ، بدلاً من جومنك ، قزمًا. كان لديه حاجبان كثيفان وشعر أسود طويل متدفق. وكان أكثر ما لفت الانتباه هو ذراعيه الغليظتان اللتان بدا أنهما بحجم كرة قدم صغيرة. لقد أعطت انطباعًا بأن الصخور تكسر بمجرد ثنيها. مناسب لسباق عمال المناجم.
أومأ جومنوك برأسه بارتياح قبل أن يجلس على مقعده.
“الليلة؟“
“أنا سعيد لأنه تم فرزها“.
تجعدت حواجب وايلان في الفكر.
غرق وجه جومنوك.
أدرت رأسه ببراعة في وجهي ، أومأت برأسي إلى الوراء.
راضيًا ، غادر وايلان مع الآخرين.
عند رؤيتي إيماءة ، استرخاء أكتاف وايلان المتوترة قليلاً.
في اللحظة التي قلت فيها عبارة “أحد أفضل المهندسين” ، ظهرت نظرة جميلة على وجه جومنوك.
لأن الجميع كان يركز حاليًا على الموقف ، فقد مر تبادلنا الصغير دون أن يلاحظه أحد.
كان يحدق في أنجوس من الجانب ، وانحسر عبوس جومنوك.
أعتقد أنهم وجدوا هذا المخبأ بالفعل في غضون شهر. كما هو متوقع ، يجب أن يكون هناك جاسوس مختبئ بين الطبقة العليا. لدينا خائن في وسطنا.
“تنهد ، انسى الأمر. أعلم أنك تفعل هذا من أجل سلامتي الشخصية.”
كان من الطبيعي لكلا الجانبين زرع جواسيس.
كان سد طريق جومنوك هو نفس القزم كما كان من قبل.
على عكس الاتحاد و المونوليث ، حيث كان ميزان القوة يميل أكثر إلى جانب المونوليث ، كان الفرق في القوة بين الأقزام و دورغارس متماثلًا تقريبًا.
وهذا يعني أن كلا الجانبين كان عليهما اللجوء إلى وسائل أكثر تكتمًا لإضعاف الآخر. على سبيل المثال ، زرع وكلاء في الطبقة العليا من كل منظمة.
يرفع جبينه ، يميل جومنوك رأسه إلى الجانب.
تكتيك كلاسيكي في الحرب ، لم يكن هناك صراع حيث لم يتم استخدام الجواسيس أو فرق جمع المعلومات الاستخبارية. طرق الحيلة غالبا ما تدمر جيوش الأعداء ، كما يقال في كثير من الأحيان ، “اعرف عدوك ، وسوف تربح مائة معركة.”
أدرت رأسه ببراعة في وجهي ، أومأت برأسي إلى الوراء.
ومع ذلك ، فإن طبيعة الصراع هنا تسببت في قضية معينة. لكي تكون جاسوسًا للمنظمة الأخرى ، يجب على المرء أن يُظهر أن مانا ملوثة بالطاقة الشيطانية. على عكس الاتحاد الذي لم يستطع تكرار هذا ، كان الأقزام قادرين على فعل ذلك.
“ما هذا؟ بصقه بالفعل.”
لقد أثبت هذا مدى تقدم الأنواع الأقزام.
قبل أن يتمكن القزم من المجادلة ، قطعه جومنك وأشار في اتجاهي.
“حسنًا ، على الرغم من أنني لم أتوقع منهم أن يجدوا هذا المكان مبكرًا جدًا ، والآن بعد أن تصاعد الموقف إلى تلك النقطة ، يجب أن نستعد“.
رفض الحارس الدائم القزم على الفور.
وقف ، ونظر وايلان إلى الآخرين وبدأ في إصدار الأوامر.
“كم من الوقت مضى؟“
“الجميع ، افعل كما هو مدرب. احرس كل محيط من المكان ، وتأكد من فحص جميع التهوية والطعام بحثًا عن أي سموم أو غاز. كلنا نعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون هؤلاء الأوغاد متسترون.”
بصق جومنوك بغضب.
“مفهوم“.
عند تكليف وايلان بهذه المهمة ، أمضى الكثير من الوقت في البحث عن الثنائيات.
أومأ الجميع برأسهم في اتفاق.
“سيكون ذلك كافيا ، شكرا لك“.
نظرًا لأن وايلان كان الأقوى بهامش كبير ، لم يكن لدى أحد أي شك في ترتيباته.
لسوء حظه ، لم تخفف كلماته من مخاوف القزم.
ولا حتى جومنوك ، الذي بدا بدلاً من ذلك مسرورًا بالتوجيهات الجديدة.
“هل لديك شيء في رأسك؟” سأله جومنك ، بدت لهجته مريحة أكثر من ذي قبل ، ومن الواضح أنها مسرورة بكلماتي.
بينما كان الجميع مشغولين في تنظيم أنفسهم ، وصعدت إلى جومنوك ، قمت بضربه على كتفه.
“وايلان ، أخيرًا هنا.”
“سيدي جومنوك ، أود أن أتحدث معك على انفراد.”
يتصرف مثل طفل مسترضي ، بمجرد أن تدخل وايلان ، هدأ الوضع برمته حيث تغير مزاج جومنوك عند ذكر العشاء.
يرفع جبينه ، يميل جومنوك رأسه إلى الجانب.
“لكن-“
“الإنسان؟ ما هذا؟“
“ما هذا؟ بصقه بالفعل.”
تململ أصابعي ، أجبت بنبرة هادئة ، “حسنًا ، كما ترى … أفضل مناقشة هذا الأمر على انفراد وليس في العراء.”
حتى أنه كان عليه أن يعترف بأنه آمن للغاية.
“لماذا؟“
على عكس الاتحاد و المونوليث ، حيث كان ميزان القوة يميل أكثر إلى جانب المونوليث ، كان الفرق في القوة بين الأقزام و دورغارس متماثلًا تقريبًا.
تومض الحذر في عيون جومنك.
بصق جومنوك بغضب.
نظر حول الغرفة ، باتجاه الحارس الآخر في مركزه ، نظر جومنوك إلي مرة أخرى.
“كيف كان تمثيلي؟“
“إذا كان لديك أي شيء تقوله لي ، فقله هنا“.
“هذا غير ممكن“.
خدشت جانب رقبتي ، ابتسمت بسخرية.
غير قادر على دحض أكثر من ذلك ، أومأ القزم في النهاية بهزيمة.
“… حسنًا ، كما ترى ، لا يمكنني حقًا قول ذلك هنا لأنه شيء لا يمكنني أن أسألك عنه إلا في مكان أكثر راحة.”
“تستحق الأوسكار.”
موضوع الشريحة في رأسي كان حساسا.
“هل هذا صحيح …”
كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون ، كان ذلك أفضل.
“رائع حقا ، هاها …”
لسوء حظي ، كانت كلماتي الغامضة تزعج جومنوك. بدأ يرفع صوته.
“… مفهوم.”
“ما هذا؟ بصقه بالفعل.”
“باه ، ما الذي يدعو للقلق؟ بما أنكم تنتظرون في الخارج ، فلا داعي للقلق بشأن دخول أي شخص لاختطافي.”
نظرت في أرجاء الغرفة ، خفضت صوتي قليلاً.
بالضغط عليه ، انطلقت أضواء حمراء من الصندوق ، وأغلقت جومنوك تمامًا ، الذي بدا وجهه غاضبًا للغاية.
“كما ترى ، لدي شيء عالق في رأسي ، وأود إلقاء نظرة عليه. لقد سمعت أنك أحد أفضل المهندسين الذين عاشوا على الإطلاق. لذلك أردت أن أسألك عن النصيحة. “
بطريقة ما ، هذه الكلمات مؤلمة أكثر بكثير مما كنت أتوقع.
في اللحظة التي قلت فيها عبارة “أحد أفضل المهندسين” ، ظهرت نظرة جميلة على وجه جومنوك.
“هيه ، حسنًا ، ليست هناك حاجة للمبالغة بهذا الشكل.”
“لا ، لا ، أنا لست أبالغ. يجب أن أعطي الائتمان حيث يستحق الائتمان.”
“سيدي جومنوك ، أود أن أتحدث معك على انفراد.”
كنت حقا جادة مع كلامي.
“الإنسان؟ ما هذا؟“
كما قال ريان ، كان جومنوك بالفعل أحد أفضل المهندسين الأقزام المتاحين.
“كما ترى ، لدي شيء عالق في رأسي ، وأود إلقاء نظرة عليه. لقد سمعت أنك أحد أفضل المهندسين الذين عاشوا على الإطلاق. لذلك أردت أن أسألك عن النصيحة. “
لم تكن كلماتي أفعال تملق فارغة.
“طالما أنك سعيد. لنذهب ، حان وقت الأكل.”
“هل لديك شيء في رأسك؟” سأله جومنك ، بدت لهجته مريحة أكثر من ذي قبل ، ومن الواضح أنها مسرورة بكلماتي.
“لا ، لا ، أنا لست أبالغ. يجب أن أعطي الائتمان حيث يستحق الائتمان.”
“صحيح. لهذا السبب أردت أن أسألك عن النصيحة.”
“مجرد رتبة [C] …”
“أيضا قد.”
“لماذا؟“
واقفا ، نظر جومنوك إلى الحراس الآخرين الموجودين في الغرفة ودفعهم بعيدًا.
كان الرد على وايلان ، بدلاً من جومنك ، قزمًا. كان لديه حاجبان كثيفان وشعر أسود طويل متدفق. وكان أكثر ما لفت الانتباه هو ذراعيه الغليظتان اللتان بدا أنهما بحجم كرة قدم صغيرة. لقد أعطت انطباعًا بأن الصخور تكسر بمجرد ثنيها. مناسب لسباق عمال المناجم.
“كما سمعت ، أحتاج إلى مساعدته في شيء ما. إذا كان ذلك ممكنًا ، أود منك الكثير لتخليص الغرفة.”
ترجمة FLASH
“هذا غير ممكن“.
“كما سمعت ، أحتاج إلى مساعدته في شيء ما. إذا كان ذلك ممكنًا ، أود منك الكثير لتخليص الغرفة.”
رفض الحارس الدائم القزم على الفور.
بعد فترة ، تنهد ، ولوح بيده بلا حول ولا قوة.
“اوه، ولما ذلك؟“
ترجمة FLASH
غرق وجه جومنوك.
بطريقة ما ، هذه الكلمات مؤلمة أكثر بكثير مما كنت أتوقع.
أجاب القزم غير منزعج ، بوجه مستقيم.
ترجمة FLASH
“أنا آسف يا سيدي ، ولكن بما أن حياتك قد تكون في خطر ، لا يمكننا السماح لك أن تترك بمفردك.”
“الجميع ، افعل كما هو مدرب. احرس كل محيط من المكان ، وتأكد من فحص جميع التهوية والطعام بحثًا عن أي سموم أو غاز. كلنا نعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون هؤلاء الأوغاد متسترون.”
بكلمات أبسط ، لم يكونوا مستعدين للثقة بي.
“أعتذر عن وقحتي مقدما“.
“باه ، ما الذي يدعو للقلق؟ بما أنكم تنتظرون في الخارج ، فلا داعي للقلق بشأن دخول أي شخص لاختطافي.”
كان أول من تحدث هو جومنوك.
“لكن-“
لأن الجميع كان يركز حاليًا على الموقف ، فقد مر تبادلنا الصغير دون أن يلاحظه أحد.
قبل أن يتمكن القزم من المجادلة ، قطعه جومنك وأشار في اتجاهي.
“هيه ، حسنًا ، ليست هناك حاجة للمبالغة بهذا الشكل.”
“إذا كنت تتحدث عن كونه تهديدًا ، فخدش هذه الفكرة. لدي ما يكفي من القطع الأثرية لأحمي من مجرد رتبة [C].”
“إذا كان لديك أي شيء تقوله لي ، فقله هنا“.
“مجرد رتبة [C] …”
أدار جومنوك رأسه بعيدًا وعقد ذراعيه.
بطريقة ما ، هذه الكلمات مؤلمة أكثر بكثير مما كنت أتوقع.
“لا ، لا ، أنا لست أبالغ. يجب أن أعطي الائتمان حيث يستحق الائتمان.”
“الإنسان هنا أيضًا مع وايلان ، لذا فإن استجوابه هو نفس استجواب وايلان.”
انقر! صليل–
“… مفهوم.”
بعد ذلك ، عاد انتباهه إلى رين وطلب منه أن يحذو حذوه.
غير قادر على دحض أكثر من ذلك ، أومأ القزم في النهاية بهزيمة.
“الإنسان؟ ما هذا؟“
قال القزم ، أدار رأسه في وجهي.
“حصلت عليه.”
“سأعطيكم عشر دقائق يا رفاق.”
“حسنًا ، على الرغم من أنني لم أتوقع منهم أن يجدوا هذا المكان مبكرًا جدًا ، والآن بعد أن تصاعد الموقف إلى تلك النقطة ، يجب أن نستعد“.
“سيكون ذلك كافيا ، شكرا لك“.
“هيه ، حسنًا ، ليست هناك حاجة للمبالغة بهذا الشكل.”
أجبته مرة أخرى.
“هذا جيد ، سأتبعك قريبًا.”
أومأ جومنوك برأسه بارتياح قبل أن يجلس على مقعده.
بطريقة ما ، هذه الكلمات مؤلمة أكثر بكثير مما كنت أتوقع.
“أنا أيضا سأرحل في ذلك الوقت.”
بإلقاء نظرة ممتنة على وايلان ، أحضر أنجوس جومنوك إلى قاعة الطعام.
وقف وايلان ، الذي كان يشاهد كل شيء من الخطوط الجانبية ، وتبع الآخرين.
“العشاء؟ حسنا“.
ثم وضع يده على كتفي.
“تنهد ، انسى الأمر. أعلم أنك تفعل هذا من أجل سلامتي الشخصية.”
“كن سريعًا ، لا نعرف متى سيتحرك هؤلاء الأشخاص. من الأفضل إنهاء المحادثة مبكرًا.”
———-—-
“حصلت عليه.”
انقر! صليل–
“حسنا اذا.”
“لكن-“
راضيًا ، غادر وايلان مع الآخرين.
ثم وضع يده على كتفي.
انقر! صليل–
“العشاء؟ حسنا“.
سرعان ما أُغلق الباب وأغلقت الغرفة بالصمت.
بمجرد دخول وايلان ، تنهد جومنوك ، جالسًا وذراعيه متقاطعتين في منتصف غرفة المعيشة ، في ارتياح.
كان أول من تحدث هو جومنوك.
“على أي حال ، حان وقت العشاء. لنذهب لتناول الطعام.”
“لذا…”
نظر حول الغرفة ، باتجاه الحارس الآخر في مركزه ، نظر جومنوك إلي مرة أخرى.
سأل وذراعيه متصالبتان ، ونظرة متعجرفة على وجهه.
خدشت جانب رقبتي ، ابتسمت بسخرية.
“كيف كان تمثيلي؟“
“أنا أيضا سأرحل في ذلك الوقت.”
أدرت رأسي ، وسحبت حواف شفتي إلى أعلى.
غرق وجه جومنوك.
“تستحق الأوسكار.”
“الغذاء؟ عظيم! أنا أتضور جوعا“.
***
لم يكن فقط سيحمي جومنك بشكل أعمى دون أن يعرف على الأقل هذا القدر.
“كم من الوقت مضى؟“
“الغذاء؟ عظيم! أنا أتضور جوعا“.
تمتم القزم من قبل بانزعاج وهو ينظر للخلف إلى الغرفة التي كان يتناقش فيها رن وجومنك.
أعتقد أنهم وجدوا هذا المخبأ بالفعل في غضون شهر. كما هو متوقع ، يجب أن يكون هناك جاسوس مختبئ بين الطبقة العليا. لدينا خائن في وسطنا.
“لا تقلق ، لن يحدث شيء معي هنا.”
هذا الرجل دقيق جدا. يبدو أنه حتى جاء مستعدا لجميع الاحتمالات ، ‘ تأمل رين من الجانب.
قال وايلان بابتسامة خفيفة.
“إذا كنت تتحدث عن كونه تهديدًا ، فخدش هذه الفكرة. لدي ما يكفي من القطع الأثرية لأحمي من مجرد رتبة [C].”
لسوء حظه ، لم تخفف كلماته من مخاوف القزم.
“لقد أجريت بحثي ويمكنني أن أضمن لك أنه حتى الآن ، لن يتمكن أي شخص من دخول الغرفة.”
قال القزم وهو ينظر بإحباط إلى وايلان ، “إنسان ، أنا لا أشك في قدراتك ، لكنك فقط لا تعرف مدى حقارة تلك الكريتينات الحاقدة.”
بكلمات أبسط ، لم يكونوا مستعدين للثقة بي.
“أنت على حق. لم أواجه الكثير منهم حتى الآن ، لكن هذا لا يعني أنني لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
“بتلك السرعة؟” بدا وايلان متفاجئًا جدًا.
عند تكليف وايلان بهذه المهمة ، أمضى الكثير من الوقت في البحث عن الثنائيات.
واقفا ، نظر جومنوك إلى الحراس الآخرين الموجودين في الغرفة ودفعهم بعيدًا.
من كيف قاتلوا إلى أنواع الاستراتيجيات التي استخدموها.
“أنا سعيد لأنه تم فرزها“.
لم يكن فقط سيحمي جومنك بشكل أعمى دون أن يعرف على الأقل هذا القدر.
الفصل 327: الهجوم [3]
“لقد أجريت بحثي ويمكنني أن أضمن لك أنه حتى الآن ، لن يتمكن أي شخص من دخول الغرفة.”
استدار ، ابتسم رن بفخر وبدأ في مدح جومنوك إلى ما لا نهاية.
يرفع يده ، يلفها وهج رقيق.
جالسًا على المقعد المقابل لـ جومنوك ، سأل وايلان أن نبرته جادة. خيم شعور غير مسبوق بالقلق الكئيب على وجهه.
يحدق في القزم ، وميض وايلان بابتسامة خفيفة تشبه الثعلب.
“الإنسان هنا أيضًا مع وايلان ، لذا فإن استجوابه هو نفس استجواب وايلان.”
“هذا لأنني أغلقت الغرفة بالكامل بالفعل بمانا. ما لم يقتلني شخص ما ، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء.”
كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون ، كان ذلك أفضل.
“أرى…”
فرك رن بطنه تحت نظرات الحراس اليقظة ، وتبع وايلان في قاعة الطعام.
بعد أن رأى هذا القزم كثيرًا ، لم يستطع قول أي شيء آخر.
———-—-
حتى أنه كان عليه أن يعترف بأنه آمن للغاية.
عند رؤيتي إيماءة ، استرخاء أكتاف وايلان المتوترة قليلاً.
انقر! صليل–
وبحسب التقارير الواردة من الجواسيس ، فإن الأعداء يستعدون للهجوم الليلة “.
وعلى الفور ، فتح الباب. خرج منها رين وجومنك.
انقر! صليل–
وذراعيه خلف ظهره ، وابتسامة سعيدة على وجهه ، نظر جومنوك حوله.
أدار جومنوك رأسه بعيدًا وعقد ذراعيه.
عند رؤية الوجوه المتوترة لجميع الحاضرين ، ضحك جومنوك.
“لكن ، بالطبع! كما هو متوقع من أفضل مهندس قزم ، لم أشك أبدًا في قدراته! بمجرد أن أريته المشكلة ، تمكن سريعًا من إخباري بمكان المصدر! حتى أنه ضمن إمكانية إصلاحه في أقل من أسبوع بقليل! رائع حقًا! “
“كما ترون ، أنا بخير تمامًا. لم يفعل الإنسان شيئًا بي“.
قال وايلان بابتسامة خفيفة.
“من فضلك انتظر سيدي.”
وقف وايلان ، الذي كان يشاهد كل شيء من الخطوط الجانبية ، وتبع الآخرين.
كان سد طريق جومنوك هو نفس القزم كما كان من قبل.
تومض الحذر في عيون جومنك.
في اللحظة التي سد فيها القزم طريق جومنوك ، وجهه مقلوب.
لسوء حظه ، لم تخفف كلماته من مخاوف القزم.
“انجوس ، ماذا تفعل؟“
“كم من الوقت مضى؟“
“أعتذر عن وقحتي مقدما“.
“هذا غير ممكن“.
قبل أن يتمكن جومنوك من قول أي شيء ، أخذ القزم المسمى أنجوس شيئًا أسود صغيرًا من العدم.
موضوع الشريحة في رأسي كان حساسا.
بالضغط عليه ، انطلقت أضواء حمراء من الصندوق ، وأغلقت جومنوك تمامًا ، الذي بدا وجهه غاضبًا للغاية.
“الإنسان؟ ما هذا؟“
النحلة –
“الإنسان هنا أيضًا مع وايلان ، لذا فإن استجوابه هو نفس استجواب وايلان.”
لم يمض وقت طويل حتى اختفت الأشعة السينية ورن الصندوق.
“الجميع ، افعل كما هو مدرب. احرس كل محيط من المكان ، وتأكد من فحص جميع التهوية والطعام بحثًا عن أي سموم أو غاز. كلنا نعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون هؤلاء الأوغاد متسترون.”
خفض أنجوس رأسه والتحقق من الصندوق الأسود ، واسترخي أخيرًا.
وذراعيه خلف ظهره ، وابتسامة سعيدة على وجهه ، نظر جومنوك حوله.
“كل شيء على ما يرام. لقد خرج الشيك نظيفًا.”
“أيضا قد.”
“بالطبع ، لقد خرجت نظيفة!”
تجعدت حواجب وايلان في الفكر.
بصق جومنوك بغضب.
كان الجهاز الذي استخدمه قادرًا على اكتشاف السموم التي ربما دخلت نظام جومنوك دون علم. ليس ذلك فحسب ، فقد كان له العديد من الوظائف الأخرى المثيرة للاهتمام مثل قياس الهيكل العظمي للهدف بالإضافة إلى الأمراض والأشياء الأخرى.
“ما رأيكم يمكن أن يحدث مع رفاق حراسة في الخارج ؟ !”
“الليلة؟“
وضع أنجوس الجهاز بعيدًا ، وقف مستقيمًا وأجاب.
“وايلان ، أخيرًا هنا.”
“سيدي ، أنا فقط أقوم بعملي.”
“لكن-“
ما فعله أنجوس للتو هو التحقق مما إذا كان جومنوك على ما يرام حقًا عبر جهاز مسح.
“سيدي جومنوك ، أود أن أتحدث معك على انفراد.”
كان الجهاز الذي استخدمه قادرًا على اكتشاف السموم التي ربما دخلت نظام جومنوك دون علم. ليس ذلك فحسب ، فقد كان له العديد من الوظائف الأخرى المثيرة للاهتمام مثل قياس الهيكل العظمي للهدف بالإضافة إلى الأمراض والأشياء الأخرى.
“ما الذي تتوقعه أيضًا من أفضل مهندس قزم؟ شيء صغير مثل مشكلتي ليس شيئا في عينيه.”
هذا الرجل دقيق جدا. يبدو أنه حتى جاء مستعدا لجميع الاحتمالات ، ‘ تأمل رين من الجانب.
ثم ، أدار رأسه ، وشرع في السير في اتجاه رين.
بعد كل شيء ، لا يجب أن يكون المرء قوياً لتسميم شخص ما.
“الجميع ، افعل كما هو مدرب. احرس كل محيط من المكان ، وتأكد من فحص جميع التهوية والطعام بحثًا عن أي سموم أو غاز. كلنا نعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون هؤلاء الأوغاد متسترون.”
“سيدي ، أولويتي هي سلامتك. يمكنك معاقبتي إذا أردت”.
فرك رن بطنه تحت نظرات الحراس اليقظة ، وتبع وايلان في قاعة الطعام.
كان يحدق في أنجوس من الجانب ، وانحسر عبوس جومنوك.
عند رؤيتي إيماءة ، استرخاء أكتاف وايلان المتوترة قليلاً.
بعد فترة ، تنهد ، ولوح بيده بلا حول ولا قوة.
قبل أن يتمكن القزم من المجادلة ، قطعه جومنك وأشار في اتجاهي.
“تنهد ، انسى الأمر. أعلم أنك تفعل هذا من أجل سلامتي الشخصية.”
“على أي حال ، حان وقت العشاء. لنذهب لتناول الطعام.”
وبينما كانت الأمور تهدأ ، حدق جومنوك في أنجوس ورفع صوته.
“لكن ، بالطبع! كما هو متوقع من أفضل مهندس قزم ، لم أشك أبدًا في قدراته! بمجرد أن أريته المشكلة ، تمكن سريعًا من إخباري بمكان المصدر! حتى أنه ضمن إمكانية إصلاحه في أقل من أسبوع بقليل! رائع حقًا! “
“لكن هذا لا يعني أنني لست غاضبًا. إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى ، فاستعد لمواجهة العواقب.”
اية (105) يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ (106)سورة آل عمران الاية (106)
“الآن ، الآن ، جومنوك. ليست هناك حاجة لذلك.”
“لا ، لا ، أنا لست أبالغ. يجب أن أعطي الائتمان حيث يستحق الائتمان.”
بالتدخل بين جومنوك وأنجوس ، حاول وايلان تهدئة الموقف.
“حسنا اذا.”
“فقط دع الأمر يذهب الآن. إنه يقوم بعمله فقط. ليست هناك حاجة لأن تكون قاسيًا عليه.”
أدرت رأسه ببراعة في وجهي ، أومأت برأسي إلى الوراء.
“همف“.
“الليلة؟“
أدار جومنوك رأسه بعيدًا وعقد ذراعيه.
“كما ترى ، لدي شيء عالق في رأسي ، وأود إلقاء نظرة عليه. لقد سمعت أنك أحد أفضل المهندسين الذين عاشوا على الإطلاق. لذلك أردت أن أسألك عن النصيحة. “
ربت وايلان عاجزًا على كتفه.
“إذا كنت تتحدث عن كونه تهديدًا ، فخدش هذه الفكرة. لدي ما يكفي من القطع الأثرية لأحمي من مجرد رتبة [C].”
“على أي حال ، حان وقت العشاء. لنذهب لتناول الطعام.”
“العشاء؟ حسنا“.
“حصلت عليه.”
يتصرف مثل طفل مسترضي ، بمجرد أن تدخل وايلان ، هدأ الوضع برمته حيث تغير مزاج جومنوك عند ذكر العشاء.
“اوه، ولما ذلك؟“
“هذا جيد ، سأتبعك قريبًا.”
“أنا أيضا سأرحل في ذلك الوقت.”
غمز في أنجوس ، حثه وايلان على اتباع جومنوك إلى قاعة الطعام.
كما قال ريان ، كان جومنوك بالفعل أحد أفضل المهندسين الأقزام المتاحين.
“أنا مدين لك بواحدة ، أيها الإنسان.”
“لكن ، بالطبع! كما هو متوقع من أفضل مهندس قزم ، لم أشك أبدًا في قدراته! بمجرد أن أريته المشكلة ، تمكن سريعًا من إخباري بمكان المصدر! حتى أنه ضمن إمكانية إصلاحه في أقل من أسبوع بقليل! رائع حقًا! “
بإلقاء نظرة ممتنة على وايلان ، أحضر أنجوس جومنوك إلى قاعة الطعام.
ترجمة FLASH
بفضل وايلان ، لم يعد جومنوك غاضبًا ولم يكن ذلك صعبًا عليه.
“حصلت عليه.”
“أنا سعيد لأنه تم فرزها“.
أعتقد أنهم وجدوا هذا المخبأ بالفعل في غضون شهر. كما هو متوقع ، يجب أن يكون هناك جاسوس مختبئ بين الطبقة العليا. لدينا خائن في وسطنا.
مسح وايلان جبهته.
ولا حتى جومنوك ، الذي بدا بدلاً من ذلك مسرورًا بالتوجيهات الجديدة.
ثم ، أدار رأسه ، وشرع في السير في اتجاه رين.
“أنا مدين لك بواحدة ، أيها الإنسان.”
“كيف كان الأمر ، هل تمكن من حل المشكلة التي كانت لديك؟“
بالتدخل بين جومنوك وأنجوس ، حاول وايلان تهدئة الموقف.
استدار ، ابتسم رن بفخر وبدأ في مدح جومنوك إلى ما لا نهاية.
في اللحظة التي سد فيها القزم طريق جومنوك ، وجهه مقلوب.
“لكن ، بالطبع! كما هو متوقع من أفضل مهندس قزم ، لم أشك أبدًا في قدراته! بمجرد أن أريته المشكلة ، تمكن سريعًا من إخباري بمكان المصدر! حتى أنه ضمن إمكانية إصلاحه في أقل من أسبوع بقليل! رائع حقًا! “
“هل لديك شيء في رأسك؟” سأله جومنك ، بدت لهجته مريحة أكثر من ذي قبل ، ومن الواضح أنها مسرورة بكلماتي.
“بتلك السرعة؟” بدا وايلان متفاجئًا جدًا.
“أنا أيضا سأرحل في ذلك الوقت.”
“ما الذي تتوقعه أيضًا من أفضل مهندس قزم؟ شيء صغير مثل مشكلتي ليس شيئا في عينيه.”
“رائع حقا ، هاها …”
“هل هذا صحيح …”
أدار جومنوك رأسه بعيدًا وعقد ذراعيه.
ابتسم وايلان بسخرية ونظر نحو الحراس الآخرين الواقفين في الغرفة.
“كيف كان الأمر ، هل تمكن من حل المشكلة التي كانت لديك؟“
بعد ذلك ، عاد انتباهه إلى رين وطلب منه أن يحذو حذوه.
“أنت على حق. لم أواجه الكثير منهم حتى الآن ، لكن هذا لا يعني أنني لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
“طالما أنك سعيد. لنذهب ، حان وقت الأكل.”
“أيضا قد.”
“الغذاء؟ عظيم! أنا أتضور جوعا“.
كان يحدق في أنجوس من الجانب ، وانحسر عبوس جومنوك.
فرك رن بطنه تحت نظرات الحراس اليقظة ، وتبع وايلان في قاعة الطعام.
بطريقة ما ، هذه الكلمات مؤلمة أكثر بكثير مما كنت أتوقع.
“رائع حقا ، هاها …”
النحلة –
أومأ جومنوك برأسه بارتياح قبل أن يجلس على مقعده.
رفض الحارس الدائم القزم على الفور.
———-—-
ترجمة FLASH
“لماذا؟“
———-—-
تمتم القزم من قبل بانزعاج وهو ينظر للخلف إلى الغرفة التي كان يتناقش فيها رن وجومنك.
“حسنًا ، على الرغم من أنني لم أتوقع منهم أن يجدوا هذا المكان مبكرًا جدًا ، والآن بعد أن تصاعد الموقف إلى تلك النقطة ، يجب أن نستعد“.
اية (105) يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ (106)سورة آل عمران الاية (106)
“هذا جيد ، سأتبعك قريبًا.”
غمز في أنجوس ، حثه وايلان على اتباع جومنوك إلى قاعة الطعام.
