Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 470

حفلة [4]

حفلة [4]

470 حفلة [4]

غير مدركة لما كان يحدث ، وابتسمت ابتسامة متألقة ، وجهت انتباهها نحو نولا. 

أشكركم جميعًا على حضوركم عرضنا!” 

رفعت رأسي ورأيت نولا ، فهمت أخيرًا سبب استدعائها لي. 

عند دخول المسرح الرئيسي ، كانت خمس فتيات يرتدين جميعًا فساتين جميلة. كانوا أعضاء كيمبول

الذي حصل قد حصل. 

عند ظهورهم ، اندلع الحشد في هتافات حيث بدأوا جميعًا يلوحون بأعوادهم المضيئة في الهواء

رفعت رأسي ورأيت نولا ، فهمت أخيرًا سبب استدعائها لي. 

واء

لم يكن بإمكان الشخص العام أن يلاحظ ذلك ، ومع ذلك ، كان هذا هو الجمهور العام. 

وهي تلوح بأعوادها المتوهجة في الهواء ، تقلد نولا الحشد وهي تصرخ في حماس

في اللحظة التي حدثت ، شعرت بنظرات غيرة متعددة تتجه نحوي. 

أمسكت بساقيها الصغيرتين ، ورفعت رأسي وصرخت. الطريقة التي كانت تتحرك بها جعلت من الصعب علي الاحتفاظ بها

أومأت أماندا رأسها مرة أخرى. أغمضت عيناي عندما رأيت هذا ، ومع ذلك ، تجاهلت ذلك في النهاية. 

نولا كوني حذرة“. 

مثلي تمامًا ، لم تكن شخصًا يحب الحشود كثيرًا ولم تكن حقًا من النوع النشط أيضًا. 

“واا..”

شكرت الحشد فتاة ذات شعر أسود ناعم ووجه جميل جدا.

لكن لا يبدو أنها تسمعني لأنها واصلت الصراخ بجانب الحشد. يمكنني فقط أن أتنهد في هذا.

عندها بدأت الموسيقى تعزف ، وبدأت أصوات الفتيات الجميلة تتنقل في كل ركن من أركان الملعب. 

أعتقد أنني يجب أن أكون أكثر حذرا.” 

“ما زلت غاضبًا مني؟” 

شكرا شكرا.” 

أومأت أماندا رأسها مرة أخرى. أغمضت عيناي عندما رأيت هذا ، ومع ذلك ، تجاهلت ذلك في النهاية. 

شكرت الحشد فتاة ذات شعر أسود ناعم ووجه جميل جدا.

وفتحت عينيّ على اتساعها ، ونظرت إلى أماندا بنظرة مذهولة.

كان اسمها صوفيا راي وكانت قائدة المجموعة.

“آه ، فهمت ، أخطأت في أن نولا ابنتي“.

كنت أعرف ذلك لأنني طوال الرحلة إلى الملعب جعلتني نولا أتذكر أسماء كل من الفتيات في المجموعة

 

تومضت صوفيا بابتسامة مذهلة ، وغمزت في الحشد واتخذت مكانًا مع مجموعتها 

“آه ، فهمت ، أخطأت في أن نولا ابنتي“.

شكرًا لكم جميعًا على حضوركم اليوم ، نحن سعداء جدًا بحضوركم. اليوم ، سنبدأ بأغنيتنا الأولى ،” المحكمة “، أتمنى أن تستمتعوا بها.” 

“هاه؟“

أصبح الحشد الذي كان يغلي بالفعل أكثر حماسًا عندما بدأوا في الصراخ بكلمات الحب

تراجعت رأس أماندا على ما يبدو عندما غطت أذنها بيدها. حدقت في وجهي. 

نحن نحبك كيمبول!” 

 “لا شيء كبير ، لقد وجدت للتو وجهًا مألوفًا. انتظر هنا ، وراقب نولا.” 

شكرا لك صوفيا!” 

كان لا بد من الإشارة إلى أن الفتيات لا يمسكن حاليًا بميكروفون ، وذلك لأن الصوت الذي يصدرونه تم إنشاؤه من خلال اهتزاز المانا في الهواء. 

نحبكم جميعا.” 

“داوجثير؟” 

عند الاستماع إلى كلمات الحشد ، ارتعش وجهي قليلاً

“أنت أيضًا متعب ، أليس كذلك“. 

لأكون صادقًا ، لم أكن من النوع الذي أحب هذا النوع من الأشياء. كنت أكثر اهتماما بالموسيقى الكلاسيكية والمهدئة

“ها ، ها ، ماذا تفعل هنا؟” 

في بعض الأحيان أحب الاستماع إلى أنواع مختلفة ، ولكن كان ذلك عندما كنت في حالة مزاجية لتدمير شيء ما

وفتحت عينيّ على اتساعها ، ونظرت إلى أماندا بنظرة مذهولة.

سألت بإلقاء نظرة خاطفة على أماندا التي كانت تقف بجواري

“هذه ابنتي هناك. حتى أنها تحمل نفس لقب لي. راي.” 

ما زلت غاضبًا مني؟” 

ثم ، أدار رأسه ، وتجنب خط بصري وهو يضحك بشدة. 

“…لقد تخطيت الامر.” 

تقع الكثير من النساء في الحب ويطاردن الأحلام الفارغة.

لدهشتي ، هزت أماندا رأسها

“اين ابنتك؟” 

أوه؟” 

“خطأ من هذا في رأيك؟” 

كنت أميل رأسي لإلقاء نظرة أفضل على وجهي ، ظللت متشككًا

أكثر ما صدمني بشأن هذا هو حقيقة أنها لم تكلف نفسها عناء تصحيح سوء الفهم. 

“…هل أنت حقا؟” 

لقد تظاهرت بالجهل لذلك. الإشارة إلى أن ذلك لن يفيدني. 

نعم.” 

في النهاية ، كانت هذه كل الكلمات التي استطعت أن أجمعها.

أومأت أماندا رأسها مرة أخرى. أغمضت عيناي عندما رأيت هذا ، ومع ذلك ، تجاهلت ذلك في النهاية

“ها ، ها ، ماذا تفعل هنا؟” 

لم أشتريه حقًا ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنني القيام به على أي حال.

“هاء …”

الذي حصل قد حصل

“واء! 

تقع الكثير من النساء في الحب ويطاردن الأحلام الفارغة.

“… إنه يدغدغ.” 

لكنني أريد أن آخذ ذلك في الاعتبار قبل أن أترك جانبك.”

“ها ، ها ، ماذا تفعل هنا؟” 

أنت تجعلني سعيدًا ، بمجرد أن أكون معك.”

في بعض الأحيان أحب الاستماع إلى أنواع مختلفة ، ولكن كان ذلك عندما كنت في حالة مزاجية لتدمير شيء ما. 

أنا بحاجة إلى حبك.”

هززت رأسي قبل أن أخفض رأسي وأطلب. 

“هاه؟” 

عندها بدأت الموسيقى تعزف ، وبدأت أصوات الفتيات الجميلة تتنقل في كل ركن من أركان الملعب

كانت تبدو على وجهها نظرة ندم ، لكنها واصلت قصتها وهي تقضم شفتيها وتزيد من قبضة ذراعي. 

كان لا بد من الإشارة إلى أن الفتيات لا يمسكن حاليًا بميكروفون ، وذلك لأن الصوت الذي يصدرونه تم إنشاؤه من خلال اهتزاز المانا في الهواء

“أوه ، ماذا تفعل هنا في العالم؟” 

كان الأمر مشابهًا إلى حد ما لبنيامين ، الرجل الذي أردت إعادة تجنيده في القفل

تأوهت داخليًا عندما أدركت ذلك. 

من خلال التلاعب بالمانا في الهواء ، تمكن المغنون من غرس المشاعر مباشرة في رؤوس المشاهد ، مما يجعل الموسيقى تبدو أكثر تأثيرًا

سألت بإلقاء نظرة خاطفة على أماندا التي كانت تقف بجواري. 

لم يكن بإمكان الشخص العام أن يلاحظ ذلك ، ومع ذلك ، كان هذا هو الجمهور العام

أجابت أماندا دون أن تدير رأسها وتنظر إلي من زاوية عينيها. 

مع اقتراب قوتي من مرتبة [A-] ، لم تعد هذه الحيل تخدعني.

“نعم ، نعم ، إنها ابنتنا.” 

هل لاحظت ذلك أيضًا بشكل صحيح؟” 

بخفض قلنسوتي ، تقدمت خطوة إلى الأمام ، ومع ذلك ، تذكرت شيئًا ما ، توقفت قدمي. 

نعم.” 

ألم يكن من المفترض أن تكون هذه عطلة؟ … لماذا أشعر بالتعب العقلي أكثر مما أشعر به عندما كنت داخل المونولث؟ 

كما يبدو أن أماندا لاحظت نفس الشيء عندما أومأت برأسها وأضافت

“أنت تجعلني سعيدًا ، بمجرد أن أكون معك.”

سيطرتهم مانا ليست سيئة.” 

“هناك.” 

أنا موافق.”

“أوه؟” 

لكي يكونوا قادرين على فعل ما فعلوه ، فقد تدربوا كثيرًا بلا شك

تلاحق شفتيها ، أدارت أماندا رأسها بعيدًا عني وقالت. 

“ما اسمك أيتها الفتاة الصغيرة؟” 

عندما تسوء الأمور ، الحب هو كل ما تحتاجه.”

من المفهوم أن وجهي الحالي كان وجه رجل أكبر سنًا. 

لذا دعني أتحمل عبءك ، أحبني الآن.”

على الرغم من أنه كان من الواضح تمامًا أنها كانت تحاول التحدث معي ، إلا أنني أردت فقط التأكد من أنني الشخص الوحيد الذي كانت تخاطبه.

وأنك تحبها“.

“أنا بحاجة إلى حبك.”

مثل الورود يحبهم أكثر من النمو.”

“…لقد تخطيت الامر.” 

سألت بإلقاء نظرة خاطفة على أماندا التي كانت تقف بجواري. 

استمرت الأغنية الأولى لمدة خمس دقائق ، وطوال العرض ، رقص الراقصون على إيقاع الموسيقى بطريقة منسقة للغاية

كان لدى الجميع هواياتهم ، ولم أكن أحكم على أحد. 

بعد الأغنية الأولى ، بدأوا في الغناء ثانية ، ثم ثالثة ، وسرعان ما أصبحوا في الأغنية الثامنة

“أوه ، ماذا تفعل هنا في العالم؟” 

عند هذه النقطة ، كنت مرهقًا بالفعل ، ومع ذلك ، بدا الحشد ونولا أكثر نشاطًا من ذي قبل

غير مدركة لما كان يحدث ، وابتسمت ابتسامة متألقة ، وجهت انتباهها نحو نولا. 

“ووه..”

عند الاستماع إلى كلمات الحشد ، ارتعش وجهي قليلاً. 

لحسن الحظ ، لا يبدو أنني كنت الشخص الوحيد الذي شعر بهذه الطريقة كما بدت أماندا أيضًا وكأنها تشعر بنفس شعوري

أدرت رأسي في اتجاه مصدر الصوت ، أدركت أخيرًا لماذا بدا الصوت مألوفًا. 

فهمت من أين أتت رغم ذلك

“نعم.” 

مثلي تمامًا ، لم تكن شخصًا يحب الحشود كثيرًا ولم تكن حقًا من النوع النشط أيضًا

عند دخول المسرح الرئيسي ، كانت خمس فتيات يرتدين جميعًا فساتين جميلة. كانوا أعضاء كيمبول. 

عندما انحنيت إليها ، همست في أذنها

بمجرد أن توقفت عيني على الشكل ، ارتد رأسي إلى الوراء حيث أصبح وجهي غريبًا. 

أنت أيضًا متعب ، أليس كذلك“. 

كان اسمها صوفيا راي وكانت قائدة المجموعة.

“!؟” 

“أوه؟” 

تراجعت رأس أماندا على ما يبدو عندما غطت أذنها بيدها. حدقت في وجهي

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم اليوم ، نحن سعداء جدًا بحضوركم. اليوم ، سنبدأ بأغنيتنا الأولى ،” المحكمة “، أتمنى أن تستمتعوا بها.” 

“نعم .. أنت ..”

“نعم.” 

لم يكن ذلك عن قصد“. 

أدرت رأسي ، سلمت هاتفي إلى أماندا. 

برفع يدي ، حاولت على الفور الدفاع عن نفسي

“في الحقيقة…”

لا تلومني على هذا ، الحشد صاخب للغاية.” 

“ت- الفتاة .. هي ابنتنا.”

“…” 

بمجرد أن استدرت والتقت عيني بالمغنية الرئيسية ، شرعت في وميض ابتسامة في اتجاهي.

خفضت أماندا يدها وهي تحدق في عينيها. بمجرد أن فعلت ذلك ، تمكنت من رؤية أن أذنها كانت حمراء قليلاً

كان ذهني بعيد المنال لدرجة أنني قبل أن أعرف ذلك ، وجدت نولا على المسرح بجوار المطربين. 

لقد تظاهرت بالجهل لذلك. الإشارة إلى أن ذلك لن يفيدني

“أنت أيضًا متعب ، أليس كذلك“. 

لا تفعل ذلك مرة أخرى …” 

“…هل أنت حقا؟” 

قالت أماندا بصوت ناعم. وأضافت أنها تلاحق شفتيها معًا

“هذه ابنتي هناك. حتى أنها تحمل نفس لقب لي. راي.” 

“… إنه يدغدغ.” 

من المفهوم أن وجهي الحالي كان وجه رجل أكبر سنًا. 

أنت حساس؟” 

وفتحت عينيّ على اتساعها ، ونظرت إلى أماندا بنظرة مذهولة.

رفعت حاجبي على هذه المعلومة الجديدة.

“نعم.” 

ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من المتابعة ، شعرت فجأة باهتمام الحشد كله الموجه نحو توجهي العام

في النهاية ، كانت هذه كل الكلمات التي استطعت أن أجمعها.

أيها الرجل المحترم هناك.” 

“في الحقيقة…”

بعد ذلك ، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا من بعيد

نظرًا لأن ليوبولد لم يتحدث أبدًا عن ماضيه ، فقد نسيت ذلك تقريبًا. 

أدرت رأسي في اتجاه مصدر الصوت ، أدركت أخيرًا لماذا بدا الصوت مألوفًا

“…هل أنت حقا؟” 

كان ذلك لأنه لا ينتمي إلى غير المغنية الرئيسية صوفيا راي.

“هل لاحظت ذلك أيضًا بشكل صحيح؟” 

يا إلهي.’

كان الأمر مشابهًا إلى حد ما لبنيامين ، الرجل الذي أردت إعادة تجنيده في القفل. 

تأوهت داخليًا عندما أدركت ذلك

لكي يكونوا قادرين على فعل ما فعلوه ، فقد تدربوا كثيرًا بلا شك. 

بمجرد أن استدرت والتقت عيني بالمغنية الرئيسية ، شرعت في وميض ابتسامة في اتجاهي.

“أيها السادة هناك ، هل لي أن أسأل ، هل هذه ابنتك فوق رأسك؟” 

في اللحظة التي حدثت ، شعرت بنظرات غيرة متعددة تتجه نحوي

في اللحظة التي حدثت ، شعرت بنظرات غيرة متعددة تتجه نحوي. 

ثم وجهت إصبعي نحوي

استمرت الأغنية الأولى لمدة خمس دقائق ، وطوال العرض ، رقص الراقصون على إيقاع الموسيقى بطريقة منسقة للغاية. 

أنا؟” 

على الرغم من أنه كان من الواضح تمامًا أنها كانت تحاول التحدث معي ، إلا أنني أردت فقط التأكد من أنني الشخص الوحيد الذي كانت تخاطبه.

نظرًا لأن ليوبولد لم يتحدث أبدًا عن ماضيه ، فقد نسيت ذلك تقريبًا. 

جعلتني كلماتها التالية أدرك أنني كنت كذلك

“في الحقيقة…”

نعم ، نعم ، أنت“. 

صرخت نولا عائدة. 

تقدمت خطوة إلى الأمام ، نظرت إلى أعلى رأسي وسألت

 

أيها السادة هناك ، هل لي أن أسأل ، هل هذه ابنتك فوق رأسك؟” 

“نعم.” 

داوجثير؟” 

“…” 

رفعت رأسي ورأيت نولا ، فهمت أخيرًا سبب استدعائها لي

“شكرا شكرا.” 

آه ، فهمت ، أخطأت في أن نولا ابنتي“.

“آه ، فهمت ، أخطأت في أن نولا ابنتي“.

من المفهوم أن وجهي الحالي كان وجه رجل أكبر سنًا

“أنت تجعلني سعيدًا ، بمجرد أن أكون معك.”

نعم ، نعم ، إنها ابنتنا.” 

‘يا إلهي.’

قبل أن أتمكن من الرد عليها ، شعرت فجأة بشيء ناعم يمسك بذراعي اليمنى وكاد قلبي يقفز من صدري

في بعض الأحيان أحب الاستماع إلى أنواع مختلفة ، ولكن كان ذلك عندما كنت في حالة مزاجية لتدمير شيء ما. 

ح .. هاه ؟!

هز ليوبولد رأسه. قال وهو يدير رأسه لينظر إلي. 

عندما أطلق صوتًا غريبًا ، انطلق رأسي باتجاه يميني حيث رأيت أماندا تقف بجواري ووجهها أحمر مثل الطماطم.

من المفهوم أن وجهي الحالي كان وجه رجل أكبر سنًا. 

كانت تبدو على وجهها نظرة ندم ، لكنها واصلت قصتها وهي تقضم شفتيها وتزيد من قبضة ذراعي

هز ليوبولد رأسه. قال وهو يدير رأسه لينظر إلي. 

“ت- الفتاة .. هي ابنتنا.”

ثم وجهت إصبعي نحوي. 

وفتحت عينيّ على اتساعها ، ونظرت إلى أماندا بنظرة مذهولة.

“ووه..”

فتح فمي وأغلقه بشكل متكرر

“!؟” 

اماندا؟” 

“هاه؟” 

في النهاية ، كانت هذه كل الكلمات التي استطعت أن أجمعها.

 

على الرغم من ذلك ، لم تجب أماندا وأبقت عينيها بقوة على الجبهة.

خرجت منه ، وفتحت عيني على نطاق واسع. 

من تعابيرها ، استطعت أن أقول إنها أرادت أن تحفر لنفسها حفرة

عندما أطلق صوتًا غريبًا ، انطلق رأسي باتجاه يميني حيث رأيت أماندا تقف بجواري ووجهها أحمر مثل الطماطم.

غير مدركة لما كان يحدث ، وابتسمت ابتسامة متألقة ، وجهت انتباهها نحو نولا

“أنت أيضًا متعب ، أليس كذلك“. 

أوه ، يا لهما من زوجين لطيفين.” 

فهمت من أين أتت رغم ذلك. 

أثنى المغني الرئيسي. ثم انحنى وسألت

ثم وجهت إصبعي نحوي. 

ما اسمك أيتها الفتاة الصغيرة؟” 

صحيح. 

نولا“! 

“أنت أيضًا متعب ، أليس كذلك“. 

صرخت نولا عائدة

جعلتني كلماتها التالية أدرك أنني كنت كذلك. 

أكثر ما صدمني بشأن هذا هو حقيقة أنها لم تكلف نفسها عناء تصحيح سوء الفهم

“لا تفعل ذلك مرة أخرى …” 

“هذا…”

صرخت نولا عائدة. 

بصراحة ، من تلك اللحظة فصاعدًا ، بدا كل شيء وكأنه ضبابي

صرخت نولا عائدة. 

كان ذهني بعيد المنال لدرجة أنني قبل أن أعرف ذلك ، وجدت نولا على المسرح بجوار المطربين

قبل تجنيده ، قمت بالاطلاع على ملفه الشخصي وتذكرت بالفعل أن لديه ابنة. 

“نولا ، في المسرح …”

 

هاه؟ نولا !؟” 

برفع يدي ، حاولت على الفور الدفاع عن نفسي. 

خرجت منه ، وفتحت عيني على نطاق واسع

عند هذه النقطة ، كنت مرهقًا بالفعل ، ومع ذلك ، بدا الحشد ونولا أكثر نشاطًا من ذي قبل. 

استدرت ونظرت إلى أماندا التي تركت ذراعي لفترة طويلة ، فأشرت إلى نولا التي كانت على المسرح

“أنا لا أرى أنا بشكل خاطئ؟” 

“أماندا ، متى وصلت نولا إلى هناك ؟ !” 

‘هذه مشكلة.’ 

أجابت أماندا دون أن تدير رأسها وتنظر إلي من زاوية عينيها

“شكرًا لكم جميعًا على حضوركم اليوم ، نحن سعداء جدًا بحضوركم. اليوم ، سنبدأ بأغنيتنا الأولى ،” المحكمة “، أتمنى أن تستمتعوا بها.” 

“… ألا تتذكر؟ ” 

هززت رأسي قبل أن أخفض رأسي وأطلب. 

لا.” 

انخفض فكي. 

هززت رأسي قبل أن أخفض رأسي وأطلب

“في الحقيقة…”

خطأ من هذا في رأيك؟” 

“أوه ، ماذا تفعل هنا في العالم؟” 

“…” 

“ألم تعتقد أنك ستنسى رئيسك ، ليوبولد؟” 

تلاحق شفتيها ، أدارت أماندا رأسها بعيدًا عني وقالت

كل شيء يجب أن يكون على ما يرام. لقد طلبوا منها فقط أن ترقص على المسرح. يقومون بذلك في كل عرض.” 

من المفهوم أن وجهي الحالي كان وجه رجل أكبر سنًا. 

تدليك جبهتي ، تركت الصعداء

“!؟” 

“هاء …”

“آه ، لقد نسيت أن لديك ابنة.”

ألم يكن من المفترض أن تكون هذه عطلة؟ لماذا أشعر بالتعب العقلي أكثر مما أشعر به عندما كنت داخل المونولث؟ 

على الرغم من أنه كان من الواضح تمامًا أنها كانت تحاول التحدث معي ، إلا أنني أردت فقط التأكد من أنني الشخص الوحيد الذي كانت تخاطبه.

حقًا

حسنًا؟” 

عندما كنت على وشك التعامل مع الموقف ، رأيت فجأة شخصية مألوفة من بعيد

عند ظهورهم ، اندلع الحشد في هتافات حيث بدأوا جميعًا يلوحون بأعوادهم المضيئة في الهواء. 

بمجرد أن توقفت عيني على الشكل ، ارتد رأسي إلى الوراء حيث أصبح وجهي غريبًا

قبل أن أتمكن من الرد عليها ، شعرت فجأة بشيء ناعم يمسك بذراعي اليمنى وكاد قلبي يقفز من صدري. 

هاه؟

حقًا. 

ما الذي يفعله هنا في العالم؟

الآن أصبح كل شيء أكثر منطقية. 

ما هو الخطأ؟” 

“… ألا تتذكر؟ ” 

سألت أماندا ، مستشعرة على ما يبدو بتغير مزاجي. نظرت إليها ، تمتمت بهدوء

ألم يكن من المفترض أن تكون هذه عطلة؟ … لماذا أشعر بالتعب العقلي أكثر مما أشعر به عندما كنت داخل المونولث؟ 

 “لا شيء كبير ، لقد وجدت للتو وجهًا مألوفًا. انتظر هنا ، وراقب نولا.” 

لكن لا يبدو أنها تسمعني لأنها واصلت الصراخ بجانب الحشد. يمكنني فقط أن أتنهد في هذا.

“…ماذا؟” 

أكثر ما صدمني بشأن هذا هو حقيقة أنها لم تكلف نفسها عناء تصحيح سوء الفهم. 

بخفض قلنسوتي ، تقدمت خطوة إلى الأمام ، ومع ذلك ، تذكرت شيئًا ما ، توقفت قدمي

من الواضح أنه فاجأ من أفعالي المفاجئة ، أدار الشخص رأسه بغضب في اتجاهي. 

أدرت رأسي ، سلمت هاتفي إلى أماندا

“بنتك؟ ” 

التقط مقطع فيديو لنولا على المسرح. تأكد من التقاط كل شيء.” 

“نحبكم جميعا.” 

دون انتظار رد أماندا ، اتجهت بسرعة في اتجاه الشخصية المألوفة

“نعم.” 

غطت جلاء غير مسبوق على وجهي

بدافع الفضول ، اتبعت الاتجاه الذي كان يشير إليه.

هذه مشكلة.’ 

من خلال التلاعب بالمانا في الهواء ، تمكن المغنون من غرس المشاعر مباشرة في رؤوس المشاهد ، مما يجعل الموسيقى تبدو أكثر تأثيرًا. 

مررت عبر الحشد بغطاء للرأس يغطي وجهي ، وسرعان ما وصلت إلى جانب الشكل.

سألت أماندا ، مستشعرة على ما يبدو بتغير مزاجي. نظرت إليها ، تمتمت بهدوء. 

وضعت يدي على كتفيه ، وسحبت كتفه

“نعم.” 

أوه ، ماذا تفعل هنا في العالم؟” 

مع اقتراب قوتي من مرتبة [A-] ، لم تعد هذه الحيل تخدعني.

هاه؟” 

ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من المتابعة ، شعرت فجأة باهتمام الحشد كله الموجه نحو توجهي العام. 

من الواضح أنه فاجأ من أفعالي المفاجئة ، أدار الشخص رأسه بغضب في اتجاهي

رفع ليوبولد يده وأشار إلى المسافة. 

من أنت في العالم؟” 

كان لدى الجميع هواياتهم ، ولم أكن أحكم على أحد. 

ها“. 

لكي يكونوا قادرين على فعل ما فعلوه ، فقد تدربوا كثيرًا بلا شك. 

تركت ضحكة مكتومة جافة

“شكرا شكرا.” 

ألم تعتقد أنك ستنسى رئيسك ، ليوبولد؟” 

ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من المتابعة ، شعرت فجأة باهتمام الحشد كله الموجه نحو توجهي العام. 

صحيح

لكي يكونوا قادرين على فعل ما فعلوه ، فقد تدربوا كثيرًا بلا شك. 

الشخص الذي رأيته من بعيد لم يكن سوى ليوبولد

بخفض قلنسوتي ، تقدمت خطوة إلى الأمام ، ومع ذلك ، تذكرت شيئًا ما ، توقفت قدمي. 

رئيس؟” 

“لم يكن ذلك عن قصد“. 

ظهرت نظرة مفاجئة من الإدراك على وجه ليوبولد في اللحظة التي قلت فيها هذه الكلمات بينما كان وجهه يرقق

كانت كبيرة جدًا إذا تذكرت تصحيحها. سألتني بفضول بالنظر في المكان. 

ثم ، أدار رأسه ، وتجنب خط بصري وهو يضحك بشدة

تراجعت رأس أماندا على ما يبدو عندما غطت أذنها بيدها. حدقت في وجهي. 

ها ، ها ، ماذا تفعل هنا؟” 

“نولا“! 

هذا ما أردت أن أسأله. لم آخذك أبدًا لشخص كان متعصبًا لفرق الآيدولز.” 

لدهشتي ، هزت أماندا رأسها. 

من بين كل الأشخاص الذين أعرفهم ، كان هو آخر شخص كنت أخمنه

“حسنًا؟” 

تركت تنهيدة طويلة ، وربت على كتفه

لم يكن بإمكان الشخص العام أن يلاحظ ذلك ، ومع ذلك ، كان هذا هو الجمهور العام. 

قبل أي شيء آخر ، أردت فقط أن أقول إنني لست غاضبًا ، فقط مرتبك من حقيقة أنك تنتمي إلى فرق الآيدولز.” 

ومع ذلك ، قبل أن أتمكن من المتابعة ، شعرت فجأة باهتمام الحشد كله الموجه نحو توجهي العام. 

كان لدى الجميع هواياتهم ، ولم أكن أحكم على أحد

أومأت أماندا رأسها مرة أخرى. أغمضت عيناي عندما رأيت هذا ، ومع ذلك ، تجاهلت ذلك في النهاية. 

كانت مجرد فكرة غريبة عن شخص مثل ليوبولد في فرق الآيدولز. فقط لا تناسب صورته

“هناك.” 

“في الحقيقة…”

“اماندا؟” 

كان ليوبولد يخدش جانب رقبته ، وكان يبدو محرجًا على وجهه

لأكون صادقًا ، لم أكن من النوع الذي أحب هذا النوع من الأشياء. كنت أكثر اهتماما بالموسيقى الكلاسيكية والمهدئة. 

أنا هنا في الواقع من أجل ابنتي“. 

“قبل أي شيء آخر ، أردت فقط أن أقول إنني لست غاضبًا ، فقط مرتبك من حقيقة أنك تنتمي إلى فرق الآيدولز.” 

“بنتك؟ ” 

“هذا…”

تجمد على الفور ، نظرت فجأة إلى التفاهم

برفع يدي ، حاولت على الفور الدفاع عن نفسي. 

آه ، لقد نسيت أن لديك ابنة.”

“هاه؟” 

قبل تجنيده ، قمت بالاطلاع على ملفه الشخصي وتذكرت بالفعل أن لديه ابنة

“رئيس؟” 

نظرًا لأن ليوبولد لم يتحدث أبدًا عن ماضيه ، فقد نسيت ذلك تقريبًا

مع اقتراب قوتي من مرتبة [A-] ، لم تعد هذه الحيل تخدعني.

الآن أصبح كل شيء أكثر منطقية

كان لا بد من الإشارة إلى أن الفتيات لا يمسكن حاليًا بميكروفون ، وذلك لأن الصوت الذي يصدرونه تم إنشاؤه من خلال اهتزاز المانا في الهواء. 

كانت كبيرة جدًا إذا تذكرت تصحيحها. سألتني بفضول بالنظر في المكان

انخفض فكي. 

اين ابنتك؟” 

“واا..”

هناك.” 

عندما كنت على وشك التعامل مع الموقف ، رأيت فجأة شخصية مألوفة من بعيد. 

رفع ليوبولد يده وأشار إلى المسافة

“لا.” 

أين؟” 

عندما أطلق صوتًا غريبًا ، انطلق رأسي باتجاه يميني حيث رأيت أماندا تقف بجواري ووجهها أحمر مثل الطماطم.

بدافع الفضول ، اتبعت الاتجاه الذي كان يشير إليه.

الشخص الذي رأيته من بعيد لم يكن سوى ليوبولد. 

هاه؟” 

تلاحق شفتيها ، أدارت أماندا رأسها بعيدًا عني وقالت. 

رمش عيني عدة مرات ، نظرت إلى ليوبولد بنظرة لا تصدق على وجهي

وضعت يدي على كتفيه ، وسحبت كتفه. 

أنا لا أرى أنا بشكل خاطئ؟” 

“أيها السادة هناك ، هل لي أن أسأل ، هل هذه ابنتك فوق رأسك؟” 

أنت لست.” 

سألت أماندا ، مستشعرة على ما يبدو بتغير مزاجي. نظرت إليها ، تمتمت بهدوء. 

هز ليوبولد رأسه. قال وهو يدير رأسه لينظر إلي

“خطأ من هذا في رأيك؟” 

هذه ابنتي هناك. حتى أنها تحمل نفس لقب لي. راي.” 

“أشكركم جميعًا على حضوركم عرضنا!” 

انخفض فكي

“نحبكم جميعا.” 

 

 

———-—-

أثنى المغني الرئيسي. ثم انحنى وسألت. 

ترجمة FLASH

لكي يكونوا قادرين على فعل ما فعلوه ، فقد تدربوا كثيرًا بلا شك. 

———-—-

“!؟” 

 

“…” 

اية   (61) فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا (62)سورة النساء الاية (62)

الشخص الذي رأيته من بعيد لم يكن سوى ليوبولد. 

 

“أنت تجعلني سعيدًا ، بمجرد أن أكون معك.”

 

عندما كنت على وشك التعامل مع الموقف ، رأيت فجأة شخصية مألوفة من بعيد. 

 

كان ليوبولد يخدش جانب رقبته ، وكان يبدو محرجًا على وجهه. 

“رئيس؟” 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط