الفصل 342: أخذ المبادرة [2]
“… لدي طريقة لوقف الحرب.”
ساد صمت خافت تقريبًا القاعة حيث كان الجميع يحدق في وايلان في منتصف الغرفة.
قبل أن يتمكن أي شخص من التحدث أو التعبير عن اعتراضاته ، واصل وايلان حديثه.
“نعم ، أنا أعرف ما تفكرون به يا رفاق. هل هو مجنون؟ هل فقد عقله؟ هل هو على حق في رأسه؟ … أعتقد أيضًا أن الأمر نفسه إذا كنت ستوضع في نفس الوضع مثلكم جميعًا . ”
نظر وايلان حوله قبل أن تتوقف عينيه سريعًا على جيرنيس ، حارس الميتروبوليس ، وزعيم الأقزام.
“أعرف ما أقوله أنا سخيف ، لكن لدي بالفعل طريقة لإنهاء هذه الحرب. ليس عليك أن تكون -“
لسوء حظ وايلان ، في النهاية ، لم يستطع الجميع منع أنفسهم من إبداء اعتراضاتهم.
صرخ أحد الشيوخ واقفا.
“ما ن -“
“هادئ!”
تردد صدى صوت حاد في جميع أنحاء القاعة ، يقطع الأكبر قبل أن يتمكن من صياغة جملة.
قال جرنيس ، وهو يحدق في الأكبر ، بجدية.
“لن أسمح بأي حديث حتى ينتهي من الكلام.”
سافر صوته العميق عبر آذان كل فرد حاضر. جاء ضغط قوي على طول الصوت.
“…أنا أعتذر.”
قام القزم بتوبيخه من قبل جيرنيس ، وابتلع كبريائه ، واعتذر لـ وايلان الذي ابتسم فقط رداً على ذلك.
لفت انتباهه مرة أخرى إلى وايلان ، أشار جيرنيس إليه أن يستمر.
“آسف لهذا الإزعاج ، يمكنك المتابعة.”
“شكرًا لك.” شكر وايلان. “كما كنت أقول. لدي طريقة لإنهاء هذه الحرب. أعلم أنكم جميعًا يجب أن تشكوا في كلامي ، ولهذا السبب أتيت مستعدًا.”
يمرر يده في الهواء ، فجأة يتجسد التمرير من العدم.
“… ماذا في.”
“عقد مانا“.
“هل هذا عقد مانا؟“
تعرف الجميع على الفور على اللفافة التي ظهرت بين يدي وايلان.
لقد كان عقد مانا.
شيء استخدمه معظم الأفراد الموجودين في القاعة مرة واحدة من قبل ، باستثناء الأورك بالطبع.
“صحيح.”
قال وايلان وهو يمد يده للحصول على العقد في الهواء.
بالاستيلاء على العقد ، فكه ببطء ليراه الجميع.
“بما أن أيا منكم قد يصدقني ، فقد قلت لنفسي. هل هناك طريقة لإقناعكم بأنني لا أكذب عليكم وأنني أعرف حقًا طريقة لوقف الحرب؟“
نظر وايلان إلى كل من في الغرفة وابتسم.
“… حسنا ، خمن ماذا؟ هناك حقا طريقة.”
رفع وايلان اليد التي تمسك بالتمرير.
“هذا هنا هو أعلى تصنيف لفائف مانا يمكن أن أجده. بمعنى أنه من أعلى رتبة متاحة. إذا انتهكت العقد بأي فرصة ، وفقًا للعقد ، سأموت على الفور ، بغض النظر عن رتبتي. “
كما تحدث وايلان ، تغيرت عيون الأفراد في الغرفة أخيرًا.
عند ذكر العقد ، كان على الأفراد الذين تعاملوا في السابق مع هذا الاجتماع على أنه مجرد مزحة أن يغيروا موقفهم في النهاية.
في اللحظة التي حصل فيها على العقد ، عرفوا أن هذا لم يعد من الممكن أن يكون وظيفة.
عرف كل من في الغرفة تقريبًا كيف يعمل عقد مانا ؛ لذلك ، كانوا يعرفون مدى خطورة كلمات وايلان.
لم يكن في كلماته أكاذيب إلا إذا لم يقدّر حياته.
في هذه اللحظة ، فهم كل من في الغرفة شيئًا واحدًا ، كان وايلان يضع حياته على المحك. لقد كان يضع حياته على المحك ليثبت للجميع الحاضرين أنه يعرف حقًا طريقة لإنهاء الحرب.
“… هل هذا حقيقي؟ “
كان راندور أول من تحدث. القزم الذي كان يعيق وايلان وقتًا عصيبًا في الاجتماع السابق.
بإلقاء نظرة خاطفة على راندور ، نظر وايلان نحو جيرنيس الذي كان ينظر إليه.
غيم على وجهه احتفال غير مسبوق.
بعد فترة ، فتح فمه ، سأل جيرنيس.
“هل يمكنني رؤية العقد؟“
“نعم يمكنك“.
أومأ وايلان برأسه بابتسامة. من الواضح أنه على استعداد لسؤاله عن مثل هذا الشيء.
“ها أنت ذا.”
بالتقدم إلى جيرنيس ، سلمه وايلان العقد.
أثناء تحركه ، لاحظ وايلان أن عيون الجميع تركز عليه ، أو بشكل أكثر تحديدًا نحو العقد بين يديه.
“دعني ألقي نظرة.”
أخذ العقد من يد وايلان ، بدأ جيرنيس في البحث فيه.
“دعني أرى كيف تكون كلماتك صحيحة ..”
يحدق في جيرنيس الذي كان يبحث في العقد لمعرفة ما إذا كانت هناك أي ثغرات ، ابتسم وايلان فقط.
كان واثقًا من أنه بغض النظر عن مدى ظهور جيرنيس ، لن تكون هناك أي ثغرات.
قبل أن يغنيها ، كان قد مر بها مع دوغلاس ورين. أثناء قيامهم بالتحقق ، تأكدوا من إزالة أي شيء يمكن للأقزام استخدامه كنقطة لرفض عقده.
لحسن الحظ ، بدا الأمر وكأنهم تمكنوا بالفعل من إزالة جميع الثغرات حيث سرعان ما ظهرت نظرة مدهشة على وجه جيرنيس.
“أنت … لتذهب إلى هذا الحد …”
“ما هذا؟ دعني ألقي نظرة.”
قال راندور بفارغ الصبر وهو ينظر بفارغ الصبر إلى العقد بين يدي جيرنيس.
“الق نظرة على ذلك بنفسك.”
يبتعد جيرنيس عن العقد ، ولا يهتم بموقف راندور ، ويمرر العقد إليه الذي سرعان ما انتزع العقد وراجع محتوياته.
“ماذا في …”
ولكن تمامًا مثل جيرنيس ، ظهرت نظرة صادمة على وجهه وهو ينظر في العقد.
“هذا … إذا لم يكن لدي ، وايلان روشفيلد ، طريقة لإيقاف الحرب ، فسوف أموت. إذا كنت أنا ، وايلان روشفيلد ، قد طعنت الأقزام بأي شكل من الأشكال. إذا كنت أنا ، وايلان رشفيلد …”
فتح فمه وبدأ في تلاوة محتويات العقد لكل من كان حاضرا في الغرفة.
كلما تحدث أكثر ، زاد صدمته.
كان العقد مباشرًا حقًا في صلب الموضوع. إذا خالف حتى نقطة واحدة من العقد ، فإنه سيموت. كان يترك نفسه بلا فسحة للكذب.
بغض النظر عن مدى نظر راندور إليها ، لم تكن هناك ثغرات.
أدرك الآخرون في الغرفة هذا أيضًا لأنهم نظروا جميعًا إلى دوغلاس بعيون مصدومة.
“هل يعرف حقًا طريقة لإنهاء الحرب؟“
تساءل الجميع.
لاحظ وايلان التغييرات التي كانت تحدث في الغرفة ، ابتسم بارتياح.
“… كل شيء يسير كما هو مخطط له.”
كان توقيع عقد مانا في الواقع فكرته.
على الرغم من أن رين هو الذي توصل إلى معظم الخطط ، إلا أن هذا لا يعني أنه ودوغلاس كانا عديم الفائدة.
كما ساهموا في الخطة إما عن طريق صقلها أو التعبير عن مدخلاتهم في المجالات التي تحتاج إلى مزيد من الدراسة.
كان أحد المجالات التي احتاجوا تغطيتها هو كيفية جعل القادة يصدقون كلماتهم ، وكانت فكرة وايلان هي استخدام عقد مانا لإسكات الجميع.
نظرًا لأن الجميع يعرف ما هو عليه ، فلا داعي لقول أي تفسير عند تقديمه إلى القادة.
عملت هذه الخطوة بشكل لا تشوبه شائبة.
“… إذا كسرت أنا ، وايلان رشفيلد ، أيًا من هذه العبارات ، فسوف أموت.”
كان راندور يربكه من أفكاره الذي انتهى أخيرًا من قراءة محتويات العقد.
خيم صمت شديد في القاعة مع تلاشي كلمات راندور. لم يدم الصمت طويلا ، فاندلعت الفوضى في القاعة.
“هل هذا حقًا عقد مانا. هل لديك حقًا طريقة لوقف هذه الحرب؟”
“يا إنسان ، أخبرنا على الفور كيف يمكننا إيقاف هذه الحرب!”
“هل هذا عقد مانا حقيقي؟“
نظر الجميع بحماس إلى وايلان الذي كان يقف في منتصف القاعة. مرة واحدة ، ظل كل من في الغرفة يسأل سؤالًا بعد سؤال.
تحت وابل من الأسئلة ، كان وايلان متفاجئًا بعض الشيء وهو يبتسم بعصبية.
“… من فضلك اسأل واحدًا تلو الآخر. لا يمكنني الإجابة على الجميع في نفس الوقت.”
قال بلا حول ولا قوة.
“اسكتوا الجميع“.
كان جيرنيس قد أتى لمساعدة وايلان.
انتشر صوته القوي وهالته في جميع أنحاء القاعة بأكملها ، مما أدى إلى إسكات جميع الحاضرين.
أخيرًا ، مما يريح وايلان كثيرًا ، توقفت جميع أشكال الضوضاء.
سأل جيرنيس ، وهو يهز رأسه ، محوّل انتباهه إلى الوراء نحو وايلان.
“وايلان ، الآن بعد أن أصبح الجميع هادئين ، أخبرنا بما تريد منا أن نفعله“.
بالنسبة لأولئك الموجودين في القاعة ، بدت كلمات جيرنيس طبيعية ، لكن وايلان عرف ما كان يقصده عندما قال “أخبرنا بما تريد منا أن نفعله”.
بدلاً من سؤال وايلان عن الخطة ، سأله مباشرة عما كان من المفترض أن يفعلوه.
كان المعنى الضمني وراء هذه الكلمات واضحًا لوايلان.
“تجنب الحديث عن الخطة ، وتحدث فقط عما يتعين علينا القيام به.”
كان من الواضح أن جيرنيس كان على علم باحتمال وجود جاسوس يختبئ في وسطهم. إذا قال وايلان جميع خططه ، فهناك فرصة جيدة لأن تتعرض خططهم للعدو ولن ينتهي بها الأمر بعد الآن.
“نعم سأفعل.”
أومأ برأسه تجاه جيرنيس للإشارة إلى أنه يتفهم نواياه ، نظر وايلان نحو كل من في الغرفة.
“الخطة بسيطة. في غضون يومين ، تعال إلى هذا المكان. تأكد من إحضار أكبر عدد ممكن من المرؤوسين. ويفضل ، أولئك الذين يمكنهم القتال. وكلما زاد عدد المرؤوسين ، كان ذلك أفضل.”
أحدثت كلماته على الفور ضجة أخرى في القاعة حيث بدأ الجميع في المناقشة فيما بينهم.
“المرؤوسين؟”
“تلك التي يمكن أن تقاتل؟”
لم يمض وقت طويل قبل أن يسأله أحدهم سؤالاً.
“هل أنت متأكد من أننا يجب أن نحضر أقوى المحاربين لدينا؟ ماذا عن الحاجز في الخارج الذي سيدافع عن ذلك؟ “
توقع وايلان مثل هذا السؤال ، أجاب بسرعة.
“سؤال جيد ولكن لا داعي للقلق بشأن ذلك. الحاجز قوي ومتين بما يكفي ليبقى على الأقل يومين من الهجمات المستمرة.”
كان هذا صحيحًا ، في الواقع ، ربما يستمر الحاجز لمدة أسبوع.
كان سيتم وضع الخطة موضع التنفيذ في غضون يومين. بحلول الوقت الذي انتهوا فيه من العملية ، لن يكونوا مضطرين للقلق من أن الحاجز لن يصمد بعد الآن.
“ما مدى تأكدك من نجاح هذه العملية؟” سأل راندور من الجانب. “إذا حدث خطأ ما في العملية ، بحلول الوقت الذي نعود فيه إلى هنلور ، فسيتم إضعاف الحاجز لدرجة أننا سنكون محاطين بكل الشياطين. إنها في الأساس خطة من نوع افعل أو تموت ، أليس كذلك؟“
حسب كلمات راندور ، كان وايلان مبتسمًا.
“أنت محق ؛ ومع ذلك فأنا واثق من فرصنا في الفوز. لا داعي للقلق حقًا بشأن الحاجز. إنها مقامرة. لكنها مقامرة ستضمن لك الفوز. من كيف تسير الأمور ، حتى لو الحاجز صامد ، ونحن على وشك الخسارة “.
على الرغم من أن كلمات وايلان كانت قاسية ، إلا أنه كان يتحدث فقط عن الحقيقة.
من الطريقة التي بدت بها الأمور ، كان احتمال فوز الأقزام منخفضًا جدًا.
حتى لو كانت المنارات لا تزال تعمل في نهاية اليوم ، كان عدد الشياطين الذين يهاجمون المدينة لا نهاية له.
لقد فهم كل من في الغرفة هذا أيضًا ، ولهذا السبب ، بعد صمت قصير ، أثار دهشة الجميع ، تحدث راندور.
“حسنًا ، سأفعل ما قلته.”
في اللحظة التي تحدث فيها راندور ، ظهرت نظرة الصدمة على وجوه بعض كبار السن الحاضرين.
كان لا بد من الإشارة إلى أن راندور كان أحد الأقزام الأكثر صخباً ضد وايلان ، حتى يوافق فجأة ، لم يكن لدى الكبار الأقزام الآخرين أي فكرة عن كيفية الرد بصرف النظر عن الموافقة أيضًا.
“سأفعل نفس الشيء أيضًا“.
“أنا أيضاً.”
سرعان ما انضم المزيد والمزيد إلى الاقتراح ووافقوا عليه.
***
“يبدو أنه تم ضبط كل شيء …”
أحدق في جهاز الاتصال في يدي ، تسللت ابتسامة على وجهي.
ثم نظرت إلى أنجليكا التي كانت واقفة عن يميني.
“استعدي ، نحن على وشك التحرك“.
“تمام.”
عندما تلاشت هذه الكلمات ، انطلق دخان أسود من جسد أنجليكا وهي تتقلص بسرعة.
ضع علامة –
بمجرد أن يتلاشى الضباب الأسود ، ما تبقى كان سنًا صغيرًا.
الانحناء ، التقطته.
الكراكا!
“خ …”
لمس أحد أسناني ، أخرجته من جسدي. على الرغم من أنه كان مؤلمًا ، إلا أنني لم أظهره ظاهريًا.
لم يكن هذا شيئًا مقارنة بما مررت به في المونوليث.
استبدلت السن بـ انجليكا ، قمت بقضم أسناني عدة مرات قبل إلقاء نظرة خاطفة على الغرفة ورائي.
مر يوم منذ أن أخبرني وايلان أنه تمكن من إقناع كبار السن ، الآن ، تلقيت للتو تقريرًا منه يخبرني أن أعضاء المونوليث يبدو أنهم قريبون من مقرالجحيم.
وفقًا لدوغلاس ، الشخص الذي كان يتابعهم ، بدا أنهم أقرب إلى “هدفهم“.
أغلقت عيني ، وخدرت مشاعري. بعد ذلك ، قمت بتنشيط الشريحة داخل رأسي. على الفور ، تسارعت وظائف عقلي وأصبح كل شيء أكثر وضوحًا بالنسبة لي.
كا كلانك –
مدت يدي للأمام ، وفتحت الباب وخرجت من الغرفة.
“… حان الوقت لإثارة غضب منظمة كبرى أخرى.”
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية (124) بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) سورة آل عمران الاية (125)
