بداية الهجوم [2]
“نعم ، الق نظرة.”
الفصل 344: بداية الهجوم [2]
ببطء ، خرج من البوابة التي أنشأها دوغلاس ، كبار السن والمقاتلون من العرق الآخر.
“أود أن أقول حوالي ساعة“.
اوم- اوم–
بالنظر إلى جيرنيس وأوتروك وآريس وراندور ، أومأ وايلان برأسه موافقة قبل أن يدير معصمه ويلقي نظرة على ساعة معينة.
تردد صدى صوت همهمة متكرر ، وما تلاه كان نقر خطى ، كل منها يبدو مختلفًا. كان بعضها أثقل ، وبعضها أخف ، والبعض الآخر خافت جدًا لدرجة أنه ما لم ينتبه المرء عن كثب ، فلن يتمكن من سماعه.
ببطء ، خرج من البوابة التي أنشأها دوغلاس ، كبار السن والمقاتلون من العرق الآخر.
“أرى…”
“ماذا يحدث هنا؟“
بغض النظر عن كيفية تحول الوضع ، لن يكونوا غير مستعدين. لقد تم شدهم في هذا من قبل الإنسان ، لكنهم لم يكونوا محبين ؛ كل حاضر لديه الوسائل لتأمين سلامته إذا ساءت الأمور.
“أين نحن؟“
أخذ وايلان نفسا عميقا وحدق في كل الحاضرين.
“أين هذا؟“
ومع ذلك ، أينما نظر ، كل ما رآه كان مجرد نفق طويل واحد لم يؤد إلى شيء.
في اللحظة التي أصبحوا فيها على دراية بمحيطهم ، رن العديد من الأسئلة المختلفة في الهواء. تلا ذلك جو من الترقب وعصبية طفيفة.
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، تجمد الذكر العضلي لورانس في حالة صدمة. ثم خيم خوف غير مسبوق على وجهه.
“من فضلك كنو هادئا الآن.”
بالتحول لمواجهة كل الحاضرين ، نظر دوغلاس إلى قادة وشيوخ كل مجموعة ، داعياً إياهم للتوجه نحوه.
أثناء انتظاره على الجانب الآخر من البوابة ، حاول دوغلاس تنظيم كل الحاضرين.
———-—-
نظرًا لعدد الأشخاص الموجودين ، فقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يخرجوا من البوابة.
“هل وجدت شيئًا يا لورانس؟“
عندما خرج الأقزام والعفاريت والجان من البوابة ، توسع الدرع الشفاف الذي كان يغلفهم. كان هذا بالطبع على حساب مانا وايلان. ومع ذلك ، بالنسبة لشخص من رتبته ، فإن هذا القدر من المانا لا يستحق الملاحظة. بالإضافة إلى ذلك ، كان وايلان على استعداد لبذل كل ما في وسعه للتأكد من أن كل خطوة في الخطة التي كان مسؤولاً عنها تسير بشكل لا تشوبه شائبة.
في كلتا الحالتين ، كان اختيار قزم آخر أكثر صعوبة بالنسبة لـ جيرنيس لأنه لم يكن واضحًا بشأن نوع المهمة التي سيشاركون فيها.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً لتنظيم الجميع ، وبحلول الوقت الذي خرجت فيه الدفعة الأخيرة من البوابة ، بقيت خمس دقائق فقط.
نظرًا لأنهم كانوا دائمًا يركزون اهتمامهم الكامل عليهم ، في اللحظة التي دعا فيها دوغلاس انتباههم ، تحركوا على الفور تجاهه.
“… يجب أن تكون هذه آخر مجموعة متبقية.”
“شيء ما لا يضيف“.
عند الخروج من البوابة ، توجه وايلان نحو دوغلاس.
***
بإلقاء نظرة خاطفة على الجميع والتأكد من عدم وجود مشاكل ، سأل وايلان بنبرة هادئة تتناقض مع مشاعره الداخلية.
“هل نظمت الجميع بشكل صحيح؟“
“هذه الحرب على وشك الانتهاء“.
“يجب ألا تكون هناك مشاكل في الوقت الحالي“.
بالتحول لمواجهة كل الحاضرين ، نظر دوغلاس إلى قادة وشيوخ كل مجموعة ، داعياً إياهم للتوجه نحوه.
“هذه الحرب على وشك الانتهاء“.
نظرًا لأنهم كانوا دائمًا يركزون اهتمامهم الكامل عليهم ، في اللحظة التي دعا فيها دوغلاس انتباههم ، تحركوا على الفور تجاهه.
“لا عجب أننا لم نتمكن من رؤيته …”
“لماذا جمعتنا هنا؟” سأل راندور ، أحد الشيوخ الأقزام.
على الرغم من أنه كان لديه قطع أثرية موجهة للهجوم ، كان دوره الرئيسي هو الدفاع عن هينولور وإجلاء الجميع في حالة وقوع كارثة في المدينة. وبسبب هذا أيضًا ، أطلق عليه اسم متروبوليس كيبر.
مع حواجبه المحبوكة بإحكام ، نظر حول المكان.
ولكن قبل أن يتوصل جيرنيس إلى قرار ، تحدث وايلان ، مشيرًا إلى راندور ، الذي كان ينظر إلى وجهه بالدهشة.
“أين نحن بالضبط؟“
“أنا؟“
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
نظرًا لعدد الأشخاص الموجودين ، فقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يخرجوا من البوابة.
رد وايلان بابتسامة صغيرة.
كان قرار وايلان غريبًا.
“كل ما عليك فعله هو الاستماع إلينا ويمكننا تجاوز هذا الأمر بدون أي عوائق.”
قال وهو يسير نحو وايلان ودوغلاس.
بناءً على كلمات وايلان ، توقف راندور عن الكلام.
ولكن قبل أن يتوصل جيرنيس إلى قرار ، تحدث وايلان ، مشيرًا إلى راندور ، الذي كان ينظر إلى وجهه بالدهشة.
راضيًا عن النتيجة ، نظر وايلان إلى جميع الحاضرين وسأل ، “أنا متأكد من أن معظمكم يتساءل عما تفعله هنا. هل أنا على صواب؟“
ومع ذلك ، أينما نظر ، كل ما رآه كان مجرد نفق طويل واحد لم يؤد إلى شيء.
دون إعطائهم فرصة للإجابة ، نظر وايلان إلى ساعته واستمر في الحديث.
كانوا أقوى نخب هنولور ، وليس بعض الجنود المتمرسين.
“استمع عن كثب. لم يتبق لدينا سوى حوالي خمس دقائق قبل أن نبدأ العملية“.
“لا عجب أننا لم نتمكن من رؤيته …”
وجه وايلان انتباهه نحو جيرنيس ، الذي كان يقف بصمت في منتصف المجموعة ، وأصدر التعليمات.
أخذ وايلان نفسا عميقا وحدق في كل الحاضرين.
“سننفصل إلى مجموعتين. ستتألف المجموعة الأولى من جميع المحاربين النخبة الموجودين هنا ، وستتكون المجموعة الأخرى من أقوى حاضرين هنا. وستكون أدنى رتبة بين تلك المجموعة هي رتبة [S] ، ويمكن أن يكون لدينا خمسة أشخاص فقط كحد أقصى في المجموعة “.
“حان الوقت.”
أدار رأسه إلى اليمين ، ونظر وايلان إلى جيرنيس.
على الرغم من الوقوف بالقرب من المكان الذي تشير إليه إشارة 876 ، فإن الشيء الوحيد الذي رأوه هو نفق مظلم لا نهاية له. لم يكن هناك شيء في الجوار.
“… حسنا ، إذا استبعدنا أنا وأنت ، فسيكون ثلاثة.”
أوم -!
“حسنًا ، أنت تسألني بشكل أساسي عن الثلاثة الذين يجب أن نرسلهم معكم؟“
اوم- اوم–
“صحيح. أنت الوحيد الذي أثق في أنه يمكنه فعل ذلك يا جيرنيس.”
“أنا؟“
“أرى…”
***
مع جبينه المحبوسين في عبوس شديد ، نظر جيرنيس خلفه ، نحو مجموعة النخب التي ظل عالقًا بها في السراء والضراء خلال الحرب بأكملها.
———-—-
على الرغم من أن طلب وايلان كان غريبًا ، نظرًا لعقد مانا وحقيقة أنهم كانوا بالفعل عميقين جدًا في هذا الأمر ، قرر جيرنيس عدم التشكيك في أي من قراراتهم ووافق على ذلك.
كان الضغط قوياً لدرجة أنهم كانوا يعانون من صعوبة في التنفس.
التحديق في الأعضاء الحاضرين ، لم يكن لديه أي مشكلة في اختيار اثنين منهم.
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، تجمد الذكر العضلي لورانس في حالة صدمة. ثم خيم خوف غير مسبوق على وجهه.
“آريس ، أوتروك ، هل تكونون لطفاء وأذهبو معهم؟ “
“نعم. إذا كان هناك أي شخص يمكنه مساعدتنا ، فستكون أنت. أنا متأكد.”
في اللحظة التي نادى فيها الاسمين ، أدار الجميع رؤوسهم وحدق في الشخصين.
“نعم. إذا كان هناك أي شخص يمكنه مساعدتنا ، فستكون أنت. أنا متأكد.”
كان أحدهم من الأورك بينما الآخر كان قزمًا.
مع حواجبه المحبوكة بإحكام ، نظر حول المكان.
بشعر طويل أشقر فضي ، تقدم اريس ، العفريت الذي دعا إليه جيرنيس ، إلى الأمام دون تردد. بوجه بارد ورموش طويلة ، بدا آريس مذهلاً بشكل لا يصدق. مع تقدمها ، يمكن أن يشعر الجميع بضغط هائل ينبع من جسدها الصغير.
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، تجمد الذكر العضلي لورانس في حالة صدمة. ثم خيم خوف غير مسبوق على وجهه.
ليس لدي مشاكل مع الترتيبات “.
بمجرد أن أدار رأسه ، كان لدى مايلز نظرة تفاهم مفاجئة.
قال وهو يسير نحو وايلان ودوغلاس.
مع جبينه المحبوسين في عبوس شديد ، نظر جيرنيس خلفه ، نحو مجموعة النخب التي ظل عالقًا بها في السراء والضراء خلال الحرب بأكملها.
“أنا أيضاً.”
بغض النظر عن كيفية تحول الوضع ، لن يكونوا غير مستعدين. لقد تم شدهم في هذا من قبل الإنسان ، لكنهم لم يكونوا محبين ؛ كل حاضر لديه الوسائل لتأمين سلامته إذا ساءت الأمور.
كان يتبع كلماته صوت عميق وقوي.
قبل دخول وايلان البوابة بقليل.
الخروج من المجموعة كان كبير الأورك. أوتروك. لم يكن من الصعب اكتشافه. في اللحظة التي خرج فيها ، قام شخصيته الشاهقة والعضلية بدفع أولئك الذين كانوا بجانبه جانبًا.
أجاب الرجل ذو الشعر الفضي: “صحيح …” ، وكانت كلماته تتأرجح عندما شعر فجأة بقلق مشؤوم.
بالمقارنة مع آريس التي لديها شخصية صغيرة ، فإن أوتروك كانت عكسها تمامًا. كان من الصعب تحديد من هو المرعب.
أوم -!
“يبدو أن هذه المجموعة ستحظى بالدور الأكثر متعة …”
“بما أنك قلت إن هذه المهمة يمكن أن توقف الحرب ، أتوقع على الأقل هذا الخطر الكبير“.
متجاهلاً تعليق أوتروك الأخير ، أومأ جيرنيس نحو الفريق المجتمعين حتى الآن وأعاد انتباهه إلى البقية.
“أين هذا؟“
مع وجود إنسان واحد ، وقزم واحد ، وقزم واحد ، وواحد من الأورك ، كان تكوين المجموعة شبه مثالي. ما فقدوه الآن كان قزمًا. شخص قادر على التعامل مع العديد من القطع الأثرية والمساعدة من المدى الطويل والقصير.
أحدق في جهاز التتبع في يديه ، تمتم الذكر ذو الشعر الفضي من المونوليث ، “كم من الوقت مضى منذ أن فقدنا الإشارة مرة أخرى؟“
على الرغم من أن جيرنيس يمكنه القيام بذلك أيضًا ، إلا أنه تخصص أكثر في الدفاع نظرًا لأن جميع القطع الأثرية التي قام بها تعتمد على الدفاع.
اختفت شخصيته في منتصف الطريق.
على الرغم من أنه كان لديه قطع أثرية موجهة للهجوم ، كان دوره الرئيسي هو الدفاع عن هينولور وإجلاء الجميع في حالة وقوع كارثة في المدينة. وبسبب هذا أيضًا ، أطلق عليه اسم متروبوليس كيبر.
لقد شهد مقدار العداء الذي واجهه راندور معه في الأسابيع القليلة الماضية ، لذلك كان اختيار وايلان لراندور من بين جميع الحاضرين أمرًا غريبًا.
في كلتا الحالتين ، كان اختيار قزم آخر أكثر صعوبة بالنسبة لـ جيرنيس لأنه لم يكن واضحًا بشأن نوع المهمة التي سيشاركون فيها.
“أعتقد أن هذا كل شيء لهذه المجموعة. البقية سيشكلون المجموعة الأخرى.”
ولكن قبل أن يتوصل جيرنيس إلى قرار ، تحدث وايلان ، مشيرًا إلى راندور ، الذي كان ينظر إلى وجهه بالدهشة.
“هل أنت متأكد؟” سأل جيرنيس وهو ينظر إلى راندور بنظرة معقدة.
“إذا كنت تبحث عن قزم ، فنحن نعتقد أن راندور هو الخيار الأمثل.”
“يبدو أن هذا مجرد وهم. ربما يكون الجرذ مختبئًا – هاه!”
“أنا؟“
“يبدو أن هذه المجموعة ستحظى بالدور الأكثر متعة …”
“نعم. إذا كان هناك أي شخص يمكنه مساعدتنا ، فستكون أنت. أنا متأكد.”
كان الضغط قوياً لدرجة أنهم كانوا يعانون من صعوبة في التنفس.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه وايلان وهو ينظر إلى راندور.
“ماذا-!؟“
“هل أنت متأكد؟” سأل جيرنيس وهو ينظر إلى راندور بنظرة معقدة.
مع جبينه المحبوسين في عبوس شديد ، نظر جيرنيس خلفه ، نحو مجموعة النخب التي ظل عالقًا بها في السراء والضراء خلال الحرب بأكملها.
كان قرار وايلان غريبًا.
“نعم ، الق نظرة.”
لقد شهد مقدار العداء الذي واجهه راندور معه في الأسابيع القليلة الماضية ، لذلك كان اختيار وايلان لراندور من بين جميع الحاضرين أمرًا غريبًا.
“إذا كنت تبحث عن قزم ، فنحن نعتقد أن راندور هو الخيار الأمثل.”
لكن في النهاية ، لم يستطع معارضة قرار وايلان. بعد كل شيء ، يجب أن يكون لديه سبب لاختيار راندور من بين كل الناس.
على الرغم من أن طلب وايلان كان غريبًا ، نظرًا لعقد مانا وحقيقة أنهم كانوا بالفعل عميقين جدًا في هذا الأمر ، قرر جيرنيس عدم التشكيك في أي من قراراتهم ووافق على ذلك.
“أعتقد أن هذا كل شيء لهذه المجموعة. البقية سيشكلون المجموعة الأخرى.”
“أين هذا؟“
بالنظر إلى جيرنيس وأوتروك وآريس وراندور ، أومأ وايلان برأسه موافقة قبل أن يدير معصمه ويلقي نظرة على ساعة معينة.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
[00H: 02M: 34S]
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، تجمد الذكر العضلي لورانس في حالة صدمة. ثم خيم خوف غير مسبوق على وجهه.
تحول انتباهه إلى دوغلاس ، وأصبح وجه وايلان مهيبًا بشكل لا يصدق. تم استبدال الهدوء بتصميم كئيب.
متجاهلاً تعليق أوتروك الأخير ، أومأ جيرنيس نحو الفريق المجتمعين حتى الآن وأعاد انتباهه إلى البقية.
“دوغلاس ، ليس لدينا الكثير من الوقت. قُد المجلس إلى هجوم أمامي. سأبدأ في إنشاء البوابة الآن.”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“تمام.”
بالنظر إلى جيرنيس وأوتروك وآريس وراندور ، أومأ وايلان برأسه موافقة قبل أن يدير معصمه ويلقي نظرة على ساعة معينة.
أومأ دوغلاس برأسه ، ولوح بيده وأزال الحاجز الذي كان يلف كل الحاضرين.
لم يكن الوحيد. أظهر الجميع رد فعل مماثل حيث يبدو أن جميع الأعضاء تجمدوا في مكانهم.
على الفور ، لم يعد وجود الجميع مقنعًا. انبثقت هالاتهم ، مشكّلة ضغطًا يصم الآذان.
———-—-
رفع دوغلاس صوته ، مشى بهدوء نحو نهاية النفق وفتح فمه لمخاطبة المجموعة الرئيسية.
بالطبع ، لن يعود الجميع.
“الجميع ، سنبدأ الهجوم الآن. يرجى الاستعداد للمعركة.”
سافر صوته الهادئ عبر آذان كل فرد حاضر ، وعلى الرغم من أن العديد لديهم أسئلة مثل من سيهاجمون ، قرر المجلس اتباع تعليماته وأخذ أسلحتهم.
مع وجود نصف يد لورانس داخل الجدار ، أصبح من الواضح لجميع الحاضرين أن هناك ما هو أكثر من المكان الذي يراه العين.
بغض النظر عن كيفية تحول الوضع ، لن يكونوا غير مستعدين. لقد تم شدهم في هذا من قبل الإنسان ، لكنهم لم يكونوا محبين ؛ كل حاضر لديه الوسائل لتأمين سلامته إذا ساءت الأمور.
“نعم. إذا كان هناك أي شخص يمكنه مساعدتنا ، فستكون أنت. أنا متأكد.”
كانوا أقوى نخب هنولور ، وليس بعض الجنود المتمرسين.
[00H: 00M: 02S]
من ناحية أخرى ، برمي جهاز آخر على الأرض ، ظهر مشهد مألوف أمام وايلان والآخرين.
بإلقاء نظرة خاطفة على الجميع والتأكد من عدم وجود مشاكل ، سأل وايلان بنبرة هادئة تتناقض مع مشاعره الداخلية.
بالتحول نحو جيرنيس والباقي ، فحص وايلان ساعته مرة أخرى.
على الفور ، لم يعد وجود الجميع مقنعًا. انبثقت هالاتهم ، مشكّلة ضغطًا يصم الآذان.
“استعدوا. نحن على وشك القيام بشيء خطير للغاية. على الرغم من أنني أعرف أنكم يا رفاق أقوياء ، وأقوى مني ، في الواقع ، لا يمكنني أن أضمن أنكم جميعًا ستعيدون الحياة. يمكنني أن أضمن شيئًا واحدًا فقط … “
“سأدخل أولاً.
كانوا على وشك التسلل إلى الجحيم ، إحدى أقوى المنظمات في مجال الأقزام.
التحديق في الأعضاء الحاضرين ، لم يكن لديه أي مشكلة في اختيار اثنين منهم.
بالطبع ، لن يعود الجميع.
الخروج من المجموعة كان كبير الأورك. أوتروك. لم يكن من الصعب اكتشافه. في اللحظة التي خرج فيها ، قام شخصيته الشاهقة والعضلية بدفع أولئك الذين كانوا بجانبه جانبًا.
أخذ وايلان نفسا عميقا وحدق في كل الحاضرين.
على الرغم من أن طلب وايلان كان غريبًا ، نظرًا لعقد مانا وحقيقة أنهم كانوا بالفعل عميقين جدًا في هذا الأمر ، قرر جيرنيس عدم التشكيك في أي من قراراتهم ووافق على ذلك.
“هذه الحرب على وشك الانتهاء“.
“آريس ، أوتروك ، هل تكونون لطفاء وأذهبو معهم؟ “
“إنسان ، أنا معجب بك! أنت تقول بعض الأشياء الجريئة! أنا متحمس أكثر الآن ، هاها!” على عكس ما توقعه وايلان ، انفجر أوتروك بالضحك ، وعيناه تتألقان بشكل مخيف وهو يحدق في البوابة التي تتشكل ببطء.
“لماذا جمعتنا هنا؟” سأل راندور ، أحد الشيوخ الأقزام.
“إذا كنت تقول أن هذا أمر خطير ، فهذا يعني أننا سنقاتل كثيرًا ، أليس كذلك؟ أنا مشترك.”
على الرغم من أنه كان لديه قطع أثرية موجهة للهجوم ، كان دوره الرئيسي هو الدفاع عن هينولور وإجلاء الجميع في حالة وقوع كارثة في المدينة. وبسبب هذا أيضًا ، أطلق عليه اسم متروبوليس كيبر.
“بما أنك قلت إن هذه المهمة يمكن أن توقف الحرب ، أتوقع على الأقل هذا الخطر الكبير“.
رد وايلان بابتسامة صغيرة.
قال جيرنيس من الجانب ، على ما يبدو غير مهتم بالخطر الذي اقترحته المهمة. وبجانبه ، لم يُظهر آريس وراندور أي رد فعل ، مما يشير إلى أنهما أيضًا كانا مستعدين لما سيحدث لاحقًا.
“دعنا نذهب!”
“أعتقد أنكم يا رفاق لستم قادة أقوياء من أجل لا شيء.”
“أود أن أقول حوالي ساعة“.
مبتسم ، بوابة ضخمة تشكلت خلف وايلان. لفت انتباهه إلى البوابة ، فحص وايلان ساعته.
“أود أن أقول حوالي ساعة“.
[00H: 00M: 02S]
“أعتقد أن هذا كل شيء لهذه المجموعة. البقية سيشكلون المجموعة الأخرى.”
“حان الوقت.”
من ناحية أخرى ، برمي جهاز آخر على الأرض ، ظهر مشهد مألوف أمام وايلان والآخرين.
دون إضاعة المزيد من الوقت ، في النظر إلى الآخرين ، خطا خطوة نحو البوابة.
على الرغم من الوقوف بالقرب من المكان الذي تشير إليه إشارة 876 ، فإن الشيء الوحيد الذي رأوه هو نفق مظلم لا نهاية له. لم يكن هناك شيء في الجوار.
“سأدخل أولاً.
[00H: 00M: 02S]
اختفت شخصيته في منتصف الطريق.
أخذ وايلان نفسا عميقا وحدق في كل الحاضرين.
“سأنتظرك على الجانب الآخر.”
اوم- اوم–
أوم -!
“نعم. إذا كان هناك أي شخص يمكنه مساعدتنا ، فستكون أنت. أنا متأكد.”
بمجرد أن تلاشت كلمات وايلان ، اختفى تمامًا في البوابة.
مع وجود نصف يد لورانس داخل الجدار ، أصبح من الواضح لجميع الحاضرين أن هناك ما هو أكثر من المكان الذي يراه العين.
***
الخروج من المجموعة كان كبير الأورك. أوتروك. لم يكن من الصعب اكتشافه. في اللحظة التي خرج فيها ، قام شخصيته الشاهقة والعضلية بدفع أولئك الذين كانوا بجانبه جانبًا.
قبل دخول وايلان البوابة بقليل.
اختفت شخصيته في منتصف الطريق.
أحدق في جهاز التتبع في يديه ، تمتم الذكر ذو الشعر الفضي من المونوليث ، “كم من الوقت مضى منذ أن فقدنا الإشارة مرة أخرى؟“
ومع ذلك ، أينما نظر ، كل ما رآه كان مجرد نفق طويل واحد لم يؤد إلى شيء.
“أود أن أقول حوالي ساعة“.
على الرغم من أنه كان لديه قطع أثرية موجهة للهجوم ، كان دوره الرئيسي هو الدفاع عن هينولور وإجلاء الجميع في حالة وقوع كارثة في المدينة. وبسبب هذا أيضًا ، أطلق عليه اسم متروبوليس كيبر.
رد العضو العضلي ، وحاجبه مجعدان بشدة.
كانوا أقوى نخب هنولور ، وليس بعض الجنود المتمرسين.
“مقارنة بالحدث السابق ، لم يكن هناك وقت فقدنا فيه الإشارة لفترة طويلة.”
رد العضو العضلي ، وحاجبه مجعدان بشدة.
أجاب الرجل ذو الشعر الفضي: “صحيح …” ، وكانت كلماته تتأرجح عندما شعر فجأة بقلق مشؤوم.
“أنا؟“
“حتى مع ذلك ، إذا اتبعنا الإحداثيات السابقة ، فينبغي أن نكون في الجوار … هنا؟“
“يا مايلز ، أعتقد أنني أعرف أين يختبئ هذا اللقيط.”
أمال الذكر ذو الشعر الفضي رأسه وفحص جهاز التتبع مرة أخرى.
راضيًا عن النتيجة ، نظر وايلان إلى جميع الحاضرين وسأل ، “أنا متأكد من أن معظمكم يتساءل عما تفعله هنا. هل أنا على صواب؟“
“شيء ما لا يضيف“.
سافر صوته الهادئ عبر آذان كل فرد حاضر ، وعلى الرغم من أن العديد لديهم أسئلة مثل من سيهاجمون ، قرر المجلس اتباع تعليماته وأخذ أسلحتهم.
على الرغم من الوقوف بالقرب من المكان الذي تشير إليه إشارة 876 ، فإن الشيء الوحيد الذي رأوه هو نفق مظلم لا نهاية له. لم يكن هناك شيء في الجوار.
كان قرار وايلان غريبًا.
“غريب …”
متجاهلاً تعليق أوتروك الأخير ، أومأ جيرنيس نحو الفريق المجتمعين حتى الآن وأعاد انتباهه إلى البقية.
قال الرجل العضلي وهو يتفحص المناطق المحيطة.
بعد إلقاء نظرة سريعة على جهاز التتبع ، قام بفحص المناطق المحيطة بعناية.
بعد إلقاء نظرة سريعة على جهاز التتبع ، قام بفحص المناطق المحيطة بعناية.
بالطبع ، لن يعود الجميع.
ومع ذلك ، أينما نظر ، كل ما رآه كان مجرد نفق طويل واحد لم يؤد إلى شيء.
“كل ما عليك فعله هو الاستماع إلينا ويمكننا تجاوز هذا الأمر بدون أي عوائق.”
“همم…”
“استمع عن كثب. لم يتبق لدينا سوى حوالي خمس دقائق قبل أن نبدأ العملية“.
مشيًا باتجاه أحد طرفي الممر ، وضع يده على جانب الحائط.
أدار رأسه إلى اليمين ، ونظر وايلان إلى جيرنيس.
“——!”
كان أحدهم من الأورك بينما الآخر كان قزمًا.
في اللحظة التي لمس فيها جانب الجدار ، لاحظ فجأة شيئًا ما.
رفع دوغلاس صوته ، مشى بهدوء نحو نهاية النفق وفتح فمه لمخاطبة المجموعة الرئيسية.
“يا مايلز ، أعتقد أنني أعرف أين يختبئ هذا اللقيط.”
بمجرد أن تلاشت كلمات وايلان ، اختفى تمامًا في البوابة.
“هل وجدت شيئًا يا لورانس؟“
عند الخروج من البوابة ، توجه وايلان نحو دوغلاس.
“نعم ، الق نظرة.”
الخروج من المجموعة كان كبير الأورك. أوتروك. لم يكن من الصعب اكتشافه. في اللحظة التي خرج فيها ، قام شخصيته الشاهقة والعضلية بدفع أولئك الذين كانوا بجانبه جانبًا.
نظر الرجل ذو الشعر الفضي ، مايلز ، حوله بترقب إلى كلمات الرجل العضلي.
وجه وايلان انتباهه نحو جيرنيس ، الذي كان يقف بصمت في منتصف المجموعة ، وأصدر التعليمات.
بمجرد أن أدار رأسه ، كان لدى مايلز نظرة تفاهم مفاجئة.
دون إضاعة المزيد من الوقت ، في النظر إلى الآخرين ، خطا خطوة نحو البوابة.
“لا عجب أننا لم نتمكن من رؤيته …”
على الفور ، لم يعد وجود الجميع مقنعًا. انبثقت هالاتهم ، مشكّلة ضغطًا يصم الآذان.
مع وجود نصف يد لورانس داخل الجدار ، أصبح من الواضح لجميع الحاضرين أن هناك ما هو أكثر من المكان الذي يراه العين.
بالنظر إلى جيرنيس وأوتروك وآريس وراندور ، أومأ وايلان برأسه موافقة قبل أن يدير معصمه ويلقي نظرة على ساعة معينة.
“يبدو أن هذا مجرد وهم. ربما يكون الجرذ مختبئًا – هاه!”
“كل ما عليك فعله هو الاستماع إلينا ويمكننا تجاوز هذا الأمر بدون أي عوائق.”
قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته ، تجمد الذكر العضلي لورانس في حالة صدمة. ثم خيم خوف غير مسبوق على وجهه.
مع حواجبه المحبوكة بإحكام ، نظر حول المكان.
“ماذا-!؟“
“هذه الحرب على وشك الانتهاء“.
لم يكن الوحيد. أظهر الجميع رد فعل مماثل حيث يبدو أن جميع الأعضاء تجمدوا في مكانهم.
دون إضاعة المزيد من الوقت ، في النظر إلى الآخرين ، خطا خطوة نحو البوابة.
أداروا رؤوسهم نحو الاتجاه الذي أتوا منه ، وشعروا فجأة بحضور وحشي متجه نحو اتجاههم.
“بما أنك قلت إن هذه المهمة يمكن أن توقف الحرب ، أتوقع على الأقل هذا الخطر الكبير“.
كان الضغط قوياً لدرجة أنهم كانوا يعانون من صعوبة في التنفس.
“سأنتظرك على الجانب الآخر.”
“دعنا نذهب!”
ببطء ، خرج من البوابة التي أنشأها دوغلاس ، كبار السن والمقاتلون من العرق الآخر.
دون التفكير مرتين ، اندفع جميع الأعضاء نحو الجدار الوهمي.
في كلتا الحالتين ، كان اختيار قزم آخر أكثر صعوبة بالنسبة لـ جيرنيس لأنه لم يكن واضحًا بشأن نوع المهمة التي سيشاركون فيها.
نظرًا لأن الجدار يمكن أن يخفي وجودهم ، فقد اعتقدوا أن هذا هو خيارهم الوحيد للهروب.
ببطء ، خرج من البوابة التي أنشأها دوغلاس ، كبار السن والمقاتلون من العرق الآخر.
خيم الخوف على حكمهم.
بشعر طويل أشقر فضي ، تقدم اريس ، العفريت الذي دعا إليه جيرنيس ، إلى الأمام دون تردد. بوجه بارد ورموش طويلة ، بدا آريس مذهلاً بشكل لا يصدق. مع تقدمها ، يمكن أن يشعر الجميع بضغط هائل ينبع من جسدها الصغير.
“هل وجدت شيئًا يا لورانس؟“
———-—-
بالتحول نحو جيرنيس والباقي ، فحص وايلان ساعته مرة أخرى.
ترجمة FLASH
———-—-
على الرغم من أن طلب وايلان كان غريبًا ، نظرًا لعقد مانا وحقيقة أنهم كانوا بالفعل عميقين جدًا في هذا الأمر ، قرر جيرنيس عدم التشكيك في أي من قراراتهم ووافق على ذلك.
مع حواجبه المحبوكة بإحكام ، نظر حول المكان.
اية (126) لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ (127) لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ (128) سورة آل عمران الاية (128)
“يبدو أن هذا مجرد وهم. ربما يكون الجرذ مختبئًا – هاه!”
مع حواجبه المحبوكة بإحكام ، نظر حول المكان.
