الفصل 370: التزامن [3]
غمر العالم الظلام الدامس
“لطالما كنت أقصد السؤال ، لكن إذا تمكن ملك الشياطين من الاستيلاء على الأرض ، فماذا تخطط للقيام به؟“
دوى صوت فجأة في جميع أنحاء العدم.
“ماذا؟ هل تفكر في أنني سأذهب لأركض إلى كوكب آخر؟“
رد صوت آخر.
“أليس كذلك؟“
“… لو كانت الأمور بهذه البساطة.”
تصدع الصوت قليلا.
اختبأ المرارة والحزن غير المسبوق تحت الصوت بينما ارتجف الحجاب الذي يخفي الشكل الغامض قليلاً.
“هه … هاا ، هذا غير ممكن.”
هو مهم.
من الواضح أنه من الصعب الاستمرار في الحديث عن الموضوع.
“ماذا تقصد أنه غير ممكن؟ إذا لم نتمكن حقًا من هزيمة ملك الشياطين ، ألا تعتقد أننا يجب أن نتخلى عن هذا المكان؟“
سأله الصوت الآخر ، مختبئًا تحت كلماته مزيج من الحيرة والفضول.
“فقط احصل على الأشخاص الذين تقربهم وانتقل فوريًا في مكان ما بعيدًا. بعيدًا عن متناول ملك الشياطين. أعلم أن لديك الوسيلة -“
صفعة–
ولكن قبل أن ينتهي الصوت من الكلام ، بدا الصوت العالي لشيء صفع.
كان الصوت يذكرنا بضرب يد على سطح مستو.
بعد صوت الصفع ، رفع صوت الآخر المحجوب.
“لقد حاولت جيدًا! لقد جربت كل ما يخطر ببالك! لقد جربت كل شيء! لا شيء منه يعمل! إنه مستحيل!”
دوى صوته في جميع أنحاء الصوت حيث اختلطت كل كلمة من كلماته بالعجز واليأس.
يمكن للمرء أيضًا أن يشعر بالقليل من الجنون المختبئ في أعماقه.
“اكبح هذا التفكير في عقلك. ليس هناك هروب من ملك الشياطين! ما لم نهزمه ، فنحن جميعا ضاجعنا!”
ترددت كلماته الأخيرة بقوة في جميع أنحاء الفراغ.
“ها .. ها .. أنا مستحيل.”
تمتم الصوت مع أنفاس ثقيلة.
بعد ذلك ، تلا ذلك لحظة صمت وجيزة حيث لم يتحدث أي من الشخصين.
بعد ذلك ، بدأ الحجاب الذي كان يحجب الشكلين في التلاشي ببطء ، وكشف عن شخصين على الطرف المقابل لطاولة خشبية.
كان أحدهما واقفاً والآخر جلس.
كان الواقف يرتدي ملابس سوداء أنيقة بينما كان الجالس يرتدي قميصًا أبيض غير رسمي.
على الرغم من أن الحجاب قد تلاشى ، إلا أن وجوه الشخصيتين ما زالت مظلمة. جعل من المستحيل تمييز هوية الشخصين المتحدثين.
انحنى إلى الخلف قليلاً ، وعقد ذراعيه ، كسر الرجل القميص الأبيض الصمت.
“… ماذا تقصد بأنك حاولت؟ ملك الشياطين لم يصعد بعد. أنت تجعل الأمر يبدو كما لو كنت قد جربت هذا من قبل.”
تجمد جسد الرجل ذو الملابس السوداء لثانية واحدة قبل أن يلوح بيده بسرعة.
“أنت تفكر كثيرًا“.
ثم جلس وحدق في الشخص الآخر المقابل له.
أخذ لحظة لاختيار كلماته بعناية ، تمكن الشخص الذي يرتدي الملابس السوداء أخيرًا من الهدوء قليلاً.
ابتلع جرعة من اللعاب ، وبدأ يشرح سبب انفجاره السابق.
“السبب الذي يجعلني أقول أنه من المستحيل هزيمة ملك الشياطين بمجرد غزو الأرض ، هو أنه بحلول ذلك الوقت ، سوف يخترق حدود العالم ويكسب أخيرًا للوصول إلى سجلات أكاشيك.”
فاجأ الرجل ذو القميص الأبيض بوضع كف يديه على الطاولة.
“سجلات أكاشيك؟ … ما الذي تتحدث عنه في العالم؟ “
رفع يده ولمس جبهته ، فكر الرجل ذو الثياب السوداء للحظة. ثم ، بدلاً من الإجابة على السؤال ، سأل واحدًا.
“هل تساءلت يومًا عن سبب قدرتنا على رؤية نوافذ الحالة؟ كيف يمكننا الوصول إلى المهارات ، أو من أين تأتي المانا؟“
تشابك الشخص الذي كان يرتدي ثيابًا سوداء يديه معًا.
“هل خطرت هذه الفكرة في ذهنك مرة واحدة؟ كم من هذه الأشياء ممكن؟ … أو هل تعتقد أن كل شيء قد أتى فقط بسبب بعض القوة العليا التي منحت الجميع الوصول إلى المهارات والمانا؟“
كلمات الرجل ذو الثياب السوداء تصنف بقوة داخل الأذنين ذات الثياب البيضاء بينما كان يتأمل بعمق في كلماته قبل الرد.
“… كانت لدي أفكار ولكن لأنني كنت دائمًا أهتم بملك الشياطين ، لم أفكر في الأمر بشكل صحيح.”
توقف ، نظر الرجل ذو القميص الأبيض إلى الرجل ذو الملابس السوداء.
“… هل تحاول أن تقول إن جميع الظواهر التي ذكرتها هي بسبب ما يسمى بتسجيلات أكاشيك؟ “
“نعم…”
أومأ رجل الملابس السوداء برأسه ، وزفر بصوت عالٍ.
“السبب في قدرتنا على رؤية نوافذ الحالة واكتساب المهارات هو كل ذلك بسبب سجلات أكاشيك.”
“… هل هذه السجلات نوع من الإله؟ “
سأل الرجل ذو القميص الأبيض.
كان من الواضح أنه كان يواجه صعوبة في فهم ما كان الشخص الذي كان يرتدي الزي الأسود يحاول أن يقول له ، لكنه استمر في السؤال.
“بما أنك قلت ، فهم مسؤولون عن نوافذ الحالة وخلق المهارات ، يجب أن يكونوا نوعًا من الآلهة ، أليس كذلك؟“
لم يقل الرجل ذو الثياب السوداء أي شيء وهو يخفض رأسه. وضع يده في ذقنه ، فكر قليلاً.
ثم رفعه ، ونظر للخلف إلى الشخص الجالس مقابله.
“بمعنى ما ، يمكنك أن تقول ذلك ، لكنها ليست كذلك في نفس الوقت“.
“ماذا تقصد؟“
“الأمر معقد … سجلات أكاشيك هي خلاصة وافية لجميع الأحداث العالمية ، والأفكار ، والكلمات ، والمانا ، والمهارات ، والعواطف ، والنوايا التي حدثت في الماضي أو الحاضر أو المستقبل فيما يتعلق بجميع الكيانات وأشكال الحياة. هذا يشمل جميع الأجناس الأخرى. هم في الأساس سجل لقوانين العالم ، لكن … “
توقف الشخص الذي كان يرتدي ملابس سوداء.
“ولكن ماذا؟“
سأل الرجل ذو القميص الأبيض ، فضوليًا بشأن الكلمات التالية للرجل الذي يرتدي الزي الأسود.
بخفض يده ، أصبحت لهجة الرجل ذو الثياب السوداء مهيبة.
انحناء إلى الأمام ، أصبح صوته أكثر خفوتًا.
“لكن ملك الشياطين يحاول الوصول إليهم. أو بشكل أكثر دقة ، يريد السيطرة على سجلات أكاشيك.”
“ماذا؟ !”
في اللحظة التي قال فيها الرجل ذو الثياب السوداء تلك الكلمات ، وقف الرجل ذو القميص الأبيض مصدومًا.
“هل هذا ممكن؟ هل هذه السجلات كيان مادي؟“
كان صوته مليئًا بالريبة حيث بدأ ببطء في فهم الأسباب الكامنة وراء الغضب السابق للفرد الذي يرتدي ملابس سوداء.
“هم ولا يزالون في نفس الوقت ، ولكن بمجرد أن تصل إلى مستوى معين ، فإن الوصول إليهم ليس مستحيلًا ، وهذا ما يحاول الملك الشيطاني القيام به … ومن أجل القيام بذلك ، يجب عليه التغلب على الأرض واستهلك كل المانا في العالم حتى يتمكن من الوصول إلى المرتبة التالية “.
سأل الرجل ذو الثياب البيضاء جسده بمساعدة الطاولة.
“باختصار ، ليس لدينا خيار سوى هزيمة ملك الشياطين؟“
“نعم.”
رد الشخص الذي كان يرتدي ملابس سوداء. متكئًا إلى الوراء ، حدق لأعلى وقال بلا حول ولا قوة.
“ملك الشياطين قوي بشكل لا يصدق … لست واثقًا جدًا من فرصي ضده.”
لكن الرجل الذي كان يرتدي ملابس بيضاء لم يفكر بهذه الطريقة كما قال.
“أنت لم تواجهه حتى ، ما الذي يجعلك تعتقد أنك لا تستطيع مواجهته؟ أنت الأقوى في الإنسانية ، أول من يخترق <SSS> ، ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك هزيمته؟ القليل من الإيمان بنفسك “.
“لو كانت الأمور على هذا النحو …”
تمتم الرجل ذو الثياب السوداء.
“حسنًا؟“
فجأة ، عندما شعر بشيء ما ، انطلق جسد الرجل ذو الثياب السوداء نحو اليمين ، وانطلقت هالة قوية من جسده.
“وجدني“.
تمتم بنبرة مهيبة لا تضاهى.
“من وجدك؟“
سأل الرجل ذو الثياب البيضاء ، وهو يحدق بالمثل في الاتجاه الذي يحدق فيه الشخص ذو الثياب السوداء ، لكنه لم ير شيئًا.
سأل وهو يحدق فيه.
“ما الذي تبحث عنه بالضبط ، ومن وجدك؟“
“بقايا الوقت“.
أجاب الرجل الذي كان يرتدي ثياباً سوداء ، مثبتاً ياقة سترته.
“الوقت ماذا؟“
قبل أن يحصل على إجابة ، اختفى الرجل ذو الثياب السوداء من المكان الذي كان يقف فيه.
“المعذرة علي الذهاب.”
“هاي واي -“
“ليس لدي وقت الآن ، لا أريد أن أجدك. إنه ليس شيئًا يمكنك التعامل معه.”
“ما أنت-“
قبل أن ينتهي الرجل ذو القميص الأبيض من الكلام ، بدأ العالم ينهار ببطء حيث بدأ الظلام يغلف بالكامل.
لم يمض وقت طويل حتى اختفى كل شيء ، وبقي ظلمة تقشعر لها الأبدان.
***
“هواااب”
جلس كيفن منتصبًا ، أخذ نفسا عميقا.
“هاف … هاف …”
كان تنفسه ثقيلاً وكانت ملاءات الأسرة تحته مبللة بالعرق.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدأ تمامًا ، وعندما فعل ذلك ، نظر حول الغرفة ورأى أنه في مكان غير مألوف ، هدأ نفسه بقوة كما تساءل.
“أين أنا؟“
بدت الغرفة وكأنها غرفة مستشفى عادية.
بجانبه ، ظهرت جميع أنواع المعدات ، حيث أطلقوا صفيرًا مرارًا وتكرارًا.
“قرف.”
ترك كيفن يتأوه ، وتمسك برأسه بينما كان الألم المؤلم يخيم على رأسه.
“فقط ما كان هذا الحلم؟“
كانت خافتة ، لكنه لا يزال يتذكر بوضوح ما رآه للتو.
‘سجلات أكاشيك؟ يحاول ملك الشياطين الاستيلاء عليهم والطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها القيام بذلك هي من خلال غزو الأرض؟
كلما فكر كيفن في الأمر ، زاد الألم في رأسه. كان الأمر كما لو كان يحاول رفض كل المعلومات التي رآها للتو.
لم يستطع فهم أي شيء.
“هل يمكن أن تكون هذه الرؤية مجرد تلفيق لخيالي؟” فكر وهو يحاول شرح محتويات رؤيته.
دينغ -!
ولكن قبل أن تكتسب هذه الفكرة أي تأثير ، رن رنين مألوف في رأسه وظهرت واجهة نظامه أمامه.
===
[مكافأة المهمة: المزامنة + 5٪]
[مكتمل.]
[مكافآت إضافية.]
+ 5000 رصيد.
+ جرعة متقدمة × 5
===
“… لذلك لم يكن حلما.”
في اللحظة التي رأى فيها نافذة البحث ، أدرك أن كل ما شاهده قبل لحظات كان حقيقيًا.
كما فهم هذا ، تضاعفت الأسئلة في رأسه فقط.
من هما اللذان كانا يتحدثان في الرؤيا؟ … وماذا كان الوقت المتبقي الذي يتحدث عنه الشخص ذو الثياب السوداء؟
الكثير من الأسئلة ، ولكن لا يوجد جواب.
بينما كان يحاول أن يلفت الانتباه إلى ما حدث ، تذكر كيفن فجأة شيئًا ما وجسده يرتعش.
“انتظر ، رن بخير !؟ “
كان سبب وجوده في مثل هذه الحالة لأنه كان يحاول إنقاذ رين.
باستخدام الكتاب الأحمر ، اخترق بقوة إلى رتبة <C> وغير الأحداث التي صورت وفاته في الكتاب ، ولكن أين كان الكتاب؟
نظر كيفن بجنون في أرجاء الغرفة ، بحثًا عن الكتاب الأحمر ، لكنه لم ير شيئًا.
“لا بد أن الكتاب لا يزال في غرفتي.”
كان من الواضح أن عقله كان لا يزال مترنحًا ومتعثرًا بسبب الرؤية المفاجئة.
لولا ذلك ، لما نسي حقيقة أن الكتاب لم يكن شيئًا يمكنه تخزينه في مساحة بُعده ، ناهيك عن النظام.
“آه ، انتظر ، ماذا لو …”
ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنه وهو يرفع رأسه ويحدق في واجهة النظام أمامه.
سرعان ما توقفت عيناه على نص معين.
[اكتملت المهمة.]
قال المسعى لإنقاذ رين ، إذا قال أنه قد اكتمل ، فهذا يعني فقط أنني نجحت ، أليس كذلك؟
بمجرد أن توقفت أفكاره هناك ، استرخى كتفي كيفين قليلاً وهو يميل إلى الوراء.
من خلال النقر على النظام والتحقق منه للتأكد من أنه كان على هذا النحو ، تنفس كيفن الصعداء.
استلق على سريره وتمتم بهدوء.
“أنا سعيد … أنا سعيد لأنه بخير.”
طالما كان رين لا يزال على قيد الحياة ، فإن النضال الصغير الذي عانى منه كان يستحق كل هذا العناء.
“حسنًا؟“
بقبض قبضتيه بإحكام ، أدرك أن جسده أصبح أقوى بكثير من ذي قبل.
كانت رؤيته أكثر وضوحًا أيضًا. ليس ذلك فحسب ، بل شهدت حواسه الأخرى أيضًا شيئًا مشابهًا حيث أصبحت جميعًا أكثر حدة.
“أعتقد أن هذا يمكن أن يكون بمثابة عزاء لما حدث“.
فكر كيفن وهو يبتسم بمرارة.
في الآونة الأخيرة ، تباطأت وتيرة اختراقه قليلاً.
لسبب غريب ، كان النظام يكلفه بمهام أقل بكثير من ذي قبل.
لقد أدى إلى ركود نموه النجمي السابق ، ولكن بالنظر إلى موهبته ، كانت السرعة التي كان يتحسن بها سريعة بشكل لا يصدق أيضًا.
وتجدر الإشارة إلى أنه كان يقضي معظم الوقت في محاولة تحسين أسلوب ليفيشا بدلاً من التركيز على رتبته.
إذا كان يركز على تحسين رتبته ، فقد يكون قادرًا على الحصول على مرتبة أعلى بكثير.
انفجار-!
“هاه؟!”
من العدم ، كان زرزور كيفن من أفكاره هو الصوت العالي لغرفة المستشفى وهي تنفتح.
“كيفن!”
لم يكن دخول الغرفة سوى إيما.
بدت بشرتها قاحلة ، وكان وجهها شاحبًا جدًا.
في اللحظة التي هبطت فيها عيناها على كيفن ، ارتجف فمها قليلاً. رفع يدها لمسح عينيها ، وقالت شيئًا بصوت غير مسموع تقريبًا.
“أنا سعيد لأنك ما زلت بخير.”
لو كان كيفن السابق ، ربما لم يكن قادرًا على سماعه ، لكن الآن بعد أن أصبحت أذناه أكثر حساسية ، أصبح قادرًا على سماع كل كلمة تمتم بها إيما.
ارتفعت درجة حرارة قلبه.
لكن هذا لم يدم طويلاً حيث سرعان ما أصبح وجه إيما غير مبال. في اللحظة التي رأى كيفن أن قلبه تجمد.
دون أن تقول أي شيء ، سارت إيما ببطء في اتجاهه.
عند مشاهدة إيما وهي تشق طريقها ببطء نحوه ، جعل وجهها اللامبالاة كيفين يبتلع فمًا من اللعاب.
لقد شعر بهياج مشؤوم.
رفع يده في اتجاهها ولوح قليلا.
“انت.”
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية (159) إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ (160)سورة آل عمران الاية (160)
