هل تتذكرني؟ [1]
الفصل 383: هل تتذكرني؟ [1]
لم يكن بالضرورة أن تكون الجائزة دموع الجان. كان هناك العديد من العناصر الأخرى التي كانت أكثر قيمة من دموع الفائزين ، ولكن بالنسبة لهاين ، كانت الدموع لا تقدر بثمن.
“تبدو فكرة جيدة.”
إلفن دموع الجان.
“ليس الأمر أنني لا أريد مقابلتهم ، إنه أنني لم أستطع في تلك اللحظة.”
قد يسميها البعض دواء معجزة. كان العنصر شيئًا اشتهر به الجان للغاية. يمكن أن يشفي عمليا جميع الأمراض بغض النظر عن خطورتها.
إلفن دموع الجان.
حتى أنه يمكن أن يعيد شخصًا من حافة الموت. كان هذا هو مدى فعالية دموع الجان.
عندما رأيته ، كنت هادئًا بشكل مدهش. كنت أتوقع في الأصل أن أرى نفسي أشعر بالجنون عند رؤيته ، لكن من المدهش أنني تمكنت من البقاء هادئًا.
لكن بالطبع ، تمامًا كما اقترح الاسم ، لا يمكن إنشاؤه إلا بواسطة الجان ، وحتى ذلك الحين ، لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانهم صنعها بسهولة.
يرفع رأسه ويحدق في السماء الزرقاء الهادئة ، وأغمض عينيه.
في الواقع ، كان من الصعب عليهم القيام بذلك. ربما في الماضي ، عندما كانوا لا يزالون يملكون شجرة العالم تحت تصرفهم ، ربما كان صنع أكاسير معجزة مثل دموع الجان أمرًا سهلاً. ولكن كان ذلك وقتها ، وكان هذا الآن.
“تبدو فكرة جيدة.”
لقد تغير الزمن ، وكانت كل دمعة إلفينية ذات قيمة لا تصدق.
“نعم أنا بخير.”
قيمة للغاية لدرجة أنها أحدثت فوضى كبيرة في المجال البشري ذات مرة عندما تمكن شخص ما من وضع أيديهم على قطعة واحدة وقرر بيعها.
“… لقد وصلوا.”
في ذلك الوقت ، تم بيعها إلى مزايد مجهول بسعر هائل قدره 2 مليار دولار يو.
“قل ، لقد رأيت اثنين من أصدقائك. لماذا لم تذهب لتحيةهم؟“
“أنا في حاجة إليه.”
وكما هو الحال الآن ، كلما اتسخ الدرع ، كان هاين يوقف على الفور كل ما يفعله وينظف الدرع.
جالسًا على سريره ، انحنى هاين إلى الأمام ووضع ذراعيه على رجليه.
وضعت يدها الصغيرة الرقيقة على الكبسولة ، مالتها إلى الأمام قليلاً.
“أحتاج إلى الحصول على هذا الإكسير بأي ثمن.”
بابتسامة على وجهه ، مد يده في اتجاه إيما.
بدا العزم يتلألأ على وجهه الوسيم بينما قبضتيه مشدودة بإحكام.
تذكر المشاكل التي مر بها والده أثناء إصابته أثناء محاولته إعالة كل من إخوته وإخوته ، نشأ شعور لا يمكن تفسيره داخل هاين ، مما دفعه إلى إحكام قبضتيه بشكل أكبر.
تذكر المشاكل التي مر بها والده أثناء إصابته أثناء محاولته إعالة كل من إخوته وإخوته ، نشأ شعور لا يمكن تفسيره داخل هاين ، مما دفعه إلى إحكام قبضتيه بشكل أكبر.
كنت أكثر هدوءًا ، لكن في الوقت نفسه ، لم تخمد مشاعر الانتقام أبدًا.
“وفقًا لما قاله رن ، سيكون لدى الفائزين العشرة الأوائل إمكانية طلب أي مكافأة.”
بعد كلماتها ، حل الصمت مرة أخرى على الغرفة.
لم يكن بالضرورة أن تكون الجائزة دموع الجان. كان هناك العديد من العناصر الأخرى التي كانت أكثر قيمة من دموع الفائزين ، ولكن بالنسبة لهاين ، كانت الدموع لا تقدر بثمن.
كان لهذه الكلمات صدى عميق لدى هاين ، الذي فهم القصد من كلمات مالفيل.
لم يكن أقل من اهتمامه بالجوائز الأخرى.
كنت أكثر هدوءًا ، لكن في الوقت نفسه ، لم تخمد مشاعر الانتقام أبدًا.
‘هل يمكن ان افعلها؟‘
وضعت يديّ على مسند ذراع الكرسي ، وسندت جسدي لأعلى.
برز القلق في عينيه وهو يفكر في البطولة القادمة.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
كان يعرف حدوده ، وكان يعلم أنه لم يكن قوياً بما يكفي ليكون الأول. إذا شارك رين ، فقد يقبل أيضًا فرص الحصول على المركز الأول وداعًا.
في الواقع ، لم تكن أذنيها مدببتين أيضًا ، بل كانتا منحنيتين. تمامًا مثل الإنسان.
لكن العاشرة؟
إذا حدث ذلك ، فإن فعل أي شيء له سيصبح أكثر صعوبة.
‘لا بد لي من القيام بذلك.’
لم يكن أقل من اهتمامه بالجوائز الأخرى.
بعد كل التدريبات التي قام بها في هنلور ، كان هاين واثقًا في قدراته. لم يعد يعتقد أن الآخرين كانوا مخيفين كما كان يعتقد ذات مرة.
مقابلها كانت هناك كبسولة خشبية صغيرة ، بحجم سيارة تقريبًا. محاطة بجذور وأوراق صغيرة ، ظهرت فتحة صغيرة داخل الكبسولة.
“حسنًا؟“
يميل هاين رأسه إلى الجانب ، ويمسح جزءًا آخر من الدرع.
رمش مرتين ، أدار هاين رأسه فجأة نحو الجانب الأيمن من الغرفة.
بدا العزم يتلألأ على وجهه الوسيم بينما قبضتيه مشدودة بإحكام.
“أوه لا.”
كان هناك مشكلة واحدة فقط.
وقف من سريره ، واندفع نحو مكتب خشبي معين حيث يوجد درع على القمة. ظهرت لطخة سوداء صغيرة على جانب الدرع.
برز القلق في عينيه وهو يفكر في البطولة القادمة.
“كيف تتسخ مرة أخرى؟“
‘هل يمكن ان افعلها؟‘
أخذ منديلًا من مساحته الأبعاد ، مسح هاين اللطخة الصغيرة التي كانت أعلى درعه.
“سأفي بالتأكيد بطلبك.”
كان هذا الموقف الغريب النظيف شيئًا طوره مرة أخرى في هنلور عندما قام مالفيل بتوبيخه لعدم توخي الحذر الكافي مع درعه.
“…”
إذا رأيت لطخة على هذا الدرع ، فلن أعطيك درعًا! تعامل معها كما لو أنها أغلى ما تملك! لا بأس إذا توقف عن القتال كثيرًا ، ولكن إذا أظهرت لي مدى عدم اهتمامك بدرعك ، فلماذا تهتم بطلب الحصول على درع لك؟
في الواقع ، لم تكن أذنيها مدببتين أيضًا ، بل كانتا منحنيتين. تمامًا مثل الإنسان.
كان لهذه الكلمات صدى عميق لدى هاين ، الذي فهم القصد من كلمات مالفيل.
وضعت يدي على وجهي وأزلت القناع عنه ، أغلقت بصري في المسافة.
على هذا النحو ، من تلك النقطة فصاعدًا ، فعل هاين حرفيًا ما قاله مالفيل وعامل درعه كما لو كان طفله.
وكما هو الحال الآن ، كلما اتسخ الدرع ، كان هاين يوقف على الفور كل ما يفعله وينظف الدرع.
وكما هو الحال الآن ، كلما اتسخ الدرع ، كان هاين يوقف على الفور كل ما يفعله وينظف الدرع.
جالسًا على سريره ، انحنى هاين إلى الأمام ووضع ذراعيه على رجليه.
أزعج سلوكه آفا قليلاً لأنها كانت تنظر إليه بنفس الطريقة التي ستنظر بها أنجليكا إلى رين.
سيؤدي ذلك فقط إلى زيادة مخاوفها.
لكن هاين لم يستطع مساعدة نفسه.
واصل كيفن خفض رأسه وفحص ساعته.
“هناك واحد آخر هنا.”
جالسًا على سريره ، انحنى هاين إلى الأمام ووضع ذراعيه على رجليه.
يميل هاين رأسه إلى الجانب ، ويمسح جزءًا آخر من الدرع.
واصل كيفن خفض رأسه وفحص ساعته.
***
“بما أنهم هنا ، يجب أن يكون هنا أيضا. قالت إيما أن والدها كان في مجموعة … “
“هل أنت بخير؟“
احتاج أن يموت.
“لا ، أنا لست كذلك. لقد وصفت والدي بأنه زحف.”
لكن هاين لم يستطع مساعدة نفسه.
بزغ الإدراك على إيما بعد أن كشف لها كيفن إمكانية وجود والدها.
“إلى أين أنت ذاهب الآن؟“
“أنت لا تعرف أبدًا. لا يمكن أن يكون والدك أيضًا.”
انطلق رأس إيما لأعلى ، مما دفع كيفن إلى رفع كلتا يديه لمحاولة تهدئتها.
“ماذا تقصد؟“
بالمقارنة مع هنلور حيث كان الهواء خانقًا ، كان الهواء هنا منعشًا بشكل لا يصدق. لقد ساعدني على الاسترخاء كثيرا.
انطلق رأس إيما لأعلى ، مما دفع كيفن إلى رفع كلتا يديه لمحاولة تهدئتها.
———-—-
“اهدأ ، كل ما أقوله هو أنهم ربما لم يكونوا المجموعة التي جاء منها والدك. لكنني لم أكن أكذب عندما قلت إن هناك اثنين من البشر من منطقة الأقزام.”
“تبدو فكرة جيدة.”
“… تمام.”
قيمة للغاية لدرجة أنها أحدثت فوضى كبيرة في المجال البشري ذات مرة عندما تمكن شخص ما من وضع أيديهم على قطعة واحدة وقرر بيعها.
خفضت إيما رأسها ، وفكرت في شيء قبل أن تغمغم بهدوء.
“لا يمكن؟“
“لا أفهم.”
قيمة للغاية لدرجة أنها أحدثت فوضى كبيرة في المجال البشري ذات مرة عندما تمكن شخص ما من وضع أيديهم على قطعة واحدة وقرر بيعها.
كان كيفن يحدق في إيما من الجانب الآخر ، ولم يقل أي شيء.
رمش مرتين ، أدار هاين رأسه فجأة نحو الجانب الأيمن من الغرفة.
يمكنه معرفة ما كانت تحاول قوله. إذا كان هذا هو والدها ، فلماذا لم يرحب بها وبدلاً من ذلك ينظر إليها من بعيد؟
“وفقًا لما قاله رن ، سيكون لدى الفائزين العشرة الأوائل إمكانية طلب أي مكافأة.”
كان لدى كيفن بالفعل فكرة عن السبب ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه مشاركتها معها.
“إلى أين أنت ذاهب الآن؟“
سيؤدي ذلك فقط إلى زيادة مخاوفها.
لكن كان هناك شيء مختلف بينها وبين الملكة. لم يكن لديها شعر فضي أو أشقر ، وكانت السمات المميزة للجان. بدلا من ذلك ، كان لديها شعر أسود حريري يمتد على طول ظهرها.
يرفع رأسه ويحدق في السماء الزرقاء الهادئة ، وأغمض عينيه.
“… لقد وصلوا.”
“بما أنهم هنا ، يجب أن يكون هنا أيضا. قالت إيما أن والدها كان في مجموعة … “
أزعج سلوكه آفا قليلاً لأنها كانت تنظر إليه بنفس الطريقة التي ستنظر بها أنجليكا إلى رين.
وإذا كان جزءًا من المجموعة ، فيجب أن يكون على دراية بحقيقة أن الجميع كانوا هنا.
كان يعرف حدوده ، وكان يعلم أنه لم يكن قوياً بما يكفي ليكون الأول. إذا شارك رين ، فقد يقبل أيضًا فرص الحصول على المركز الأول وداعًا.
نظرًا لأنه لم يكشف عن نفسه بعد ، فهذا يعني أنه كان يخطط لشيء ما. على هذا النحو ، بعد التفكير قليلاً ، قرر كيفن تركه في الوقت الحالي.
تردد صدى صوت رخيم وجيد التهوية عبر الغرفة عندما فتحت الملكة فمها أخيرًا ، وهي تنظر إلى الوجه خلف الكبسولة أثناء نطق تلك الكلمات.
بالطبع ، فقط الآن. إذا أتيحت الفرصة لنفسه ، فمن المؤكد أنه سيعطي رن الضرب.
بدا العزم يتلألأ على وجهه الوسيم بينما قبضتيه مشدودة بإحكام.
“أتساءل فقط إلى أي مدى أصبحت أقوى منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا …”
كان وايلان ينظر بحكمة إلى الجانب. تبدو عالية تشبه دوغلاس.
بالتفكير على هذا المنوال ، انحرفت شفاه كيفن لأعلى.
ترجمة FLASH
“بم تفكر؟“
كان في المجموعة.
انتزعته إيما من أفكاره التي تعافت إلى حد ما من خبر ظهور والدها.
أخذ منديلًا من مساحته الأبعاد ، مسح هاين اللطخة الصغيرة التي كانت أعلى درعه.
فتح كيفن عينيه ، وهز رأسه.
بزغ الإدراك على إيما بعد أن كشف لها كيفن إمكانية وجود والدها.
“لا شيء يدعو للقلق.”
قيمة للغاية لدرجة أنها أحدثت فوضى كبيرة في المجال البشري ذات مرة عندما تمكن شخص ما من وضع أيديهم على قطعة واحدة وقرر بيعها.
بابتسامة على وجهه ، مد يده في اتجاه إيما.
“الآن ، ماذا تقول أننا نذهب في جولة في المكان؟“
“الآن ، ماذا تقول أننا نذهب في جولة في المكان؟“
واصل كيفن خفض رأسه وفحص ساعته.
يميل هاين رأسه إلى الجانب ، ويمسح جزءًا آخر من الدرع.
“أمامنا ساعتان قبل غروب الشمس.”
كنت أكثر هدوءًا ، لكن في الوقت نفسه ، لم تخمد مشاعر الانتقام أبدًا.
“تبدو فكرة جيدة.”
ظهرت نظرة حزينة على وجه الملكة وهي تنظر إلى المرأة داخل الكبسولة.
مدت يدها وتمسك بكيفن ، جلست إيما ببطء مستقيمة.
ارون.
***
قيمة للغاية لدرجة أنها أحدثت فوضى كبيرة في المجال البشري ذات مرة عندما تمكن شخص ما من وضع أيديهم على قطعة واحدة وقرر بيعها.
استغرق الأمر بعض الوقت لتهدئة وايلان ، ولكن بمجرد أن تمكنا من العودة إلى مساكننا ، هدأ غضبه السابق إلى حد كبير.
لكن كان هناك شيء مختلف بينها وبين الملكة. لم يكن لديها شعر فضي أو أشقر ، وكانت السمات المميزة للجان. بدلا من ذلك ، كان لديها شعر أسود حريري يمتد على طول ظهرها.
جلست على كرسي خشبي كبير الحجم ، في حديقة خضراء جميلة تطل على كامل المدينة من الأعلى ، أخذت نفسا عميقا من الهواء النقي.
كان لدى كيفن بالفعل فكرة عن السبب ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه مشاركتها معها.
‘هذا لطيف.’
خفضت إيما رأسها ، وفكرت في شيء قبل أن تغمغم بهدوء.
بالمقارنة مع هنلور حيث كان الهواء خانقًا ، كان الهواء هنا منعشًا بشكل لا يصدق. لقد ساعدني على الاسترخاء كثيرا.
بالتفكير على هذا المنوال ، انحرفت شفاه كيفن لأعلى.
“قل ، لقد رأيت اثنين من أصدقائك. لماذا لم تذهب لتحيةهم؟“
على هذا النحو ، من تلك النقطة فصاعدًا ، فعل هاين حرفيًا ما قاله مالفيل وعامل درعه كما لو كان طفله.
كان وايلان جالسًا بجواري الذي حدق أيضًا في المسافة بنظرة هادئة.
بزغ الإدراك على إيما بعد أن كشف لها كيفن إمكانية وجود والدها.
“بخلافي ، لم تكن بحاجة إلى التراجع عن رؤيتهم.”
“…”
قلب وايلان رأسه ، وعبر ساقيه.
“سأفي بالتأكيد بطلبك.”
“لماذا تمنع نفسك من رؤيتهم؟“
كان لدى كيفن بالفعل فكرة عن السبب ، لكن لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه مشاركتها معها.
“أنا.”
اية (172) ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ (173) سورة آل عمران الاية (173)
وضعت يدي على وجهي وأزلت القناع عنه ، أغلقت بصري في المسافة.
تذكر المشاكل التي مر بها والده أثناء إصابته أثناء محاولته إعالة كل من إخوته وإخوته ، نشأ شعور لا يمكن تفسيره داخل هاين ، مما دفعه إلى إحكام قبضتيه بشكل أكبر.
“ليس الأمر أنني لا أريد مقابلتهم ، إنه أنني لم أستطع في تلك اللحظة.”
وضعت يديّ على مسند ذراع الكرسي ، وسندت جسدي لأعلى.
“لا يمكن؟“
قلب وايلان رأسه ، وعبر ساقيه.
“مهم.”
أزعج سلوكه آفا قليلاً لأنها كانت تنظر إليه بنفس الطريقة التي ستنظر بها أنجليكا إلى رين.
أنا حقا أردت أن أذهب لمقابلتهم. فعلت حقا.
إذا رأيت لطخة على هذا الدرع ، فلن أعطيك درعًا! تعامل معها كما لو أنها أغلى ما تملك! لا بأس إذا توقف عن القتال كثيرًا ، ولكن إذا أظهرت لي مدى عدم اهتمامك بدرعك ، فلماذا تهتم بطلب الحصول على درع لك؟
كان هناك مشكلة واحدة فقط.
برز القلق في عينيه وهو يفكر في البطولة القادمة.
ارون.
لم يُعرف عنها الكثير باستثناء حقيقة أنها كانت صغيرة جدًا ولديها سلالة جن نقية ، مما جعلها حياتها مرعبة.
كان في المجموعة.
جالسًا على سريره ، انحنى هاين إلى الأمام ووضع ذراعيه على رجليه.
عندما رأيته ، كنت هادئًا بشكل مدهش. كنت أتوقع في الأصل أن أرى نفسي أشعر بالجنون عند رؤيته ، لكن من المدهش أنني تمكنت من البقاء هادئًا.
أزعج سلوكه آفا قليلاً لأنها كانت تنظر إليه بنفس الطريقة التي ستنظر بها أنجليكا إلى رين.
ومع ذلك ، لم أكن متأكدة مما إذا كان يمكن قول الشيء نفسه في المرة القادمة التي سأراه فيها.
يرفع رأسه ويحدق في السماء الزرقاء الهادئة ، وأغمض عينيه.
بالطبع ، إذا كان هناك شيء كنت متأكدًا منه ، فهو حقيقة أن الغضب داخل قلبي لم يختف بعد.
في ذلك الوقت ، تم بيعها إلى مزايد مجهول بسعر هائل قدره 2 مليار دولار يو.
كنت أكثر هدوءًا ، لكن في الوقت نفسه ، لم تخمد مشاعر الانتقام أبدًا.
“هل تخطط لفعل أي شيء آخر في أحد هذه الأيام؟“
لو كنت قد أظهرت في ذلك الوقت ، لكان آرون قد صُدم على الأرجح ، وكان سيعد نوعًا من المخطط لمحاولة قتلي مرة أخرى أو أن يصبح حذرًا مني بعد أن عادت من الموت.
“أحتاج إلى الحصول على هذا الإكسير بأي ثمن.”
إذا حدث ذلك ، فإن فعل أي شيء له سيصبح أكثر صعوبة.
“إلى أين أنت ذاهب الآن؟“
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
تلا ذلك صمت خفي ، حيث كانت الملكة تحدق في المرأة خلف الكبسولة لمدة دقيقة.
“لست متأكدًا من التفاصيل ، لكنني لا أعتقد أنه من العدل أن تبقي أصدقاءك في الظلام“.
كان لهذه الكلمات صدى عميق لدى هاين ، الذي فهم القصد من كلمات مالفيل.
كان وايلان ينظر بحكمة إلى الجانب. تبدو عالية تشبه دوغلاس.
لكن العاشرة؟
“هل كان وحيدًا جدًا بدون إيما لدرجة أنه بدأ يصبح مثل دوغلاس؟“
وضعت يديّ على مسند ذراع الكرسي ، وسندت جسدي لأعلى.
“أوه لا.”
“لا تقلق بشأن ذلك ، فأنا أخطط لمقابلتهم في غضون يومين. عليّ فقط الاهتمام بشيء واحد قبل أن أتمكن من مقابلتهم.”
كانت تلك المشكلة بالطبع آرون.
قلب وايلان رأسه ، وعبر ساقيه.
احتاج أن يموت.
من أجلي ، كان بحاجة إلى ان يموت.
سرعان ما توقفت أقدام الملكة فجأة.
“إلى أين أنت ذاهب الآن؟“
“ماذا تقصد؟“
“سأعود إلى غرفتي للحصول على قسط من الراحة.”
بزغ الإدراك على إيما بعد أن كشف لها كيفن إمكانية وجود والدها.
“هل تخطط لفعل أي شيء آخر في أحد هذه الأيام؟“
“نعم أنا بخير.”
“مثل مطاردة الآخرين؟“
انطلق رأس إيما لأعلى ، مما دفع كيفن إلى رفع كلتا يديه لمحاولة تهدئتها.
يبدو أنني ضربت المسمار على رأسي. في اللحظة التي قلت فيها هذه الكلمات ، ظهرت نظرة صعبة على وجه وايلان قبل أن يدير رأسه جانبًا ويتظاهر بأنه لم يقل أي شيء.
بزغ الإدراك على إيما بعد أن كشف لها كيفن إمكانية وجود والدها.
“…”
كانت ملكة الجان الحالية على الأرض ، مايلين إكسلتريس.
“نعم أنا بخير.”
“لا ، أنا لست كذلك. لقد وصفت والدي بأنه زحف.”
هزت رأسي ، عدت إلى غرفتي. كان هناك شيئان أحتاج إلى إنجازهما في هذه الأيام القليلة قبل بدء الحفل.
لو كنت قد أظهرت في ذلك الوقت ، لكان آرون قد صُدم على الأرجح ، وكان سيعد نوعًا من المخطط لمحاولة قتلي مرة أخرى أو أن يصبح حذرًا مني بعد أن عادت من الموت.
***
‘هل يمكن ان افعلها؟‘
ايسانور ، مكان غير معروف.
بالطبع ، فقط الآن. إذا أتيحت الفرصة لنفسه ، فمن المؤكد أنه سيعطي رن الضرب.
خطوة خطوة–
“لست متأكدًا من التفاصيل ، لكنني لا أعتقد أنه من العدل أن تبقي أصدقاءك في الظلام“.
تردد صدى صوت خطوات خفيفة في جميع أنحاء غرفة صغيرة. ترسخت الجذور العميقة والقوية بجانب الغرفة ، وسارت شخصية أنيقة ببطء.
“أوه لا.”
بشعرها الفضي الطويل والنقي الذي يتدلى على ظهرها الناعم ، كان لهذا الشكل الأنيق آذان مدببة ووجه آخر. كان مظهرها مشابهًا لإلهة.
“إلى أين أنت ذاهب الآن؟“
كانت ملكة الجان الحالية على الأرض ، مايلين إكسلتريس.
احتاج أن يموت.
لم يُعرف عنها الكثير باستثناء حقيقة أنها كانت صغيرة جدًا ولديها سلالة جن نقية ، مما جعلها حياتها مرعبة.
كان وايلان ينظر بحكمة إلى الجانب. تبدو عالية تشبه دوغلاس.
سرعان ما توقفت أقدام الملكة فجأة.
أزعج سلوكه آفا قليلاً لأنها كانت تنظر إليه بنفس الطريقة التي ستنظر بها أنجليكا إلى رين.
مقابلها كانت هناك كبسولة خشبية صغيرة ، بحجم سيارة تقريبًا. محاطة بجذور وأوراق صغيرة ، ظهرت فتحة صغيرة داخل الكبسولة.
تذكر المشاكل التي مر بها والده أثناء إصابته أثناء محاولته إعالة كل من إخوته وإخوته ، نشأ شعور لا يمكن تفسيره داخل هاين ، مما دفعه إلى إحكام قبضتيه بشكل أكبر.
وضعت يدها الصغيرة الرقيقة على الكبسولة ، مالتها إلى الأمام قليلاً.
“هناك واحد آخر هنا.”
من خلال الفجوة الصغيرة في الكبسولة ، ظهر وجه جميل في رؤية الملكة الجان. جمالها لم يخسر أمام الملكة.
نظرًا لأنه لم يكشف عن نفسه بعد ، فهذا يعني أنه كان يخطط لشيء ما. على هذا النحو ، بعد التفكير قليلاً ، قرر كيفن تركه في الوقت الحالي.
لكن كان هناك شيء مختلف بينها وبين الملكة. لم يكن لديها شعر فضي أو أشقر ، وكانت السمات المميزة للجان. بدلا من ذلك ، كان لديها شعر أسود حريري يمتد على طول ظهرها.
يرفع رأسه ويحدق في السماء الزرقاء الهادئة ، وأغمض عينيه.
في الواقع ، لم تكن أذنيها مدببتين أيضًا ، بل كانتا منحنيتين. تمامًا مثل الإنسان.
“حسنًا؟“
عندما انحنت الملكة إلى الأمام ، سقط شعرها الفضي ببطء أمامها. رفعت يدها ومشطت شعرها خلف أذنها.
تلا ذلك صمت خفي ، حيث كانت الملكة تحدق في المرأة خلف الكبسولة لمدة دقيقة.
تلا ذلك صمت خفي ، حيث كانت الملكة تحدق في المرأة خلف الكبسولة لمدة دقيقة.
“… لقد وصلوا.”
ظهرت نظرة حزينة على وجه الملكة وهي تنظر إلى المرأة داخل الكبسولة.
تردد صدى صوت رخيم وجيد التهوية عبر الغرفة عندما فتحت الملكة فمها أخيرًا ، وهي تنظر إلى الوجه خلف الكبسولة أثناء نطق تلك الكلمات.
يبدو أنني ضربت المسمار على رأسي. في اللحظة التي قلت فيها هذه الكلمات ، ظهرت نظرة صعبة على وجه وايلان قبل أن يدير رأسه جانبًا ويتظاهر بأنه لم يقل أي شيء.
ظهرت نظرة حزينة على وجه الملكة وهي تنظر إلى المرأة داخل الكبسولة.
فتح كيفن عينيه ، وهز رأسه.
“أنا مدين لك بحياتي. بدونك ، لم أكن لأحققها كما فعلت الآن …”
يميل هاين رأسه إلى الجانب ، ويمسح جزءًا آخر من الدرع.
بعد كلماتها ، حل الصمت مرة أخرى على الغرفة.
“كيف تتسخ مرة أخرى؟“
كان هناك صراع واضح على وجه الملكة وهي تنظر إلى المرأة النائمة. كان من الواضح أن المرأة التي تقف وراء الكبسولة كانت تحتل مكانة كبيرة في قلبها.
سرعان ما توقفت أقدام الملكة فجأة.
أغلقت الملكة عينيها ، وأطلقت نفسا طويلا.
بالمقارنة مع هنلور حيث كان الهواء خانقًا ، كان الهواء هنا منعشًا بشكل لا يصدق. لقد ساعدني على الاسترخاء كثيرا.
“سأفي بالتأكيد بطلبك.”
ارون.
خفضت إيما رأسها ، وفكرت في شيء قبل أن تغمغم بهدوء.
———-—-
برز القلق في عينيه وهو يفكر في البطولة القادمة.
ترجمة FLASH
لم يكن بالضرورة أن تكون الجائزة دموع الجان. كان هناك العديد من العناصر الأخرى التي كانت أكثر قيمة من دموع الفائزين ، ولكن بالنسبة لهاين ، كانت الدموع لا تقدر بثمن.
———-—-
مقابلها كانت هناك كبسولة خشبية صغيرة ، بحجم سيارة تقريبًا. محاطة بجذور وأوراق صغيرة ، ظهرت فتحة صغيرة داخل الكبسولة.
أخذ منديلًا من مساحته الأبعاد ، مسح هاين اللطخة الصغيرة التي كانت أعلى درعه.
اية (172) ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ (173) سورة آل عمران الاية (173)
‘هذا لطيف.’
أخذ منديلًا من مساحته الأبعاد ، مسح هاين اللطخة الصغيرة التي كانت أعلى درعه.
“مهم.”
“أنا مدين لك بحياتي. بدونك ، لم أكن لأحققها كما فعلت الآن …”
